الشعب نيوز / كاظم بن عمار – في مباراة مثيرة دارت يوم الإثنين ، افتتح المنتخب السعودي مشواره في المجموعة الثامنة من بطولة كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي (1-1) أمام نظيره الأوروغواياني ، في مباراة حملت الكثير من الندية والتقلبات حتى دقائقها الأخيرة.
وقدم “الأخضر” أداءً متماسكًا خلال الشوط الأول تُوّج بهدف السبق عن طريق عبد الإله العمري لاعب النصر في الدقيقة 41، بعد شوط اتسم بالانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية، منح خلاله المنتخب السعودي أفضلية مستحقة قبل التوجه إلى غرف الملابس.
في المقابل، ضغط المنتخب الأوروغوياني بقوة في الشوط الثاني، محاولًا العودة في النتيجة، إلى أن تمكن ماكسيماليانو أروخو لاعب سبورتينغ لشبونة البرتغالي من إدراك التعادل في الدقيقة 80، مستفيدًا من تراجع نسبي في تركيز الدفاع السعودي.
وبرز الحارس محمد العويس كأحد أبرز عناصر اللقاء، بعدما نجح في التصدي لعدة محاولات خطيرة، وحرم أوروغواي من هدف ثانٍ كان سيقلب موازين المباراة، ليحافظ على نقطة ثمينة للمنتخب السعودي في بداية مشواره.
وبهذه النتيجة، يخرج المنتخب السعودي بنقطة معنوية أمام أحد أبرز منتخبات المجموعة، على أن يباري في مباراته المقبلة منتخب إسبانيا ، فيما تلتقي أوروغواي مع منتخب الرأس الأخضر في مباراة لا تقل أهمية عن افتتاحية الجولة.
* جدل تحكيمي في مباراة مصر وبلجيكا
شهدت مباراة المنتخب المصري و نظيره البلجيكي ضمن الجولة الأولى من المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 حالة تحكيمية مثيرة للجدل، فجّرت احتجاجات قوية من الجهاز الفني المصري وأعادت النقاش حول استخدام تقنية الفيديو “VAR” في البطولة .
وجاءت أبرز لقطات المباراة في الدقيقة 88، عندما حاول البديل أحمد مصطفى “زيزو” قيادة هجمة خطيرة من الجهة اليمنى داخل مناطق المنتخب البلجيكي، قبل أن يتعرض لالتحام قوي من أحد المدافعين انتهى بسقوطه داخل منطقة الجزاء، وسط مطالبات مصرية واضحة باحتساب ركلة جزاء كانت قد تمنح “الفراعنة” فرصة ذهبية لخطف الفوز في الدقائق الأخيرة.
الاعتراضات المصرية لم تقتصر على اللاعبين داخل الملعب، بل امتدت إلى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي ظهر في حالة انفعال وهو يناقش الحكم الرابع، معبّرًا عن غضبه من عدم احتساب اللقطة أو العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعتها، في مشهد عكس حجم التوتر الذي رافق الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ورغم احتجاجات البدلاء والجهاز الفني، قرر الحكم مواصلة اللعب دون الرجوع إلى تقنية الفيديو، ما زاد من حدة الجدل حول الحالة التحكيمية، خصوصًا مع ترقب الجميع تدخّل الـVAR الذي لم يحدث أيضًا، ليُغلق الملف دون أي قرار فني سواء باحتساب ركلة جزاء أو مخالفة.
وبالعودة إلى تفاصيل اللقطة، فقد شهدت التحامًا مزدوجًا بين المدافع وزيزو، حيث تشير المعطيات إلى وجود شد من جانب المدافع لإيقاف تقدم المهاجم المصري، مقابل احتكاك متزامن من اللاعب المصري خلال محاولته تجاوز المنافس، وهو ما يندرج ضمن الحالات التقديرية التي يحددها الحكم وفقًا لسير اللعبة وتوقيتها.
ووفقًا للمادة 12 من قوانين كرة القدم المتعلقة بالأخطاء وسوء السلوك، فإن مثل هذه الالتحامات المشتركة قد تُصنّف كحالة تنافس طبيعي على الكرة، ما لم يسبق أحد الأطراف الآخر بمخالفة واضحة.
وفي حال اعتبارها مخالفة على المدافع، فإنها لا ترقى إلى ركلة جزاء كونها وقعت خارج منطقة الجزاء، لكنها كانت ستُحتسب كإنذار إذا اعتُبرت إيقافًا لهجمة واعدة.
وبين التفسيرات القانونية والاعتراضات الفنية، تبقى اللقطة واحدة من أكثر مشاهد المباراة إثارة للجدل، وتطرح من جديد سؤال العدالة التحكيمية في اللحظات الحاسمة من المباريات الكبرى.

* الفيفا يبرئ حكم الـVAR في “جدل الإشارة”.. حادثة ألمانيا وكوراساو تنتهي بلا عقوبة
برّأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR) شون إيفانز من أي مخالفات تأديبية، بعد الجدل الواسع الذي رافق لقطة مثيرة خلال مباراة ألمانيا أمام كوراساو ، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى ما قبل انطلاق المباراة، حين التُقطت صور للحكم الأسترالي وهو يؤدي حركة بيده أثناء وجوده في غرفة تقنية الفيديو، ما فتح باب التأويلات حول دلالاتها، خصوصًا بعد أن ربطها بعض المعلقين ومراقبين بأنها قد تحمل رموزًا ذات طابع سياسي أو عنصري.
الإشارة التي ظهرت في البث المباشر، والتي تُعرف تقليديًا بحركة “OK”، أثارت جدلًا بعد أن أشار خبراء من شبكة “فير” (Fare) المناهضة للتمييز إلى احتمال إساءة استخدامها في سياقات مرتبطة باليمين المتطرف، وهو ما ساهم في تصاعد الجدل الإعلامي حول الواقعة.
في المقابل، سارع الحكم شون إيفانز إلى نفي أي نية متعمدة وراء تلك الحركة، مؤكدًا في بيان رسمي أن ما حدث “مجرد حركة لا إرادية نابعة من العقل الباطن”، مشددًا على أنه لم يقصد إطلاقًا توجيه أي رسالة سياسية أو أيديولوجية.
وأضاف إيفانز أنه تفاجأ بتأويل الحركة إعلاميًا، معتبرًا أن تفسيرها “لا يعكس حقيقته”، موضحًا أنه كان في حالة تركيز أثناء إدارة مهامه، وأن الحركة تكررت بشكل غير مقصود خلال اللقاء، حتى أثناء إمساكه بأدوات العمل.
من جانبه، أصدر الفيفا بيانًا أكد فيه أن لجنة الانضباط المستقلة لم تجد أي دليل على وجود انتهاك للوائح المنظمة، مشيرًا إلى أنها أخذت بعين الاعتبار توضيحات الحكم قبل اتخاذ قرار البراءة الكاملة من أي مخالفة.
وتُعد هذه الإشارة من أكثر الرموز إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، إذ تحمل في أصلها معنى “الموافقة”، لكنها ارتبطت في بعض السياقات الحديثة بتفسيرات مختلفة، ما يجعل استخدامها محل حساسية شديدة في الأوساط الرياضية والإعلامية.
وبهذا القرار، يُطوى ملف الحادثة رسميًا دون أي عقوبات، فيما يواصل شون إيفانز مهامه ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو في بطولة كأس العالم 2026، بعد مسيرة طويلة شملت أكثر من 200 مباراة في البطولة الأسترالية ، إضافة إلى مشاركته في مونديال قطر 2022.

* فوزينيا.. من 50 ألف متابع إلى أسطورة ليلة واحدة أمام إسبانيا في المونديال
كتب حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينيا واحدة من أكثر القصص إلهامًا في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى تعادل تاريخي سلبي أمام العملاق إسبانيا في افتتاح مباريات المجموعة الثامنة، في مباراة تحولت فيها الدموع إلى تألق، والمستحيل إلى واقع.
الحارس المخضرم البالغ من العمر 40 عامًا لم يكن مجرد عنصر في تشكيلة منتخب بلاده، بل كان بطل اللقاء بلا منازع، بعدما تصدى لسبع فرص محققة، محافظًا على شباكه نظيفة، ليمنح الرأس الأخضر أول نقطة في أول مشاركة له في تاريخ كأس العالم، في إنجاز وُصف بأنه من أكبر مفاجآت الجولة الأولى.
وبعد صافرة النهاية، انفجر فوزينيا في البكاء على أرض الملعب، في مشهد إنساني لافت، كشف فيه عن حجم اللحظة التي عاشها، مؤكدًا أن دموعه جاءت استحضارًا لذكرى جديه اللذين ربياه وسانداه طوال مسيرته، قبل أن يفارقا الحياة قبل عامين، معبرًا عن أسفه لعدم وجودهما لمشاركته هذا الإنجاز التاريخي، إضافة إلى غياب والدته عن المدرجات رغم متابعتها للمباراة من المنزل.
على الصعيد الرياضي، لم يتوقف تأثير المباراة عند حدود النتيجة، إذ تحوّل فوزينيا إلى ظاهرة عالمية على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما قفز عدد متابعيه من نحو 50 ألفًا إلى أكثر من 1.8 مليون متابع خلال ساعات قليلة فقط، إثر الأداء الاستثنائي الذي خطف أنظار الجماهير والمحللين حول العالم، الذين دعوا بدورهم إلى متابعته ودعمه.
التألق اللافت للحارس المخضرم دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى الإشادة به، مؤكدًا أن “العمر لا يقف عائقًا أمام النجاح”، فيما اعتبرت وسائل إعلام دولية أن تصديه لسبع كرات خطيرة في مباراة واحدة رقم نادر في تاريخ البطولة، خصوصًا أمام منتخب بحجم إسبانيا.
من جانبه، أثنى مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتو بريتو على أداء حارسه، معتبرًا أنه كان حجر الأساس في هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن خبرته وهدوءه منحا الفريق ثقة كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب.
وبهذه الانطلاقة التاريخية، يستعد منتخب الرأس الأخضر لمباراة قوية أمام الأوروغواي في الجولة الثانية، فيما تلتقي إسبانيا مع السعودية، لكن اسم فوزينيا يبقى العنوان الأبرز لليلة لن تُنسى، جمعت بين الدموع والشهرة والإنجاز في قصة قد تبقى من أجمل حكايات مونديال 2026.

* محكمة لوس أنجلوس تؤيد “الفيفا”.. ومنع العلم الإيراني السابق في المونديال يمرّ قانونيًا
أقرت محكمة في لوس أنجلوس، الاثنين، مشروعية قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) القاضي بمنع رفع العلم الإيراني السابق خلال مباريات كأس العالم 2026، وفق ما أورده موقع “ذا أثليتيك” (The Athletic)، في خطوة تعيد الجدل حول تداخل الرموز السياسية بالرياضة.
ويعود العلم محل الجدل إلى فترة ما قبل الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، حيث كان يتضمن رمز “الأسد والشمس” ويُستخدم آنذاك كشعار رسمي للدولة. غير أن هذا العلم أصبح لاحقًا رمزًا تتبناه بعض حركات المعارضة الإيرانية في الخارج، التي تطالب بتغيير النظام السياسي في طهران، ما جعله حاضرًا في سياقات سياسية حساسة على مدى عقود.
وبحسب تفاصيل القضية، فقد رفع معهد “صوت الحرية”، وهو منظمة ضغط معنية بشؤون الإيرانيين في الخارج، دعوى قضائية ضد قرار الفيفا الذي يحظر استخدام العلم التاريخي خلال المباريات، معتبرًا أنه يدخل ضمن نطاق حرية التعبير. إلا أن القاضي في لوس أنجلوس رفض هذا الطرح، مؤكدًا أن تطبيق حرية التعبير يبقى محدودًا داخل الفضاءات الخاصة والفعاليات المنظمة، مثل البطولات الرياضية الدولية.
في المقابل، شددت السلطات الإيرانية خلال الفترة الأخيرة على ضرورة الالتزام الصارم باستخدام العلم الرسمي للجمهورية الإسلامية فقط في المنافسات الدولية، مع رفض أي رموز بديلة قد تحمل دلالات سياسية أو تاريخية أخرى، مؤكدة أن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة عن أي توظيف سياسي.
وفي هذا السياق، نقلت تقارير تصريحات لوزير الرياضة الإيراني أحمد دونيامالي، الذي حذّر من أن بلاده قد تتخذ موقفًا تصعيديًا في حال ظهور شعارات أو رموز سياسية داخل الملاعب، مشيرًا إلى إمكانية انسحاب مسؤولي المنتخب من المباريات في حال حدوث أي خرق لهذا المبدأ.
وبهذا القرار القضائي، يكون موقف الفيفا قد حظي بدعم قانوني واضح، ما يعزز توجهه نحو فرض حياد سياسي صارم داخل فعاليات كأس العالم، في ظل استمرار التوترات المحيطة ببعض المنتخبات والرموز الوطنية الحساسة.

* مصر تقترب من التاريخ أمام بلجيكا.. أرقام غير مسبوقة تروي مباراة “مليئة بالتناقضات”
قدّم المنتخب المصري أداءً قويًا ومتوازنًا أمام نظيره البلجيكي ، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي، لكنه كان قريبًا من تحقيق أول فوز تاريخي له في كأس العالم، ضمن مباراة حملت بين طياتها سلسلة من الأرقام اللافتة التي تعكس تفاصيل مباراة استثنائية.
فعلى امتداد تاريخه في المونديال، خاض “الفراعنة” 8 مباريات منذ مشاركتهم الأولى عام 1934 دون أي انتصار، مكتفيين بـ3 تعادلات و5 هزائم، ليصبحوا بذلك ثاني أكثر منتخب خاض مباريات بلا فوز في تاريخ البطولة بعد هندوراس (9 مباريات). ورغم ذلك، حملت مباراة بلجيكا مؤشرات مختلفة، بعدما نجح المنتخب المصري في تسجيل هدف مبكر، في سابقة هي الأولى التي ينهي فيها شوطًا أول متقدمًا بعد سبع مباريات سابقة ظل خلالها التعادل سيد الموقف.
وسجّل إمام عاشور هدف التقدم في الدقيقة 19، ليكسر سلسلة تاريخية من الأشواط الأولى التي انتهت جميعها بالتعادل السلبي أو الإيجابي المحدود، إذ تعود نتائج مصر في هذا السياق إلى تعادلات متكررة في نسخ 1934 و1990 و2018.
وعلى المستوى الفردي، برز مهند لاشين كأحد أبرز لاعبي اللقاء، بعدما نفذ 8 محاولات ناجحة لقطع الكرة، وهو أعلى رقم لأي لاعب في البطولة حتى الآن، ما يعكس قوة حضوره الدفاعي في خط الوسط.
كما شهدت المباراة لحظة تاريخية بدخول حمزة عبد الكريم بديلًا لمحمد صلاح، ليصبح أصغر لاعب مصري يشارك في تاريخ كأس العالم بعمر 18 عامًا و165 يومًا، في مشهد يعكس بداية جيل جديد داخل المنتخب.
وفي لقطة مؤثرة على مجريات اللقاء، سجل محمد هاني هدفًا عكسيًا منح التعادل لبلجيكا، ليصبح ثالث هدف عكسي في مونديال 2026، متجاوزًا إجمالي الأهداف العكسية في نسخة 2022 بأكملها.
ورغم النتيجة، صنع محمد صلاح هدف مصر الوحيد، بالتزامن مع يوم احتفاله بعيد ميلاده الـ34، ليصبح أول لاعب أفريقي يسهم تهديفيًا في كأس العالم في يوم ميلاده، في إحصائية فريدة من نوعها.
على الجانب الآخر، عانى منتخب بلجيكا من أرقام سلبية لافتة، إذ سدد لاعبوه 46 تسديدة متتالية في المونديال دون تسجيل أهداف من اللعب المباشر، بينما جاء هدفهم في شباك مصر عبر خطأ عكسي.
كما واصل “الشياطين الحمر” سلسلة نتائجهم المتذبذبة، بعدما فشلوا في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات بكأس العالم، في تراجع واضح مقارنة بسجلهم السابق.
وبرز جيريمي دوكو كأحد أكثر اللاعبين نشاطًا في اللقاء، بعدما أكمل 8 مراوغات وتعرض لـ5 مخالفات، ليكرر أرقامًا لم يصل إليها سوى إيدن هازارد في نسخة 2018.
وبين أرقام مصر التاريخية ومحاولات بلجيكا المتعثرة، خرجت المباراة بنتيجة تعكس توازنًا شديدًا، لكنها تترك انطباعًا واضحًا بأن “الفراعنة” كانوا الأقرب لكتابة فصل جديد في تاريخهم المونديالي.

* باب تياو يطوي صفحة “أفريقيا 2025”.. السنغال ترفع التحدي قبل صدام فرنسا في المونديال
أكد مدرب المنتخب السنغالي باب تياو، الاثنين، أن ملف كأس أمم أفريقيا 2025 أصبح من الماضي، مشددًا على أن تركيز فريقه منصب بالكامل على بداية مشواره في كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي ، في المباراة المقررة الثلاثاء.
وقال تياو خلال مؤتمر صحفي إن فريقه تجاوز تمامًا أحداث البطولة القارية، مضيفًا: “لن أعود إلى كأس أمم أفريقيا، نحن أبطالها، والكأس أصبحت من الماضي. نحن الآن في كأس العالم، استعددنا جيدًا ونبقى مركزين على مباراة الغد”، في رسالة واضحة تعكس رغبة الجهاز الفني في عزل اللاعبين عن أي تأثيرات خارجية.
وتعود خلفية الجدل إلى نهائي مثير شهد فوز السنغال على المغرب بهدف دون رد بعد التمديد في مباراة وُصفت بالفوضوية، بعدما رافقتها أحداث توتر داخل الملعب عقب احتساب ركلة جزاء لصالح البلد المضيف في الوقت بدل الضائع، مباشرة بعد إلغاء هدف للسنغال، ما دفع بعض اللاعبين لمغادرة أرضية الميدان، إلى جانب محاولات اقتحام من بعض الجماهير وإلقاء مقذوفات.
وفي تطور لاحق، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” سحب اللقب من السنغال ومنحه لمنتخب المغرب ، قبل أن تتجه السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضية “كاس” للطعن في القرار.
ورغم هذا الجدل المستمر خارج المستطيل الأخضر، شدد باب تياو على أن المنتخب يعيش مرحلة جديدة تمامًا، عنوانها كأس العالم، حيث يسعى لبداية قوية في مباراة من العيار الثقيل أمام فرنسا، في اختبار مبكر لطموحات “أسود التيرانغا” في البطولة العالمية.

