وطني

نبيل وغازي القروي يمثلان غدا أمام القضاء الجزائري من اجل اجتياز الحدود خلسة ؟

انفردت " الشعب نيوز" ظهر اليوم الاحد 29 أوت بنشر خبر القاء القبض في الجزائر على رئيس حزب قلب تونس وباعث قناة نسمة نبيل القروي. وبتقدم الساعات وتوفر المزيد من المعلومات، تبين ان المعني بالامر كان مقيما في شقة على ملك رجل أعمال هو شقيق نائب برلماني من اصدقائه الجزائريين تقع في منطقة العرامي بمدينة تبسة الموجودة على الحدود بين البلدين قبالة ولاية القصرين.

تبين ايضا أنه كان رفقة شقيقه النائب المجمد غازي القروي وانه ملاحق من طرف الامن الجزائري بتهمة دخول التراب الجزائري بصفة غير قانونية حيث سيعرض غدا الاثنين على انظار وكيل الجمهورية ليرى ما يتخذه بشأنه من قرارات.ويعتقد بعض العارفين بالشأن الجزائري انه بامكان الاخوين القروي الحصول على الاقامة في الجزائر ما لم يوجد مطلب بتسليمهما الى السلطات التونسية.

يذكر أن رئيس حزب قلب تونس وباعث قناة نسمة التلفزيزنية قد تغيب عن الساحة السياسية والاعلامية منذ الافراج عنه أواخر جوان الماضي. وقد تردد في اكثر من موقع ومجال انه سافر الى فرنسا  لنيل نصيب من الراحة وربما قضاء عطلته الصيفية. الا ان ظهوره بهذا الشكل في الجزائر الشقيقة يطرح اكثر من سؤال. فكيف وصل الى هناك ؟ هل انه كان في تونس وما الحديث عن وجوده في فرنسا الا للتمويه؟ هل دخل الى الجزائر رسميا ام متخفيا؟

 شار الى ان القروي ملاحق قضائيا منذ سنة 2017 من اجل عدة قضايا تتعلق بتبييض الاموال والتهرب الضريبي. وقد تم القبض عليه في مرة أولى سنة 2019 وتحديدا قبيل الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها وجاء فيها ثانيا بعد قيس سعيد. وهو على خلاف مع الهيئة العليا المستقلة للاعلام السمعي البصري حول قانونية رخصة بث القناة.

ثم اوقف بعد تقدم الابحاث في جانفي 2021 لمدة اشهر حتى انه قام باضراب جوع في مطلع شهرجوان من نفس السنة احتجاجا على طول حبسه. وقد اطلق سراحه فعلا يوم 21 جوان نظرا لتجاوز المدة القانونية للايقاف.

شارك في الانتخابات الرئاسية لسنة 2019 وجاء ثانيا كما شارك حزبه في الانتخابات التشريعية وحصل على 38 مقعدا. تحالف مع حزب حركة النهضة وائنلاف الكرامة ليشكلوا الحزام السياسي لحكومة هشام مشيشي. عاب أنصاره على حركة النهضة سكوتها على ايقافه في جانفي الماضي فرد رئيسها راشد الغنوشي بان نبيل القروي سيخرج من السجن معززا مكرما.