الهاشمي الكنايسي – افتتحت صباح اليوم السبت 13 جوان 2026 أشغال الهيئة الإدارية للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس بحضور أعضاء الهيئة الإدارية الجهوية وأعضاء المكتب التنفيذي الجهوي، حيث أكد الأخ محمد عباس، الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، أن المنظمة النقابية تمر بمرحلة دقيقة تستوجب من جميع النقابيين التحلي بروح المسؤولية والعمل على تعزيز وحدة الاتحاد ومتانته التنظيمية.
وأشار عباس في مستهل كلمته إلى أن الاتحاد يواجه وضعاً صعباً على المستويين المالي والتنظيمي، معتبراً أن هذه الأزمة، رغم صعوبتها، يمكن أن تمثل فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات وإجراء فرز نقابي يبرز المتمسكين بالمنظمة والمدافعين عن مبادئها وتاريخها النضالي.
وأكد أن الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس يقف في انسجام كامل مع توجهات المكتب التنفيذي الوطني، مشدداً على استعداد مختلف الهياكل النقابية بالجهة للمساهمة في إيجاد حلول عملية ومستدامة لمعالجة الأزمة المالية وتطوير نسق الانخراطات باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لاستقلالية القرار النقابي.
وتوقف الكاتب العام للاتحاد الجهوي عند الأوضاع التنموية والاجتماعية التي تعيشها جهة صفاقس، معبراً عن انشغاله بتواصل تعطل عدد من المشاريع وتفاقم الإشكاليات البيئية التي تعاني منها الجهة، إلى جانب ما وصفه بحالة الركود التنموي التي لا تستجيب لتطلعات المواطنين ولا لمكانة صفاقس الاقتصادية.
كما تناول الوضع الاجتماعي العام وما يشهده من تدهور متواصل للمقدرة الشرائية نتيجة الارتفاع المتسارع للأسعار وكلفة المعيشة، مؤكداً أن الاتحاد سيواصل الدفاع عن حقوق الشغالين في مختلف القطاعات.
و في هذا السياق، ثمّن عباس التحركات الأخيرة التي خاضها عمال القطاع الخاص بصفاقس، معتبراً أن المسيرة الجهوية التي انتظمت دفاعاً عن الحق في التفاوض الجماعي والزيادة في الأجور مثّلت رسالة واضحة حول تمسك الشغالين بحقوقهم الاجتماعية والمهنية ورفضهم لسياسات التسويف والتعطيل.
و اختتم كلمته بالدعوة إلى مزيد تعزيز الالتفاف حول الاتحاد العام التونسي للشغل وتدعيم هياكله باعتباره قوة اجتماعية ووطنية قادرة على الدفاع عن الحقوق والمكاسب والمساهمة في إيجاد الحلول لمختلف القضايا المطروحة على المستويين الجهوي والوطني.
