الشعب نيوز / تونس – تشهد شركة “STIEL” حالة من الغضب والتأزم في الصفوف العمالية، عقب إقدام إدارة الشركة على اقتطاع ساعات العمل التي شهدت انقطاعاً شاملاً للتيار الكهربائي في كامل المنطقة والمنشأة الصناعية من أجور العمال.
وقد قوبل هذا الإجراء بتنديد واستنكار شديدين من قِبل الشغالين، الذين أكدوا رفضهم التام لتحميلهم تبعات أزمة ناتجة عن ظروف قاهرة وخارجة كلياً عن إرادتهم، مشيرين إلى أنهم يتواجدون بمقرات عملهم ومستعدون لأداء واجباتهم، ولا دخل لهم في الانقطاعات العامة للكهرباء.
كما حمل العمال الدولة المسؤولية المباشرة عن تدهور ظروفهم المعيشية ومقدرتهم الشرائية، والتي وصلت حد التأثير السلبي على مستحقاتهم المالية واقتطاع أجزاء من مرتباتهم دون مراعاة للظروف الاقتصادية الراهنة.
من جانبها، دخلت النقابة الأساسية للشركة على خط الأزمة، مطالبة إدارة المؤسسة بالتراجع الفوري واللامشروط عن هذا القرار غير المنصف.
وحذرت النقابة من تداعيات هذا التمشي، محملة السلط المعنية نتائج هذا الوضع الاجتماعي المحتقن وما قد ينجم عنه من توترات داخل المؤسسة في حال عدم الاستجابة لمطالب العمال المشروعة.
