الشعب نيوز / تونس – حذّرت اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود والحق الفلسطيني من التدهور الخطير في الحالة الصحية للناشط وائل نوار، المضرب عن الطعام منذ 16 أوت 2026، وذلك إثر زيارة قامت بها عائلته اليوم الإثنين 31 أوت 2026 إلى السجن.
وأكدت اللجنة، في بيان لها، أن عائلة نوار عاينت خلال الزيارة وضعه الصحي، معتبرة أنه يمرّ بمرحلة “خطيرة جدا”، في ظل تمسّكه بمواصلة إضراب الجوع إلى حين رفع ما وصفته بالمظلمة التي يتعرض لها رفقة منظمي أسطول الصمود العالمي.
وحمّلت اللجنة مسؤولية ما اعتبرته تدهورًا خطيرًا في الحالة الصحية لوائل نوار إلى السلطة وأجهزتها، داعية إلى التدخل العاجل قبل فوات الأوان.
كما اعتبرت أن تواصل إيقاف نشطاء أسطول الصمود يمثل، وفق تقديرها، خدمة للكيان الصهيوني، مشيرة إلى أن الأسطول ساهم في تسليط الضوء على ما وصفته بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني وكشف حربه على غزة.
ودعت اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود والحق الفلسطيني مختلف القوى الوطنية والاجتماعية، من منظمات وأحزاب وجمعيات وأطر ومجموعات، إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك من أجل إنهاء ما وصفته بـ”الجريمة” قبل فوات الأوان.
وجددت اللجنة في ختام بيانها مطالبها بـ”الحرية لوائل نوار” و”الحرية لأبطال الصمود”.
