اللاعب التونسي علي العابدي يتواجد في التشكيلة المثالية لدور مجموعات كأس إفريقيا المغرب 2025

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" اليوم الجمعة 2 جانفي 2026 عن التشكيلة المثالية لدور المجموعات في كأس أمم إفريقيا، بعد نهاية المرحلة الأولى من البطولة التي شهدت منافسة قوية وتألق العديد من النجوم في مختلف المنتخبات.
وقد خطف لاعب المنتخب التونسي علي العابدي الأضواء بتواجده ضمن القائمة، ليمنح تونس حضوراً مشرفاً في هذه التشكيلة التي ضمت أسماء بارزة من القارة.
وجاء في حراسة المرمى المصري محمد الشناوي الذي تألق بشكل لافت، فيما ضم خط الدفاع كلاً من علي العابدي (تونس)، نصير المزراوي (المغرب)، أكسل توانزيبي (الكونغو الديمقراطية) و إدموند تابسوبا (بوركينا فاسو).
أما خط الوسط فقد تميز بوجود كارلوس باليبا (الكاميرون)، براهيم دياز (المغرب)، واديمولا لوكمان (نيجيريا)، الذين شكلوا محوراً أساسياً في أداء منتخباتهم .
وفي الهجوم، اختار الكاف الثلاثي الناري: رياض محرز (الجزائر)، ساديو ماني (السنغال)، و أماد ديالو (الكوت ديفوار)، ليعكس هذا الاختيار القوة الهجومية التي طبعت مباريات الدور الأول.
بهذا الإعلان، تتجه الأنظار إلى الدور المقبل من البطولة، حيث ينتظر عشاق كرة القدم الإفريقية استمرار التألق والإثارة، في وقت يطمح فيه كل منتخب إلى كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل هذه النسخة من الكأس القارية.
- سامي الطرابلسي مدرب منتخبنا الوطني : مباراة مالي فرصة لإظهار الوجه الحقيقي للمنتخب التونسي
شدّد مدرب المنتخب الوطني سامي الطرابلسي، خلال الندوة الصحفية الخاصة بمباراة ثمن نهائي كأس إفريقيا أمام مالي، على أن الهدف الأساسي هو تقديم أفضل مستوى ممكن والظهور بالوجه الحقيقي للفريق بعد أداء متذبذب في دور المجموعات.
واعترف الطرابلسي بأن مردود المنتخب في المرحلة الأولى لم يكن في المستوى المطلوب، مشيراً إلى أن المنظومة الدفاعية لم تظهر بنفس الصلابة التي ميزت تصفيات كأس العالم، وهو ما انعكس سلباً على النتائج.
وأكد أن الجانب الذهني سيكون عاملاً حاسماً في مباراة مالي، لافتاً إلى أن مشاركة إلياس سعد مازالت غير مؤكدة، في حين أبدى ثقته في إمكانية التعويل على إلياس العاشوري.
كما دافع المدرب عن الحارس دحمان، معتبراً أن خبرته وشخصيته القوية ستساعده على تجاوز المرحلة الصعبة، مؤكداً أن الإطار الفني يقف إلى جانبه ويدعمه لاستعادة مستواه المعهود.
ولم يُخفِ الطرابلسي استياءه من بعض الخطابات الإعلامية التي تقلل من قيمة المدرب المحلي، معتبراً أنها غير منصفة ولا تخدم كرة القدم الوطنية.
واستشهد بتجربة وليد الركراكي الذي قاد المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء بفضل كفاءة مدرب محلي آمن بقدراته وحظي بالثقة والدعم.
بهذا التصريح، يفتح الطرابلسي الباب أمام مباراة حاسمة، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى استعادة بريقه وتأكيد حضوره القوي في البطولة القارية.
.jpg)
- الكاف يعيّن الحكم الجنوب إفريقي أبونجيل لمباراة تونس ومالي في ثمن نهائي الكان
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن تعيين الحكم الجنوب إفريقي توم أبونجيل لإدارة مباراة ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب الوطني التونسي ونظيره المالي، المقررة غداً السبت 3 جانفي 2026 بداية من الساعة الثامنة مساءً بملعب محمد الخامس في الدار البيضاء.
وسيكون الحكم الزيمبابوي شومان بريتون في غرفة تقنية الفيديو "الفار"، لمتابعة تفاصيل اللقاء وضمان العدالة التحكيمية في واحدة من أبرز مباريات هذا الدور.
وكان المنتخب التونسي قد تأهل إلى ثمن النهائي بعد أن أنهى دور المجموعات في المركز الثاني من المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، جمعها من فوز على أوغندا، هزيمة أمام نيجيريا، وتعادل مع تنزانيا.
المباراة المرتقبة أمام مالي تمثل اختباراً جديداً لـ"نسور قرطاج"، الذين يسعون لتأكيد حضورهم القوي في البطولة ومواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.

* النادي الإفريقي : البنزرتي يعزز جهازه الفني بتعيين أيمن عبودة مساعداً ثانياً
قرر المدرب المخضرم فوزي البنزرتي تدعيم جهازه الفني من خلال تعيين أيمن عبودة في خطة مساعد مدرب ثانٍ، وذلك خلفاً لعثمان النجار الذي اختار مغادرة الفريق.
ومن المنتظر أن يباشر عبودة مهامه الجديدة إلى جانب البنزرتي في الفترة القريبة المقبلة، في خطوة تعكس حرص الإطار الفني على تعزيز الطاقم بالعناصر ذات الخبرة.
ويُذكر أن أيمن عبودة راكم تجربة واسعة في مسيرته التدريبية، حيث سبق له العمل مع الاتحاد المنستيري والنجم الرياضي الساحلي، إضافة إلى تجربة خارجية مع نادي أهلي طرابلس الليبي.
هذه المسيرة تمنحه رصيداً مهماً من الخبرة الميدانية التي يُعوّل عليها البنزرتي لدعم مشروعه الفني الجديد.
التعيين الجديد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر انسجاماً داخل الجهاز الفني، ويؤكد في الوقت ذاته على رغبة البنزرتي في الاستفادة من الكفاءات التونسية التي أثبتت حضورها في مختلف المحطات المحلية والإقليمية.

* مولودية وهران الجزائري يقترب من حسم صفقتين بارزتين مع الترجي الجرجيسي
اقترب نادي مولودية وهران الجزائري من إتمام واحدة من أبرز صفقاته الشتوية، وذلك عبر التعاقد مع المهاجم النيجيري لصفوف الترجي الجرجيسي ستانلي أوغوه في صفقة قياسية ستبلغ نحو 400 ألف يورو، ما يعكس جدية الفريق في تعزيز خطه الهجومي.
وفي سياق متصل، دخل النادي الجزائري منذ يوم أمس في مفاوضات مكثفة مع متوسط الميدان الغيني عصمان كومباسا، لاعب الترجي الجرجيسي أيضاً، حيث تشير المعطيات إلى أن الاتفاق الرسمي مع هيئة العكارة بات قريباً لحسم الصفقتين معاً خلال الأيام القادمة.
يُذكر أن ستانلي أوغوه قد خاض هذا الموسم 13 مباراة بقميص الترجي الجرجيسي، تمكن خلالها من تسجيل 5 أهداف، ما جعله أحد أبرز الأسماء التي لفتت أنظار إدارة مولودية وهران الباحثة عن حلول هجومية فعالة.
هذه التحركات تؤكد رغبة النادي الجزائري في دخول مرحلة جديدة من المنافسة عبر انتدابات نوعية، قد تمنحه إضافة قوية في مشواره المحلي والقاري.

* تونس تتألق في البطولة الدولية للمواي تاي بالسعودية
أسدل الستار على فعاليات البطولة الدولية لرياضة المواي تاي التي احتضنتها المملكة العربية السعودية بمشاركة أكثر من 25 لاعباً من نخبة المقاتلين العالميين، لتشهد المنافسات مستويات عالية من الإثارة والندية.
وفي الفئة السنية من 18 إلى 40 سنة، خطف البطل التونسي يوسف اليازيدي الأضواء بعد تتويجه بالميدالية الذهبية إثر فوزه المستحق على البحريني خليفة المهيزع في النهائي، ليمنح تونس لقباً دولياً بارزاً في هذه الرياضة.
كما واصل التونسي ريان الورتاني رحلة التألق حتى بلوغ الدور النهائي، قبل أن يخسر بالنقاط أمام المغربي صالح المرابط، مكتفياً بالميدالية الفضية بعد أداء قوي.
أما في فئة الشباب، فقد سجلت المشاركة التونسية حضوراً لافتاً، حيث بلغ محمد عزيز بن نور الدين الدور النهائي، شأنه شأن زميله محمد باباي الذي تألق بفوزه في ربع النهائي على السعودي ماجد زياد بفارق كبير، ثم أطاح بالمصري كريم السيد في نصف النهائي، قبل أن ينهزم في النهائي أمام السوري فارس العتاب بالنقاط.
هذا التميز التونسي يعكس تطور رياضة المواي تاي في البلاد، ويؤكد قدرة المقاتلين التونسيين على المنافسة في أكبر المحافل الدولية، في وقت تواصل فيه هذه الرياضة انتشارها الواسع في آسيا والعالم كإحدى أبرز فنون القتال الحديثة.

* القوى التقليدية تعلن جاهزيتها للمنافسة على لقب كأس إفريقيا بالمغرب
خلال دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب، أظهرت القوى الكروية التقليدية في القارة السمراء إشارات واضحة على استعدادها للدفاع عن مكانتها التاريخية والمنافسة بقوة على اللقب.
المنتخبات الكبرى، على غرار السينغال وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية، إضافة إلى نيجيريا والكاميرون، قدمت مستويات مميزة أكدت من خلالها جاهزيتها للأدوار الحاسمة.
السينغال، بطلة النسخة الماضية، واصلت تقديم عروض قوية عززت مكانتها كأحد أبرز المرشحين، فيما برزت كوت ديفوار بفضل توازنها الهجومي والدفاعي، لتؤكد أنها قادرة على الذهاب بعيداً في البطولة.
أما الكونغو الديمقراطية فقد أظهرت شخصية تنافسية واضحة، في حين أثبتت نيجيريا والكاميرون أن خبرتهما التاريخية في المسابقة تمنحهما القدرة على فرض الإيقاع في المباريات الكبرى.
هذه المؤشرات تجعل من الأدوار الإقصائية المقبلة ساحة صراع محتدم بين عمالقة القارة، حيث يسعى كل منتخب إلى كتابة فصل جديد في سجله الكروي وإحراز اللقب القاري الذي يظل حلم كل جماهير إفريقيا.
.jpg)
* ملاعب كأس إفريقيا بالمغرب تتحدى الأمطار الغزيرة بفضل التكنولوجيا الحديثة
لم تتأثر ملاعب كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" بالتساقطات المطرية الغزيرة التي رافقت عدداً من مباريات دور المجموعات، حيث حافظت أرضياتها على جاهزيتها واستمرّت المباريات دون أي تعطيل يُذكر.
ويعود ذلك إلى اعتماد تقنيات متطورة في تصريف المياه، إلى جانب أنظمة دقيقة لصيانة وتهوية العشب، ما ضمن جودة أرضية الملاعب واستمرارية الأداء السلس للاعبين.
هذا النجاح يعكس الجهود الكبيرة المبذولة في تجهيز البنية التحتية الرياضية بالمغرب، ويؤكد أن التنظيم يسير وفق أعلى المعايير، ليمنح البطولة صورة مشرقة ويعزز ثقة الجماهير والمنتخبات في الظروف المثالية التي ترافق المنافسات القارية.

* حسابات الأدوار الإقصائية في كأس إفريقيا 2025… صراع الكبار يشتعل
مع نهاية دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025"، بدأت الحسابات تتعقد وتتشابك قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث أسفرت القرعة عن مباريات قوية في ثمن النهائي أبرزها جنوب أفريقيا ضد الكاميرون، والجزائر أمام الكونغو الديمقراطية.
السيناريوهات المحتملة تفتح الباب أمام مباريات نارية بين منتخبات شمال القارة، إذ بات مؤكداً أن هذه المنتخبات ستلتقي في حال تأهلها إلى نصف النهائي، مع احتمال أن يشهد النهائي يوم 18 جانفي 2026 بملعب مولاي عبد الله في الرباط مباراة بين مصر والمغرب أو الجزائر، أو حتى تونس، في صراع شمال إفريقي خالص.
المغرب قد يجد نفسه أمام فرصة للثأر من الكاميرون في ربع النهائي، بعد الخسارة الشهيرة في نصف نهائي نسخة 1988، أو من جنوب أفريقيا التي أقصته في ثمن نهائي نسخة كوت ديفوار 2023.
أما الجزائر، فطريقها نحو النهائي لن يكون سهلاً، إذ يتعين عليها تجاوز الكونغو الديمقراطية أولاً، ثم مباراة محتملة أمام نيجيريا في ربع النهائي.
من جانب آخر، قد نشهد نصف نهائي عربي خالص بين مصر وتونس، إذا تمكن "نسور قرطاج" من تخطي مالي والسينغال، و"الفراعنة" من تجاوز بنين و كوت ديفوار .
وفي هذه الحالة، سيكون النهائي بين اثنين من كبار شمال إفريقيا : المغرب، الجزائر، مصر أو تونس.
البرنامج يؤكد أن الأدوار المقبلة ستكون مشتعلة :
السبت 3 جانفي 2026 : السينغال – السودان (طنجة، 17:00) / تونس – مالي (الدار البيضاء، 20:00)
الأحد 4 جانفي 2026 : المغرب – تنزانيا (الرباط، 17:00) / جنوب أفريقيا – الكاميرون (الدار البيضاء، 20:00)
الاثنين 5 جانفي 2026 : مصر – بنين (أكادير، 17:00) / نيجيريا – موزمبيق (فاس، 20:00)
الثلاثاء 6 جانفي 2026 : الجزائر – الكونغو الديمقراطية (مولاي الحسن، 17:00) / كوت ديفوار – بوركينا فاسو (مراكش، 20:00)
لتتواصل المنافسة في ربع النهائي يومي 9 و10 جانفي 2026 ، ثم نصف النهائي يوم 14 جانفي 2026، قبل أن يُسدل الستار على البطولة في النهائي المرتقب يوم 18 جانفي 2026 بالرباط.
كل الطرق تؤدي إلى مباريات تاريخية، والجماهير الإفريقية تترقب صراعاً محتدماً بين عمالقة القارة على أرض المغرب.

* أوسيمين نجم منتخب نيجيريا : نيجيريا جاهزة لمباراة موزمبيق ولا تخشى أحداً في طريقها نحو اللقب
أكد فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي التركي وقائد منتخب نيجيريا، جاهزية "النسور الخضر" لمباراة موزمبيق في دور الـ16 من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، مشدداً على أن منتخب بلاده لا يخشى أي منافس في الأدوار الإقصائية.
المهاجم البالغ 27 عاماً شارك في المباريات الثلاث لنيجيريا في دور المجموعات، وقاد فريق المدرب إريك شيل لتحقيق فوز مهم بنتيجة 3-1 على أوغندا، في لقاء حمل طابعاً خاصاً له بعدما ارتدى شارة القيادة وحقق محطة بارزة في مسيرته الدولية.
وبعد أن أنهى المنتخب النيجيري الدور الأول بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، يدخل مباراة موزمبيق بثقة كبيرة في قدرات زملائه.
وقال أوسيمين في تصريحات إعلامية: "نحن من أكثر المنتخبات رهبة في هذه البطولة، وأي فريق ينافسنا عليه أن يكون في أقصى درجات الجاهزية.
نحترم الجميع، لكننا لا نخاف من أحد، والفوز باللقب يعني الكثير لي وللفريق ولنيجيريا كلها".
وأضاف: "لقد مر وقت طويل منذ آخر تتويج، ونحن نؤكد في كل تدريب أننا جئنا إلى هنا من أجل الكأس".
ورغم الانطلاقة المثالية، شدد قائد "النسور الخضراء الخارقة "على أهمية الحفاظ على التركيز وعدم الانجراف وراء الحماس، موضحاً أن ارتداء شارة القيادة منحه هدوءاً ومسؤولية أكبر، قائلاً: "الشعور رائع، لكنه يحمل مسؤولية كبيرة، وأعتقد أنني اكتسبت خبرة كافية لقيادة الفريق".
وبين الثقة العالية والانضباط الذهني، يستعد المنتخب النيجيري لخوض مباراة موزمبيق بشعار واضح: احترام الجميع وعدم الخوف من أي منافس، في خطوة جديدة نحو حلم استعادة اللقب القاري.
.jpg)
* الاتحاد السينغالي ينفي وجود خلافات مع المدرب باب ثياو قبل مباراة السودان
نفى الاتحاد السينغالي لكرة القدم، عبر بيان رسمي، وجود أي توتر أو خلافات مع المدرب الوطني باب ثياو، وذلك قبل ساعات من المباراة الحاسمة أمام منتخب السودان في الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، المقررة مساء السبت على ملعب طنجة الكبير.
وكانت بعض وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي قد تحدثت عن وجود خلافات بين الاتحاد والمدرب، وهو ما اعتبره الاتحاد محاولة لزعزعة استقرار المنتخب قبل مباراة مهمة.
وسارع إلى إصدار بيان حازم أكد فيه أن العلاقة مع المدرب متينة، وأن كل ما أشيع "لا أساس له من الصحة"، مشدداً على ضرورة الالتفاف حول المنتخب ودعمه في مشواره القاري.
المنتخب السينغالي كان قد تأهل إلى ثمن النهائي في صدارة المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين على بوتسوانا وبنين وتعادل مع الكونغو الديمقراطية، ليضرب موعداً مع منتخب السودان الذي حل ثالثاً في المجموعة الخامسة.
وجاء في البيان: "يحافظ رئيس الاتحاد السينغالي لكرة القدم على روابط ودية وأخوية للغاية مع المدرب الوطني وجميع أعضاء الطاقم الفني"، مضيفاً أن الهدف الوحيد هو "مرافقة أسود التيرانغا نحو النصر النهائي والتتويج مساء يوم 18 جانفي".
ويأمل الاتحاد أن لا تؤثر هذه الشائعات على تركيز رفاق ساديو ماني، الذين يسعون لمعانقة اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخهم، بعد التتويج الأول في الكاميرون شتاء 2022.
.jpg)
* جنوب أفريقيا والكاميرون… مباراة تحمل أبعادًا تاريخية في ثمن نهائي كأس إفريقيا
اكتسب مشوار منتخب جنوب أفريقيا في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب بعدًا تاريخيًا خاصًا، مع تأكيد مباراة الفريق بقيادة المدرب البلجيكي هوجو بروس أمام الكاميرون في دور الـ16 بالعاصمة الرباط يوم الأحد.
اللقاء يعيد إلى الأذهان أول مباراة جمعت المنتخبين عام 1992، حين كان "الأسود غير المروّضة" أول خصم نافسه "البافانا بافانا" بعد عودة جنوب أفريقيا إلى الساحة الدولية، في محطة شكلت بداية حقبة جديدة لكرة البلاد.
واليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يتجدد الصراع بينهما على بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
الأرقام التاريخية تصب في صالح جنوب أفريقيا، إذ خاض تسع مباريات أمام الكاميرون، لم يخسر خلالها أي مباراة رسمية، وتعرض لهزيمة واحدة فقط في لقاء ودي بكيب تاون قبل 33 عامًا، مقابل ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات، كان آخرها في المباريات الثلاث الأخيرة بينهما.
المباراة تحمل أيضًا بعدًا شخصيًا خاصًا لهوغو بروس، الذي يعرف الكرة الكاميرونية جيدًا بعدما قاد "الأسود غير المروّضة" للتتويج باللقب القاري عام 2017، ليجلس هذه المرة على دكة البدلاء في الجهة المقابلة، مدربًا لجنوب أفريقيا أمام منتخب سبق له أن قاده إلى عرش القارة.
وتأهل " البافانا بافانا" إلى ثمن النهائي وصيفًا لمصر في المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، فيما جاء الكاميرون وصيفًا للمجموعة السادسة برصيد 7 نقاط خلف كوت ديفوار بفارق الأهداف.
وسيكون الفائز من هذه المباراة على موعد مع الفائز من مباراة المغرب وتنزانيا في الدور ربع النهائي، ما يجعل هذه القمة التاريخية محطة مفصلية في مسار البطولة.
.jpg)
* الجزائر تبدأ التحضيرات لمباراة الكونغو الديمقراطية… وبركان يرد على جدل غيابه
استفاد لاعبو المنتخب الجزائري من يوم راحة الخميس بقرار من المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بعد نهاية دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يستأنفوا اليوم الجمعة استعداداتهم لمباراة الدور ثمن النهائي ضد الكونغو الديمقراطية، المقررة الثلاثاء المقبل على ملعب "مولاي الحسن" بالرباط عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت تونس.
ويسعى "الخضر" في هذه المباراة إلى انتزاع بطاقة التأهل لربع النهائي ومواصلة رحلة البحث عن النجمة القارية الثالثة.
بيتكوفيتش أحدث ثورة في التشكيلة خلال مباراة الجولة الثالثة أمام غينيا الاستوائية، حيث منح الفرصة لـ26 لاعباً من أصل 28 متاحاً، فيما ظل المهاجم رضوان بركان وحارس اتحاد العاصمة أسامة بن بوط خارج الخدمة.
غياب بركان أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن زميله منصف بكرار شارك أساسياً في المباراة الأخيرة، لكن اللاعب أبدى انضباطاً كبيراً وردّ على التساؤلات بروح إيجابية.
وقال بركان في تصريح مقتضب: "لا لا، ربما أراد الله أمراً خيراً لي، ولو شاركت لربما تعرضت لإصابة ما، الحمد لله وأهم شيء هو الذهاب بعيداً في كأس إفريقيا"، موجهاً رسالة للجماهير الجزائرية بضرورة مساندة المنتخب في المباريات المقبلة.
وتعد هذه المشاركة الأولى لبركان مع المنتخب الجزائري الأول، بعد أن خطف الأنظار في كأس العرب بقطر، حيث سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين في أربع مباريات، ليحجز مكانه في قائمة بيتكوفيتش.
وبين الطموح الجماعي والانضباط الفردي، يدخل "الخضر" مرحلة حاسمة من البطولة، وسط آمال كبيرة في مواصلة المشوار نحو منصة التتويج.

* السودان يختتم تحضيراته لمباراة السينغال في ثمن نهائي كأس إفريقيا
أنهى منتخب السودان استعداداته لمباراته المرتقبة أمام نظيره السينغالي، المقررة غدا السبت 3 جانفي 2026 على ملعب طنجة الكبير، ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يسعى "صقور الجديان" لمواصلة مغامرتهم الناجحة في البطولة وتحقيق فوز تاريخي يقودهم إلى ربع النهائي.
المدرب الغاني جيمس كواسي أبياه جهّز تشكيلته المثالية بعد أن منح عناصره الأساسية راحة في المباراة الأخيرة ضد بوركينا فاسو، ومن المنتظر أن يعتمد على منجد النيل في حراسة المرمى، وفي الدفاع مصطفى كرشوم، محمد أرنق، شادي عز الدين، وبخيت خميس، بينما يقود خط الوسط أبو عاقلة عبد الله، عمار طيفور، والي الدين خضر، وعبد الرؤوف يعقوب، وفي الهجوم عامر عبد الله ومحمد عيسى.
أبياه شدّد خلال الحصة التدريبية الرئيسية على عاملين أساسيين: الحذر من خطورة رفاق ساديو ماني، والتركيز على استثمار الفرص وعدم إهدارها، بعدما كانت مشكلة الفعالية الهجومية أبرز نقاط ضعف الفريق في مباريات سابقة.
كما ركز على تصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في دور المجموعات، مؤكداً أن مباراة السينغال تتطلب أعلى درجات الانضباط الذهني والبدني.
المباراة تحمل طابعاً خاصاً، إذ ستكون الثالثة بين المنتخبين في أقل من عام واحد، حيث صب التفوق لصالح "أسود التيرانغا" بالفوز في مباراة والتعادل في أخرى خلال تصفيات المونديال، إضافة إلى تفوقهم في بطولة "الشان".
لذلك يأمل رفاق القائد بخيت خميس في كسر العقدة السنغالية وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة السودانية عبر بلوغ ربع النهائي، في مفاجأة ستكون مدوية إذا تحققت.
.jpg)
- السودان يترقب صداماً تاريخياً مع السينغال… أربعة نجوم تحت المجهر
يعيش الشارع الرياضي السوداني على وقع مباراة نارية ومرتقبة تجمع منتخب "صقور الجديان" بنظيره السينغالي "أسود التيرانغا"، مساء السبت 3 جانفي 2026 على الملعب الكبير بمدينة طنجة، ضمن افتتاح مباريات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
الجماهير السودانية تترقب اللقاء بقلق ممزوج بالتفاؤل، أملاً في تحقيق فوز تاريخي يفتح أبواب ربع النهائي ويؤكد الطفرة التي أعادت المنتخب إلى الواجهة القارية.
وفي هذا السياق، سيكون أربعة لاعبين تحت الأضواء ومحط الأنظار :
عامر عبد الرحمن: صانع اللعب الذي خطف الأضواء بظهوره المميز أمام غينيا الاستوائية وبوركينا فاسو، ليصبح أحد أبرز مفاجآت البطولة، ويثير اهتمام عملاقي الكرة السودانية الهلال والمريخ.
محمد عبد الرحمن "الغربال": المهاجم الذي يواجه ضغطاً جماهيرياً كبيراً بعد غياب طويل عن التسجيل منذ ديسمبر 2024، والجماهير تنتظر منه هدفاً يعيد الثقة ويقود المنتخب نحو إنجاز جديد.
منجد النيل: الحارس الذي استعاد مركزه الأساسي وقدم مستويات جيدة أمام الجزائر وغينيا الاستوائية، لكنه يواجه اختباراً صعباً أمام قوة الهجوم السينغالي بقيادة ساديو ماني، في مباراة قد تحدد مستقبله مع المنتخب وناديه.
محمد عيسى: المهاجم الذي توج بجائزة رجل المباراة ضد غينيا الاستوائية بعد مساهمته في هدف التأهل، ويخوض اللقاء بمعنويات عالية ورغبة في مواصلة التألق.
المباراة تحمل طابعاً خاصاً، إذ يسعى السودان لكسر التفوق السينغالي في المباريات الأخيرة، بينما يدخل "أسود التيرانغا" اللقاء بطموح الحفاظ على لقبهم القاري.
وبين الطموح السوداني والخبرة السينغالية، ينتظر عشاق الكرة الإفريقية صداماً مثيراً قد يكتب صفحة جديدة في تاريخ "صقور الجديان".

* المغربي إسماعيل صيباري على رادار باريسان جيرمان الفرنسي بعد تألقه في كأس إفريقيا
بدأت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب تُلقي بظلالها سريعًا على مستقبل بعض اللاعبين، حيث دخل اسم المغربي إسماعيل صيباري، لاعب وسط آيندهوفن الهولندي، ضمن اهتمامات نادي باريسان جيرمان الفرنسي، وفق ما أوردته صحيفة "لو باريزيان".
صيباري، الذي يتميز بتعدد أدواره وقدرته على اللعب في الوسط أو في مواقع هجومية متقدمة، لفت الأنظار بقوة خلال مشاركته مع منتخب المغرب، خاصة في مباراة زامبيا التي أثبت فيها جاهزيته للمواعيد الكبرى.
ورغم أن اللاعب عُرض على باريس في ديسمبر الماضي، لم يُسجَّل أي تحرك رسمي وقتها، لكن تألقه في البطولة القارية أعاد اسمه إلى الواجهة.
إحصائيات صيباري هذا الموسم مع آيندهوفن تعكس قيمته الفنية، إذ سجل 11 هدفًا وقدم 4 تمريرات حاسمة في 23 مباراة، ما جعله عنصراً أساسياً في الفريق الهولندي وجذب اهتمام كبار أوروبا.
وفي حال انتقاله إلى باريس، سيجد دعماً إضافياً بوجود مواطنه أشرف حكيمي، ما يمنحه عنصر انسجام داخل غرفة الملابس.
باريسان جيرمان بدا هادئًا نسبياً في سوق الانتقالات 2025-2026، مكتفيًا بضم الأوكراني إيليا زابارني ولوكاس شوفالييه، لكن فكرة التعاقد مع صيباري أشعلت حماس الجماهير وأعادت الحديث عن مفاجآت محتملة في الميركاتو، لتبقى كل الأنظار موجهة نحو ما إذا كان النادي الباريسي سيخطو خطوة جدية نحو ضم النجم المغربي.

* سندرلاند يوقف زحف مانشستر سيتي ويكبّله بتعادل سلبي مثير في افتتاح عام 2026
سقط مانشستر سيتي في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه سندرلاند على ملعب "النور"، في مباراة مثيرة ضمن الجولة التاسعة عشرة من البطولة الإنقليزية الممتازة ، ليبدأ العام الجديد بنتيجة مخيبة للآمال ويهدر فرصة تعزيز مساعيه نحو صدارة البريميرليغ.
ورغم السيطرة الواضحة لرجال المدرب الاسباني بيب غوارديولا على مجريات اللعب، حيث فرضوا استحواذاً وصل إلى 68% وصنعوا فرصاً عديدة عبر المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند و الجناح البرتغالي برناردو سيلفا وزملائهم، فإن الصلابة الدفاعية لأصحاب الأرض وتألق الحارس الشاب روبن روفس حالا دون ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف.
وزاد إحباط الضيوف مع تدخل تقنية الفيديو (VAR) التي ألغت هدفاً مبكراً لبرناردو سيلفا بداعي التسلل، ليمنح القرار سندرلاند دفعة معنوية كبيرة ساعدته على امتصاص الضغط الهجومي المتواصل.
الأرقام أوضحت الفارق بين الطرفين، إذ بلغ مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) للسيتي 2.25 مقابل 0.81 لسندرلاند، كما سدد الفريق السماوي 14 كرة مقابل 10 لأصحاب الأرض، مع تساوٍ في التسديدات على المرمى (4 لكل فريق).
لكن غياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، إلى جانب براعة روفس في التصدي لأربع فرص محققة، أبقى شباك سندرلاند نظيفة حتى صافرة النهاية.
بهذا التعادل، توقفت سلسلة انتصارات مانشستر سيتي التي امتدت لست مباريات متتالية في البطولة، إضافة إلى نتائجه الإيجابية في دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة الإنقليزية ، ليكتفي بنقطة رفعت رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف أرسنال المتصدر.
في المقابل، عزز سندرلاند موقعه في جدول الترتيب بعدما رفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز السابع، مؤكداً قدرته على مقارعة الكبار وحصد نقاط ثمينة أمام حامل اللقب سابقا.
.jpg)
* بطولة إسبانيا : قمة نارية بين برشلونة وإسبانيول ومبابي يغيب عن ريال مدريد في ضربة موجعة قبل السوبر الإسباني
يستهل برشلونة، حامل اللقب والمتصدر الحالي، عام 2026 بمباراة الدربي الكاتالوني حين يحل السبت ضيفاً على جاره إسبانيول في المرحلة الثامنة عشرة من البطولة الإسبانية لكرة القدم، قبل أن يشد الرحال إلى السعودية لخوض منافسات كأس السوبر الإسباني .
الفريق الكاتالوني بقيادة الألماني هانزي فليك أنهى عام 2025 في الصدارة بفارق أربع نقاط عن غريمه ريال مدريد وتسع عن أتلتيكو مدريد، ويبحث عن فوزه التاسع توالياً لتعزيز موقعه في القمة.
ورغم أن برشلونة لم يذق طعم الهزيمة أمام إسبانيول في آخر 28 مباراة بينهما في البطولة منذ فيفري 2009، فإن مباراة السبت تحمل طابعاً مختلفاً، إذ يدخل أصحاب الأرض اللقاء بأفضل بداية موسم لهم منذ 2008، بعدما جمعوا 33 نقطة من 17 مرحلة وحققوا خمسة انتصارات متتالية بقيادة المدرب مانولو غونساليس، ليحتلوا المركز الخامس بفارق نقطتين عن فياريال وأربع عن أتلتيكو مدريد .
هذه المعطيات تجعل الدربي واعداً، خاصة أنه يجمع الفريقين وهما في الصدارة والخامس لأول مرة منذ موسم 2010-2011.
في المقابل، يترقب ريال مدريد أي تعثر لبرشلونة على أمل تقليص الفارق، حين يستضيف ريال بيتيس السادس في مباراة صعبة، قبل أن يتوجه إلى السعودية لملاقاة جاره أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني .
لكن النادي الملكي تلقى ضربة قاسية بخسارة هدافه الفرنسي كيليان مبابي لثلاثة أسابيع على الأقل بسبب إصابة في الركبة، ما يعني غيابه عن مباريات البطولة وكأس السوبر وربما مباراة فريقه السابق موناكو الفرنسي في دوري الأبطال.
مبابي الذي سجل 73 هدفاً في 83 مباراة منذ انتقاله المجاني من باريسان جيرمان الفرنسي، يتصدر حالياً ترتيب الهدافين بفارق سبعة أهداف عن فيران توريس لاعب برشلونة، ويُعد غيابه خسارة كبيرة للفريق الذي يعاني أيضاً من إصابات كارفاخال وميليتاو وألكسندر-أرنولد وفالفيردي، إضافة إلى مشاركة إبراهيم دياز مع المغرب في كأس أمم إفريقيا.
أما فياريال، الذي فقد المركز الثالث بخسارته أمام برشلونة في الجولة الماضية، فيسعى لاستعادة التوازن عندما يحل السبت على إلتشي التاسع، فيما يباري أتلتيكو مدريد اختباراً جديداً الأحد خارج أرضه أمام ريال سوسييداد السادس عشر.
هكذا تدخل البطولة الإسبانية عامها الجديد بمباريات مشتعلة، أبرزها دربي كاتالونيا الذي قد يعيد رسم ملامح المنافسة على اللقب، فيما يترقب ريال مدريد وأتلتيكو فرصتهم لتقليص الفارق قبل الانشغال بمغامرة السوبر في السعودية.
.jpg)
- الأهلي المصري يمنح الضوء الأخضر لانتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة على سبيل الإعارة مع خيار الشراء
وافقت إدارة النادي الأهلي المصري على العرض الذي تقدم به برشلونة الإسباني لضم المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، الذي تم تصعيده مؤخراً إلى الفريق الأول، في صفقة تحمل أبعاداً مهمة لمستقبل اللاعب الواعد.
وبحسب صحيفة " موندو ديبورتيفو" الإسبانية، دخل عبد الكريم بالفعل المراحل الأخيرة من إجراءات سفره إلى إسبانيا بعد أن توصل الناديان إلى اتفاق يقضي بانتقاله على سبيل الإعارة حتى شهر جوان المقبل، مع تضمين بند يتيح للنادي الكاتالوني شراءه بشكل نهائي مقابل 1.5 مليون يورو.
التقارير المصرية أكدت أن الأهلي وافق على تعديل العرض برفع نسبة عائد البيع المستقبلي إلى 15%، وهو ما اعتبرته إدارة النادي خطوة استراتيجية لضمان الاستفادة من أي انتقالات لاحقة للاعب. الاجتماع الذي عقدته الإدارة مساء الأربعاء ناقش تفاصيل العرض المحسن قبل أن يمنح الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، خاصة بعد بلوغ عبد الكريم عامه الثامن عشر يوم الخميس، ما أتاح قانونياً إتمام إجراءات انتقاله إلى أوروبا.
بهذا الاتفاق، يفتح الأهلي الباب أمام أحد أبرز مواهبه الشابة لخوض تجربة احترافية في برشلونة، في خطوة قد تشكل بداية مسيرة واعدة للاعب في الملاعب الأوروبية، بينما يضمن النادي المصري استفادة مالية مستقبلية من تطور نجمه الصاعد.
.jpg)
- غياب محتمل للامين يامال يربك حسابات برشلونة قبل دربي كتالونيا أمام إسبانيول
تلقى برشلونة متصدر البطولة الإسبانية صدمة غير متوقعة قبل مباراة الدربي المرتقبة ضد جاره إسبانيول مساء السبت، ضمن الجولة الثامنة عشرة من الليغا، بعدما باتت مشاركة نجمه الشاب لامين يامال محل شك كبير.
صحيفة " سبورت" الكتالونية كشفت أن اللاعب غاب عن تدريبات الخميس، حيث حضر إلى مقر النادي لفترة وجيزة قبل أن يغادر سريعاً نحو منزله دون النزول إلى أرض الملعب، وهو ما أثار مخاوف بشأن جاهزيته.
وأوضحت الصحيفة أن يامال يعاني من وعكة صحية عامة، ليضع مدربه هانز فليك أمام معضلة حقيقية في حال تأكد غيابه عن الدربي.
القرار النهائي بشأن مشاركته سيُحسم مساء الجمعة أو صباح السبت بناءً على تقييم الطاقم الطبي، لكن المؤشرات الأولية تقلل من فرص ظهوره أساسياً في اللقاء.
المباراة تأتي في توقيت حساس، إذ يسعى برشلونة لتعزيز موقعه في الصدارة وتوسيع الفارق مع ريال مدريد إلى سبع نقاط كاملة قبل توجه الفريقين إلى السعودية لخوض منافسات كأس السوبر الإسباني.
ويعود آخر ظهور رسمي لبرشلونة إلى 21 ديسمبر 2025 الماضي حين فاز خارج أرضه على فياريال بثنائية نظيفة، سجل منها يامال الهدف الأول.
إحصائياً، يامال يُعد أحد أبرز أسلحة الفريق هذا الموسم، حيث سجل 7 أهداف وصنع مثلها في 14 مباراة بالليغا، إضافة إلى هدفين وثلاث تمريرات حاسمة في دوري أبطال أوروبا، ليكون قد ساهم بشكل مباشر في 19 هدفاً بمختلف المسابقات حتى الآن.
غيابه المحتمل عن الدربي سيُعد خسارة كبيرة للمتصدر، فيما يطمح إسبانيول المتألق إلى استغلال الموقف وتحقيق مفاجأة أمام حامل اللقب.
.jpg)
* سيرخيو راموس بين مستقبل اللعب والعودة الإدارية إلى إشبيلية
يجد النجم الإسباني المخضرم سيرخيو راموس نفسه مع بداية عام 2026 بلا نادٍ، بعد رحيله عن مونتيري المكسيكي، ليبقى مصيره الكروي مفتوحاً في انتظار وجهة جديدة قد تكون في أوروبا، حيث يُتوقع أن يواصل مسيرته الاحترافية رغم بلوغه التاسعة والثلاثين.
لكن اللافت أن الدولي الإسباني السابق بدأ التفكير في خطوة مختلفة هذه المرة، تتعلق بالجانب الإداري داخل نادي طفولته إشبيلية، الذي يعيش حالة من عدم اليقين على مستوى الملكية والإدارة.
فخلال الأسابيع الماضية، ظهرت أنباء عن مفاوضات مع مستثمرين أمريكيين لشراء أسهم النادي الأندلسي، غير أن تراجع قيمة السهم من 3400 إلى 2700 يورو أثار مخاوف من انهيار الصفقة، وهو ما دفع راموس إلى إجراء اتصالات أولية لدراسة إمكانية الاستثمار بنفسه في النادي.
راموس الذي ترعرع في أكاديمية إشبيلية وفرض نفسه سريعاً في الفريق الأول قبل انتقاله إلى ريال مدريد صيف 2005، قضى 16 عاماً متتالياً في صفوف النادي الملكي، ثم خاض موسمين مع باريسان جيرمان، قبل أن يعود إلى إشبيلية في صيف 2023 ويشارك معه في موسم 2023-24. بعدها شد الرحال إلى مونتيري المكسيكي، حيث لعب حتى نهاية 2025 قبل أن يقرر المغادرة.
وخاض راموس 87 مباراة بقميص إشبيلية في فترتيه مع النادي، مساهماً بـ11 هدفاً (10 أهداف وتمرير حاسمة واحدة)، بحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت".
وبين احتمالية مواصلة اللعب في أوروبا ورغبته في دخول عالم الإدارة عبر الاستثمار في ناديه الأم، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تكون عودة راموس إلى إشبيلية هذه المرة من المدرجات ومكاتب الإدارة لا من أرض الملعب؟

* دربي باريس يعود بعد 48 عاماً… وصراع القمة يشتعل بين لانس وسان جيرمان في انطلاقة العام الجديد
تشهد المرحلة السابعة عشرة من البطولة الفرنسية لكرة القدم أحداثاً مثيرة، أبرزها دربي العاصمة بين باريسان جيرمان حامل اللقب وباري أف سي، في أول مباراة بين الفريقين منذ 48 عاماً، وذلك مساء الأحد على ملعب "بارك دي برانس".
اللقاء المرتقب يُعد محطة تاريخية، إذ لم يلتق الجاران في البطولة منذ موسم 1978-1979 حين انتهت المباراتان بالتعادل.
ومن المتوقع حضور نحو ألف مشجع من باري أف سي لمساندة فريقهم في هذا الحدث الاستثنائي، قبل أن يتجدد الموعد بينهما سريعاً في دور الـ16 من الكأس يوم 12 جانفي 2026 .
باريسان جيرمان بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي يدخل الدربي وسط غيابات مؤثرة، أبرزها المغربي أشرف حكيمي الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية، والحارس الروسي ماتفي سافونوف المصاب بكسر في اليد، إضافة إلى الكوري الجنوبي كانغ-إن لي وعدد من لاعبي الأكاديمية.
وسيكون اللقاء فرصة مهمة للمهاجم عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية، لاستعادة بريقه قبل مباراة أولمبيك مرسيليا في كأس الأبطال الفرنسية بالكويت الخميس المقبل.
في صدارة الترتيب، يبدأ لانس العام الجديد وهو متربع على القمة برصيد 37 نقطة بفارق نقطة عن سان جيرمان، ويستضيف تولوز الثامن الجمعة ساعياً لتحقيق فوزه السابع توالياً.
الفريق يعوّل على مهاجمه الجديد أودسون إدوارد، رابع هدافي البطولة برصيد 7 أهداف في 13 مباراة، لمواصلة الضغط على حامل اللقب.
المرحلة تحمل أيضاً مباراة قوية السبت بين موناكو و أولمبيك ليون، حيث يسعى أصحاب الأرض لاستعادة توازنهم بعد سلسلة من خمس هزائم في ست مباريات خلال ديسمبر، فيما يطمح ليون الخامس (27 نقطة) لمواصلة نتائجه الإيجابية.
أما أولمبيك مرسيليا الثالث فيستقبل نانت المهدد بالهبوط الأحد، باحثاً عن تعزيز موقعه ضمن المربع الذهبي بعد فوزه على موناكو قبل العطلة الشتوية.
ليل الرابع (32 نقطة) يباري رين السادس في مباراة صعبة السبت، وسط غياب مدافعيه الأساسيين عيسى ماندي وشانسيل مبيمبا بسبب مشاركتهما في كأس الأمم الإفريقية.
وفي نيس، يبدأ المدرب المخضرم كلود بويّل مهمته الأولى مع الفريق منذ عشر سنوات بملاقاة ستراسبورغ، في محاولة لوقف نزيف الخسائر وفتح صفحة جديدة، فيما يعاني الضيوف من تراجع كبير بعد أربع مباريات دون فوز.
وفي أسفل الترتيب، تستمر معركة تفادي الهبوط بمباريات مباشرة، حيث يلتقي لوهافر مع أنجيه، بريست مع أوكسير، ولوريان مع ميتز، في صراع مفتوح على البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى.
بهذا المشهد، ينطلق العام الجديد في "ليغ1" بمزيج من التاريخ والندية، بين دربي العاصمة المنتظر وصراع القمة المشتعل، إلى جانب معارك الوسط والهروب من القاع، ما يجعل الجولة السابعة عشرة واحدة من أكثر مراحل الموسم إثارة.
.jpg)
* اتحاد كأس الخليج يدرس توسيع المشاركة… والأردن مرشح قوي للظهور في نسخة 2026 بالسعودية
كشفت تقارير صحفية أن اتحاد كأس الخليج لكرة القدم يدرس جدياً توسيع دائرة المشاركة في النسخة المقبلة من البطولة المقررة في السعودية عام 2026، عبر دعوة منتخبات جديدة تخوض المنافسة لأول مرة، من بينها الأردن والمغرب ومصر.
الفكرة ليست جديدة، إذ سبق طرحها في سنوات سابقة دون أن تدخل حيز التنفيذ، لكنها تعود الآن إلى طاولة النقاش بهدف تعزيز القوة التنافسية والفنية للبطولة، التي تُعد من أبرز المحطات الكروية في المنطقة.
الأردن على أعتاب مشاركة تاريخية
الاتحاد الأردني لكرة القدم اعتاد على تلبية الدعوات للمشاركة في مختلف البطولات الإقليمية والدولية، سعياً لتوفير أكبر قدر من الاحتكاك والإعداد لمنتخباته.
وفي حال وُجهت دعوة رسمية، تبدو موافقة الأردن شبه مؤكدة، خاصة أن البطولة ستشكل محطة إعداد مثالية قبل نهائيات كأس آسيا 2027.
التعديلات التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن أيام التوقف الدولي لعام 2026، بدمج فترتي سبتمبر وأكتوبر في نافذة واحدة تمتد لـ15 يوماً، تمنح البطولة فرصة تنظيمها في توقيت مناسب يتيح مشاركة منتخبات جديدة دون تعارض مع استحقاقات أخرى.
إنجازات الأردن تعزز فرصه
منتخب الأردن يعيش مرحلة ذهبية بعد بلوغه نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025، إضافة إلى إنجازه التاريخي بالتأهل إلى كأس العالم 2026 كأول منتخب عربي يحقق ذلك.
هذه النجاحات رفعت مكانته قارياً وعربياً، وجعلت مشاركته المحتملة في كأس الخليج إضافة نوعية للبطولة.
وبينما يستعد "النشامى" لخوض أولى مبارياته في المونديال منتصف العام، فإن دعوة محتملة للمشاركة في كأس الخليج ستمنحه فرصة مثالية لمواصلة التحضير والاستعداد، ما يجعل حضوره في نسخة 2026 أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى.

* كليبرز يواصل صحوته وهيت وروكتس وسيكسرز وسلتيكس يحققون انتصارات لافتة في الـNBA
واصل لوس أنجليس كليبرز انتفاضته القوية في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، محققاً فوزه السادس توالياً بعد أن قاده نجمه كواي لينارد إلى تألق استثنائي بتسجيله 45 نقطة مع 7 متابعات، في الانتصار على ضيفه يوتا جاز 118-101.
وساهم جيمس هاردن بدوره بـ20 نقطة ليمنح الفريق دفعة إضافية بعد سلسلة من خمس هزائم متتالية و10 في 11 مباراة، غير أن الكليبرز ما زال في المركز الحادي عشر بالمنطقة الغربية برصيد 12 فوزاً مقابل 21 هزيمة، وهو السجل ذاته لليوتا جاز الذي برز في صفوفه كايل أندرسون بـ22 نقطة و8 متابعات وبرايس سنسابو بـ20 نقطة.
وفي المنطقة الشرقية، قاد نورمن باول فريق ميامي هيت إلى فوزه الرابع على التوالي بتسجيله 36 نقطة بينها سبع ثلاثيات، ليمنح فريقه انتصاراً ثميناً على متصدر الترتيب ديترويت بيستونز 118-112.
وسانده خايمي خاكيس بـ19 نقطة من مقاعد البدلاء، وأندرو ويغينز بـ17، فيما أضاف بام أديبايو 15 نقطة مع 14 متابعة، ليصل هيت إلى فوزه التاسع عشر في 34 مباراة. ورغم الخسارة الثالثة في آخر أربع مباريات، بقي بيستونز في صدارة الشرق برصيد 25 فوزاً مقابل 9 هزائم، خلف أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر البطولة وحامل اللقب (29-5).
وكان كايد كانينغهام أفضل لاعبي بيستونز بتسجيله 31 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة و8 متابعات.
أما في هيوستن، فقد تألق كيفن دورانت أمام فريقه السابق بروكلين نتس، مسجلاً 22 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة ليقود روكتس إلى فوزه الرابع توالياً بنتيجة 120-96. وبرز أمين تومسون بـ23 نقطة من 10 محاولات ناجحة من أصل 12، فيما ساهم التركي ألبيرين شينغون بـ20 نقطة و6 متابعات و6 تمريرات حاسمة، ليحقق الفريق فوزه الحادي والعشرين هذا الموسم. في المقابل، كان كام توماس أفضل مسجل للنتس بـ21 نقطة من مقاعد البدلاء.
وفي دالاس، واصل فيلادلفيا سفنتي سيكسرز عروضه القوية بقيادة تايريز ماكسي الذي سجل 34 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة و8 متابعات، ليقود فريقه للفوز على مافريكس 123-108.
وساهم دجيه إدجكومب بـ23 نقطة، وجويل إمبيد بـ22، فيما أضاف البديل كوينتين غرايمز 19 نقطة من 7 محاولات ناجحة من أصل 9. ورفع سيكسرز رصيده إلى 18 فوزاً في 32 مباراة محتلاً المركز الخامس في الشرق، بينما تلقى مافريكس خسارته الرابعة توالياً والثالثة والعشرين هذا الموسم رغم جهود ماكس كريستي الذي سجل 18 نقطة.
وفي مباراة أخرى، قاد جايلن براون فريق بوسطن سلتيكس إلى فوزه الحادي والعشرين في 33 مباراة، بتسجيله 29 نقطة مع 10 متابعات في الانتصار على ساكرامنتو كينغز 120-106.
ورغم معاناته من ضعف النجاعة من خارج القوس (1 من 9 محاولات)، واصل براون تألقه بتسجيل 20 نقطة أو أكثر في 12 من آخر 15 مباراة.
وأضاف بايتون بريتشارد 16 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة، فيما لم تنجح جهود ديمار ديروزن (25 نقطة) والألماني دينيس شرودر (18) وكيون إيليس (16) في تجنيب كينغز خسارتهم السادسة والعشرين هذا الموسم والرابعة في آخر خمس مباريات.
بهذه النتائج، تواصلت الإثارة في الـNBA مع بروز أسماء لامعة وتألق جماعي منح الفرق الفائزة دفعة قوية في سباق الترتيب، فيما ازدادت معاناة الفرق المتعثرة في صراعها للحاق بركب المنافسة على المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية.
.jpg)
* النجمة الامريكية فينوس وليامس تعود إلى أستراليا المفتوحة للتنس كأكبر لاعبة في تاريخ البطولة
ستدخل الأميركية المخضرمة فينوس وليامس، صاحبة سبعة ألقاب كبرى في فردي كرة المضرب، التاريخ مجدداً عندما تشارك في بطولة أستراليا المفتوحة المقبلة عن عمر 45 عاماً، لتصبح أكبر لاعبة تخوض منافسات أولى بطولات الغراند سلام لهذا العام بعد حصولها على بطاقة دعوة رسمية.
وسيُدرج اسم وليامس في القرعة الرئيسة لملبورن بارك للمرة الأولى منذ عام 2021، لتعيد إلى الأذهان حضورها المميز في البطولة التي بلغت نهائيها مرتين عامي 2003 و2017.
وتتفوق وليامس بهذا الإنجاز على اليابانية كيميكو ديت التي شاركت في نسخة 2015 وهي في الرابعة والأربعين من عمرها.
وقالت فينوس في تصريحاتها: "أنا متحمسة للعودة إلى أستراليا، وأتطلع بشوق للمنافسة خلال فصل الصيف الأسترالي"، مضيفة: "لديّ ذكريات رائعة لا تُنسى هناك، وأنا ممتنة لهذه الفرصة للعودة إلى مكان له مكانة خاصة في مسيرتي الرياضية".
ولطالما ارتبط اسم وليامس بإنجازات بارزة، إذ توجت بخمسة ألقاب في ويمبلدون وبلقبين في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، إضافة إلى أربعة ألقاب في الزوجي بأستراليا المفتوحة.
وتستعد النجمة الأميركية لخوض دورة أوكلاند الأسبوع المقبل كخطوة تحضيرية قبل انطلاق البطولة الكبرى بين 18 جانفي 2026 والأول من فيفري 2026.
وكانت وليامس قد عادت إلى ملاعب الكرة الصفراء في بطولة فلاشينغ ميدوز العام الماضي بعد غياب دام 16 شهراً، لتؤكد أن شغفها بالمنافسة لم ينطفئ وأنها ما زالت قادرة على كتابة فصول جديدة في مسيرتها الاستثنائية.
.jpg)
* رالي دكار 2026: الراجحي يدافع عن لقبه وسط صراع العمالقة ومزيج الخبرة والشباب
ينطلق السبت رالي دكار في نسخته الثامنة والأربعين من مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، واعداً بمزيد من الإثارة والتشويق على المسارات الرملية والصخرية في صحراء السعودية، حيث يستعد البطل السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) للدفاع عن لقبه أمام منافسة شرسة من ثنائي فريق داسيا، القطري ناصر صالح العطية والفرنسي سيباستيان لوب.
الراجحي، الذي انتظر 10 سنوات و11 مشاركة قبل أن يحقق حلمه بالفوز الأول العام الماضي، يدخل السباق بثقة كبيرة بعد أن أثبتت سيارة تويوتا هايلوكس جدارتها بثلاثة انتصارات في النسخ الأربع الأخيرة.
وقال ابن الرياض البالغ 44 عاماً عقب تتويجه: "لقد حققت حلم ملايين الناس حول العالم. أنا فخور بنفسي، ببلدي، بفريقي وبملاحي".
في المقابل، عزز فريق داسيا صفوفه بانضمام البرازيلي لوكاس مورايس إلى العطية، بطل دكار خمس مرات، ولوب، بطل العالم للراليات تسع مرات، الذي ما زال يبحث عن لقبه الأول رغم فوزه بـ28 مرحلة وصعوده خمس مرات إلى منصة التتويج.
ويأمل العطية أن يضيف لقباً جديداً مع مصنع رابع مختلف في مسيرته بعد تتويجاته مع فولكسفاكن وميني وتويوتا.
السباق الذي يمتد لمسافة 8 آلاف كيلومتر، منها 4 آلاف من المراحل الخاصة، يتضمن 13 مرحلة مليئة بالتحديات، بينها مرحلتان ماراثونيتان مع مبيت في مخيمات مؤقتة.
مدير الرالي الفرنسي دافيد كاستيرا أكد أن النسخة الحالية ستكون "متوازنة وصعبة بالقدر نفسه"، مع فصل مسارات الدراجات النارية عن السيارات والشاحنات لأسباب تتعلق بالسلامة.
ويشهد دكار 2026 مزيجاً بين الخبرة والشباب، حيث يشارك أسماء واعدة مثل الجنوب إفريقي هنك لاتيغان والأميركي سيث كوينتيرو، إلى جانب المخضرمين كارلوس ساينس (63 عاماً) بطل دكار أربع مرات، والفرنسي ستيفان بيترهانسل "مستر دكار" صاحب الرقم القياسي بـ14 لقباً، العائد بعد عام من الغياب.
وفي فئة الدراجات النارية، يتطلع الأسترالي دانيال ساندرز (كيه تي أم) حامل اللقب إلى منافسة قوية مع الفرنسي أدريان فان بيفرين والأميركي ريكي برابيك، بطل نسخة 2024.
ومع مشاركة 812 متسابقاً على متن 325 مركبة بينها 118 دراجة نارية، يبقى الهدف الأكبر هو إكمال المغامرة الصحراوية الأصعب في العالم، حيث لا يكفي التفوق الفني وحده، بل يجب أن تتضافر عوامل الحظ والموثوقية والملاحة والقيادة لتحقيق المجد في رالي دكار.



