الجامعة التونسية لكرة القدم تنهي العلاقة التعاقدية مع المدرب سامي الطرابلسي بعد الخروج من كان المغرب

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، مساء الأحد، إنهاء ارتباطها بالمدرب سامي الطرابلسي بالتراضي، وذلك عقب الخروج المبكر لـ"نسور قرطاج" من بطولة كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025".
وجاء في بيان الجامعة عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك": "قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول."
وكان المنتخب التونسي قد ودّع البطولة من الدور ثمن النهائي، بعد خسارته أمام مالي بركلات الترجيح (3-2)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1) في مباراة مثيرة جرت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
يُذكر أن الطرابلسي تولى قيادة المنتخب في فيفري 2025، لكن تجربته لم تدم طويلًا بعد أن انتهت بخيبة أمل لجماهير الكرة التونسية، التي كانت تأمل في رؤية فريقها يذهب بعيدًا في البطولة القارية.

بهذا القرار، تدخل الجامعة التونسية لكرة القدم مرحلة جديدة من البحث عن مدرب يقود المنتخب نحو الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في كأس العالم أمريكا ، المكسيك و كندا 2026.
- إقصاء تونس أمام مالي.. إخفاق فني يفتح باب المساءلة
ودّع المنتخب التونسي بطولة كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" بخيبة كبيرة، بعد خسارته أمام مالي بركلات الترجيح (3-2) في ثمن النهائي، إثر تعادل الفريقين (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي.
المباراة لم تكن مجرد خروج عابر، بل كشفت بوضوح عن أزمة فنية وتكتيكية يتحمل مسؤوليتها المدرب سامي الطرابلسي.
رغم التفوق العددي منذ الدقيقة 26 بعد طرد كوليبالي، عجز "نسور قرطاج" عن استثمار الفرصة، وبدوا بلا هوية أو خطة واضحة، فيما منح الطرابلسي منافسه البلجيكي توم سانتفيت أفضلية نفسية وتكتيكية غير مبررة.
حتى بعد هدف فراس شواط في الدقيقة 88، لم يُحسن المنتخب إدارة اللحظات الأخيرة، ليعود الماليون بقوة عبر ركلة جزاء قاتلة.
القرار الأكثر إثارة للجدل كان إخراج حنبعل المجبري في الدقيقة 85، رغم أنه كان الأفضل في اللقاء، ما أربك وسط الميدان وزاد من اختلال التوازن.
كما تجسدت قمة الارتباك في ركلات الترجيح، حيث أخفق الجهاز الفني في اختيار المسددين وأبقى على حارس لم يكن في أفضل حالاته.
صحيح أن اللاعبين ارتكبوا أخطاء فردية وافتقدوا النجاعة، لكن غياب التوجيه الفني القادر على تصحيح المسار جعل تلك الأخطاء قاتلة.
الإقصاء أمام مالي جاء ليعمّق جراح الجماهير بعد خيبة كأس العرب، ويؤكد أن المنتخب يفتقد إلى مدرب قادر على إدارة البطولات الكبرى.
مع عودة البعثة إلى تونس، تبدو مساءلة الجهاز الفني أمرًا لا مفر منه، وسط قناعة متزايدة بأن هذه المشاركة تُعد من الأسوأ في تاريخ
" نسور قرطاج" خلال العقدين الأخيرين، وأن استمرار الوضع على حاله سيعني تكرار الإخفاق مهما تغيّرت الأسماء داخل الملعب.
.jpg)
* الكاميرون تعبر جنوب إفريقيا وتضرب موعدًا مع المغرب في ربع النهائي
واصل المنتخب الكاميروني مشواره الناجح في كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، بعدما تفوق على نظيره الجنوب إفريقي بهدفين مقابل هدف، في مباراة مثيرة ضمن الدور ثمن النهائي.
جونيور تشاماديو افتتح التسجيل لـ"الأسود غير المروضة" في الدقيقة 34، قبل أن يضاعف كريستيان كوفاني النتيجة مطلع الشوط الثاني (د47).
ورغم تقليص إيفيدينس ماكغوبا الفارق لجنوب إفريقيا في الدقيقة 88، فإن الدفاع الكاميروني صمد ببسالة حتى صافرة النهاية ليحسم بطاقة التأهل.
وبهذا الفوز، يواصل الكاميرون مسيرته بثبات في البطولة، ليضرب موعدًا ناريًا مع المنتخب المغربي في الدور ربع النهائي، في مباراة مرتقبة بين اثنين من كبار القارة السمراء الباحثين عن المجد القاري.

* إصابة أوناحي تنهي مشواره في الكان وتزيد من تحديات المغرب قبل ربع النهائي
أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن لاعب الوسط عز الدين أوناحي لن يتمكن من مواصلة مشواره في كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، بعد إصابته بتمزق في ربلة الساق اليسرى خلال التدريبات الأخيرة، وهي إصابة ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع.
الركراكي وصف الأمر بأنه "صدمة كبيرة" للفريق، مشيرًا إلى أن أوناحي كان يبكي بحرقة بعد تشخيص الإصابة، وأن اللاعبين دخلوا مباراة تنزانيا بعزيمة مضاعفة للفوز من أجله، وهو ما تحقق بالفعل بفضل هدف براهيم دياز الذي منح "أسود الأطلس" بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
غياب أوناحي يُعد ضربة قوية للمنتخب المغربي، خاصة بعد تألقه في مواجهة زامبيا بتمريرتين حاسمتين لأيوب الكعبي، إضافة إلى فقدان الفريق منذ البداية خدمات القائد رومان سايس للإصابة.
وقد دفع الركراكي بلاعب شتوتغارت الألماني بلال الخنوس لتعويضه، فيما عاد أشرف حكيمي إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة في البطولة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل.
المغرب نجح في فك عقدة ثمن النهائي، لكنه يواجه الآن تحديًا جديدًا في ربع النهائي، الذي لم يتجاوزه سوى مرة واحدة عام 2004 حين بلغ النهائي.
الجماهير المغربية تأمل أن يقود الركراكي فريقه إلى كسر هذه العقدة والاقتراب من حلم التتويج باللقب الثاني في تاريخ المغرب، بعد 50 عامًا من الإنجاز التاريخي في إثيوبيا عام 1976.

- إبراهيم دياز يكتب التاريخ ويقود المغرب إلى ربع النهائي
واصل المنتخب المغربي مشواره في كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" بفوز صعب على تنزانيا (1-0)، بفضل هدف حاسم سجله إبراهيم دياز في الدقيقة 64 أمام 64 ألف متفرج بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بصناعة من أشرف حكيمي.
دياز دخل تاريخ الكرة المغربية من أوسع أبوابه، إذ أصبح أول لاعب يسجل في أربع مباريات متتالية بكأس إفريقيا، أمام جزر القمر ومالي وزامبيا ثم تنزانيا، بإجمالي أربعة أهداف.
كما بات أول لاعب يسجل أربعة أهداف من أول أربع مباريات له في البطولة منذ إنجاز فانتامادي كايتا مع مالي عام 1972.
الرقم يضع دياز في مقارنة مع الأسطورة صلاح الدين بصير، الذي سجل 13 هدفًا في أول 19 مباراة دولية، بينما يمتلك دياز الآن 12 هدفًا من نفس العدد من المباريات، ما يعكس انطلاقة استثنائية مع "أسود الأطلس".
الانتصار على تنزانيا حمل أيضًا ميزة تاريخية أخرى، إذ إنه أول فوز للمغرب في الأدوار الإقصائية من الكان دون استقبال أهداف منذ نصف نهائي 2004 أمام مالي (4-0).
كما حافظ المنتخب على سلسلته الذهبية في ملعبه منذ 2009، بخوض 37 مباراة دون هزيمة (32 فوزًا و5 تعادلات).
ورغم خروج دياز في الدقيقة 85 متأثرًا بإصابة، فإن المؤشرات الأولية تؤكد أنها طفيفة ولن تؤثر على مشواره في البطولة.
المغرب سيباري في ربع النهائي المنتخب الكاميروني ، يوم الجمعة المقبل في الرباط، وسط آمال كبيرة بكسر الجمود والاقتراب من اللقب الثاني في تاريخ "أسود الأطلس"، بعد التتويج الوحيد عام 1976.
.jpg)
* الركراكي مدرب منتخب المغرب : " الأداء لم يكن في المستوى.. لكن التأهل هو الأهم "
لم يُخفِ وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، استياءه من المستوى الذي ظهر به "أسود الأطلس" أمام تنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، رغم الفوز بهدف نظيف والتأهل إلى ربع النهائي.
الركراكي أوضح أن الشوط الأول كان دون التطلعات، وأن إصابة عز الدين أوناحي أثرت نفسيًا على اللاعبين، معتبرًا أن الفريق ارتكب هفوات تكتيكية وقرارات غير موفقة، وهو ما منح الخصم الثقة وخلق بعض المتاعب الدفاعية.
وأضاف: "الشوط الأول كان من الممكن أن يقود إلى الإقصاء، لكننا صححنا الأخطاء بين الشوطين وفرضنا سيطرتنا بشكل أوضح."
المدرب المغربي شدد على أن الأهم في المباريات الإقصائية هو التأهل، حتى وإن جاء الأداء دون المثالية، مشيرًا إلى أن الضغط العالي يفرض المخاطرة وترك مساحات خلف الدفاع، وهو ثمن طبيعي لأسلوب هجومي يعتمد على الاندفاع.
كما كشف الركراكي تفاصيل إصابة أوناحي، مؤكداً أنه تعرض لتمزق عضلي في الساق الخلفية سيبعده عن الملاعب ستة أسابيع، لينتهي مشواره في البطولة.
وأكد أن غيابه خسارة كبيرة على المستويين الفني والقيادي، لكنه شدد على أن اللاعبين سيقاتلون من أجله ومن أجل إسعاد الجماهير المغربية.
واعتبر الركراكي أن مباراة الكاميرون في ربع النهائي ستكون بمثابة "نهائي مبكر"، مشيدًا بالدور الكبير للجماهير المغربية التي شكلت عنصرًا حاسمًا في تحقيق الفوز، ومؤكدًا أن الطموح أصبح مضاعفًا لكسر عقدة اللقب القاري الغائب منذ 1976.
.jpg)
* المنتخب المصري يدخل مباراة بنين بطموح كسر لعنة الـ16 عامًا
قبل ساعات من مباراة منتخب مصر أمام بنين في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، شدد لاعبو " الفراعنة " على أن الهدف واضح ومحدد : استعادة اللقب القاري الغائب منذ نسخة أنغولا 2010، وإنهاء سلسلة الإخفاقات التي لاحقتهم في النهائيات الأخيرة.
أحمد فتوح أكد أن الفريق يتعامل مع كل مباراة كأنها نهائي، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يمنح اللاعبين دوافع هائلة، وأن القائمة الحالية تضم أفضل العناصر في الكرة المصرية.
الحارس المخضرم أحمد الشناوي أوضح أن المنتخب يستعد لكل السيناريوهات، بما في ذلك التدريب على ركلات الترجيح بشكل يومي، مشددًا على أن اللاعبين يضعون الانتماءات للأندية جانبًا، وأن الهدف الجماعي هو إسعاد الشعب المصري باللقب الثامن.
أما مروان عطية، فاعتبر أن البطولة لا تعرف المباريات السهلة، وأن القتال حتى صافرة النهاية هو شعار " الفراعنة" في هذه النسخة، تنفيذًا لتعليمات الجهاز الفني.
المباراة أمام بنين، المقررة مساء الإثنين على ملعب أدرار في أغادير، تمثل اختبارًا جديدًا لمنتخب مصر الذي بلغ نهائي البطولة مرتين في آخر عقد، لكنه خسر أمام الكاميرون (2017) والسنغال (2022). الجماهير المصرية تترقب أن تكون هذه النسخة محطة إنهاء "اللعنة" والعودة إلى منصة التتويج بعد 16 عامًا من الانتظار.
.jpg)
* النادي البنزرتي : فوز ودي ورسائل أمل لجماهير الفريق وسط تحركات إدارية مرتقبة
يواصل المدرب شهاب الليلي قيادة تحضيرات النادي البنزرتي استعداداً لعودة البطولة، حيث حقق زملاء محمد أمين علالة اليوم انتصاراً ودياً خارج القواعد على حساب الملعب التونسي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
المباراة حملت إشارات إيجابية من أبناء الليلي الذين قدموا مردوداً واعداً، وسجل الأهداف كل من مومار ديوب سايدي، عزيز الڨاسمي من ضربة جزاء، وحمزة الهمامي.
وعلى الصعيد الإداري، كان الاجتماع الذي انعقد اليوم بإشراف والي الجهة سالم بن يعقوب، وبحضور عدد من أبناء النادي ومن بينهم الرئيس السابق سمير يعقوب، كان مثمراً حيث تم التطرق بعمق إلى واقع الفريق ومتطلبات المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة قريباً ويتم الإعلان عن تركيبة الهيئة التسييرية الجديدة التي ستتولى قيادة النادي البنزرتي إلى نهاية الموسم، وسط تأكيدات بأن الأسماء المرشحة تتمتع بالكفاءة والخبرة اللازمة لضمان الاستقرار.
بهذا، يعيش الفريق أجواء مزدوجة بين التفاؤل الرياضي بعد الفوز الودي، والانتظار الإداري لما ستفرزه التحركات التنظيمية في الأيام القليلة القادمة.
.jpg)
* مستقبل قابس يفتح صفحة جديدة بقرارات جريئة في المركاتو الشتوي
أعلنت هيئة مستقبل قابس عن فسخ عقود ستة لاعبين دفعة واحدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهم: نور الباجي، مهيب السالمي، أيوب الزناتي، أحمد ياسين المشري، محمد أمين الناوي وآدم بوليلة، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق استعداداً لما تبقى من الموسم.
وفي المقابل، قررت الهيئة تعزيز الإطار الفني للمدرب مرسي محمود بمجموعة من الكفاءات، حيث التحق المساعد واللاعب السابق محمد الشيباني، إلى جانب المعد البدني محمد أمين الغرائري، وكمال عبد المؤمن، وسليم غليس، وصبري بينوس. كما تم تعيين ثابت القاهري كأخصائي في التحليل والأداء، وهو الذي سبق له العمل مع المدرب المغربي عبد المجيد الدين الجيلاني.
بهذه القرارات، يسعى مستقبل قابس إلى إحداث نقلة نوعية على المستويين الفني والإداري، في محاولة لإعادة التوازن للفريق وضمان جاهزيته لمواجهة تحديات المرحلة القادمة من البطولة.
.jpg)
* بطولة إنقلترا : تعادل مثير بين مانشستر سيتي وتشلسي وأزمة جديدة تهز مانشستر يونايتد
انتهت مباراة مانشستر سيتي وتشلسي بالتعادل (1-1) الأحد في المرحلة العشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة ، حيث تقدم السيتي عبر الهولندي تيجاني رايندرز في الدقيقة 42، قبل أن يخطف الالرجنتيني إنزو فرنانديز هدف التعادل للبلوز في الدقيقة 90+4، ليعود الفريق اللندني بنقطة ثمينة من ملعب الاتحاد في أول مباراة له بعد رحيل مدربه الايطالي إنزو ماريسكا.
وبهذا التعادل، استعاد مانشستر سيتي المركز الثاني من أستون فيلا بفارق الأهداف فقط بعدما رفع رصيده إلى 42 نقطة، فيما وصل تشلسي إلى 31 نقطة في المركز الخامس.
.jpg)
في المقابل، يعيش مانشستر يونايتد أجواء مشحونة بعد تعادله مع ليدز يونايتد (1-1) على ملعب "إيلان رود"، ليرفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الخامس مؤقتاً، قبل أن يتساوى مع تشلسي بعد مباراته أمام سيتي.
التعادل الأخير زاد من حدة التوتر بين المدرب البرتغالي روبن أموريم وإدارة النادي، إذ ألمح مجدداً إلى وجود خلافات خلف الكواليس، خصوصاً بشأن التحركات في سوق الانتقالات الشتوية.
أموريم، البالغ من العمر 40 عاماً، رد بلهجة حادة على سؤال حول الدعم الذي يتلقاه من الإدارة قائلاً: "جئت إلى هنا لأكون مدير الفريق، وليس مجرد مدرب"، مشدداً على أن عمله يجب أن يكون منفصلاً عن عمل الكشافة والمدير الرياضي. كما أشار إلى أنه لا يحظى بالدعم لمجرد أن اسمه ليس توماس توخيل أو أنطونيو كونتي أو جوزيه مورينيو، في إشارة إلى كبار المدربين الذين صنعوا نجاحات في البريميرليغ.
وأكد المدرب أنه لن يستقيل من منصبه، قائلاً: "سأقوم بعملي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي"، في موقف يعكس عمق الأزمة التي يعيشها النادي منذ إقالة الهولندي إيريك تين هاغ بسبب تراجع النتائج.
وبينما يواصل مانشستر سيتي وتشلسي صراعهما على المراكز الأوروبية، يبدو أن مانشستر يونايتد يواجه أزمة داخلية قد تهدد استقراره في النصف الثاني من الموسم.

* بطولة إيطاليا : إنتر يستعيد الصدارة بفوزه على بولونيا… ونابولي يفك عقدته أمام لاتسيو
استعاد إنتر ميلان صدارة البطولة الإيطالية بفوزه الثأري على ضيفه بولونيا 3-1 الأحد في المرحلة الثامنة عشرة، ليؤكد عودته القوية بعد إقصائه من نصف نهائي كأس السوبر أمام الفريق ذاته الشهر الماضي.
إنتر، بقيادة مدربه الروماني كريستيان كيفو، دخل اللقاء وهو في المركز الثالث خلف ميلان ونابولي، لكنه حقق انتصاره الخامس توالياً والثامن في آخر تسع مباريات ليقفز إلى القمة بفارق نقطة عن ميلان واثنتين عن نابولي.
الفريق سيطر على مجريات المباراة وأهدر فرصاً عديدة قبل أن يفتتح البولندي بيوتر جيلينسكي التسجيل بتسديدة قوية (39)، ثم عزز الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز النتيجة برأسية رائعة من ركلة ركنية (48)، وأضاف الفرنسي ماركوس تورام الهدف الثالث (74)، فيما سجل الأرجنتيني سانتياغو كاسترو هدف بولونيا الوحيد (83).
وفي العاصمة، فك نابولي عقدته أمام لاتسيو بعدما تغلب عليه 2-0 بفضل هدفي ليوناردو سبيناتسولا (13) و الكوسوفي أمير رحماني (32)، ليحقق فوزه الخامس في آخر ست مباريات ويرفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثالث.
المدرب أنتونيو كونتي أشاد بلاعبيه قائلاً: "اللعب بهذا المستوى من دون منح لاتسيو فرصة ليس بالأمر السهل"، مؤكداً أن الفريق رغم الإصابات والغيابات يقدم أداءً عالياً. المباراة شهدت حضوراً لافتاً لمدرب لاتسيو ماوريتسيو ساري رغم خضوعه لعملية جراحية في القلب، لكن فريقه بدا عاجزاً وفشل في التسديد على مرمى نابولي طوال اللقاء، وزاد الوضع سوءاً بطرد تاسلين نوسلين (81) ثم مشادة انتهت بطرد آدم ماروتشيتش وباسكال (88).
أما فيورنتينا، فحقق فوزاً قاتلاً على كريمونيزي بهدف مويس كين في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليحصد انتصاره الثاني هذا الموسم ويرفع رصيده إلى 12 نقطة متقدماً إلى المركز التاسع عشر.
وفي مباراة أخرى، عاد تورينو من ملعب فيرونا بانتصار كبير 3-0 رفع به رصيده إلى 21 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما تجمد رصيد فيرونا عند 12 نقطة في المركز الثامن عشر.
بهذه النتائج، يشتعل سباق الصدارة بين إنتر وميلان ونابولي، فيما تتواصل معاناة لاتسيو وفيورنتينا في منتصف وقاع الترتيب.

* بطولة إسبانيا : ليفانتي يصعق إشبيلية بثلاثية وأتلتيكو مدريد يتعادل أمام ريال سوسييداد
حقق ليفانتي فوزاً كبيراً ومفاجئاً على مضيفه إشبيلية بثلاثة أهداف دون مقابل ضمن الجولة الثامنة عشرة من البطولة الإسبانية، ليمنح نفسه دفعة قوية في صراع البقاء.
إيكر لوسادا افتتح التسجيل للضيوف في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يضيف كارلوس إسبي الهدف الثاني في الدقيقة 77.
وفي اللحظات الأخيرة، أهدر إيزاك روميرو ركلة جزاء لإشبيلية بعد تصد مزدوج رائع من الحارس ماثيو ريان، ليحسم كارلوس ألفاريز النتيجة بهدف ثالث أكد تفوق ليفانتي.
بهذا الفوز رفع ليفانتي رصيده إلى 13 نقطة، فيما تجمد رصيد إشبيلية عند 20 نقطة.
أما أتلتيكو مدريد، فسقط في فخ التعادل أمام مضيفه ريال سوسييداد 1-1، بعدما تقدم عبر النرويجي ألكسندر سورلوث في الدقيقة 50، لكن البرتغالي غونسالو غيديش أعاد التوازن سريعاً بعد خمس دقائق.
التعادل حرم "الروخيبلانكوس" من التقدم مؤقتاً إلى المركز الثالث، ليبقى في المركز الرابع برصيد 38 نقطة بفارق الأهداف عن فياريال الذي يملك مباراتين أقل، فيما رفع ريال سوسييداد رصيده إلى 19 نقطة في المركز الخامس عشر.
النتيجة أوقفت سلسلة من أربعة انتصارات متتالية لأتلتيكو مدريد في مختلف المسابقات، لتبقى المنافسة على المراكز الأوروبية مشتعلة مع دخول الليغا مرحلة الحسم.

* غونزالو غارسيا يكتب التاريخ في البرنابيو ويمنح ريال مدريد أفضل أداء منذ أشهر
أشاد تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد الإسباني، بلاعبه الشاب غونزالو غارسيا بعد أن خطف الأضواء بتسجيله ثلاثة أهداف "هاتريك" في أولى مشاركاته بالبطولة الإسبانية ، خلال الفوز الساحق 5-1 على ريال بيتيس مساء الأحد في سانتياغو برنابيو .
غارسيا، الذي شارك أساسياً لتعويض غياب كيليان مبابي المصاب، لم يخيّب التوقعات، بل قدّم مباراة " الأحلام" كما وصفها ألونسو، مؤكداً أنه "نموذج للاعبي الأكاديمية".
المدرب الإسباني فتح الباب أمام إمكانية إشراك غارسيا إلى جانب كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في خط الهجوم، مشيراً إلى كثافة المباريات المقبلة التي تتطلب حلولاً هجومية متنوعة.
الفوز الكبير رفع رصيد ريال مدريد إلى 45 نقطة في المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف برشلونة المتصدر، وحافظ على سلسلة اللاهزيمة في البرنابيو بالبطولة الإسبانية (42 مباراة متتالية، بينها 22 انتصاراً متتالياً).
.jpg)
غارسيا أصبح ثاني لاعب يسجل ثلاثة أهداف في أول مباراة له كمهاجم رئيسي مع ريال مدريد في الليغا خلال القرن الحادي والعشرين، بعد رود فان نيستلروي عام 2006 أمام ليفانتي.
أهدافه جاءت بطرق متنوعة: رأسية من ركلة ثابتة، تسديدة بعد عودة للخلف، ثم متابعة هجومية ذكية، ليؤكد أنه يملك أسلوباً مختلفاً عن مبابي ويضيف خيارات جديدة للفريق.
ألونسو لم يكتف بالإشادة بغارسيا، بل دافع عن فينيسيوس الذي تعرض لصافرات استهجان من الجماهير، مؤكداً أنه "ورقة رابحة ومهمة" في كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد الخميس المقبل في جدة.
كما أثنى على رودريغو غوس الذي وصفه بـ"الجوكر" القادر على اللعب في أكثر من مركز وصناعة الفارق بتمريراته الحاسمة.
على الصعيد التكتيكي، بدا ريال مدريد أكثر تماسكاً دفاعياً بفضل إشراك الثنائي الفرنسي إدواردو كامافينغا وأوريلين تشواميني معاً في خط الارتكاز، حيث نجحا في السيطرة على وسط الملعب وإيقاف خطورة بابلو فورنالس، ليمنحا الفريق أفضل أداء جماعي منذ أشهر.
بهذا الانتصار، يدخل ريال مدريد كأس السوبر الإسباني بمعنويات مرتفعة، مع نجم جديد يلمع في سماء البرنابيو ويمنح جماهيره أملاً في مستقبل هجومي واعد.

* بطولة فرنسا : ديمبيلي يحسم دربي باريس… ونانت يصعق مارسيليا بتسعة لاعبين
حسم باريسان جيرمان دربي العاصمة الفرنسية بفوزه على جاره وضيفه باري إف سي 2-1 الأحد ضمن الجولة السابعة عشرة من البطولة الفرنسية لكرة القدم.
الفريق الباريسي افتتح التسجيل عبر ديزيريه دويه في الدقيقة 45، لكن ويليم جيوبيلز أعاد التوازن سريعاً لباريس إف سي من ركلة جزاء في الدقيقة 51.
وبعد دقيقتين فقط، أكد عثمان ديمبيلي، أفضل لاعب في العالم، تفوق سان جيرمان بهدف ثانٍ منح فريقه النقاط الثلاث.
وبهذا الفوز رفع سان جيرمان رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة خلف لونس المتصدر، فيما تجمد رصيد باري إف سي عند 16 نقطة في المركز الخامس عشر.
.jpg)
وفي مباراة أخرى مثيرة، عاد نانت بانتصار ثمين من ملعب أوليمبيك مارسيليا بالفوز 2-0 في مباراة أكملها أصحاب الأرض بتسعة لاعبين.
الحكم أبعد آرثور فيرميرين بالبطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 26 بعد تدخل عنيف على حارس نانت، قبل أن يضاعف فابيان سينتونز معاناة مارسيليا بتسجيل الهدف الأول للضيوف في الدقيقة 31.
وزادت الأمور سوءاً حين تلقى بلال نادر البطاقة الحمراء الثانية لمارسيليا بعد إنذارين في الدقيقة 56، ليستغل نانت النقص العددي ويعزز تقدمه عبر ريمي كابيلا من ركلة جزاء في الدقيقة 88.
الفوز رفع رصيد نانت إلى 14 نقطة، بينما تجمد رصيد مارسيليا عند 32 نقطة، في نتيجة شكلت ضربة قوية لطموحات أصحاب الأرض في سباق المراكز الأوروبية.

* كأس العالم 2026 تزور مقر الأهلي المصري في جولة تاريخية
يستعد النادي الأهلي، حامل لقب البطولة المصرية ، لاستقبال النسخة الأصلية من كأس العالم 2026 يوم الإثنين، ضمن الجولة الترويجية العالمية التي تجوب عدداً كبيراً من الدول والقارات قبل انطلاق البطولة المرتقبة الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المونديال.
المنتخب المصري سيكون حاضراً في هذه النسخة بعد تأهله عبر التصفيات الأفريقية بقيادة مدربه الوطني حسام حسن ونجم ليفربول الإنقليزي محمد صلاح، ما يمنح زيارة الكأس إلى القاهرة طابعاً خاصاً.
وبحسب تقارير محلية، ستشهد مقر الأهلي جلسة تصوير رسمية بحضور وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب مسؤولي " القلعة الحمراء" وأعضاء الجهاز الفني ولاعبي الفريق الأول.
وكانت الجولة قد بدأت في مصر باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للوفد المرافق للكأس، قبل عقد مؤتمر صحفي رسمي.
وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي عبّر عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكداً أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في مصر وأن اختيار القاهرة ضمن 27 دولة و75 محطة في الجولة يعكس مكانة مصر الرياضية الدولية وثقة الاتحاد الدولي في قدراتها التنظيمية والبنية التحتية.
صبحي شدد على أن استضافة الكأس في إطار هذه الجولة العالمية، التي تتزامن مع مرور 20 عاماً على تنظيمها بالشراكة مع إحدى الشركات الراعية، تمثل رسالة واضحة بأن مصر قادرة على استضافة أكبر الأحداث الرياضية في أي وقت من العام، وتعزز من شغف الجماهير وترسخ الثقافة الرياضية بين مختلف فئات المجتمع.
بهذا الحدث، يضيف الأهلي محطة جديدة إلى تاريخه العريق، فيما تستعد مصر لتكون جزءاً من أجواء المونديال العالمي قبل أشهر قليلة من انطلاقه.

* دجوكوفيتش ينسحب من رابطة لاعبي التنس المحترفين بسبب مخاوف تتعلق بالشفافية
أحدث أسطورة التنس الصربي نوفاك دجوكوفيتش صدمة في عالم الكرة الصفراء بإعلانه انسحابه من رابطة لاعبي التنس المحترفين (ATP)، مبرراً قراره بمخاوفه المستمرة بشأن الشفافية والحوكمة داخل المؤسسة.
وفي بيان رسمي قال دجوكوفيتش: "بعد تفكير عميق، قررت الانسحاب تماماً من رابطة لاعبي التنس المحترفين. يأتي هذا القرار بسبب استمرار مخاوفي بشأن الشفافية والحوكمة."
القرار يمثل محطة بارزة في مسيرة اللاعب الذي يُعد أحد أعظم نجوم اللعبة عبر التاريخ، وصاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى. انسحاب دجوكوفيتش يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل العلاقة بين كبار اللاعبين والهيئات المنظمة للعبة، خاصة في ظل دعوات متزايدة لإصلاحات هيكلية تضمن وضوح القرارات وتعزيز ثقة اللاعبين.
بهذا الموقف، يواصل دجوكوفيتش لعب دور مؤثر ليس فقط داخل الملعب، بل أيضاً في المشهد الإداري للرياضة، مؤكداً أن قضايا الحوكمة والشفافية باتت جزءاً لا يتجزأ من مستقبل التنس العالمي.
.jpg)
* زفيريف يقود ألمانيا لانطلاقة قوية في كأس الاتحاد للتنس… وكندا تتفوق على الصين
افتتح منتخب ألمانيا مشواره في كأس الاتحاد للتنس بانتصار كبير على هولندا بثلاثة انتصارات دون رد ضمن منافسات المجموعة السادسة في سيدني.
البداية جاءت عبر إيفا ليس التي حسمت المباراة الأولى بفوزها على سوزان لامينس بمجموعتين متطابقتين (6-2، 6-2).
ثم أكد ألكسندر زفيريف تفوق الألمان بفوزه على تالون خريكسبور بمجموعتين نظيفتين (7-5، 6-0)، قبل أن يشارك مع لاورا زيغموند في مباراة الزوجي ليمنحا ألمانيا الانتصار الثالث على التوالي بمجموعتين دون مقابل، ليحقق المنتخب الألماني بداية مثالية في البطولة.
وفي المجموعة الثانية، حقق المنتخب الكندي فوزاً مهماً على الصين. فيكتوريا مبوكو قلبت تأخرها أمام لين زهو إلى انتصار بمجموعتين لواحدة (2-6، 6-2، 6-0)، قبل أن يحسم فيليكس أوجيه ألياسيم المباراة الثانية بتغلبه على شيشين تشانغ بمجموعتين متطابقتين (6-4، 6-4)، ليؤمن فوز كندا ويمنحها دفعة قوية في مشوارها بالبطولة.
بهذه النتائج، أظهرت ألمانيا وكندا جاهزيتهما للمنافسة بقوة في كأس الاتحاد، مع تألق واضح لزفيريف وأوجيه ألياسيم في قيادة منتخبيهما نحو بداية مثالية.
.jpg)


