ثقافي

" عشاق الدنيا" يشعل أضواء مسرح قرطاج بعد انطفائها سنتين ويعلن للملإ ان الحياة أبقى

بوهج كبير، تشتعل الاضواء، الليلة الخميس 14 جويلية، في مسرح قرطاج الاثري، غامرة بنورها ألاف المتفرجين وعشرات الفنانين، دافعة جميعهم الى ألفة حميمية لا يعرف كنهها الا من اكتوى بها، في اقبال غيرمسبوق على الحياة، حبا فيها، وحبا في الارض التي تزهو بمن على أديمها.

قد يكون في الامر تخطيطا مسبقا، وقد تكون الصدفة فعلت فعلها، فوقع الاختيار على عنوان يترجم ما سبقنا اليه. والحقيقة ان لا مفاجأة في الامر مادام كمال الفرجاني يرأس الدورة 56 لمهرجان قرطاج، وهي التي تاتي بعد سنتين من الغياب ومن الخوف ومن الموت ، لتعلن للملإ أن الحياة أبقى.

لذلك لا غرابة ان يفتتح المهرجان بالعشق، عشق الحياة - ونقول عنها في تونس "الدنيا" - وهل ثمة  أكبر واعظم وارقى من عشق الدنيا؟

في أولى سهرات المهرجان، يلتقي الجمهور”عشاق الدنيا”، وهو عرض، استمدّه المخرج عبد الحميد بوشناق من عمله الدرامي التلفزيوني “نوبة” الذي تم عرضه  في رمضان من سنتي 2019 و 2020. وتمتزج في هذا العرض الحي، حسبما أشارت له جذاذة المهرجان، فنون المسرح بالرقص والغناء. وسيتوج هذا العرض بأداء حصري لأغنيتيْن جديدتين من تأليف وغناء الفنان لطفي بوشناق.

يشارك في العرض عدد ممن ألفنا عشقهم للدنيا وفي مقدمتهم لطفي بوشناق طبعا والكبيرفتحي الهداوي اضافة الى فنانات وفنانين آخرين منهم ريم الرياحي وحمزة بوشناق وبحري الرحالي وعزيز الجبالي وأميرة شبلي وهالة عياد والشاذلي عرفاوي وبلال بريكي ومهذب الرملي وهشام سلام والتليلي القفصي وصالح الفرزيط وسمير الوصيف وكافون وعبد الوهاب الحناشي.

أبو خضراء

آخر الأخبار

كتاب اليوم

استطلاع رأي

شهدت الفترة الاخيرة نقصا فادحا في العديد من المواد الاستهلاكية، فكيف تصرفت ازاء هدا النقص؟

  • بالاصرار على البحث عنها في اي مكان وشرائها باي ثمن
  • بعدم شرائها بعد الزيادة في اسعارها بطريقة ملتوية
  • بصرف النظر عنها وتعويضها بمواد أخرى
تصويت

في البرواز