26.1 C
تونس
8 جوان، 2026 00:17
جريدة الشعب نيوز
رياضي

رابح البدوي وآية العذاري يتوجان بلقبي بطولة تونس للغولف

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – تُوّج كل من رابح البدوي، لاعب جمعية الغولف بالحمامات، وآية العذاري، لاعبة جمعية الغولف القنطاوي، بلقبي بطولة تونس للغولف للأكابر (ذكور وإناث)، وذلك إثر اختتام الدورة النهائية للموسم الرياضي 2025-2026 التي احتضنها ملعب “سيتروس” بالحمامات على امتداد أربعة أيام.

وشهدت البطولة مشاركة نحو 90 لاعباً ولاعبة من مختلف الفئات العمرية، من بينهم عناصر المنتخب الوطني، في منافسات اتسمت بمستوى فني مرتفع وتنافس قوي على الألقاب الوطنية.

وأكد رئيس الجامعة التونسية للغولف محمد عزيز الفتني، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن هذه الدورة أُقيمت وفق المعايير المعتمدة في البطولات العالمية للغولف، ما منحها أهمية خاصة على الصعيد الوطني، خاصة وأن نتائجها تُمكّن اللاعبين من تعزيز رصيدهم من النقاط في التصنيف العالمي للهواة.

وأوضح الفتني أن البطولة مثلت محطة تحضيرية مهمة لبطولة إفريقيا للغولف التي ستستضيفها تونس من 13 إلى 18 أكتوبر 2026 بملعب “سيتروس” بالحمامات، بمشاركة أكثر من 15 منتخباً إفريقياً، في حدث يُنتظر أن يعزز مكانة تونس على خارطة الغولف القارية.

وتُحتسب نتائج بطولة تونس للغولف بناءً على مجموع النقاط المحققة على امتداد 72 حفرة، موزعة على أربعة أيام بمعدل 18 حفرة يومياً.

وفي سياق متصل، أشار رئيس الجامعة إلى أن رياضة الغولف في تونس ما تزال تواجه عدة تحديات، أبرزها تقادم البنية التحتية، إذ لم يتم إنشاء أي ملعب جديد منذ نحو ثلاثة عقود، إلى جانب ارتفاع كلفة صيانة الملاعب وارتباط القطاع بشكل وثيق بالنشاط السياحي الذي شهد صعوبات خلال السنوات الماضية.

ورغم هذه التحديات، تواصل رياضة الغولف في تونس سعيها إلى توسيع قاعدة ممارسيها وتحقيق حضور أكبر على المستويين الإفريقي والدولي.

* المنتخب الأولمبي التونسي يضرب الصين بثلاثية ويُنعش آماله في دورة موريس ريفيلو الودية

حقق المنتخب التونسي لكرة القدم تحت 23 عاماً فوزاً ثميناً على نظيره الصيني بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد ضمن الجولة الثالثة من منافسات دورة موريس ريفيلو الدولية المقامة بفرنسا.

وافتتح زايون الشطي التسجيل مبكراً في الدقيقة 14، قبل أن يعزز وليد ذويب النتيجة مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 50، فيما اختتم هيثم ضو الثلاثية في الوقت بدل الضائع (90+2).

ورفع المنتخب التونسي رصيده من الانتصارات إلى فوزين في ثلاث مباريات، بعدما استهل مشواره بانتصار عريض على منتخب الكونغو الديمقراطية بثلاثية نظيفة، قبل أن يتعثر أمام المنتخب السعودي بنتيجة 1-3 في الجولة الثانية.

وسيكون أبناء المدرب أنيس بوجلبان على موعد مع مباراة حاسمة أمام المنتخب الكولومبي يوم 10 جوان الجاري، في الجولة الأخيرة من الدور الأول، من أجل تعزيز حظوظهم في التأهل إلى الأدوار المقبلة من البطولة.

*  تونس تختتم تحضيراتها  وتشد الرحال إلى المكسيك

اختتم المنتخب التونسي الأول لكرة القدم سلسلة مبارياته الودية التحضيرية لكأس العالم 2026 بخسارة ثقيلة أمام نظيره البلجيكي بخمسة أهداف دون رد (5-0)، في المباراة التي احتضنتها العاصمة بروكسل، لتُثير النتيجة موجة قلق واسعة في صفوف جماهير “نسور قرطاج” قبل انطلاق العرس العالمي.

وقدّم المنتخب التونسي مردوداً باهتاً في آخر اختباراته الودية، بعد سلسلة تحضيرات شملت أربع مباريات أمام منتخبات هايتي وكندا والنمسا وبلجيكا، حقق خلالها فوزاً وحيداً مقابل تعادل وهزيمتين، في حصيلة اعتُبرت متواضعة قياساً بحجم التحدي المنتظر في المونديال.

وعقب العودة إلى تونس في ساعة متأخرة من مساء السبت، استأنفت بعثة المنتخب رحلتها صباح الأحد نحو المكسيك، في سفر طويل يتجاوز 15 ساعة، في إطار التحضيرات الأخيرة قبل الدخول في أجواء كأس العالم، حيث سيقيم الفريق بمدينة مونتيري خلال دور المجموعات.

وقبل المغادرة، حظي وفد “نسور قرطاج” باستقبال رسمي من رئيس الجمهورية قيس سعيّد بقصر قرطاج، حيث تم توجيه رسائل دعم وتحفيز للاعبين والجهازين الفني والإداري، في محاولة لرفع المعنويات بعد الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب البلجيكي.

وتضم بعثة المنتخب التونسي 58 شخصاً، بينهم 26 لاعباً، إضافة إلى الطاقمين الفني والطبي والإداري وممثلي الجامعة التونسية لكرة القدم، حيث ينتظر أن يخوض المنتخب تنقلاً شاقاً عبر إسطنبول قبل التوجه إلى المكسيك، ثم رحلة برية قصيرة نحو مدينة مونتيري.

وسيشارك المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السادسة التي تضم منتخبات السويد وهولندا واليابان، على أن يستهل مشواره يوم 15 جوان بمباراة قوية أمام المنتخب السويدي، في اختبار صعب ينتظر “نسور قرطاج” في بداية المشوار المونديالي.

* المغرب يختتم استعداداته للمونديال بتعادل أمام النرويج وكرواتيا تحسم ودية سلوفينيا 

أنهى المنتخب المغربي تحضيراته لكأس العالم 2026 بتعادل إيجابي أمام نظيره النرويجي بهدف لمثله، في مباراة ودية أقيمت الأحد في نيوجيرسي، وذلك قبل سبعة أيام فقط من مباراته  المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة.

وافتتح لاعب ريال مدريد الإسباني  إبراهيم دياز التسجيل لـمنتخب المغرب لكرة القدم في الدقيقة الثامنة، بعد بداية قوية لـ”أسود الأطلس”، قبل أن ينجح قائد النرويج مارتن أوديغارد في إدراك التعادل عند الدقيقة 75، ليعيد التوازن للمباراة حتى صافرة النهاية.

وشهد اللقاء فرصاً خطيرة من الجانبين، أبرزها تسديدة عبد الصمد الزلزولي التي مرت بجوار المرمى، ومحاولة خطيرة للنرويج تصدى لها الحارس ياسين بونو، قبل أن يهدر إبراهيم دياز فرصة هدف ثانٍ تصدى لها الحارس النرويجي.

وعمد مدرب المغرب إلى إشراك عدد كبير من اللاعبين لاختبار الجاهزية البدنية والفنية قبل المونديال، في حين خاض المنتخب النرويجي المباراة بأسلوب تجريبي مشابه ضمن تحضيراته للمجموعة القوية التي يشارك فيها.

وفي مباراة ودية أخرى، حقق المنتخب الكرواتي فوزاً صعباً على نظيره السلوفيني بهدفين مقابل هدف، في لقاء حُسم في الدقائق الأخيرة.

وافتتح النجم المخضرم لوكا مودريتش التسجيل لكرواتيا في الدقيقة 51، قبل أن يعادل أندراز شبورار النتيجة لسلوفينيا في الدقيقة 83 مستغلاً خطأ دفاعياً، لكن ماريو باشاليتش خطف هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع.

وتأتي هذه النتائج في إطار التحضيرات النهائية للمنتخبات الأوروبية والعربية قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث تسعى جميعها للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية.

–  إصابة مزراوي تربك المغرب وتغيير اضطراري في صفوف البرازيل قبل مباراة القمة

تلقى المنتخب المغربي ضربة مقلقة قبل أيام قليلة من المباراة المرتقبة أمام البرازيل، في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة في العالم العربي، بما في ذلك الجماهير التونسية.

وخلال المباراة الودية التي جمعت “أسود الأطلس” بالمنتخب النرويجي، اضطر الطاقم الفني المغربي إلى استبدال الظهير نصير مزراوي لاعب مانشستر يونايتد الإنقليزي بعد مرور 28 دقيقة فقط، إثر تعرضه لإصابة عضلية، ما أثار مخاوف حول جاهزيته للاستحقاق العالمي. وقد دخل مكانه يوسف بلعمري في محاولة لسد الفراغ على الجهة الدفاعية.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يواصل تحضيراته لمباراة  قوية أمام البرازيل ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي، في اختبار يُنتظر أن يكون من أبرز مباريات الجولة الأولى.

وفي الجهة المقابلة، لم يكن المنتخب البرازيلي بمنأى عن المشاكل قبل القمة المنتظرة، إذ أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن إصابة المدافع ويسلي خلال مباراة ودية أمام المنتخب المصري، ما اضطر الجهاز الفني إلى استبعاده من القائمة النهائية.

وأوضح الاتحاد أن الفحوصات الطبية أظهرت إصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيسر، ليتم تعويضه باللاعب إيدرسون متوسط ميدان أتالانتا الإيطالي، الذي من المنتظر أن يلتحق بالمعسكر خلال الساعات القادمة.

وبهذه التطورات، يدخل المنتخبان المغربي والبرازيلي المباراة  الافتتاحية وسط حسابات فنية معقدة وتغييرات اضطرارية قد تلقي بظلالها على أداء الطرفين، في مباراة تُصنف من بين الأبرز في بداية المونديال، وتحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في تونس والعالم العربي.

– إيطاليا تفوز على اليونان بهدف إيسبوسيتو في مباراة ودية

حقق المنتخب الإيطالي فوزاً ودياً على نظيره اليوناني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الدولية المقبلة.

وسجّل هدف اللقاء الوحيد اللاعب بيو إيسبوسيتو، مهاجم نادي إنتر ميلانو ، في الدقيقة 18، مانحاً “الأتزوري” أفضلية مبكرة حافظ عليها حتى نهاية المباراة.

وشهدت المباراة حالة طرد في صفوف المنتخب الإيطالي، بعد أن تلقى اللاعب لوكا ريجيني البطاقة الحمراء في الدقيقة 68، ما جعل الدقائق الأخيرة أكثر صعوبة على المنتخب الإيطالي الذي نجح رغم النقص العددي في الحفاظ على تقدمه.

ويأتي هذا الانتصار في إطار سلسلة المباريات الودية التي يخوضها المنتخب الإيطالي لاختبار جاهزية عناصره قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وسط تركيز الجهاز الفني على تجربة عدد من اللاعبين الشباب.

* آخر المستجدات حول حادثة إطلاق النار قرب مقر منتخب إنقلترا

شهدت مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري الأمريكية حادث إطلاق نار وقع على مقربة من مقر إقامة المنتخب الإنقليزي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وإثارة حالة من القلق الأمني قبل انطلاق كأس العالم 2026.

وبحسب ما نقلته تقارير صحفية متعددة، فإن الحادث أسفر عن إصابة 9 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، مع نقلهم إلى مستشفيات محلية لتلقي العلاج، بينما أكدت السلطات الطبية أن حالاتهم لا تُشكل تهديداً على الحياة حتى الآن.

الشرطة المحلية أوضحت أنها تلقت بلاغات عن سماع إطلاق نار في منطقة قريبة جداً من فندق إقامة بعثة المنتخب الإنقليزي ومراكز تدريبه، قبل أن تتدخل بسرعة وتفرض طوقاً أمنياً في محيط الموقع وتبدأ عمليات تمشيط واسعة.

حتى هذه اللحظة، لا توجد أي مؤشرات على وجود علاقة مباشرة بين الحادث وبين المنتخب الإنقليزي أو أفراد بعثته، كما لم تُعلن السلطات عن هوية منفذ الهجوم أو دوافعه، فيما تتواصل التحقيقات بشكل مكثف لكشف الملابسات.

الحادث دفع إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول معسكرات المنتخبات المشاركة في البطولة، خاصة مع اقتراب انطلاق كأس العالم، وسط مخاوف من تكرار حوادث مشابهة في محيط التجمعات الرياضية الكبرى.

* تحذيرات من أفاعٍ سامة تهدد معسكر منتخب سويسرا في سان دييغو

واجهت بعثة منتخب سويسرا لكرة القدم تحذيرات أمنية وصحية جادة، بعد رصد مؤشرات على احتمال انتشار أفاعٍ سامة داخل محيط مقر معسكرها التدريبي في مدينة سان دييغو، حيث تستعد لخوض تحضيراتها قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن إدارة المعسكر تلقت تنبيهات من السلطات المحلية وخبراء الحياة البرية بضرورة توخي الحذر، بعد تسجيل تحركات لأفاعٍ سامة في مناطق قريبة من مرافق التدريب والسكن الخاصة بالبعثة.

وتم اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، شملت تفقد محيط الإقامة وتكثيف عمليات المراقبة والتنظيف، إلى جانب منع اللاعبين من التواجد في المناطق العشبية المحيطة دون إشراف.

كما تم إبلاغ الطاقم الفني بضرورة تقليص الأنشطة الخارجية مؤقتاً إلى حين التأكد من تأمين الموقع بشكل كامل، في إطار إجراءات تهدف إلى حماية اللاعبين وتفادي أي حوادث محتملة قد تعكر استعدادات المنتخب.

وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس من تحضيرات المنتخب السويسري، الذي يواصل برنامجه الإعدادي في الولايات المتحدة استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة.

* جدل واسع في مصر قبل المونديال.. “الفراعنة” يختارون 4 حراس مرمى ويستبعدون مصطفى محمد

أثارت القائمة النهائية للمنتخب المصري المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية، بعدما أصبح “الفراعنة” المنتخب الوحيد من بين المنتخبات الـ48 الذي يضم أربعة حراس مرمى ضمن قائمته الرسمية المكونة من 26 لاعباً.

وتزامن هذا الاختيار غير المألوف مع تساؤلات تكتيكية حول توازن التشكيلة، خصوصاً بعد استبعاد المهاجم مصطفى محمد، لاعب نانت الفرنسي، ما فتح باب النقاش حول تأثير هذا القرار على الفاعلية الهجومية للمنتخب في البطولة.

وتشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني للمنتخب المصري فضّل تأمين مركز حراسة المرمى، في ظل مخاوف من الإصابات خلال بطولة طويلة، واستناداً إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تفرض شروطاً صارمة لاستبدال الحراس إلا في حالات إصابة مؤكدة بتقارير طبية.

وتعود هذه المخاوف إلى تجربة سابقة لا تزال حاضرة في ذاكرة الكرة المصرية، عندما اضطر المنتخب في كأس الأمم الأفريقية 2017 إلى إكمال البطولة بحارس واحد فقط بعد إصابات متتالية لحارسيه الأساسيين، قبل خسارة النهائي أمام الكاميرون.

في المقابل، اعتبر عدد من النقاد أن القرار جاء على حساب التوازن الهجومي، حيث رأى نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق طارق مصطفى أن وجود أربعة حراس “لا يضيف قيمة فنية مقارنة بالاحتياجات الهجومية أو صناعة اللعب”، مشيراً إلى أن الفريق كان بحاجة إلى تعزيز الخط الأمامي.

كما أبدى مدرب حراس مرمى المنتخب الأسبق فكري صالح تفهماً لقرار الجهاز الفني، لكنه تحفظ على خيار الحارس الرابع، معتبراً أن أغلب المنتخبات تكتفي بثلاثة حراس فقط، مستحضراً تجارب سابقة خاض فيها المنتخب بطولات كبرى دون الحاجة لزيادة العدد.

وضمت قائمة “الفراعنة” كلاً من :

محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، ومحمد علاء في حراسة المرمى، إلى جانب أسماء بارزة في الدفاع والوسط والهجوم يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش.

ويستعد المنتخب المصري لخوض نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مشاركة رابعة بتاريخ “الفراعنة” في المونديال، وسط آمال جماهيرية واسعة بتحقيق حضور مشرف رغم الجدل الدائر حول اختيارات القائمة.

– “تريزيغيه وزيكو ودونغا”.. ألقاب عالمية ترافق نجوم مصر إلى مونديال 2026

لا يقتصر حضور منتخب مصر في كأس العالم 2026 على نجومه المعروفين مثل محمد صلاح وعمر مرموش، بل يمتد ليحمل معه أسماء مستوحاة من أساطير كرة القدم العالمية، صنعت قصصاً خاصة رافقت لاعبي “الفراعنة” منذ بداياتهم وحتى وصولهم إلى أكبر محفل كروي.

ويبرز في قائمة المنتخب اللاعب محمود حسن تريزيغيه، الذي ارتبط اسمه بالنجم الفرنسي دافيد تريزيغيه، بعد تشابه لفت انتباه مدربه في بداياته، سواء في الشكل أو أسلوب اللعب، ليصبح الاسم جزءاً ثابتاً من هويته الكروية حتى اليوم.

وتعود القصة إلى بدايات اللاعب في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، حين أطلق عليه المدرب بدر رجب هذا اللقب، قبل أن يلازمه خلال مسيرته الاحترافية ويصل معه إلى المشاركة في كأس العالم، في واحدة من أبرز قصص الألقاب في كرة القدم المصرية الحديثة.

وفي السياق نفسه، يحمل لاعب الوسط الشاب مصطفى زيكو لقب “زيكو”، المستوحى من أسطورة البرازيل، بعد أن أطلق عليه هذا الاسم في مراحل تكوينه الأولى، بسبب أسلوب لعبه الذي يشبه النجم البرازيلي السابق، إضافة إلى ارتباطه العائلي بلقب شقيقه الأكبر.

كما يظهر في صفوف المنتخب المصري اسم آخر يحمل طابعاً برازيلياً خالصاً، وهو لاعب الوسط نبيل عماد دونغا، الذي اكتسب لقبه من أسلوب لعبه في مركز الارتكاز، في إشارة إلى النجم البرازيلي الذي قاد “السيليساو” إلى لقب مونديال 1994.

وتعكس هذه الألقاب، التي امتدت أيضاً إلى أسماء أخرى في الكرة المصرية، مثل “بيكهام” و“أوباما”، جانباً من الثقافة الشعبية داخل كرة القدم المحلية، حيث تتحول التشبيهات إلى هويات ثابتة تواكب اللاعبين طوال مسيرتهم.

وبينما يستعد منتخب مصر لخوض غمار كأس العالم 2026، تبقى هذه الأسماء جزءاً من الحكاية، التي تجمع بين الإرث العالمي لكرة القدم والهوية المحلية، في مشهد يعكس تداخل الأسطورة بالواقع داخل المستطيل الأخضر.

* لامين جمال يثير الجدل قبل المونديال : وعد غريب إذا تُوجت إسبانيا بكأس العالم 2026

أثار النجم الإسباني الشاب لامين جمال، لاعب منتخب “لا روخا”، حالة من التفاعل الواسع بين الجماهير قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد تصريح طريف حمل طابعاً غير تقليدي، كشف فيه عن وعد مثير في حال نجح منتخب إسبانيا في التتويج باللقب العالمي.

وأعلن الجناح الموهوب أنه سيترك شاربه ولحيته دون حلاقة لمدة ثلاثة أسابيع كاملة، إذا تمكنت إسبانيا من استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 2010، في خطوة اعتبرها البعض مزحة خفيفة، لكنها سرعان ما تحولت إلى مادة تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.

ورغم الطابع المرح للتصريح، فإن لامين جمال يواصل فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الجيل الجديد في الكرة الإسبانية، حيث يُنتظر أن يكون أحد أهم أسلحة المدرب دي لا فوينتي خلال المونديال، بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الفارق في الخط الأمامي.

ويخوض جمال البطولة وهو في سن 18 عاماً، وسط آمال كبيرة من الجماهير الإسبانية بإعادة أمجاد “لا روخا”، خاصة بعد تألقه اللافت في بطولة أمم أوروبا 2024، التي ساهم خلالها في تتويج منتخب بلاده باللقب القاري.

ويُعد لاعب برشلونة من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعد أن تدرج في أكاديمية “لا ماسيا” الشهيرة، وفرض نفسه مبكراً في الفريق الأول رغم صغر سنه، ليصبح أحد أهم عناصر مشروع المنتخب الإسباني الجديد.

ومع اقتراب انطلاق المونديال، يدخل لامين جمال وزملاؤه المنافسات بطموحات كبيرة، في مجموعة تضم منتخبات الرأس الأخضر والسعودية والأوروغواي، في رحلة تبدو واعدة، وقد تكشف في النهاية مدى جدية الوعد الذي أطلقه النجم الشاب قبل البطولة.

– برشلونة يفرض “بروتوكولاً خاصاً” على لامين جمال داخل معسكر إسبانيا قبل مونديال 2026

من داخل معسكر المنتخب الإسباني المشارك في نهائيات كأس العالم 2026، يواصل نادي برشلونة متابعة دقيقة لمستجدات نجمه الشاب لامين جمال، في ظل حالة تأهيل خاصة يخضع لها اللاعب بعد إصابة في أوتار الركبة اليسرى أبعدته عن الجاهزية الكاملة خلال الفترة الماضية.

وكان لامين جمال قد التحق ببعثة “لاروخا” يوم 30 ماي ، قادماً في مرحلة تعافٍ من إصابة تعرض لها في 22 أفريل  الماضي، عقب تسجيله هدفاً من ركلة جزاء في مباراة سيلتا فيغو.

وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، لم يكتفِ برشلونة بمتابعة حالة لاعبه عن بُعد، بل فعّل آلية متابعة مباشرة عبر الطاقم الطبي للمنتخب، حيث يتولى أخصائي العلاج الطبيعي فرناندو غالان الإشراف على تطور الحالة البدنية للاعب بشكل يومي، بالتنسيق مع الطاقم الطبي السابق في النادي الكتالوني.

وتشير المعطيات إلى أن برشلونة منح “الضوء الأخضر” لمشاركة لامين جمال في المباراة الافتتاحية لإسبانيا أمام الرأس الأخضر يوم 15 جوان ، لكن وفق بروتوكول طبي صارم يهدف إلى تفادي أي انتكاسة محتملة، خاصة أن فترة التعافي المقدرة بستة أسابيع تُعتبر شبه مكتملة.

وبحسب الخطة الموضوعة، يُتوقع أن يبدأ اللاعب البطولة من مقاعد البدلاء، مع إمكانية مشاركته في حدود 15 دقيقة فقط، قبل رفع نسق دخوله تدريجياً خلال المباريات التالية، ليصل إلى 45–60 دقيقة أمام السعودية، على أن يكون جاهزاً للمشاركة أساسياً أمام الأوروغواي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وفي سياق متصل، لا يقتصر اهتمام برشلونة على لامين جمال فقط، بل يشمل جميع لاعبيه الدوليين المشاركين في المونديال، عبر نظام متابعة يومي وتقارير أسبوعية دقيقة، لضمان عودة اللاعبين إلى النادي بأفضل جاهزية ممكنة بعد نهاية البطولة.

وبهذا، يتحول ملف لامين جمال إلى أحد أكثر الملفات حساسية داخل المعسكر الإسباني، بين طموحات المنتخب في الاستفادة من موهبته، وحذر برشلونة من أي مخاطر قد تؤثر على مستقبل أحد أبرز نجومه الصاعدين.

*  مونديال 2026.. إيرادات قياسية تتجاوز 13 مليار دولار وسط جدل حول الشفافية

تشهد إيرادات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قفزة تاريخية غير مسبوقة مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل توسع البطولة وارتفاع عائدات البث والرعاية والتذاكر، مقابل تصاعد الانتقادات المتعلقة بكيفية إدارة هذه الأموال وتوزيعها.

وبحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، يتوقع الفيفا تحقيق إيرادات إجمالية تصل إلى 13 مليار دولار خلال الدورة المالية الممتدة بين 2023 و2026، منها نحو 8.9 مليارات دولار مرتبطة مباشرة بمونديال 2026، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 72% مقارنة بمونديال قطر 2022، وأكثر من ضعف دورة 2015-2018.

وتُظهر البيانات أن إيرادات الفيفا تشهد نمواً متواصلاً مع كل نسخة من كأس العالم، إذ ارتفعت من 4.2 مليارات دولار في 2010 إلى 7.6 مليارات في 2022، قبل أن تقفز إلى المستوى الحالي، مع توقعات ببلوغ 14 مليار دولار في دورة 2030.

ويُنتظر أن يأتي الجزء الأكبر من العائدات من حقوق البث التلفزيوني بنحو 4 مليارات دولار، إضافة إلى 1.8 مليار دولار من عقود الرعاية مع شركات عالمية، بينما تمثل مبيعات التذاكر ومقصورات الضيافة أكبر محرك للنمو، بإيرادات قد تتجاوز 3 مليارات دولار، وقد تصل تقديرات بعض المحللين إلى أكثر من 7 مليارات دولار بنهاية البطولة.

ويعود هذا الارتفاع الكبير إلى توسيع البطولة من 64 إلى 104 مباريات، إلى جانب الزيادة في أسعار التذاكر ورسوم إعادة البيع عبر المنصة الرسمية للفيفا، التي تقتطع نسباً من عمليات البيع والشراء، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين جماعات المشجعين ومنظمات كرة القدم.

وفي المقابل، فتح هذا النمو التجاري المتسارع الباب أمام انتقادات تتعلق بارتفاع تكلفة متابعة المباريات، حيث تخضع سياسات التسعير لتحقيقات من سلطات في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، وسط اتهامات بأن الأسعار باتت بعيدة عن متناول الجمهور التقليدي.

وعلى صعيد توزيع الإيرادات، يخصص الفيفا نحو 3.9 مليارات دولار لبرامج التطوير عبر مبادرة “فيفا فوروارد”، التي تمنح كل اتحاد وطني نحو 8 ملايين دولار خلال الدورة المالية، بغض النظر عن حجمه أو إمكانياته، وهو ما يثير بدوره نقاشاً حول عدالة توزيع الموارد وفعالية الاستثمار في تطوير اللعبة.

ورغم تأكيد الفيفا أن جميع الأموال تخضع لرقابة وتدقيق مستقلين وأنها تُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم عالمياً، يرى منتقدون أن تضخم الإيرادات يعزز نفوذ الاتحاد الدولي ويطرح تساؤلات مستمرة حول الشفافية وآليات اتخاذ القرار داخل المؤسسة الكروية الأهم في العالم.

* الرئيس تبون يودّع “محاربي الصحراء” قبل السفر إلى أمريكا

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، بعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم قبل سفرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وشهد الاستقبال مأدبة غداء رسمية جمعت لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الدولة، في إطار دعم “محاربي الصحراء” قبل خوض غمار البطولة العالمية.

وكان الرئيس تبون قد استقبل المنتخب الجزائري أيضاً عقب تأهله مباشرة إلى المونديال خلال الخريف الماضي، في خطوة تعكس الاهتمام الرسمي بالمشاركة الخامسة في تاريخ الجزائر بكأس العالم.

ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب، مساء الأحد، باتجاه مدينة كانساس سيتي في الولايات المتحدة، على متن طائرة خاصة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، حملت تصميماً خاصاً بألوان العلم الوطني، إلى جانب شعار الجماهير الشهير “1، 2، 3 فيفا لالجيري”، في حين زُيّن ذيل الطائرة بصورة حيوان الفنك، رمز المنتخب الوطني.

ويستعد المنتخب الجزائري لخوض منافسات قوية في المجموعة التي تضم منتخبات الأرجنتين و الأردن و النمسا حيث يفتتح مشواره بملاقاة حامل اللقب الأرجنتين يوم 17 جوان .

وتُعد هذه المشاركة الخامسة للجزائر في تاريخ كأس العالم بعد نسخ 1982 و1986 و2010 و2014، وسط طموحات كبيرة لتجاوز الأدوار الأولى وترك بصمة قوية في النسخة الموسعة من البطولة.

– الاتحاد الجزائري لكرة القدم يجدد الثقة في بيتكوفيتش حتى 2028

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم الأحد، تمديد عقد مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني إلى غاية 31 جويلية 2028، في خطوة تعكس ثقة الهيئة الفيدرالية في العمل الذي أنجزه المدرب السويسري منذ توليه قيادة “الخضر”.

وأوضح الاتحاد الجزائري، في بيان رسمي، أن بيتكوفيتش سيواصل مهامه رفقة مساعده دافيد موراندي ومدرب الحراس غيدو ناني والمعد البدني باولو رونغوني خلال السنتين المقبلتين.

وجاء قرار التمديد بعد النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب الجزائري تحت إشراف بيتكوفيتش منذ تعيينه يوم 29 فيفري 2024، حيث قاد الفريق في 28 مباراة حقق خلالها 21 انتصاراً مقابل 4 تعادلات و3 هزائم فقط، مع تسجيل 67 هدفاً واستقبال 22 هدفاً.

ونجح المدرب السويسري في إعادة “محاربي الصحراء” إلى نهائيات كأس العالم 2026، منهياً غياب المنتخب الجزائري عن النسختين السابقتين في 2018 و2022، كما قاده إلى بلوغ الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025 بعد خروجه من الدور الأول في نسختين متتاليتين.

كما انعكست النتائج المحققة على ترتيب الجزائر في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، إذ تقدم المنتخب من المركز 43 عالمياً والسابع إفريقياً عند وصول بيتكوفيتش إلى المركز 28 عالمياً والرابع قارياً.

ويؤكد قرار التمديد رغبة الاتحاد الجزائري في الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النتائج الإيجابية المحققة استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

* لحظات رعب في الدنمارك.. إريكسن ينهار مجددًا وجهاز القلب ينقذ حياته

شهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الدنماركي بنظيره الأوكراني، مساء الأحد، لحظات من الذعر بعد سقوط لاعب الوسط كريستيان إريكسن مغشيًا عليه فوق أرضية الملعب، في حادثة أعادت إلى الأذهان المشهد الصادم الذي تعرض له خلال بطولة أوروبا 2020.

وأعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، في بيان رسمي، أن إريكسن “واعٍ وحالته جيدة وفقًا للظروف”، مشيرًا إلى إلغاء المباراة فور وقوع الحادثة التي شهدها ملعب “ناتشر إنرجي بارك”.

من جهته، أوضح طبيب المنتخب الدنماركي مورتن بوسن أن جهاز تنظيم ضربات القلب الداخلي المزروع في صدر اللاعب استجاب بالشكل المطلوب، ما ساهم في استقرار حالته الصحية سريعًا.

وعاش اللاعب، الذي ينشط حاليًا في صفوف فولفسبورج، دقائق عصيبة بعدما تلقى الإسعافات والعلاج على أرضية الملعب لمدة قاربت عشر دقائق، قبل أن يتمكن من النهوض والسير على قدميه وسط تصفيق حار من الجماهير واللاعبين الذين أبدوا تضامنًا كبيرًا معه.

وأثار الحادث موجة واسعة من القلق في الأوساط الرياضية، قبل أن تطمئن الأخبار الواردة من الجهاز الطبي للمنتخب الدنماركي الجماهير بشأن الحالة الصحية لإريكسن، الذي واصل إظهار قوة استثنائية في مباراة واحدة من أصعب المحطات في مسيرته الرياضية.

* ضربة موجعة للبرازيل قبل المونديال.. إصابة ويسلي واستدعاء إيدرسون 

تلقى المنتخب البرازيلي ضربة جديدة قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب الظهير ويسلي بسبب الإصابة، ما دفع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى استدعاء لاعب الوسط إيدرسون لتعويضه في القائمة المشاركة بالبطولة.

وكان ويسلي، لاعب روما الإيطالي البالغ من العمر 22 عاماً، قد تعرض لإصابة خلال المباراة الودية التي فاز فيها المنتخب البرازيلي على نظيره المصري بنتيجة 2-1، قبل أن يغادر أرضية الملعب متأثراً بإصابته.

وأوضح الاتحاد البرازيلي، في بيان رسمي، أن اللاعب خضع لفحوصات طبية وتصوير بالرنين المغناطيسي أثبتت إصابته على مستوى العضلة الضامة للفخذ اليسرى، ما استوجب استبعاده من قائمة “السيليساو”.

وفي المقابل، قرر الجهاز الفني استدعاء إيدرسون، لاعب أتالانتا الإيطالي (26 عاماً)، للالتحاق ببعثة المنتخب في الولايات المتحدة بداية من يوم الإثنين. وكان إيدرسون قد خاض آخر مبارياته الدولية مع البرازيل في مارس 2025.

ويستعد المنتخب البرازيلي، حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم بخمسة تتويجات، لافتتاح مشواره في البطولة بمباراة قوية أمام المنتخب المغربي يوم السبت المقبل، قبل أن يلاقي منتخبي هايتي واسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

وتأمل الجماهير البرازيلية ألا تؤثر هذه الإصابة على طموحات المنتخب الساعي لاستعادة أمجاده العالمية وإضافة لقب سادس إلى خزائنه.

* السلامي : مشاركة الأردن في مونديال 2026 تاريخية.. والإصابات أكبر تحدٍّ أمام “النشامى”

أكد مدرب المنتخب الأردني، جمال السلامي، أن استعدادات “النشامى” للمشاركة في كأس العالم 2026 تسير وفق برنامج دقيق يهدف إلى ضمان ظهور مشرف في أول مشاركة تاريخية للمنتخب الأردني في المونديال.

ووصف السلامي التأهل إلى كأس العالم بالإنجاز التاريخي لكرة القدم الأردنية، مشيراً إلى أن المنتخب كان من بين أوائل المنتخبات التي حجزت مقعدها في النهائيات، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي عرفه الفريق خلال السنوات الأخيرة.

وأشار مدرب “النشامى” إلى أن الجهاز الفني يعمل على استثمار الفترة المقبلة بأفضل طريقة ممكنة من أجل تجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً لخوض منافسات من أعلى مستوى، مؤكداً أن المشاركة لن تكون لمجرد التواجد، بل بهدف تقديم صورة تليق بكرة القدم الأردنية.

وفي المقابل، لم يُخفِ السلامي انشغاله بتواصل الإصابات في صفوف المنتخب، معتبراً أنها تمثل التحدي الأكبر في المرحلة الحالية، لما لها من تأثير مباشر على جاهزية المجموعة والاستقرار الفني للفريق.

وأوضح أن الجهاز الطبي والفني يتابعان عن كثب أوضاع اللاعبين المصابين، معرباً عن أمله في استعادة أكبر عدد منهم قبل انطلاق المنافسات العالمية، حتى يدخل المنتخب البطولة بكامل أسلحته.

ويعلق الشارع الرياضي الأردني آمالاً كبيرة على هذه المشاركة التاريخية، في ظل النتائج المميزة التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، والتي مكنته من كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الأردنية ببلوغ نهائيات كأس العالم 2026.

* المكسيك تدخل التاريخ.. أول دولة تستضيف كأس العالم ثلاث مرات

تستعد المكسيك لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما أصبحت أول دولة في العالم تستضيف نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة، وذلك ضمن النسخة المرتقبة لعام 2026 التي تُقام بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

وستُعطى إشارة انطلاق أكبر نسخة في تاريخ المونديال يوم 11 جوان  2026، عندما يلاقي المنتخب المكسيكي نظيره الجنوب إفريقي في المباراة الافتتاحية للبطولة، التي ستشهد إقامة 104 مباريات موزعة على 16 مدينة في الدول الثلاث المستضيفة.

وسيحتضن ملعب ملعب أزتيكا في العاصمة مكسيكو سيتي المباراة الافتتاحية، ليصبح أول ملعب في تاريخ كأس العالم يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية، بعد أن احتضن افتتاح نسختي 1970 و1986.

وتحظى المكسيك بشرف افتتاح البطولة على أرضها وأمام جماهيرها، في ملعب يُعد من أكثر الملاعب شهرة ورمزية في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما شهد لحظات خالدة في نهائيات كأس العالم.

كما سيخوض المنتخب المكسيكي مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل بلاده، حيث سيباري  منتخب كوريا الجنوبية على ملعب غوادالاخارا، قبل أن يعود إلى مكسيكو سيتي لخوض مباراته أمام منتخب تشيكيا.

وتعكس استضافة مونديال 2026 المكانة التاريخية التي تحتلها المكسيك في كرة القدم العالمية، في نسخة استثنائية يُنتظر أن تكون الأكبر والأكثر جماهيرية في تاريخ البطولة، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو عدد المباريات والمدن المستضيفة.

* إيران تصل إلى المكسيك

وصلت بعثة المنتخب الإيراني إلى مدينة تيخوانا المكسيكية استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط استمرار الجدل بشأن إجراءات التأشيرات الخاصة بدخول بعض أعضاء الوفد إلى الولايات المتحدة، حيث سيخوض المنتخب مبارياته في دور المجموعات.

وسيشارك المنتخب الإيراني ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تُقام مبارياته الثلاث على الأراضي الأمريكية، ما يفرض على البعثة التنقل بين المكسيك والولايات المتحدة خلال أيام المباريات.

ورغم وصول المنتخب إلى مقر إقامته، لا يزال عدد من المسؤولين المرافقين للبعثة، من بينهم رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ومدير المنتخب، في انتظار الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، وهو ما أثار تساؤلات قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات.

وتُعد نسخة 2026 المشاركة السادسة للمنتخب الإيراني في تاريخ كأس العالم، والثالثة توالياً، إلا أن المنتخب الآسيوي لم ينجح حتى الآن في تجاوز الدور الأول خلال جميع مشاركاته السابقة.

من جهته، أعرب قائد المنتخب الإيراني علي رضا جهانبخش عن سعادته بخوض كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته الدولية، مؤكداً أن تركيز اللاعبين منصب بالكامل على المباراة الافتتاحية أمام نيوزيلندا.

وأضاف جهانبخش أن المنتخب سيتعامل مع البطولة خطوة بخطوة، مشيراً إلى أن الهدف الحالي يتمثل في تحقيق بداية قوية قبل التفكير في بقية مباريات المجموعة.

ويأمل المنتخب الإيراني في استغلال خبرته المتراكمة من مشاركاته السابقة لكسر عقدة الدور الأول وتحقيق إنجاز تاريخي في النسخة الأكبر من كأس العالم.

* هل يفك رونالدو العقدة الأخيرة؟ .. كأس العالم الحلم الذي استعصى على أساطير الكرة 

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الاستثنائية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 للمرة السادسة، آملاً في تحقيق الإنجاز الوحيد الذي ما زال غائباً عن خزائنه: التتويج بكأس العالم.

ومنذ ظهوره الأول في مونديال 2006 بألمانيا، حافظ رونالدو ومنتخب البرتغال على حضور دائم في البطولة العالمية، مروراً بنسخ 2010 و2014 و2018 و2022، وصولاً إلى النسخة المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وخاض قائد البرتغال 22 مباراة في كأس العالم سجل خلالها 8 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، فيما يبقى أفضل إنجاز له بلوغ المركز الرابع في مونديال ألمانيا 2006.

ورغم تتويجه بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وخمس كرات ذهبية، إضافة إلى قيادته البرتغال للفوز بلقب بطولة أمم أوروبا 2016، فإن كأس العالم لا تزال الحلقة المفقودة في مسيرته.

ولا يُعد رونالدو الوحيد بين عظماء اللعبة الذين عجزوا عن رفع الكأس الذهبية، إذ سبقه العديد من الأساطير الذين صنعوا التاريخ مع أنديتهم ومنتخباتهم دون أن يحققوا المجد العالمي الأكبر.

ويبرز في هذه القائمة الأسطورة البرتغالية أوزيبيو، والبرازيلي زيكو، والفرنسي ميشيل بلاتيني، والهولندي يوهان كرويف، الذين قدموا مستويات استثنائية دون أن ينجحوا في اعتلاء منصة التتويج بالمونديال.

كما تضم القائمة أسماء لامعة أخرى مثل روبرتو باجيو الذي خسر نهائي 1994 بركلات الترجيح، ولوكا مودريتش الذي قاد كرواتيا إلى نهائي 2018، وباولو مالديني، وماركو فان باستن، وليف ياشين، وفرينتس بوشكاش.

ومع اقتراب انطلاق مونديال 2026، تتجه الأنظار إلى رونالدو الذي قد يخوض آخر بطولة كأس عالم في مسيرته، وسط تساؤل يفرض نفسه : هل ينجح “الدون” أخيراً في تحقيق الحلم الذي استعصى عليه وعلى أساطير كثر قبله، أم ينضم إلى قائمة العظماء الذين غادروا اللعبة دون لمس الكأس الأغلى في عالم كرة القدم ؟

* مونديال 2026 يكشف ظاهرة “المنتخبات العابرة للحدود”.. ستة منتخبات بلا أي لاعب محلي 

تشهد نهائيات كأس العالم 2026 تحولاً لافتاً في تركيبة المنتخبات الوطنية، بعد بروز ظاهرة غير مسبوقة تتمثل في اعتماد عدد من المنتخبات بشكل كامل على لاعبين محترفين خارج بطولاتها  المحلية، في مشهد يعكس تسارع العولمة داخل كرة القدم الحديثة.

وبحسب القوائم النهائية للبطولة، تضم هذه الظاهرة ستة منتخبات هي: الرأس الأخضر، الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، كوراساو، السنغال، والأوروغواي، حيث تضم تشكيلاتها 156 لاعباً جميعهم ينشطون في بطولات أجنبية دون أي تمثيل محلي.

هذا الواقع لم يعد مجرد صدفة إحصائية، بل يعكس تحولاً بنيوياً في إدارة المواهب، يقوم على تصدير اللاعبين إلى الخارج منذ سن مبكرة، والاستفادة من تطور البنية التحتية والتأطير الفني في الدوريات الكبرى، خصوصاً في أوروبا.

في القارة الأفريقية، تتصدر أربعة منتخبات هذا النموذج، حيث أصبحت الهجرة المبكرة للاعبين نحو الأكاديميات العالمية خياراً شبه ضروري لصقل المهارات وضمان التطور التنافسي، في ظل الفوارق الكبيرة في الإمكانيات بين البطولات  المحلية ونظيرتها الأوروبية.

أما منتخبات مثل الرأس الأخضر وكوراساو، فقد اعتمدت بشكل واضح على سياسة “الدبلوماسية الكروية”، عبر استقطاب لاعبين من أصول وطنية ينشطون في الخارج، ما حولها إلى تشكيلات متعددة الجنسيات كروياً، تجمع بين مدارس تكتيكية مختلفة داخل فريق واحد.

في المقابل، يقدم منتخب الأوروغواي نموذجاً مختلفاً، حيث يعكس غياب اللاعبين المحليين نجاحاً في تصدير المواهب مبكراً، وتحويل البطولة المحلية إلى محطة تكوين أولية ترفد البطولات الكبرى بلاعبين ينضجون في أقوى المسابقات العالمية، قبل العودة لتمثيل المنتخب الوطني.

ورغم القيمة الفنية العالية لهذه المنتخبات، فإن هذا النموذج يفرض تحديات واضحة، أبرزها صعوبة خلق الانسجام بين لاعبين ينشطون في بطولات  مختلفة ويخضعون لمدارس تكتيكية متباينة، ما يجعل فترة الإعداد الدولي قصيرة نسبياً مقارنة بتعدد أساليب اللعب.

في المقابل، يرى محللون أن هذا التنوع قد يشكل ميزة إضافية، إذ يمنح الأجهزة الفنية مرونة تكتيكية أكبر وقدرة على التكيف مع أساليب لعب مختلفة، بفضل الخبرات المتنوعة للاعبين المحترفين في الخارج.

ويؤكد مشهد مونديال 2026 أن كرة القدم أصبحت صناعة عالمية بامتياز، يتوزع فيها أكثر من ألف لاعب على مئات الأندية عبر القارات، مع هيمنة واضحة للبطولات  الأوروبية كحاضنة رئيسية للمواهب.

ويطرح هذا التحول سؤالاً جوهرياً حول مستقبل الدوريات المحلية في الدول النامية: هل ستتراجع أهميتها تدريجياً أمام نزيف المواهب نحو الخارج، أم ستتطور لتصبح منصات تصدير احترافية قادرة على إنتاج اللاعبين وبيعهم لأكبر الأندية العالمية؟

في كل الأحوال، يبدو أن كأس العالم 2026 لا يعيد فقط رسم خريطة المنافسة الرياضية، بل يعيد أيضاً تعريف مفهوم الانتماء الكروي في عصر العولمة، حيث لم يعد اللاعب يُعرّف بمكان نشأته الكروية، بل بالقيمة التي يضيفها داخل المنتخب الذي يمثله.

* خطأ بروتوكولي في تكساس.. تشغيل أغنية بدل النشيد الوطني للأرجنتين قبل ودية هندوراس

شهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، بنظيره الهندوراسي فجر اليوم على ملعب كايل فيلد بولاية تكساس الأمريكية، حادثة طريفة ومحرجة في الوقت نفسه، بعد خطأ بروتوكولي تمثل في تشغيل أغنية بدل النشيد الوطني للأرجنتين قبل انطلاق اللقاء.

وحقق المنتخب الأرجنتيني الفوز بنتيجة 2-0 رغم غياب نجمه الأول ليونيل ميسي، في إطار استعداداته للدفاع عن لقبه العالمي قبل نهائيات كأس العالم 2026.

وأثناء المراسم الرسمية، تفاجأ لاعبو الأرجنتين بتشغيل أغنية “بومبون أسيسينو” بدل النشيد الوطني، ما دفعهم إلى الوقوف في حالة من الدهشة والذهول، قبل أن يتبين لاحقاً أن الأمر يتعلق بخطأ في اختيار المقطع الصوتي.

وسرعان ما انتشر مقطع الحادثة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثار موجة واسعة من التفاعل، خاصة بالنظر إلى الرمزية الجماهيرية للأغنية داخل الأوساط الكروية الأرجنتينية، كونها مرتبطة بجماهير نادي كولون دي سانتا في.

ووفق تقارير صحفية، فإن الأغنية تُعد من أبرز الهتافات الشعبية التي تؤدى في الملاعب الأرجنتينية، لكنها لا تحمل أي طابع رسمي، ما جعل الخطأ محط انتقادات وسخرية في آن واحد.

ورغم هذا الموقف غير المتوقع، واصل المنتخب الأرجنتيني تحضيراته للمنافسات المقبلة، حيث سيخوض مباراة ودية أمام آيسلندا قبل الدخول في أجواء كأس العالم 2026، الذي أوقعته قرعته في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الجزائر والأردن والنمسا.

ويستهل بطل العالم مشواره في البطولة يوم 17 جوان 2026 بملاقاة الجزائر، قبل لقاء النمسا ثم الأردن، في مجموعة يُتوقع أن تشهد تنافساً قوياً على بطاقتي التأهل للدور الثاني.

* رونالدو يتصدر “أثرياء المونديال”.. وميسي ومبابي في مطاردته قبل كأس العالم 2026

يخوض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مشاركته السادسة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة قائمة أعلى لاعبي كرة القدم دخلاً في العالم، في مشهد يعكس استمرار هيمنته الرياضية والتجارية رغم تقدمه في السن.

وبحسب بيانات منصة “سبورتيكو” الأمريكية المتخصصة في التحليلات المالية، بلغت إيرادات رونالدو خلال آخر 12 شهراً نحو 295 مليون دولار، ليحتل المركز الأول عالمياً بين لاعبي كرة القدم، بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه.

ويعود الجزء الأكبر من هذه المداخيل إلى عقده الضخم مع نادي النصر السعودي ، حيث يتقاضى راتباً سنوياً يقدر بنحو 200 مليون يورو، إضافة إلى عائدات الإعلانات وعقود الرعاية واستثماراته التجارية، التي جعلته علامة عالمية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

ويواصل رونالدو، الذي سيبلغ 41 عاماً خلال المونديال، مسيرته التهديفية التاريخية التي وصل فيها إلى 973 هدفاً، آملاً في تتويج رحلته الكروية بلقب كأس العالم، وهو الإنجاز الوحيد الذي ما يزال بعيداً عن خزائنه.

في المقابل، حل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني بإيرادات بلغت 140 مليون دولار، مستفيداً من عقده مع إنتر ميامي الامريكي  وشبكة استثماراته الواسعة في الأندية والعلامات التجارية، بينما جاء الفرنسي كيليان مبابي ثالثاً بإيرادات وصلت إلى 100 مليون دولار.

كما ضمت قائمة الأعلى دخلاً أسماء بارزة أخرى، بينها النرويجي إيرلينغ هالاند، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والمصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، والجزائري رياض محرز، إلى جانب الإنقليزي جود بيلينغهام والإسباني لامين يامال.

وتكشف هذه الأرقام عن اتساع الفجوة المالية في عالم كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد النجاح مرتبطاً فقط بالأداء داخل الملعب، بل أيضاً بالقيمة التسويقية والاستثمارات التجارية التي باتت جزءاً أساسياً من هوية نجوم اللعبة.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، يدخل كبار نجوم اللعبة البطولة ليس فقط من أجل التتويج، بل أيضاً وهم في قمة النفوذ المالي العالمي، في مشهد يعكس تحول كرة القدم إلى صناعة اقتصادية متكاملة تتجاوز حدود الرياضة التقليدية.

* مونديال 2026.. معركة الأرقام القياسية تشتعل قبل صافرة البداية

قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، لا تترقب الجماهير هوية البطل الجديد فقط، بل تتابع أيضاً سباقاً موازياً لا يقل إثارة: معركة تحطيم الأرقام القياسية التي صمد بعضها لعقود في سجل البطولة الأهم عالمياً.

وتتصدر المشهد أرقام تاريخية مهددة بالسقوط، مع دخول عدد من نجوم الجيل الحالي في صراع مباشر مع أساطير اللعبة. إذ يستعد الثلاثي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو والحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا لدخول تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، عبر المشاركة في ست نسخ مختلفة، وهو إنجاز غير مسبوق.

وفي سباق الأرقام الفردية، يواجه الهداف التاريخي للمونديال ميروسلاف كلوزه تهديداً مزدوجاً، سواء على مستوى عدد الانتصارات (17 فوزاً)، أو صدارة الهدافين التاريخيين برصيد 16 هدفاً. ويلاحقه بقوة ميسي (13 هدفاً) والفرنسي كيليان مبابي (12 هدفاً)، ما يجعل صراع الهدافين أحد أبرز عناوين البطولة المقبلة.

كما يظل إنجاز الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، بتسجيل “هاتريك” في نسختين مختلفتين، مهدداً بالمعادلة من أربعة أسماء بارزة، هم مبابي ورونالدو والإنجليزي هاري كين والبرتغالي غونسالو راموس.

وفي فئة النهائيات، يبقى البرازيلي كافو اللاعب الوحيد الذي خاض ثلاثة نهائيات متتالية، بينما يقترب ميسي ومبابي من معادلة هذا الرقم بعد وصولهما إلى النهائي مرتين سابقاً.

أما في حراسة المرمى، فيتواصل صمود رقم الإنقليزي بيتر شيلتون والفرنسي فابيان بارتيز (10 مباريات بشباك نظيفة)، وسط مطاردة من البلجيكي تيبو كورتوا الذي يملك سبع مباريات دون استقبال أهداف.

وعلى مستوى المدربين، يلوح رقم الألماني الراحل هيلموت شون (25 مباراة مونديالية) في الأفق، مع إمكانية تجاوزه من طرف الفرنسي ديدييه ديشامب في حال قيادة فرنسا إلى أدوار متقدمة.

وفي سباق الأعمار، يبرز اسم رونالدو مجدداً كأحد أبرز المرشحين لتحطيم رقم أكبر هداف في تاريخ المونديال، في نسخة قد تشهد أيضاً أرقاماً غير مسبوقة للاعبين مثل لوكا مودريتش وإدين دجيكو، وحتى للمدربين المخضرمين.

كما يظل لقب “ملك البدلاء” محل منافسة، حيث يقترب الإنقليزي ماركوس راشفورد من رقم البرازيلي دينيلسون (11 مشاركة كبديل)، في سباق قد يُحسم خلال دقائق لعب قليلة.

وبين هذه الأرقام المتراكمة، يبدو مونديال 2026 أكثر من مجرد بطولة لتحديد بطل العالم، بل ساحة مفتوحة لإعادة كتابة تاريخ كرة القدم، حيث يمكن لرقم واحد فقط أن يسقط، ليُولد بعده إرث جديد من الأساطير.

* كامافينغا يفاجئ الجميع في بوسطن.. تكوين جامعي بدل مونديال 2026

فاجأ لاعب خط وسط نادي ريال مدريد الإسباني ، إدواردو كامافينغا، الجماهير بظهوره في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، رغم غيابه عن قائمة المنتخب الفرنسي المشاركة في البطولة.

ووفق ما نشره اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اختار كامافينغا قضاء فترة تحضيرية خارج المستطيل الأخضر، حيث التحق ببرنامج تكويني خاص في إحدى المؤسسات الجامعية شمال غرب مدينة بوسطن، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الفرنسية.

وأكد كامافينغا في تدوينة مرفقة بصورة من داخل الحرم الجامعي أنه يخوض “أياماً مخصصة للتعلم”، معبّراً عن امتنانه للتجربة التي خاضها في جامعة هارفارد للأعمال، حيث تلقى تكويناً في مجالات مرتبطة بالرياضة والترفيه وإدارة الأعمال.

ويأتي هذا الظهور في وقت يستعد فيه المنتخب الفرنسي، بقيادة المدرب ديدييه ديشامب، للدخول في معسكره التحضيري في الولايات المتحدة، استعداداً لخوض غمار كأس العالم 2026.

وكان كامافينغا، البالغ من العمر 23 عاماً، قد شارك في نهائي كأس العالم 2022 في قطر مع المنتخب الفرنسي، قبل أن يغيب عن قائمة النسخة الحالية، ما اعتبره متابعون مفاجأة بالنظر إلى مكانته في خط وسط ريال مدريد.

ويستعد منتخب “الديوك” لخوض مباراة ودية أخيرة قبل المونديال، قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة للدخول في أجواء البطولة، حيث أوقعته القرعة في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج.

ويعكس ظهور كامافينغا خارج قائمة المنتخب في هذا التوقيت تبايناً لافتاً بين مساره الأكاديمي والشخصي من جهة، ومسار الاستحقاقات الرياضية الكبرى من جهة أخرى، في صورة تؤكد أن التحضير لما بعد كرة القدم أصبح جزءاً من تفكير بعض نجوم الجيل الحالي.

* مونديال 2026.. 26 موهبة مرشحة لقيادة النسخة الأضخم في تاريخ كأس العالم 

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار نحو نسخة تاريخية موسعة بمشاركة 48 منتخباً و1248 لاعباً، ما يجعل متابعة النجوم الجدد تحدياً حقيقياً أمام الجماهير ووسائل الإعلام على حد سواء.

وفي هذا السياق، اعتمدت منصات تحليل البيانات الرياضية، من بينها “ذا أناليست” وشبكة “أوبتا”، على الإحصائيات الرقمية المتقدمة لتحديد قائمة من 26 لاعباً يُتوقع أن يكونوا أبرز نجوم البطولة، بناءً على أدائهم الفني والتكتيكي مع أنديتهم ومنتخباتهم.

وتضم القائمة أسماء بارزة من مختلف القارات، يجمع بينها التأثير المباشر في اللعب سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفرص أو التحكم في الإيقاع.

في أوروبا، يبرز الإنقليزي إليوت أندرسون كأحد أكثر لاعبي الوسط نشاطاً في استعادة الكرة والمسافات المقطوعة في البطولة الإنقليزية، ما يجعله مرشحاً للعب دور محوري مع “الأسود الثلاثة”.

كما يلفت الهولندي دونييل مالين الأنظار بعد تحوله إلى مهاجم صريح مع روما الايطالي، مسجلاً أرقاماً تهديفية لافتة تجعله أحد أخطر المهاجمين في البطولات  الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.

ومن نيوزيلندا، يبرز اسم كالوم مكوات كجناح سريع وفعّال في خلق الفرص، بينما يواصل الإسباني لامين يامال ترسيخ مكانته كأحد أصغر النجوم تأثيراً في القارة الأوروبية، بأرقام هجومية غير مسبوقة للاعب في سنه.

وفي قلب الدفاع، يقدّم الإكوادوري ويليان باتشو مستويات دفاعية قوية مع باريسان جيرمان الفرنسي، بينما يواصل الأردني موسى التعمري تقديم أداء هجومي ودفاعي متوازن جعله أحد أبرز لاعبي منتخب الأردن في تاريخ مشاركاته.

كما تضم القائمة أسماء صاعدة بقوة مثل السنغالي لامين كامارا، والسويدي زينيلي، والأمريكي ريكاردو بيبي، والألماني ألكسندر بافلوفيتش، إلى جانب البرازيلي لويز هنريكي الذي يعكس أسلوباً مهارياً قريباً من المدرسة البرازيلية التقليدية.

وفي إفريقيا وآسيا، يبرز الإيفواري يان ديوماندي بسرعته ومهاراته الفردية، والياباني أياسي أويدا كأحد أخطر المهاجمين في أوروبا، إلى جانب الغاني كالب ييرينكي، والمغربي إسماعيل الصيباري، والجزائري إبراهيم مازا، الذين يقدمون مستويات لافتة في البطولات الأوروبية.

كما تشمل القائمة لاعبين مثل التركي أردا غولر، والسويسري مانزامبي، والنمساوي ماركو أرناوتوفيتش، والنرويجي باتريك بيرغ، والأرجنتيني نيكو باز، الذين يمثلون مزيجاً من الخبرة والموهبة الشابة القادرة على صنع الفارق في المونديال.

وتعكس هذه الأسماء تحول كأس العالم 2026 إلى منصة عالمية لعرض جيل جديد من النجوم، حيث لم يعد التألق مرتبطاً فقط بالأسماء التاريخية، بل بقدرة المواهب الشابة على فرض نفسها في أكبر حدث كروي في العالم.

ومع اتساع رقعة البطولة وتعدد مدارسها الكروية، يبدو أن مونديال 2026 سيكون ليس فقط صراعاً على اللقب، بل أيضاً عرضاً عالمياً لولادة نجوم المستقبل وصناعة أساطير جديدة لكرة القدم.

* بيريز يتقدم بثقة في سباق رئاسة ريال مدريد وفق استطلاع أولي

أظهرت نتائج استطلاع رأي أولي أجرته إذاعة “كوبي” الإسبانية، اليوم الأحد، عند صناديق الاقتراع، تفوقاً واضحاً للرئيس الحالي لنادي ريال مدريد الإسباني ، فلورنتينو بيريز، على منافسه الشاب إنريكي ريكيلمي.

وبحسب نتائج العينة التي شملت 300 صوت، حصل بيريز على 206 أصوات بنسبة 68.67%، مقابل 94 صوتاً لريكيلمي بنسبة 31.33%، ما يعكس تقدماً مريحاً للرئيس الحالي في بداية عملية التصويت.

وتأتي هذه المؤشرات الأولية في ظل انتخابات مفتوحة أمام نحو 70 ألف عضو من أعضاء النادي، حيث تستمر عملية الاقتراع حتى الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع بمستقبل إدارة “الميرينغي”.

ويُنتظر أن تحسم الساعات المقبلة الاتجاه النهائي لنتائج الانتخابات، في استحقاق يُعد من أهم المحطات الإدارية في تاريخ النادي الملكي خلال السنوات الأخيرة.

– بايرن ميونيخ يردّ بقوة على ريال مدريد: “لن نبيع أوليسيه.. لا داعي لإضاعة الوقت”

ردّ رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني، هربرت هاينر، بحزم على التقارير التي تحدثت عن نية ريال مدريد الإسباني تقديم عرض ضخم لضم النجم الفرنسي مايكل أوليسيه، بلغت قيمته نحو 172 مليون دولار، مؤكداً أن النادي البافاري لا ينوي التخلي عن لاعبه تحت أي ظرف.

وقال هاينر في تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية: “إذا كان فلورنتينو بيريز يريد إرسال عرض إلينا، فبإمكانه أن يوفر على نفسه هذا العناء. مايكل أوليسيه لاعب في بايرن ميونيخ ويرتبط بعقد طويل الأمد، ونحن لسنا نادياً يبيع لاعبيه”.

وأضاف رئيس النادي الألماني أن الإدارة لم تتلق أي عرض رسمي من ريال مدريد حتى الآن، مشدداً على أن الحديث عن رحيل اللاعب لا أساس له من الصحة داخل أسوار النادي.

وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية إسبانية ربطت اسم أوليسيه باهتمام ريال مدريد، خاصة بعد إعلان رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات الأخيرة عزمه تقديم عرض كبير لضم لاعب من أحد أندية دوري أبطال أوروبا دون الكشف عن هويته.

ويُعد مايكل أوليسيه من أبرز نجوم بايرن ميونيخ في الموسم الحالي، بعدما قدّم مستويات لافتة بتسجيله 22 هدفاً وصناعة 31 هدفاً، ليساهم في تتويج فريقه بالبطولة الألمانية وكأس ألمانيا، إلى جانب بلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وارتفعت القيمة السوقية للنجم الفرنسي إلى نحو 150 مليون يورو وفق موقع “ترانسفير ماركت”، ما جعله هدفاً لعدد من كبار الأندية الأوروبية، رغم تأكيد إدارة بايرن تمسكها الكامل به ورفضها فكرة بيعه.

وفي السياق ذاته، سبق لعضو مجلس الرقابة في النادي، كارل-هاينتس رومينيغه، أن وصف هذه الشائعات بأنها “مضحكة داخل النادي”، مؤكداً أن أوليسيه يمثل أحد أعمدة المشروع الرياضي الجديد في بايرن ميونيخ.

* زفيريف يتوج بلقبه الأول في الغراند سلام بعد ملحمة رولان غاروس

تُوّج الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الثالث عالمياً بلقب بطولة رولان غاروس، بعد فوزه في نهائي ماراثوني على الإيطالي فلافيو كوبولي بثلاث مجموعات مقابل اثنتين، اليوم الأحد على أرضية ملعب “فيليب شاترييه” في باريس.

وجاءت المباراة مثيرة منذ بدايتها، حيث حسم زفيريف المجموعة الأولى بسهولة بنتيجة 6-1، قبل أن يعود منافسه الإيطالي ليفوز بالثانية 6-4. وواصل اللاعبان تبادل السيطرة، إذ فاز زفيريف بالمجموعة الثالثة 6-4، ثم خسر الرابعة بشوط كسر التعادل 7-5، قبل أن يحسم المجموعة الخامسة الحاسمة 6-1 لصالحه.

واستمرت المباراة  4 ساعات و16 دقيقة، في واحدة من أطول مباريات النهائي في تاريخ البطولة الحديثة، وسط أداء بدني وذهني عالٍ من الطرفين.

وبهذا التتويج، يحقق زفيريف أول لقب له في بطولات الغراند سلام، ليكسر عقدة النهائيات الكبرى ويضيف اسمه رسمياً إلى قائمة أبطال رولان غاروس، في إنجاز يُعد محطة مفصلية في مسيرته الاحترافية.

* مارك ماركيث يفتتح موسمه بانتصار في جائزة المجر الكبرى للدراجات النارية

حقق بطل العالم الإسباني مارك ماركيث انتصاره الأول هذا الموسم، بعد فوزه بسباق جائزة المجر الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للدراجات النارية “موتو جي بي”.

وقطع دراج فريق دوكاتي مسافة السباق في زمن قدره 42 دقيقة و55.325 ثانية، متقدماً على مواطنه بيدرو أكوستا، دراج فريق “رد بول كي تي إم”، بفارق 1.343 ثانية، في سباق اتسم بندية كبيرة حتى المراحل الأخيرة.

وحلّ الإيطالي فرانسيسكو بانيايا، دراج دوكاتي الآخر، في المركز الثالث، ليكتمل منصة تتويج شهدت منافسة قوية بين أبرز نجوم البطولة.

ويُعد هذا الفوز دفعة معنوية مهمة لماركيث في مستهل الموسم، بعد أداء متذبذب في الجولات السابقة، حيث يسعى للعودة بقوة إلى صدارة الترتيب العام وإحياء حظوظه في المنافسة على اللقب العالمي.

* أنتونيلي يواصل الهيمنة ويحقق فوزه الخامس توالياً في جائزة موناكو الكبرى

تُوّج الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس بلقب جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا 1، محققاً انتصاره الخامس توالياً هذا الموسم، ليعزز صدارته لترتيب السائقين بفارق مريح.

وانطلق السائق الشاب، البالغ من العمر 19 عاماً، من المركز الأول، ونجح في الحفاظ على الصدارة طوال 78 لفة كاملة، مقدماً أداءً مثالياً على حلبة موناكو الصعبة، ليعبر خط النهاية متقدماً على البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) والفرنسي إسحاق حجار (ريد بول).

وواصل أنتونيلي موسمه الاستثنائي، حيث حقق حتى الآن خمسة انتصارات في ست جولات، مع أربعة انطلاقات من المركز الأول، ما جعله يبتعد في صدارة الترتيب العام بفارق 66 نقطة عن هاميلتون، و68 نقطة عن زميله في مرسيدس جورج راسل.

وشهد السباق أحداثاً درامية، أبرزها خروج شارل لوكلير من المنافسة بعد اصطدامه بالحائط في منعرج حاسم قبل 12 لفة من النهاية، بسبب مشاكل في المكابح، ليحرم فريق فيراري من فرصة صعود مزدوج على منصة التتويج أمام جماهيره.

كما أكمل أوسكار بياستري السباق في المركز الرابع، في حين شهدت المراكز الخلفية عقوبات وتراجعات أثرت على الترتيب النهائي، أبرزها عقوبتا بيار غاسلي، إضافة إلى انسحاب مفاجئ لبطل العالم ماكس فيرستابن منذ اللفة الأولى بسبب عطل تقني.

ويؤكد هذا الفوز الجديد لأنتونيلي أنه أصبح أحد أبرز مفاجآت الموسم، بعدما فرض نفسه كمرشح قوي للمنافسة على اللقب العالمي مبكراً، في موسم يبدو مفتوحاً على صراع محتدم بين الجيل الجديد ونجوم الخبرة في الفورمولا 1.

مقالات مشابهة

أنس جابر تحافظ على مركزها السابع في تصنيف رابطة محترفات التنس

admin

أفيال كوت ديفوار يدهسون الحلم السنغالي بركلات الترجيح

admin

العامري وقلودي بام يمضيان للأولمبي الباجي

admin