رياضي

كأس إفريقيا المغرب 2025 : المنتخب التونسي يتحصل على 800 ألف دولار

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - عاد المنتخب الوطني التونسي إلى أرض الوطن بعد مشاركة مخيبة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، حيث انتهى مشواره عند الدور ثمن النهائي بخسارته أمام مالي بركلات الترجيح (3 ـ 2)، ليودّع البطولة مبكراً ويترك الجماهير في حالة من الإحباط والخيبة.

هذه النتيجة جاءت لتكرّس تراجع أداء المنتخب في السنوات الأخيرة، إذ اكتفى في نسخة الكاميرون 2021 بالوصول إلى ربع النهائي، قبل أن يخرج من دور المجموعات في نسخة كوت ديفوار 2023، ليواصل منحنى التراجع بالخروج من الدور 16 في النسخة الحالية.

ورغم الإقصاء، تحصلت الجامعة التونسية لكرة القدم على منحة مالية قدرها 800 ألف دولار، أي ما يعادل حوالي 2.3 مليون دينار تونسي، ستدخل خزائنها بعد نهاية البطولة، وهو مكسب مالي لا يوازي حجم الخيبة الرياضية التي رافقت مشاركة " النسور" في هذه النسخة.

بهذا، تظل الكرة التونسية أمام أسئلة كبرى حول مستقبل المنتخب الوطني، ومدى قدرة الجامعة على إعادة بناء مشروع تنافسي يعيد الثقة للجماهير ويضع تونس مجدداً في مصاف المنتخبات الإفريقية القادرة على المنافسة على الألقاب.

- تونس بين خيبة "الكان" وحرب خلافة الطرابلسي : هل يكون المدرب الأجنبي الحل ؟

لم تكن مشاركة المنتخب التونسي في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 سوى حلقة جديدة في سلسلة الخيبات التي لاحقت "نسور قرطاج" في السنوات الأخيرة، لتنتهي التجربة مع المدرب سامي الطرابلسي وتفتح كواليس الجامعة التونسية لكرة القدم على صراع جديد حول هوية خليفته.

صراع يوصف بـ"الذهبي"، إذ إن الهدف الأكبر هو قيادة المنتخب نحو كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، في أضخم محفل كروي عالمي وأكبر فرصة للتسويق وكتابة التاريخ.

خلال العقد الأخير، تحوّل المنتخب إلى حقل تجارب لمدربين محليين، كثير منهم ارتبطت اختياراتهم بولاءات شخصية أو ضغوط من الجامعة، ما انعكس سلبًا على النتائج القارية والعالمية.

ومع تراجع مستوى البطولة المحلية  والبنية التحتية، دخلت كرة القدم التونسية نفقًا مظلمًا يفتقر إلى رؤية واضحة.

الأرقام والتاريخ يرسخان قناعة أن النجاح الحقيقي للمنتخب جاء مع المدربين الأجانب.

روجيه لومير، الفرنسي الذي منح تونس لقبها الإفريقي الوحيد عام 2004، فرض نظامًا صارمًا وأبعد التدخلات، وكان قريبًا من إضافة نجمة ثانية في مصر 2006.

البولندي هنري كاسبرجاك قاد "نسور قرطاج" إلى نهائي 1996 وأعادهم إلى المونديال بعد غياب دام عشرين عامًا، فيما بلغ الفرنسي آلان جيراس نصف نهائي "كان" 2019.

في المقابل، لم ينجح المدربون المحليون في تجاوز الخيبات، إذ ظلوا أسرى ضغوط الجامعة التونسية لكرة القدم  والجماهير أو مصالح شخصية، ليبقى المنتخب عاجزًا عن تحقيق قفزة نوعية.

اليوم، ومع نهاية مرحلة الطرابلسي، تبدو الحاجة ملحّة إلى مدرب أجنبي بكامل طاقمه الفني، قادر على فرض استقلالية القرار وإعادة بناء المشروع الكروي بعيدًا عن التدخلات، ليعيد "نسور قرطاج" إلى مسار المنافسة القارية والعالمية ويمنح الجماهير الأمل في رؤية منتخب يليق بتاريخ تونس الكروي.

* فهمي المعواني يعزز صفوف الشبيبة القيروانية بعقد يمتد لموسم ونصف

توصلت إدارة الشبيبة القيروانية إلى اتفاق رسمي مع متوسط الميدان فهمي المعواني يقضي بانضمامه إلى الفريق بعقد يمتد لموسم ونصف خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في خطوة تهدف إلى تدعيم الرصيد البشري استعداداً لعودة نشاط البطولة.

وقد باشر اللاعب التمارين مع زملائه منذ أول أمس، ليبدأ رحلة جديدة مع فريق عريق يسعى لاستعادة بريقه في المنافسات المحلية.

المعواني، الذي راكم خبرة واسعة في الملاعب التونسية، خاض تجارب بارزة مع نجم المتلوي والنادي البنزرتي وهلال الشابة، قبل أن يخوض مغامرة خارجية في البطولة السعودية عبر فريق جبة الناشط في الدرجة الثالثة.

واليوم يعود إلى أجواء البطولة الوطنية، حاملاً معه خبرة وتجربة يأمل أن تكون إضافة نوعية للشبيبة القيروانية في المرحلة المقبلة.

بهذا التعاقد، تكون إدارة الشبيبة قد وجهت رسالة واضحة لجماهيرها حول جدية العمل على إعادة الفريق إلى مساره الطبيعي، فيما ينتظر أن يساهم المعواني بخبرته في خط الوسط في تحقيق التوازن المطلوب داخل المجموعة، خاصة مع طموحات الفريق في تحسين نتائجه والظهور بوجه مشرف عند استئناف البطولة.

* مستقبل ڨابس يفسخ عقود ستة لاعبين ويبحث عن مدرب جديد

أعلن نادي مستقبل ڨابس عن مغادرة ستة لاعبين من الفريق الأول بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ عقودهم بالتراضي، حيث شملت القائمة كلاً من مهيب السالمي، نور الباجي، محمد أمين الناوي، أيوب الزناتي، أحمد المشري وآدم بوليلة، في خطوة تعكس رغبة الهيئة المديرة في إعادة هيكلة الرصيد البشري للفريق.

وفي سياق متصل، تواصل إدارة مستقبل ڨابس مساعيها لاختيار مدرب جديد يقود الفريق خلال المرحلة القادمة، وذلك بعد انسحاب المدرب ڨصري، فيما يُنتظر أن يعود ثابت القاهري إلى خطة محلل أداء ضمن الطاقم الفني في " الجليزة".

يُشار إلى أن بطولة الرابطة الأولى ستستأنف نشاطها بداية من يوم 17 جانفي 2026 المقبل، وهو ما يضع الفريق أمام تحدي إعادة ترتيب أوراقه سريعاً لضمان جاهزية المجموعة قبل عودة المنافسات الرسمية.

* اجتماع في بنزرت لتعيين هيئة تسييرية جديدة للنادي البنزرتي

انعقد مساء الأحد إجتماع بمقر ولاية بنزرت بحضور الوالي وعدد من رجالات النادي، وذلك بهدف تشكيل هيئة تسييرية جديدة تتولى قيادة الفريق إلى غاية نهاية الموسم الحالي.

ومن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة هذه الهيئة يبرز الأستاذ سعيد الأسود، مع إمكانية عودة الرئيس السابق سمير يعقوب، إلى جانب الدكتور محمد رضا الشريف والدكتور مسطاري الغربي، فضلاً عن عدة شخصيات أخرى ستتكفل بمختلف الفروع داخل النادي.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن التركيبة الكاملة لهذه الهيئة مساء اليوم.

يُذكر أن النادي البنزرتي واصل استعداداته لعودة نشاط البطولة، حيث فاز أمس في مباراة ودية أمام الملعب التونسي بنتيجة 3 ـ 2، في مؤشر إيجابي على جاهزية الفريق للمنافسات المقبلة.

* راقي العواني ينتقل إلى ريغا اللاتفي بعقد طويل ويستعد لتصفيات دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل 

أعلن نادي إف سي ريغا اللاتفي عن تعاقده الرسمي مع الجناح الهجومي لفريق النجم الساحلي راقي العواني لمدة ثلاثة مواسم ونصف، في صفقة شراء نهائي بلغت قيمتها نحو 300 ألف يورو، أي ما يعادل مليار من العملة المحلية، ليخطو اللاعب خطوة جديدة في مسيرته الكروية نحو الملاعب الأوروبية.

وسيكون العواني على موعد مع المشاركة في تصفيات دوري أبطال أوروبا للموسم القادم بقميص ريغا، الفريق الذي توج بلقب البطولة اللاتفية  سنة 2025، ما يمنحه فرصة الظهور في واحدة من أبرز المسابقات القارية.

يُذكر أن اللاعب يتواجد حالياً في دبي حيث يباشر التحضيرات مع فريقه الجديد استعداداً لانطلاق الموسم المقبل، في تجربة يأمل من خلالها أن يترك بصمته ويعزز حضور الكرة التونسية في الساحة الأوروبية.

* الأردني شرارة يقترب من تعزيز صفوف الرجاء المغربي  بعد فسخ عقده مع الرمثا 

وصل اليوم الإثنين اللاعب الدولي الأردني فيصل أبو زريق شرارة، الذي سبق له اللعب مع الترجي الرياضي التونسي وأهلي طرابلس الليبي والرمثا الأردني، إلى مدينة الدار البيضاء تمهيداً لانضمامه إلى نادي الرجاء الرياضي المغربي.

وقد أنهى شرارة عقده مع فريقه الرمثا بصفة رسمية بعد أن تكفل شخصياً بشراء ما تبقى من عقده، مما يتيح انتقاله إلى الرجاء في صفقة مجانية.

ويُعد شرارة من أبرز الأسماء الأردنية التي تألقت في السنوات الأخيرة، حيث لمع نجمه خلال بطولة كأس العرب مع المنتخب الأردني الذي بلغ الدور النهائي أمام المغرب، مقدماً مستويات لافتة جعلته محط أنظار عدة أندية.

كما سبق للاعب أن خاض تجربة مع الترجي الرياضي التونسي، حيث شارك في تسع مباريات خلال موسم 2023 ـ 2024، قبل أن يعود إلى الرمثا ويواصل مسيرته هناك.

ومع اقتراب انتقاله إلى الرجاء، ينتظر أن يشكل إضافة قوية للفريق المغربي الباحث عن تعزيز صفوفه بلاعبين ذوي خبرة في المنافسات القارية والمحلية.

* ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي  يضم الكولومبي برايان ليون في صفقة كبرى 

كشفت تقارير صحفية أن نادي ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي حسم صفقة التعاقد مع اللاعب الكولومبي برايان ليون، جناح فريق إنديبندينتي ميديلين، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في صفقة بلغت قيمتها نحو 3.5 مليون دولار مع نسبة مستقبلية من قيمة إعادة بيعه، ما يعكس أهمية اللاعب في مشروع النادي الطموح.

وأكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن ليون سيكون ثاني المغادرين من صفوف إنديبندينتي ميديلين بعد رحيل الظهير خوان أريزالا إلى نادي أودينيزي الإيطالي، ليواصل الفريق الكولومبي فقدان أبرز عناصره في سوق الانتقالات.

ويأتي هذا التعاقد ليعزز قائمة صنداونز التي ضمت مؤخراً البرتغالي نونو سانتوس، اللاعب السابق لنادي فيتوريا غيماريش وبنفيكا، في إطار سعي النادي الجنوب أفريقي لتقوية صفوفه استعداداً للاستحقاقات القارية والمحلية المقبلة.

بهذه الصفقات، يواصل صنداونز تأكيد مكانته كأحد أبرز الأندية الأفريقية القادرة على استقطاب أسماء لامعة من مختلف البطولات العالمية.

* مصر تدخل مرحلة الحسم أمام بنين وسط طموحات تاريخية وتصريحات مثيرة للجدل

يستهل المنتخب المصري مشواره في الأدوار الإقصائية لكأس أمم إفريقيا  المغرب 2025 بمباراة قوية أمام منتخب بنين، مساء اليوم الإثنين على ملعب أدرار بمدينة أكادير، في لقاء يطمح فيه "الفراعنة" إلى مواصلة مشوارهم نحو اللقب الثامن في تاريخهم.

المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي بسبعة ألقاب، يدخل المباراة بصفوف شبه مكتملة بعد أن تصدر مجموعته الثانية برصيد سبع نقاط، فيما تأهل منتخب بنين بقيادة مدربه الفرنسي الألماني المخضرم غيرنوت رور من المركز الثالث في المجموعة الرابعة، بعد أن تحدى منتخبات بحجم الكونغو الديمقراطية والسنغال.

رور، الذي يخوض تجربته الرابعة في كأس إفريقيا، أثار الجدل قبل اللقاء بتصريحات نارية لقناة "فرانس24"، انتقد فيها تنظيم البطولة والاتحاد الإفريقي، معتبراً أن "كل شيء يسخر لتمكين الدول الكبرى من التأهل"، مشيراً إلى صعوبات التنقل بين المدن، مواعيد المباريات غير المتكافئة، وحتى ضعف التحكيم الذي وصفه بـ"الكارثي".

وأضاف: "الدول الصغرى لا تعامل مثل الدول الكبرى"، ملمحاً إلى أن القرارات التحكيمية تميل لصالح المنتخبات الكبيرة مثل مصر.

من الجانب المصري، يسعى "الفراعنة" إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الـ11 في تاريخهم، وتعزيز سلسلة اللاهزيمة في اللعب المفتوح إلى 14 مباراة متتالية.

الأنظار ستتجه نحو محمد صلاح، قائد المنتخب ونجم ليفربول الإنقليزي، الذي يقترب من أرقام تاريخية: تسجيله أمام بنين سيجعله ثالث لاعب مصري يصل إلى 10 أهداف في البطولة، وأول مرة يسجل في ثلاث مباريات متتالية ضمن نسخة واحدة، فضلاً عن الاقتراب من رقم حسام حسن كأفضل هداف في تاريخ المنتخب (68 هدفاً مقابل 65 لصلاح).

المباراة تحمل أبعاداً رياضية وتاريخية، بين منتخب مصري يسعى لتأكيد هيمنته القارية، وبنين الباحثة عن إنجاز غير مسبوق وسط تصريحات مدربها التي سلطت الضوء على التحديات التي تواجه "الدول الصغرى" في القارة السمراء.

- شوبير يحذّر " الفراعنة " من الأخطاء قبل مباراة بنين في ثمن نهائي الكان

وجّه أسطورة كرة القدم المصرية أحمد شوبير تحذيرات قوية لمنتخب مصر قبل مباراة بنين في دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، مؤكداً أن تجنّب الأخطاء التكتيكية سيكون مفتاح العبور إلى ربع النهائي وتفادي الإقصاء المبكر.

شوبير شدّد عبر برنامجه الإذاعي على أن المباراة لن تكون سهلة كما يعتقد البعض، مشيراً إلى أن منتخب بنين يتميز بالقوة البدنية الهائلة ويُعد من بين أقوى المنتخبات في البطولة من هذه الناحية، ما يجعل الضغط المبكر والتسجيل في أول ربع ساعة أمراً ضرورياً.

وأضاف أن " الفراعنة " مطالبون بتأمين الدفاع أثناء الهجوم والحفاظ على التوازن، مع تفادي البطاقات الصفراء والتهور داخل منطقة الجزاء، مستشهداً بما حدث مع محمد هاني أمام جنوب أفريقيا.

كما نبّه إلى ضرورة استغلال كل الفرص وعدم إهدارها، خاصة مع امتلاك مصر أسماء بارزة مثل محمد صلاح، تريزيجيه، عمر مرموش ومصطفى محمد.

شوبير أكد أن مشاركة أي لاعب يجب أن تكون مرتبطة بجاهزية كاملة بنسبة 100%، مشيراً إلى أهمية استغلال الكرات العرضية كعامل حاسم، وحذّر من سيناريو الوقت الإضافي الذي قد يقود إلى ركلات الترجيح، كما حدث في مباراة مالي وتونس.

المباراة المرتقبة بين مصر وبنين تُقام مساء اليوم الإثنين 5 جانفي 2026 على ملعب "أدرار" بمدينة أكادير المغربية، حيث تنطلق صافرة البداية في الخامسة مساءً بتوقيت تونس .

* نيجيريا وموزمبيق في صدام حاسم من أجل ربع نهائي كأس إفريقيا

تتجه الأنظار إلى المباراة المرتقبة بين المنتخب النيجيري ونظيره الموزمبيقي ضمن منافسات دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا  المغرب 2025، حيث يسعى الطرفان إلى خطف بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.

"نسور نيجيريا" يدخلون اللقاء بطموحات كبيرة لتعويض خيبة الغياب عن كأس العالم المقبلة، واضعين نصب أعينهم التحليق مجدداً في سماء القارة والاقتراب خطوة من اللقب القاري الرابع في تاريخهم.

في المقابل، يطمح منتخب موزمبيق إلى قلب الموازين وصناعة المفاجأة أمام أحد كبار القارة، بعدما أظهر عزيمة قوية في الدور الأول، واضعاً نصب عينيه تحقيق إنجاز تاريخي بالإطاحة بالنسور وبلوغ ربع النهائي لأول مرة.

المباراة تحمل طابعاً مصيرياً، بين طموح نيجيري لاستعادة الهيبة القارية، ورغبة موزمبيق في كتابة صفحة جديدة في سجلات البطولة الإفريقية.

* المغرب والكاميرون في قمة ثأرية مشتعلة بربع نهائي كأس إفريقيا 

أكد أسطورة الكرة الكاميرونية روجي ميلا في لقاء حصري مع قنوات "بي إن سبورت" أنه سعيد بما يقدمه منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، مشيراً إلى أن "الأسود غير المروّضة" سيحاولون تكرار إنجاز عام 1988 والفوز على المغرب في المباراة المقبلة.

المباراة المرتقبة تجمع المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني يوم الجمعة على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، بعد أن تجاوز "أسود الأطلس" عقبة تنزانيا بصعوبة بهدف دون رد في ثمن النهائي، فيما أطاح الكاميرون بجنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف ليؤكد حضوره القوي في المواعيد الكبرى.

يدخل المغرب اللقاء مدعوماً بأرقام استثنائية على أرضه، حيث لم يعرف طعم الهزيمة في آخر 37 مباراة رسمية داخل الديار منذ خسارته أمام الكاميرون في نوفمبر 2009، وهو سجل يعزز ثقة الجماهير ويجعل ملعب الرباط حصناً منيعاً.

لكن التاريخ القاري يظل مصدر قلق، إذ لم يسبق للمغرب أن فاز على الكاميرون في كأس الأمم الإفريقية، حيث حقق "الأسود غير المروّضة" ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وحيد، إضافة إلى ذكرى مؤلمة عام 1988 حين أقصت الكاميرون أصحاب الأرض من نصف النهائي بهدف قاتل.

المباراة تحمل طابعاً ثأرياً خاصاً، بين منتخب مغربي مدعوم بالأرض والجمهور وسلسلة طويلة من النتائج الإيجابية، وكاميرون تراهن على خبرتها التاريخية وعقدتها القارية أمام المغرب.

قمة الرباط لا تعترف بالترشيحات المسبقة، فهي مفتوحة على كل الاحتمالات، وقد تُحسم بلحظة واحدة تُكتب في ذاكرة البطولة لسنوات قادمة.

* غاموندي يهاجم التحكيم بعد إقصاء تنزانيا أمام المغرب في ثمن نهائي كأس إفريقيا 

أثار الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي، مدرب منتخب تنزانيا، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب الخسارة أمام المغرب (1-0) في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث انتقد بشدة القرارات التحكيمية التي رافقت اللقاء الذي احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

المدرب اعتبر أن فريقه حُرم من ركلة جزاء واضحة في الوقت بدل الضائع بعد سقوط لاعبه إيدي سليماني داخل منطقة الجزاء إثر تدخل من المدافع المغربي آدم ماسينا، موجهاً انتقادات للحكم المالي بوبو تراوري الذي لم يحتكم لتقنية الفيديو المساعد (VAR).

وقال غاموندي لموقع "winwin": "لديّ سؤال أريد أن أطرحه، لماذا لم يذهب الحكم إلى الـVAR في لقطة ركلة الجزاء؟ على الأقل كان عليه مراجعة اللقطة".

وأضاف: "الحكم ارتكب أخطاء عديدة، منها تدخل واضح ضد أحد لاعبينا لم يُشهر فيه البطاقة، بينما كان سريعاً في معاقبة لاعبينا بالإنذارات".

وأوضح أنه تلقى رسائل من الأرجنتين وإسبانيا تستغرب عدم احتساب الركلة، مؤكداً: "لا نستطيع فعل شيء حيال قرارات الحكم، الجمهور رأى ما حدث، وكل شخص لديه رأيه، ونحن علينا أن نواصل العمل".

بهذا الفوز، أصبح المنتخب المغربي أول المتأهلين إلى ربع النهائي، مستفيداً من دعم جماهيره وسجله القوي على أرضه، فيما غادر منتخب تنزانيا البطولة وسط جدل تحكيمي سيظل حديث المتابعين في الأيام المقبلة.

* عامر عبد الله.. نجم السودان الذي خطف الأضواء في الكان

خطف عامر عبد الله، صانع ألعاب منتخب السودان، الأنظار خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، بعدما قدّم مستويات مذهلة جعلته أحد أبرز مكاسب "صقور الجديان" رغم الإقصاء من ثمن النهائي أمام السنغال.

اللاعب الذي ينشط في صفوف أفندويل الأسترالي، كتب اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح أول سوداني يسجل هدفًا في الأدوار الإقصائية للبطولة منذ 55 عامًا، حين هز شباك الحارس إدوارد ميندي بهدف رائع أكد موهبته العالية ورفع من أسهمه بشكل لافت.

تألق عامر عبد الله لم يمر مرور الكرام، إذ تصدّر صفحات منصات التواصل الاجتماعي وانهالت عليه العروض من أندية محلية وعربية، إلى جانب اهتمام أندية أسترالية بارزة تسعى لضمه في الميركاتو الشتوي.

الهلال والمريخ دخلا السباق التقليدي لخطف خدماته، لكن مصادر مقربة أكدت أن اللاعب يفضل مواصلة تجربته الخارجية وعدم الالتفات لإغراءات العملاقين السودانيين، مستفيدًا من تجارب سابقة لم تكلل بالنجاح للاعبي المهجر معهما.

مايسترو "صقور الجديان" سيحدد وجهته الجديدة قريبًا، بعدما قرر عدم الاستمرار مع ناديه الحالي، في وقت يُجمع فيه المتابعون أن ظهوره في "الكان" شكّل نقطة تحول في مسيرته، وأعاد الأمل لجماهير السودان بقدرة أبناء المهجر على صناعة الفارق وإعادة المنتخب إلى الواجهة القارية.

* الجزائر أمام اختبار الكونغو بعد خسارة حجام : بيتكوفيتش وبن ناصر يرفعان شعار الثقة

تلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة قبل مباراة الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما أعلن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش نهاية مشوار المدافع جوان حجام في البطولة بسبب الإصابة، مؤكداً عودته إلى ناديه يونغ بويز السويسري لمواصلة العلاج.

بيتكوفيتش شدد في مؤتمر صحفي على أن "الخضر" سيدخلون المباراة بعقلية الفوز فقط، معتبراً أن مباراة الكونغو هي الأهم في مشوار الفريق، وقال: "نحتاج إلى الإيجابية والثقة، الاحترام نعم، أما الخوف فلا".

وأشاد بأداء بعض العناصر الشابة مثل إبراهيم مازا و أنيس الحاج موسى، مؤكداً أن الفريق يملك حلولاً إضافية بفضلهم .

المدرب السويسري حذّر من قوة الكونغو وتنظيمه الدفاعي، مشيراً إلى أن المنافس يلعب بخطوط متقاربة ولا يستسلم طوال 90 دقيقة، لكنه أكد أن الجزائر قادرة على فرض أسلوبها إذا تحلت بالتركيز والمرونة .

من جانبه، عبّر إسماعيل بن ناصر عن جاهزية المنتخب، قائلاً: "كل مباراة اختبار حقيقي لنا، ونحن مستعدون لتقديم أفضل ما لدينا".

وأشاد بزميله الشاب إبراهيم مازا، مؤكداً أنه يكتسب الخبرة والنضج مع كل مشاركة، كما أثنى على قائد الفريق رياض محرز الذي وصفه بـ"النموذج الملتزم والداعم داخل وخارج الملعب".

بن ناصر أوضح أن مباراة الكونغو ستكون صعبة، خاصة أن الأخير قدّم نتائج قوية أمام منتخبات بحجم السنغال ونيجيريا والكاميرون، لكنه شدد على أن "الخضر" يملكون الطموح والانسجام الكافي للذهاب بعيداً في البطولة.

بهذا، يدخل المنتخب الجزائري موقعة الثلاثاء في ملعب الرباط وسط مزيج من التحديات والثقة، بين خسارة عنصر دفاعي مهم ورغبة جماعية في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة من "الكان".

* مانشستر يونايتد الانقليزي  يطيح بمدربه البرتغالي روبين أموريم بعد 420 يوماً من الإحباط والأرقام السلبية 

أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنقليزي ، اليوم الإثنين، نهاية مشوار المدرب البرتغالي روبين أموريم مع الفريق الأول، ليُسدل الستار على حقبة قصيرة لم تكتمل، اتسمت بالتذبذب والخيبات أكثر من الإنجازات.

وسيتولى الإيرلندي دارين فليتشر قيادة الفريق مؤقتاً أمام بيرنلي الأربعاء، في محاولة لإعادة التوازن إلى موسم لا يزال مفتوحاً على كل الاحتمالات.

وجاء قرار الإقالة بعد تعادل الفريق أمام ليدز يونايتد (1-1) الأحد ضمن المرحلة العشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة، حيث رفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس، بفارق ثلاث نقاط فقط عن ليفربول الرابع.

لكن تصريحات أموريم الغاضبة عقب اللقاء، والتي طالب فيها إدارة الكشّافين والمدير الرياضي "بالقيام بعملهم"، عجّلت بإنهاء العلاقة التي بدأت في نوفمبر 2024 وسط آمال كبيرة من جماهير "أولد ترافورد".

ورغم وصوله إلى نهائي الدوري الأوروبي في ماي الماضي وخسارته أمام توتنهام بهدف نظيف في بلباو، إلا أن مسيرة أموريم مع يونايتد سرعان ما انحدرت إلى أرقام كارثية.

فقد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، وهو الأسوأ في تاريخ النادي بالبريميرليغ، قبل أن يفتتح الموسم الحالي بخروج صادم من كأس الرابطة الإنقليزية أمام فريق من الدرجة الرابعة (غريمسبي تاون).

إحصائياً، قاد أموريم الفريق في 47 مباراة بالبطولة الإنقليزية الممتازة ، حقق خلالها 15 انتصاراً فقط مقابل 13 تعادلاً و19 خسارة، بنسبة فوز بلغت 31.9%، وهي الأدنى بين جميع المدربين الدائمين في تاريخ مانشستر يونايتد بالبطولة .

أما على صعيد جميع المسابقات، فقد خاض 63 مباراة، فاز في 24 منها فقط، بنسبة 38.1%، لتضعه بين الأسوأ في سجل المدربين الذين تجاوزوا حاجز الـ50 مباراة مع النادي.

الأرقام الدفاعية والهجومية لم تكن أفضل حالاً؛ إذ سجل الفريق 66 هدفاً بمعدل 1.40 هدف في المباراة، وتلقى 72 هدفاً بمعدل 1.53، فيما حافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات فقط بنسبة 14.9%، وهو الأسوأ في تاريخ النادي بالبريميرليغ.

وخارج ملعبه، لم ينجح يونايتد سوى في مباراتين من أصل 24 بالحفاظ على شباكه نظيفة، بنسبة متدنية بلغت 8%.

رحيل أموريم بعد 420 يوماً، يجعله ثاني أقصر مدرب بقاءً في منصبه منذ اعتزال السير أليكس فيرغوسون عام 2013، بعد ديفيد مويس الذي استمر 295 يوماً فقط.

ويُضاف اسمه إلى قائمة طويلة من المدربين الذين تعاقبوا على "أولد ترافورد" دون أن ينجحوا في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، حيث لم يعرف يونايتد طعم الفوز بلقب البطولة منذ 2013، وتناوب على تدريبه عشرة مدربين دائمين ومؤقتين بينهم فان غال، مورينيو، رانغنيك، وتن هاغ.

إقالة أموريم ليست مجرد نهاية لمدرب شاب طموح، بل فصل جديد في مسلسل عدم الاستقرار الذي يعيشه مانشستر يونايتد منذ رحيل فيرغوسون، لتبقى الأسئلة معلّقة حول ما إذا كانت المشكلة في المدربين، أم في إدارة النادي التي لم تنجح حتى الآن في إعادة "الشياطين الحمر" إلى مكانتهم الطبيعية بين كبار أوروبا.

* ليفربول يدخل مباراة أرسنال بأزمة هجومية خانقة بعد تعادل قاتل أمام فولهام 

اعترف الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول بأن فريقه سيعاني كثيرًا في مباراة الكلاسيكو المرتقبة أمام أرسنال، الخميس المقبل، ضمن الجولة 21 من البطولة الإنقليزية الممتازة ، وذلك عقب سقوطه في فخ التعادل (2-2) أمام فولهام مساء الأحد على ملعب كرافن كوتيج.

ليفربول حامل اللقب بدا قريبًا من انتزاع الفوز بعدما تقدم في الدقيقة 87 عبر الهولندي كودي جاكبو، لكن هدفًا قاتلًا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بدد آمال "الريدز"، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه المتذبذبة هذا الموسم.

المشكلات لا تتوقف عند النتائج، إذ يعاني سلوت من غيابات مؤثرة في خط الهجوم، أبرزها السويدي ألكسندر إيزاك والفرنسي هوغو إيكيتيكي، إلى جانب غياب النجم المصري محمد صلاح الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.

المدرب الهولندي وصف الوضع بـ"الكارثي"، مؤكداً أن فريقه يمتلك مهاجمًا واحدًا فقط جاهزًا للمباراة المقبلة، ما يضعه أمام تحدٍ صعب أمام المتصدر أرسنال.

ورغم إشادته بأداء جاكبو وزميله الألماني فلوريان فيرتز، شدد سلوت على أن الفريق لم يُكافأ على مستواه أمام فولهام، قائلاً: "سجلنا هدفين وأُلغي لنا مثلهما، إضافة إلى كرة ارتطمت بالعارضة، لكننا في النهاية استقبلنا هدفًا قاتلًا".

بالتعادل الأخير، رفع ليفربول رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع، خلف مانشستر سيتي وأستون فيلا (42 نقطة لكل منهما)، وبفارق 14 نقطة كاملة عن أرسنال المتصدر، ما يجعل مباراة الخميس بمثابة اختبار حاسم لمدى قدرة "الريدز" على البقاء في سباق المنافسة رغم الظروف الصعبة.

* غونزالو غارسيا يكتب التاريخ بثلاثية ويقود ريال مدريد لخماسية نادرة أمام ريال بيتيس 

حقق ريال مدريد فوزًا كاسحًا على ضيفه ريال بيتيس (5-1) مساء الأحد في المرحلة 18 من البطولة الإسبانية لموسم 2025-26، بفضل تألق المهاجم الشاب غونزالو غارسيا الذي سجل ثلاثة أهداف أمام 67 ألف متفرج في ملعب "سانتياغو برنابيو".

وأضاف راؤول أسينسيو الهدف الرابع (56) قبل أن يختتم فران غارسيا الخماسية في الدقيقة (90+3)، ليحافظ "الميرينغي" على فارق النقاط الأربع خلف برشلونة المتصدر (49 نقطة مقابل 45).

الانتصار حمل إنجازًا تاريخيًا نادرًا، إذ تناوب خريجو أكاديمية النادي "لا فابريكا" على تسجيل الأهداف الخمسة، في مشهد لم يتكرر منذ عام 1989 حين سجل أبناء الأكاديمية سباعية أمام  ريال سرقسطة.

ويُعد هذا الرقم أكثر دلالة اليوم، في ظل صعوبة بروز اللاعبين المحليين في عصر العولمة الكروية وهيمنة النجوم الأجانب على التشكيلات الأساسية.

ورغم الانتصار الكبير، خطف البرازيلي فينيسيوس جونيور الأضواء من زاوية أخرى، بعدما واصل غيابه عن التهديف للمباراة الـ15 على التوالي، وتعرض لصافرات استهجان من جماهير البرنابيو عند استبداله في الدقيقة (78).

المدرب تشابي ألونسو دافع عن لاعبه قائلاً: "هو مثابر ويضيف للفريق، وأنا واثق أن الجماهير ستصفق له مرة أخرى".

إلى جانب ذلك، استبعدت إدارة ريال مدريد الدخول في سوق الانتقالات الشتوية، متمسكة بالمشروع الجديد الذي يقوده ألونسو منذ الصيف الماضي، رغم رحيل الالماني توني كروس والكرواتي لوكا مودريتش.

الصحفي الإسباني ماريو كورتيغانا أوضح أن الإدارة ترى صعوبة في ضم لاعبين كبار في منتصف الموسم، وتفضل تقييم الفريق نهاية الموسم.

الريال يستعد الآن للسفر إلى جدة لملاقاة أتلتيكو مدريد الخميس المقبل في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، بينما يلتقي برشلونة مع أتلتيك بيلباو في نصف النهائي الآخر الأربعاء، على أن تُقام المباراة النهائية الأحد 11 جانفي 2026.

الفريق الملكي يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعد أربعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، وبطموح تعزيز سجله من الألقاب في حقبة جديدة يقودها ألونسو.

* بطولة إسبانيا : برشلونة ينهي مرحلة الذهاب بأرقام قياسية ويبعث رسالة إنذار لريال مدريد 

أنهى نادي برشلونة مرحلة الذهاب من البطولة الإسبانية لموسم 2025-2026 بأرقام فلكية، لم تكتف بمنحه الصدارة، بل أكدت عودته القوية إلى الواجهة المحلية تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك، الذي نجح في فرض شخصية واضحة رغم كثرة الغيابات والإصابات.

الفريق الكتالوني حقق 16 انتصارًا وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمتين، ليعتلي قمة جدول الترتيب برصيد 49 نقطة، متفوقًا بـ11 نقطة كاملة عن حصيلته في الفترة نفسها من الموسم الماضي.

وعلى ملعبه، كان برشلونة الفريق الوحيد بين البطولات الخمس الكبرى الذي حقق العلامة الكاملة، بتسعة انتصارات من تسع مباريات، فيما واصل عروضه القوية خارج الأرض محققًا سبعة انتصارات، في طريقه لمطاردة رقم قياسي تاريخي يبلغ 14 فوزًا خارج الديار في موسم واحد.

هجوم برشلونة كان كاسحًا، إذ سجل الفريق 53 هدفًا في 19 جولة بمعدل 2.78 هدف في المباراة، مع تنوع لافت في الحلول الهجومية، بينها ثمانية أهداف من خارج منطقة الجزاء.

كما توزعت الأهداف بين الشوطين بواقع 25 في الأول و28 في الثاني، مع أفضلية واضحة للتسجيل في بدايات المباريات ونهاياتها.

ورغم الإصابات، اعتمد فليك على تدوير واسع شمل 25 لاعبًا و33 عنصرًا طوال مرحلة الذهاب، ليحافظ الفريق على توازنه.

إريك غارسيا كان اللاعب الوحيد الذي شارك في جميع الجولات، فيما برز كوندي وكوبارسي بثباتهما الدفاعي.

هجومياً، تصدر فيران توريس قائمة الهدافين بـ11 هدفًا، متقدمًا على ليفاندوفسكي (9)، بينما تألق لامين يامال ورافينيا (6 لكل منهما)، وتصدر ماركوس راشفورد قائمة صناع اللعب بـ8 تمريرات حاسمة.

بهذه الأرقام، لا يكتفي برشلونة بالصدارة، بل يفرض نفسه قوة مرعبة لمنافسيه، وعلى رأسهم ريال مدريد، مؤكداً أن ما يقدمه ليس مجرد طفرة عابرة، بل مشروع متكامل يعيد النادي الكتالوني بثبات إلى طريق الألقاب.

* ديزيري دوي يواصل التألق ويقود باريسان جيرمان لانتصار جديد قبل السوبر الفرنسي 

قاد الجناح الفرنسي الشاب ديزيري دوي فريقه باريسان جيرمان للفوز 2-1 على ضيفه باري إف سي، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على ملعب "حديقة الأمراء"، ضمن الجولة الـ17 من البطولة الفرنسية لكرة القدم.

وسجّل دوي هدفه السادس هذا الموسم عند الدقيقة 45، عبر تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، قبل أن يضيف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني، ليمنحا فريق المدرب الاسباني  لويس إنريكي ثلاث نقاط ثمينة أبقت النادي الباريسي في المركز الثاني برصيد 39 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف لانس المتصدر.

اللاعب الدولي الفرنسي الذي انضم إلى باريسان جيرمان صيف 2024 قادمًا من ستاد رين مقابل 50 مليون يورو، بات أحد أبرز عناصر الفريق، إذ خاض 74 مباراة حتى الآن، ساهم خلالها بـ44 هدفًا (22 هدفًا و20 تمريرة حاسمة).

اللافت أن الفريق لم يعرف طعم الخسارة أو التعادل في أي مباراة سجّل فيها دوي هدفًا، بما في ذلك النهائي التاريخي لدوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان الايطالي  في ماي الماضي، حين أحرز ثنائية في الفوز الكبير (5-0).

في المقابل، تجمد رصيد باري إف سي عند 16 نقطة في المركز الـ15، بعد أن تكبد خسارته التاسعة هذا الموسم.

ويستعد باريسان جيرمان الآن لمباراة  أولمبيك مارسيليا يوم الخميس المقبل في الكويت، ضمن بطولة كأس السوبر الفرنسي، حيث يطمح دوي ورفاقه لمواصلة سلسلة الانتصارات وتعزيز حظوظهم في حصد لقب جديد يضاف إلى خزائن النادي.

* إنتر ميامي الأمريكي  يعزز صفوفه بضم الحارس الكندي دِين سان كلير

أعلن نادي إنتر ميامي، حامل لقب البطولة الأميركية لكرة القدم، تعاقده مع حارس مرمى منتخب كندا دِين سان كلير، أفضل حارس في البطولة لعام 2025، ليواصل الفريق تدعيم صفوفه بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي استعدادًا للموسم الجديد.

سان كلير (28 عامًا) انتقل إلى ميامي بعد مسيرة ناجحة مع مينيسوتا يونايتد، حيث خاض 159 مباراة في مختلف المسابقات منذ عام 2019، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 42 مناسبة.

وعلى الصعيد الدولي، يمتلك الحارس 18 مباراة مع منتخب كندا، ويأمل أن يمنحه الانتقال إلى ميامي دفعة قوية ليكون الحارس الأساسي في كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأوضح النادي أن عقد سان كلير يمتد حتى نهاية 2026، مع خيار التمديد حتى جوان 2027، ليكون إضافة مهمة في مشروع الدفاع عن اللقب الأول الذي أحرزه الفريق في ديسمبر الماضي تحت قيادة ميسي.

وفي إطار سياسة تعزيز الصفوف، ضم إنتر ميامي مؤخرًا المدافع الأرجنتيني فاكوندو مورا، والإسباني سيرخيو ريغيلون ليخلف المعتزل جوردي ألبا في مركز الظهير الأيسر، كما جدّد عقد الأوروغوياني لويس سواريز لموسم إضافي، وفعّل خيار شراء الأرجنتيني رودريغو دي بول من أتلتيكو مدريد الاسباني .

بهذه التعاقدات، يواصل إنتر ميامي بناء فريق متكامل يجمع بين الخبرة والنجوم العالميين، في محاولة لترسيخ هيمنته على البطولة الأميركية وتوسيع طموحاته نحو المنافسة القارية والدولية.

* الشباب السعودي  يفتح خط المفاوضات مع الهلال لضم علي البليهي 

كشفت تقارير صحفية سعودية أن إدارة نادي الشباب بدأت اتصالاتها بشكل جدي مع إدارة الهلال من أجل التعاقد مع المدافع الدولي علي البليهي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في محاولة لإنقاذ موسم الفريق الذي يمر بمرحلة صعبة للغاية.

ويعاني "الليث" من نتائج كارثية هذا الموسم، إذ يحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب البطولة السعودية  بعد مرور 12 جولة، مكتفيًا بفوز وحيد مقابل خمسة تعادلات وست هزائم، ما جعله قريبًا من مناطق الهبوط إلى بطولة الدرجة الأولى "دوري يلو" في الموسم المقبل.

وبحسب صحيفة " الشرق الأوسط"، فقد أرسلت إدارة الشباب خطابًا رسميًا إلى الهلال تؤكد فيه رغبتها بشراء المدة المتبقية من عقد البليهي، والتي تبلغ موسمًا ونصف الموسم، إلا أن الرد الهلالي لم يصل حتى الآن.

ورغم خروج اللاعب من حسابات المدرب الإيطالي سيموني إينزاغي، إلا أن موافقته الشخصية على الانتقال لم تُحسم بعد، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشباب.

البليهي، الذي يُعد أحد أبرز المدافعين السعوديين في السنوات الأخيرة، شارك هذا الموسم في سبع مباريات مع الهلال في مختلف المسابقات، قدّم خلالها تمريرة حاسمة واحدة دون أن يسجل أي هدف.

خطوة الشباب نحو ضم البليهي تعكس رغبة الإدارة في تعزيز خط الدفاع بلاعب خبرة قادر على قيادة الفريق داخل الملعب، في وقت تبدو فيه الحاجة ملحّة لتصحيح المسار والابتعاد عن شبح الهبوط.

* يوسف أمين يبعث رسائل ثقة إلى مدرب العراق قبل الملحق العالمي 

أعاد اللاعب العراقي الشاب يوسف أمين (22 عامًا)، المحترف في صفوف أيك لارنكا القبرصي، اسمه إلى الواجهة بعد تألقه اللافت في مباراة فريقه أمام أنورثوسيس فاماغوستا بالبطولة القبرصية الممتازة، حيث دخل بديلاً في الدقيقة 65 وسجل هدفًا رائعًا برأسية عند الدقيقة 80، ليقود فريقه لانتصار كبير بنتيجة (4-0).

هذا الأداء منح إشارات إيجابية طال انتظارها للمدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي يتابع باستمرار مباريات لارنكا بحثًا عن جاهزية لاعبه الشاب.

فإلى جانب الهدف، أظهر أمين سرعة في التحركات ودقة في التمريرات، ونجح في صناعة فرص خطيرة لزملائه، ليقدم أفضل مباراة له منذ انتقاله إلى الفريق القبرصي صيف 2024.

الإصابات وعدم الاستمرارية في اللعب أثرت سابقًا على مستويات أمين مع المنتخب العراقي، لكن عودته القوية الآن تمنحه فرصة جديدة لتثبيت مكانه في تشكيلة "أسود الرافدين" قبل الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026.

وبحسب مصادر مقربة، فإن أرنولد يرى في أمين خيارًا تكتيكيًا مهمًا بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز، سواء كجناح أيمن أو أيسر أو صانع ألعاب، إلى جانب لاعبين مثل علي جاسم وإبراهيم بايش خلف المهاجم أيمن حسين.

المدرب الأسترالي حرص على تهنئة أمين بعد المباراة، مؤكداً أنه ينتظره في الملحق العالمي ليكون جزءًا من أهم مباريات العراق في السنوات الأخيرة.

استمرار تألق اللاعب سيمنح المنتخب قوة إضافية على مستوى الأجنحة وخط الوسط، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كل عناصره لتحقيق حلم التأهل إلى المونديال.

إحصائيًا، خاض يوسف أمين 10 مباريات في البطولة القبرصية هذا الموسم وسجل هدفًا واحدًا، إضافة إلى مشاركته في مباراتين بدوري المؤتمر الأوروبي، ليبدأ رحلة جديدة نحو إثبات نفسه كلاعب مؤثر في ناديه ومنتخب بلاده.

* إن بي أي : بوكر يقود صنز لإسقاط ثاندر بثلاثية قاتلة.. وليكرز وديترويت يحققان انتصارات مثيرة 

خطف ديفين بوكر الأضواء في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، بعدما سجّل ثلاثية حاسمة في الثانية الأخيرة قاد بها فريقه فينيكس صنز للفوز على حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر 108-105، الأحد، ليُثأر من هزيمة تاريخية تلقاها أمامه الشهر الماضي.

صنز قلب تأخره بفارق 18 نقطة إلى انتصار مثير، بفضل تألق بوكر الذي أنهى اللقاء بـ24 نقطة و9 تمريرات حاسمة، إلى جانب الكندي ديلون بروكس (22 نقطة) والبديل جوردان غودوين الذي سجل أعلى رصيد في مسيرته (26 نقطة).

ورغم تألق شاي غلجيوس-ألكسندر (25 نقطة) وجايلن وليامس (23)، توقفت سلسلة انتصارات ثاندر عند أربع مباريات، لكنه بقي متصدرًا البطولة بسجل 30 فوزًا و6 هزائم.

في المنطقة الشرقية، عزز ديترويت بيستونز صدارته بفوز صعب على كليفلاند كافالييرز 114-110، بفضل تألق كايد كانينغهام (27 نقطة) والبديل دانيس جينكنز الذي أحرز 25 نقطة بينها 21 في ربع ثانٍ مذهل.

ورغم محاولات دونوفان ميتشل (30 نقطة) لتقليص الفارق، حسم جينكنز المباراة برميتين حرتين في الثواني الأخيرة، ليبقى كافالييرز في المركز الثامن خلف ميامي هيت المنتصر على نيو أورليانز 125-106.

أما لوس أنجليس ليكرز، فحقق فوزًا مثيرًا على ممفيس غريزليز 120-114، بفضل تألق لوكا دونتشيتش (36 نقطة) وليبرون جيمس وجايك لارافيا (26 نقطة لكل منهما)، بعدما قلب الفريق تأخره بفارق 16 نقطة وحسم اللقاء في الدقائق الأخيرة.

وفي مباراة أخرى، واصل إنديانا بيسرز انهياره بخسارته الـ12 تواليًا أمام أورلاندو ماجيك 127-135، رغم تسجيل باسكال سياكام 34 نقطة، فيما قاد ديزموند باين أورلاندو بـ31 نقطة. واستغل بروكلين نتس غياب نجم دنفر ناغتس نيكولا يوكيتش ليحقق فوزًا مهمًا 127-115.

جولة مثيرة أكدت أن المنافسة على قمة البطولة  لا تزال مفتوحة، رغم تفوق أوكلاهوما سيتي وثبات ديترويت في الشرق، فيما يواصل ليكرز وصنز إرسال رسائل قوية بأنهما قادمان بقوة في النصف الثاني من الموسم.

* كاساتكينا تعترف بالضغط النفسي بعد أول ظهور لها تحت ألوان أستراليا 

أقرت لاعبة التنس داريا كاساتكينا، التي تمثل أستراليا منذ مارس الماضي بعد تغيير جنسيتها من روسيا، بأنها شعرت بضغط كبير خلال أول مباراة لها في بلدها الجديد، وذلك في بطولة بريزبين حيث خسرت أمام الروسية السابقة أناستاسيا بوتابوفا التي تلعب الآن بإسم النمسا.

وقالت كاساتكينا (28 عامًا) بعد المباراة: "عندما دخلت الملعب، ومع كل هذه الهتافات، كدت أن أبكي. كنت أرغب بشدة في الفوز، شعرت بطاقة إضافية في نهاية المباراة، لكن للأسف لم أتمكن من ذلك".

اللاعبة المصنفة ثامنة عالميًا سابقًا، والتي تراجعت إلى المركز الأربعين بعد موسم صعب أنهته مبكرًا في 2025، أوضحت أنها كانت عند "نقطة انهيار نفسي وعاطفي"، لكنها الآن تحاول استعادة توازنها: "لقد مررت بسنة صعبة. الآن أنا بخير، لكن يجب أن أخرج من هذه الحفرة العميقة التي وقعت فيها".

كاساتكينا، التي تملك ثمانية ألقاب في مسيرتها، أشارت إلى أنها تشعر بثقل إضافي لأنها تعتبر نفسها مدينة لأستراليا وتريد أن تقدم نتائج جيدة: "أعلم أن لا أحد ينتظر ذلك مني، لكنني أريد بطريقة ما أن أرد الجميل لهذا البلد".

يُذكر أن أربع لاعبات روسيات غيّرن جنسياتهن في عام 2025، من بينهن كاساتكينا وبوتابوفا، إضافة إلى كاميلا رخيموفا وماريا تيموفيفا اللتين انتقلتا للعب تحت راية أوزبكستان.

وعن إمكانية أن تحذو لاعبات أخريات نفس الخطوة، قالت كاساتكينا: "بصراحة لا أعرف إن كانت هناك المزيد في الطريق أم لا، لأن الجميع يحتفظ بهذه الأمور سرًا حتى اللحظة الأخيرة. ربما نعم، ربما لا".

بهذا التصريح، تفتح كاساتكينا صفحة جديدة في مسيرتها، وسط تحديات نفسية ورياضية، مع رغبة واضحة في إثبات نفسها تحت العلم الأسترالي.