دولي

غارة "إسرائيلية" على غزة تسفر عن إستشهاد قيادي في حماس.. وتصعيد سياسي وميداني

غزة / وكالات -  تصاعدت حدة التوتر في قطاع غزة والمنطقة المحيطة، مع استمرار العمليات العسكرية الصهيونية  وتصاعد التصعيد السياسي والميداني.

فقد شن الجيش الصهيوني  غارة جوية على محيط مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة، الأحد، مدعيًا استهداف "عضو كبير" في حركة حماس، فيما أفادت مصادر طبية فلسطينية بإستشهاد  خمسة أشخاص.

وأعلنت وكالة " شهاب"  الإخبارية التابعة لحماس أن الغارة أسفرت عن إستشهاد  إسماعيل برهوم، عضو المكتب السياسي للحركة. ويأتي هذا التصعيد بعد أقل من 24 ساعة على إستشهاد  صلاح البردويل، أحد أبرز القياديين السياسيين في حماس، وزوجته في غارة صهيونية استهدفت خان يونس.

وتواصلت الغارات الصهيونية على مناطق متفرقة من القطاع، وسط دعوات متكررة من الجيش لسكان رفح لإخلاء أحياء جنوبية تمهيدًا لهجوم بري محتمل.

تصعيد سياسي ومساعٍ دبلوماسية

وفي الجانب السياسي، بحث رئيس الوزراء الصهيوني  بنيامين نتانياهو مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سير العمليات العسكرية في غزة، وملف إطلاق سراح الرهائن، وتطورات الأوضاع الإقليمية. وحمل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف حركة حماس مسؤولية استمرار التصعيد، بعد رفضها مبادرة قال إنها كانت "اتفاقًا مقبولًا".

توتر في الضفة الغربية ولبنان

وفي الضفة الغربية، صادقت الحكومة الصهيونية على خطة لفصل 13 حيًا استيطانيًا وتحويلها إلى مستوطنات معترف بها، ما قوبل بإدانة فلسطينية رسمية.

وفي لبنان، نددت طهران بالضربات الجوية الصهيونية على مناطق حدودية، ووصفتها بـ"العدوان العسكري واسع النطاق".

أزمات داخلية في الكيان الصهيوني 

داخليًا، صوتت الحكومة الصهيونية  على حجب الثقة عن المدعية العامة غالي بهاراف-ميارا، ضمن مساع لإقالتها، وذلك بعد أيام من إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك). وقررت المحكمة العليا عقد جلسة للنظر في الطعون المقدمة ضد هذا القرار، وسط تصاعد الاحتجاجات في الشارع الصهيوني .