مالي تقصي تونس بركلات الترجيح وتبلغ ربع نهائي كأس إفريقيا

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - حجز المنتخب المالي بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 بعد مباراة درامية أمام نظيره التونسي، انتهت بتفوقه بركلات الترجيح (3-2) عقب التعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي مساء السبت ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.
المباراة حملت كل عناصر الإثارة، إذ تقدم المنتخب التونسي في الدقيقة 88 عبر رأسية فراس شواط، قبل أن يخطف الماليون التعادل في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع (90+6) بواسطة المهاجم لاسين سينايوكو من ركلة جزاء، ليُبقي على آمال فريقه ويجر المباراة إلى الأشواط الإضافية.
ورغم النقص العددي الذي عانى منه المنتخب المالي منذ الدقيقة 26 بعد طرد لاعبه ويو كوليبالي بالبطاقة الحمراء المباشرة، أظهر الفريق صلابة كبيرة في الدفاع والاعتماد على المرتدات، ليصمد حتى نهاية الوقت الإضافي دون أن تهتز شباكه مجدداً.
وفي ركلات الترجيح، ابتسم الحظ لمالي التي حسمت النتيجة لصالحها بنتيجة (3-2)، لتواصل مشوارها في البطولة وتضرب موعداً نارياً مع المنتخب السينغالي، الذي كان أول المتأهلين إلى ربع النهائي بعد فوزه على السودان (3-1).
بهذا الانتصار، يواصل المنتخب المالي كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، مؤكداً قدرته على مقارعة كبار القارة رغم الظروف الصعبة، فيما ودّع المنتخب التونسي البطولة بحسرة كبيرة بعد أن كان قريباً من خطف بطاقة التأهل في اللحظات الأخيرة.
- السينغال تقلب الطاولة على السودان وتحجز بطاقة ربع النهائي
افتتح المنتخب السينغالي مشواره في الأدوار الإقصائية من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بانتصار ثمين على نظيره السوداني بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت السبت ضمن افتتاح مباريات الدور ثمن النهائي، ليضمن " أسود التيرانغا " العبور إلى الدور ربع النهائي.
المباراة بدأت على وقع مفاجأة سودانية مبكرة، حين أطلق عامر عبد الله تسديدة قوية في الدقيقة السادسة سكنت شباك الحارس إدوارد ميندي، مانحاً " صقور الجديان " التقدم وأول هدف لهم بأقدام لاعب سوداني في النسخة الحالية.
لكن رد السينغال جاء سريعاً عبر باب غايي الذي أدرك التعادل في الدقيقة 29 بتسديدة أرضية محكمة، قبل أن يعود اللاعب ذاته ليوقع على الهدف الثاني في الدقيقة 45+3، ليقلب الكفة لصالح بطل النسخة قبل الماضية مع نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، حاول المنتخب السوداني العودة إلى أجواء اللقاء وكاد أن يعادل النتيجة عبر فرصة خطيرة لمحمد سعيد أحمد في الدقيقة 52، غير أن الحارس ميندي تألق وأنقذ مرماه. ومع استمرار الضغط السنغالي، جاء الحسم في الدقيقة 77 بواسطة إبراهيم مباي الذي سجل الهدف الثالث، ليؤكد تفوق أسود التيرانغا ويضعهم في ربع النهائي بجدارة.
بهذا الفوز، يواصل المنتخب السينغالي مسيرته بثبات نحو المنافسة على اللقب، فيما ودّع المنتخب السوداني البطولة بعد أداء مشرف، خاصة في شوطها الأول الذي أربك حسابات أحد أبرز المرشحين للتتويج.

- ماني يكتب التاريخ ويقود السينغال لعبور السودان نحو ربع نهائي الكان
أضاء النجم السينغالي ساديو ماني أمسية السبت 3 جانفي 2026 بلحظة تاريخية في كأس أمم إفريقيا المغرب، بعدما صنع تمريرة حاسمة قادت منتخب بلاده لقلب الطاولة على السودان (3-1) في ثمن النهائي، ليضيف إلى رصيده القياسي في صناعة الأهداف بالبطولة القارية.
المباراة بدأت بمفاجأة سودانية عبر أمير عبد الله يونس في الدقيقة السادسة، لكن ماني كان حاضراً ليقود الرد السريع، إذ صنع هدف التعادل لباب غايي عند الدقيقة 29، قبل أن يعود اللاعب ذاته ويضيف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، أكمل إبراهيم مباي المهمة بهدف ثالث أكد تأهل "أسود التيرانغا".
بتمريرته أمام السودان، أصبح ماني أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ البطولة برصيد 7 تمريرات حاسمة، متساوياً مع الإيفواري يايا توريه، كما رفع رصيده الإجمالي إلى 17 إسهامة (10 أهداف و7 تمريرات) ليقترب من رقم الأسطورة صامويل إيتو (21 إسهامة).
ماني، الذي يواصل تألقه مع النصر السعودي، أثبت أنه ليس مجرد هداف بل صانع لعب ومحرك رئيسي، إذ صنع خمس فرص، فاز بستة من أصل 11 مبارزة ثنائية، واستعاد الكرة سبع مرات، ليؤكد أنه القائد الهادئ لانقلاب السنغال في المباراة.
السنغال بدورها عززت مكانتها كأخطر مرشح عربي وإفريقي للقب، بعدما مددت سلسلة اللاهزيمة إلى 15 مباراة في النهائيات، لتقف بجوار كبار القارة مثل مصر ونيجيريا في سجلات التاريخ. ومع بروز الموهبة الشابة إبراهيما مباي، يظهر الفريق بعمق وقوة حتى في غياب قائده كاليدو كوليبالي.
بهذا الانتصار، يواصل ماني كتابة فصول جديدة من مسيرته المميزة، مؤكداً أن لا نجم فوق الفريق، وأن روح التضحية والجهد الجماعي هي سر قوة السنغال في سعيها نحو لقب جديد.

- " صقور الجديان" يودّعون الكان بشرف
حجز المنتخب السنغالي مقعده في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025 بعدما قلب تأخره المبكر أمام السودان إلى فوز صريح (3-1)، في مباراة مثيرة أقيمت على ملعب طنجة الكبير ضمن ثمن النهائي.
المباراة بدأت على وقع مفاجأة سودانية عبر عامر عبد الله الذي دوّن اسمه في تاريخ البطولة بهدف رائع عند الدقيقة السادسة، لكن " أسود التيرانغا" أظهروا شخصيتهم القوية، فعادل بابي غايي النتيجة ثم أضاف الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، ليأتي الحسم في الدقيقة 77 عبر البديل الشاب إبراهيم مباي.
إحصائيات اللقاء عكست تفوق السنغال الهجومي، إذ حققوا 1.68 هدفاً متوقعاً (xG) من 14 تسديدة، مقابل 0.43 للسودان من 8 محاولات، فيما عانى لاعبو الفريقين من إصابات في الدقائق الأخيرة نتيجة الأداء البدني العالي والروح القتالية.
ورغم الخسارة، خرج المنتخب السوداني بمكاسب كبيرة، إذ برز عامر عبد الله كأول لاعب سوداني يسجل في النسخة الحالية، وأثبت شادي عز الدين نفسه في مركز الظهير الأيمن بقدرة لافتة على الحد من خطورة ساديو ماني، فيما قدم عمار طيفور مباراة بطولية في خط الوسط رغم إصابته.
في المقابل، كان محمد عبد الرحمن وأبو عاقلة أبرز الخاسرين، بعدما أخفق الأول في التسجيل طوال البطولة، فيما تسبب الثاني في أخطاء قاتلة أهدت السنغال هدفين متتاليين.
بهذا الفوز، يواصل بطل أفريقيا 2021 مسيرته بثبات نحو اللقب، منتظراً الفائز من مواجهة مالي وتونس، بينما يودّع "صقور الجديان" البطولة مرفوعي الرأس بعد أداء مشرف يعكس شجاعة لاعبيه رغم الظروف الصعبة التي تمر بها كرة القدم السودانية.

* مباراة نارية بين الكاميرون وجنوب إفريقيا على وقع تصريحات بروس المثيرة
تتجه الأنظار إلى العاصمة الرباط حيث يلتقي منتخب الكاميرون مع نظيره الجنوب إفريقي الأحد في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، في مباراة تحمل طابعاً خاصاً بين المدرب البلجيكي هوغو بروس وفريقه السابق الذي قاده للتتويج باللقب عام 2017.
مدرب الكاميرون دافيد باغو حرص على الإشادة بمنافسه بروس قبل المباراة المرتقبة، مؤكداً احترامه لمسيرته وتجربته مع "الأسود غير المروضة"، فيما اختار بروس أن يواصل إثارة الجدل بتصريحات نارية ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) واللجنة المنظمة للبطولة، منتقداً الجوانب التنظيمية وظروف التنقل إلى ملاعب التدريب.

المدرب المخضرم البالغ من العمر 73 عاماً شدد على أنه لن يُظهر "أي رحمة" أمام الكاميرون، معتبراً أن المباراة مصيرية رغم أنه كان يتمنى أن تأتي في النهائي وليس في دور الـ16.
وأضاف أنه فوجئ بالتغييرات التي طرأت على المنتخب الكاميروني، لكنه أبدى إعجابه بعمل مدربه الحالي، متوقعاً مباراة صعبة ومفتوحة على كل الاحتمالات.
بروس لم يكتفِ بانتقاد التنظيم، بل أعاد فتح النار على التحكيم بعد خسارة فريقه أمام مصر في دور المجموعات، مشيراً إلى أن ركلة الجزاء التي سجل منها محمد صلاح هدف الفوز لم تكن صحيحة، وهو ما نفاه مسؤولو المنتخب المصري.
المباراة المرتقبة بين الكاميرون وجنوب إفريقيا تأتي في أجواء مشحونة بالتصريحات، وتعد واحدة من أبرز محطات البطولة، حيث يسعى بروس لإثبات نفسه أمام فريقه السابق، فيما يطمح باغو لقيادة الأسود نحو ربع النهائي ومواصلة رحلة البحث عن اللقب.
.jpg)
* الركراكي يشدد على التواضع قبل مباراة تنزانيا وغاموندي يتحدث عن الحافز الكبير
قبل ساعات من المباراة المرتقبة بين المغرب وتنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، أكد وليد الركراكي مدرب "أسود الأطلس" أن فريقه يدخل المباراة بروح التواضع واحترام المنافس، مشدداً على أن هذه القيم هي أساس النجاح في البطولات الكبرى.
كما أشار إلى جاهزية النجم أشرف حكيمي وإمكانية مشاركته في اللقاء، ما يمنح المنتخب دفعة قوية على المستوى الفني والمعنوي.
.jpg)
من جانبه، أوضح ميغيل غاموندي مدرب المنتخب التنزاني أن لاعبيه يملكون حافزاً استثنائياً قبل مباراة صاحب الأرض والجمهور، مؤكداً أن خصوصية اللعب أمام المغرب في ملعبه وأمام جماهيره تمنح المباراة طابعاً خاصاً، وأن فريقه سيقاتل من أجل تحقيق المفاجأة.
المباراة تحمل الكثير من التحديات، حيث يسعى المغرب لتأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للقب، فيما يطمح المنتخب التنزاني إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي عبر الإطاحة بالمستضيف.

- المغرب يستعد لمباراة تنزانيا في ثمن النهائي وسط دعوات للتواضع وتجنب أخطاء الماضي
يخوض المنتخب المغربي، غداً الأحد 4 جانفي 2026، مباراة حاسمة أمام نظيره التنزاني في الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، في مباراة يطمح من خلالها "أسود الأطلس" إلى مواصلة مشوارهم القاري نحو اللقب الغائب منذ نصف قرن.
قائد المنتخب رومان غانم سايس شدد في المؤتمر الصحفي على ضرورة عدم تكرار أخطاء الماضي، مؤكداً أن الفريق جاهز لخوض اللقاء وأن الاستراتيجية تقتضي التعامل مع البطولة مباراة بمباراة.
وأوضح أن الاستخفاف بالمنافس قد يكون مكلفاً، خاصة أن المغرب سبق أن ودع نسخاً سابقة من أدوار مبكرة رغم امتلاكه أسماء كبيرة.
.jpg)
من جانبه، كشف المدرب وليد الركراكي عن "سر اللعنة" التي لاحقت المغرب في البطولة القارية منذ تتويج 1976، مؤكداً أن غياب التواضع كان السبب الرئيسي وراء الإخفاقات المتكررة، محذراً لاعبيه من الوقوع في نفس الفخ.
وأشاد في الوقت نفسه بقدرات المنتخب التنزاني الذي يعتمد على دفاع متماسك وهجوم يجيد استغلال الكرات الثابتة.
اللاعبون بدورهم أكدوا جاهزيتهم، حيث شدد نصير مزراوي على أن مباريات الإقصاء المباشر لا تعرف السهولة، داعياً الجماهير إلى الدعم المستمر طوال اللقاء، فيما أوضح الحارس ياسين بونو أن الضغط الجماهيري عنصر إيجابي إذا تم التعامل معه بالشخصية القوية المطلوبة.
.jpg)
ورغم غياب سفيان أمرابط عن الحصة التدريبية الأخيرة، واصل المنتخب المغربي تحضيراته في أجواء يسودها التركيز والانضباط، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق الفوز وتجاوز عقبة تنزانيا، في مباراة ينتظر أن تشهد حضوراً جماهيرياً غفيراً لدعم "أسود الأطلس" في سعيهم نحو ربع النهائي والاقتراب أكثر من حلم التتويج القاري.

* مازا يتألق مع الجزائر قبل مباراة الكونغو.. وغيابات مؤثرة في الدفاع
فرض إبراهيم مازا نفسه كأحد أبرز نجوم كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، بعد تألقه اللافت مع المنتخب الجزائري في دور المجموعات، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة في ثلاث مباريات، ليحصد جائزة أفضل لاعب أمام بوركينا فاسو ويصنفه الاتحاد الإفريقي ضمن قائمة المواهب الواعدة.
اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، نجم باير ليفركوزن الالماني ، بات حديث الإعلام والجماهير التي تراه خليفة رياض محرز، خاصة أنه يحمل الرقم 22 الذي ارتبط بتألق إسماعيل بن ناصر في نسخة 2019.
.jpg)
الجزائر أنهت الدور الأول بالعلامة الكاملة (9 نقاط) بعد الفوز على السودان (3-0)، بوركينا فاسو (1-0)، وغينيا الاستوائية (3-1)، لتضرب موعداً مع الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء 6 جانفي 2026 على ملعب الأمير مولاي الحسن.
لكن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش تلقى أخباراً متباينة: غياب المدافعين جوان حجام وسمير شرقي عن مباراة الكونغو بسبب الإصابة، مقابل عودة محمد أمين توغاي إلى التدريبات الجماعية وجاهزيته للمشاركة.
.jpg)
من جانب آخر، يرى رافاييل حميدي مساعد مدرب الكونغو أن الجزائر قادرة على تقديم "الأفضل والأسوأ"، مؤكداً أن المباراة ستكون قوية بين فريقين عريقين.
تاريخياً، لم يسبق للكونغو أن فازت على الجزائر في ست مباريات سابقة، حيث تفوق "الخضر" مرتين وتعادل المنتخبان أربع مرات.

في المقابل، يواجه نجم الكونغو غايل كاكوتا أزمة مع ناديه التركي ساكاريا سبور بسبب عدم حصوله على رواتبه، ما قد يدفعه للرحيل في الميركاتو الشتوي.
ورغم ذلك، يقدم اللاعب مستويات جيدة في البطولة وسجل هدفين وصنع آخر، ليقود "الفهود" إلى المركز الثاني في مجموعتهم.
المباراة المرتقبة بين الجزائر والكونغو الديمقراطية تحمل كل عناصر الإثارة: نجم صاعد مثل مازا يطمح لتكرار إنجاز بن ناصر، دفاع جزائري يعاني من الغيابات، وخصم كونغولي يملك خبرة ونجوماً يبحثون عن إثبات الذات، في مباراة قد تحدد ملامح الطريق نحو اللقب القاري.

* المغرب يتصدر التوقعات الرقمية للتتويج بكأس أفريقيا 2025
قبل انطلاق منافسات الدور ثمن النهائي من كأس أمم أفريقيا المغرب 2025، كشفت منصات عالمية متخصصة في تحليل البيانات والإحصاءات الكروية عن هوية المنتخبات الأقرب للتتويج باللقب، في ظل منافسة قوية بين كبار القارة.
النتائج الأخيرة في ختام دور المجموعات أعادت رسم ملامح السباق، بعدما وجه المنتخب المغربي رسالة قوية بفوزه العريض على زامبيا (3-0)، وهو انتصار عزز ثقة الجماهير ورفع تقييمات النماذج الرقمية المعتمدة على آلاف عمليات المحاكاة بالذكاء الاصطناعي.
ورغم أن "أسود الأطلس" لم يظهروا بأقصى جاهزيتهم في أول مباراتين، فإن المؤشرات الرقمية تضعهم في صدارة المرشحين، مستفيدين من الاستقرار الفني وتوازن التشكيلة.
- توقعات "أوبتا": المغرب يتصدر بنسبة 22.82%، يليه الجزائر (13.64%)، السنغال (13.62%)، مصر (13.26%)، ثم نيجيريا (10.09%) وكوت ديفوار (7.45%).
- توقعات "فوتبول ميتس داتا": المغرب في المقدمة بنسبة 40%، يليه السنغال (20%)، الجزائر (8%)، فيما تتقارب نسب نيجيريا ومصر وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية بين 4% و5%.
وتجمع المنصتان على أن المنتخبات الأقل تصنيفاً مثل تنزانيا وموزمبيق والسودان وبنين تحتاج إلى سيناريو استثنائي لقلب التوقعات، رغم نجاحها في بلوغ ثمن النهائي.
المنافسة تبدو مفتوحة بين المغرب، الجزائر، السنغال ومصر، مع دخول نيجيريا وكوت ديفوار على الخط، لكن الأرقام تمنح المغرب أفضلية واضحة بفضل عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب جودة العناصر التي يقودها وليد الركراكي.
وتقام مباريات ثمن النهائي بين 3 و6 جانفي 2026، فيما يُسدل الستار على البطولة بإقامة النهائي يوم 18 جانفي 2026 في المغرب، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان "أسود الأطلس" سيترجم هذه التوقعات الرقمية إلى واقع ملموس ويعودون إلى منصة التتويج بعد نصف قرن من الغياب.

* الكاف يكشف مواعيد الجولات الحاسمة في دور المجموعات لكأس الكونفيدرالية
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عن مواعيد وملاعب الجولات الثالثة والرابعة والخامسة من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية، في نسخة تشهد منافسة محتدمة بين الأندية الباحثة عن بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية.
الجماهير الأفريقية تترقب مباريات قوية تحمل في طياتها حسابات معقدة، حيث كل نقطة باتت ذات قيمة مضاعفة مع اقتراب مراحل الحسم.
الجولة الثالثة
اتحاد العاصمة الجزائري × دجوليبا المالي – ملعب 5 جويلية بالجزائر، السبت 24 جانفي 2026، 8 مساءً بتوقيت تونس.
الوداد المغربي × مانياما الكونغولي – مركب محمد الخامس بالدار البيضاء ، الأحد 25 جانفي 2026 ، 8 مساءً.
شباب بلوزداد الجزائري × ستيلينبوش الجنوب أفريقي – ملعب 5 جويلية بالجزائر ، الأحد 25 جانفي 2026 ، 8 مساءً.
الزمالك × المصري – استاد الجيش ببرج العرب، الأحد 25 جانفي 2026 ، 8 مساءً .
الجولة الرابعة
مانياما الكونغولي × الوداد المغربي – الملعب الوطني بكينشاسا، الأحد 1 فيفري 2026 ، 1 ظهراً.
ستيلينبوش الجنوب أفريقي × شباب بلوزداد الجزائري – كيب تاون، الأحد 1 فيفري 2026 ، 1 ظهراً.
دجوليبا المالي × اتحاد العاصمة الجزائري – ملعب 26 مارس بباماكو، الأحد 1 فيفري 2026، 5 مساءًا.
الجولة الخامسة
سنجيدا ستارز التنزاني × شباب بلوزداد الجزائري – زنجبار، الأحد 8 فيفري 2026، 5 مساءًا .
نيروبي الكيني × الوداد المغربي – ملعب كاساراني بنيروبي، الأحد 8 فيفري 2026، 2 عصراً.
سان بيدرو الإيفواري × اتحاد العاصمة الجزائري – كوت ديفوار، الأحد 8 فيفري 2026، 5 مساءًا.
بهذا البرنامج المزدحم، تدخل البطولة مرحلة مفصلية ستحدد ملامح المتأهلين، وسط ترقب جماهيري كبير لمباريات تحمل طابع القوة والإثارة بين أندية عريقة من مختلف أنحاء القارة.
.jpg)
* مولودية وهران الجزائري يقترب من التعاقد مع التونسي نصر الدين نابي لقيادة الفريق
دخل نادي مولودية وهران الجزائري في مفاوضات متقدمة مع المدرب التونسي نصر الدين نابي من أجل تولي المقاليد الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، وفق ما أكدته مصادر صحفية جزائرية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة النادي لإعادة ترتيب البيت الداخلي والبحث عن شخصية فنية قادرة على إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
ويُعد نصر الدين نابي من الأسماء البارزة في الساحة التدريبية الإفريقية، حيث راكم خبرة واسعة من خلال إشرافه على عدد من الأندية الكبيرة في القارة، أبرزها يونغ أفريكانز التنزاني، كايزر شيفز الجنوب إفريقي، والجيش الملكي المغربي.
وقد ترك بصمته في هذه التجارب من خلال تحقيق نتائج مميزة وصناعة فريق تنافسي في مختلف المسابقات.
المفاوضات بين الطرفين، بحسب ذات المصادر، بلغت مراحل متقدمة، ما يعزز إمكانية الإعلان الرسمي عن التعاقد في الأيام القليلة المقبلة، وهو ما يثير اهتمام جماهير مولودية وهران التي تترقب بشغف قدوم مدرب صاحب تجربة إفريقية غنية، على أمل أن يشكل إضافة نوعية ويعيد للفريق مكانته بين كبار الكرة الجزائرية.
بهذا، تبدو إدارة "المولودية" عازمة على فتح صفحة جديدة مع مدرب يملك رؤية واضحة وخبرة واسعة، في وقت تتطلع فيه الجماهير إلى موسم مختلف يعيد البريق إلى النادي العريق.
.jpg)
* إثارة كبيرة في الجولة الثانية من المرحلة الثانية لبطولة كرة السلة التونسية
شهدت قاعات كرة السلة اليوم السبت منافسات قوية ضمن الجولة الثانية من المرحلة الثانية لبطولة كرة السلة التونسية، حيث جاءت النتائج متقاربة وأبرزت حجم التنافس بين الفرق الساعية لتأكيد حضورها في سباق البطولة.
ففي قمة مثيرة، تمكن الاتحاد المنستيري من حسم المباراة أمام النجم الساحلي بنتيجة 77-74، في مباراة اتسمت بالندية حتى الثواني الأخيرة.
أما شبيبة القيروان فقد حققت فوزاً مهماً على حساب النادي الإفريقي بنتيجة 69-64، لتؤكد جاهزيتها لمواصلة المشوار بثبات.
وفي لقاء ثالث، نجح الملعب النابلي في التفوق على شبيبة المنازه بنتيجة 64-58، ليضيف انتصاراً ثميناً يعزز موقعه في الترتيب.
هذه النتائج تعكس المستوى المتقارب بين الأندية المشاركة، وتفتح الباب أمام مرحلة مثيرة من المنافسة، حيث تتطلع الجماهير إلى مزيد من المباريات المشوقة التي قد تحمل مفاجآت جديدة في قادم الجولات.
.jpg)
* آرسنال يعزز الصدارة وأستون فيلا يرتقي للوصافة في جولة مثيرة من البطولة الإنقليزية
شهدت الجولة العشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة لكرة القدم مباريات مثيرة وحافلة بالأهداف، كان أبرزها فوز آرسنال الثمين على مضيفه بورنموث بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليواصل " المدفعجية" التحليق في الصدارة.
في ملعب فيتاليتي، افتتح المهاجم البرازيلي إيفانيلسون التسجيل لبورنموث في الدقيقة العاشرة، لكن قلب الدفاع البرازيلي غابرييل أعاد التوازن سريعاً لآرسنال في الدقيقة 16.
ومع بداية الشوط الثاني، فرض ديكلان رايس نفسه نجماً للمباراة بعدما سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 54 و71، قبل أن يقلص جونيور كروبي الفارق لأصحاب الأرض في الدقيقة 76.
بهذا الفوز، رفع آرسنال رصيده إلى 48 نقطة بفارق ست نقاط عن أستون فيلا الوصيف، فيما تجمد رصيد بورنموث عند 23 نقطة في المركز الخامس عشر.

وفي مباراة أخرى، واصل أستون فيلا عروضه القوية بتخطيه نوتنغهام فورست 3-1، حيث افتتح أولي واتكينز التسجيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يضيف القائد الاسكتلندي جون ماكغين ثنائية رائعة في الدقيقتين 49 و71.
وسجل مورغان جيبس وايت هدف الضيوف الوحيد في الدقيقة 61.
الفوز رفع رصيد أستون فيلا إلى 42 نقطة في المركز الثاني، متقدماً على مانشستر سيتي الذي يستضيف تشلسي في قمة مرتقبة الأحد.
أما نوتنغهام فورست فبقي في المركز السابع عشر بـ18 نقطة.
ماكغين حقق إنجازاً شخصياً بتسجيله ثنائية في مباراة واحدة من البطولة الإنقليزية الممتازة لأول مرة في مسيرته، علماً أنه سبق له أن سجل ثنائية أمام نوتنغهام فورست أيضاً عام 2019 في بطولة الدرجة الأولى.
أما برايتون، فقد افتتح عامه الجديد بانتصار هو الأول منذ ست جولات، بتفوقه على بيرنلي بهدفين نظيفين سجلهما الالماني جورجينيو روتير في الدقيقة 29 و السويدي ياسين العياري مطلع الشوط الثاني، ليصل الفريق إلى 28 نقطة في المركز الثامن مؤقتاً.
وفي قاع الترتيب، حقق وولفرهامبتون فوزه الأول هذا الموسم على حساب وست هام يونايتد بثلاثية نظيفة في الشوط الأول، وقعها الكولومبي جون أرياس (4)، الكوري الجنوبي هوانغ هي تشان من ركلة جزاء، و السينغالي ماتيوس ماني (41).
رغم الفوز، بقي الفريق في المركز الأخير بست نقاط فقط، لكنه أعاد الأمل لجماهيره في إمكانية العودة إلى المنافسة على البقاء.
الجولة العشرون أكدت مرة أخرى سخونة المنافسة في البريميرليغ، حيث تتباين الطموحات بين فرق القمة الباحثة عن اللقب، وأندية القاع التي تصارع من أجل البقاء.
.jpg)
* يوفنتوس يهدر فرصة الصعود إلى المركز الثالث وأتالانتا يكرّس عقدته لروما في جولة مثيرة بالكالتشيو
شهدت المرحلة الثامنة عشرة من البطولة الإيطالية لكرة القدم أحداثاً مثيرة، أبرزها تعادل يوفنتوس المخيب أمام ضيفه ليتشي 1-1، وسقوط روما أمام أتالانتا بهدف نظيف، إلى جانب انتصارات مهمة لكومو وبقاء ساسوولو في دوامة النتائج السلبية.
في تورينو، أهدر يوفنتوس فرصة انتزاع المركز الثالث مؤقتاً بعدما اكتفى بالتعادل مع ليتشي، في مباراة شهدت إضاعة المهاجم الكندي جوناثان ديفيد ركلة جزاء في الدقيقة 66، تصدى لها الحارس فلاديميرو فالكوني ببراعة.
وكان الزامبي لاميك باندا قد افتتح التسجيل للضيوف (45+2)، قبل أن يعادل الأميركي ويستون ماكيني النتيجة مطلع الشوط الثاني (49).
بهذا التعادل، رفع "السيدة العجوز" رصيده إلى 33 نقطة في المركز الخامس، فيما بقي ليتشي في المركز السادس عشر بـ17 نقطة.
.jpg)
أما في برغامو، فقد كرّس أتالانتا عقدته لروما بإسقاطه للمرة الرابعة توالياً، حيث حسم اللقاء بهدف المدافع جورجيو سكالفيني (12)، مؤكداً تفوق فريقه على "الذئاب" في السنوات الأخيرة.
الفوز رفع رصيد أتالانتا إلى 25 نقطة في المركز الثامن، بينما تجمد رصيد روما عند 33 نقطة في المركز الخامس، مهدراً فرصة مشاركة إنتر في الوصافة مؤقتاً.
وفي لقاء آخر، فرض بارما التعادل الإيجابي 1-1 على مضيفه ساسوولو، الذي واصل نزيف النقاط للمباراة الرابعة على التوالي.
سجل كريستيان ثورستفيدت هدف التقدم لأصحاب الأرض (12)، قبل أن يعادل ماتيو بيليغرينو للضيوف (24).
ساسوولو رفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز التاسع، فيما وصل بارما إلى 18 نقطة في المركز الرابع عشر.
من جهته، واصل كومو تألقه بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، محققاً انتصاره الثاني توالياً والثامن هذا الموسم، بفوزه على أودينيزي 1-0 بهدف الفرنسي لوكاس دا كونيا من ركلة جزاء (18).
الفريق عزز مركزه السادس بـ30 نقطة، فيما تجمد رصيد أودينيزي عند 22 نقطة في المركز الحادي عشر.
وفي صراع القاع، تعادل جنوى أمام ضيفه بيزا 1-1، حيث افتتح لورنتسو كولومبو التسجيل لأصحاب الأرض (15)، قبل أن يرد الجزائري مهدي ليريس بهدف التعادل (38).
جنوى رفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز السابع عشر، بينما بقي بيزا في المركز التاسع عشر بـ12 نقطة.
الجولة الثامنة عشرة أكدت استمرار الصراع المحتدم بين فرق المقدمة الباحثة عن المراكز الأوروبية، وأندية القاع التي تكافح لتفادي الهبوط، ما ينذر بموسم إيطالي مثير حتى أنفاسه الأخيرة.
.jpg)
* برشلونة يحسم دربي كاتالونيا ويواصل التحليق في صدارة الليغا
واصل برشلونة عروضه القوية في البطولة الإسبانية بعدما حقق فوزاً ثميناً على مضيفه إسبانيول بهدفين دون رد في دربي كاتالونيا، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة.
المباراة بدت في طريقها إلى التعادل السلبي حتى الدقيقة 86 حين نجح داني أولمو في فكّ شفرة الدفاع المحلي بتسجيل هدف التقدم، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني في الدقيقة 90، ليؤكد تفوق الفريق الكاتالوني.
بهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 49 نقطة في الصدارة بفارق سبع نقاط عن ريال مدريد، فيما تجمد رصيد إسبانيول عند 33 نقطة في المركز الخامس.
.jpg)
وفي مباراة أخرى، حقق سيلتا فيغو فوزاً عريضاً على فالنسيا بأربعة أهداف مقابل هدف.
بورخا إغليسياس كان نجم اللقاء بتسجيله ثنائية (33 و59)، فيما أضاف المغربي جونز العبدلاوي الهدف الثالث (70) قبل أن يختتم هوغو ألفاريز الرباعية في الدقائق الأخيرة.
فالنسيا اكتفى بهدف وحيد عبر بيبيلو (70)، الذي كان قد أهدر ركلة جزاء في بداية اللقاء. الفوز رفع رصيد سيلتا إلى ستة انتصارات هذا الموسم، مؤكداً صحوته في الليغا.
أما خيتافي، فقد خطف تعادلاً ثميناً أمام رايو فاييكانو بهدف لمثله، حيث سجل أصحاب الأرض هدفهم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يرد ماورو أرامباري برأسية قاتلة في الدقيقة 91، ليبقي خيتافي متقدماً بفارق نقطتين عن منافسه في جدول الترتيب.
وفي بامبلونا، انتهت مباراة أوساسونا وأتلتيك بيلباو بالتعادل 1-1.
روبن غارثيا منح أصحاب الأرض التقدم (34)، لكن غوركا غوروزيتا أعاد التوازن للضيوف (71). التعادل أبقى بيلباو عاجزاً عن تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي، فيما واصل أوساسونا تقديم مستويات متوازنة أمام جماهيره.
الجولة الثامنة عشرة أكدت استمرار الصراع المحتدم في الليغا، بين برشلونة الذي يبتعد في القمة، والفرق الأخرى التي تتنافس على المراكز الأوروبية وسط نتائج متقاربة ومفاجآت متواصلة.

* إصابة مبابي تربك ريال مدريد وألونسو تحت الضغط وسط ملفات شائكة في البيت الملكي
دخل ريال مدريد عام 2026 وسط أجواء مشحونة على الصعيدين الفني والإداري، بعدما تأكد غياب نجمه الفرنسي كيليان مبابي عن مباراة ريال بيتيس في البطولة الإسبانية بسبب إصابة في الركبة ستبعده لأسابيع، فيما يحيط الغموض بمشاركته في كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد في جدة.
المدرب تشابي ألونسو أقر في مؤتمر صحافي أنه لا يعرف المدة الدقيقة لغياب مبابي، مؤكداً أن الأمر "يتعلق بالشعور"، وأن الفريق سيبذل كل ما يمكن لاستعادته سريعاً.
مبابي، الذي سجل 29 هدفاً في 24 مباراة هذا الموسم، يمثل ركيزة أساسية في تشكيلة "الميرنغي"، ما يجعل غيابه ضربة قوية للفريق الساعي لمطاردة برشلونة المتصدر بفارق أربع نقاط.
المتاعب لم تتوقف عند مبابي، إذ غاب المدافع الشاب دين هويسين عن التدريبات الأخيرة، ما أثار القلق بشأن جاهزيته، في ظل استمرار غياب إيدير ميليتاو، وتراجع مستوى دافيد ألابا، لتصبح الخيارات الدفاعية محدودة أمام بيتيس صاحب الهجوم القوي.
كما يفتقد الفريق ترنت ألكسندر أرنولد المصاب، وإبراهيم دياز الذي يشارك مع منتخب المغرب في كأس أفريقيا.
ألونسو، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تذبذب الأداء في ديسمبر، يعوّل على تألق رودريغو لتعويض غياب مبابي، لكنه يدرك أن مستقبله على المحك، خاصة مع تقارير مدريدية تشير إلى أن الرئيس فلورينتينو بيريز قد يتخذ قراراً بإقالته مع أول خسارة كبرى، في ظل اشتراطه حصد الألقاب لاستمرار المدرب الباسكي.
.jpg)
خارج الملعب، يواجه بيريز ملفات شائكة :
الاستثمار في النادي: خطة لبيع 10% من حصص ريال مدريد لمستثمرين، رغم رفض غالبية الأعضاء، ما يهدد هوية النادي الاجتماعية.
أزمة البرنابيو: تكلفة تطوير الملعب بلغت ملياري دولار، والنادي يبحث عن مصادر دخل جديدة وسط شكاوى الجيران من الحفلات الصاخبة.
تجديد عقد فينيسيوس: عقده ينتهي صيف 2027، ومع توتر علاقته بالمدرب ألونسو، يخشى النادي رحيله مجاناً رغم قيمته السوقية البالغة 180 مليون يورو.
هكذا، يجد ريال مدريد نفسه أمام بداية عام صعبة، بين إصابات مؤثرة، ضغوط فنية على ألونسو، وملفات إدارية معقدة قد تحدد مستقبل النادي في السنوات المقبلة.
.jpg)
* أولمبيك ليون يحسم قمة الجولة السابعة عشرة ويعمّق جراح موناكو
حقق أولمبيك ليون فوزاً ثميناً على مضيفه موناكو بثلاثة أهداف مقابل هدف، في أبرز مباريات الجولة السابعة عشرة من البطولة الفرنسية لكرة القدم، ليواصل الفريق مساره التصاعدي نحو المراكز الأوروبية.
الضيوف كانوا السبّاقين إلى التسجيل عبر التشيكي بافيل شولتس في الدقيقة 38، لكن موناكو نجح في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول بواسطة السنغالي مامادو كوليبالي.
ومع بداية الشوط الثاني، عاد شولتس ليوقع هدفه الشخصي الثاني (57)، قبل أن تتعقد مهمة أصحاب الأرض بطرد كوليبالي نفسه في الدقيقة 70، ليستغل ليون النقص العددي ويضيف الهدف الثالث عبر البرازيلي أبنر فينيسيوس (79).
بهذا الانتصار، رفع ليون رصيده إلى 30 نقطة في المركز الخامس، مؤكداً جاهزيته لمواصلة المنافسة على المراتب الأوروبية، فيما تجمد رصيد موناكو عند 23 نقطة في المركز التاسع، ليبقى تحت ضغط جماهيره الباحثة عن استعادة بريق الفريق في قادم الجولات.

* الهلال أمام فرصة تاريخية للانقضاض على صدارة البطولة السعودية
يملك الهلال مساء الأحد فرصة ذهبية للانقضاض على صدارة جدول ترتيب البطولة السعودية للمحترفين للمرة الأولى هذا الموسم، عندما يباري ضمك ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من البطولة السعودية .
"الزعيم" يدخل اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 29 نقطة، بفارق نقطتين خلف النصر المتصدر، ما يعني أن الفوز سيمنحه القمة ويدفع بغريمه إلى الوصافة بعد تعثره الأخير أمام أهلي جدة (2-3) وتعادله مع الاتفاق (2-2).
الجولة الحالية جاءت مثالية للهلال، إذ خسر التعاون أمام الاتحاد بهدف دون رد، ليتجمد رصيده عند 28 نقطة، ما يفتح الباب أمام الفريق الأزرق لتوسيع الفارق مع منافسيه المباشرين.
انتصار الهلال سيعيد رسم ملامح المنافسة على اللقب، ويزيد من سخونة الصراع في الجولات المقبلة.
.jpg)
وفي سياق آخر، خطا نادي العلا خطوة مهمة في مشروعه الطموح نحو الصعود إلى البطولة السعودية ، بعدما أعلن رسمياً تعاقده مع المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه بيسيرو لمدة موسم واحد مع أفضلية التجديد.
بيسيرو، صاحب الـ65 عاماً، يملك خبرة تدريبية واسعة قاربت ثلاثة عقود، قاد خلالها أندية ومنتخبات في أوروبا وأفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط، من بينها سبورتينغ لشبونة البرتغالي، الأهلي المصري، الزمالك، إضافة إلى إشرافه على المنتخب السعودي سابقاً، والمنتخب النيجيري الذي قاده إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2023.
ويأمل العلا، الذي يحتل المركز الرابع في بطولة يلو برصيد 27 نقطة، أن يستفيد من خبرة بيسيرو في بناء فريق متوازن قادر على المنافسة، وتعزيز حظوظه في الصعود إلى بطولة المحترفين الموسم المقبل، في وقت يتصدر أبها جدول الترتيب بـ33 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن الدرعية والعروبة.
الجولة الثالثة عشرة من البطولة السعودية تبدو حاسمة، بين الهلال الباحث عن القمة، والعلا الذي يخطط لمستقبل أكثر إشراقاً في بطولة الأضواء.
.jpg)
* الجويني يكتب التاريخ في ملعب بنغازي الدولي ويقود النصر لصدارة البطولة الليبية
دخل المدافع التونسي محمد علي الجويني سجلات كرة القدم الليبية من أوسع أبوابها، بعدما أصبح أول لاعب يسجل هدفاً رسمياً على أرضية ملعب بنغازي الدولي عقب عودته إلى النشاط الرياضي بعد 16 عاماً من الإغلاق لأعمال الصيانة والتطوير.
في المباراة التي جمعت النصر بضيفه الأندلس ضمن الجولة الثالثة من البطولة الليبية، وقع الجويني الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 16، ليخلّد اسمه كأول مسجل في الملعب التاريخي بعد إعادة افتتاحه.
ولم يكتفِ بذلك، بل أضاف هدفه الشخصي الثاني والثالث للنصر في الدقيقة 90+1، ليؤمن فوزاً عريضاً بثلاثية نظيفة منح فريقه العلامة الكاملة وصدارة المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط.
الجويني، البالغ من العمر 32 عاماً، انضم إلى النصر الليبي في صيف 2023 قادماً من اتحاد بن قردان ، وسرعان ما أثبت قيمته الفنية والقيادية، إذ ساهم في تتويج الفريق بلقب البطولة الليبية الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه.
ويُعد الجويني من أبرز المدافعين الذين تألقوا في البطولة الليبية خلال الموسمين الأخيرين، حيث راكم خبرة واسعة من تجارب سابقة في تونس مع أندية جمعية مقرين، ترجي جرجيس، الملعب التونسي، النادي الصفاقسي، واتحاد بن قردان، إضافة إلى محطات خارجية مع طلائع الجيش المصري والوحدات الأردني.
ليلة بنغازي ستظل شاهدة على لحظة تاريخية، أعادت الملعب إلى واجهة المشهد الرياضي، وكتبت اسم الجويني بحروف من ذهب في ذاكرة الكرة الليبية.
.jpg)
* بيراميدز المصري يستعيد خدمات الدولي الفلسطيني حامد حمدان
أعلن نادي بيراميدز المصري رسمياً تعاقده مع الدولي الفلسطيني حامد حمدان قادماً من صفوف نادي بتروجت، ليعود اللاعب إلى صفوف فريقه السابق في خطوة تعزز خياراته الهجومية خلال المرحلة المقبلة.
حمدان، الذي يبلغ من العمر 25 عاماً، سبق له أن خاض تسع مباريات دولية بقميص المنتخب الفلسطيني، سجل خلالها هدفاً واحداً، كما كانت له تجربة سابقة مع بيراميدز قبل انتقاله إلى بتروجت.
ويُنتظر أن يمنح انضمامه الجديد إضافة فنية للفريق، خاصة مع خبرته في البطولة المصرية وقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي.
عودة حمدان إلى بيراميدز تأتي في وقت يسعى فيه النادي لتدعيم صفوفه بلاعبين أصحاب خبرة دولية، من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، وإضافة عمق أكبر إلى تشكيلته في الموسم الجاري.
.jpg)
* كأس العالم ينطلق من الرياض في جولة تاريخية قبل مونديال 2034
شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثاً استثنائياً بوصول كأس العالم لكرة القدم، إيذاناً بانطلاق جولة عالمية تشمل ثلاثين اتحاداً عضوًا في الفيفا، موزعة على خمسٍ وسبعين محطة تمتد على مدار 150 يوماً.
الجولة انطلقت من السعودية التي تستعد لاستضافة المونديال عام 2034، قبل أن تجوب الدول المضيفة لبطولة هذا العام، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إضافة إلى الدول الثلاث التي ستحتضن نسخة 2030: المغرب، البرتغال، وإسبانيا.
اللحظة الافتتاحية في الرياض حملت طابعاً رمزياً، إذ تولى النجم الإيطالي أليساندرو ديل بييرو، المتوج بكأس العالم، مهمة رفع الكأس في محطتها الأولى، ليمنح الحدث زخماً خاصاً ويؤكد مكانة السعودية كوجهة أولى في هذه الجولة التاريخية.
بهذا، تبدأ الكأس رحلتها العالمية من قلب الرياض، في مشهد يعكس أهمية البطولة المقبلة ويعزز من حضور السعودية على الساحة الرياضية الدولية.

* ميسي يتجاوز قاعدة الاتحاد الأرجنتيني الجديدة ويواصل كتابة التاريخ مع "التانغو"
أفلت الأسطورة ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي الأمريكي، من قاعدة مستحدثة أقرها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، تنص على عدم استدعاء أي لاعب لمنتخبات البلاد ما لم يوقّع عقداً احترافياً أولاً مع نادٍ محلي.
القاعدة الجديدة تهدف إلى حماية مصالح الأندية الأرجنتينية المطوّرة للشباب، ومنع هجرة اللاعبين مبكراً إلى أوروبا دون مقابل، وهو ما كان سيحول دون انضمام ميسي إلى المنتخب في بداياته مطلع القرن الحالي، حين غادر إلى برشلونة صغيراً وتدرج بين صفوفه حتى أصبح أحد أعظم نجوم اللعبة عبر التاريخ.
ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، يُصنّف بالأرقام كأنجح لاعب في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، بعدما أنهى لعنته القارية والدولية بين عامي 2021 و2024، متوجاً بأربعة ألقاب كبرى: كأس العالم، كأس فيناليسيما، وكوبا أمريكا مرتين.
ورغم ذلك، لم يحسم بعد موقفه من المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أنه يحتاج أولاً للاطمئنان على جاهزيته البدنية والفنية.
مدير فرق الشباب في الاتحاد الأرجنتيني، خافيير مينديز كارتييه، أوضح أن القرار الجديد "يهدف إلى الدفاع عن مصالح الأندية التي تطور اللاعبين"، مشدداً على أن أي لاعب يغادر بانتقال حر لن يُستدعى مستقبلاً.
يُذكر أن ميسي، الذي سيبلغ 39 عاماً في جوان المقبل، خاض 196 مباراة دولية وسجل 115 هدفاً بقميص "التانغو"، ويستعد لقيادة الأرجنتين أمام إسبانيا في مارس المقبل على لقب فيناليسيما 2026، في محطة جديدة قد تضاف إلى سجله الأسطوري.
.jpg)
* سبيتار.. عام استثنائي يرسّخ مكانته كصرح عالمي في الطب الرياضي
شهد مستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي عاماً استثنائياً في 2025، كرّس خلاله كل إمكاناته لتحقيق التفوق الطبي وتوفير بيئة رياضية آمنة، مقدماً خدماته لنجوم الرياضة في قطر والعالم، ومؤكداً مكانته كأحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة عالمياً.
من أبرز إنجازاته، حصوله للمرة الثانية على التوالي على اعتماد "الماسي" من هيئة اعتماد كندا بعلامة كاملة، ليصبح أول مؤسسة صحية في العالم تحقق هذا الإنجاز في دورتين متتاليتين، إضافة إلى اعتماده كمركز تميز من الفيفا ومركز بحثي من اللجنة الأولمبية الدولية.
كما خطف الأضواء في المؤتمر الثامن للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث كُرّم الدكتور خالد الخليفي بجائزة رفيعة تقديراً لدوره الريادي، فيما حصد مديره بالإنابة خالد علي المولوي تقديراً دولياً باختياره ضمن قائمة "فوربس الشرق الأوسط" للشخصيات الأكثر تأثيراً في القطاع الصحي.
على الصعيد العملي، تولى سبيتار التغطية الطبية لأكثر من 100 فعالية رياضية كبرى، منها كأس العرب فيفا قطر 2025 وكأس العالم تحت 17 عاماً، عبر فرق طبية متنقلة وعيادات ميدانية، مساهماً في إنقاذ حياة رئيس اتحاد المبارزة التشيكي خلال توقف قلب مفاجئ، في مشهد جسّد أعلى درجات الجاهزية. كما دعم المنتخبات والحكام، ووفّر خدمات متكاملة شملت الاستشاريين والممرضين والأشعة والطب الرياضي.
في مجال البحث العلمي، نشر سبيتار 1660 بحثاً في أكثر من 300 مجلة علمية مرموقة، وأطلق خدمات فسيولوجية متطورة، مؤكداً أنه لا يكتفي بالمشاركة في صناعة المعرفة بل يقودها.
كما تحولت الدوحة بفضل مؤتمر سبيتار العالمي الأول إلى عاصمة للطب الرياضي، باستقطاب أكثر من ألف مشارك من 75 دولة.
وعلى مستوى الشراكات، عزز سبيتار علاقاته مع أندية كبرى مثل باريسان جيرمان الفرنسي وتوتنهام الانقليزي، واستقبل أكثر من 700 رياضي دولي من 71 دولة، بينهم نجوم من البطولة الإنقليزية والفرنسية، وأبطال أولمبيون في ألعاب القوى، التنس، والفورمولا وان.
إلى جانب ذلك، برز سبيتار كلاعب رئيسي في السياحة العلاجية، بمشاركته في منصات دولية مرموقة، واستمر في أداء دوره المجتمعي عبر مبادرات للتوعية الصحية ودعم الفئات الأكثر حاجة، ليؤكد أن رسالته تتجاوز علاج النخبة الرياضية إلى تعزيز صحة المجتمع القطري ككل.
عام 2025 رسّخ صورة سبيتار كصرح طبي عالمي، يجمع بين التميز الطبي، البحث العلمي، الشراكات الدولية، والمسؤولية المجتمعية، ليواصل ريادته في خدمة الرياضة والإنسان.

* ليلة مثيرة في الـNBA : أنتيتوكونمبو يحطم الأرقام وليكرز يتألق بقيادة دونتشيتش وليبرون
شهدت مباريات الجمعة في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA) أحداثاً مثيرة وأرقاماً تاريخية، كان أبرزها تألق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الذي قاد ميلووكي باكس إلى فوز درامي على شارلوت هورنتس 122-121 بسلة ساحقة قبل 4.7 ثانية من النهاية.
أنتيتوكونمبو سجل 30 نقطة بينها 12 في الربع الأخير، وأضاف 10 متابعات و5 تمريرات حاسمة، ليحقق إنجازاً تاريخياً بوصوله إلى المباراة رقم 158 في الموسم العادي التي يسجل فيها على الأقل 30 نقطة و10 متابعات و5 تمريرات، متجاوزاً أسطورتي الدوري كريم عبد الجبار وأوسكار روبرتسون. الفوز رفع رصيد باكس إلى 15 انتصاراً مقابل 20 هزيمة في المركز الحادي عشر بالمنطقة الشرقية.
وفي مباراة أخرى، واصل حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر تألقه بسحقه غولدن ستايت ووريرز 131-94 في غياب نجوم الأخير ستيفن كوري ودرايموند غرين وجيمي باتلر.
شاي غلغيوس-ألكسندر سجل 30 نقطة، فيما أضاف تشيت هولمغرين 15 نقطة و15 متابعة وأربع صدات، ليصبح أوكلاهوما أول فريق هذا الموسم يصل إلى 30 انتصاراً (30-5).
كليفلاند كافالييرز قلب الطاولة على دنفر ناغتس المنقوص، وفاز 113-108 بفضل تألق دونوفان ميتشل (33 نقطة) وداريوس غارلاند (18 نقطة)، فيما اكتفى جمال موراي بـ34 نقطة معظمها في الشوط الأول، في ظل غياب نيكولا يوكيتش للإصابة.
سان أنتونيو سبيرز، رغم غياب النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما، حقق فوزاً مهماً على إنديانا بيسرز 123-113 بقيادة دي آرون فوكس (24 نقطة)، فيما واصل بيسرز سلسلة هزائمهم لتصل إلى 11 مباراة متتالية.
أما أتلانتا هوكس، فانتصر على نيويورك نيكس 111-99 بفضل الـ"تريبل دابل" السابع لجايلن جونسون هذا الموسم (18 نقطة، 10 متابعات، 11 تمريرة)، وسط صافرات استهجان من جماهير ماديسون سكوير غاردن.
وفي لوس أنجليس، تألق الثنائي لوكا دونتشيتش وليبرون جيمس ليقودا ليكرز إلى الفوز على ممفيس غريزليز 128-121. دونتشيتش سجل 34 نقطة نصفها من الرميات الحرة، فيما أحرز ليبرون 31 نقطة، وسيطر النجمان على الربع الأخير بسلسلة نقاط 12-2 أنهت اللقاء عملياً. الفريقان سيلتقيان مجدداً الأحد في لوس أنجليس.
ليلة الجمعة أكدت مرة أخرى أن الـNBA لا يخلو من الإثارة، بين أرقام قياسية فردية، انتصارات كبرى، وتقلبات درامية حتى الثواني الأخيرة.
.jpg)
* غوف تنقذ الولايات المتحدة وفافرينكا يتألق في بداية عامه الأخير بكأس يونايتد للتنس
شهدت منافسات السبت في كأس يونايتد المختلطة لكرة المضرب أحداثاً مثيرة، حيث قادت الأميركية كوكو غوف منتخب بلادها حامل اللقب للفوز على الأرجنتين 2-1، فيما خطف السويسري المخضرم ستان فافرينكا الأضواء بانتصار ماراثوني في بداية عامه الأخير.
الولايات المتحدة وجدت نفسها متأخرة 0-1 بعد خسارة تايلور فريتس أمام سيباستيان بايس 4-6 و7-5 و6-4، رغم تحقيقه 23 إرسالاً ساحقاً، قبل أن تعادل غوف الكفة بفوز ساحق على سولانا سييرا 6-1 و6-1.
وفي الزوجي المختلط، حسمت غوف وكريستيان هاريسون السلسلة بفوزهما على ماريا لوردس كارلي وغيدو أندريوتشي 6-4 و6-1.
أما سويسرا، فقد ضمنت الفوز على فرنسا 3-0 بفضل تألق فافرينكا الذي تغلب على آرثر ريندركنيش 5-7 و7-6 و7-6 في مباراة استمرت أكثر من ثلاث ساعات، لينضم إلى زميلته بليندا بنشيتش التي فازت على ليوليا جانجان 6-2 و6-4.
فافرينكا، البالغ 40 عاماً والمتوج بثلاث بطولات كبرى، أكد أن الدعم الجماهيري في بيرث منحه دفعة قوية في أول مشاركة له هناك.
وفي سيدني، قاد تشانغ تشيتشن المنتخب الصيني للفوز على بلجيكا 2-1، فيما حقق النرويجي كاسبر رود مفاجأة بالفوز على الأسترالي أليكس دي مينور 6-3 و6-3.
الأسترالية ستورم هانتر، التي دخلت بديلاً لمايا جوينت، تغلبت على مالين هيلغو 6-2 و7-6، قبل أن تحسم مع جون باتريك سميث الزوجي المختلط لصالح أستراليا 2-1.
وتضم البطولة 18 دولة وتقام في بيرث وسيدني، وتشكل محطة تحضيرية مهمة قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة لاحقاً هذا الشهر، حيث يواصل النجوم والمنتخبات اختبار جاهزيتهم في أجواء تنافسية عالية.
.jpg)


