الشعب نيوز / كاظم بن عمار – تُقام مباريات الجولة الخامسة من منافسات بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم يومي السبت والأحد 10 و11 أكتوبر 2026، انطلاقًا من الساعة الثانية والنصف ظهرًا.
ويشهد برنامج الجولة إقامة أربع مباريات يوم السبت، على أن تُستكمل بقية اللقاءات يوم الأحد .
وفي ما يلي البرنامج الكامل :
السبت 10 أكتوبر 2026
الترجي التونسي – الأولمبي الباجي، بملعب حمادي العقربي برادس، دون حضور الجمهور.
النادي البنزرتي – الاتحاد المنستيري، بملعب 15 أكتوبر ببنزرت.
تقدم ساقية الداير – النادي الصفاقسي، بملعب الطيب المهيري بصفاقس.
اتحاد بن قردان – النادي الإفريقي، بملعب 7 مارس ببن قردان.
الأحد 11 أكتوبر 2026
شبيبة العمران – مستقبل المرسى، بملعب الشاذلي زويتن.
النجم الساحلي – نادي حمام الأنف، بالملعب الأولمبي بسوسة.
نجم المتلوي – الملعب التونسي، بملعب المتلوي.
الترجي الجرجيسي – أمل حمام سوسة، بملعب جرجيس.
وتنطلق جميع مباريات الجولة الخامسة بداية من الساعة الثانية والنصف ظهرًا.
* صبري اللموشي : كنت مقتنعاً بقدرتي على تغيير وضع المنتخب التونسي
أكد المدرب الفرنسي صبري اللموشي أنه كان يؤمن بقدرته على تغيير وضع المنتخب التونسي، رغم النهاية السريعة لتجربته على رأس الإطار الفني خلال كأس العالم 2026.
وقال اللموشي، في حديث نقلته صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن مقابلة مع «The Athletic»، إنه تولى تدريب المنتخب التونسي وهو مقتنع بإمكانية إحداث التغيير المطلوب، لكنه لم يحصل على الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وتحقيق النتائج التي كان يطمح إليها.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات كانت نقطة النهاية لتجربته، بعدما تمت إقالته مباشرة إثر المباراة.
وأوضح اللموشي أنه، رغم تأخر المنتخب التونسي في النتيجة، كان يعتقد أن الفريق قادر على العودة في المباراة، خاصة عندما كانت السويد متقدمة بهدفين لهدف، قبل أن يتلقى المنتخب التونسي الهدف الثالث إثر خطأ فردي.
وأضاف أن المنتخب التونسي «أضاع نفسه بنفسه» في تلك الفترة من المباراة، معتبراً أن الفريق كان لا يزال قادراً على العودة قبل أن تتعقد الأمور وتتسع الفارق.
كما تحدث اللموشي عن الصعوبات التي واجهها داخل المجموعة، ملمحاً إلى أن جميع أفراد المنتخب لم يكونوا على نفس الموجة، وهو ما زاد من تعقيد مهمته خلال فترة قصيرة.
وختم المدرب الفرنسي بالتأكيد على أن تجربته مع المنتخب التونسي ستبقى جزءاً مهماً من مسيرته، رغم الطريقة التي انتهت بها، مشدداً على أنه كان يؤمن منذ البداية بقدرته على تغيير الأمور وتحقيق نتائج أفضل مع «نسور قرطاج».
* وفد من «الكاف» يحل بصفاقس لمعاينة ملعب الطيب المهيري
من المنتظر أن يحل وفد من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» بمدينة صفاقس خلال الساعات القادمة، لمعاينة ملعب الطيب المهيري والاطلاع على مدى تقدم الأشغال ومدى استجابته لمتطلبات الاتحاد الإفريقي.
وكان من المقرر أن يجري وفد «الكاف» زيارته إلى صفاقس يوم 22 أكتوبر الجاري، قبل تقديم موعد الزيارة، على خلفية التقدم اللافت الذي شهدته الأشغال خلال الأيام الأخيرة.
وشهد ملعب الطيب المهيري خلال الأيام الأربعة الماضية نسقاً متواصلاً للأشغال على مدار 24 ساعة، حيث باتت مختلف التدخلات المطلوبة قريبة من نهايتها، خاصة على مستوى الإنارة بالملعب الفرعي، ومنصة الصحفيين، وربط الملعب والمنصة الصحفية بشبكة الإنترنت، إلى جانب تهيئة حجرات الملابس واستكمال الإضافات المنصوص عليها في كراس شروط «الكاف».
ومن المنتظر أن يواكب وفد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أيضاً مباراة الجولة الخامسة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، التي ستجمع يوم السبت المقبل تقدم ساقية الداير بالنادي الصفاقسي.
وستكون المباراة اختباراً ميدانياً للملعب، إذ سيتم التعامل معها من الناحيتين التنظيمية واللوجستية كما لو كانت مباراة تابعة لمسابقات الاتحاد الإفريقي، بما يتيح للوفد معاينة مختلف الجوانب المتعلقة بالبنية التحتية والتنظيم وظروف العمل داخل الملعب.
ويأتي تسريع نسق الأشغال والمتابعة بالتنسيق بين الجامعة التونسية لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة وسلطة الإشراف الجهوية بصفاقس والنادي الصفاقسي، بهدف استكمال مختلف النقائص في أقرب الآجال.
ويتواجد حالياً رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم معز الناصري ونائب رئيس الجامعة حسين جنيح في الرأس الأخضر للمشاركة في أشغال كونغرس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فيما ساهمت الاتصالات والمتابعة الجارية في تقديم موعد زيارة وفد «الكاف» إلى صفاقس.
وتسعى تونس إلى استكمال تأهيل ملعب الطيب المهيري قارياً، حتى يتمكن من احتضان مباريات المنتخب الوطني، وفي مقدمتها مباراة تونس وليبيا ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا، والمبرمجة خلال شهر نوفمبر المقبل.
* الملعب القابسي يحذّر من جمع التبرعات خارج اللجنة المالية
تتواصل الأزمة التي يعيشها الملعب القابسي، عقب إعلان رئيس الجمعية استقالته من مهامه أمس، في وقت تمر فيه الجمعية بظروف مالية صعبة ودقيقة.
وفي هذا السياق، أصدرت الهيئة بياناً توضيحياً أكدت من خلاله أن اللجنة المالية الرسمية هي الجهة الوحيدة المخولة لتلقي وإيداع المساهمات المالية الموجهة لدعم النادي خلال هذه الفترة.
ودعت الهيئة جماهير الملعب القابسي وكل الراغبين في تقديم الدعم المالي إلى التواصل حصرياً مع أعضاء اللجنة المالية، وذلك لضمان وصول التبرعات إلى وجهتها الصحيحة وحماية أموال الجمعية.
وأكدت الهيئة أن هذا التوضيح يأتي في إطار الحرص على الشفافية وحسن التصرف في الدعم المالي، وترسيخ الثقة بينها وبين جماهير النادي ومحبيه.
كما وجهت الهيئة رسالة إلى جماهير الملعب القابسي وأبناء الجمعية، دعتهم فيها إلى مواصلة الوقوف إلى جانب النادي وتوحيد الجهود من أجل تجاوز الأزمة المالية والمساهمة في إنقاذ الفريق.
* المنتخب التونسي للسيدات يباري السنيغال في تصفيات أولمبياد 2028
يباري المنتخب الوطني التونسي للسيدات اليوم الخميس نظيره السنيغالي، انطلاقاً من الساعة السابعة مساءً (19:00)، بملعب حمادي العقربي برادس، لحساب ذهاب الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية 2028.
ويسعى المنتخب التونسي إلى تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه قبل خوض مباراة الإياب المقررة يوم 13 أكتوبر الجاري، بملعب عبد الله واد في ديامنياديو، بداية من الساعة الخامسة مساءً.
وفي حال نجاح المنتخب التونسي في تجاوز عقبة السنيغال، فإنه سيباري في الدور الثالث المتأهل من المباراة المزدوجة بين المنتخب البنيني ونظيره المالي.
وتندرج هذه المباريات ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية 2028.
* بطولة النخبة لكرة اليد : برنامج مباريات الجولة السادسة
تدور يوم السبت 10 أكتوبر 2026 مباريات الجولة السادسة من منافسات بطولة النخبة الوطنية لكرة اليد، وفق البرنامج التالي:
قاعة حمام سوسة – الساعة 13:00:
النجم الساحلي – مكارم المهدية.
قاعة بني خيار – الساعة 15:00:
بعث بني خيار – جمعية الحمامات.
قاعة المكنين – الساعة 16:00:
سبورتينغ المكنين – الاتحاد التميمي.
قصر الرياضة بالمنزه – الساعة 17:00:
الترجي التونسي – المنزه الرياضي.
قاعة ساقية الزيت – الساعة 16:00:
نادي ساقية الزيت – نسر طبلبة.
قاعة القرجاني – الساعة 15:00:
النادي الإفريقي – نادي كرة اليد بجمال، دون حضور الجمهور.
* معز الشرقي يغادر بطولة بليانة الإسبانية للتنس من ثمن النهائي
ودّع لاعب التنس التونسي معز الشرقي، المصنّف 356 عالمياً، اليوم الخميس بطولة بليانة الإسبانية للتحدي من الدور ثمن النهائي، إثر هزيمته أمام الأستوني دانيال غلينكا، المصنّف 178 عالمياً، بمجموعتين دون رد.
وحسم غلينكا المجموعة الأولى بنتيجة 6-2، قبل أن ينهي المجموعة الثانية بنتيجة 6-1، ليضمن عبوره إلى الدور المقبل.
وكان معز الشرقي قد بلغ ثمن النهائي بعد فوزه يوم الاثنين في الدور السادس عشر على الإيطالي راؤول برانكاسيو، المصنّف 231 عالمياً، بمجموعتين دون رد، تفاصيلهما 7-5 و 6-4 .
* إنفانتينو يتعهد بزيادة دعم «الفيفا» لكرة القدم الإفريقية
تعهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، جياني إنفانتينو، بتوفير موارد إضافية لدعم كرة القدم الإفريقية، وذلك خلال كلمته أمام رؤساء الاتحادات الوطنية في مؤتمر انعقد اليوم الخميس في الرأس الأخضر.
وشهد المؤتمر، الذي حضره رؤساء الاتحادات الوطنية الـ54 الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، نقاشاً حول مستقبل كرة القدم في القارة، كما شكل مناسبة لإنفانتينو للتأكيد مجدداً على مواصلة دعم «فيفا» للاتحادات الإفريقية.
وذكّر إنفانتينو بالمساهمات المالية التي قدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى القارة منذ انتخابه رئيساً لـ«فيفا» سنة 2016، مشيراً إلى أن برنامج «فيفا فورورد» مكّن من استثمار مليار دولار في إفريقيا على مدى عشر سنوات، شملت 124 مشروعاً إلى جانب مبادرات أخرى.
وقال إنفانتينو: «بصفتي رئيساً للفيفا، أفخر بأنني ساهمت معكم قليلاً في هذه الثورة في كرة القدم الإفريقية خلال السنوات العشر الماضية».
وتحدث رئيس «الفيفا» كذلك عن أهمية الحوار لمعالجة المسائل الخلافية، قائلاً إن الاتحاد الدولي يتعامل معها «بروح الحوار وبأذرع مفتوحة وقلب وعقل منفتحين»، مضيفاً أن هناك دائماً إمكانية للتحسن وتقديم أداء أفضل.
وجدد إنفانتينو التزام «الفيفا» بمواصلة الاستثمار في إفريقيا، مؤكداً أن الهدف هو توفير المزيد من الفرص للكرة الإفريقية ومساعدتها على مواصلة التطور.
كما أشار إلى مشاركة عشرة منتخبات إفريقية في كأس العالم الأخيرة، معتبراً أن ذلك يمثل نجاحاً للقارة بأكملها، قبل أن يؤكد أن «الفيفا» سيواصل البحث عن الموارد والزيادات في التمويل اللازمة لدفع كرة القدم الإفريقية نحو مزيد من التطور على الساحة العالمية.

* مدرب البنين ينتقد تعامل الأرجنتين مع لاعبيه بعد مباراة إعتزال ميسي
أعرب الألماني غيرنوت رور، مدرب منتخب البنين، عن خيبة أمله من كواليس المباراة التاريخية التي جمعت فريقه بالمنتخب الأرجنتيني، والتي تزامنت مع الظهور الأخير لليونيل ميسي دولياً.
ورغم اعتباره المباراة تجربة استثنائية للاعبي بنين، انتقد رور طريقة تعامل لاعبي المنتخب الأرجنتيني معهم بعد نهاية اللقاء، مشيراً إلى أن أي لاعب من منتخب بلاده لم يتمكن من الحصول على قميص تذكاري أو حتى التقاط صورة مع ميسي.
وقال رور في تصريح لإذاعة «RMC» الفرنسية: «نحن مسرورون جداً بدخول التاريخ، خصوصاً من أجل لاعب كبير في كرة القدم مثل ليونيل ميسي. خوض هذه المباراة في ملعب مونومينتال كان مغامرة استثنائية للاعبينا الشبان».
وأضاف: «النقطة السلبية الوحيدة هي أن الأرجنتينيين لم يعطوا لاعبينا أي شيء، حتى أنهم لم يحصلوا على صورة مع ميسي».
وتابع مدرب بنين: «كنا نريد تبادل القمصان، لكننا لم نحصل على أي قميص. حتى أنهم لم يسمحوا لنا بدخول ممر اللاعبين، وكان الأمن يمنع الجميع من الدخول».
وكشف رور أنه حاول الحصول على قميص ميسي بطريقة مختلفة، موضحاً أنه كان يملك قميصاً للنجم الأرجنتيني منذ عام 2018، وقّعه ميسي بعد مباراة الأرجنتين ونيجيريا في كأس العالم، قبل أن يمنحه إلى مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني للحصول على توقيعه وإعادته إليه.
وقال رور إنه انتظر نحو نصف ساعة لاستعادة القميص، مضيفاً أن الأمر في النهاية «لم يكن مهماً».
ورغم هذه التفاصيل، شدد المدرب الألماني على أن لاعبي بنين عاشوا «ليلة رائعة ومن دون ضغط»، مؤكداً أن النتيجة لم تكن الهدف الأساسي بالنسبة إلى منتخب بلاده، بل إتاحة الفرصة للاعبين الشبان للتعلم وخوض تجربة دولية ثرية لم يكن أحد يتوقع أن يعيشوها يوماً.
* فابيو بوريني يعلن اعتزاله كرة القدم
أعلن المهاجم الإيطالي السابق لنادي ليفربول، فابيو بوريني، عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتزاله كرة القدم، منهياً بذلك مسيرة امتدت لسنوات طويلة تنقل خلالها بين عدة أندية في انقلترا وإيطاليا وتركيا.
وانضم بوريني إلى ليفربول سنة 2012 قادماً من روما، حيث خاض خلال موسمه الأول مع الفريق 20 مباراة، سجل خلالها هدفين، قبل أن ينتقل إلى سندرلاند على سبيل الإعارة في الموسم الموالي.
وعاد المهاجم الإيطالي إلى ليفربول، حيث شارك في 18 مباراة إضافية وسجل هدفاً واحداً، قبل أن يغادر الفريق نهائياً نحو سندرلاند سنة 2015.
وسبق لبوريني اللعب مع عدد من الأندية، من بينها تشيلسي وسوانزي سيتي وبارما وروما، قبل خوض تجارب أخرى مع ميلان وهيلاس فيرونا وفاتح كاراغومروك وسامبدوريا وسالفورد سيتي.
وعلى الصعيد الدولي، خاض فابيو بوريني مباراة واحدة مع المنتخب الإيطالي الأول.
* توتر في غرفة ملابس ريال مدريد.. حديث عن اشتباك بين لاعبين
كشفت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية عن استمرار حالة من التوتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد، مشيرة إلى أن الأجواء داخل الفريق لا تزال صعبة رغم تولي البرتغالي جوزيه مورينيو مهمة تدريب الفريق بداية هذا الموسم.
ووفقاً لما أورده الصحفي أنتون ميانا خلال برنامج «El Larguero»، فإن المشاكل داخل غرفة ملابس ريال مدريد ليست جديدة، بل تعود إلى الموسم الماضي عندما كان الفريق تحت قيادة تشابي ألونسو ثم ألفارو أربيلوا، قبل أن تتواصل خلال الموسم الحالي مع مورينيو.
وقال ميانا إن غرفة ملابس ريال مدريد أصبحت «صعبة للغاية»، مشيراً إلى أن التوترات وصلت، بحسب المعلومات التي بحوزته، إلى حد اشتباك لاعبين بالأيدي، من دون الكشف عن هويتهما أو تقديم تفاصيل إضافية حول الواقعة.
وأضاف الصحفي الإسباني أن وصول مورينيو، الذي كان يُنظر إليه باعتباره مدرباً قادراً على فرض الانضباط وإعادة ترتيب الأمور داخل المجموعة، لم يؤد حتى الآن إلى تغيير جذري في الوضع.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يمر فيه ريال مدريد بمرحلة حساسة، وسط انتقادات للمردود الجماعي للفريق، إلى جانب الجدل المرتبط بعدد من نجومه، وفي مقدمتهم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
وكانت «كادينا سير» قد أشارت في تقارير سابقة إلى وجود أجواء غير مريحة داخل الفريق منذ أشهر، وإلى غياب شخصية قيادية قادرة على توحيد المجموعة، معتبرة أن المشاكل قد تكون أعمق من مجرد تغيير المدرب.
في المقابل، أكد مورينيو في بداية الموسم أن الأجواء التي وجدها داخل الفريق كانت جيدة، وأن اللاعبين التزموا بالقواعد التي وضعها منذ وصوله، مشيراً إلى أنه لم يواجه في ذلك الوقت أي مشكلة كبيرة داخل غرفة الملابس.
وتبقى مسألة الاشتباك بالأيدي، في انتظار مزيد من المعطيات، مجرد معلومة منسوبة إلى الصحفي أنتون ميانا عبر «كادينا سير»، في ظل عدم الكشف عن أسماء اللاعبين المعنيين وعدم صدور تأكيد مستقل من ريال مدريد.
وتتزايد الضغوط على مورينيو مع دخول الفريق مرحلة مهمة من الموسم، في ظل سعيه إلى إعادة الاستقرار داخل المجموعة وتحسين النتائج والمردود، تفادياً لتحول المشاكل الداخلية إلى أزمة أكبر داخل الفريق الملكي.
* روماريو يساند رونالدو في أزمته مع مدرب البرتغال
دخل النجم البرازيلي السابق روماريو على خط الأزمة بين كريستيانو رونالدو ومدرب المنتخب البرتغالي جورجي جيسوس، معلناً تضامنه مع قائد منتخب البرتغال.
وقال روماريو في تصريحات تلفزيونية إنه يكنّ الاحترام لجيسوس، مشيراً إلى أن علاقة جيدة جمعته بالمدرب البرتغالي خلال فترة تدريبه لفلامينغو، لكنه اعتبر في المقابل أن جيسوس لم يفِ بوعده مع رونالدو.
وأضاف النجم البرازيلي: «الوعد لا يُشترى بالمال، والمصافحة تساوي أكثر من أي ورقة أو أي شيء آخر».
وتابع روماريو: «إذا كان الرجل لم يفِ بوعده، فهذا يعني أن شخصيته سيئة. وإذا كان هذا ما قاله رونالدو، فرونالدو محق».
وتأتي تصريحات روماريو بعد كشف رونالدو تفاصيل الخلاف الذي جمعه بجيسوس، مؤكداً أن المدرب البرتغالي أخلّ باتفاق بينهما في مناسبتين، وهو ما دفعه إلى مغادرة تربص المنتخب البرتغالي.

