الشعب نيوز / تونس – عبّرت المنظمة التونسية للأطباء الشبان عن استنكارها لتواصل التأخير في صرف منح حصص الاستمرار وتراكم المستحقات المالية، مطالبة بالصرف الفوري لكافة المستحقات المتخلدة بذمة المؤسسات الصحية، إلى جانب توفير لباس العمل والحذاء الطبي، ومحمّلة وزارة الصحة مسؤولية هذه الإخلالات.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن نتائج استبيان وطني أجرته كشفت أن التأخير في صرف منح حصص الاستمرار يشمل أكثر من 22 مستشفى جامعيا وجهويا بمختلف الجهات التونسية، مشيرة إلى أن مدة التأخير بلغت ستة أشهر أو أكثر لدى 66 بالمائة من المشاركين، فيما تجاوزت تسعة أشهر في بعض الحالات بالنسبة إلى السنة الحالية، دون احتساب المستحقات المتخلدة بذمة المستشفيات منذ سنوات سابقة.
وذكّرت المنظمة بوجود اتفاق ممضى مع وزارة الصحة منذ جويلية 2025، ينص صراحة على ألا تتجاوز آجال صرف هذه المنح شهرا واحدا، معتبرة أن هذا الالتزام لم يقع احترامه.
وأضافت أنها أبدت في مناسبات عديدة الصبر والتفهم إزاء هذه الوضعية، غير أن استمرار الإخلالات وتراكم المستحقات المالية على امتداد أشهر طويلة لم يعد مقبولا.
وفي ما يتعلق بظروف العمل، استنكرت المنظمة عدم توفير لباس العمل والحذاء الطبي للأطباء الشبان، رغم أنهما من الحقوق المهنية التي تكفلها التراتيب القانونية، مؤكدة أن نتائج الاستبيان أظهرت أن 56 بالمائة من الأطباء الشبان المشاركين لم يتحصلوا على أي منهما.
وطالبت المنظمة التونسية للأطباء الشبان بالصرف الفوري لكافة المستحقات المالية المتخلدة بذمة المؤسسات الصحية، والتوفير العاجل للباس العمل والحذاء الطبي طبقا للقانون.
كما حمّلت وزارة الصحة مسؤولية هذه الإخلالات، مؤكدة استعدادها لخوض مختلف الأشكال النضالية والتصعيدية المشروعة على المستوى الوطني في حال عدم الاستجابة العاجلة لمطالبها.
