حصيلة تهديفية تاريخية في الدور الأول لكأس إفريقيا المغرب 2025

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - شهد الدور الأول من كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025 حصيلة تهديفية لافتة، جعلت هذه النسخة ثاني أكثر دورة تشهد غزارة في الأهداف منذ اعتماد نظام الـ24 منتخباً، حيث اهتزت الشباك في 87 مناسبة حتى الآن.
المنتخب النيجيري كان الأبرز هجومياً بعدما أنهى الدور الأول بأقوى خط هجوم مسجلاً 8 أهداف، ليؤكد حضوره كأحد المرشحين البارزين لمواصلة المشوار.
وعلى الصعيد الدفاعي، برزت صلابة المنتخبات الكبرى، إذ تساوت كل من المغرب، مصر، السينغال، الكونغو الديمقراطية والجزائر في استقبال هدف وحيد فقط، ما يعكس توازن الأداء بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية في هذه البطولة.
أما سباق الهدافين، فقد عرف منافسة مشتعلة بين أسماء لامعة، حيث يتصدر الثلاثي إبراهيم دياز، أيوب الكعبي ورياض محرز قائمة هدافي الكان برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، مما ينذر بصراع مثير على لقب الهداف في الأدوار القادمة.
بهذه الأرقام والإنجازات، يواصل كأس إفريقيا المغرب 2025 كتابة فصول مثيرة في سجلات البطولة، جامعاً بين المتعة الهجومية والندية الدفاعية، وممهداً الطريق لمنافسة أكثر سخونة في الأدوار الإقصائية المقبلة.
* ثمن نهائي كأس إفريقيا المغرب 2025 يَعِد بمباريات نارية
اكتمل عقد المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي من منافسات كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، بعد صراع قوي في دور المجموعات الذي شهد تنافساً محتدماً بين المنتخبات الأربعة والعشرين المشاركة.
وبحسب نظام البطولة، تأهل بطل ووصيف كل مجموعة إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث، ليكتمل بذلك برنامج دور الـ16.
المنتخبات المتأهلة من المجموعات الست:
المجموعة الأولى: المغرب، مالي
المجموعة الثانية: مصر، جنوب إفريقيا
المجموعة الثالثة: نيجيريا، تونس، تنزانيا
المجموعة الرابعة: السينغال، الكونغو الديمقراطية، بنين
المجموعة الخامسة: الجزائر، بوركينا فاسو، السودان
المجموعة السادسة: كوت ديفوار، الكاميرون، موزمبيق
برنامج مباريات ثمن النهائي:
3 جانفي 2026 : السينغال × السودان / مالي × تونس
- 4 جانفي 2026 : المغرب × تنزانيا / جنوب إفريقيا × الكاميرون
- 5 جانفي 2026 : مصر × بنين / نيجيريا × موزمبيق
- 6 جانفي 2026 : الجزائر × الكونغو الديمقراطية / كوت ديفوار × بوركينا فاسو
بهذا الترتيب، ينتظر عشاق الكرة الإفريقية مقابلات مثيرة تجمع بين كبار القارة وأبرز مفاجآت الدور الأول، في صراع لا يقبل القسمة على اثنين نحو ربع النهائي.

* صدمة في الغابون : إيقاف نشاط المنتخب وحل الإطار الفني بعد الخروج من كأس إفريقيا
أعلن وزير الرياضة الغابوني بالإنابة، سيمبليس ديزير مامبولا، الخميس، قراراً مفاجئاً يقضي بـ"إيقاف نشاط المنتخب الغابوني الأول لكرة القدم حتى إشعار آخر"، إضافة إلى "حل الإطار الفني للفريق"، وذلك بعد ساعات قليلة من الخسارة أمام كوت ديفوار بنتيجة 2-3 في كأس أمم إفريقيا المقامة حالياً في المغرب.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الغابونية "أيه جي بي"، فإن القرار جاء نتيجة الأداء المخيب في المباراة الأخيرة، ليُضاف إلى سلسلة من النتائج السلبية بعدما تكبد المنتخب ثلاث هزائم في مرحلة المجموعات، وهو ما اعتُبر كثيراً للغاية بالنسبة لطموحات الفريق.
الحكومة الغابونية طالبت الاتحاد المحلي لكرة القدم بتحمل المسؤولية، وأعلنت استبعاد لاعبين بارزين من المنتخب، هما بيير-إيمريك أوباميانغ وبرونو إكويل مانغا، في خطوة تعكس حجم الاستياء الرسمي من الوضع.
ويأتي هذا الإعلان بعد تصريحات رئيس الغابون، بريس كلوتير أوليغي نجيما، مطلع الأسبوع، حين أكد أنه سيتخذ "قرارات حاسمة" لإصلاح إدارة الرياضة الوطنية، التي تعرضت لانتقادات واسعة من الجمهور في الفترة الأخيرة.
بهذا القرار، تدخل كرة القدم الغابونية مرحلة غير مسبوقة من التوقف والجدل، وسط ترقب لما ستؤول إليه الخطوات القادمة لإعادة بناء المنتخب وإصلاح منظومة الرياضة في البلاد.
.jpg)
* الجزائر أمام اختبار صعب ضد الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كان المغرب
رغم أن المنتخب الجزائري لم يسبق له أن خسر أمام الكونغو الديمقراطية في تاريخ مباراتهما ، إلا أن مهمة "الأفناك" في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 لن تكون سهلة، وهو ما يفرض على المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الكثير من الحذر.
الجزائر أنهت الدور الأول بالعلامة الكاملة، محققة ثلاثة انتصارات على السودان (3-0)، بوركينا فاسو (1-0) وغينيا الاستوائية (3-1)، لتستعيد هيبتها القارية بعد إخفاقين متتاليين في النسختين الماضيتين.
لكن خصمها المقبل، الكونغو الديمقراطية، يدخل المباراة بنسق مرتفع وبدفاع صلب، ما يجعل اللقاء مفتوحاً على كل الاحتمالات.
الكونغو الديمقراطية.. قوة بدنية وصلابة دفاعية
منذ تعاقده مع المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر عام 2023، عرف منتخب "الفهود" تطوراً ملحوظاً، حيث لم يتعرض للهزيمة في آخر سبع مباريات، واستقبل هدفاً واحداً فقط في دور المجموعات الحالي.
يعتمد الفريق على قوة بدنية كبيرة في خطي الدفاع والوسط، يقودها رباعي بارز: شانسيل مبيمبا (ليل الفرنسي)، اكسيل توانزبي (بيرنلي الانقليزي )، ارون وان بيساكا (وست هام الانقليزي ) ونوح صديقي (سندرلاند الانقليزي)، الذين يشكلون العمود الفقري للفريق.
أسلوب لعب مختلف
الكونغو لا يمانع في ترك الاستحواذ لخصمه، إذ يحتل المركز 19 من أصل 24 منتخباً في نسبة السيطرة على الكرة، لكنه يعوض ذلك بفاعلية كبيرة في استغلال الأخطاء واللعب بردة الفعل.
هذا الأسلوب قد يضع الجزائر أمام تحدي اختراق دفاع متماسك، رغم امتلاكها الأفضلية في الاستحواذ.
نتائج لافتة في المواعيد الكبرى
الكونغو أثبت قدرته على مقارعة الكبار، إذ تعادل مع المغرب (1-1) في نسخة 2023، وأقصى مصر من ثمن النهائي ليبلغ نصف النهائي.
كما نجح في ملحق كأس العالم 2026 بالفوز على الكاميرون ونيجيريا، ليقترب من التأهل إلى المونديال. تاريخياً، يمتلك الكونغو رصيداً ثرياً، إذ توج بالبطولة مرتين (1968 و1974) وبلغ نصف النهائي مرتين في آخر خمس نسخ.

- الجزائر تُعلن عن نفسها قوة ضاربة في كأس إفريقيا المغرب 2025
أثبت المنتخب الجزائري أنه أحد أبرز المرشحين في النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، جامعاً 9 نقاط من ثلاث مباريات أمام السودان (3-0)، بوركينا فاسو (1-0) وغينيا الاستوائية (3-1)، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة القارية بعد إخفاقات النسخ الماضية.
بيتكوفيتش يراهن على المجموعة لا الأفراد
المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش أظهر فلسفة واضحة تقوم على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، حيث استخدم 26 اسماً من أصل 28 في قائمته، ليمنح الجميع فرصة المساهمة في الانتصارات.
هذا التنوع جعل من الجزائر فريقاً جماعياً لا يعتمد على نجم واحد، بل على منظومة متكاملة قادرة على فرض نفسها أمام أي منافس.
قوة البدلاء تصنع الفارق
بينما اعتمد بيتكوفيتش على أبرز الأسماء في المباراتين الأوليين، فتح المجال أمام البدلاء في اللقاء الثالث ضد غينيا الاستوائية، فجاء الرد إيجابياً بأداء كبير وانتصار مقنع.
هذه المرونة تمنح الجزائر أفضلية في البطولات الكبرى، حيث تشكل دكة البدلاء الغنية بالخيارات سلاحاً إضافياً في الأدوار الإقصائية.
الخطر يأتي من كل الخطوط
توزيع المساهمات الهجومية يعكس قوة الجزائر، إذ شارك 9 لاعبين في صناعة الأهداف سواء بالتسجيل أو التمرير أو جلب ركلات الجزاء.
رياض محرز يتصدر بثلاثة أهداف، يليه إبراهيم مازا بهدفين وتمرير حاسمة، فيما ساهم فارس الشايبي وزين الدين بلعيد بالتسجيل، وأنيس الحاج موسى بتمريرتين حاسمتين، إضافة إلى مساهمات هشام بوداوي، محمد امين عمورة، بغداد بونجاح و ريان آيت نوري.
هذا التنوع يثبت أن الجزائر فريق جماعي يملك حلولاً من كل الخطوط.
تكتيك محكم ودعم جماهيري
إلى جانب الانضباط التكتيكي وروح اللاعبين العالية، لعب الجمهور الجزائري دوراً محورياً، إذ ملأ مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن في الرباط، مقدماً دعماً استثنائياً لرفاق محرز، الذين سيعودون إلى نفس الملعب لملاقاة الكونغو الديمقراطية في ثمن النهائي.
بهذه المعطيات، يدخل "محاربو الصحراء" الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة، جامعاً بين قوة المجموعة، تنوع الحلول الهجومية، وصلابة الروح الجماعية، ليؤكد أنه أحد أبرز القوى الضاربة في كأس إفريقيا المغرب 2025.

- الجزائر تبحث عن تكرار القاعدة الذهبية في كان المغرب
أنهى المنتخب الجزائري دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب بأداء مثالي، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية أمام السودان (3-0)، بوركينا فاسو (1-0) وغينيا الاستوائية (3-1)، ليجمع العلامة الكاملة برصيد 9 نقاط ويتصدر مجموعته الخامسة عن جدارة.
هذا المسار أعاد "الخضر" إلى دائرة المرشحين بقوة، وأحيا قاعدة تاريخية مثيرة ارتبطت دائماً بتتويج الجزائر باللقب.
قاعدة الفوز الكامل في المجموعات
المشاركة الحالية هي رقم 21 في تاريخ الجزائر بالبطولة، ولم يسبق له أن فاز بجميع مباريات دور المجموعات سوى في ثلاث مناسبات: نسخة 1990 على أرضه وبين جماهيره، حيث توج باللقب بقيادة رابح ماجر، ونسخة 2019 في مصر حين قاد رياض محرز الفريق إلى التتويج الثاني، والآن في نسخة المغرب 2025.
هذه القاعدة التاريخية تجعل الجماهير تتفاءل بأن الفوز الكامل في المجموعات يمهد الطريق نحو منصة التتويج.
التحدي المقبل أمام الكونغو الديمقراطية
رغم هذا التفاؤل، فإن الميدان يفرض واقعه الخاص، حيث سيكون المنتخب الجزائري على موعد مع اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء 6 جانفي 2026 في ثمن النهائي.
تجاوز هذا العقبة سيكون الخطوة الأولى نحو تكرار إنجازي 1990 و2019، قبل ملاقاة منافسين أقوياء في ربع ونصف النهائي وصولاً إلى المباراة النهائية.
طموح ثالث لقب تاريخي
يسعى "محاربو الصحراء" للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثالثة في تاريخهم، وهو هدف يتطلب منهم الحفاظ على نفس النسق العالي، وتكرار الانتصارات بروح جماعية عالية، تماماً كما فعلوا في نسختي التتويج السابقتين.
وبين التفاؤل الجماهيري والقاعدة التاريخية، يبقى الأداء فوق أرضية الملعب هو الفيصل في تحقيق الحلم.

- بيتكوفيتش أمام "مشكلة الأغنياء" قبل مباراة الكونغو الديمقراطية
أنهى المنتخب الجزائري الدور الأول من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بالعلامة الكاملة، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية على السودان (3-0)، بوركينا فاسو (1-0) وغينيا الاستوائية (3-1)، ليعتلي صدارة المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط ويضرب موعداً مع الكونغو الديمقراطية في ثمن النهائي يوم 6 جانفي 2026 الجاري.
تألق جماعي يربك المدرب
زملاء رياض محرز تركوا انطباعاً قوياً لدى الجماهير والمحللين ووسائل الإعلام، خاصة مع الزخم الذي أضافه انضمام لوكا زيدان وحضور الأسطورة زين الدين زيدان في المدرجات.
لكن هذا النجاح الجماعي خلق صداعاً لبيتكوفيتش، إذ برزت أسماء عديدة بمستويات عالية سواء من الأساسيين أو البدلاء، حتى بات الحديث يدور عن امتلاك الجزائر "تشكيلتين أساسيتين" بنفس القيمة.
تغييرات تكتيكية ناجحة
بيتكوفيتش اعتمد على تشكيلة متوقعة أمام السودان، ثم أجرى تعديلات أمام بوركينا فاسو، قبل أن يغير بشكل شبه كامل في مباراة غينيا الاستوائية، دون أن يتأثر الأداء. غياب نجوم كبار مثل محرز، بونجاح، عمورة وبن ناصر لم يُشعر الفريق بأي نقص، بعدما تألق الواعدون إبراهيم مازا، أنيس حاج موسى، حيماد عبدلي ومهدي دورفال.
مشكلة الأغنياء
المدرب السويسري استخدم 26 لاعباً من أصل 28 في قائمته، وهو ما يضعه أمام "مشكلة الأغنياء" قبل مباراة الكونغو الديمقراطية: وفرة الخيارات وصعوبة الحسم في التشكيلة الأساسية.
ورغم أن هذا التحدي قد يربك المدرب، إلا أن بيتكوفيتش أكد مراراً أنه يفضل مواجهة صداع كثرة الخيارات على صداع الغيابات والإصابات.
بهذا المشهد، يدخل "محاربو الصحراء" ثمن النهائي بثقة كبيرة، لكن أيضاً بتحدٍ فني خاص، حيث سيكون على بيتكوفيتش اختيار التوليفة المثالية لمواصلة المشوار نحو اللقب الثالث في تاريخ الجزائر.

- بيتكوفيتش يحسم الجدل ويقود الجزائر في مونديال 2026
انتهى الجدل الذي أثير في الفترة الماضية حول مستقبل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري، بعد أن ضمن بقاءه على رأس الجهاز الفني لـ"محاربي الصحراء" حتى بطولة كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك عقب نجاحه في تحقيق الهدف التعاقدي المتمثل في اجتياز دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.
المدرب السويسري، الذي واجه انتقادات قبل البطولة الأفريقية، أثبت جدارته بقيادة الجزائر إلى ثمن النهائي بالعلامة الكاملة، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية على السودان (3-0)، بوركينا فاسو (1-0) وغينيا الاستوائية (3-1)، ليكون منتخب الجزائر رفقة نيجيريا الوحيدين اللذين حققا هذا الإنجاز في الدور الأول.
تفاصيل العقد والقرار النهائي
مصادر مطلعة أكدت أن عقد بيتكوفيتش يتضمن بنداً يضمن استمراره حتى المونديال في حال تخطي دور المجموعات، مع صلاحية الاتحاد الجزائري في تمديد بقائه حتى لو لم يتحقق الهدف.
هذا البند أنهى كل التخمينات والدعوات التي طالبت باستبعاده وتعيين مدرب جديد قبل كأس العالم.
مجموعة الجزائر في مونديال 2026
الجزائر ستعود إلى المشاركة في كأس العالم بعد غياب عن نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث أوقعتها القرعة في مجموعة متوازنة تضم الأرجنتين (بطل العالم)، النمسا العائدة بعد 28 عاماً، والأردن الذي يشارك لأول مرة في تاريخه.
ورغم صعوبة مباراة الأرجنتين، فإن المباراتين أمام النمسا والأردن تبدوان مفتوحتين على جميع الاحتمالات.
رد عملي على المشككين
بيتكوفيتش، الذي سبق له تدريب لاتسيو الايطالي، رد عملياً على كل الأصوات المشككة بأداء الجزائر في "كان 2025"، مؤكداً أن الفريق يملك طموحات عالية في البطولة القارية، وأنه يسير بخطى ثابتة نحو بناء فريق قادر على المنافسة في المونديال.
بهذا القرار، يدخل المنتخب الجزائري مرحلة جديدة من الاستقرار الفني، حيث سيواصل بيتكوفيتش قيادة الفريق في أكبر محفل عالمي، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن يكتب "الخضر" صفحة جديدة مشرقة في تاريخ الكرة الجزائرية.

* محترفو البطولة المصرية يتركون بصمتهم في كأس إفريقيا
أسدل الستار على دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب، حيث تأهل 16 منتخباً إلى الدور ثمن النهائي، وسط بروز عدد من اللاعبين المحترفين في البطولة المصرية الذين شاركوا مع منتخباتهم الأفريقية وقدموا مستويات متفاوتة، أسهمت في نتائج فرقهم.
تونس بين بن رمضان والجزيري
محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي، ساهم في تأهل تونس رغم إصابة خفيفة أبعدته جزئياً، إذ شارك أساسياً أمام نيجيريا قبل أن يُستبدل في الدقيقة 61، ثم عاد في لقاء تنزانيا.
أما سيف الدين الجزيري مهاجم الزمالك، فاقتصر دوره على دقائق محدودة في المباراة الأخيرة أمام تنزانيا، ليبقى حضوره محدوداً في المجموعات.
المغرب والشيبي في مهمة خاصة
محمد الشيبي شارك أساسياً في لقاء زامبيا الأخير، حيث أوضح المدرب وليد الركراكي أن إشراكه جاء لحماية أشرف حكيمي العائد من الإصابة، ليساهم في تأهل المغرب متصدراً مجموعته.
ديانغ وتراكم البطاقات مع مالي
أليو ديانغ لاعب الأهلي شارك في مباراتي زامبيا والمغرب، لكنه غاب عن اللقاء الثالث أمام جزر القمر بسبب تراكم البطاقات، ليكتفي بدور محدود في تأهل مالي لملاقاة تونس.
مايلي بين الإصرار والحظ العاثر
فيستون مايلي مهاجم بيراميدز لعب دقائق متفرقة مع الكونغو الديمقراطية، وسجل هدفاً أمام بوتسوانا ألغي بعد العودة إلى تقنية الفيديو، ليبقى حضوره مثيراً للجدل قبل مباراة الجزائر في ثمن النهائي.
بانزا ووداع مبكر مع أنغولا
شيكو بانزا جناح الزمالك شارك أساسياً أمام مصر لكنه لم ينجح في ترك بصمة مؤثرة، ليودع منتخب أنغولا البطولة من الدور الأول.
سامادو وموهبة سموحة أمام مصر
أتيدجيكو سامادو لاعب سموحة شارك تدريجياً مع بنين حتى لعب أساسياً أمام السنغال، ليقود فريقه للتأهل لملاقاة مصر في ثمن النهائي.
ثنائي بوركينا فاسو.. بلاتي توريه وسيمبوري
بلاتي توريه لاعب بيراميدز شارك أساسياً في مباراتي غينيا الاستوائية والسودان، فيما لعب سعيدو سيمبوري، أحد أقدم محترفي البطولة المصرية ، دوراً أساسياً في لقاء السودان الأخير، ليقودا منتخب "الخيول" إلى ثمن النهائي.
بهذا الحضور اللافت لتسعة محترفين في البطولة المصرية، تؤكد البطولة أن البطولة المحلية بات منصة مهمة لتصدير المواهب إلى الساحة الأفريقية، حيث يواصل هؤلاء اللاعبون كتابة قصصهم في أكبر محفل قاري.
.jpg)
* نائل العيناوي.. اكتشاف مغربي يرفع راية التحدي في كأس إفريقيا
أبدى نائل العيناوي، نجم المنتخب المغربي وأحد أبرز اكتشافات "أسود الأطلس" في النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا، تفاؤله بقدرة الفريق على الذهاب بعيداً في المنافسة والتتويج باللقب، رغم إدراكه حجم التحديات التي تنتظرهم في الأدوار الإقصائية.
العيناوي لم يعد مجرد خيار إضافي في تشكيلة وليد الركراكي، بل تحوّل سريعاً إلى عنصر محوري في منظومة المنتخب، بفضل هدوئه في وسط الميدان، حسن قراءته للعب، وانضباطه التكتيكي الذي جعله نقطة ارتكاز أساسية في الربط بين الدفاع والهجوم.
وقال اللاعب في تصريحات خاصة: "لدينا جمهور رائع ونرغب بشدة في إسعاده، لكن علينا أن نأخذ المباريات واحدة تلو الأخرى، فلا وجود لمنتخب سهل، ومباراة تنزانيا تتطلب تركيزاً كبيراً."
العيناوي يتميز بدور ديناميكي يتجاوز المهام التقليدية للاعب الارتكاز، إذ يسهم في استرجاع الكرة وتنظيم الإيقاع وبناء اللعب بتمريرات ذكية تكسر خطوط الخصم وتخفف الضغط عن الدفاع.
هذا الأداء جعله أحد أكثر اللاعبين قدرة على منح الفريق التوازن المطلوب في ظل الإصابات التي عرفتها بعض الخطوط.
وأكد اللاعب أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية وتعكس رغبة جماعية في تحقيق إنجاز كبير، مشدداً على أن اللعب على أرض الوطن يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم.
كما وجّه رسالة مباشرة للجماهير المغربية داعياً إياها لمواصلة الدعم والمساندة، معتبراً أن حضورها يشكل عاملاً حاسماً في رفع معنويات الفريق.
ونوّه العيناوي بجودة البنيات التحتية التي وفّرها المغرب لاحتضان البطولة، سواء من حيث الملاعب أو ظروف الإقامة والتنقل، مؤكداً أن هذه العوامل تساعد المنتخبات على تقديم مستويات عالية وتعكس قدرة المغرب على تنظيم أكبر التظاهرات القارية.
بهذا التصريح، يرفع نائل العيناوي راية التحدي، ويثبت أن اكتشافاته في هذه النسخة ليست مجرد مفاجأة عابرة، بل بداية لمسيرة نجم جديد في سماء الكرة المغربية.

* جدل في معسكر تونس قبل مباراة مالي في ثمن نهائي كأس إفريقيا
تتواصل حالة الجدل داخل معسكر منتخب تونس قبل المباراة المرتقبة أمام مالي، السبت المقبل على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، حيث تحيط الشكوك بمشاركة ثلاثة لاعبين أساسيين في تشكيلة " نسور قرطاج ".
حراسة المرمى بين دحمان وبن سعيد
أيمن دحمان يتصدر قائمة الأسماء المهددة بفقدان مكانها، بعد أن فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال دور المجموعات، وتعرض لانتقادات عقب هدف التعادل أمام تنزانيا.
ورغم إعلان المدرب سامي الطرابلسي ثقته فيه، تشير مصادر مقربة إلى أن البشير بن سعيد بات مرشحاً بقوة لحراسة المرمى، خاصة بعد تخصيص حصص تدريبية خاصة للحارسين لحسم القرار النهائي.
ساسي تحت المجهر
فرجاني ساسي بدوره يواجه علامات استفهام حول مشاركته أساسياً، في ظل تراجع مردوده البدني والفني مؤخراً، مع وجود بدائل شابة قد تمنح المنتخب حركية أكبر في وسط الميدان أمام منتخب مالي المعروف بقوته البدنية.
المستوري والبحث عن حلول هجومية
المهاجم حازم المستوري لم ينجح في تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة خلال دور المجموعات، ما دفع الجهاز الفني للتفكير في خيارات هجومية أخرى أكثر نجاعة في مباراة إقصائية لا تقبل القسمة على اثنين.
الحسم في اللحظات الأخيرة
من المنتظر أن تكشف الحصص التدريبية الأخيرة، اليوم الخميس وغداً الجمعة، عن ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها الطرابلسي، في مباراة صعبة يسعى خلالها المنتخب التونسي لتجاوز أخطاء الدور الأول ومواصلة المشوار القاري.
بهذا المشهد، يدخل " نسور قرطاج" مباراة مالي وسط ضغوط كبيرة وتحديات فنية، في اختبار حاسم قد يحدد مستقبلهم في البطولة.
.jpg)
* جدل تحكيمي يهز أروقة الكاف بعد مباراة مالي وجزر القمر
شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وبالأخص في لجنة التحكيم بالكاف، عقب الاجتماع الفني الذي جمع الحكام المكلفين بإدارة مباريات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
الاجتماع تطرق إلى عدد من الحالات المثيرة للجدل في الجولة الثالثة من دور المجموعات، أبرزها واقعة مباراة مالي وجزر القمر.
تفاصيل الواقعة
في تلك المباراة، قرر الحكم التشادي محمد الحاج علي طرد لاعب وسط مالي أمادو حيدارا، المحترف في لايبزيغ الألماني، بعد استدعاء من حكم تقنية الفيديو المصري محمود عاشور.
لكن لجنة التحكيم، بعد مراجعة الحالة والتصويت عليها، أكدت أن قرار الطرد غير صحيح، وأن الاستدعاء من حكم الـVAR كان خاطئاً.
الأمر ازداد إثارة بعدما اعتذر كل من حكم المباراة وحكم الفيديو عن الخطأ خلال الاجتماع الفني، غير أن الأزمة بقيت قائمة، إذ أن حيدارا مهدد بالإيقاف مباراتين، ما يعني غيابه عن مباراة تونس في ثمن النهائي يوم السبت المقبل.
ورغم التساؤلات حول إمكانية إلغاء الطرد، فإن الإجراءات الرسمية والتقارير المرسلة بعد المباراة تجعل الأمر شبه مستحيل .
اجتماعات إصلاحية قبل الأدوار الإقصائية
لجنة التحكيم بالكاف تعقد اجتماعات دورية لتقييم أداء الحكام وتصحيح الأخطاء، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية التي تنطلق السبت، حيث يسعى الاتحاد لضمان أعلى درجات العدالة التحكيمية في المباريات الحاسمة .
برنامج ثمن النهائي
السبت: السينغال × السودان (طنجة) / مالي × تونس (الدار البيضاء)
الأحد: المغرب × تنزانيا (الرباط) / جنوب أفريقيا × الكاميرون (الرباط)
الإثنين: مصر × بنين (أكادير) / نيجيريا × موزمبيق (فاس)
الثلاثاء: الجزائر × الكونغو الديمقراطية (الرباط) / كوت ديفوار × بوركينا فاسو (مراكش)
بهذا الجدل، تدخل البطولة مرحلة جديدة من التوتر، حيث يترقب الجميع كيف ستتعامل الكاف مع الأخطاء التحكيمية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الأدوار الإقصائية التي تعد دائماً الأكثر إثارة وحساسية في تاريخ كأس إفريقيا.
.jpg)
* نصف المتأهلين إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا بقيادة مدربين محليين
أسدل الستار على مرحلة المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، حيث تأهل 16 منتخباً إلى الدور ثمن النهائي، لتبدأ مرحلة الحسم التي لا تقبل القسمة على اثنين.
وبينما تتجه الأنظار إلى المباريات الكبرى، برزت ملاحظة لافتة: نصف المنتخبات المتأهلة يقودها مدربون محليون، في مشهد يعكس ثقة متزايدة بالكفاءات الوطنية.
المنتخبات بقيادة مدربين محليين:
المغرب – وليد الركراكي: تصدر المجموعة الأولى بـ7 نقاط، وقدم أداءً متوازناً بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية.
مصر – حسام حسن: قاد " الفراعنة" لصدارة المجموعة الثانية بـ7 نقاط، مع طموح استعادة اللقب الثامن.
تونس – سامي الطرابلسي: تأهل وصيفاً للمجموعة الثالثة بـ4 نقاط، وسط جدل حول تذبذب الأداء.
السنغال – بابي ثياو: تصدر المجموعة الرابعة بـ7 نقاط، مؤكداً جاهزية "أسود التيرانغا" لاستعادة اللقب.
بوركينا فاسو – براما تراوري: وصيف المجموعة الخامسة بـ6 نقاط، مع انتصارات مقنعة على السودان وغينيا الاستوائية.
كوت ديفوار – إيميرس فاي: حامل اللقب تأهل متصدراً مجموعته بـ7 نقاط، ويطمح لتكرار الإنجاز.
الكاميرون – ديفيد باجو: رغم توليه المهمة قبل البطولة، قاد "الأسود غير المروضة" لوصافة المجموعة الأخيرة بـ7 نقاط.
موزمبيق – فرانسيسكو كوندي: ضمن التأهل كأفضل ثالث بـ3 نقاط، و يباري نيجيريا في اختبار صعب.
هذا الحضور القوي للمدربين المحليين يعكس نجاحهم في فرض بصمتهم، حيث تأهل أربعة منتخبات بصدارة مجموعاتهم، وثلاثة كوصيفين، إضافة إلى موزمبيق كأفضل ثالث.
مباريات ثمن النهائي:
السينغال × السودان
مالي × تونس
المغرب × تنزانيا
جنوب أفريقيا × الكاميرون
مصر × بنين
نيجيريا × موزمبيق
الجزائر × الكونغو الديمقراطية
كوت ديفوار × بوركينا فاسو
بهذا المشهد، تدخل البطولة مرحلة الإقصائيات وسط صراع مزدوج: بين المنتخبات الكبرى الباحثة عن اللقب، والمدربين المحليين الساعين لإثبات تفوقهم على الأجانب، في واحدة من أكثر نسخ كأس إفريقيا إثارة في السنوات الأخيرة.

* خماسي عربي يكتب التاريخ في ثمن نهائي كأس إفريقيا المغرب 2025
انتقلت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب إلى مرحلة الأدوار الإقصائية بعد نهاية دور المجموعات، حيث تأهل 16 منتخباً إلى ثمن النهائي، بينهم خمسة منتخبات عربية هي: المغرب، مصر، الجزائر، تونس، والسودان، فيما غاب منتخب جزر القمر عن هذا الدور بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته.
مباريات المنتخبات العربية في ثمن النهائي :
المغرب × تنزانيا
مصر × بنين
الجزائر × الكونغو الديمقراطية
تونس × مالي
السودان × السينغال
هذا الحضور العربي القوي يعيد الأمل في استعادة اللقب القاري بعد غيابه عن العرب في آخر نسختين، ويمنح فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد في البطولة .
طريق العرب نحو المربع الذهبي :
المغرب: في حال تجاوز تنزانيا، سيباري الفائز من الكاميرون وجنوب أفريقيا.
مصر: إذا تخطى بنين، سيكون على موعد مع كوت ديفوار أو بوركينا فاسو.
الجزائر: الفوز على الكونغو الديمقراطية يضعه أمام نيجيريا أو موزمبيق.
تونس والسودان: قد يلتقيان وجهاً لوجه في ربع النهائي إذا تجاوزا مالي والسنغال.
فرصة تاريخية للسيطرة العربية
في حال نجاح المنتخبات العربية في عبور ثمن وربع النهائي، قد نشهد لأول مرة مربعاً ذهبياً عربياً خالصاً في تاريخ كأس إفريقيا.
أقرب نسخة لتحقيق ذلك كانت عام 1980 في نيجيريا، حين بلغ ثلاثة منتخبات عربية (الجزائر، المغرب، مصر) نصف النهائي.
أما نسخة 2023 فقد خلت من أي حضور عربي في المربع الذهبي.
اليوم، ومع وضوح الطريق أمام المنتخبات العربية، يبقى الحسم داخل المستطيل الأخضر، حيث الأداء والروح الجماعية هما الفيصل. الجماهير العربية تترقب بشغف، فهل يكون المغرب 2025 شاهداً على أول سيطرة عربية كاملة في الأدوار النهائية ؟
.jpg)
* انطلاق الدور التمهيدي الأول لكأس تونس لكرة القدم بمباريات مثيرة بين أندية الرابطة الثانية
تنطلق يومي السبت 10 والأحد 11 جانفي 2026 منافسات الدور التمهيدي الأول لكأس تونس لكرة القدم لموسم 2025-2026، حيث سيكون الموعد مع سلسلة من المباريات القوية الخاصة بأندية الرابطة المحترفة الثانية، وذلك بداية من الساعة الواحدة ظهرا على مختلف الملاعب في أنحاء البلاد.
ففي اليوم الأول، السبت 10 جانفي 2026، يحتضن ملعب عزيز جاب الله بمنزل بورقيبة لقاء الملعب الإفريقي بمنزل بورقيبة أمام قوافل قفصة، فيما يستضيف ملعب حمام سوسة مباراة أمل حمام سوسة ضد جندوبة الرياضية.
وعلى أرضية ملعب مساكن، يلتقي هلال مساكن بأولمبيك سيدي بوزيد، بينما يشهد ملعب الشبيكة مباراة بعث بوحجلة أمام هلال الشابة.
أما ملعب عقارب فيحتضن لقاء كوكب عقارب ضد سبورتينغ بن عروس، ويكون مسك الختام في ملعب بوشمة الاصطناعي بمباراة أمل بوشمة أمام محيط قرقنة.
أما يوم الأحد 11 جانفي 2026، فيتواصل التشويق بمباريات لا تقل أهمية، حيث تباري جمعية أريانة ضيفها تقدم ساقية الداير على ملعب فرحات حشاد، ويستضيف النادي القربي القلعة الرياضية بملعب قربة.
وفي المهدية، يلتقي مكارم المهدية بمستقبل القصرين على ملعب أحمد خواجة، فيما يحتضن ملعب المكنين مباراة سبورتينغ المكنين ضد سكك الحديد الصفاقسي.
وعلى أرضية ملعب قابس، يباري الملعب القابسي نادي حمام الأنف، بينما يشهد ملعب الرديف لقاء هلال الرديف أمام نسر جلمة.
ويكون الختام في ملعب نجيب الخطاب بتطاوين بمباراة اتحاد تطاوين ضد جمعية مقرين.
ويُذكر أن اتحاد قصور الساف سيكون معفى من خوض هذا الدور بعد انسحاب اتحاد بوسالم، ما يمنحه بطاقة العبور المباشر إلى المرحلة القادمة.
بهذا البرنامج، ينتظر عشاق كرة القدم في تونس نهاية أسبوع حافلة بالإثارة والتنافس، حيث تسعى أندية الرابطة الثانية لإثبات جدارتها ومواصلة المشوار في أعرق المسابقات الكروية الوطنية.
.jpg)
* الترجي التونسي يواجه صعوبات في الميركاتو الشتوي ويقترب من صفقة لؤي الترايعي
شهدت فترة الانتقالات الشتوية الحالية نشاطًا ملحوظًا لإدارة الترجي الرياضي التونسي، خاصة في خط الوسط، غير أنّ محاولات التعاقد مع بعض الأسماء البارزة الناشطة في أوروبا لم تكلل بالنجاح، وفق ما أكدته مصادر إعلامية.
فقد رفض حمزة رفيعة، لاعب وسط نادي ليتشي الإيطالي، عرضًا رسميًا من الترجي مفضلًا مواصلة تجربته في البطولة الإيطالية بحثًا عن دقائق لعب أكثر على مستوى عالٍ.
كما اعتذر إدريس الميزوني، متوسط ميدان لوتون تاون الإنقليزي، عن العودة إلى البطولة التونسية في الوقت الحالي، متمسكًا بمواصلة مشواره في إنقلترا.
أما أنيس بن سليمان، لاعب نوريتش سيتي الإنقليزي، فقد فضّل الانتظار إلى نهاية الموسم قبل تحديد وجهته المقبلة، دون إبداء حماسة للانضمام إلى نادي باب سويقة خلال هذا الميركاتو.
في المقابل، تبدو إدارة الترجي قريبة من حسم صفقة جديدة، حيث بلغت المفاوضات مع نادي الوحدة الإماراتي بشأن اللاعب لؤي الترايعي مرحلة متقدمة جدًا، ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة في الساعات القليلة القادمة إذا لم تطرأ مستجدات غير متوقعة.
ويرى المتابعون أن هذه التحركات تعكس رغبة المدرب ماهر الكنزاري في تعزيز صفوف الفريق بلاعبين جاهزين قادرين على تقديم الإضافة الفورية، خاصة مع الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الترجي في النصف الثاني من الموسم، ما يجعل الميركاتو الشتوي محطة حاسمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
.jpg)
* الجولة الثامنة من بطولة القسم الوطني "أ" للكرة الطائرة تعد بالإثارة
تتواصل منافسات المرحلة الأولى من بطولة القسم الوطني "أ" للكرة الطائرة يوم السبت 3 جانفي 2026، حيث تدور مباريات الجولة الثامنة وسط ترقب كبير لعشاق اللعبة، لما تحمله من مباريات قوية بين أبرز أندية المجموعتين الأولى والثانية.
في المجموعة الأولى، سيكون الموعد بداية من الساعة الثالثة بعد الظهر بقاعة الدخلاوي بسيدي بوسعيد مع لقاء سعيدية سيدي بوسعيد ضد الزيتونة الرياضية، قبل أن تحتضن قاعة رجاء حيدر بالمرسى على الساعة السادسة مباراة مستقبل المرسى أمام مولدية بوسالم.
أما قاعة عيسى بن نصر بقليبية، فستشهد في نفس التوقيت (س15) مباراة مثيرة بين الأولمبي القليبي والترجي التونسي.
أما في المجموعة الثانية، فيستضيف نادي حمام الأنف النجم الساحلي بقاعة بومهل البساتين على الساعة السادسة مساء، فيما يلتقي فتح حمام الغزاز بالنادي الصفاقسي بقاعة حمام الغزاز بداية من الساعة الرابعة.
وفي صفاقس، يحتضن ملعب الرائد البجاوي مباراة اتحاد النقل الصفاقسي ضد جمعية اتصالات صفاقس في نفس التوقيت (س16).
بهذا البرنامج، ينتظر أن تكون الجولة الثامنة محطة حاسمة في سباق الترتيب، حيث تسعى الفرق إلى تعزيز حظوظها في التأهل إلى المرحلة النهائية، في أجواء تنافسية واعدة بالندية والإثارة.
.jpg)
* الأردني شرارة على أعتاب الرجاء المغربي بعد تألقه في كأس العرب
يبدو أن أيام محمد فيصل أبو زريق الملقب بـ "شرارة"، نجم منتخب الأردن وفريق الرمثا، باتت معدودة مع ناديه الأم، بعدما تلقى عرضاً رسمياً من نادي الرجاء الرياضي المغربي الساعي إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وتشير المعطيات إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستكشف مآلات المفاوضات بين الطرفين، خاصة أن فسخ عقد اللاعب مع الرمثا ممكن عبر دفع الشرط الجزائي البالغ نحو 50 ألف دولار، وهو ما يفتح الباب أمام انتقاله إلى أحد أكبر الأندية المغربية.
شرارة، الذي خطف الأضواء في بطولة كأس العرب 2025 حين قاد منتخب " النشامى" إلى المباراة النهائية قبل الخسارة أمام المغرب، لا يخفي رغبته الجامحة في العودة للاحتراف الخارجي، بعدما انتظر طويلاً عروضاً خارجية قبل أن يقرر بداية الموسم الحالي العودة إلى الرمثا.
ويبدو أن العرض المغربي سيكون مغرياً من الناحية المالية، إذ تشير التقديرات إلى أنه قد يتجاوز المليون دولار، ما يجعله فرصة يصعب رفضها بالنسبة للاعب الذي يسعى لتأمين مستقبله ورفع جاهزيته الفنية والبدنية، بما يضمن له البقاء ضمن خيارات الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي.
أبو زريق، البالغ من العمر 29 عاماً، بدأ مسيرته مع الرمثا وقاده قبل أربعة مواسم للتتويج بلقب البطولة الأردنية بعد غياب دام 40 عاماً، قبل أن يخوض تجارب احترافية مع السيلية القطري وأهلي طرابلس الليبي والترجي التونسي، ثم عاد إلى الأردن عبر بوابة الوحدات والحسين، ليستقر مجدداً في ناديه الأم.
ويمتاز شرارة بسرعته ومهاراته الفنية العالية وقدرته على المراوغة والتسديد المتقن من بعيد، حيث أحرز هدفاً لافتاً أمام منتخب مصر في كأس العرب الأخيرة بقطر، ليؤكد أنه أحد أبرز المواهب الأردنية القادرة على ترك بصمة في الملاعب العربية.
الأنظار الآن تتجه إلى ما ستسفر عنه المفاوضات، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة ما إذا كان شرارة سيغادر الرمثا ليبدأ تجربة جديدة مع الرجاء المغربي، في خطوة قد تشكل محطة فارقة في مسيرته الكروية.
.jpg)
* رونالدو.. أسطورة لا تعرف المستحيل تقود النصر والبرتغال إلى المجد
في عام استثنائي مليء بالتقلبات والتحديات، برز اسم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، كعنوان للثورة والتغيير، بعدما قلب موازين فريقه وأعاد له بريقه المفقود، مؤكداً أنه بطل لا يعرف المستحيل.
النصر عاش أزمة حقيقية تحت قيادة المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي، حيث تراجعت النتائج وخسر الفريق جميع ألقاب الموسم الماضي وسط انتقادات جماهيرية وإعلامية واسعة.
لكن منتصف 2025 شكّل نقطة تحول، حين تدخل رونالدو ليس كلاعب فقط، بل كقائد إداري وفني، رابطاً تجديد عقده بتحديد أهداف النادي وطموحاته، ومشاركاً في رسم ملامح المرحلة الجديدة.
النجم البرتغالي تواصل مع مواطنه جورجي جيسوس لتولي القيادة الفنية بعد رحيله عن الهلال، وساهم في إبرام صفقات قوية أبرزها جواو فيليكس، ما عزز قوة الفريق وعمقه الهجومي.
النتيجة كانت واضحة؛ النصر تصدر البطولة السعودية وكأس آسيا، ليصبح مرشحاً بارزاً لحصد البطولتين، فيما اعتبره الإعلام والجماهير بطل ثورة التصحيح داخل النادي.
نجاحات رونالدو لم تتوقف عند حدود "العالمي"، بل امتدت إلى المنتخب البرتغالي، حيث قاد بلاده للتتويج بدوري الأمم الأوروبية للمرة الثالثة في التاريخ، محتلاً وصافة ترتيب الهدافين ومثبتاً قدرته على التألق رغم تقدمه في العمر.
وعلى الصعيد الفردي، واصل "صاروخ ماديرا" حصد الجوائز، فنال الحذاء الذهبي للبطولة السعودية للمرة الثانية على التوالي في ماي الماضي، قبل أن يختتم عام 2025 بجائزة غلوب سوكر لأفضل لاعب في الشرق الأوسط.
عام مليء بالتقلبات انتهى بتأكيد أن رونالدو ليس مجرد لاعب، بل أيقونة كروية عالمية، قادرة على صناعة المجد أينما حلّ، وكتابة فصول جديدة في تاريخ كرة القدم لا تعرف المستحيل.
.jpg)
* الفرنسي ثيو هيرنانديز.. الظهير الهداف الذي خطف الأضواء مع الهلال السعودي
واصل الفرنسي ثيو هيرنانديز، الظهير الأيسر لفريق الهلال، تألقه اللافت في البطولة السعودية، بعدما قاد فريقه لتحقيق فوز مهم على الخلود بنتيجة (3-1) ضمن الجولة 12، مسجلاً هدفين حاسمين في الدقيقتين 61 و84، ليؤكد أنه أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية هذا الموسم.
هيرنانديز رفع رصيده إلى 5 أهداف، ليصبح ثاني هدافي الهلال خلف المهاجمين الأساسيين، وهو رقم قياسي شخصي جديد له كلاعب خط دفاع، يعكس قدراته الهجومية المميزة.
هذا الأداء أعاد للأذهان ذكرياته مع ميلان الإيطالي، حيث سبق له تسجيل ثنائية أمام فينيسيا في جانفي 2022، لتكون هذه رابع ثنائية في مسيرته الاحترافية.
النجم الفرنسي كرر ثالث أفضل مواسمه التهديفية، بعدما وصل إلى نفس حصيلة موسمي 2021-2022 و2023-2024 مع ميلان، ما يبرز استمراريته وقدرته على التألق بغض النظر عن النادي الذي يمثله.
ومنذ انتقاله إلى الهلال الصيف الماضي مقابل 25 مليون يورو، أثبت أنه إضافة نوعية للفريق، ليس فقط بسرعته ومهاراته في المراوغة، بل أيضاً بفضل تسديداته القوية ومشاركته الفعالة في بناء الهجمات.
الهلال وجد في هيرنانديز ورقة رابحة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ليصبح أحد أبرز ركائز الفريق في مساعيه لتحقيق النجاحات المحلية والقارية هذا الموسم.

* ماريسكا على أعتاب الرحيل عن تشيلسي وسط أزمة نتائج وتوتر مع الإدارة
يعيش نادي تشيلسي الإنقليزي أجواءً مشحونة مع بداية العام الجديد، بعد سلسلة من النتائج السلبية في شهر ديسمبر الماضي ألقت بظلالها الثقيلة على مستقبل المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي بات قريبًا من اتخاذ قرار مفاجئ قد يغير مسار الفريق بشكل جذري.
فخلال الشهر الأخير من 2025، خاض "البلوز" ثماني مباريات في البطولة الإنقليزية الممتازة ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة الإنقليزية ، لم يحقق خلالها سوى انتصارين، مقابل ثلاث هزائم وثلاثة تعادلات، وهو ما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز الخامس في جدول ترتيب البريميرليغ، وزاد من الضغوط على الجهاز الفني.
وقبل المباراة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في الجولة العشرين، فجرت وسائل إعلام بريطانية مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن أيام ماريسكا داخل أسوار "ستامفورد بريدج" باتت معدودة، في ظل توتر العلاقة بينه وبين إدارة النادي، الأمر الذي ينذر ببداية عام ملتهب داخل البيت الأزرق.
مصادر صحفية أوضحت أن المدرب الإيطالي ينوي تقديم استقالته الكتابية خلال الساعات القليلة المقبلة، وقد يغيب عن مقاعد البدلاء في مباراة السيتي، بعد انهيار العلاقة مع الإدارة عقب تصريحاته المثيرة للجدل عقب الفوز على إيفرتون مطلع ديسمبر، حين وصف تلك الفترة بأنها "أسوأ 48 ساعة" في مسيرته التدريبية.
ماريسكا، الذي تولى قيادة تشيلسي في جوان 2024، نجح في تحقيق إنجازات بارزة أبرزها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية 2025، إلا أن التوتر الأخير قد يعجل برحيله ويفتح أمامه أبواب تجربة جديدة، خاصة مع ارتباط اسمه بتدريب مانشستر سيتي خلفًا لبيب غوارديولا المرشح للرحيل بنهاية الموسم، إلى جانب طرحه كخيار محتمل لمانشستر يونايتد.
وفي حال تأكد رحيل ماريسكا، فإن إدارة تشيلسي وضعت الإنقليزي ليام روزينيور، مدرب ستراسبورغ الفرنسي، ضمن أبرز المرشحين لتولي المهمة، بحسب صحيفة "تيليغراف"، حيث يقدم روزينيور مستويات مميزة في البطولة الفرنسية ودوري المؤتمر الأوروبي، ما يجعله خيارًا مطروحًا بقوة لقيادة الفريق اللندني في المرحلة المقبلة.
بهذا، يقف تشيلسي أمام مفترق طرق حاسم، بين استمرار مدربه الحالي رغم العاصفة، أو فتح صفحة جديدة مع اسم آخر قد يعيد التوازن إلى الفريق في موسم يزداد اشتعالًا مع كل جولة.
.jpg)
* رئيس ريد بول يحسم الجدل: لا نية لرحيل كلوب رغم تكهنات عودته إلى ليفربول
تزايدت التكهنات في الأيام الأخيرة حول إمكانية عودة المدرب الألماني يورغن كلوب إلى ليفربول الانقليزي، بعد أن ترك الفريق في صيف 2024 عقب حقبة ذهبية قاد خلالها "الريدز" إلى ألقاب تاريخية، ليخلفه الهولندي أرني سلوت الذي نجح سريعًا في قيادة الفريق للتتويج بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة في موسمه الأول، قبل أن يتراجع الأداء هذا الموسم بشكل ملحوظ.
لكن أوليفر مينتسلاف، الرئيس التنفيذي لمجموعة ريد بول، التي يشغل كلوب فيها منصب رئيس كرة القدم العالمية، قطع الطريق أمام هذه التكهنات، مؤكدًا أن المدرب الألماني "يشعر بأنه في بيته معنا"، وأنه لا يملك أي بند فسخ في عقده ولا ينوي البحث عن تحدٍ جديد في الوقت الحالي وأضاف: "إذا ظهر اهتمام من أي جهة سنتعامل معه، لكن لا توجد مؤشرات على ذلك الآن".
مينتسلاف شدد كذلك على الدور الكبير الذي يلعبه كلوب داخل المجموعة، مشيرًا إلى أنه كان عنصرًا مؤثرًا في عودة لايبزيغ القوية، وساهم في تحقيق توازن بين الدعم المباشر ومنح الأندية استقلالية قراراتها.
كما وصفه بالصفقة الأبرز للمجموعة، نظرًا لتأثيره الكبير على اللاعبين الشباب الذين يتواصل معهم لإقناعهم بالانضمام إلى أندية ريد بول.
وأكد أن دور كلوب استشاري بالدرجة الأولى، حيث يتبادل الأفكار مع المدربين ويطرح اقتراحات دون التدخل في القرارات النهائية، لكنه يحرص على ترسيخ هوية المجموعة الكروية المبنية على "الكثافة داخل الملعب".
أما كلوب نفسه، فقد ترك الباب مواربًا أمام إمكانية العودة إلى "أنفيلد"، حين قال في تصريحات سابقة: "لن أدرب فريقًا آخر في إنقلترا، وهذا يعني أنه إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ليفربول، فالأمر ممكن نظريًا".
وهي كلمات تزيد من حرارة الجدل، لكنها في الوقت ذاته تؤكد أن أي عودة محتملة لن تكون سهلة أو قريبة، في ظل ارتباطه القوي بمشروع ريد بول.
بهذا، يبقى مستقبل كلوب بين التزامه الحالي مع ريد بول، وبين حلم جماهير ليفربول برؤيته مجددًا على مقاعد "أنفيلد"، في قصة مفتوحة على احتمالات كثيرة لكنها بعيدة المنال في الوقت الراهن.
.jpg)
* برشلونة الاسباني يفسخ عقد رعاية مثير للجدل مع شركة ZKP بعد شهر ونصف فقط
أنهى نادي برشلونة الاسباني ، برئاسة خوان لابورتا، واحدة من أكثر اتفاقياته التجارية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، بعدما قرر فسخ عقد الرعاية الذي وقّعه في 14 نوفمبر 2025 الماضي مع شركة (ZKP) العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي كان من المفترض أن يمتد حتى عام 2028.
وحسب صحيفة "سبورت"، جاء القرار بعد إخلال الشركة ببنود الاتفاق، دون أن يترتب على النادي أي غرامات أو تبعات مالية، حيث فعّل القسم القانوني في برشلونة إجراءات الفسخ عقب رصد مؤشرات تحذيرية اعتُبرت غير متوافقة مع شروط العقد.
النادي أوضح في بيان رسمي أن فسخ العقد جاء نتيجة "عدم الالتزام بالشروط التعاقدية"، مؤكداً أنه لا تربطه أي علاقة بأي رمز أو أصل رقمي مرتبط بالشركة، وأنه ملتزم بالشفافية وحماية سمعته المؤسسية.
الشرارة التي فجّرت الأزمة كانت ظهور اسم أندرو تيت، بطل الكيك بوكسينغ البريطاني السابق والمتهم في قضايا جنائية خطيرة تشمل الاغتصاب والاتجار بالبشر، كوجه مرتبط بالشركة، حيث عمد إلى الترويج لإطلاق عملة رقمية باسم (ZKP) بعد أيام قليلة من إعلان الاتفاق مع برشلونة.
الأمر اعتبرته إدارة النادي تهديدًا لصورة المؤسسة، ومصدرًا محتملاً للبس لدى الجماهير.
من جانبها، انتقدت حركة "نوسالتريس" المعارضة، بقيادة فيكتور فونت، الاتفاق منذ البداية، ووصفت الشركة بأنها تفتقر إلى الشفافية وتتمتع بسمعة مشكوك فيها، مشيرة إلى أن مقرها في ساموا، المصنفة كملاذ ضريبي من قبل المفوضية الأوروبية.
وبهذا القرار، يطوي برشلونة صفحة شراكة قصيرة لكنها مثيرة للجدل، مؤكداً حرصه على حماية صورته المؤسسية وقيمه في مرحلة دقيقة يسعى خلالها لاستعادة الاستقرار المالي والاعتباري.
.jpg)
* نيمار يجدد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026
حسم النجم البرازيلي نيمار مستقبله مع ناديه الأم سانتوس، بعدما وافق على تمديد عقده حتى 31 ديسمبر 2026، وفق ما أكده مصدر قريب من المفاوضات لوكالة "فرانس برس".
وكان النادي قد أثار جدلاً واسعاً قبل أيام بنشر مقطع فيديو غامض عبر منصاته الرسمية، يظهر ملعب "فيلا بيلميرو" مع تاريخ نهاية 2026 مرفقاً بعبارة: "الوقت يقترب"، من دون ذكر اسم اللاعب، في إشارة إلى قرب الإعلان عن الاتفاق الجديد.
الموسم الأول لنيمار بعد عودته إلى سانتوس لم يكن سهلاً، إذ عانى من إصابات متكررة، لكنه تمكن من تسجيل أربعة أهداف حاسمة ساعدت الفريق على الفوز في آخر ثلاث مباريات وتجنب الهبوط في الجولة الأخيرة.
وبعد نهاية الموسم، خضع لجراحة ناجحة في ركبته اليسرى لمعالجة تمزق في الغضروف المفصلي، أجراها طبيب المنتخب البرازيلي.
نيمار، الذي سبق له اللعب لبرشلونة الإسباني وباريسان جيرمان الفرنسي والهلال السعودي، يُعد الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً، متقدماً بهدفين على الأسطورة بيليه.
غير أنه لم يشارك مع "السيليساو" منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة قوية في الركبة أمام الأوروغواي.
بهذا التمديد، يواصل سانتوس الاعتماد على نجمه الأبرز في مرحلة يسعى خلالها النادي لاستعادة بريقه محلياً وقارياً، فيما يفتح نيمار صفحة جديدة مع الفريق الذي انطلق منه إلى العالمية، مؤكداً ارتباطه العاطفي والتاريخي بقميصه الأبيض والأسود.
.jpg)
* إن بي أي : ويمبانياما وشامباني يقودان سبيرز لانتفاضة مذهلة أمام نيكس ليلة رأس السنة
حقق سان أنتونيو سبيرز فوزاً مثيراً على نيويورك نيكس بنتيجة 134-132، في مباراة درامية ضمن بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA) ليلة رأس السنة، ليثأر من خسارته أمام الفريق ذاته في نهائي كأس الـNBA قبل أسبوعين.
السبيرز قلبوا الطاولة بعد تأخرهم بفارق 19 نقطة في الربع الثاني، بفضل تألق الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي سجل 31 نقطة و13 متابعة قبل أن يغادر الملعب مصاباً في ساقه مطلع الربع الأخير، ثم عاد ليحتفل مع زملائه من مقاعد البدلاء مع اقتراب الفريق من حسم اللقاء. وبهذا الفوز رفع سان أنتونيو رصيده إلى 24 انتصاراً مقابل 9 خسارات، ليبقى في المركز الثاني بالمنطقة الغربية.
ورغم الدور القيادي لويمبانياما، كان جوليان شامباني نجم الأمسية الهجومية، بعدما أنهى المباراة برصيد 36 نقطة، بينها أربع ثلاثيات حاسمة في الربع الأخير ساهمت في قلب النتيجة لصالح فريقه.
وقال شامباني عقب اللقاء: "أشعر بشعور رائع، فقط أذهب إلى الملعب وأقوم بعملي... كنت أحاول فقط تسديد الكرة".
جماهير سان أنتونيو التي بلغ عددها 18,602 في مركز "فروست بنك" عاشت لحظات قلق عند خروج ويمبانياما وهو يعرج، لكن اللاعب أكد لاحقاً أن إصابته مجرد تمدد في الركبة اليسرى، وأنه يتوقع العودة سريعاً.
على الجانب الآخر، تصدر جايلن برونسون قائمة مسجلي نيكس بـ29 نقطة، فيما أضاف كارل-أنتوني تاونز 20 نقطة.
- "سحر" كوري يواصل إشعال الجماهير
في مباريات أخرى، واصل غولدن ستايت ووريرز سلسلة نتائجه الإيجابية بفوز خارج أرضه على شارلوت هورنتس 132-125، بفضل تألق ستيفن كوري الذي سجل 26 نقطة بينها خمس ثلاثيات، وسط ترحيب جماهيري قياسي بلغ 19,685 متفرجاً. مدرب الفريق ستيف كير وصف كوري قائلاً: "هناك شيء سحري فيه... تأثيره في الناس لا يتوقف عن إدهاشي".
كما قاد شاي غيلجيوس-ألكسندر أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز على بورتلاند ترايل بلايزرز 124-95 بتسجيله 30 نقطة، فيما تألق جايلن جونسون مع أتلانتا هوكس مسجلاً 34 نقطة في الفوز الكبير على مينيسوتا تمبروولفز 126-102.
أما أورلاندو ماجيك فحقق فوزاً صعباً على إنديانا بيسرز 112-110 بفضل 29 نقطة من باولو بانشيرو، بينما قاد دونوفان ميتشل كليفلاند كافالييرز لتفوق كبير على فينيكس صنز 129-113 بتسجيله 34 نقطة مع 10 متابعات و7 تمريرات حاسمة، مقابل 32 نقطة لديفين بوكر في الخسارة.
بهذا، اختتمت ليلة رأس السنة في الـNBA بمباريات مثيرة وأرقام لافتة، أكدت أن الموسم الحالي يزداد اشتعالاً مع كل جولة.
.jpg)
* تسيتسيباس يكشف عن تفكير جدي في الاعتزال ويستعد لعودة قوية مع اليونان في كأس يونايتد
أقرّ اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، المصنف ثالثاً عالمياً سابقاً، بأنه فكّر جدياً في اعتزال كرة المضرب خلال موسم 2025 بسبب معاناته الطويلة من آلام حادة في الظهر، قبل أن يبدأ العلاج الطبي المستمر في إحداث فارق ملموس.
تسيتسيباس، البالغ 27 عاماً والمصنف حالياً في المركز 36، أوضح أنه عاش أصعب لحظات مسيرته بعد خروجه من الدور الثاني في بطولة الولايات المتحدة أمام الألماني دانيال ألتماير، حيث لم يتمكن من المشي لمدة يومين، ما جعله يعيد التفكير في مستقبله الرياضي.
وقال: "أكبر مخاوفي كانت إن كنت قادراً على إنهاء مباراة من دون ألم".
لكن اللاعب أكد أن خطة العلاج الحالية أعادته إلى الطريق الصحيح، مشيراً إلى أنه أكمل خمسة أسابيع من تدريبات ما قبل الموسم من دون أي مشاكل، وهو ما اعتبره "أكبر انتصار" له في 2026.
وأضاف: "إنه مؤشر رائع أن تخوض فترة الإعداد بلا ألم، آمل أن يستمر ذلك. أريد أن أقدم أداءً جيداً هذا العام وفي كأس يونايتد".
وصيف بطولة أستراليا المفتوحة لعام 2023 شدد على أنه بذل جهداً كبيراً لاستعادة مستواه، قائلاً: "الأهم هو الإيمان الكامل بأنني قادر على العودة إلى مستواي السابق. سأحاول كل شيء لتحقيق ذلك".
اليونان، التي باتت من الفرق المنتظمة في كأس يونايتد منذ انطلاقها قبل أربع سنوات، ستخوض المنافسات في بيرث وسيدني بفريق يقوده تسيتسيباس إلى جانب زميلته ماريا ساكاري، المصنفة ثالثة عالمياً سابقاً، الساعية هي الأخرى للعودة إلى القمة.
وقال تسيتسيباس عن مشاركة بلاده: "نحن هنا مجدداً، بفريق جيد وروح رائعة. نحن مستعدون للحرب. نحن يونانيون. سنذهب إلى أبعد مدى".
وتلعب اليونان في مجموعة قوية تضم اليابان بقيادة ناومي أوساكا وبريطانيا بقيادة إيما رادوكانو، ما يجعل المنافسة مشتعلة منذ الجولة الأولى.
.jpg)


