28 C
تونس
16 جوان، 2026 04:30
جريدة الشعب نيوز
رياضي

مونديال 2026 : رونار يقود المنتخب خلفًا للموشي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم إقالة المدرب صبري اللموشي من منصبه بعد مباراة واحدة فقط في نهائيات كأس العالم 2026، وتعيين الفرنسي هيرفي رونار مدربًا جديدًا للمنتخب الوطني، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة التي مني بها “نسور قرطاج” أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوارهم ضمن منافسات المجموعة السادسة.

وجاء قرار الاستغناء عن اللموشي، البالغ من العمر 54 عامًا والمحترف السابق في صفوف المنتخب الفرنسي، بعد أقل من 24 ساعة من المباراة التي أقيمت فجر الاثنين بمدينة مونتيري المكسيكية، والتي شهدت واحدة من أثقل هزائم المنتخب التونسي في مشاركاته المونديالية.

و اختارت الجامعة التونسية لكرة القدم  إسناد المهمة إلى المدرب الفرنسي هيرفي رونار، صاحب الخبرة الكبيرة في القارة الأفريقية، حيث سبق له قيادة منتخبات زامبيا وكوت ديفوار والمغرب، كما أشرف على تدريب المنتخب السعودي.

وأكد رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق رسمي مع رونار لتولي القيادة الفنية للمنتخب خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026.

وأوضح، في تصريح هاتفي لمراسل التلفزيون الوطني من مدينة مونتيري، أن المدرب الفرنسي سيصل إلى المكسيك يوم الأربعاء، على أن يشرف مباشرة على أول حصة تدريبية للمنتخب.

كما أشار إلى أن إنهاء العلاقة التعاقدية مع صبري اللموشي تم بالتراضي بين الطرفين، مضيفًا أن المدرب غادر بالفعل مقر إقامة المنتخب التونسي في المكسيك.

وسيبدأ رونار مهمته رسميًا قبل المباراة  الثانية لتونس في دور المجموعات أمام المنتخب الياباني، والمقررة في الساعات الأولى من صباح الأحد المقبل بمدينة مونتيري، في مباراة تبدو حاسمة لإنعاش آمال المنتخب في مواصلة المشوار بالمونديال.

ويُذكر أن صبري اللموشي سبق له الإشراف على المنتخب التونسي، حيث قاده إلى نهائي كأس العرب عام 2021 قبل أن يخسر اللقب أمام الجزائر، كما بلغ معه الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية في النسخة التالية قبل مغادرة المنافسات.

* مونديال 2026 : إيران ونيوزيلندا تقتسمان النقاط في مباراة مثيرة

حسم التعادل الإيجابي (2-2) مباراة المنتخب الإيراني ونظيره النيوزيلندي، التي أقيمت فجر الثلاثاء ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم  2026.

ودخل المنتخب النيوزيلندي المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عبر إيليجا جوست لاعب نادي ماذرويل الأسكتلندي  في الدقيقة السابعة، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب الإيراني.

غير أن إيران عادت إلى أجواء اللقاء ونجحت في تعديل النتيجة عن طريق رامين رضائيان لاعب نادي فولاذ خوزستان في الدقيقة 32، لينتهي الشوط الأول بالتعادل (1-1).

وفي الشوط الثاني، عاد إيليجا جوست للتألق مجددًا وسجل هدفه الشخصي الثاني في المباراة عند الدقيقة 54، ليعيد التقدم إلى منتخب نيوزيلندا.

لكن المنتخب الإيراني أظهر رد فعل سريعًا، حيث تمكن محمد محبي لاعب روستوف الروسي من إدراك التعادل في الدقيقة 64، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

ورغم المحاولات المتبادلة من الجانبين خلال الدقائق المتبقية، لم ينجح أي من المنتخبين في هز الشباك مرة أخرى، لتنتهي المباراة بتعادل منح كل فريق نقطة واحدة في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة.

وسيخوض المنتخب الإيراني مباراته المقبلة أمام المنتخب البلجيكي في مباراة  مهمة لتعزيز حظوظه في التأهل، فيما يلتقي منتخب نيوزيلندا مع المنتخب المصري ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

* شكوك متواصلة حول جاهزية نيمار للمشاركة مع البرازيل

تتواصل حالة الغموض بشأن الظهور الأول للنجم البرازيلي نيمار مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في ظل عدم تعافيه الكامل من الإصابة التي يعاني منها في ساقه اليمنى.

وخضع نيمار، البالغ من العمر 34 عاما، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، لفحوصات طبية جديدة على مستوى ربلة ساقه اليمنى المصابة، بعدما كانت هناك آمال داخل المعسكر البرازيلي بعودته إلى التدريبات الجماعية. إلا أن مهاجم سانتوس لم يشارك في الحصة التدريبية واكتفى بإجراء الفحوص الطبية، فيما لم يكشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن نتائجها بشكل فوري.

ويبتعد نيمار عن الملاعب منذ تعرضه للإصابة خلال مشاركته مع نادي سانتوس في الدوري البرازيلي يوم 17 مايو الماضي، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن قدرته على خوض منافسات البطولة العالمية.

ولم يشارك قائد المنتخب البرازيلي في أي حصة تدريبية كاملة منذ انطلاق استعدادات “السيليساو” للمونديال في مدينة موريستاون بولاية نيوجيرسي، ما يزيد من الشكوك حول إمكانية الاعتماد عليه في دور المجموعات.

ووفقا لما أوردته وسائل إعلام برازيلية، فإن الجهاز الطبي للمنتخب لا يزال يأمل في استعادة نيمار لكامل جاهزيته البدنية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، في حال نجح المنتخب في بلوغها.

وتزايدت أهمية عودة نيمار بعد تعادل البرازيل بهدف لمثله أمام المغرب في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، وهي النتيجة التي وضعت المنتخب البرازيلي أمام ضغوط إضافية قبل مواجهته المقبلة.

ومن المنتظر أن تواجه البرازيل منتخب هايتي مساء الجمعة في مدينة فيلادلفيا ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، التي تضم أيضا منتخبي المغرب وإسكتلندا.

ورغم غيابه عن المستطيل الأخضر، خطف نيمار الأضواء خلال المباراة الافتتاحية للبرازيل أمام المغرب على ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي، حيث ظهر على خط التماس قبل انطلاق اللقاء وهو يحيي عددا من المشاهير، من بينهم مغني الراب ترافيس سكوت ولاعب كرة القدم الأمريكية الأسطوري توم برادي.

* 13 إحصائية تاريخية تفتح الباب أمام مفاجآت مونديال 2026

في بطولة لا تعترف دائما بالمنطق، تكشف مجموعة من الإحصائيات التاريخية المثيرة أن طريق التتويج بكأس العالم لا يخضع بالضرورة لقوة المنتخبات على الورق أو لمكانتها في التصنيف العالمي.

فالتاريخ المونديالي مليء بالمفاجآت التي قلبت كل التوقعات، وهو ما تؤكده دراسة إحصائية أجراها الباحثان جيرالد سكينر وغاي فريمان، اللذان خلصا إلى أن نتائج مباريات كرة القدم لا تعكس دائما الفوارق الحقيقية بين المنتخبات، وأن احتمالات فوز الفريق الأفضل باللقب تبقى محدودة مقارنة بما يعتقده كثيرون.

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تعود هذه المؤشرات التاريخية إلى الواجهة لتسلط الضوء على مجموعة من العوامل التي قد تعزز حظوظ بعض المنتخبات أو تقلص فرص أخرى في المنافسة على اللقب.

أولى هذه المفارقات تتعلق بصدارة التصنيف العالمي، إذ لم ينجح أي منتخب دخل المونديال متصدرا لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ اعتماد النظام الحديث عام 1992 في التتويج باللقب. ومع دخول الأرجنتين النسخة الحالية في المركز الأول عالميا، يجد بطل العالم نفسه في مواجهة مع تاريخ لا يبدو ودودا مع أصحاب الصدارة.

كما أن جائزة الكرة الذهبية لم تكن يوما ضمانة للنجاح الجماعي، حيث فشل جميع الفائزين بها في الجمع بين التتويج الفردي ورفع كأس العالم في العام ذاته. وتتركز الأنظار هذه المرة على المنتخب الفرنسي، أملا في أن ينجح عثمان ديمبيلي في كسر هذه القاعدة التي صمدت لعقود.

وتكشف سجلات البطولة أيضا أن المنتخبات المشاركة للمرة الأولى لم تنجح في إحراز اللقب منذ النسختين الأوليين للمونديال، ما يجعل مهمة الوافدين الجدد مثل الأردن وأوزبكستان والرأس الأخضر وكوراساو أكثر صعوبة.

ومن بين المؤشرات اللافتة كذلك أن أي منتخب بلغ النهائيات عبر الملحق أو المباريات الفاصلة لم يتمكن من التتويج بكأس العالم، وهو ما يضع عددا من المنتخبات أمام تحد تاريخي إضافي، في وقت حافظت فيه المنتخبات المتأهلة مباشرة على أفضلية معنوية واضحة.

أما على صعيد الأجهزة الفنية، فتشير الإحصائيات إلى أن أي مدرب سبق له الفوز بالبطولة الإنقليزية الممتازة لم ينجح لاحقا في الفوز بكأس العالم، وهو ما يضع مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي أمام اختبار تاريخي غير مسبوق.

ولا تتوقف المؤشرات عند ذلك، إذ لم يسبق لأي مدرب تجاوز الستين عاما أن قاد منتخبه للتتويج بالمونديال، وهو عامل يثير التساؤلات حول حظوظ عدد من المنتخبات التي يقودها مدربون مخضرمون في نسخة 2026.

كما يؤكد التاريخ أن المنتخبات التي لا تمتلك ألقابا كبرى في سجلها تواجه صعوبات كبيرة في التتويج العالمي، حيث كانت إنجلترا آخر منتخب يحقق أول ألقابه الكبرى عبر كأس العالم عام 1966، بينما نجحت جميع المنتخبات المتوجة بعدها في دخول البطولة وهي تحمل لقبا قاريا أو دوليا على الأقل.

وفي السياق ذاته، لا تبدو الأرقام مشجعة للمنتخب الإنقليزي الذي لم ينجح في الفوز بأي بطولة دولية كبرى خارج أرضه منذ تتويجه التاريخي قبل ستة عقود، رغم دخوله البطولة الحالية ضمن قائمة المرشحين.

كما يفرض التصنيف العالمي سقفا تاريخيا واضحا، إذ لم يسبق لأي منتخب يحتل مركزا خارج المراكز الثمانية عشر الأولى عالميا أن تُوج بكأس العالم، وهو ما يقلص نظريا من فرص عدد من المنتخبات الموجودة خارج هذه الدائرة.

ومن بين المؤشرات المثيرة أيضا عامل العمر، حيث لم يسبق لأي لاعب تجاوز الأربعين عاما أن رفع كأس العالم، ما يضع البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو أمام تحد إضافي في سعيهما نحو كتابة التاريخ.

وتشير الإحصاءات كذلك إلى أن جميع المنتخبات المتوجة منذ عام 1982 ضمت في صفوفها لاعبا واحدا على الأقل ينشط في أحد الأندية الأوروبية الكبرى مثل ليفربول أو بايرن ميونيخ أو ميلان أو إنتر ميلان، وهو قاسم مشترك استمر لأكثر من أربعة عقود.

كما أن الخروج المبكر من النسخة السابقة غالبا ما يكون مؤشرا سلبيا، إذ إن معظم الأبطال دخلوا البطولة بعد مشاركة ناجحة نسبيا في المونديال السابق، بينما تبقى البرازيل عام 1970 الاستثناء الأبرز لهذه القاعدة.

وأخيرا، تكشف الأرقام أن وجود هداف دولي بارز يعد عاملا شبه ثابت بين أبطال العالم، حيث امتلكت المنتخبات المتوجة خلال العقود الأخيرة لاعبين يتمتعون بسجل تهديفي دولي قوي، ما يعزز أهمية المهاجم الحاسم في صناعة الفارق خلال الأدوار الحاسمة.

ورغم أن هذه الإحصائيات لا تمنح اللقب لأي منتخب ولا تحرم آخر من حلم التتويج، فإنها تقدم قراءة مختلفة لتاريخ كأس العالم، وتؤكد أن البطولة الأكبر في عالم كرة القدم لطالما كانت مسرحا للمفاجآت وكسر القواعد، وهو ما يجعل نسخة 2026 مفتوحة على جميع الاحتمالات أكثر من أي وقت مضى.

* العويس يتألق ويقود السعودية لنقطة ثمينة أمام الأوروغواي

استهل المنتخب السعودي مشواره في كأس العالم 2026 بنتيجة إيجابية بعدما فرض التعادل 1-1 على نظيره الأوروغواياني في المباراة التي جمعتهما على ملعب هارد روك ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة، ليؤكد “الأخضر” قدرته على مجاراة أحد أبرز المنتخبات العالمية بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية.

ودخل المنتخب السعودي اللقاء بثقة كبيرة رغم الفوارق الفنية والتاريخية التي تصب في مصلحة منتخب الأوروغواي، ونجح في مباغتة منافسه بهدف التقدم عبر المدافع عبدالإله العمري، الذي استثمر إحدى الفرص القليلة التي أتيحت لفريقه ومنح زملاءه دفعة معنوية مهمة لمواصلة الصمود أمام الضغط المتواصل.

وفي المقابل، فرض المنتخب الأوروغواياني سيطرته على مجريات اللقاء، مستحوذا على الكرة بنسبة بلغت 67 بالمئة، كما صنع 28 فرصة تهديفية بينها 10 تسديدات بين القائمين والعارضة، مقابل 7 محاولات فقط للمنتخب السعودي منها 3 تسديدات على المرمى. ورغم هذا التفوق الواضح، اكتفى منتخب الأوروغواي بهدف التعادل الذي حمل توقيع رونالد أراوخو في الشوط الثاني.

وكان الحارس محمد العويس أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما قدم أداء استثنائيا وأنقذ منتخب بلاده من أكثر من هدف محقق. وتصدى العويس لأكثر من خمس فرص خطيرة، بعضها من مسافات قريبة، ليشكل خط الدفاع الأخير الذي حافظ على آمال “الأخضر” في الخروج بنتيجة إيجابية. ونال حارس المنتخب السعودي تقييما بلغ 7.0 درجات، خلف صاحب الهدف عبدالإله العمري الذي حصل على أعلى تقييم بين لاعبي فريقه بواقع 7.5 درجات.

وعلى المستوى الدفاعي، أظهر المنتخب السعودي تنظيما محكما وانضباطا لافتا، حيث نجح اللاعبون في الحد من خطورة الهجمات الأوروغوايانية رغم كثافتها. وقاد سعود عبدالحميد وحسان تمبكتي الخط الخلفي بكفاءة عالية، فيما أبدى المدافعون تركيزا كبيرا في التعامل مع الكرات العرضية والهوائية وإغلاق المساحات أمام تحركات مهاجمي المنافس.

كما لعب هدف عبدالإله العمري دورا محوريا في تغيير نسق المباراة، إذ منح اللاعبين ثقة أكبر بعد بداية اتسمت بالحذر، وساعد سالم الدوسري ورفاقه على الدخول تدريجيا في أجواء اللقاء والتعامل بشكل أفضل مع الضغط الذي فرضه منتخب الأوروغواي.

ورغم تراجع الأداء البدني والفني للمنتخب السعودي خلال الشوط الثاني، فإن التماسك الجماعي والالتزام الخططي حالا دون استغلال المنافس لسيطرته الكبيرة، لينجح “الأخضر” في انتزاع نقطة ثمينة قد تكون ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الدور المقبل.

وبهذا التعادل، بعث المنتخب السعودي رسالة قوية إلى منافسيه في المجموعة، مفادها أن الطموح والانضباط التكتيكي قادران على تقليص الفوارق أمام المنتخبات الكبرى وتحقيق نتائج إيجابية على أكبر مسارح كرة القدم العالمية.

* هالاند يتأهب لقيادة النرويج أمام العراق في افتتاح المشوار المونديالي

أكد مدرب المنتخب النرويجي ستوله سولباكن أن مهاجمه وهدافه الأول إرلينغ هالاند يدخل مباراة العراق المقررة الثلاثاء بمعنويات مرتفعة وحماس كبير، مع انطلاق مشوار النرويج في كأس العالم 2026، في أول ظهور للمنتخب في البطولة العالمية منذ 28 عاما.

وأوضح سولباكن خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أن هالاند عاد إلى أفضل حالاته البدنية والفنية بعد حصوله على فترة راحة في نهاية الموسم مع مانشستر سيتي، إلى جانب فترة استشفاء إضافية مع المنتخب النرويجي قبل انطلاق المونديال.

وقال المدرب النرويجي إن الفريق سيعمل على توفير أكبر عدد ممكن من الفرص لمهاجمه المتألق، مشيرا إلى أن قدرته التهديفية تجعل منحه الفرص أمرا حاسما في حسم المباريات. وأضاف: “إذا منحت إرلينغ الفرص، فإنه يكون دائما قريبا من التسجيل”.

ويعول المنتخب النرويجي بشكل كبير على هدافه الذي قدم أرقاما استثنائية خلال التصفيات الأوروبية، بعدما سجل 16 هدفا في ثماني مباريات، وهو رقم يعادل ضعف حصيلة أقرب منافسيه في القارة.

كما أشاد سولباكن بقائد المنتخب مارتن أوديغارد، الذي تصدر قائمة صناع الأهداف في التصفيات رغم معاناته من إصابة أبعدته لفترة طويلة. وأوضح أن غياب لاعب الوسط خلال بعض الفترات ساهم في تطور بقية عناصر المنتخب ومنحهم ثقة أكبر في قدراتهم، الأمر الذي انعكس إيجابا على أداء المجموعة بشكل عام.

وتستهل النرويج مشوارها في البطولة بمواجهة المنتخب العراقي على ملعب نيو إنغلاند باتريوتس بضواحي مدينة بوسطن الأمريكية، في لقاء يتطلع خلاله المنتخب الاسكندنافي إلى تحقيق بداية قوية تعزز آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.

وفي المقابل، أبدى سولباكن احترامه للمنتخب العراقي، مشيرا إلى أن بلوغه نهائيات كأس العالم جاء بعد مشوار طويل وشاق امتد عبر 21 مباراة، إضافة إلى التحديات اللوجستية المرتبطة بالسفر في ظل الأوضاع الإقليمية.

كما حذر المدرب النرويجي من التنظيم الدفاعي للمنتخب العراقي وقدرته على إغلاق المساحات والاعتماد على الكرات العرضية، مؤكدا أن خبرة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد تمثل أحد أبرز عناصر قوة “أسود الرافدين”. وذكّر بالنجاح الذي حققه أرنولد عندما قاد المنتخب الأسترالي إلى الدور ثمن النهائي في كأس العالم 2022 قبل الخروج أمام الأرجنتين، التي توجت لاحقا باللقب.

وتتجه الأنظار في هذه المواجهة إلى إرلينغ هالاند، الذي يأمل في مواصلة تألقه التهديفي وقيادة النرويج لتحقيق انطلاقة مثالية في أول مشاركة مونديالية للمنتخب منذ عام 1998.

 

مقالات مشابهة

مونديال 2026 : مباراة السعودية و أوروغواي تنتهي على وقع التعادل الإيجابي

فريق النشر Echaab News

مصر تُربك بلجيكا وتنتزع نقطة ثمينة في افتتاح المونديال

فريق النشر Echaab News

إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر في بداية مشواره في المونديال

فريق النشر Echaab News