الشعب نيوز / كاظم بن عمار – حجز منتخب فرنسا بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه على منتخب باراغواي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب “لينكون فاينانشال فيلد” بمدينة فيلادلفيا.
وسجّل النجم كيليان مبابي لاعب ريال مدريد الإسباني هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 69، ليقود منتخب بلاده إلى فوز صعب ومهم في الأدوار الإقصائية.
وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب الفرنسي موعداً مرتقباً مع منتخب المغرب في ربع النهائي، يوم الخميس 9 جويلية 2026، على الساعة التاسعة مساءً بتوقيت تونس، وذلك بعد تأهل “أسود الأطلس” على حساب منتخب كندا بثلاثية نظيفة.
وتُنتظر هذه المباراة باهتمام كبير، نظراً لقوة المنتخبين والطموحات الكبيرة لكل طرف في مواصلة المشوار في البطولة.
– مبابي يواصل تحطيم الأرقام .. وفرنسا تكتب تاريخاً جديداً في المونديال
واصل كيليان مبابي تألقه في كأس العالم 2026 بعدما قاد منتخب فرنسا للفوز على منتخب باراغواي (1-0) والتأهل إلى ربع النهائي، رافعاً رصيده إلى 19 هدفاً في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليبقى خلف ليونيل ميسي بفارق هدف واحد فقط.
وسجّل مبابي هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء، ليرتفع رصيده إلى 11 هدفاً في مراحل خروج المغلوب، وهو رقم قياسي يوسّع الفارق مع أقرب ملاحقيه بثلاثة أهداف على الأقل، كما يتقاسم صدارة هدافي نسخة 2026 مع ميسي برصيد 7 أهداف لكل منهما.
وعلى مستوى المنتخب، واصلت فرنسا سلسلة أرقامها المميزة، إذ حققت 5 انتصارات من 5 مباريات في البطولة الحالية، في ثاني أفضل سلسلة لها في بطولة كبرى بعد يورو 1984، كما فازت في آخر 8 مباريات خاضتها في دور الـ16 تاريخياً، في سلسلة امتدت منذ آخر إخفاق لها في هذا الدور عام 1934 أمام النمسا.
كما حافظت فرنسا على سجل مثالي في المباريات التي خاضتها على الأراضي الأميركية، محققة 8 انتصارات من 8 مباريات، بينما بلغت نسبة الاستحواذ أمام باراغواي 76%، وهي الأعلى لها في بطولة كبرى منذ بدء توثيق هذه الإحصائيات عام 1966.
وسجل المنتخب الفرنسي هدفه رقم 150 في تاريخ كأس العالم، ليصبح رابع منتخب يصل إلى هذا الرقم بعد البرازيل وألمانيا والأرجنتين، فيما واصل نجاحه من علامة الجزاء بتسجيل آخر 17 ركلة جزاء متتالية، 13 منها عبر مبابي.
في المقابل، واصل منتخب باراغواي معاناته في الأدوار الإقصائية، إذ لم يحقق أي فوز في 7 مباريات (تعادل 2 وخسارة 5)، وهو رقم قياسي سلبي في تاريخ البطولة.
وشهدت المباراة أيضاً أول تسديدة جاءت متأخرة حتى الدقيقة 22، في مؤشر على طابعها التكتيكي المغلق، قبل أن تحسمها خبرة المنتخب الفرنسي في اللحظات الحاسمة.

* المغرب يكتب التاريخ أمام كندا بأرقام غير مسبوقة في المونديال
واصل منتخب المغرب تألقه في كأس العالم 2026 بعدما تخطى منتخب كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، ليصبح أول منتخب إفريقي يبلغ ربع النهائي في نسختين مختلفتين (2022 و2026).
وعلى صعيد الأرقام، حقق “أسود الأطلس” سلسلة من الإحصائيات اللافتة، أبرزها :
- أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يصل إلى ربع النهائي مرتين في تاريخ المونديال.
- رفع رصيده في الأدوار الإقصائية إلى 4 انتصارات (2 في 2022 و2 في 2026)، وهو نفس مجموع ما حققته بقية المنتخبات الإفريقية مجتمعة، ممثلة في منتخب الكاميرون (1990)، ومنتخب السنغال (2002)، ومنتخب غانا (2010)، ومنتخب مصر (2026).
- ودّع منتخب كندا البطولة بعد فشله في تحقيق أي فوز في 9 مباريات عندما يتأخر في النتيجة (تعادل واحد و8 هزائم).
- أصبح عز الدين أوناحي أول مغربي يسجل ثنائية في مباراة مونديالية منذ صلاح الدين بصير عام 1998.
- صنع إبراهيم دياز رقمًا قياسيًا إفريقيًا جديدًا بوصوله إلى 4 تمريرات حاسمة في كأس العالم.
- شهد الشوط الأول 6 بطاقات صفراء مقابل 5 تسديدات فقط، في سابقة تاريخية على مستوى الأرقام.
- كما عادل نفس الشوط الرقم القياسي لأكثر عدد من البطاقات الصفراء في أول 45 دقيقة من مباراة إقصائية، بالتساوي مع مباراة البرازيل وغانا 2006.
- أدار الحكم مايكل أوليفر مباراته السادسة في المونديال، معادلاً الرقم القياسي الإنجليزي في البطولة.
- رغم الاكتفاء بخمس تسديدات فقط، حقق المغرب الفوز، وهو أقل عدد تسديدات لفريق منتصر في الأدوار الإقصائية منذ 1966.

* إبراهيم حسن مدير منتخب مصر : مصر لا تلتفت إلى ميسي قبل مباراة الأرجنتين في مونديال 2026
أكد مدير منتخب مصر، إبراهيم حسن، أن فريقه يدخل مباراة منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 دون أي تركيز على الأسماء الكبيرة، وفي مقدمتها النجم ليونيل ميسي، مؤكداً أن الاهتمام ينصبّ فقط على أداء المنتخب المصري.
وقال إبراهيم حسن: «لا نرى ميسي، نرى منتخب مصر فقط، لا ننظر إلى الأسماء بل نقاتل من أجل الفوز»، مشدداً على أن الفريق لا يدخل المباريات بعقدة الأسماء أو النجوم.
وأضاف في تصريحاته: «لدينا محمد صلاح ولدينا 26 ميسي»، في إشارة إلى ثقته في مجموعة اللاعبين وقدرتهم على تقديم أداء جماعي قوي.
وتخوض مصر مباراة قوية أمام الأرجنتين، حاملة اللقب، في وقت يعيش فيه ميسي تألقاً لافتاً بعد تسجيله في 8 مباريات متتالية بكأس العالم، ما يجعله أحد أبرز مفاتيح اللعب في البطولة.
وكان منتخب مصر قد حقق إنجازاً تاريخياً في مشاركته المونديالية، حيث فاز لأول مرة في تاريخه بكأس العالم أمام نيوزيلندا في دور المجموعات، قبل أن يتجاوز منتخب أستراليا بركلات الترجيح ليبلغ دور الـ16 لأول مرة.
كما أشاد إبراهيم حسن بمستوى محمد صلاح، مؤكداً أنه يقدم نسخة مختلفة تحت قيادة الجهاز الفني الحالي بقيادة حسام حسن، الذي يواصل الاعتماد عليه في أكثر من مركز داخل الملعب.
وتحمل هذه المباراة طابعاً خاصاً، بين منتخب يبحث عن كتابة تاريخ جديد في المونديال، وآخر يسعى لمواصلة هيمنته العالمية بقيادة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في العصر الحديث.

* الاتحاد المنستيري يطوي صفحة النزاعات بدعم جماهيري غير مسبوق
أعلن رئيس اللجنة المستقلة لفضّ النزاعات في الاتحاد الرياضي المنستيري، سامي سليمان، عن تسوية جميع الملفات العالقة ضد النادي إلى غاية 31 مارس 2027 ، واصفاً هذه الخطوة بـ“المعجزة” التي تحققت بفضل ما سماه الهبّة الجماهيرية الاستثنائية.
وأوضح سليمان، في تدوينة عبر الصفحة الرسمية للجنة، أن الجماهير نجحت في جمع أكثر من 800 ألف دينار في وقت وجيز، تم ضخها بالكامل في خزينة النادي لتسوية الديون والنزاعات المستوجبة.
وأشار إلى أن اللجنة ستواصل عملها خلال الأيام القليلة المقبلة، نظراً لوجود بعض الملفات الجديدة التي ظهرت مؤخراً، مؤكداً ضرورة الإسراع في معالجتها لتفادي أي انعكاسات سلبية على مستقبل الجمعية.
وحذّر في السياق نفسه من أن أي تأخير في غلق هذه الملفات قد يضع النادي أمام “مخاطر كبيرة” قد تمس استقراره الرياضي والإداري بشكل مباشر.

* زفيريف يعادل أفضل إنجاز له في ويمبلدون ويتأهل إلى ثمن النهائي
واصل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً والفائز مؤخراً ببطولة رولان غاروس، تألقه في ويمبلدون، بعد بلوغه الدور ثمن النهائي للمرة الثانية في مسيرته، عقب فوزه على الأميركي ماركوس جيرون بثلاث مجموعات دون رد: 6-2 و7-6 (7-4) و6-4.
وقدم زفيريف أداءً قوياً اعتمد فيه على إرسالاته الساحقة التي بلغت 17 إرسالاً ناجحاً، ليحسم المباراة بثبات ويؤكد جاهزيته في البطولة.
وسيباري اللاعب الألماني في الدور المقبل التشيكي ييري ليهيتشكا المصنف 14، الذي تغلب على الإسباني خاومي مونار.
وفي بقية النتائج، تأهل الأسترالي أليكس دي مينور المصنف الخامس، بعد فوزه على الأميركي زاكاري سفايدا بثلاث مجموعات مقابل واحدة، ليضرب موعداً مع الإيطالي فلافيو كوبولي، الذي حقق بدوره انتصاراً ماراثونياً على الروسي كارن خاتشانوف في مباراة امتدت لأربع ساعات وانتهت بخمس مجموعات.

