رياضي

الجامعة التونسية لكرة القدم تتحرك لتعزيز الإطار الفني للمنتخب بمدربين مساعدين

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أكد الأستاذ بلحسن بالسمرة، عضو الجامعة التونسية لكرة القدم، في تصريح لبرنامج  " فوروم سبور" التي تذيعه راديو " موزاييك اف ام"  اليوم الخميس 15 جانفي 2026، أن الاتصالات جارية مع المدربين عادل السليمي وعماد بن يونس من أجل تعزيز أحدهما للإطار الفني لمنتخب الأكابر، إلى جانب الناخب الوطني الجديد صبري اللموشي.

وأشار بالسمرة إلى أن اللموشي سيقوم بجلب مدرب مساعد أول يحمل الجنسيتين الإنقليزية والألمانية، إضافة إلى معد بدني أجنبي، في إطار إعادة هيكلة الجهاز الفني للمنتخب الوطني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

هذه الخطوات تعكس رغبة الجامعة في توفير أفضل الظروف الفنية للمنتخب، عبر الجمع بين الخبرة المحلية والدعم الفني الدولي، بما يضمن توازن الطاقم الفني وقدرته على المنافسة في المرحلة القادمة.

* الجامعة التونسية لكرة القدم تحدد روزنامة مرحلة الإياب والكأس 

عقدت لجنة المسابقات التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم اليوم الخميس جلسة خاصة لتحديد روزنامة مرحلة الإياب وضبط مواعيد مباريات كأس تونس، وذلك بعد مراسلة رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" طالبت بإنهاء النشاط الرياضي المحلي يوم 17 ماي 2026.

أبرز المواعيد المقررة

الدور 16 من الكأس: يومي 24 و25 فيفري 2026 .

الدور ثمن النهائي: يومي 28 فيفري وغرة مارس 2026 .

الجولة الثالثة من مرحلة الإياب: يومي 30 و31 جانفي 2026 .

النهائي: يوم 17 ماي 2026، وهو الموعد الذي يتزامن مع نهاية النشاط المحلي وفق طلب الفيفا.

استعدادات المنتخب الوطني

فور انتهاء نهائي الكأس، سيشرع المنتخب الوطني التونسي في التحضيرات المكثفة لمونديال 2026، حيث يسعى الجهاز الفني الجديد بقيادة صبري اللموشي إلى الاستفادة من فترة التحضير الكاملة بعد نهاية الموسم المحلي، لضمان جاهزية اللاعبين للاستحقاق العالمي.

بهذا القرار، تكون الجامعة قد وضعت خريطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، تجمع بين استكمال المنافسات المحلية والتهيؤ للحدث الكروي الأبرز عالميًا.

* النجم الساحلي يبلغ نهائي البطولة العربية للكرة الطائرة

ضمن النجم  الساحلي بطاقة العبور إلى الدور النهائي للنسخة الـ44 من بطولة الأندية العربية للكرة الطائرة المقامة في تونس، بعد فوزه مساء الخميس 15 جانفي 2026 على نادي المحرق البحريني بنتيجة 3-1، تفاصيل الأشواط: (20-25، 26-24، 25-22، 25-21)، في مباراة نصف النهائي التي جرت بقصر الرياضة بالمنزه.

وبهذا الانتصار، تأهل ممثل تونس إلى المباراة النهائية حيث سيتبارى مع الشرطة القطري يوم السبت بداية من الساعة 18:00، في مباراة مرتقبة ستحدد هوية بطل النسخة الحالية من البطولة العربية.

النجم الساحلي يسعى لتتويج جديد يعزز رصيده القاري ويؤكد مكانته كأحد أبرز أندية الكرة الطائرة في المنطقة، فيما يطمح الشرطة القطري إلى خطف اللقب وإثبات قوته على الساحة العربية.

* غيابان مؤثران للسينغال قبل نهائي كان المغرب 2025

يعاني منتخب السينغال من ضربة موجعة قبل نهائي كأس أمم إفريقيا "كان المغرب 2025"، حيث سيفتقد خدمات قائده ومدافعه كاليدو كوليبالي ومتوسط الميدان حبيب ديارا بسبب تراكم الإنذارات.

غياب كوليبالي وديارا يُعد خسارة كبيرة لأسود التيرنغا، خاصة أن الفريق يعتمد على خبرة قائده في الخط الخلفي وصلابة وسط الميدان، ما يمنح المغرب أفضلية نسبية في مباراة مرتقبة تحمل طابعًا تاريخيًا بين منتخبين يملكان طموح التتويج القاري.

* لويس إنريكي يهنئ حكيمي ومباي قبل نهائي كان المغرب 2025

أعرب مدرب باريسان جيرمان الفرنسي، الإسباني  لويس إنريكي، عن سعادته بتواجد لاعبي الفريق الباريسي، المغربي أشرف حكيمي والسينغالي إبراهيم مباي، في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

وأكد إنريكي أنه يتمنى التوفيق لكلا اللاعبين في المباراة النهائية، مشيراً إلى أن وصولهما إلى هذه المرحلة يعكس قيمة الفريق الباريسي على الساحة الدولية، ويُعد مصدر فخر للنادي.

نهائي كان المغرب 2025  سيكون مناسبة تاريخية تجمع بين اثنين من أبرز نجوم باريسان جيرمان، في مباراة تحمل طابعاً خاصاً بين المنتخبين المغربي والسينغالي، وكلاهما يطمح للتتويج باللقب القاري.

* قرعة كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026

أسفرت قرعة بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات  المغرب 2026 عن مباريات قوية ومثيرة، أبرزها دربي مغاربي في المجموعة الأولى بين أصحاب الأرض المغرب والجزائر.

تفاصيل المجموعات

المجموعة الأولى: المغرب – الجزائر – السينغال – كينيا

المجموعة الثانية : جنوب إفريقيا – كوت ديفوار – بوركينا فاسو – تنزانيا

المجموعة الثالثة: مصر  – نيجيريا – زامبيا – مالاوي

المجموعة الرابعة: غانا – الكاميرون – مالي – الرأس الأخضر

أبرز الملامح

- مباراة مغاربية مرتقبة بين المغرب والجزائر في افتتاح البطولة.

- مصر تصطدم بمنتخب نيجيريا، أحد أقوى المنتخبات الإفريقية، إلى جانب زامبيا ومالاوي.

- المجموعة الثانية تبدو متوازنة مع حضور جنوب إفريقيا وكوت ديفوار.

- المجموعة الرابعة تضم منتخبات ذات تاريخ طويل في كرة القدم النسائية مثل غانا والكاميرون.

بهذا، ينتظر عشاق كرة القدم النسائية بطولة مثيرة في المغرب، حيث ستسعى المنتخبات العربية الثلاثة (المغرب، الجزائر، مصر) لتأكيد حضورها القوي في القارة السمراء.

* بلاتيني يهاجم إنفانتينو ويتهمه بالاستبداد منذ جائحة كوفيد -19

في مقابلة مطوّلة مع صحيفة " ذي غارديان" البريطانية، شنّ الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي جاني إنفانتينو، متهماً إياه بالتحوّل إلى شخصية "مستبدة" منذ جائحة كوفيد-19.

بلاتيني الذي قاد ويفا بين 2007 و2015، اعتبر أن إنفانتينو كان في السابق "رجلاً ثانياً جيداً" حين شغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي، لكنه لم يكن مؤهلاً ليكون رئيساً للفيفا، مشيراً إلى أنه يميل إلى الأثرياء وأصحاب النفوذ ويضع مصالحهم في المقدمة.

وأضاف بلاتيني أن الديمقراطية داخل الفيفا تراجعت بشكل ملحوظ مقارنة بفترة سيب بلاتر، الذي رغم رغبته في البقاء مدى الحياة على رأس الاتحاد الدولي، كان بحسبه "شخصاً جيداً لكرة القدم".

هذا التصعيد يعكس استمرار الصراع المفتوح بين بلاتيني وإنفانتينو، إذ يعتقد الأول أن الأخير ومحيطه كانوا وراء إقصائه من سباق رئاسة الفيفا عام 2015 عبر تسريب قضية الدفعة المالية المشبوهة التي تلقاها من بلاتر عام 2011 بقيمة مليوني فرنك سويسري، من دون أي مبرر مكتوب.

القضية التي هزّت أركان الفيفا آنذاك انتهت ببراءة بلاتيني وبلاتر أمام القضاء السويسري عام 2025، لكن آثارها ظلت تلاحق الرئيس السابق لويفا، حيث فرضت عليه لجنة الأخلاقيات في الفيفا عقوبة إيقاف لثماني سنوات عن أي نشاط كروي، قبل أن تُخفّض تدريجياً إلى أربع سنوات بقرار من محكمة التحكيم الرياضية.

بهذا الهجوم الجديد، يعيد بلاتيني فتح ملف علاقته المتوترة مع إنفانتينو، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأسلوب إدارة الفيفا، وسط جدل واسع في الأوساط الكروية العالمية حول مستقبل الحوكمة داخل المؤسسة الأكثر نفوذاً في كرة القدم.

* توماس توخيل مدرب منتخب إنقلترا : الروح الجماعية أهم من الموهبة الفردية في كأس العالم 

في حديثه عن فلسفته في قيادة منتخب إنقلترا خلال كأس العالم المقبلة، شدّد المدرب الألماني توماس توخيل على أن الموهبة الفردية وحدها لا تكفي لصناعة فريق بطل، بل إن الروح الجماعية والانسجام بين اللاعبين هما العنصر الحاسم في البطولات الكبرى.

وأوضح أن اختياراته لن تقتصر على تقييم القدرات الفنية، بل ستأخذ بعين الاعتبار الجوانب الإنسانية والاجتماعية، مثل قدرة اللاعب على التواصل مع زملائه، تقبّل دوره داخل المجموعة، ودعمه للفريق حتى في حال عدم مشاركته أساسياً.

توخيل أشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن الفرق التي تملك وحدة داخلية وروحاً جماعية قوية هي التي تصل إلى أبعد المراحل، بينما الفرق التي تعتمد فقط على النجوم غالباً ما تتعثر وتخرج مبكراً.

لذلك، يرى أن تحقيق حلم التتويج يتطلب توازناً دقيقاً بين الجودة الفنية والانسجام النفسي والاجتماعي، مؤكداً أن البطولة تُحسم بالعقلية الجماعية أكثر مما تُحسم بالأسماء الكبيرة.

بهذا الخطاب، يضع توخيل أسساً واضحة لمنتخب إنكلترا، تقوم على بناء مجموعة متماسكة قادرة على مواجهة الضغوط والتحديات معاً، ليؤكد أن كرة القدم الحديثة لم تعد مجرد استعراض للمهارات الفردية، بل هي انعكاس لقوة الفريق كوحدة واحدة.

* أزمة صحية تضرب تشيلسي قبل مباراة برينتفورد

يعيش نادي تشيلسي أجواءً صعبة قبل مباراته المرتقبة أمام برينتفورد في البطولة الإنقليزية الممتازة، بعدما كشف المدرب ليام روسينيور عن انتشار حالة مرضية داخل صفوف الفريق.

فقد أبعد الفيروس المهاجم ليام ديلاب والجناح جيمي بينو غيتنز عن المشاركة، كما أصاب بعض أفراد الجهاز الفني، وهو ما دفع الطاقم الطبي إلى تكثيف جهوده لاحتواء الوضع ومنع انتقال العدوى إلى باقي اللاعبين.

روسينيور أوضح أن الفريق عقد اجتماعاً خاصاً للتأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة مثل غسل اليدين والمحافظة على النظافة الشخصية، في محاولة للحد من انتشار الفيروس داخل المجموعة.

هذه الأزمة الصحية تأتي في وقت حساس للغاية، إذ لم يحقق تشيلسي سوى فوز واحد في آخر تسع مباريات بالبطولة، ما يزيد من الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني.

ورغم هذه الظروف، تلقى الفريق دفعة معنوية بعودة ريس جايمس وكول بالمر إلى التدريبات، مع انتظار تقييم جاهزيتهما النهائية قبل لقاء السبت.

المباراة  أمام برينتفورد، صاحب المركز الخامس، تبدو اختباراً حاسماً للبلوز، ليس فقط من أجل إيقاف نزيف النتائج السلبية، بل أيضاً لاستعادة الثقة والروح الجماعية داخل الفريق.

هكذا يدخل تشيلسي المباراة وسط تحديات مزدوجة: أزمة صحية تهدد استقرار التشكيلة، وضغط النتائج الذي يفرض ضرورة العودة سريعاً إلى سكة الانتصارات، في مرحلة قد تحدد الكثير من ملامح موسمه الحالي.

* روبرتسون يقترب من حسم مستقبله مع ليفربول 

أعرب المدافع الاسكتلندي أندرو روبرتسون عن استعداده لاتخاذ قرار بشأن مستقبله مع نادي ليفربول الإنقليزي ، مع اقتراب دخوله المراحل الأخيرة من مسيرته الكروية.

روبرتسون، الذي يخوض موسمه التاسع بقميص "الريدز"، أوضح أن محادثات أولية جرت مع إدارة النادي، مشيراً إلى أنه سيجلس مع عائلته قبل اتخاذ القرار النهائي.

ويواجه اللاعب منافسة قوية هذا الموسم مع الوافد الجديد  المجري ميلوش كيركيز، في ظل تفضيل المدرب الهولندي آرني سلوت لبعض الخيارات الفنية، ما يجعل مستقبل روبرتسون مفتوحاً على جميع الاحتمالات، سواء الاستمرار في أنفيلد أو خوض تجربة جديدة مع نادٍ آخر.

بهذا التصريح، يضع روبرتسون جماهير ليفربول أمام سيناريوهات متعددة، في وقت يظل فيه أحد أبرز المدافعين الذين ساهموا في نجاحات الفريق خلال السنوات الأخيرة.

* توتنهام بين فرحة التعاقد مع غالاغر وصدمة إصابة ريتشارلسون

أكد مدرب توتنهام الإنقليزي ، الدنماركي توماس فرانك، أهمية التعاقد مع لاعب الوسط الإنقليزي كونور غالاغر، مشدداً على أن الصفقة جاءت بعد جهود كبيرة من إدارة النادي والجهاز الفني لإتمامها.

واعتبر فرانك أن غالاغر يمثل إضافة نوعية للفريق بفضل مزيجه بين الشباب والخبرة، حيث خاض تجارب في البطولة الإنقليزية الممتازة والبطولة الإسبانية، إضافة إلى مشاركاته مع المنتخب الإنقليزي.

وأشار المدرب إلى أن غالاغر سبق له حمل شارة القيادة، ما يمنحه شخصية قوية وحضوراً مؤثراً داخل غرفة الملابس، مؤكداً أن قوته البدنية وقدرته على الضغط وتسجيل الأهداف ستمنح الفريق دفعة كبيرة في منطقة الوسط، معرباً عن حماسه للعمل معه يومياً وثقته بأن جماهير النادي ستُقدّر ما سيقدمه خلال المرحلة المقبلة.

في المقابل، تلقى الفريق ضربة موجعة بإصابة المهاجم البرازيلي ريتشارلسون في أوتار الركبة خلال الخسارة أمام أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنقليزي، حيث سيغيب عن الملاعب لما يقارب سبعة أسابيع.

اللاعب سجل هذا الموسم سبعة أهداف وصنع ثلاثة أخرى في البطولة الإنقليزية الممتازة، ما يجعل غيابه مؤثراً على خيارات الفريق الهجومية.

ويأتي هذا التحدي قبل دربي لندن المرتقب ضد وست هام يوم السبت، حيث شدد فرانك على ضرورة تركيز الفريق على الأداء الجماعي وعدم الانشغال بقوة المباراة أو أهميتها التاريخية، في وقت يسعى فيه توتنهام للتعافي بعد خروجه المبكر من كأس الاتحاد.

* مانشستر يونايتد بين مستقبل ماغواير وتحذيرات نيفيل بشأن كاريك

قد يشهد سوق الانتقالات الشتوية تحولاً بارزاً في مسيرة المدافع الإنقليزي هاري ماغواير، إذ تشير تقارير إيطالية إلى اهتمام متزايد من أندية الـ«سيري آ» بخدماته، وعلى رأسها نابولي، مع وجود متابعة أيضاً من إنتر ميلانو وفيورنتينا.

اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، والذي تراجعت مشاركاته هذا الموسم، يبدو منفتحاً على خوض تجربة جديدة خارج أولد ترافورد، خاصة أن عقده يمتد حتى صيف 2026 لكن احتمالات تجديده تبدو ضعيفة، فيما تُقدَّر قيمته السوقية بنحو 10 ملايين يورو.

في سياق آخر، وجّه أسطورة النادي غاري نيفيل تحذيراً لإدارة مانشستر يونايتد من التفكير في تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً بعد نهاية الموسم، حتى لو حقق نتائج إيجابية خلال فترته المؤقتة.

نيفيل شدد على أن مصلحة النادي والمدرب معاً تفرض عدم الانجراف وراء أي تحسن مؤقت، مؤكداً أن الفريق بحاجة إلى مشروع تدريبي طويل الأمد يضمن الاستقرار والنجاح المستقبلي.

ويستعد كاريك لبدء مهمته المؤقتة بمباراة قوية أمام الغريم  مانشستر سيتي  في دربي مانشستر، في اختبار مبكر وحساس لقدرته على قيادة الفريق في هذه المرحلة الانتقالية، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لما سيقدمه الجهاز الفني المؤقت.

بهذا، يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام ملفات معقدة: مستقبل ماغواير الذي قد يرحل إلى إيطاليا، والقرار المصيري بشأن هوية المدرب القادم، في وقت يسعى فيه النادي لاستعادة مكانته بين كبار أوروبا.

* تشابي ألونسو يفتح الباب أمام العودة إلى البطولة الإنقليزية الممتازة

يبدو أن المدرب الإسباني تشابي ألونسو يقترب من فتح صفحة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما أنهى تجربته مع ريال مدريد عقب الخسارة أمام برشلونة في كأس السوبر الإسباني.

ورغم أن الفريق لم يكن بعيداً عن صدارة البطولة الإسبانية، إلا أن الضغوط المتزايدة داخل أروقة سانتياغو برنابيو عجّلت برحيله، ليتم تعيين ألفارو أربيلوا خلفاً له على رأس الجهاز الفني للنادي الملكي.

رحيل ألونسو جاء في توقيت حساس، حيث كان الفريق ينافس بقوة محلياً، لكن الأجواء الإدارية والجماهيرية لم تمنحه الاستقرار الكافي لمواصلة مهمته.

ومع ذلك، يبقى اسمه مطروحاً بقوة في مشاريع كبرى، خصوصاً بعد نجاحه اللافت مع باير ليفركوزن في البطولة الألمانية، حيث أثبت قدرته على بناء فريق متماسك وقيادته لتحقيق نتائج مميزة.

الوجهة المقبلة تبدو أقرب إلى البطولة الإنقليزية الممتازة، حيث يحظى ألونسو بتقدير واسع هناك، خاصة أنه يعرف أجواء البريمييرليغ جيداً من خلال تجربته كلاعب سابق مع ليفربول.

عدة أندية يُرجّح أن تضعه ضمن خياراتها المستقبلية، بالنظر إلى خبرته الفنية وشخصيته القيادية التي تجمع بين الانضباط والمرونة.

وبذلك، قد نشهد قريباً عودة ألونسو إلى الملاعب الإنقليزية ولكن هذه المرة من على مقاعد البدلاء، في خطوة قد تعيد رسم مسار جديد لمسيرته التدريبية بعد محطات ناجحة في ألمانيا وإسبانيا، وتفتح أمامه آفاقاً جديدة في واحدة من أقوى البطولات في العالم.

* ريال مدريد بين صدمة الكأس وتحديات المرحلة الجديدة 

يجد ريال مدريد نفسه في مرحلة دقيقة من موسمه، بعدما تلقى صدمة قوية بالخروج المفاجئ من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي بنتيجة (3-2)، في أول اختبار للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا الذي تولى المهمة عقب إقالة تشابي ألونسو.

هذه الخسارة المبكرة وضعت الفريق أمام واقع صعب، لكنها في الوقت نفسه منحت أربيلوا فرصة للتأكيد على فلسفته، حيث شدد على أن الفشل جزء من طريق النجاح وأن تركيزه منصب على مباراة  ليفانتي في البطولة الإسبانية ، في محاولة لإعادة الثقة سريعاً إلى المجموعة.

المدرب الإسباني أظهر بعض الملامح الفنية في اختياراته، أبرزها استبعاد داني سيبايوس والاعتماد على عناصر شابة من الأكاديمية، وهو ما يعكس توجهه نحو بناء فريق أكثر حيوية، رغم أن ذلك يثير الغموض حول مستقبل بعض اللاعبين الذين لم يجدوا مكاناً في خططه.

على الجانب الإيجابي، تلقى النادي دفعة معنوية كبيرة بعودة النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة في الركبة، حيث شارك إلى جانب تشواميني وكامافينغا، فيما يواصل فيرلاند ميندي برنامجه العلاجي.

وجود مبابي في المباراة  المقبلة أمام ليفانتي قد يكون عاملاً حاسماً في استعادة الانتصارات وإعادة الثقة لجماهير الفريق.

وفي ظل هذه الأوضاع، عاد الحديث بقوة عن مستقبل الجهاز الفني، حيث كشفت تقارير ألمانية أن يورغن كلوب يدرس خيار تدريب ريال مدريد في الصيف المقبل، رغم نفيه سابقاً رغبته في العودة السريعة.

كلوب يرى أن النادي الملكي، إلى جانب المنتخب الألماني، من المشاريع القليلة القادرة على إقناعه بالعودة إلى مقاعد التدريب.

في المقابل، تصريحات زين الدين زيدان أعادت إلى الأذهان سر نجاحه التاريخي مع الفريق، حين ركز على بناء علاقة قوية مع اللاعبين ووضعهم في المقام الأول، وهو ما قاده لتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.

* جوليانو سيميوني يمدد عقده مع أتليتيكو مدريد حتى 2030

مدّد نادي أتليتيكو مدريد الإسباني عقد جناحه الأرجنتيني جوليانو سيميوني حتى صيف عام 2030، ليؤكد بذلك ثقته الكبيرة في اللاعب الذي أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق هذا الموسم تحت قيادة والده دييغو سيميوني.

وجاء هذا التمديد ليضيف سنتين إضافيتين إلى عقده السابق الذي كان ينتهي في 2028، في خطوة تعكس رغبة النادي في الحفاظ على استقراره الفني وضمان استمرارية العناصر الشابة التي تمثل مستقبل الفريق.

جوليانو، البالغ من العمر 23 عاماً، نجح منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول عام 2022 في تثبيت مكانته داخل المجموعة، حيث خاض حتى الآن 78 مباراة بقميص " الروخيبلانكوس" وسجل ثمانية أهداف، إلى جانب مساهماته الهجومية الواضحة في مركز الجناح الأيمن.

هذا التطور جعله يحظى بثقة الجهاز الفني والجماهير، خاصة أنه يجمع بين الحماس الشبابي والخبرة المتراكمة من مشاركاته المستمرة.

بهذا العقد الجديد، يواصل جوليانو سيميوني مسيرته مع أتليتيكو مدريد في مرحلة يسعى فيها النادي إلى بناء فريق متماسك قادر على المنافسة محلياً وأوروبياً، مع الاعتماد على مزيج من الخبرة والدماء الجديدة.

ويبدو أن العلاقة العائلية التي تجمعه بمدرب الفريق تمنحه دعماً إضافياً، لكنها في الوقت نفسه تضعه أمام مسؤولية مضاعفة لإثبات نفسه كلاعب يستحق مكانته بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

إنها خطوة تؤكد أن أتليتيكو مدريد يراهن على المستقبل، ويضع ثقته في جيل جديد من اللاعبين القادرين على حمل راية النادي في السنوات القادمة.

* برشلونة بين عبور الكأس وتحديات النجوم 

واصل برشلونة مسيرته في كأس ملك إسبانيا بعدما تخطى عقبة راسينغ سانتاندير بالفوز بهدفين دون رد، حملا توقيع فيران توريس في الدقيقة 66 ولامين يامال في الوقت بدل الضائع، ليضمن حامل اللقب مكانه في ربع النهائي. المباراة التي كانت محط أنظار الجماهير شهدت تأجيلاً قصيراً بسبب ازدحام مروري كثيف في مدينة سانتاندير، ما حال دون وصول الفريقين في الوقت المحدد، ليتم تأخير صافرة البداية ربع ساعة حرصاً على سلامة الجميع.

ورغم فرحة التأهل، لا تزال بعض الملفات الداخلية تفرض نفسها على النادي الكاتالوني. فالنجم الشاب لامين يامال، الذي خطف الأنظار منذ بداية الموسم، لم يظهر بأفضل مستوياته في نهائي كأس السوبر أمام ريال مدريد، إذ يعاني من آلام في منطقة الحوض.

المدرب هانز فليك يعمل معه بشكل مباشر لاستعادة جاهزيته الكاملة، فيما أبدى النادي رضاه عن طريقة تعامله مع الضغوط البدنية والشهرة المتزايدة، مؤكداً أن هذه المرحلة جزء طبيعي من تطوره كلاعب في أعلى المستويات.

يامال يحظى بدعم زملائه، خاصة رافينيا الذي تألق في السوبر وسجل هدفين ونال جائزة أفضل لاعب.

أما في مركز الحراسة، فقد كشفت تقارير صحفية أن فليك يتجه للاعتماد على الحارس الشاب خوان غارسيا أساسياً في مباراة راسينغ سانتاندير ، في ظل استمرار معاناة  الحارس الالماني مارك أندريه تير شتيغن من إصابة طويلة في الظهر.

الحارس الألماني اكتفى بالجلوس على الدكة في نهائي السوبر، ومع اقتراب كأس العالم 2026 تبدو حاجته إلى دقائق لعب منتظمة أمراً ملحاً للحفاظ على مكانه مع منتخب بلاده. خيار الإعارة إلى جيرونا مطروح، لكنه يصطدم بعقبة الراتب المرتفع، ما يضع إدارة برشلونة أمام قرار صعب في الفترة المقبلة.

* بطولة إيطاليا : ميلان يواصل مطاردة إنتر بفوز ثمين على كومو 

واصل ميلان مطاردته لغريمه إنتر في صراع الصدارة بعدما حقق فوزاً ثميناً خارج أرضه على كومو بثلاثة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة الإيطالية.

ورغم أن أصحاب الأرض باغتوا " الروسونيري" بهدف مبكر عبر المدافع مارك أوليفر كيمبف في الدقيقة العاشرة، إلا أن ميلان سرعان ما استعاد توازنه، حيث أدرك كريستوفر نكونكو التعادل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يتألق أدريان رابيو ويضيف هدفين في الدقيقتين 55 و88 ليحسم اللقاء لصالح فريقه.

هذا الانتصار رفع رصيد ميلان إلى 43 نقطة في المركز الثاني، ليبقى على بعد ثلاث نقاط فقط من إنتر المتصدر، ويؤكد قدرته على المنافسة الجدية حتى اللحظة الأخيرة من الموسم.

في المقابل، تجمد رصيد كومو عند 34 نقطة في المرتبة السادسة، ليظل ضمن دائرة المنافسة على المراكز الأوروبية لكنه يفقد فرصة تقليص الفارق مع فرق المقدمة.

بهذا المشهد، يواصل ميلان الضغط على إنتر في سباق القمة، فيما تبقى المنافسة محتدمة بين فرق الوسط على المراكز الأوروبية، في وقت يزداد فيه موقف فرق المؤخرة تعقيداً مع اقتراب النصف الثاني من الموسم.

- بولونيا يقلب الطاولة على فيرونا ويقترب من المراكز الأوروبية 

واصل بولونيا تألقه في البطولة الإيطالية بعدما قلب تأخره أمام فيرونا إلى فوز مثير بنتيجة (3-2) ضمن الجولة السادسة عشرة، ليؤكد قدرته على المنافسة في النصف العلوي من جدول الترتيب.

المباراة بدأت بقوة من جانب أصحاب الأرض الذين تقدموا مبكراً عبر غيفت أوربان في الدقيقة 13 بتسديدة أرضية من خارج المنطقة، لكن رد بولونيا جاء سريعاً بعد عشر دقائق فقط حين سجل ريكاردو أورسوليني هدف التعادل، قبل أن يضيف ينس أودغارد الهدف الثاني بتسديدة قوية بقدمه اليسرى من خارج المنطقة، ثم وسّع سانتياغو كاسترو الفارق بهدف ثالث من داخل منطقة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول.

في الشوط الثاني، حاول فيرونا العودة إلى اللقاء ونجح في تقليص الفارق بعدما سجّل ريمو فرويلر بالخطأ في مرماه، ما أعاد الإثارة إلى الدقائق الأخيرة. ورغم محاولات أصحاب الأرض لإدراك التعادل، إلا أن تألق الحارس فيديريكو رافاليا حال دون ذلك، ليخرج بولونيا بالنقاط الثلاث.

هذا الفوز رفع رصيد بولونيا ليقترب أكثر من المراكز الأوروبية، حيث يفصله أربع نقاط فقط عن المركز السادس، فيما بقي فيرونا في المركز الأخير داخل منطقة الهبوط بعد خسارته الرابعة في آخر خمس مباريات، ليزداد موقفه تعقيداً في صراع البقاء ويصبح مطالباً بإيجاد حلول عاجلة للخروج من سلسلة النتائج السلبية.

هكذا، يواصل بولونيا مساره التصاعدي، بينما يعيش فيرونا واحدة من أصعب فتراته في الموسم.

* دوغلاس كوستا يقترب من العودة إلى الملاعب الإيطالية عبر بوابة كييفو 

يقترب الجناح البرازيلي المخضرم دوغلاس كوستا من العودة إلى الملاعب الإيطالية عبر بوابة نادي كييفو، الذي أعيد تأسيسه مؤخراً وينشط حالياً في بطولة الدرجة الرابعة.

اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً، والذي ظل دون نادٍ منذ رحيله عن سيدني إف سي الأسترالي في سبتمبر الماضي، دخل في مفاوضات متقدمة مع إدارة كييفو، في خطوة قد تكون محطة مؤقتة قبل انتقاله إلى نادي الاتفاق الإماراتي خلال الصيف المقبل، وفق خطة مالك النادي بيترو لاتيرزا الذي يملك الفريقين معاً.

كوستا من المنتظر أن يقضي ستة أشهر في إيطاليا، حيث يسعى لاستعادة نسق المباريات والجاهزية البدنية، قبل أن يكمل انتقاله إلى البطولة الإماراتية عند توفر مقعد للاعب أجنبي.

هذه العودة تحمل طابعاً خاصاً بالنظر إلى وضعية كييفو الحالية، إذ يسعى النادي إلى تعزيز صفوفه بلاعبين ذوي خبرة من أجل بناء مشروع جديد بعد مرحلة الإفلاس وإعادة التأسيس.

المسيرة الطويلة لكوستا جعلت اسمه بارزاً في كرة القدم العالمية، فقد بدأ مشواره الأوروبي مع شاختار دونيتسك الاوكراني حيث تألق في دوري أبطال أوروبا، ثم انتقل إلى بايرن ميونيخ الالماني  وحقق نجاحات محلية كبيرة في البوندسليغا، قبل أن يخوض تجربة ناجحة مع يوفنتوس في البطولة الإيطالية، حيث ترك بصمة واضحة بفضل سرعته ومهاراته الفردية.

كما شارك مع منتخب البرازيل في عدة مناسبات دولية، ما عزز مكانته كلاعب مؤثر على الساحة العالمية.

وبذلك، قد نشهد قريباً عودة كوستا إلى الملاعب الإيطالية بعد سنوات من مغادرته، في تجربة جديدة تجمع بين خبرته الكبيرة وطموح كييفو لإعادة بناء نفسه، على أن تكون هذه المحطة تمهيداً لانتقاله المرتقب إلى البطولة الإماراتية في الصيف المقبل.

* أتالانتا يضم جياكومو راسبادوري لتعزيز خط الهجوم

أعلن نادي أتالانتا الإيطالي عن صفقة جديدة تعكس طموحاته في المرحلة المقبلة، وذلك بتعاقده مع المهاجم الدولي جياكومو راسبادوري قادماً من أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 22 مليون يورو.

ورغم أن النادي لم يكشف بعد عن مدة العقد، إلا أن هذه الخطوة تؤكد رغبة الإدارة في تعزيز خط الهجوم بلاعب يجمع بين الخبرة والشباب.

راسبادوري، البالغ من العمر 25 عاماً، يعود إلى البطولة الإيطالية بعد تجربة قصيرة خارج البلاد، حيث لعب مع أتلتيكو مدريد منذ الصيف الماضي وشارك في 15 مباراة سجل خلالها هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة.

ورغم أن أرقامه لم تكن لافتة بشكل كبير، إلا أن إمكانياته الفنية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي تجعله إضافة مهمة لمشروع أتالانتا.

هذا التعاقد يأتي في وقت يسعى فيه الفريق لتعزيز حضوره بين كبار البطولة الإيطالية، خاصة أنه يطمح لمواصلة المنافسة على المراكز الأوروبية وتأكيد مكانته كأحد الأندية التي تقدم كرة هجومية ممتعة وفعالة.

ومع وجود راسبادوري، يضيف أتالانتا عنصراً جديداً يمكن أن يمنحه حلولاً هجومية متنوعة، ويمنح المدرب خيارات أوسع في المباريات الحاسمة.

بهذا، يفتح أتالانتا صفحة جديدة في مسيرته، معتمداً على لاعب يملك خبرة دولية وتجربة أوروبية، ليواصل بناء فريق قادر على مقارعة الكبار في إيطاليا وخارجها.

* بطولة ألمانيا : أوغسبورغ يتعادل مع يونيون برلين في اللحظات الأخيرة 

انتهت مباراة أوغسبورغ ويونيون برلين ضمن الجولة السابعة عشرة من البطولة الألمانية بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.

فقد جاء الشوط الأول متكافئاً بين الطرفين، حيث تبادل الفريقان السيطرة على وسط الملعب وسط أداء حذر يغلب عليه الترصد أكثر من المغامرة الهجومية.

ورغم بعض المحاولات الخطيرة ليونيون برلين عبر أندراس شافر وو يونغ جيونغ وأوليفير بوريك، إلا أن أوغسبورغ تمكن من خطف هدف التقدم في الدقيقة (45+1) بعدما تابع ألكسيس كلود موريس كرة مرتدة من تسديدة مايكل غريغوريتش وأسكنها الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق البافاري.

في الشوط الثاني، فرض يونيون برلين ضغطاً متواصلاً بحثاً عن هدف التعادل، لكنه اصطدم بدفاع منظم ومرتدات خطيرة من أوغسبورغ، كان أبرزها تسديدة موريس التي ارتطمت بالقائم ومحاولة أنطون كادي التي تصدى لها الحارس رونوف ببراعة.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، تلقى أوغسبورغ ضربة موجعة بطرد لاعبه ديريك كون في الدقيقة 90، ليستغل يونيون برلين النقص العددي ويخطف هدف التعادل في الدقيقة 92 عبر مارين ليوبوتيتش، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما.

هذا التعادل أبقى أوغسبورغ في المركز الخامس عشر، ليواصل معاناته في مؤخرة الترتيب ويظل مهدداً بشبح الهبوط، فيما حافظ يونيون برلين على موقعه في المركز التاسع، ليبقى قريباً من مناطق المنافسة الأوروبية.

وهكذا، يظل أوغسبورغ مطالباً بالبحث عن انتصارات تعيد إليه الثقة وتبعده عن الخطر، بينما يثبت يونيون برلين قدرته على القتال حتى اللحظة الأخيرة رغم افتقاده للفعالية الهجومية في معظم فترات اللقاء.

* شرطة ميامي تعلن ملاحقة غيرفونتا ديفيس بتهم خطيرة تشمل العنف الأسري ومحاولة الاختطاف

القضية التي أُثيرت حول الملاكم الأمريكي غيرفونتا ديفيس تبدو معقدة للغاية، إذ أعلنت شرطة ميامي أنه مطلوب قانونياً بتهم ثقيلة تشمل العنف الأسري، الاحتجاز غير القانوني، محاولة الاختطاف، والاعتداء الجسدي. حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من فريقه أو ممثليه، فيما تشير التقارير إلى أنه متوارٍ عن الأنظار.

هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها ديفيس مشاكل قانونية، إذ سبق أن ارتبط اسمه باتهامات مشابهة ضد صديقته السابقة كورتي راسل، ما يجعل سجله القضائي مثقلاً بالقضايا خارج الحلبة. الجديد في هذه القضية أن الشرطة تمتلك أدلة مصورة يُتوقع أن يكون لها دور حاسم في المحاكمة المقبلة، وهو ما يزيد من خطورة الموقف بالنسبة له.

على الصعيد الرياضي، آخر نزال خاضه ديفيس كان في مارس 2025 أمام لامونت روش، وانتهى بالتعادل، وهو ما أثر على معنوياته وثقته بنفسه، خاصة أنه كان يسعى للحفاظ على هيمنته في وزن الخفيف تحت مظلة رابطة WBA.

بهذا، يجد ديفيس نفسه أمام مفترق طرق: مسيرة رياضية بارزة مهددة بالتوقف، وقضايا قانونية.