الشعب نيوز/دولي – ناشدت الجبهة العمالية الموحدة للدفاع عن الشعب الفلسطيني، ممثلة في الاتحادات العمالية لـ 14 بلداً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنظمات النقابية والاتحادات العمالية في العالم التدخل الفاعل لوضع حد للفاشية والعنصرية والجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وبينت الجبهة في بيان صادر عنها ان دولة الاحتلال الإسرائيلي تستغل واقع الحرب الدائرة في المنطقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وانشغال العالم بتداعياتها الأمنية والسياسية والاقتصادية، لاستمرار ممارسة جرائمها ضد جماهير فلسطين في الضفة الغربية.
ففي مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس، يواصل المستوطنون المسلحون، تحت حماية وإشراف القوات الإسرائيلية، إطلاق النار على المدنيين العزّل، والاستيلاء على الأراضي، متزامنا مع قوات جيش الاحتلال باقتحام القرى والمدن، واعتقال العشرات، وممارسة الضرب والتنكيل ونشر الرعب والخوف بين أبناء الشعب الفلسطيني، بهدف تضييق سبل الحياة ودفعهم إلى التهجير والتشريد.
جبين الإنسانية اليوم ملطخ بالعار
إن ما يجري في الضفة الغربية هو امتداد للجرائم التي ارتُكبت في قطاع غزة، وإن اختلفت الأدوات والسيناريوهات. فبعد قتل آلاف الأطفال والنساء، وتدمير بيوت من بقوا على قيد الحياة، تستمر آلة القتل والدمار في استهداف الفلسطينيين بلا رادع.
وفي نداء ملح الى قادة وممثلي وأعضاء المنظمات والاتحادات العمالية في العالم، قالت الجبهة إن الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني تستمر لأن دولة الاحتلال لم تواجه حتى الآن موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لسياساتها الوحشية. إن الاحتلال يريد بناء مستوطناته وحياته على جماجم الفلسطينيين وعلى انقاض بيوتهم وحقوقهم وكرامتهم.
إن جبين الإنسانية اليوم ملطخ بالعار بسبب الحرب والجرائم التي تشنها الحكومة الإسرائيلية امام مرأى ومسمع العالم دون أي تردد ورادع وخوف، بوصفها قوة احتلال مسؤولة عن أمن وسلامة الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال. وبموجب قرارات الأمم المتحدة ومؤسساتها، تتحمل دولة الاحتلال المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق الفلسطينيين.
الطبقة العاملة العالمية هي الاقدر على وقف الجرائم
إن الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، والمدعومة دعماً واسعاً من الإدارة الأميركية والحكومات الغربية، لن يضع حداً لجرائمها إلا وحدة وثبات الطبقة العاملة العالمية، ودورها في الموانئ ومصانع الأسلحة والطاقة بقطع كل اشكال الامدادات على دولة الاحتلال الإسرائيلية.
لقد أثبت عمال الموانئ في إسبانيا وبرتغال وفرنسا وإيطاليا وإنكلترا وإيرلندا والولايات المتحدة الامريكية والمغرب هذا الدور المفصلي الذي يمكن أن تؤديه الطبقة العاملة في دعم الشعب الفلسطيني، سواء عبر رفض شحن الأسلحة والبضائع إلى الاحتلال، أو من خلال مشاركتهم الفاعلة في التظاهرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني.
إن تدخلكم الفوري لوقف هذه المجازر من شأنه أن يدفع الإدارة الأميركية والحكومات الغربية إلى الضغط على إسرائيل لوقف جرائمها في الضفة الغربية وفي عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة.
