الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعلن الترجي التونسي انطلاق الإعداد لمشروع استراتيجي وجامع، ينتظر أن يشكّل محطة جديدة في تاريخ النادي، وفق ما جاء في بلاغ نشره الفريق اليوم الأحد عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك.
وأوضح النادي أنه تم تكوين فريق عمل يضم عدداً من أبنائه، أُوكلت إليه مهمة الإعداد للمشروع بالتنسيق مع الهيئة المديرة ومختلف اللجان، إلى جانب خلايا الأحباء داخل تونس وخارجها.
ويهدف الترجي من خلال هذه المبادرة إلى جعل المشروع عملاً جماعياً تساهم فيه مختلف مكوّنات النادي وتلتف حوله.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن المشروع يوم 15 جانفي 2027، بالتزامن مع الذكرى 108 لتأسيس الترجي التونسي.
منخرطون بالنجم الساحلي يطالبون بإيقاف أشغال الجلسة العامة الخارقة للعادة
تقدّم عدد من منخرطي النجم الساحلي بعريضة طالبوا من خلالها بالنظر في طلب إيقاف أشغال الجلسة العامة الخارقة للعادة للنادي.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استعداد هيئة النجم الساحلي لعقد الجلسة، التي خُصّصت للتداول والمصادقة على تنقيح ومراجعة عدد من فصول القانون الأساسي للفريق.
ومن المنتظر أن تُعقد الجلسة العامة الخارقة للعادة يوم السبت 7 نوفمبر 2026 الجاري.
الكالتشيو : يوفنتوس يهزم نابولي في ذكرى تأسيسه الـ129 بعد احتجاجات جماهيرية
احتفل يوفنتوس بذكرى تأسيسه الـ129 بفوز ثمين على ضيفه نابولي بهدفين دون رد، في قمة الجولة العاشرة من البطولة الإيطالية، التي أقيمت مساء الأحد على ملعب أليانز في تورينو.
وجاء الانتصار بعد احتجاجات جماهيرية سبقت المباراة، حيث عبّر أنصار يوفنتوس عن غضبهم من تراجع نتائج الفريق وأدائه خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي.
وتجمع مئات من مشجعي الفريق، قبل انطلاق اللقاء، خارج المدرج الجنوبي للملعب، مرددين هتافات من بينها «احترموا قميصنا»، كما رفعوا لافتة حملت عبارة: «129 عاماً من المجد، قميصنا هو التاريخ، أعيدوا إلينا يوفنتوس».
ودخل لاعبو يوفنتوس المباراة بعزيمة واضحة على تحقيق الفوز، وشنوا عدة هجمات على مرمى نابولي، الذي يقوده المدرب ماسيميليانو أليغري، المدرب السابق لـ«السيدة العجوز».
وكان يوفنتوس قريباً من افتتاح التسجيل في الدقيقة 28، لكن العارضة تصدت لرأسية قوية من المدافع الكولومبي دافيد كابال.
وانتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة 70 لافتتاح النتيجة، عندما تسلم البوسني كريم الإيبيغوفيتش تمريرة من الكوسوفي إيدون زيغروفا، قبل أن يطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ارتطمت بالقائم الأيسر للحارس أليكس ميريت واستقرت في الشباك.
وتعقدت مهمة نابولي بعد طرد لاعبه لوكا ماريانوتشي في الدقيقة 75، ليستغل يوفنتوس النقص العددي ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 87، بواسطة البديل الإيفواري جيريمي بوغا، إثر تمريرة من أندريا كامبياسو.
وبهذا الفوز، رفع يوفنتوس رصيده إلى 17 نقطة في المركز السابع، متقدماً على نابولي الذي تجمد رصيده عند 14 نقطة.
تصريحات تشيفو وباريلا وباستوني تكشف أزمة ذهنية داخل إنتر ميلان
أثارت تصريحات مدرب إنتر ميلان ، الروماني كريستيان تشيفو، إلى جانب لاعبيه نيكولو باريلا وأليساندرو باستوني، بشأن وجود «مشكلة داخلية» في الفريق، مخاوف جديدة حول الحالة الذهنية لـ«النيراتزوري»، بعد الخسارة أمام ميلان بنتيجة 3-1 في قمة الجولة العاشرة من البطولة الإيطالية .
وأعادت الهزيمة في «دربي الغضب» طرح تساؤلات بشأن قدرة إنتر على التعامل مع ضغوط المنافسة هذا الموسم، خاصة بعد تراجع نتائجه وخسارته الصدارة، التي انتقلت إلى لاتسيو وفق المعطيات الواردة في المصدر.
وأجمع تشيفو وباريلا وباستوني على افتقاد الفريق العقلية والروح اللازمتين للتعامل مع المنافسة، في ظل الضغوط التي يفرضها سباق البطولة هذا الموسم.
واعترف المدرب الروماني بأن إنتر دخل مباراة الدربي بطريقة خاطئة، مشيراً إلى افتقاد لاعبيه التركيز والإصرار في بعض الفترات، رغم نجاحهم في تقليص الفارق إلى 2-1، قبل استقبال الهدف الثالث قبيل نهاية الشوط الأول.
وقال تشيفو: «نحن مطالبون بتحسين طريقة التعامل مع المباريات وزيادة العزيمة».
من جانبه، أقر لاعب الوسط نيكولو باريلا بأن الفريق لم يظهر بالروح المطلوبة منذ بداية الموسم، مؤكداً ضرورة أن يواجه اللاعبون أنفسهم ويقيّموا أداءهم، في ظل تراكم الإرهاق وضغط المباريات.
بدوره، وصف المدافع أليساندرو باستوني أداء إنتر أمام ميلان بأنه «غير مقبول»، مشدداً على أن ارتداء قميص الفريق يجب أن يكون مستحقاً كل يوم، وأن المشكلة لا تتعلق بلاعب بعينه، بل تشمل جميع مكوّنات النادي.
وتعزز الأرقام المخاوف بشأن الوضع الدفاعي لإنتر، بعدما استقبلت شباكه 13 هدفاً في 10 مباريات بالبطولة الإيطالية ، كما وجد الفريق نفسه متأخراً في النتيجة خلال 8 مباريات من أصل 13 خاضها في مختلف المسابقات.
وكان إنتر قد توّج بالثنائية المحلية الموسم الماضي، لكنه يبدو أكثر عرضة للاهتزاز خلال الموسم الحالي، لتعيد الخسارة أمام ميلان تسليط الضوء على الصعوبات الذهنية التي يواجهها الفريق تحت قيادة تشيفو.
الليغ 1 : مارسيليا يهزم تولوز بثنائية حارث وغويري ويحقق فوزه الرابع توالياً
واصل أولمبيك مارسيليا نتائجه الإيجابية في البطولة الفرنسية ، بعدما حقق فوزه الرابع توالياً إثر انتصاره على ضيفه تولوز بنتيجة 2-0، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة التاسعة.
ورفع مارسيليا رصيده إلى 15 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد تولوز عند 10 نقاط في المركز الحادي عشر.
ولم ينتظر المغربي أمين حارث سوى الدقيقة الأولى لافتتاح التسجيل، بعدما استغل تمريرة من الجزائري أمين غويري، وأطلق تسديدة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك.
وعاد غويري ليضاعف النتيجة في الدقيقة 25، إثر ترويض مميز للكرة داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة طويلة من إيغور بايكساو، مسجلاً هدفه السادس في الدوري الفرنسي هذا الموسم.
وأكد حارث تألقه في الفترة الأخيرة، بعدما سجل هدفه الثالث خلال آخر أربع مباريات في البطولة، إثر تسجيله سابقاً أمام تروا وأنجيه.
من جهته، واصل غويري أرقامه المميزة على ملعب «فيلودروم»، إذ كان حاسماً في كل من مبارياته العشر الأخيرة التي شارك فيها أساسياً مع مارسيليا ضمن مختلف المسابقات، مسجلاً 10 أهداف ومقدماً 6 تمريرات حاسمة.
سولشاير يدعم كاريك لقيادة مانشستر يونايتد ويكشف موقفه من العودة
دافع النرويجي أولي غونار سولشاير، المدرب الأسبق لمانشستر يونايتد الإنقليزي، عن صديقه مايكل كاريك، مؤكداً أنه يمتلك الشخصية والقدرات اللازمة لقيادة الفريق وتغيير مسار نتائجه، رغم الصعوبات التي يواجهها النادي.
وقال سولشاير إن كاريك يتمتع بجانب يتسم بالقسوة والحزم، قد لا تلاحظه الجماهير، لكنه يمثل إحدى نقاط قوته، معتبراً أنه الشخص المناسب للمهمة نظراً لمعرفته الجيدة بالنادي وجماهيره واحتياجات الفريق.
وأوضح سولشاير في تصريحات لمحطة «TV2»: «يمتلك مايكل المقومات اللازمة للمضي بالنادي قدماً. قد لا تلاحظون ذلك الجانب الشيطاني فيه، لكنه موجود لديه، تماماً كما هو موجود لدي. نحن متشابهان للغاية».
وأضاف: «إنه الرجل المناسب؛ فهو يفهم النادي، ويدرك طبيعة الجماهير، ويعرف ما يحتاجه الفريق. ربما لم يتوقع الكثيرون أن أصبح مدرباً لكرة القدم، وبالتأكيد لم يتوقعوا أن أتولى قيادة مانشستر يونايتد، ولعل الكثيرين فكروا بالطريقة ذاتها تجاه مايكل كاريك».
ويأتي دعم سولشاير في وقت يواجه فيه مانشستر يونايتد فترة صعبة، بعدما شهدت بداية موسمه الأسوأ في البطولة الإنقليزية منذ 40 عاماً، إلى جانب عجزه عن تحقيق أي فوز في آخر تسع مباريات بمختلف المسابقات، وفق المعطيات الواردة في المصدر.
وتولى سولشاير تدريب مانشستر يونايتد لمدة ثلاثة أعوام، بعد مسيرة كلاعب امتدت 11 موسماً في ملعب «أولد ترافورد»، حقق خلالها عشرة ألقاب كبرى، قبل إقالته في نوفمبر 2021، عندما كان الفريق يحتل المركز السابع في الدوري الإنجليزي، إثر سلسلة نتائج سلبية لم يحقق خلالها سوى فوز واحد في سبع مباريات.
سولشاير لا يستبعد العودة إلى مانشستر يونايتد
وفي سياق متصل، لم يستبعد المدرب النرويجي إمكانية العودة إلى مانشستر يونايتد مستقبلاً، معترفاً بأنه يشعر بوجود عمل لم ينجزه خلال تجربته السابقة مع الفريق.
وقال في هذا الصدد: «أشعر بأن لدي عملاً لم أنجزه في يونايتد، وبالتأكيد سيكون من الرائع أن أحظى بفرصة جديدة».
لكنه شدد على أنه لا يريد ممارسة أي ضغط على كاريك، مضيفاً: «إذا أبلى مايكل بلاءً حسناً خلال عشر سنوات ثم قرر الاستقالة، وطلبوا مني العودة حتى لشهرين، فلن أرفض بالطبع».
وكان سولشاير من بين المرشحين للعودة إلى تدريب مانشستر يونايتد قبل تعيين كاريك، وفق ما أورده المصدر، الذي أشار إلى أن الأخير تولى المهمة مؤقتاً في جانفي الماضي، قبل تثبيته بعقد يمتد لعامين في ماي الماضي.
إصابة أوليسيه تثير القلق في بايرن ميونيخ قبل مباراة أتلتيكو مدريد
أصبح الفرنسي مايكل أوليسيه، نجم بايرن ميونيخ الألماني، محل متابعة دقيقة من الجهاز الطبي للفريق، بعد تعرضه لإصابة في الركبة اليمنى خلال مباراة القمة أمام بوروسيا دورتموند، التي انتهت بالتعادل 2-2، السبت، ضمن منافسات البطولة الألمانية .
وخضع الجناح الفرنسي لجلسات علاجية، الأحد، في مركز تدريبات بايرن ميونيخ، دون أن يصدر النادي البافاري حتى الآن أي بيان رسمي بشأن طبيعة إصابته أو مدة غيابه المحتملة، كما لم يؤكد استبعاده من المباراة الأوروبية المقبلة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، المقررة الثلاثاء.
وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن أوليسيه سيخضع لفحص طبي صباح الإثنين، لتحديد مدى تعافيه وإمكانية سفره مع بعثة الفريق إلى إسبانيا.
ويمثل غياب اللاعب، في حال تأكده، ضربة قوية لبايرن ميونيخ ومدربه البلجيكي فينسنت كومباني، خاصة أن الفريق يفتقد بالفعل عدداً من العناصر الهجومية البارزة بسبب الإصابة، على غرار سيرج غنابري وجمال موسيالا و المغربي إسماعيل الصيباري و الكولومبي لويس دياز.
ومن المنتظر ألا يجازف الجهاز الفني بإشراك أوليسيه أمام أتلتيكو مدريد، إذا لم يتعافَ بشكل كامل أو استمر شعوره بأي آلام أو انزعاج، في انتظار نتائج الفحص الطبي.
بوسيتش يتحدث عن صعوبة مباراة السد ويرد على أنباء رحيله عن الأهلي
أكد مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي السعودي، صعوبة المباراة المرتقبة أمام السد القطري، المقررة غداً الإثنين، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، مشدداً على أهمية تحقيق الفوز، في وقت تتواصل فيه التكهنات بشأن مستقبله مع الفريق عقب الخسارة الثقيلة أمام الشباب بسداسية.
ويحتل الأهلي، حامل اللقب، المركز الثالث في ترتيب منطقة الغرب برصيد 7 نقاط، بينما يأتي السد في المركز الرابع عشر بنقطة واحدة.
وقال بوسيتش، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن السد يمتلك عناصر قوية ويستفيد من عاملي الأرض والجمهور، مؤكداً أن فريقه يدرك حجم التحدي ويحتاج إلى بلوغ أعلى درجات الجاهزية من أجل تقديم أداء يليق بأهمية اللقاء.
وأضاف المدرب الهولندي: “الفوز مهم جداً لنا من أجل تحسين ترتيبنا، لذا سنلعب بكل تركيز، وسنضع في ذهننا احترام السد وكل المنافسين في البطولة الآسيوية”.
وفي ما يتعلق بالتكهنات بشأن مستقبله مع الأهلي، عقب الخسارة أمام الشباب بنتيجة 1-6، الجمعة، ضمن الجولة الثانية عشرة من بطولة روشن السعودية، قلّل بوسيتش من أهمية هذه الأنباء، مؤكداً أن تركيزه منصب بالكامل على المباراة المقبلة.
وقال: “لا أشغل تفكيري بعدم وجودي مع الفريق، أو أن هذه المباراة ستكون الأخيرة لي. لا أعير اهتماماً لما يقال، وكل تركيزي منصب على فريقي، وكيفية مواجهة السد، لأننا في مهمة محددة، ويجب أن نكون على قدر المسؤولية، خاصة أننا سنواجه فريقاً قوياً”.
الاتحاد السعودي يستهدف مدافع لايبزيغ في الميركاتو الشتوي
وجّه نادي الاتحاد السعودي أنظاره إلى البطولة الألمانية، بحثاً عن تدعيم خط دفاعه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، واضعاً الفرنسي عبدول كوني، مدافع لايبزيغ، ضمن قائمة اهتماماته.
وذكر موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي أن الاتحاد يراقب وضع المدافع البالغ من العمر 21 عاماً، تمهيداً لإمكانية التعاقد معه خلال شهر جانفي المقبل.
وانضم كوني إلى لايبزيغ في جانفي الماضي قادماً من ستاد ريمس الفرنسي مقابل 21 مليون يورو، قبل أن يعود إلى فريقه السابق على سبيل الإعارة لإكمال الموسم الماضي.
وخاض المدافع الفرنسي 28 مباراة في بطولة الدرجة الثانية الفرنسية بقميص ستاد ريمس، لكنه واجه صعوبة في الحصول على فرص المشاركة بانتظام منذ انتقاله إلى ألمانيا.
ولم يشارك كوني سوى في مباراة واحدة مع لايبزيغ خلال الموسم الحالي، إذ اكتفى بثلاث دقائق في اللقاء أمام إلفرسبيرغ، الذي انتهى بفوز فريقه 4-0 يوم 24 أكتوبر الماضي.
وقد يفتح وضع اللاعب الحالي الباب أمام رحيله خلال الميركاتو الشتوي، في ظل متابعة الاتحاد ومدربه الألماني ينز فيسينغ لتطوّر وضعيته مع النادي الألماني.
بوكا جونيورز يحسم السوبر كلاسيكو أمام ريفر بلايت
حسم بوكا جونيورز مباراة السوبر كلاسيكو أمام غريمه التقليدي ريفر بلايت، بفوزه عليه بنتيجة 1-0، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من البطولة الأرجنتينية .
وسجل لوتارو دي لولو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 27، ليمنح بوكا جونيورز انتصاراً ثميناً في واحدة من أبرز مباريات كرة القدم الأرجنتينية.

