بقلم النقابي الفلسطيني جهاد عقل – على هامش أعمال الدورة الـ356 لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية، عقد مدير مكتب الأنشطة العمالية (ACTRAV) أوليڤر روبكه ( Oliver Röpke ) سلسلة لقاءات مع ممثلي العمال من مختلف دول العالم، في إطار جهود تعزيز دعم المنظمة لمكوناتها النقابية خلال مرحلة الإصلاح الجارية.
وشملت اللقاءات عدداً من القيادات النقابية الدولية، من بينها ممثلو الاتحاد الدولي للنقابات، واتحادات إقليمية من أفريقيا والأمريكيتين، إضافة إلى قيادات نقابية وطنية، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجه العمال، وسبل تعزيز التنسيق النقابي على المستوى الدولي.
كما التقى روبكه بأعضاء مجموعة العمال عن الأمريكيتين، بمشاركة المديرة الإقليمية لمنظمة العمل الدولية لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، في إطار حوار موسع حول أولويات المرحلة المقبلة.
وأكدت هذه اللقاءات أهمية الدورة الحالية لمجلس الإدارة باعتبارها محطة أساسية في رسم توجهات منظمة العمل الدولية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية العالمية، وما تفرضه من تحديات على حقوق العمال ومعايير العمل الدولية.وشدد روبكه خلال النقاشات على التزام المنظمة بدعم النقابات، والدفاع عن الحقوق الأساسية في العمل، وتعزيز العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن عملية الإصلاح يجب أن تسهم في تقوية دور العمال داخل منظومة الحوكمة الدولية، لا في إضعافه.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى موقف نقابي موحد قادر على مواجهة الضغوط على الحقوق العمالية، وضمان أن تبقى منظمة العمل الدولية إطاراً دولياً فاعلاً لحماية العمل اللائق وتعزيز صوت العمال.
الصورة من منظمة العمل الدولية
