الشعب نيوز / حسني عبد الرحيم – بحضور العديد من السياسيين والناشطين أُختتمت أيام السينما الفسطينية العاشرة بقاعة سينما الريو (من 2-12 أفريل 2026) بوسط العاصمة والتى قدمها المُنتج “الحبيب بلهادي” بكلمته التى أعقبها عرض الفيلم التسجيلي “فليشربوا من بحر غزة” من إخراج “ألفة لملوم”وهو تسجيل لرحلة أحد زوارق القافلة عبر مؤاني البحر المتوسط و الذي كان يضم من المشاركين متعددي الجنسيات (مصري- أسباني لاتيني وأسيويين!المصري الوحيد هو المخرج السينمائي والكاتب” باسل رمسيس” والذي يعيش بأسبانيا منذ سنوات والذي أُصيب فتم تركه للعلاج في إحدي الموانئ التركية !خلال الرحلة عبر شواطئ شمال وجنوب المتوسط مرورآ بجزيرتي “مالطة” و”كريت “والتوقف للتزود بألوقود يتعرض القارب لحوادث عديده منها هجومين بمسيرات مجهولة وغالبآ صهيونية و التوقف لنفاذ الوقود وتعطلات ميكانيكية في عرض البحر ولكن الإصرار على مواصلة الرحلة حتى ساحل غزة والتي ستنتهي بأسر المجموعة لدي القوات الإسرائيلية وهم على بعد كليو مترات قليلة من موقع التصفية العرقية-وهي نتيجة متوقعة سلفآ- ويتحولون أنفسهم لأسرى حتى إطلاق سراحهم لاحقآ وعودتهم لكي يحاولوا مرة أخرى فك الحصار. الأثر الإعلامي لهذه الحملة لايتوقف عن التطور والتأثير في الرأي العام.
الريو : ختام مهرجان السينما الفلسطينية
الفيلم ليس توثيقآ كاملآ لقافلة فك الحصار عن غزة فطبيعة التصوير داخل قارب واحد يجمع عدد محدود من المشاركين والمشاركات من جنسيات مختلفة ومن تنوع التوجهات ويجمعهم التضامن الإنساني ، وجميعهم يسكن ويعيش في بلدان أوربية وهذا ربما يحقق بعض التسهيلات و الإجراءات الإدارية وهم يحملون جنسياتها و تجعل رحلتهم من الناحية الديوانية أسهل ولكن هذا لا يقلل من المخاطرة الكبيرة مثل التعرض للقذف من قبل المسيرات المجهولة الهوية والتي غالبآ إسرائيلية والغرق في مياه البحر المتوسط بفعل التعطل المتكرر للقارب (الشقف) المتهالك وإغاثته عدة مرات من سفن متابعة أو عابرة تمكنه من الوصول للقرب ساحل غزة !
الشهادات التي أدلى بها المشاركون والمشاركات اتوضح الدوافع الإنسانية النبيلة التى تتضمن أيضآ ذكريات لجروح قمع عائلية وشخصية قديمة لبعض المشاركات ا
بألإضافة للفيلم التوثيقي تضمن الختام معرض للصور والمنتجات الشخصية والتي تمثل التراث الفلسطيني معروضة للبيع التضامني لدعم المبادرة ومثيلاتها!
الحضور شمل عشرات التونسين والتونسيات من مختلف اجيال المناضلين شاركوا في مناقشة المخرجة والمصورة للفيلم في تقنيات العمل وسرديته بإدارة السينمائي والأكاديمي “إقبال ذليلة” .
يتزامن هذا المهرجان السينمائي مع إنطلاق قافلة الصمود الثانية من ميناء برشلونه الأسباني متوجها لسواحل غزة الفلسطينية عبر المتوسط وهو إستمرار لمحاولة فك الحصار عن القطاع الأسير والمقاوم وضمن الحملات الدولية المتزايدة لإدانة وإيقاف التصفية العرقية والتي مازالت تتوسع لتشمل لبنان.. أيضآ مع إتساع ملحوظ و مؤثر في حملات التضامن لتعبئة الرأي العام الدولي !هذا المبادرة وغيرها ضروري لمواصلة التعريف بألكارثة الحادثة في غزة والمشرق العربي وتوسيع دوائر التضامن العالمي مع ضحاياها وهو ما يساهم في زيادة عزلة التحالف الإجرامي الصهيوني-الأمريكي.
