كأس أمم أفريقيا : الجزائر تباري الكونغو الديمقراطية في قمة الدور ثمن النهائي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - يدخل المنتخب الجزائري مساء اليوم الثلاثاء اختباراً حاسماً أمام الكونغو الديمقراطية على أرضية ملعب مولاي الحسن في الرباط، ضمن قمة ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بالمغرب، في مباراة تعد من أبرز محطات البطولة حتى الآن.
الجزائر، بقيادة المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، تخوض اللقاء بروح عالية بعد أداء مثالي في دور المجموعات حققت خلاله ثلاثة انتصارات متتالية، لتؤكد جاهزيتها لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.
بيتكوفيتش شدد في تصريحاته على أهمية المباراة قائلاً: "الإقصاء المباشر يتطلب منا الفوز للبقاء في الرباط، سنواجه خصماً قوياً لكننا نؤمن بحظوظنا وعلينا أن نقوم بما يجب." وأضاف: "ما تحقق في الدور الأول أصبح من الماضي، مباراة الغد هي نقطة بداية جديدة وعلينا أن نثبت قوتنا."
المباراة تنطلق عند الساعة الخامسة مساءا بتوقيت تونس، وتنقلها شبكة "بي إن سبورتس" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى نسختها الفرنسية.
من جانبها، تدخل الكونغو الديمقراطية المباراة بثقة كبيرة بعد أن أنهت دور المجموعات بفوز عريض على بوتسوانا (3-0)، سبقته انتصارات على بنين (1-0) وتعادل ثمين مع السنغال (1-1)، لتتأهل إلى ثمن النهائي للمرة الرابعة توالياً.
"الفهود"، الذين بلغوا نصف النهائي في نسخة 2024، يسعون لتكرار الإنجاز رغم صعوبة المهمة، خاصة وأن تجاربهم السابقة في هذا الدور كثيراً ما حُسمت بركلات الترجيح، حيث أطاحوا بمصر في نسخة سابقة بعد أن كانوا قد خرجوا أمام مدغشقر.
المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر أكد أن فريقه جاهز للتحدي قائلاً: "نخوض المباراة بارتياح كبير وروح جيدة بعد اجتياز دور المجموعات. نعرف إمكانياتنا وسنظهر قدرتنا في كل مكان بالملعب، لدينا محترفون جيدون وندرك أسلوب لعب الجزائر، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز."
هكذا، تتجه الأنظار إلى الرباط حيث يلتقي طموح "الخضر" الباحثين عن استمرار التألق مع رغبة "الفهود" في إثبات الذات، في مباراة تحمل كل مقومات الإثارة وتعد واحدة من أقوى مباريات ثمن النهائي في البطولة القارية.
- محرز نجم منتخب الجزائر : جاهزون لعبور الكونغو و التأهل إلى ربع النهائي
أكد قائد المنتخب الجزائري رياض محرز أن "الخضر" يدخلون مباراة الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا بالمغرب بعزيمة قوية ورغبة في تقديم أفضل ما لديهم من أجل بلوغ الدور ربع النهائي.
محرز شدد على جاهزية زملائه قائلاً: "نحن مستعدون لتقديم أقصى ما لدينا في هذه المباراة المهمة، هدفنا هو مواصلة المشوار والتأهل إلى ربع النهائي."
كما لم يخف نجم مانشستر سيتي الانقليزي السابق احترامه لخصم الغد، مشيداً بأداء لاعبي الكونغو الديمقراطية خلال البطولة: "منتخب الكونغو أظهر قوة كبيرة في المباريات السابقة، لديهم عناصر مميزة ويستحقون التقدير، لكننا نثق في قدراتنا وسنقاتل من أجل الفوز."
بهذا التصريح، يرفع محرز من حدة الترقب قبل القمة المرتقبة على ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث يلتقي طموح الجزائر الباحثة عن استمرار التألق مع رغبة الكونغو الديمقراطية في تأكيد حضورها القوي في البطولة القارية.
.jpg)
- جماهير الخضر تتفاءل واللاعبون يعدون بالفرحة قبل مباراة الكونغو الديمقراطية
تعيش جماهير المنتخب الجزائري حالة من التفاؤل الكبير قبل القمة المرتقبة أمام الكونغو الديمقراطية، مساء الثلاثاء على ملعب مولاي الحسن في الرباط، ضمن ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بالمغرب.
الأنصار الذين رافقوا "الخضر" في مشوارهم المميز بالدور الأول، عبروا عن ثقتهم في قدرة الفريق على مواصلة سلسلة الانتصارات والعبور إلى ربع النهائي، مؤكدين أن الأداء القوي والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون تعزز الآمال في تحقيق نتيجة إيجابية أمام "الفهود".
من جهتهم، وعد لاعبو المنتخب الجزائري ببذل أقصى ما لديهم لإسعاد الشعب الجزائري، حيث شددوا على أن الهدف الأساسي هو إدخال الفرحة في قلوب الجماهير التي لم تتوقف عن دعمهم منذ بداية البطولة.
وبين التفاؤل الشعبي والتعهدات داخل المستطيل الأخضر، تتجه الأنظار إلى الرباط حيث يلتقي الطموح الجزائري مع تحدي الكونغو الديمقراطية في مباراة تحمل كل مقومات الإثارة وتعد من أبرز محطات البطولة القارية.

- الجزائر أمام الكونغو الديمقراطية: معركة تكتيكية على بطاقة ربع النهائي
يخوض المنتخب الجزائري مساء الثلاثاء مباراة قوية وصعبة أمام الكونغو الديمقراطية، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط، ضمن قمة ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
المباراة تُعد من أبرز محطات البطولة، إذ سيحجز الفائز بها مقعداً في ربع النهائي لملاقاة منتخب نيجيريا.
رغم التطور الكبير الذي عرفه منتخب "الفهود" خلال السنوات الثلاث الأخيرة تحت قيادة مدربه الفرنسي سيباستيان ديسابر، إلا أن الفريق يملك نقاط ضعف واضحة يتوجب على "الخضر" استغلالها لتحقيق التفوق.
التركيز على جهة بيساكا
أبرز ثغرة في صفوف الكونغو الديمقراطية تكمن في الظهير الأيمن آرون وان بيساكا، لاعب وست هام يونايتد الإنقليزي، الذي يعاني من مشاكل في التمركز وصعوبة في الارتداد الدفاعي بعد التقدم للهجوم.
هذا الخلل ظهر جلياً في مباراة السنغال، حيث استغل ساديو ماني المساحات خلفه، وهو ما يمكن للجناح الجزائري محمد أمين عمورة تكراره لصناعة الفارق.
بطء محور الدفاع
الثنائي شانسيل مبيمبا (ليل الفرنسي) وأكسيل توانزيبي (بيرنلي الإنقليزي) يشكلان محور الدفاع، لكنهما يعانيان من بطء واضح وسوء في التعامل مع العرضيات.
على مهاجمي الجزائر استغلال هذه النقطة عبر تسريع وتيرة اللعب، الاعتماد على اللامركزية الهجومية، والإكثار من الكرات العرضية التي قد تربك دفاع "الفهود".
ضعف البناء من الخلف
يعاني دفاع الكونغو الديمقراطية من صعوبة في إخراج الكرة بسلاسة عند التعرض للضغط العالي، حيث يرتكب أخطاء فادحة في التشتيت.
الضغط المبكر من لاعبي الجزائر قد يكون مفتاحاً لاستخلاص الكرة وتحويلها إلى فرص خطيرة أمام المرمى.
في المقابل، يعتمد منتخب الكونغو على خطة 4-1-4-1 تتحول دفاعياً إلى 5-4-1، مع كتلة متوسطة أو منخفضة، والضغط في وسط الميدان قبل التحول السريع للهجوم عبر لاعبين أصحاب خبرة مثل ثيو بونغوندا، سيدريك باكامبو، وغايل كاكوتا.
وبين نقاط الضعف التي يتوجب استغلالها، وقوة الهجوم الكونغولي الذي يلعب على أخطاء المنافس، تبدو المباراة تكتيكية بامتياز، حيث سيكون على رياض محرز ورفاقه الحذر واليقظة، وفي الوقت نفسه استثمار الثغرات لقيادة "الخضر" نحو ربع النهائي.
.jpg)
- جوان حجام لاعب منتخب الجزائر : إصابة معقدة أنهت حلم المشاركة الأولى في كأس أفريقيا.. والطموح يتجه نحو المونديال
كشف الدولي الجزائري جوان حجام، مدافع نادي يونغ بويز السويسري، كواليس الإصابة التي أنهت مشواره مبكراً في كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، مؤكداً أن القرار كان صعباً وجاء بعد تقييم دقيق من الطاقم الطبي للمنتخب.
وأوضح حجام في تصريحات لقناة "فاف" عبر منصة "يوتيوب" أن إصابته كانت معقدة منذ البداية، قائلاً: "نعم الأمر كان كذلك، إنها إصابة معقدة ولهذا استغرق اتخاذ القرار بعض الوقت، في البداية كان لدينا بصيص من الأمل."
وأضاف أن ضيق الوقت وعدم إمكانية التعافي السريع فرضا واقعاً مؤلماً، خاصة وأنها كانت أول مشاركة له في البطولة القارية، ما جعله يشعر بحزن كبير.
ورغم خيبة الأمل، شدد مدافع "الخضر" على تمسكه بالإيمان والعمل من أجل العودة أقوى مستقبلاً، مؤكداً أن كل محنة تحمل في طياتها فرصة إيجابية: "أكيد الحزن موجود، لكننا نعلم أن أي محنة تخفي أمراً إيجابياً."
كما أشار إلى أن تركيزه الآن منصب على التحضير لبقية الموسم، مع طموح أكبر يتمثل في المشاركة في كأس العالم 2026.
حجام أكد أيضاً ثقته الكبيرة في المجموعة الحالية للمنتخب الجزائري، مشيداً بالانسجام والاستمرارية التي تميز اللاعبين، ومعتبراً أن هذه العوامل قادرة على دفع الفريق بعيداً في المنافسة.
وفي ختام حديثه، خص الجماهير الجزائرية بإشادة كبيرة، واصفاً إياها بأنها "أفضل جمهور في العالم"، ومؤكداً أن دعمها الاستثنائي يمثل مصدر قوة حقيقي للمنتخب في سعيه نحو تحقيق إنجازات قارية وعالمية.

- براما تراوري مدرب منتخب بوركينا فاسو : نطمح لبلوغ نهائي كأس أفريقيا وعلينا أن نكون جاهزين أمام كوت ديفوار
أبدى براما تراوري، مدرب منتخب بوركينا فاسو، طموحه الكبير في قيادة "الخيول" نحو نهائي كأس أمم أفريقيا والمنافسة على اللقب القاري، مؤكداً أن فريقه مطالب بالجاهزية الكاملة قبل ملاقاة حامل اللقب كوت ديفوار في ثمن النهائي.
وقال تراوري في تصريحات صحفية: "بالنسبة لمواجهتنا لمنتخب كوت ديفوار حامل اللقب، نعلم بأنها ستكون مباراة بنظام الإقصاء المباشر وعلينا أن نكون في كامل الجاهزية للتعامل مع هذا اللقاء."
المدرب البوركيني شدد على أن التحدي أمام "الأفيال" سيكون صعباً، لكنه في الوقت ذاته فرصة لإثبات قدرة منتخب بوركينا فاسو على المنافسة بين كبار القارة، مشيراً إلى أن الطموح لا يتوقف عند بلوغ هذا الدور بل يمتد إلى الوصول إلى النهائي والظفر باللقب.
بهذا التصريح، يرفع تراوري من حدة الترقب قبل المباراة المرتقبة، التي تجمع بين طموح "الخيول" الباحثة عن إنجاز تاريخي وقوة "الأفيال" الساعية للحفاظ على لقبها القاري.

* فيليب تروسيه يترشّح لتدريب المنتخب التونسي
تقدّم المدرب الفرنسي المخضرم فيليب تروسيه رسميًا بملف ترشّحه لتولي تدريب المنتخب الوطني التونسي خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس رغبته في العودة إلى الساحة الإفريقية عبر بوابة " نسور قرطاج" .
ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فإن وكيل أعمال تروسيه أرسل ملف الترشيح إلى المدير الرياضي للمنتخب التونسي وأحد أعضاء المكتب الجامعي، في انتظار دراسة الملف واتخاذ القرار المناسب من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم.
المدرب الفرنسي البالغ من العمر 70 عامًا يمتلك خبرة واسعة، إذ سبق له الإشراف على النادي الرياضي الصفاقسي سنة 2014، كما قاد المنتخب الياباني إلى الدور ثمن النهائي في كأس العالم 2002 وإلى التتويج بكأس آسيا 2000.
وخلال مسيرته، أشرف أيضًا على المنتخب المغربي، منتخب جنوب إفريقيا في مونديال 1998، المنتخب القطري، إضافة إلى منتخب بوركينا فاسو الذي حقق معه المركز الرابع في كأس أمم أفريقيا 1998.
بهذا الترشيح، يدخل تروسيه قائمة الأسماء المرشحة لقيادة المنتخب التونسي، في وقت تبحث فيه الجامعة التونسية لكرة القدم عن مدرب قادر على إعادة "نسور قرطاج" إلى الواجهة القارية والدولية.

- الطرابلسي يودّع "نسور قرطاج" رسميا بعد الإقصاء الصادم أمام مالي
ودّع المدرب سامي الطرابلسي منتخب تونس لكرة القدم بخيبة كبيرة، بعدما أقيل من منصبه عقب الخروج المفاجئ أمام مالي بركلات الترجيح في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
ورغم قيادته "نسور قرطاج" إلى مونديال الصيف المقبل بمشوار مثالي في التصفيات (9 انتصارات وتعادل واحد دون استقبال أي هدف)، وأداء لافت أمام البرازيل ودياً (1-1)، إلا أن ذلك لم يشفع له أمام الجامعة التونسية لكرة القدم التي قررت فسخ العقد بالتراضي.
الطرابلسي، البالغ 57 عاماً، كان يأمل في قيادة تونس في المونديال، لكنه وجد نفسه خارج الحسابات بعد سلسلة من النتائج المخيبة، أبرزها الخروج المبكر من كأس العرب في الدوحة، والخسارة أمام نيجيريا (2-3) والتعادل مع تنزانيا (1-1) في دور المجموعات بالمغرب.
في مباراة مالي، تقدمت تونس بهدف فراس شواط في الدقيقة 88، لكن المنتخب المالي الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26، أدرك التعادل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، قبل أن يحسم المباراة بركلات الترجيح بعد إهدار علي العابدي والياس العاشوري ومحمد علي بن رمضان.
الطرابلسي أكد تحمله المسؤولية قائلاً: "أنا أتحمل مسؤولية هذا الإقصاء، والمدرب هو دائماً من يتحمل المسؤولية عندما لا تكون النتائج جيدة."
رحيل الطرابلسي يعيد إلى الأذهان ولايته الأولى بين 2011 و2013، حين استقال بعد الخروج من الدور الأول لنسخة جنوب أفريقيا.
الجامعة التونسية لكرة القدم تجد نفسها الآن في سباق مع الزمن لتعيين مدرب جديد قبل المونديال، حيث تنتظر تونس مجموعة صعبة تضم اليابان وهولندا والفائز من الملحق الأوروبي.
الإقصاء ترك أثراً واضحاً على اللاعبين، ودفع صانع الألعاب حنبعل المجبري إلى إطلاق تصريح صادم: "نحن متأخرون بعشرة أعوام في كرة القدم... يجب أن نعيد كل شيء من الصفر." وأضاف: "هناك الكثير من المواهب في تونس، لكننا لا نتعلم بما فيه الكفاية، بينما الجزائر والمغرب وكل الدول الإفريقية تتقدم باستثنائنا."
بين خيبة الإقصاء القاري وتصريحات اللاعبين، تبدو كرة القدم التونسية أمام لحظة مراجعة عميقة، حيث لم يعد الأمر مرتبطاً بوجود الطرابلسي أو رحيله، بل بضرورة إعادة بناء المشروع الكروي من الأساس لمجاراة التطور القاري والدولي .

* سباق الحذاء الذهبي يشتعل في كأس أمم أفريقيا 2025
مع دخول الأدوار الإقصائية، لم تعد المنافسة على لقب كأس أمم أفريقيا بالمغرب وحدها محط الأنظار، بل ارتفعت حرارة السباق نحو جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في النسخة الـ35 من البطولة.
فكل هدف بات يساوي الكثير، وكل مباراة قد تُقصي مرشحاً وتفتح الطريق أمام آخر.
دياز.. القلب النابض لأسود الأطلس
إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد الإسباني وصانع ألعاب المنتخب المغربي، يتصدر الترتيب بأربعة أهداف في أربع مباريات، بينها هدف الفوز على تنزانيا في ثمن النهائي.
دياز أثبت أنه أكثر من مجرد هداف، بل قائد هجومي يضخ الحيوية في أداء "أسود الأطلس"، ليصبح حتى الآن أفضل لاعب مغربي في البطولة.
وإلى جانبه، يواصل أيوب الكعبي الضغط بثلاثة أهداف، ليؤكد الحضور القوي للهجوم المغربي في هذا السباق.
محرز.. ردّ على المشككين
رياض محرز، قائد الجزائر، قلب التوقعات بتسجيل ثلاثة أهداف في مباراتين فقط، ليعيد "الخضر" إلى واجهة المنافسة.
أداءه أعاد الثقة لجماهيره وأثبت أنه ما زال أحد أبرز أسلحة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، قادر في أي لحظة على قلب الموازين.
صلاح.. الثبات في اللحظات الحاسمة
محمد صلاح، نجم ليفربول الإنقليزي ، لم يخذل المصريين، إذ سجل ثلاثة أهداف بينها هدفان حاسمان في الوقت بدل الضائع أمام زيمبابوي وبنين.
رغم بعض التراجع في الأداء، يظل صلاح خطراً دائماً على دفاعات الخصوم، ويبدو مصمماً على إضافة المزيد في الأدوار المقبلة.
منافسون يتربصون
المالي لاسين سينايوكو بثلاثة أهداف، والنيجيري فيكتور أوسيمهن الذي وصل إلى نفس الرصيد بعد ثنائيته أمام موزمبيق، يظلان في قلب المنافسة، خصوصاً أن منتخبيهما يملكان طموحاً كبيراً في البطولة.
ترتيب الهدافين حتى 18 الآن
إبراهيم دياز (المغرب): 4 أهداف
أيوب الكعبي (المغرب): 3 أهداف
رياض محرز (الجزائر): 3 أهداف
محمد صلاح (مصر): 3 أهداف
لاسين سينايوكو (مالي): 3 أهداف
فيكتور أوسيمهن (نيجيريا): 3 أهداف
لاعبون برصيد هدفين: كريستيان كوفاني (الكاميرون)، بابي غايي (السنغال)، لايل فوستر (جنوب إفريقيا)، أوسوين أبوليس (جنوب إفريقيا)، أديمولا لوكمان (نيجيريا)، إلياس العاشوري (تونس)، رافاييل أونييديكا (نيجيريا)، غايل كاكوتا (الكونغو الديمقراطية)، شريف نداي (السنغال)، نيكولا جاكسون (السنغال)، إبراهيم مازة (الجزائر)، أماد ديالو (كوت ديفوار)، جيني كاتامو (موزمبيق).
السباق نحو الحذاء الذهبي يبدو مفتوحاً على كل الاحتمالات، إذ يتوقف على قدرة المنتخبات الكبرى على الاستمرار في البطولة.
فكلما تقدم المغرب، الجزائر، مصر أو نيجيريا، زادت حظوظ نجومها في اعتلاء عرش الهدافين.
ومع اشتداد المنافسة، يبقى السؤال: من سيكتب اسمه بحروف ذهبية ويُتوّج هدافاً لأمم أفريقيا 2025؟

* بوفال يفسخ عقده مع سانت جيلواز البلجيكي ويشعل سباق الوداد والرجاء
أعلن الدولي المغربي سفيان بوفال فسخ تعاقده رسمياً مع نادي يونيون سانت جيلواز البلجيكي، ليصبح لاعباً حراً في الميركاتو الشتوي الحالي، وسط أنباء قوية عن اقتراب عودته إلى البطولة المغربية عبر أحد قطبي العاصمة الاقتصادية، الوداد أو الرجاء.
النجم المغربي البالغ من العمر 32 عاماً خاض موسمين مع الفريق البلجيكي، شارك خلالهما في 40 مباراة بمختلف المسابقات بإجمالي 1361 دقيقة لعب، اكتفى خلالها بست تمريرات حاسمة دون أن يسجل أي هدف، ما جعل تجربته هناك محدودة التأثير.
الوداد الرياضي كان أول من تحرك للتعاقد مع بوفال، خاصة بعد نجاحه مؤخراً في ضم حكيم زياش، غير أن الرجاء الرياضي دخل السباق بقوة، حيث تقدم بعرض رسمي حتى قبل فسخ عقد اللاعب، ليشتعل التنافس بين الغريمين التقليديين على هذه الصفقة.
بوفال، الذي كان يفضل البقاء في أوروبا، قد يجد نفسه أمام خيار العودة إلى البطولة الوطنية بعد تراجع أسهمه في القارة العجوز، على غرار ما حدث مع زياش ومع تحوله إلى لاعب حر، بات يملك مساحة أكبر للتفاوض وتحديد وجهته المقبلة.
على الصعيد الدولي، يمتلك بوفال سجلاً بارزاً مع المنتخب المغربي، إذ خاض 46 مباراة منذ 2016، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة، وكان أحد العناصر المؤثرة في إنجاز "أسود الأطلس" التاريخي بمونديال قطر 2022، حين أنهوا المنافسة في المركز الرابع بعد إقصاء إسبانيا والبرتغال.
الأنظار الآن تتجه إلى قرار بوفال النهائي، الذي قد يحسم واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الشتوي في المغرب، بين طموح الوداد لتعزيز صفوفه بنجوم عالميين، ورغبة الرجاء في استعادة بريقه عبر أسماء وازنة.

* أزمة أوسيمهن تُلقي بظلالها على تأهل نيجيريا إلى ربع نهائي كأس أفريقيا
رغم الفوز العريض الذي حققه منتخب نيجيريا على موزمبيق (4-0) في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، خطف المهاجم فيكتور أوسيمهن الأضواء بطريقة غير متوقعة بعدما تجاهل احتفالات زملائه وتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس، في مشهد أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
المباراة التي أكدت الوجه الهجومي الشرس لـ"النسور الخضر" (12 هدفاً في أربع مباريات)، شهدت توتراً بين أوسيمهن وأديمولا لوكمان، حين عاتب الأول زميله في الدقيقة 63 لعدم تمرير كرة سهلة، رغم أنه كان قد استفاد من تمريرتين سابقتين سجل منهما هدفين. المشادة كادت أن تتحول إلى مباراة مباشرة قبل أن يتدخل المدرب إريك شيل ويقرر استبدال أوسيمهن بعد دقائق قليلة.
المهاجم النيجيري ظل غاضباً حتى نهاية اللقاء، ورفض المشاركة في تجمع الفريق للاحتفال بالتأهل، ليغادر وحيداً دون الإدلاء بأي تصريح للصحفيين.
الحادثة أعادت إلى الواجهة الحديث عن الانضباط داخل المجموعة، خصوصاً مع تصريحات المدرب شيل الذي شدد: "المنتخب والمجموعة فوق أي اعتبار، لا مجال للتصرفات الفردية أو الأنانية هنا."
في المقابل، حاول لوكمان التخفيف من وقع الأزمة قائلاً: "فيكتور هو سلاحنا الأول، والجميع يعرف ذلك، إنه مهاجم رائع، ولا أرى أن الأمر مهم جداً."
نيجيريا، المرشحة بقوة لنيل اللقب، ستواجه في ربع النهائي الفائز من القمة المرتقبة بين الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مباراة تحمل كل مقومات الإثارة وتضع "النسور الخضر" أمام اختبار جديد، ليس فقط على أرض الملعب، بل أيضاً في كيفية إدارة التوازن داخل المجموعة بعد أزمة أوسيمهن.

* مصر تتأهل إلى ربع نهائي كأس أفريقيا وسط أزمات الإصابات والإنذارات
حقق منتخب مصر المطلوب بتأهله إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، عقب فوزه الصعب على بنين (3-1) بعد التمديد، بفضل أهداف مروان عطية وياسر إبراهيم ومحمد صلاح.
ورغم الإنجاز، وجد "الفراعنة" أنفسهم أمام أزمتين حقيقيتين قد تؤثران على مشوارهم في البطولة .
إصابات مؤثرة تضرب التشكيلة
المباراة شهدت إصابة محمد حمدي، ظهير بيراميدز، بقطع في الرباط الصليبي، ما يعني نهاية مشواره في البطولة وانتظار خضوعه لجراحة.
كما تعرض محمود حسن تريزيجيه لتمزق في أربطة الكاحل، ليغيب على الأقل عن مباراة ربع النهائي المقبلة.
هذه الإصابات وضعت المدرب حسام حسن أمام أزمة في مركز الظهير الأيسر، حيث لم يتبق سوى أحمد فتوح كلاعب أساسي في هذا المركز، لكنه مهدد بالإيقاف بعد حصوله على بطاقة صفراء أمام بنين.
.jpg)
أزمة البطاقات الصفراء
إلى جانب فتوح، حصل ثلاثة لاعبين آخرين على بطاقات صفراء في المباراة (رامي ربيعة، حمدي فتحي، مروان عطية)، ما يجعلهم مهددين بالغياب عن نصف النهائي أو النهائي حال التأهل، إذ تستمر الإنذارات في الأدوار الإقصائية ولا تُسقط إلا بنهاية البطولة.
جدل خارج الملعب
المدرب حسام حسن أثار جدلاً بعد إشاراته نحو المدرجات عقب الهدف الثالث، ما فُسّر خطأً على أنه استفزاز للجماهير المغربية، قبل أن يوضح لاحقاً أنه كان يشكرهم على دعمهم الكبير.
أحمد سيد زيزو بدوره دعا الجماهير المغربية للعودة لمساندة المنتخب، متعهداً بتوفير تذاكر مجانية لهم في المباراة المقبلة.

خيارات تكتيكية مطلوبة
المحللون يرون أن المنتخب بحاجة إلى رأس حربة صريح في المباريات القادمة، حيث لم يثبت عمر مرموش كفاءة في هذا الدور، بينما يملك مصطفى محمد قدرات مميزة في الكرات الرأسية والعرضيات التي يعتمد عليها "العميد".
كما يُنتظر أن يمنح حسام حسن فرصة أكبر لأحمد سيد زيزو أساسياً، مع إمكانية إشراك مرموش في الجبهة اليسرى لتعويض غياب تريزيجيه.
.jpg)
القادم أصعب
مصر ستباري السبت المقبل على ملعب أدرار في أكادير الفائز من مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، في اختبار أكثر قوة من دور الـ16. وبين الإصابات والإنذارات والخيارات التكتيكية، تبدو مهمة "الفراعنة" معقدة، لكن الطموح يبقى قائماً للوصول إلى نصف النهائي وربما أبعد من ذلك.

* الأولمبي الباجي يبحث عن ملعب بديل ويباري سيون السويسري ودياً
عجّل خروج المنتخب التونسي لكرة القدم من الدور ثمن النهائي بعودة نشاط بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وهو ما يضع فريق الأولمبي الباجي أمام إشكال يتعلق بملعبه، حيث قد يضطر للبحث عن ملعب بديل لخوض مباراة الجولة الافتتاحية من مرحلة الإياب ضد الاتحاد الرياضي ببن قردان، وذلك بسبب الحالة غير الملائمة لعشب ملعب بوجمعة الكميتي.
وفي إطار استعداداته، يجري الأولمبي الباجي ظهر اليوم الثلاثاء 6 جانفي 2026 مباراة ودية أمام نادي سيون السويسري بمدينة طبرقة، وهي محطة تحضيرية مهمة قبل العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية، حيث يسعى الفريق إلى تحسين جاهزيته الفنية والبدنية استعداداً للنصف الثاني من الموسم.

* أولمبيك سيدي بوزيد ينهي تعاقده مع حلمي حمام ويبحث عن مدرب جديد
أعلن نادي أولمبيك سيدي بوزيد اليوم عن إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع مدربه حلمي حمام، وذلك في إطار تقييم المرحلة الماضية والبحث عن أفضل السبل لمواصلة المشوار الرياضي للفريق خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الهيئة التسييرية في بلاغ رسمي أن القرار تم في كنف التفاهم والاحترام المتبادل، مشددة على تقديرها الكبير للمجهودات التي بذلها حمام طيلة فترة إشرافه على الفريق، سواء على المستوى الفني أو في ما يتعلق بالعمل داخل المجموعة، متمنية له النجاح في محطاته القادمة.
كما أوضحت الهيئة أنها بصدد استكمال الإجراءات اللازمة لاختيار الإطار الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق، على أن يتم الإعلان عن اسم المدرب في أقرب الآجال، بما يضمن الاستقرار الفني ويخدم أهداف النادي خلال المرحلة القادمة.

* تشلسي الانقليزي يعيّن ليام روسينيور مدربًا جديدًا حتى 2032 خلفًا لماريسكا
أعلن نادي تشلسي الإنقليزي، الثلاثاء، تعيين ليام روسينيور مدربًا جديدًا للفريق الأول خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا الذي أقيل من منصبه الأسبوع الماضي.
ووقّع روسينيور عقدًا طويل الأمد يمتد حتى عام 2032، ليصبح رابع مدرب دائم للفريق منذ استحواذ شركة "بلو كو" على النادي في عام 2022.
روسينيور، البالغ من العمر 41 عامًا، عبّر عن امتنانه وفخره بتولي المهمة قائلاً: "أنا ممتن للغاية وفخور بتولي المنصب."، في أول تجربة له مع أحد الأندية الكبرى في البطولة الإنقليزية الممتازة، حيث لم يسبق له قيادة فريق في البريميرليغ من قبل.
بدأ روسينيور مسيرته التدريبية عام 2019 في ديربي كاونتي، حيث عمل مساعدًا للهولندي فيليب كوكو ثم لواين روني، قبل أن يتولى المسؤولية مؤقتًا خلفًا لروني عام 2022.
لاحقًا، تولى تدريب هال سيتي في بطولة الدرجة الثانية "تشامبيونشيب"، لكنه أقيل بعد 18 شهرًا.
وفي جويلية 2024، عُيّن مدربًا لستراسبورغ الفرنسي وقاد الفريق إلى المركز السابع في البطولة الموسم الماضي.
تعيين روسينيور يمثل خطوة جديدة في مسيرته، حيث سيواجه لأول مرة ضغوط الأضواء الإعلامية والجماهيرية في غرب لندن، وسط توقعات كبيرة بقدرته على إعادة التوازن للفريق بعد مرحلة من عدم الاستقرار الفني.

* مانشستر يونايتد يقيل روبن أموريم بعد 14 شهرًا.. قائمة مرشحين طويلة وخسائر مالية كبيرة
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنقليزي إقالة مدربه البرتغالي روبن أموريم، الإثنين، بعد 14 شهرًا فقط من توليه المهمة، ليصبح أحدث ضحايا مقعد التدريب في "أولد ترافورد" منذ اعتزال الأسطورة أليكس فيرغسون عام 2013.
وجاءت الإقالة عقب التعادل مع ليدز يونايتد (1-1) في الجولة العشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة، وهي نتيجة أبقت الفريق في المركز السادس برصيد 31 نقطة.
خسائر مالية ضخمة
بحسب إذاعة "talkSPORT"، سيضطر يونايتد لدفع مبلغ يصل إلى 10.05 مليون جنيه إسترليني كتعويض لأموريم، إضافة إلى ما دفعه مسبقًا (9.5 مليون جنيه إسترليني) للتعاقد معه من سبورتينغ لشبونة البرتغالي ، وراتبه السنوي البالغ 6.7 مليون جنيه.
.jpg)
أرقام مخيبة مع يونايتد
قاد الفريق في 63 مباراة، حقق خلالها 25 انتصارًا فقط (معدل فوز 39.7%).
أنهى موسم 2024-2025 في المركز الـ15، وهو الأسوأ منذ 35 عامًا.
خسر نهائي الدوري الأوروبي أمام توتنهام، ليغيب عن المسابقات القارية لأول مرة منذ 11 عامًا.
لم يحقق أي لقب، ليواصل سلسلة إخفاقات النادي محليًا وأوروبيًا.
أبرز المرشحين لخلافته
وكالة "فرانس برس" استعرضت قائمة من الأسماء المرشحة لتولي المهمة :
أوليفر غلاسنر: قاد كريستال بالاس للفوز بكأس الاتحاد الإنقليزي، عقده ينتهي نهاية الموسم.
إنتسو ماريسكا: المقال من تشلسي، حقق لقب "كونفرنس ليغ" وكأس العالم للأندية.
غاريث ساوثغيت: مدرب منتخب إنقلترا السابق، يحظى بإعجاب إدارة يونايتد.
أوناي إيمري: أحدث نقلة نوعية مع أستون فيلا، ينافس على القمة.
دارن فليتشر: مدرب فريق تحت 18 عامًا، تولى المهمة مؤقتًا وقد يكرر تجربة سولشاير.
توماس توخل: يركز على مهمته مع منتخب إنقلترا، لكن خبراته مع باريسان جيرمان وتشلسي وبايرن تجعله خيارًا مغريًا.
ماوريسيو بوكيتينو: مدرب المنتخب الأميركي حاليًا، اسمه ارتبط سابقًا بيونايتد.
أندوني إيراولا: مدرب بورنموث الذي حقق نتائج لافتة، بينها الفوز على يونايتد في أولد ترافورد.

أزمة ممتدة منذ فيرغسون
منذ رحيل السير أليكس فيرغسون عام 2013، تعاقب على تدريب يونايتد 10 مدربين بين دائم ومؤقت، ولم ينجح أي منهم في إعادة الفريق إلى أمجاده.
.jpg)
ورغم وعود المالك الشريك الجديد جيم راتكليف بإعادة النادي إلى القمة، فإن النتائج المخيبة والانتقالات غير الموفقة زادت من إحباط الجماهير، وسط خطط طموحة لبناء ملعب جديد يتسع لـ100 ألف متفرج بحلول 2028.
.jpg)
* برشلونة الإسباني يحسم صفقة إعارة البرتغالي جواو كانسيلو من الهلال السعودي حتى نهاية الموسم
أنهى نادي برشلونة الإسباني الجدل حول مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع الهلال السعودي يقضي بانضمام اللاعب إلى صفوفه على سبيل الإعارة حتى جوان المقبل، مقابل 4 ملايين يورو، دون وجود بند إلزامي للشراء.
الصحفي الإيطالي فابريتسيو رومانو أكد أن رغبة كانسيلو لعبت الدور الحاسم في الصفقة، إذ رفض جميع الخيارات الأخرى، بما فيها انتقاله إلى إنتر ميلان الايطالي، وأبلغ ممثليه بوضوح أن برشلونة هو وجهته الوحيدة، ما دفع الهلال إلى تسهيل المفاوضات.
الظهير البرتغالي البالغ من العمر 31 عامًا، والذي سبق له اللعب مع برشلونة في 42 مباراة سجل خلالها 4 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، يُنظر إليه كحل متعدد الاستخدامات في الخط الخلفي، خاصة في ظل أزمة الإصابات التي ضربت دفاع الفريق بغياب الاوروغواياني رونالد أراوخو و الدنماركي أندرياس كريستنسن.
اقتصاديًا، تمثل الصفقة مكسبًا للنادي الكتالوني، إذ نجح في تعزيز صفوفه بلاعب من الطراز العالي مقابل تكلفة محدودة، في ظل القيود المالية الصارمة التي يعاني منها.
فرص مشاركة كانسيلو في السوبر الإسباني
بحسب تقرير "فوت ميركاتو"، لن يكون كانسيلو مؤهلًا للمشاركة مع برشلونة في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيك بيلباو، والمقرر مساء الأربعاء على استاد "الملك عبد الله الدولي" بجدة، نظرًا لعدم إمكانية تسجيله في الوقت المناسب. وسيبدأ مشواره مع الفريق بعد انتهاء البطولة.
موعد مباراة برشلونة القادمة
برشلونة × أتلتيك بيلباو: نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، الأربعاء 7 جانفي 2026، 08:00 مساءً بتوقيت تونس.
في حال الفوز، سيخوض برشلونة المباراة النهائية يوم الأحد 11 جانفي 2026، أمام الفائز من مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.
صفقة كانسيلو تمنح برشلونة دفعة معنوية كبيرة في توقيت حساس، حيث يسعى الفريق بقيادة هانز فليك لمواصلة تصدر البطولة الإسبانية برصيد 49 نقطة، بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد، والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والأوروبية.

* ريال مدريد يفقد مبابي أمام أتلتيكو في السوبر الإسباني وسط ضغوطات على ألونسو
تأكد غياب الفرنسي كيليان مبابي عن مباراة ريال مدريد المرتقبة أمام جاره أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 بالسعودية، بعد فشل الجهاز الطبي في تجهيزه عقب إصابته بالتواء في الركبة اليسرى ليلة رأس السنة.
ووفق صحيفة "آس"، تدرب مبابي في صالة الألعاب الرياضية دون المشاركة في أي مران جماعي، ما جعل خيار ظهوره في المباراة مستبعدًا بنسبة 100%.
غياب مبابي، الذي لم يفتقده ريال مدريد سوى في 11 مباراة منذ وصوله صيف 2024، يمثل ضربة موجعة للمدرب تشابي ألونسو، خاصة أن اللاعب منح الفريق غزارة تهديفية منذ بداية الموسم.
ويأتي هذا في وقت حساس، حيث يلتقي ريال مدريد أتلتيكو مساء الخميس على ملعب "الملك عبد الله الدولي" بجدة، فيما ينتظر الفائز مباراة برشلونة أو أتلتيك بيلباو في النهائي الأحد المقبل.
.jpg)
فينيسيوس تحت الأضواء
في ظل غياب مبابي، يستعد البرازيلي فينيسيوس جونيور لقيادة الهجوم، لكنه يعيش أجواء مشحونة بعد أن التقطت الكاميرات شكواه لمدربه ألونسو خلال الفوز على ريال بيتيس 5-1، معبرًا عن استيائه من زملائه لعدم تمرير الكرة له، خصوصًا المهاجم الإسباني غونزالو غارسيا الذي سجل "هاتريك".
ألونسو بدوره وبخ فينيسيوس علنًا مطالبًا إياه بجهد أكبر في الضغط الدفاعي، قبل أن يستبدله بزميله فرانكو ماستانتونو، رغم أن اللاعب حرص على مصافحته لتأكيد انتهاء الخلاف.
.jpg)
ضغوطات على ألونسو
ألونسو يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب النتائج المتذبذبة هذا الموسم، حيث يحتل ريال مدريد المركز الثاني في البطولة الإسبانية برصيد 45 نقطة خلف برشلونة المتصدر (49 نقطة)، فيما يقبع في المركز السابع بدوري أبطال أوروبا.
الانتقادات تلاحقه لعدم استغلال قدرات نجومه الكبار مثل فينيسيوس، رودريغو، وتشواميني، وسط شائعات عن إمكانية رحيله إذا فشل في السوبر.
أكثر اللاعبين مشاركة تحت قيادة ألونسو
أردا غولر: الأكثر ظهورًا (32 مباراة).
فينيسيوس جونيور: 31 مباراة، لكنه يثير جدلًا حول مستقبله.
تيبو كورتوا وأوريلين تشواميني: 30 مباراة لكل منهما.
فيديريكو فالفيردي: 29 مباراة.
أما من حيث دقائق اللعب، فيتصدر كورتوا القائمة بـ2700 دقيقة، يليه تشواميني (2467 دقيقة)، فالفيردي (2449 دقيقة)، ثم فينيسيوس (2317 دقيقة)، وأخيرًا مبابي (2245 دقيقة).
غياب مبابي يضع ريال مدريد أمام اختبار صعب في جدة، حيث سيكون على ألونسو إيجاد حلول هجومية بديلة وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية متزايدة.
.jpg)
* غوارديولا على أعتاب الرحيل عن مانشستر سيتي… وماريسكا أبرز المرشحين لخلافته
كشفت تقارير صحفية إسبانية أن المدرب الكتالوني بيب غوارديولا بات قريبًا من إنهاء رحلته مع مانشستر سيتي الإنقليزي بنهاية الموسم الحالي، بعد عشر سنوات قضاها في ملعب الاتحاد، شكّلت أطول محطة تدريبية في مسيرته وأحد أكثر الفترات تأثيرًا في تاريخ النادي.
منذ وصوله صيف 2016، نجح غوارديولا في تحويل مشروع السيتي إلى قوة مهيمنة محليًا وأوروبيًا، حيث قاد الفريق للتتويج بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة 6 مرات، منها 4 متتالية، إضافة إلى تحقيق دوري أبطال أوروبا عام 2023 لأول مرة في تاريخ النادي، بجانب ألقاب السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
إرثه يتجاوز الألقاب، إذ أسس هوية كروية عالمية جعلت من السيتي نموذجًا في أسلوب اللعب الحديث.
رحيل غوارديولا، المتوقع أن يشكّل نقطة تحول كبرى، لا يقتصر أثره على مانشستر سيتي فحسب، بل سيمتد إلى كرة القدم الأوروبية عمومًا، نظرًا لهيمنته التكتيكية خلال العقد الماضي.
البديل المحتمل: إنزو ماريسكا
بحسب شبكة fichajes الإسبانية، بدأت إدارة مانشستر سيتي بالفعل التفكير في خليفة غوارديولا، حيث يُعد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدرب السابق لتشيلسي، الخيار الأمثل. اختيار ماريسكا لم يكن صدفة، إذ يتمتع بخبرة داخل هيكل السيتي سابقًا، ويمتلك فهمًا عميقًا لفلسفة غوارديولا، ما يجعله استمرارًا طبيعيًا للمشروع القائم.
ترى الإدارة أن التحدي الأكبر يكمن في الحفاظ على القدرة التنافسية للنادي دون المساس بالهوية التي بناها غوارديولا، وهو ما يجعل ماريسكا مرشحًا بارزًا لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
رحيل بيب سيترك فراغًا يصعب ملؤه، لكن السيتي يبدو عازمًا على ضمان انتقال سلس يحافظ على استقراره الفني والرياضي.
.jpg)
* أزمة داخلية تهدد مستقبل آرني سلوت في ليفربول
دخل الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول الإنقليزي، في صدام عنيف مع المدير الرياضي ريتشارد هيوز، بسبب خلافات حادة حول سياسة التعاقدات والاعتماد على اللاعبين الشباب، ما أشعل "حربًا داخلية" في أروقة النادي.
ورغم أن الفريق لم يتعرض لأي خسارة في آخر 9 مباريات بجميع المسابقات، بينها الفوز على إنتر ميلان الإيطالي 1-0 في دوري أبطال أوروبا، إلا أن النتائج جاءت متباينة، حيث حقق "الريدز" 5 انتصارات مقابل 4 تعادلات، وهو ما اعتبرته الجماهير والإدارة أقل من الطموحات بعد موسم ناجح العام الماضي.
خلافات حول سياسة التعاقدات
بحسب موقع Anfield Watch، ترى إدارة ليفربول أن سلوت لا يملك نظامًا واضحًا أو فكرة محددة لإدارة الفريق، وأن أسلوبه "بدائي" ولا يحظى بدعم الجماهير.
الخلاف تفاقم مع رفض المدرب الهولندي الاعتماد على الناشئين، مثل ريو نغوموها وتراي نيوني، مفضلًا التعاقد مع لاعبين جاهزين، بينما يصر هيوز على منح المواهب الشابة فرصًا منتظمة مع الفريق الأول.
المباراة بين الطرفين وصلت إلى اشتباك لفظي، في وقت يزداد فيه الضغط على سلوت مع تراجع الأداء وتذبذب النتائج، ما جعل مستقبله معلقًا بخيط رفيع.
مستقبل مجهول
التقارير تشير إلى أن إدارة ليفربول قد تتجه إلى إقالة سلوت قريبًا إذا لم ينجح في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، خاصة أن النادي يطمح للحفاظ على مكانته محليًا وأوروبيًا، وسط منافسة شرسة في البطولة الإنقليزية الممتازة ودوري الأبطال.
الأزمة الحالية تعكس عمق التوتر داخل "أنفيلد"، حيث لم تعد المشكلة مقتصرة على النتائج داخل الملعب، بل امتدت إلى طريقة إدارة الفريق وسياسة تطويره، ما يجعل مصير سلوت على المحك في الفترة المقبلة.
.jpg)
* فينوس وليامس تخسر أمام لينيت وتستعد لأستراليا المفتوحة في سن ال45
خسرت الأميركية المخضرمة فينوس وليامس، المصنفة الأولى عالميًا سابقًا، أمام البولندية ماغدا لينيت بثلاث مجموعات (6-4، 4-6، 6-2) في دورة أوكلاند كلاسيك النيوزيلندية، وذلك في أول مباراة فردية رسمية لها منذ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في أوت الماضي.
ورغم الهزيمة، أظهرت وليامس البالغة من العمر 45 عامًا لمحات من الموهبة التي منحتها سبعة ألقاب كبرى في مسيرتها، قبل أن تنفد طاقتها أمام منافستها المصنفة 52 عالميًا.
الجماهير بادرت بتصفيق حار أثناء مغادرتها الملعب، في مشهد يعكس الاحترام الكبير لمسيرتها الطويلة.
محطة تحضيرية قبل ملبورن
ستتوجه وليامس إلى هوبارت لخوض دورة تحضيرية أخرى قبل المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة.
ستحصل على بطاقة دعوة لتكون أكبر لاعبة سنًا في تاريخ البطولة، حيث تعود للمشاركة بعد غياب خمس سنوات.
وليامس لعبت مباريات متقطعة في السنوات الأخيرة، كما خسرت في منافسات الزوجي بأوكلاند إلى جانب الأوكرانية إيلينا سفيتولينا.
دلالة المشاركة
مشاركة وليامس في ملبورن تحمل رمزية كبيرة، فهي لا تسعى فقط لتحقيق نتائج، بل لتأكيد حضورها التاريخي في اللعبة، حيث تواصل كتابة فصل جديد في مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين.
.jpg)
* بداية متباينة لسابالينكا وكيريوس في دورة بريزبين للتنس
استهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميًا، موسمها بقوة في دورة بريزبين للتنس، حيث اكتسحت الإسبانية كريستينا بوكسا بمجموعتين نظيفتين (6-0، 6-1) خلال 48 دقيقة فقط، لتوجه إنذارًا مبكرًا لمنافساتها قبل بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق في 18 جانفي 2026.
سابالينكا أوضحت أن المباراة الاستعراضية المثيرة للجدل التي خاضتها ضد الأسترالي نيك كيريوس في دبي نهاية ديسمبر ساعدتها كثيرًا على رفع جاهزيتها البدنية.
في المقابل، عانى كيريوس من بداية مخيبة، إذ خسر أمام الأميركي ألكسندر كوفاتشيفيتش (3-6، 4-6) في أول مباراة رسمية له منذ مارس الماضي، بعد ثلاث سنوات من الإصابات التي جعلته يتراجع إلى المركز 671 عالميًا.
اللاعب الأسترالي أكد أنه سيستفيد من هذه المباراة كخطوة للبناء التدريجي نحو العودة، مشيرًا إلى أن هدفه هو الاستمرار في اللعب طوال العام.
مسار البطولة
سابالينكا ستباري في الدور الثالث الرومانية سورانا كيرستيا، الفائزة على اللاتفية يلينا أوستابنكو (6-2، 7-6).
قد تلتقي الأميركية ماديسون كيز في ربع النهائي، في إعادة لنهائي أستراليا المفتوحة العام الماضي الذي فازت به كيز.
كيز بدورها بلغت الدور الثالث بفوزها على مواطنتها ماكارتني كيسلر (6-4، 6-3)، وأكدت أنها احتاجت بعض الوقت لإيجاد إيقاعها بعد الإعفاء في الدور الأول.
مفاجآت الرجال
شهدت منافسات الرجال (250 نقطة) خروج أسماء بارزة مبكرًا، أبرزهم:
الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا (المصنف الثاني).
الأميركي تومي بول (المصنف الرابع).
الكندي دينيس شابوفالوف (المصنف الخامس).
بهذا، تبدو دورة بريزبين بداية مثيرة لموسم التنس، حيث تؤكد سابالينكا جاهزيتها لمواصلة الهيمنة، بينما يحاول كيريوس استعادة مكانته بين كبار اللعبة بعد غياب طويل.
.jpg)
* جوائز قياسية في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس 2026
أعلن منظمو بطولة أستراليا المفتوحة للتنس عن زيادة قياسية في مجموع الجوائز المالية لهذا العام بنسبة 16%، لتصل إلى 75 مليون دولار أميركي، وهو أعلى رقم في تاريخ البطولة.
🏆 الفائز في فردي الرجال والسيدات: 2.79 مليون دولار (زيادة 19% عن العام الماضي).
🎾 الخاسر في الدور الأول: 100,750 دولار.
🔹 الخروج من الدور التأهيلي الأول: 27,200 دولار.
مدير البطولة كريغ تايلي أكد أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم اللاعبين على جميع المستويات، من النجوم الصاعدين إلى أبطال الغراند سلام، مشيرًا إلى أن جوائز التأهل ارتفعت بنسبة 55% منذ 2023، مع تحسين امتيازات اللاعبين لضمان استدامة التنس الاحترافي.
انطلاقة البطولة
📍 المكان: ملبورن بارك
📅 الموعد: 18 جانفي 2026
🥇 أبرز الأبطال المدافعين عن اللقب:
الإيطالي يانيك سينر (فردي الرجال).
الأميركية ماديسون كيز (فردي السيدات).
بهذا، تدخل أستراليا المفتوحة نسخة تاريخية من حيث القيمة المالية، ما يعكس مكانتها كأول بطولة غراند سلام في الموسم وأحد أهم الأحداث الرياضية عالميًا.
.jpg)
* إن بي أي : هورنتس يصعق ثاندر حامل اللقب وبيستونز يثأر من نيكس
ألحق هورنتس هزيمة ثقيلة بحامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر بنتيجة 124-97.
براندون ميلر تألق بتسجيل 28 نقطة، فيما أضاف كون كنوبل 23 نقطة.
الفريق تفوق بوضوح في المتابعات (52 مقابل 33).
شاي غلجيوس-ألكسندر كان أفضل مسجلي ثاندر بـ 21 نقطة، لكن سلسلة الانتصارات التاريخية (24 مباراة متتالية أمام هورنتس) توقفت.
رغم الخسارة، ثاندر لا يزال في صدارة المنطقة الغربية بـ 30 انتصارًا و7 هزائم، متقدمًا على سان أنطونيو سبيرز (25-10).
بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، حقق فوزًا عريضًا وثأريًا على نيكس بنتيجة 121-90.
كايد كانينغهام قاد الفريق بتسجيل 29 نقطة و 13 تمريرة حاسمة.
جافونتي غرين أضاف 17 نقطة من دكة البدلاء، فيما سجل جايدن أيفي 16 نقطة رغم غياب توبياس هاريس وجايلن دورين.
بيستونز رفع رصيده إلى 27 انتصارًا و9 هزائم، مبتعدًا بفارق 4 مباريات عن بوسطن سلتيكس الذي فاز على شيكاغو بولز (115-101) وانتزع المركز الثاني من نيكس.
جايلن برونسون كان أفضل مسجلي نيكس بـ 25 نقطة، لكن بقية النجوم لم يقدموا الدعم الكافي (ماكبرايد 17، بريدجز 10، تاونز 6، أنونوبي 5).
هورنتس أنهى سلسلة انتصارات ثاندر التاريخية وألحق به أول خسارة دون تسجيل 100 نقطة هذا الموسم.
بيستونز أكد هيمنته في المنطقة الشرقية بفوز كبير على منافسه المباشر، فيما تراجع نيكس خطوة إضافية خلف بوسطن.
.jpg)


