الترجي التونسي يعزّز خط وسطه بانتداب معز الحاج علي من الإتحاد المنستيري إلى غاية 2029

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلن الترجي الرياضي التونسي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عن تعاقده مع متوسط ميدان الاتحاد المنستيري، معز الحاج علي، في إطار تعزيز صفوف الفريق استعدادًا للاستحقاقات القادمة على المستويين المحلي والقاري.
وقد أمضى اللاعب عقدًا رسميًا يربطه بنادي باب سويقة إلى غاية شهر جوان 2029، في خطوة تعكس ثقة الإطار الفني والإدارة في إمكانياته الفنية والبدنية.
ويأتي هذا الانتداب ضمن سياسة الترجي الرامية إلى تدعيم خط الوسط بعناصر مجرّبة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في ظل كثافة الرهانات التي تنتظر الفريق خلال المواسم المقبلة.
ويُعدّ معز الحاج علي من أبرز لاعبي وسط الميدان في البطولة التونسية خلال الفترة الأخيرة، بفضل مستواه المستقر وحضوره المؤثر في وسط الملعب.
ويمتلك الحاج علي مسيرة رياضية متنوّعة، حيث سبق له تقمّص أزياء عدد من الأندية داخل تونس وخارجها، من بينها النادي الإفريقي، واتحاد بن قردان، والاتحاد الليبي، قبل أن يتألق مع الاتحاد المنستيري، الذي شكّل معه محطة مهمّة في مسيرته الكروية وأسهم في بروزه على الساحة الوطنية.
ويعوّل الترجي الرياضي التونسي على خبرة اللاعب وقدرته على التأقلم السريع مع أسلوب الفريق، من أجل تعزيز التوازن في وسط الميدان والمساهمة في تحقيق الأهداف المسطّرة، سواء على مستوى البطولة الوطنية أو المسابقات القارية.
كما يُنتظر أن يشكّل هذا الانتداب إضافة نوعية للمجموعة، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق والرغبة الدائمة في المحافظة على مكانة الترجي في صدارة كرة القدم التونسية والإفريقية.
بهذا التعاقد، يواصل نادي باب سويقة سياسته القائمة على الاستثمار في عناصر قادرة على تقديم مردود مستقر على المدى المتوسط والطويل، ما يعكس رؤية واضحة تهدف إلى ضمان الاستمرارية الفنية وتعزيز حظوظ الفريق في التتويج بالألقاب خلال السنوات القادمة.
- اتفاق بين الاتحاد المنستيري والترجي التونسي لإعارة رائد بوشنيبة لمدة ستة أشهر
توصلت إدارة الاتحاد الرياضي المنستيري إلى اتفاق رسمي مع الترجي الرياضي التونسي يقضي بإعارة الظهير الأيمن رائد بوشنيبة لمدة ستة أشهر، في إطار تعزيز صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة والاستعداد لبقية مشوار الموسم الحالي.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق التعاون المتواصل بين الناديين، حيث يسعى الاتحاد المنستيري إلى الاستفادة من خدمات اللاعب ودعمه لخط الدفاع، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية والتكتيكية في هذا المركز.
ويُشار إلى أن رائد بوشنيبة خاض خلال الموسم الحالي مقابلتين بأزياء الترجي الرياضي التونسي، قبل أن يتم الاتفاق على إعارته من أجل منحه فرصة أكبر للعب واكتساب المزيد من الخبرة والمشاركة المنتظمة في المباريات الرسمية.
ويُذكر في السياق ذاته أن الترجي التونسي كان قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق مع متوسط الميدان معز الحاج علي من أجل الانضمام إلى صفوفه، في إطار سياسة تدعيم الرصيد البشري للفريق استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
ومن المنتظر أن تمثل إعارة بوشنيبة إضافة مهمة للاتحاد المنستيري، في حين يواصل الترجي إعادة ترتيب صفوفه عبر الانتدابات والإعارات، بهدف المحافظة على تنافسيته على المستويين المحلي والقاري، وضمان أفضل جاهزية ممكنة لبقية الموسم.
.jpg)
* نجم المتلوي يعزّز صفوفه بضم ياسين بوخريص على سبيل الإعارة
أعلن نجم المتلوي ، اليوم السبت 31 جانفي 2026، عن تعاقده مع الظهير الأيسر ولاعب الترجي التونسي السابق ياسين بوخريص، في إطار صفقة إعارة تمتد لستة أشهر، وذلك ضمن تحركات الفريق لدعم رصيده البشري خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
ويأتي انتداب بوخريص في سياق سعي إدارة الفريق إلى تدعيم الخط الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة والتجربة في المستوى العالي، حيث يُعد اللاعب من الأسماء التي سبق لها خوض تجارب مهمة في البطولة التونسية، خاصة مع الترجي التونسي، ما من شأنه أن يمنح الإضافة الفنية والتكتيكية المطلوبة خلال بقية الموسم.
ويعوّل الإطار الفني لنجم المتلوي على إمكانيات بوخريص وقدرته على التأقلم السريع مع المجموعة، من أجل تعزيز الجهة اليسرى دفاعيًا وهجوميًا، والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية في المرحلة المقبلة من المنافسات.
وبهذا الانتداب، يكون فريق نجم المتلوي قد أنهى رسميًا نشاطه في الميركاتو الشتوي، بعد أن كان قد عزّز صفوفه في وقت سابق بضم الحارس أحمد ياسين المشري، إلى جانب اللاعبين رائد الفادع وحمزة المنصري، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تحسين مردود الفريق وضمان جاهزيته لبقية مشوار الموسم.
وتعكس هذه التعاقدات رغبة إدارة النادي في توفير أفضل الظروف الممكنة للإطار الفني واللاعبين، من أجل الظهور بمستوى تنافسي قوي وتحقيق الأهداف المرسومة، سواء على مستوى النتائج أو تطوير الأداء الجماعي للفريق خلال المرحلة القادمة.
.jpg)
* الترجي الجرجيسي يُغلق الميركاتو الشتوي بانتداب ريان مقيق وتعزيزات متنوّعة للموسم 2025-2026
أغلق الترجي الجرجيسي فترة الانتقالات الشتوية للموسم الرياضي 2025-2026 خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو، بعد إمضائه عقدًا احترافيًا مع المهاجم الشاب ريان مقيق، أحد أبناء النادي والمتكوّن في الأصناف الشابة، في خطوة تعكس سياسة الفريق الرامية إلى تثمين المواهب الصاعدة ومنحها فرصة الاندماج مع الأكابر.
وشهد الميركاتو الشتوي للترجي الجرجيسي حركية لافتة، تمثلت في إبرام عدّة صفقات وانتدابات شملت لاعبين تونسيين وأجانب، إلى جانب عودة بعض العناصر من الإعارة، فضلاً عن إمضاء أول عقود احتراف لعدد من شبان الفريق، في إطار مشروع رياضي يهدف إلى تحقيق التوازن بين الخبرة والشباب.
وضمّت قائمة المنتدبين خلال هذه الفترة كلًا من آدم قرب، وبلال الساحلي الذي وقّع عقدًا يمتد لموسمين ونصف، وريان الصغير العائد من تجربة إعارة، إضافة إلى محمد علي الغراب الذي أمضى أول عقد احتراف لمدة خمس سنوات، وريان مقيق الذي وقّع بدوره على أول عقد احترافي في مسيرته.
كما عزّز الفريق صفوفه بعدد من اللاعبين الأجانب، من بينهم الكاميروني دافيد روي نيّانغ (David Roy Nyeng)، والنيجيري دانيال أونيمشا (Daniel Onyemucha)، والنيجيري أبو بكر صديق يعقوب (Yakubu Sadiq Abubakar) الذي أمضى عقدًا لثلاث سنوات، إلى جانب الغيني ألسيني توري (Alseny Toure) بعقد يمتد بدوره لثلاثة مواسم.
وفي المقابل، عرف الرصيد البشري للترجي الجرجيسي عدّة مغادرات خلال الميركاتو الشتوي، حيث غادر اللاعبان لوئ دحنوس وزيدان العبيدي في شكل إعارة، فيما نجحت إدارة النادي في تسويق كل من كومباسا (Combassa) وستانلي (Stannly)، إضافة إلى فسخ عقد اللاعب تشيغوزي (Chigozi) بالتراضي بين الطرفين.
ويعكس هذا النشاط المكثف خلال فترة الانتقالات الشتوية حرص إدارة الترجي الجرجيسي على توفير مجموعة متوازنة وقادرة على مجابهة تحديات بقية الموسم، وتحقيق نتائج إيجابية تلبّي تطلعات الجماهير، مع مواصلة الاستثمار في العناصر الشابة وضمان استمرارية المشروع الرياضي للنادي.
.jpg)
* مستقبل قابس يبرم ثلاث صفقات جديدة في انتظار رفع المنع من الانتداب
أبرمت إدارة مستقبل قابس عقودًا مع ثلاثة لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات، في إطار سعيها إلى تعزيز صفوف الفريق والاستعداد لبقية الموسم، غير أنّ الاستفادة من خدماتهم تبقى رهينة حلّ مسألة المنع من الانتداب، بعد العقوبة المسلّطة على النادي من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم.
ويأتي هذا التحرّك من إدارة النادي في محاولة لدعم الرصيد البشري للفريق، رغم الإكراهات الإدارية والقانونية التي يواجهها، حيث تعمل في الوقت ذاته على تسوية وضعيتها ورفع العقوبة في أقرب الآجال الممكنة، بما يسمح بتأهيل المنتدبين الجدد والمشاركة رسميًا في المنافسات.
وتضم قائمة اللاعبين الذين وقّعوا عقودهم مع مستقبل قابس كلًا من نضال سعيد، متوسط الميدان الدفاعي القادم من البطولة الهندية ، بعقد يمتد لستة أشهر، في خطوة تهدف إلى تدعيم وسط الميدان بعنصر يتمتع بالجاهزية والخبرة.
كما تعاقد الفريق مع محمد عزيز الخليفي، لاعب الرواق، في شكل إعارة قادم من النادي البنزرتي، لتعزيز الخيارات على الأطراف.
كما شملت الانتدابات فايد بن حسين، مهاجمًا بعقد يمتد لعام ونصف، قادمًا من البطولة الليبية، حيث تعوّل عليه الإدارة والإطار الفني لدعم الخط الأمامي وتحسين النجاعة الهجومية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويظلّ مستقبل قابس مطالبًا في المرحلة الحالية بالإسراع في حلّ ملف المنع من الانتداب، حتى يتمكن من تأهيل لاعبيه الجدد والاستفادة من إمكانياتهم، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى تعزيز صفوفه من أجل تحسين نتائجه وتحقيق أهدافه الرياضية خلال ما تبقّى من الموسم.
.jpg)
* أحداث عنف تُعكّر مباراة اتحاد قصور الساف والملعب القابسي رغم فوز الضيوف
شهدت مباراة اتحاد قصور الساف والملعب القابسي، التي دارت اليوم، أحداث عنف وتشنّج في الدقائق الأخيرة، وذلك إثر إعلان الحكم الطاهر تليش عن ضربة جزاء لفائدة الفريق الضيف في اللحظات الحاسمة من اللقاء، وهو القرار الذي أثار احتجاجات واسعة داخل أرضية الميدان وخارجها.
وتسبّب هذا القرار في حالة من الاحتقان بين اللاعبين والجهازين الفنيين، ما أدّى إلى اندلاع مشادات وتوترات تطوّرت إلى أعمال عنف، اضطر على إثرها الحكم إلى إشهار البطاقات الحمراء، حيث أقصى لاعبين من صفوف اتحاد قصور الساف، إضافة إلى لاعب من الملعب القابسي.
ورغم الأجواء المشحونة التي رافقت نهاية المباراة، تمكن الملعب القابسي من حسم المباراة لصالحه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في لقاء تميّز بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تحسمه ركلة الجزاء المثيرة للجدل.
ومن المنتظر أن تتابع الجهات المعنية داخل الجامعة التونسية لكرة القدم وتقارير الحكام ومندوبي المباريات هذه الأحداث، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة في حقّ الأطراف المعنية، خاصة في ظل حرص الهياكل المشرفة على المسابقة على ترسيخ قيم الروح الرياضية وضمان سير المباريات في إطار من الانضباط والاحترام.

* النادي الإفريقي يباري منتخب الإمارات في نهائي بطولة دبي الدولية لكرة السلة
يُلاقي النادي الإفريقي منتخب الإمارات العربية المتحدة في نهائي بطولة دبي الدولية لكرة السلة، المقرّر غدًا الأحد، وذلك عقب تأهّل الطرفين إلى المباراة الختامية إثر مشوار مميّز في مختلف مراحل المسابقة.
وجاء تأهّل المنتخب الإماراتي إلى النهائي بعد فوزه المثير، اليوم السبت، على اتحاد طرابلس الليبي بنتيجة 97 مقابل 96، في إطار نصف النهائي الثاني، في مباراة اتّسمت بالندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة.
من جهته، ضمن النادي الإفريقي بطاقة العبور إلى النهائي في وقت سابق من اليوم، عقب انتصاره على نادي بيروت اللبناني بنتيجة 71 مقابل 62، ليواصل بذلك عروضه القوية في البطولة ويؤكّد جاهزيته للمنافسة على اللقب.
وكان زملاء عمر عبادة قد بلغوا المربع الذهبي للمسابقة إثر فوزهم، أمس الجمعة، في الدور ربع النهائي على النصر الإماراتي بنتيجة 93 مقابل 68، في لقاء قدّم خلاله الفريق أداءً مقنعًا على المستويين الدفاعي والهجومي.
وفي مرحلة الدور الأول، أنهى فريق "باب الجديد" المنافسات في صدارة المجموعة الثانية، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات على كلّ من أهلي طرابلس الليبي بنتيجة 107 مقابل 91، والكرامة السوري بنتيجة 96 مقابل 54، وزامبوانغا الفلبيني بنتيجة 96 مقابل 77، مقابل هزيمة وحيدة أمام بيروت اللبناني بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي بنتيجة 95 مقابل 83، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 80 مقابل 80.
ويأمل النادي الإفريقي في التتويج بلقب بطولة دبي الدولية، تتويجًا للمستوى المتميّز الذي قدّمه خلال مختلف مراحل المسابقة، في حين يسعى منتخب الإمارات إلى استثمار عامل الأرض والجمهور لتحقيق اللقب، ما يعد بمباراة نهائية قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.

* الجيش الملكي المغربي يفوز على شبيبة القبائل الجزائري ويشعل صراع التأهّل في دوري أبطال إفريقيا
حقّق الجيش الملكي المغربي فوزًا ثمينًا على حساب شبيبة القبائل الجزائري بنتيجة هدف دون ردّ، في إطار الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، في لقاء احتضنه أحد ملاعب المغرب وشهد تنافسًا كبيرًا بين الفريقين.
وسجّل الهدف الوحيد في المباراة المهاجم حمزة خابا في الدقيقة 74، بعد متابعة ممتازة داخل منطقة الجزاء، مستغلًا ارتباك دفاع الفريق الجزائري، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق التأهّل إلى الدور القادم.
وبهذا الفوز، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 5 نقاط، ليرتقي إلى المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية، في حين تجمّد رصيد شبيبة القبائل عند نقطتين في المركز الرابع، ما يعقّد مهمته في بقية مشوار المسابقة.

وفي إطار منافسات المجموعة الرابعة، تعادل بيترو أتلتيكو الأنغولي، مساء اليوم السبت، أمام ضيفه الملعب المالي دون أهداف، في المباراة التي احتضنها ملعب 11 نوفمبر بالعاصمة لواندا، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات.
وشهدت المباراة فرصة سانحة لأصحاب الأرض لحسم اللقاء، بعدما أهدر لاعب بيترو أتلتيكو بيرناردو دياز ضربة جزاء في الدقيقة 78، لينتهي اللقاء على نتيجة التعادل السلبي، وسط أداء متوازن من الفريقين.
وعقب هذا التعادل، رفع الملعب المالي رصيده إلى 8 نقاط، متصدّرًا ترتيب المجموعة الرابعة، متقدّمًا على الترجي الرياضي التونسي وبيترو أتلتيكو، اللذين يمتلك كلّ منهما 5 نقاط، فيما يقبع سيمبا التنزاني في المركز الأخير دون أي نقطة.
وفي السياق ذاته، يلتقي الترجي الرياضي التونسي غدًا الأحد مع سيمبا التنزاني في دار السلام، بداية من الساعة الثانية بعد الظهر (س14)، لحساب الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة، في مباراة مهمّة يسعى خلالها فريق باب سويقة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزّز حظوظه في التأهّل إلى الدور ربع النهائي، وتقرّبه من صدارة المجموعة.

* ليفربول يقسو على نيوكاسل وتشلسي ينجو بريمونتادا… وآرسنال يواصل التحليق في صدارة البريميرليغ
شهدت الجولة الرابعة والعشرون من منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة لكرة القدم، السبت، مباريات قوية ونتائج لافتة، أبرزها فوز ليفربول الكبير على نيوكاسل يونايتد، وانتصار تشلسي المثير على وست هام، إلى جانب مواصلة آرسنال تألقه في الصدارة بفوز عريض خارج ملعبه على ليدز يونايتد.
في ملعب سانت جيمس بارك، قلب ليفربول تأخره بهدف إلى فوز مريح على مضيفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4-1، مؤكّدًا جاهزيته للمنافسة على المراكز الأوروبية.
وتقدم نيوكاسل أولًا عبر أنتوني جوردون في الدقيقة 36، قبل أن يرد “الريدز” بقوة، حيث سجل الفرنسي هوغو إيكيتيكي هدفين متتاليين في الدقيقتين 41 و43، منحا فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، واصل ليفربول سيطرته، وأضاف الألماني فلوريان فيرتز الهدف الثالث في الدقيقة 67، قبل أن يختتم الفرنسي إبراهيما كوناتي الرباعية في الوقت بدل الضائع (90+3).
وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 39 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد نيوكاسل عند 33 نقطة في المركز العاشر.
.jpg)
وفي مباراة مثيرة أخرى، نجح تشلسي في تحقيق “ريمونتادا” قوية أمام ضيفه وجاره وست هام يونايتد، بعدما قلب تأخره بهدفين دون رد إلى فوز مثير بنتيجة 3-2 على ملعبه.
وافتتح الضيوف التسجيل مبكرًا عبر جارود بوين في الدقيقة السابعة، قبل أن يضيف الهولندي كريسينسيو سامرفيل الهدف الثاني في الدقيقة 36.
ورغم صعوبة المهمة، عاد تشلسي بقوة في الشوط الثاني، حيث قلّص البرازيلي جواو بيدرو الفارق في الدقيقة 57، ثم أدرك الإسباني مارك كوكوريلا التعادل في الدقيقة 70، قبل أن يمنح الأرجنتيني إنزو فيرنانديز فريقه هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2).
وشهدت المباراة توترًا في دقائقها الأخيرة، إذ أشهر الحكم بطاقة حمراء في الدقيقة 90+11 للاعب الفرنسي لوست هام جان كلير توديبو، بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، بسبب اشتباكه مع لاعبي تشلسي.
وبهذا الانتصار، رفع “البلوز” رصيده إلى 40 نقطة في المركز الرابع، بينما واصل وست هام معاناته في المركز الثامن عشر برصيد 20 نقطة.
.jpg)
من جهته، واصل آرسنال عروضه القوية هذا الموسم، وحقق فوزًا كبيرًا خارج أرضه على ليدز يونايتد بنتيجة 4-0، ليعزز صدارته لترتيب البطولة .
وسجل أهداف “الغانرز” الإسباني مارتن زوبيميندي في الدقيقة 27، ثم أضاف حارس ليدز كارل دارلو هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 38، قبل أن يوسع السويدي فيكتور غيوكيريس الفارق في الدقيقة 69، ويختتم البرازيلي غابرييل جيسوس مهرجان الأهداف في الدقيقة 86.
ورفع فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا رصيده إلى 53 نقطة في صدارة الترتيب، متقدمًا بفارق سبع نقاط عن مانشستر سيتي الوصيف، الذي يباري توتنهام الأحد ضمن الجولة ذاتها، فيما تجمد رصيد ليدز عند 26 نقطة في المركز السادس عشر.
كما واصل آرسنال كتابة الأرقام المميزة، بعدما حقق خمسة انتصارات خارج أرضه في جميع المسابقات خلال شهر جانفي 2026، عقب تفوقه على بورنموث، وبورتسموث، وتشلسي، وإنتر، وليدز، وذلك للمرة الثانية فقط في تاريخ النادي، بعد أفريل 2000.
كذلك، تعد هذه المباراة المرة الخامسة التي يسجل فيها آرسنال أربعة أهداف أو أكثر خارج ملعبه ضد ليدز في البطولة الممتازة.
وفي مباراة أخرى ضمن الجولة نفسها، أضاع برايتون فوزًا كان في متناوله، بعدما تعادل في اللحظات الأخيرة أمام ضيفه إيفرتون بنتيجة 1-1. وتقدم أصحاب الأرض عبر الالماني باسكال غروس في الدقيقة 73، قبل أن يخطف الضيوف هدف التعادل عن طريق البرتغالي بيتو في الوقت بدل الضائع.
بدوره، واصل بورنموث نتائجه الإيجابية، وحقق فوزًا مهمًا خارج ملعبه على متذيل الترتيب وولفرهامبتون بهدفين دون رد.
وافتتح الفرنسي إيلي جونيور كروبي التسجيل في الدقيقة 33، قبل أن يضاعف أليكس سكوت النتيجة في اللحظات الأخيرة من المباراة، مؤكّدًا تفوق فريقه.
وبهذه النتائج، واصلت فرق القمة صراعها المحتدم على اللقب والمراكز الأوروبية، في حين اشتدت المنافسة في أسفل الترتيب بين الأندية الساعية للهروب من شبح الهبوط، لتبقى الإثارة عنوانًا بارزًا للجولة الرابعة والعشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة.

* أرتيتا يوضح سبب غياب ساكا ويطمئن جماهير آرسنال بعد رباعية ليدز
كشف مدرب آرسنال، مايكل أرتيتا، تفاصيل الغياب المفاجئ للنجم بوكايو ساكا عن التشكيلة الأساسية خلال مباراة ليدز يونايتد في البطولة الإنقليزية الممتازة، مؤكدًا أن اللاعب تعرض لإصابة خفيفة أثناء عمليات الإحماء التي سبقت انطلاق اللقاء.
وأوضح أرتيتا أن ساكا كان مرشحًا للبدء أساسيًا على ملعب “إيلاند رود”، قبل أن يشعر بانزعاج عضلي مفاجئ، ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار سريع بإبعاده كإجراء احترازي، وإشراك نوني مادويكي بدلًا منه، تفاديًا لأي مضاعفات محتملة.
وعقب الفوز العريض الذي حققه “الغانرز” بنتيجة 4-0، حرص المدرب الإسباني على طمأنة الجماهير، مشيرًا إلى أن إصابة ساكا لا تبدو مقلقة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الطاقم الطبي سيجري فحوصات إضافية خلال الأيام المقبلة للاطمئنان الكامل على حالة اللاعب وجاهزيته للاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه آرسنال فترة إيجابية، بعدما حقق انتصاره الأول في البطولة عقب أربع مباريات دون فوز، ليواصل تعزيز موقعه في صدارة الترتيب، متقدمًا بفارق سبع نقاط عن كل من أستون فيلا ومانشستر سيتي، في ظل صراع قوي على لقب البريميرليغ هذا الموسم.
.jpg)
* نابولي يستعيد نغمة الانتصارات ويهزم فيورنتينا بثنائية في البطولة الإيطالية
استعاد نادي نابولي توازنه في منافسات البطولة الإيطالية ، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على ضيفه فيورنتينا بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب دييغو أرماندو مارادونا ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من “الكالتشيو”، ليواصل بذلك سجله الخالي من الهزائم على أرضه هذا الموسم.
ودخل نابولي المباراة بعزيمة واضحة للعودة إلى سكة الانتصارات، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح أنطونيو فيرغارادونا التسجيل مبكرًا في الدقيقة 11، مستغلًا كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت في شباك الحارس الإسباني دايفيد دي خيا.
وواصل أصحاب الأرض ضغطهم خلال الشوط الأول، معتمدين على الانتشار الجيد وسرعة التحولات الهجومية، في وقت حاول فيه فيورنتينا امتصاص الاندفاع والبحث عن فرص عبر الهجمات المرتدة، دون أن ينجح في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل نابولي تفوقه الفني، وتمكن من تعزيز تقدمه بإضافة الهدف الثاني عن طريق ميغيل غوتيريز، الذي استعرض مهاراته الفردية بمراوغة مميزة داخل منطقة الجزاء قبل أن يضع الكرة بثقة في المرمى، مؤكدًا سيطرة فريقه على مجريات اللقاء.
ورغم التأخر بهدفين، لم يستسلم فيورنتينا، ونجح في تقليص الفارق في الدقيقة 53 عبر مانور سولومون، الذي تابع كرة مرتدة بعد تصدي الحارس أليكس ميريت لتسديدة روبرتو بيكولي، ليعيد الأمل لفريقه في العودة إلى المباراة.
وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، حيث كثف فيورنتينا محاولاته لإدراك التعادل، خاصة بعد دخول البديل مويس كين، الذي كاد أن يخطف هدفًا قاتلًا في اللحظات الأخيرة، إلا أن تسديدته ارتطمت بالعارضة، لتضيع على فريقه فرصة ثمينة للعودة في النتيجة.
وبهذا الفوز، رفع نابولي رصيده ليصعد إلى المركز الثالث في جدول ترتيب البطولة الإيطالية، مواصلًا نتائجه الإيجابية على ملعبه هذا الموسم، في حين ازدادت معاناة فيورنتينا، الذي بقي مهددًا بمناطق الهبوط، في ظل تراجع نتائجه واستمرار نزيف النقاط.
وأكد هذا الانتصار عودة نابولي إلى المسار الصحيح في سباق المنافسة، ومنحه دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة، بينما بات فيورنتينا مطالبًا بمراجعة أوراقه سريعًا لتفادي الدخول في صراع البقاء حتى الجولات الأخيرة.

* ميلان يجدد عقد قائده مايك مينيان حتى عام 2031
أعلن نادي ميلان الإيطالي رسميًا عن تمديد عقد قائده وحارس مرماه الفرنسي مايك مينيان، في خطوة تعكس ثقة الإدارة الكبيرة بإمكاناته ودوره القيادي داخل الفريق، ضمن إطار سعي النادي للحفاظ على ركائزه الأساسية خلال السنوات المقبلة.
ونشر “الروسونيري” بيانًا رسميًا أكد فيه توقيع الحارس البالغ من العمر 30 عامًا على عقد جديد يربطه بالنادي حتى صيف عام 2031، ليواصل بذلك رحلته الناجحة مع ميلان، التي انطلقت منذ عام 2021 بعد انضمامه قادمًا من نادي ليل الفرنسي.
ومنذ وصوله إلى “سان سيرو”، فرض مينيان نفسه كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة الإيطالية، بفضل مستواه الثابت وشخصيته القوية داخل الملعب، ليصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق وقائدًا لغرفة الملابس.
وخاض الحارس الفرنسي بقميص ميلان 188 مباراة في مختلف المسابقات، وأسهم بشكل مباشر في تحقيق عدة إنجازات بارزة، أبرزها التتويج بلقب البطولة الإيطالية موسم 2021-2022، إضافة إلى الفوز بكأس السوبر الإيطالي عام 2024.
ويعكس تمديد عقد مينيان رغبة إدارة ميلان في ضمان الاستقرار الفني للفريق، وتعزيز طموحاته المحلية والقارية، في ظل الاعتماد على عناصر خبرة قادرة على قيادة المشروع الرياضي للنادي خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يواصل مينيان لعب دور محوري في مسيرة ميلان، سواء من خلال أدائه داخل المستطيل الأخضر أو تأثيره الإيجابي على زملائه، ليبقى أحد الأعمدة الأساسية في مشروع “الروسونيري” حتى نهاية العقد الجديد.

* روما يضع برايان سرقسطة ضمن أولوياته لتعزيز الخط الهجومي
يواصل نادي روما الإيطالي تحركاته في سوق الانتقالات من أجل تدعيم صفوفه الهجومية، حيث وضع الإسباني برايان سرقسطة، لاعب بايرن ميونيخ الألماني والمعار حاليًا إلى سيلتا فيغو الإسباني ، ضمن أهدافه الرئيسية خلال الفترة الحالية، في إطار سعي الإدارة لتوفير خيارات إضافية للمدرب جيان بييرو غاسبيريني.
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، فإن نادي سيلتا فيغو يستعد لإنهاء إعارة اللاعب من بايرن ميونيخ، تمهيدًا لإعارته مجددًا إلى “الجيالوروسي”، في خطوة تهدف إلى تسهيل انتقاله إلى العاصمة الإيطالية خلال الأيام المقبلة.
وأكدت عدة مصادر موثوقة، من بينها صحيفة “إيل مساجيرو” وشبكة “سكاي سبورت إيطاليا” والصحفي الشهير فابريزيو رومانو، أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، وقد يُحسم انتقال اللاعب رسميًا مع نهاية هذا الأسبوع.
ويأتي اهتمام روما بسرقسطة في وقت لا يخفي فيه المدرب غاسبيريني حاجته إلى تعزيزات هجومية إضافية، رغم تعاقد النادي مؤخرًا مع الهولندي دونيل مالين والبرازيلي روبينيو فاز، إذ يسعى الجهاز الفني إلى بناء منظومة هجومية متنوعة وقادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات خلال الموسم.
ويُعد سرقسطة، البالغ من العمر 24 عامًا، من اللاعبين الذين يتمتعون بمرونة تكتيكية عالية، حيث يجيد اللعب على الجناحين الأيسر والأيمن، إضافة إلى قدرته على شغل مركز صانع الألعاب المساند خلف المهاجمين، ما يجعله خيارًا مثاليًا يتماشى مع متطلبات المدرب وخططه الفنية.
ويُتوقع أن يمنح انضمام اللاعب الإسباني دفعة قوية لهجوم روما، سواء من حيث السرعة والاختراق أو صناعة الفرص، خاصة في ظل سعي الفريق للمنافسة بقوة على المستويين المحلي والقاري خلال المرحلة المقبلة.
ومع اقتراب حسم الصفقة، يترقب جمهور “الذئاب” الإعلان الرسمي، على أمل أن يشكل سرقسطة إضافة نوعية تسهم في تعزيز طموحات النادي وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات القادمة.

* البطولة الإسبانية : برشلونة يواصل الصدارة بثلاثية في إلتشي وتعادلات تؤجل طموحات أتلتيكو وفياريال
واصل نادي برشلونة تألقه في البطولة الإسبانية لكرة القدم، بعدما عاد بانتصار ثمين من ملعب مضيفه إلتشي بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء السبت ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من “الليغا”.
وافتتح النجم الشاب لامين يامال التسجيل مبكرًا للبرسا في الدقيقة السادسة، قبل أن يعزز فران توريس التقدم بهدف ثانٍ عند الدقيقة 40، لينهي الفريق الكتالوني الشوط الأول متفوقًا بهدفين دون رد.
وفي الشوط الثاني، تمكن إلتشي من تقليص الفارق عن طريق ألفارو رودريغيز في الدقيقة 29، إلا أن البديل الإنقليزي ماركوس راشفورد حسم المباراة لصالح برشلونة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 72.
وبهذا الفوز، عزز برشلونة صدارته لجدول الترتيب برصيد 55 نقطة، موسعًا الفارق إلى أربع نقاط عن ملاحقه ريال مدريد، الذي يستقبل رايو فاليكانو مساء الأحد ضمن الجولة ذاتها في المقابل، تجمد رصيد إلتشي عند 24 نقطة في المركز الثاني عشر.

وفي لقاء آخر ضمن الجولة نفسها، فشل أتلتيكو مدريد في استغلال تعثر فياريال لتعزيز موقعه في جدول الترتيب، بعدما سقط في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه ليفانتي على أرضية ملعب بلدية فالنسيا.
وجاءت المباراة متكافئة من حيث الأداء، حيث عجز الفريقان عن هز الشباك طوال الدقائق التسعين، في ظل قلة الفرص الخطرة.
وسدد الطرفان ست كرات فقط على المرمى، منها أربع محاولات لأتلتيكو مدريد، بينما تبادلا السيطرة على الكرة دون ترجمة ذلك إلى أهداف.

من جهته، واصل فياريال نزيف النقاط للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام مضيفه أوساسونا ضمن الجولة الثانية والعشرين.
وشهد الشوط الأول إثارة كبيرة، حيث افتتح جيرارد مورينو التسجيل لفياريال في الدقيقة 17 من ركلة جزاء، قبل أن يعادل فيكتور مونوز النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، نجح الكرواتي أنتي بوديمير في منح التقدم لأوساسونا، لينتهي الشوط الأول بتفوق أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف.
وفي الشوط الثاني، عاد فياريال إلى أجواء اللقاء، بعدما تمكن مورينو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 70، مستفيدًا من تمريرة حاسمة قدمها الإيفواري نيكولا بيبي، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما.
وبهذه النتائج، واصل برشلونة ابتعاده في صدارة الترتيب، مستفيدًا من تعثر منافسيه المباشرين، في حين لا يزال الصراع محتدمًا في المراكز المتقدمة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

* لابورتا يرحّب بقرار المحكمة ويؤكد براءة برشلونة في قضية نيغرييرا
أشاد رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، بقرار المحكمة الاستقصائية رقم 1 القاضي برفض طلب ريال مدريد الاطلاع على التدقيقات والتقارير المالية الخاصة بالنادي الكتالوني للفترة الممتدة بين عامي 2010 و2021، وذلك في إطار التحقيقات الجارية في قضية نيغرييرا.
وأعرب لابورتا عن ارتياحه لهذا القرار، مؤكدًا أن برشلونة لم يتلاعب بالمنافسة ولم يسعَ يومًا للحصول على أفضلية تحكيمية غير مشروعة. وقال في تصريحات إعلامية إن النادي ظل ملتزمًا دائمًا بمبادئ النزاهة والشفافية، مشددًا على أن الاتهامات الموجهة إليه تفتقر إلى الأساس القانوني.
وأضاف رئيس برشلونة أن ريال مدريد يحاول استغلال المسار القضائي من أجل الوصول إلى معلومات سرية واستراتيجية تتعلق بإدارة النادي ووضعه المالي، معتبرًا أن هذا السلوك يخرج عن إطار المنافسة الرياضية الشريفة.
وفي السياق ذاته، منحت المحكمة الحق للرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، الذي كان قد تقدم باعتراض رسمي على طلب ريال مدريد، مستندًا إلى ما وصفه بـ”غياب الأهلية القانونية” للاطلاع على تلك الوثائق الخاصة.
وأكد لابورتا مجددًا رغبة إدارة برشلونة في طي صفحة هذه القضية في أقرب وقت ممكن، والتركيز على الجوانب الرياضية والإدارية للنادي، مشيرًا إلى أن الفريق لم يسعَ في أي مرحلة إلى اكتساب مزايا تحكيمية أو التأثير على سير المنافسات.
واختتم رئيس النادي تصريحاته بالتشديد على ثقته في العدالة، وعلى أن التحقيقات الجارية ستثبت في النهاية سلامة موقف برشلونة، بما يحفظ سمعته وتاريخه في كرة القدم الإسبانية والأوروبية.
.jpg)
* بايرن ميونيخ يتعثر أمام هامبورغ وليفركوزن وهوفنهايم يواصلان الزحف في البوندسليغا
وقع بايرن ميونيخ، متصدر البطولة الألمانية لكرة القدم، في فخ التعادل أمام مضيفه هامبورغ بنتيجة 2-2، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة العشرين من المسابقة، ليكتفي بنقطة واحدة للمباراة الثانية توالياً، في نتيجة تعكس تراجعاً نسبياً في أداء "العملاق" البافاري خلال الأسابيع الأخيرة.
وجاء هذا التعادل ليضع حداً لسلسلة من ثمانية انتصارات متتالية لبايرن على حساب هامبورغ، كان خلالها قد سجل 36 هدفاً مقابل هدف واحد فقط في مرماه، في رقم يؤكد الهيمنة السابقة للفريق البافاري على منافسه.
ورفع بايرن رصيده إلى 51 نقطة في صدارة الترتيب، محافظاً على فارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند، الذي يمتلك فرصة تقليص الفارق إلى ست نقاط في حال فوزه على ضيفه هايدنهايم يوم الأحد.
في المقابل، استفاد هامبورغ من التعادل ليخرج مؤقتاً من مناطق الهبوط، بفارق نقطة واحدة، مع امتلاكه مباراة مؤجلة.
وفاجأ أصحاب الأرض ضيوفهم بهدف التقدم عبر البرتغالي فابيو فييرا من ركلة جزاء في الدقيقة 34، قبل أن يرفض الهداف الإنقليزي هاري كاين دخول فريقه غرف الملابس متأخراً، مسجلاً هدف التعادل من مسافة قريبة بعد متابعة تسديدة ضعيفة من جوشوا كيميش في الدقيقة 42.
ومع بداية الشوط الثاني، لم يحتج الكولومبي لويس دياز سوى ثوانٍ معدودة ليمنح التقدم لبايرن، بعدما سجل الهدف الثاني من داخل المنطقة إثر تمريرة متقنة من الفرنسي ميكايل أوليسيه في الدقيقة 46.
غير أن الكرواتي لوكا فوسكوفيتش أعاد هامبورغ إلى أجواء اللقاء برأسية قوية استغل بها عرضية الفرنسي ويليام ميكيلبرانسيس في الدقيقة 53، لتنتهي المباراة بالتعادل.
وبهذا التعادل، فشل بايرن في تحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى منذ مارس 2025، في مؤشر قد يثير بعض القلق داخل أروقة النادي.
وفي مباراة أخرى، واصل باير ليفركوزن نتائجه الإيجابية وحقق فوزه الثالث توالياً على أينتراخت فرانكفورت في موسم 2023-2024، بعدما تغلب عليه بنتيجة 3-1، ليؤكد عودته القوية بعد فترة تراجع.
وكان ليفركوزن قد استعاد توازنه عقب ثلاث خسارات متتالية، من خلال انتصار مهم في دوري أبطال أوروبا ضمن له بلوغ ملحق ثمن النهائي لملاقاة أولمبياكوس اليوناني، إضافة إلى فوزين في البطولة، رفعا رصيده إلى 35 نقطة في المركز السادس، بفارق ثماني نقاط عن فرانكفورت الثامن.
وافتتح البرازيلي أرتور التسجيل لليفركوزن بتسديدة قوية من داخل المنطقة بعد تمريرة من الإسباني أليخاندرو غريمالدو في الدقيقة 26، قبل أن يعزز الأميركي ماليك تيلمان النتيجة بتصويبة من خارج المنطقة إثر تمريرة من الكاميروني كريستيان كوفاني في الدقيقة 33.
وقلّص روبن كوخ الفارق لفرانكفورت في الدقيقة 50، لكن الإسباني أليكس غارسيا أنهى آمال الضيوف بإضافة الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع (90+3)، مستفيداً من النقص العددي في صفوف فرانكفورت بعد طرد التونسي إلياس السخيري في الدقيقة 70.
وبالنتيجة نفسها (3-1)، حقق هوفنهايم فوزاً ثميناً على ضيفه أونيون برلين، بفضل تألق الكرواتي أندري كراماريتش، الذي سجل هدفين في الدقيقتين 42 من ركلة جزاء و45، إضافة إلى هدف عكسي سجله البرتغالي ديوغو لايتي في مرماه عند الدقيقة 47، مقابل هدف وحيد لراني خضيرة في الدقيقة 68.
وبهذا الإنجاز، أصبح كراماريتش ثالث أفضل هداف أجنبي في تاريخ البطولة الألمانية برصيد 134 هدفاً، خلف البيروفي كلاوديو بيتزارو (197 هدفاً) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (312 هدفاً).
ورفع هوفنهايم رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثالث، محققاً فوزه الخامس توالياً، ضمن سلسلة من سبع مباريات لم يخسر فيها، حصد خلالها ستة انتصارات، فيما تجمد رصيد أونيون برلين عند 24 نقطة.
وفي لقاء آخر، سقط لايبزيغ على أرضه أمام ماينز بنتيجة 1-2، في خسارة قد تبعده عن المركز الرابع، في حال حقق شتوتغارت نتيجة إيجابية أمام فرايبورغ يوم الأحد.
ورغم تقدم لايبزيغ بهدف الدنماركي كونراد هاردر في الدقيقة 40، تلقى الفريق هدفين عبر نديم أميري من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+5)، والكونغولي الديمقراطي سيلاس في الدقيقة 49.
ويستعد لايبزيغ لملاقاة بايرن ميونيخ في ربع نهائي كأس ألمانيا يوم 11 فيفري 2026 المقبل.
وفي بقية مباريات الجولة، فاز أوغسبورغ على سانت باولي بنتيجة 2-1، فيما حسم التعادل الإيجابي 1-1 مباراة فيردر بريمن وبوروسيا مونشنغلادباخ، لتستمر المنافسة محتدمة في مختلف مراكز جدول الترتيب مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
.jpg)
* مرسيليا ينجو من الخسارة أمام باري أف سي وموناكو يستعيد توازنه برباعية قاسية في الجولة العشرين من البطولة الفرنسية
بدا أولمبيك مرسيليا في طريقه إلى تجاوز خيبة الخروج من دوري أبطال أوروبا والعودة بقوة إلى سباق المنافسة على صدارة البطولة الفرنسية ، بعدما تقدم على مضيفه باري أف سي بهدفين دون رد، قبل أن يسمح لأصحاب الأرض بالعودة في اللحظات الأخيرة وانتزاع تعادل مثير بنتيجة 2-2، السبت، ضمن منافسات الجولة العشرين من المسابقة.
ودخل مرسيليا المباراة أمام نادي العاصمة وهو يدرك تفوقه التاريخي، إذ لم يخسر أمام باري أف سي سوى مرة واحدة في عشر مباريات سابقة بين الفريقين في الدرجتين الأولى والثانية، تعود إلى أوت 1978 بنتيجة 2-1.
كما جاء اللقاء بعد ثلاثة أيام فقط من الهزيمة القاسية أمام كلوب بروج البلجيكي بثلاثية نظيفة في دوري الأبطال، والخروج المؤلم من البطولة بسبب هدف قاتل سجله بنفيكا البرتغالي في مرمى ريال مدريد الإسباني (4-2)، ما حرمه من خوض ملحق ثمن النهائي.
وفي ظل هذه الظروف، رفض المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي التقارير التي تحدثت عن نيته الاستقالة عقب الخسارة الأوروبية، خصوصًا بعدما غاب عن إحدى الحصص التدريبية، مؤكداً أنه أجرى محادثات مع إدارة النادي لتحديد أفضل السبل للتعامل مع خيبة الإقصاء، والاستعداد للمرحلة المقبلة.
وعلى أرض الملعب، بدا مرسيليا في طريقه لاستعادة توازنه وتحقيق فوزه الثالث تواليًا، بفضل تألق نجمه الإنقليزي مايسون غرينوود، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 18 من ركلة جزاء إثر لمسة يد على ألميمامي توري داخل منطقة الجزاء، رافعًا رصيده إلى 13 هدفًا في 19 مباراة بالبطولة هذا الموسم، و21 هدفًا في 30 مباراة بجميع المسابقات.
ولم يكتف غرينوود بالتسجيل، بل صنع الهدف الثاني في الدقيقة 53، حين مرر كرة متقنة للغابوني بيار إيميريك أوباميانغ، ليعزز تقدم فريقه ويضعه على مشارف الفوز.
غير أن باري أف سي، الذي كان قد أقصى جاره باريسان جرمان من مسابقة الكأس منتصف الشهر الحالي بفوزه عليه 1-0 وتجريده من اللقب، رفض الاستسلام.
ونجح في تقليص الفارق في الدقيقة 82 عبر رأسية البديل جوناتان إيكونيه، قبل أن يخطف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء تسبب بها الحارس الأرجنتيني خيرونيمو رولي، ونفذها بنجاح الجزائري إيلان قبال، ليجنب فريقه الهزيمة العاشرة هذا الموسم.
وبهذا التعادل، وهو الثالث فقط لمرسيليا في الموسم الحالي، رفع الفريق رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، بفارق ست نقاط عن باريسان جرمان صاحب المركز الثاني، الذي يباري ستراسبورغ الأحد، وسبع نقاط عن لنس المتصدر مؤقتًا، بعدما استعاد الصدارة بفوزه الجمعة على لوهافر بهدف دون رد، عقب تنازله عنها في الجولة الماضية إثر خسارته أمام مرسيليا 1-3.
وعقب المباراة، عبّر دي تزيربي عن عزيمته على مواصلة القتال رغم الإخفاقات الأخيرة، قائلاً: “لا تقلقوا عليّ. أنا مستعد للذهاب إلى الحرب غدًا وبعد غد. أنا قادم من القاع، من العدم، وأنا معتاد على القتال طوال الوقت”.

وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، تلقى رين، صاحب المركز السادس، هزيمة قاسية على أرض موناكو بنتيجة 4-0، لتتوقف سلسلة نتائجه الإيجابية التي امتدت لست مباريات متتالية في البطولة والكأس.
وسجل أهداف موناكو كل من الإسباني أنسو فاتي (33)، وماغنيس أكليوش (50)، ومامادو كوليبالي (59)، والبلجيكي ستانيس إيدومبو (89).
وبهذا الفوز، وهو الأول لموناكو في آخر خمس مباريات محلية وقارية، رفع فريق الإمارة رصيده إلى 27 نقطة في المركز العاشر، منهياً سلسلة خمس مباريات دون فوز في البطولة منذ نوفمبر 2025، فيما تجمد رصيد رين عند 31 نقطة، ليصبح مهددًا بخسارة مركزه السادس لصالح ستراسبورغ أو تولوز.
وفي دربي بريتاني، واصل لوريان عروضه القوية ونتائجه الإيجابية، وحقق فوزًا ثمينًا على نانت بنتيجة 2-1، ليُمدد سلسلة مبارياته من دون هزيمة إلى تسع مباريات متتالية.
وافتتح بامبا ديينغ التسجيل للوريان منتصف الشوط الأول، قبل أن يعادل ماثيس أبلين النتيجة لنانت في الدقيقة 74 من الشوط الثاني.
وفي الدقيقة 89، خطف البوركيني أرسين كواسي هدف الفوز من ركلة حرة رائعة، مؤكداً تفوق فريقه، ورافعًا رصيده إلى 28 نقطة في المركز التاسع، ليقترب أكثر من المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
وبذلك، حملت الجولة العشرون من البطولة الفرنسية الكثير من الإثارة والتقلبات، بين تعثر مرسيليا في الأمتار الأخيرة، واستفاقة موناكو القوية، واستمرار صحوة لوريان، في صراع مفتوح على المراكز المتقدمة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

* بول جورج يُوقَف 25 مباراة ويُوجّه ضربة قوية لطموحات فيلادلفيا في الـNBA
تلقّى فريق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز ضربة موجعة في توقيت حساس من الموسم، بعدما أعلنت رابطة بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA)، يوم السبت، إيقاف نجمه بول جورج لمدة 25 مباراة، على خلفية مخالفته قواعد المواد المحظورة المعتمدة من قبل الرابطة.
ورغم أن الـNBA لم تكشف عن طبيعة المواد التي تسببت في العقوبة، سواء كانت منشطات أو مواد مخدرة، فإن مدة الإيقاف تعكس، وفق الاتفاق المبرم مع رابطة اللاعبين، كونها مخالفة أولى وغير متكررة في سجل اللاعب.
وسيبدأ جورج تنفيذ عقوبته اعتباراً من مباراة فريقه أمام نيو أورليانز بيليكانز يوم السبت، ما يعني غيابه عن مرحلة حاسمة من الموسم المنتظم، في وقت يسعى فيه سيكسرز إلى تعزيز موقعه في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وسيتكبّد النجم المخضرم، الذي شارك في مباراة كل النجوم “أول ستار” تسع مرات خلال مسيرته، خسارة مالية كبيرة تُقدَّر بنحو 11.7 مليون دولار من راتبه السنوي البالغ 51.7 مليون دولار، بواقع 469,691.72 دولار عن كل مباراة من المباريات الـ25 التي سيغيب عنها.
ومن المنتظر أن يصبح جورج مؤهلاً للعودة إلى الملاعب في 25 مارس 2026 المقبل، عندما يباري فيلادلفيا فريق شيكاغو بولز، في حال عدم حدوث أي مستجدات، ليخوض بعدها عشر مباريات فقط في الموسم المنتظم.
ويأتي هذا الغياب في وقت يحتل فيه فيلادلفيا المركز السادس في ترتيب المنطقة الشرقية، بسجل 26 فوزاً مقابل 21 هزيمة، ما يجعل المرحلة المقبلة بالغة الأهمية للحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة.
وتُظهر الأرقام مدى تأثير جورج على نتائج الفريق هذا الموسم، إذ حقق سيكسرز 16 انتصاراً من أصل 27 مباراة شارك فيها اللاعب، مقابل عشرة انتصارات وعشر هزائم في المباريات التي غاب عنها، ما يعكس دوره الحيوي في منظومة الفريق.
وعلى الصعيد الفردي، قدّم بول جورج مستويات جيدة هذا الموسم، مسجلاً معدل 16 نقطة في 27 مباراة، ليحتل المركز الثالث في قائمة هدافي الفريق، خلف تايريز ماكسي الذي يتصدر بـ29.4 نقطة في المباراة الواحدة، وجويل إمبيد الذي يملك معدل 25.7 نقطة.
وكان جورج قد قدّم أحد أفضل عروضه خلال الأسبوع الجاري، حين قاد فريقه للفوز على ميلووكي باكس بتسجيله 32 نقطة، بينها 9 رميات ثلاثية، في مباراة أكدت قيمته الفنية الكبيرة داخل الملعب.
وبينما يستعد فيلادلفيا لخوض المرحلة المقبلة من دون أحد أبرز نجومه، يبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني واللاعبين في كيفية تعويض غياب جورج، والحفاظ على استقرار النتائج، في انتظار عودته المرتقبة خلال الأسابيع الحاسمة من الموسم.



