الشعب نيوز / تونس – أعلن المعتقل السياسي العياشي الهمامي، اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، دخوله في إضراب عن الطعام من سجن المرناقية، تضامناً مع وائل نوار الذي يخوض منذ أكثر من شهر إضراباً عن الطعام، وفق ما جاء في بيان للهمامي.
وقال الهمامي إنه قرر الدخول في الإضراب تضامناً مع وائل نوار، الذي يخوض، بحسب تصريحه، إضراباً عن الطعام دفاعاً عن حريته وحرية رفاقه، معتبراً أن استمرار الإضراب وما يرافقه من مخاطر على صحة نوار وحياته يستوجب، وفق تقديره، التحرك وعدم الصمت.
وأوضح الهمامي أنه يدرك تبعات الإضراب عن الطعام وما يفرضه من معاناة ومخاطر، مؤكداً أنه لم يتخذ القرار باستخفاف، وإنما انطلاقاً من قناعة بأن التضامن يكتسب معناه عندما يتحول إلى فعل.
وأضاف أنه لن ينهي إضرابه إلا عند إنهاء وائل نوار إضرابه، أو تحقيق المطالب التي يخوض من أجلها هذه المعركة.
وقال الهمامي إن إضرابه يأتي أيضاً في إطار رفضه لما وصفه بتوظيف القوانين والقضاء لتجريم أشكال التضامن المدني والسلمي، معتبراً أن التعبير عن المواقف والتضامن مع القضايا التي وصفها بالعادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لا ينبغي أن يتحول إلى أفعال تلاحق وتجرّم.
وجدد الهمامي تضامنه مع رفاق وائل نوار المسجونين، ومع كل من يتعرض، وفق تعبيره، للملاحقة أو التضييق بسبب مواقفه والتزامه بالقضية الفلسطينية، داعياً المحامين والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان والقوى الديمقراطية والنقابية والطلابية وكل المدافعين عن الحرية والعدالة في تونس وخارجها إلى تكثيف التحرك والتضامن والضغط من أجل وضع حد لما وصفه بالظلم، وإنقاذ حياة وائل نوار وضمان حريته وحرية رفاقه.
وختم العياشي الهمامي بيانه بتجديد الدعوة إلى إطلاق سراح وائل نوار وغسان الهنشيري وغسان البوعزيزي ونبيل الشنوفي، إضافة إلى جميع من وصفهم بمعتقلي الاستبداد.
