المنتخب الوطني يواصل تألقه في بطولة أفريقيا لكرة اليد بفوزه على تظيره الغيني ويتأهل إلى الدور الرئيسي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - واصل المنتخب الوطني لكرة اليد عروضه القوية في بطولة أفريقيا المقامة حاليًا في رواندا، بعدما حقق فوزه الثاني تواليًا بتغلبه، اليوم الخميس، على نظيره الغيني بنتيجة 35-25، مؤكّدًا حضوره القوي في دور المجموعات.
وجاء هذا الانتصار ليعزز انطلاقة المنتخب المميزة في البطولة، بعد فوزه الكبير في المباراة الافتتاحية على منتخب الكاميرون بنتيجة 41-22، ليحصد العلامة الكاملة من أول جولتين، ويضمن رسميًا تأهله إلى الدور الرئيسي من المسابقة.
وظهر المنتخب الوطني بمستوى فني وبدني مرتفع، حيث فرض سيطرته على مجريات اللقاء أمام غينيا، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، ما سمح له بتوسيع الفارق تدريجيًا وحسم المباراة دون عناء.
ومن المقرر أن يختتم المنتخب مشواره في دور المجموعات بملاقاة منتخب كينيا يوم السبت، في لقاء يسعى من خلاله إلى مواصلة سلسلة الانتصارات، وتعزيز صدارته للمجموعة، والدخول إلى الأدوار المقبلة بأفضلية معنوية وفنية.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي طموحات المنتخب في المنافسة بقوة على اللقب القاري، في ظل الانسجام الكبير بين اللاعبين والاستقرار الفني، ما يمنح الجماهير آمالًا كبيرة بمواصلة المشوار بنجاح في البطولة.
* 14 فيفري موعدًا للجلسة العامة الانتخابية المعادة لرابطة المحترفين التونسية
حددت الجامعة التونسية لكرة القدم يوم 14 فيفري 2026 المقبل موعدًا لعقد الجلسة العامة الانتخابية المعادة للرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، وذلك للفترة النيابية الممتدة من 2026 إلى 2030، في إطار استكمال المسار الانتخابي وفق ما ينص عليه القانون.
وأصدرت الجامعة، اليوم الخميس، بلاغًا رسميًا دعت من خلاله، عبر رئيسها وبالنيابة عن أعضاء المكتب الجامعي، أندية الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية للموسم الرياضي 2025-2026، إلى المشاركة في أشغال الجلسة العامة، التي ستخصص لانتخاب رئيس وأعضاء مكتب الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، بنظام القائمات، للفترة النيابية المذكورة.
ويأتي هذا القرار على خلفية الحكم الصادر عن لجنة الاستئناف الانتخابي التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم، بتاريخ 29 ديسمبر 2025، والذي قضى ببطلان الجلسة العامة الانتخابية المنعقدة يوم 20 ديسمبر 2025 الماضي، وإلغاء نتائجها، مع الإذن بإعادتها طبقًا للقانون.
وكانت اللجنة قد اتخذت هذا القرار بعد قبول الطعن المقدم من قبل قائمة عقيل بن حسين من حيث الشكل والأصل، معتبرة أن العملية الانتخابية السابقة لم تستوفِ الشروط القانونية المعتمدة.
يُذكر أن الانتخابات التي جرت يوم 20 ديسمبر أسفرت عن فوز قائمة وليد بن محمد بـ22 صوتًا، متقدمة على قائمة عقيل بن حسين التي حصلت على 11 صوتًا، وقائمة حسن زيان التي نالت 9 أصوات. غير أن هذه النتائج تم إلغاؤها لاحقًا إثر الطعن الذي تقدمت به قائمة عقيل بن حسين.
وبررت القائمة طعنها بعدم احترام الفصل 56 من القانون الداخلي للجامعة التونسية لكرة القدم، وهو ما اعتبرته لجنة الاستئناف خرقًا إجرائيًا يستوجب إعادة العملية الانتخابية.
ومن المنتظر أن تمثل الجلسة العامة المقررة في 14 فيفري 2026 محطة مفصلية في مسار تنظيم كرة القدم المحترفة في تونس، في ظل تطلع الأندية إلى انتخاب مكتب جديد يعزز الاستقرار الإداري ويواكب التحديات الرياضية والهيكلية خلال المرحلة المقبلة.

* الاتحاد المنستيري يفسخ عقد أيوب شعبان ويعلن عن ثلاث صفقات جديدة
أعلنت هيئة الاتحاد الرياضي المنستيري، عشية اليوم، عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع اللاعب أيوب شعبان، في إطار إعادة ترتيب صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
ويأتي هذا القرار ضمن تحركات الإدارة لإعادة هيكلة المجموعة، بما يتماشى مع التوجهات الفنية للفريق ومتطلبات المرحلة المقبلة، حيث تم الاتفاق مع اللاعب على فسخ العقد بشكل ودي يحفظ حقوق الطرفين.
وفي المقابل، كشفت إدارة الاتحاد عن قائمة المنتدبين الجدد، عقب نجاحها في رفع عقوبة المنع من الانتداب، ما سمح لها بتعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
وضمت الصفقات الجديدة كلًا من آدم بوليلة بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028، وأيمن بن محمد إلى غاية سنة 2027، إلى جانب اللاعب الملغاشي باهاجا تسيرافا الذي وقع عقدًا يمتد إلى غاية سنة 2029.
وتعكس هذه الانتدابات رغبة إدارة الاتحاد المنستيري في تدعيم الرصيد البشري للفريق بعناصر شابة وواعدة، قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي على المستويين المحلي والقاري.
ومن المنتظر أن تواصل إدارة النادي تحركاتها خلال الفترة المقبلة، في سبيل تعزيز الاستقرار الفني وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في مختلف المسابقات.
.jpg)
* مانشستر يونايتد يعلن رحيل كاسيميرو بنهاية الموسم ورسالة مؤثرة من النجم البرازيلي
أعلن نادي مانشستر يونايتد، اليوم الخميس، رحيل متوسط ميدانه البرازيلي كاسيميرو عن صفوف الفريق مع نهاية الموسم الحالي، بعد انتهاء مدة عقده، ليضع بذلك حدًا لمسيرة استمرت عدة سنوات داخل قلعة “أولد ترافورد”.
وجاء في بيان رسمي للنادي الإنقليزي: «سيغادر كاسيميرو مانشستر يونايتد هذا الصيف (2026) مع نهاية مدة عقده»، مؤكدًا أن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية مع نهاية الموسم الجاري.
وعبّر النجم البرازيلي عن مشاعره تجاه النادي وجماهيره، في تصريحات للموقع الرسمي لمانشستر يونايتد، قائلاً: «سيكون مانشستر يونايتد دائمًا في قلبي»، في رسالة عاطفية تعكس ارتباطه الكبير بالنادي.
وأضاف كاسيميرو: «منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى هنا، شعرت بشغف وحماسة ملعب أولد ترافورد. أكن حبًا كبيرًا لجماهير الفريق»، مشيدًا بالأجواء التي عاشها داخل النادي والدعم المتواصل من المشجعين.
وأكد اللاعب المخضرم أن رحيله لن يؤثر على التزامه في الفترة المتبقية من الموسم، موضحًا: «لم يحن وقت الوداع بعد، لا يزال أمامنا الكثير خلال الأشهر الأربعة القادمة»، في إشارة إلى رغبته في تقديم أقصى ما لديه قبل مغادرته.
وختم كاسيميرو تصريحاته بالقول: «سأبذل كل ما في وسعي لمساعدة الفريق على النجاح»، مؤكدًا عزمه على إنهاء مشواره مع “الشياطين الحمر” بصورة إيجابية.
وكان كاسيميرو قد انضم إلى مانشستر يونايتد في صيف عام 2022 قادمًا من ريال مدريد، في صفقة شكلت حينها إضافة قوية لخط وسط الفريق، بفضل خبرته الكبيرة وتاريخه الحافل بالألقاب القارية والمحلية.
وخلال فترة وجوده مع يونايتد، لعب الدولي البرازيلي دورًا مهمًا في استقرار وسط الميدان، وساهم بخبرته القيادية في العديد من المباريات الحاسمة، ليحظى بتقدير واسع من الجماهير والإدارة.
ومع اقتراب نهاية مشواره في “أولد ترافورد”، تتجه الأنظار إلى مستقبل كاسيميرو، في انتظار خطوته القادمة، بينما يسعى مانشستر يونايتد في المرحلة المقبلة إلى إعادة بناء وسط ميدانه بما يتماشى مع طموحاته المحلية والأوروبية.

- جماهير مانشستر يونايتد تستعد لاحتجاج تاريخي أمام أولد ترافورد ضد الإدارة والملكية
أعلنت جماهير مانشستر يونايتد عن تنظيم احتجاج واسع النطاق أمام ملعب أولد ترافورد، قبل مباراة الفريق المرتقبة أمام آرسنال، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أكبر التحركات الجماهيرية في تاريخ النادي.
وجاءت الدعوة إلى هذا الاحتجاج من مجموعة «1958» المعروفة بنشاطها في الدفاع عن حقوق الجماهير، حيث توقعت مشاركة أكثر من 6 آلاف مشجع، في تعبير واضح عن حالة الغضب المتصاعدة تجاه الإدارة الحالية، بسبب ما وصفته بـ21 عامًا من الفشل المالي وسوء التسيير وتراكم الديون.
وأكدت المجموعة المنظمة أن هذا التحرك يستهدف بشكل مباشر نموذج الملكية الحالي للنادي، بما في ذلك جيم راتكليف وشركة INEOS، معتبرة أن دخولهم على خط الإدارة لم ينجح في وقف تراجع القيم الرياضية والمؤسساتية للنادي، بل أصبح جزءًا من الأزمة التي يعيشها “الشياطين الحمر”.
وشددت الجماهير في بيانها على أن هذا الاحتجاج لا يرتبط بنتائج الفريق داخل الملعب أو بالمستوى الفني في الفترة الأخيرة، بل يندرج ضمن تحرك استراتيجي لإيصال رسالة قوية إلى ملاك النادي بضرورة إحداث تغيير جذري في طريقة التسيير، وتحقيق قدر أكبر من الشفافية والمساءلة في أعلى هرم الإدارة.
وأوضحت المجموعة أن الهدف الرئيسي من الوقفة الاحتجاجية يتمثل في الدفاع عن هوية مانشستر يونايتد التاريخية، والحفاظ على إرثه الرياضي، في ظل ما تعتبره ابتعادًا متزايدًا عن مبادئ النادي وقيمه الأصيلة، لصالح اعتبارات مالية وتجارية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يمر فيه مانشستر يونايتد بمرحلة حساسة، على المستويين الرياضي والإداري، وسط مطالب متزايدة من الجماهير بإعادة هيكلة شاملة تضمن الاستقرار والاستدامة، وتعيد للنادي مكانته الطبيعية بين كبار أوروبا.
ومن المنتظر أن تشهد محيطات أولد ترافورد أجواءً استثنائية قبل مباراة آرسنال ، في ظل حجم المشاركة المتوقع، ما يعكس مدى الاحتقان الجماهيري، ورغبة الأنصار في فرض صوتهم كشريك أساسي في مستقبل النادي.
.jpg)
* برشلونة يحدد موعد انتخاباته الرئاسية وسط تألق راشفورد في دوري الأبطال
حددت إدارة نادي برشلونة الإسباني موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، عقب أول اجتماع لمجلس الإدارة في عام 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإداري خلال مرحلة حاسمة من الموسم، الذي يشهد تحديات رياضية ومالية متواصلة.
ووفقًا لما أوردته إذاعة «RAC1» الإسبانية، تقرر إجراء الانتخابات يوم 15 آذار 2026، بعد انطلاق النافذة القانونية الخاصة بالاستحقاق الانتخابي، حيث فضّل المجلس هذا الموعد المبكر على خيار آخر كان مطروحًا في 22 من الشهر نفسه.
وجاء اختيار هذا التاريخ تزامنًا مع إقامة مباراة للفريق على ملعب سبوتيفاي كامب نو، بهدف تشجيع أكبر عدد ممكن من أعضاء النادي على الحضور والمشاركة في عملية التصويت، في ظل حرص الإدارة على ضمان مشاركة واسعة تعكس الإرادة الحقيقية للمنخرطين.
وبحسب لوائح النادي، من المنتظر أن يقدّم الرئيس الحالي خوان لابورتا استقالته رسميًا قبل الترشح مجددًا لرئاسة النادي، تمهيدًا لدخوله السباق الانتخابي.
ويُتوقع أن يواجه لابورتا منافسة من أسماء بارزة، أبرزها فيكتور فونت ومارك سيريا، إلا أن الرئيس الحالي يبقى الأوفر حظًا للفوز، مستندًا إلى تحسّن النتائج الرياضية للفريق، رغم استمرار الضغوط المالية التي تحيط بالمؤسسة الكتالونية.
.jpg)
وعلى الصعيد الرياضي، يواصل برشلونة تقديم عروض قوية في دوري أبطال أوروبا، مستفيدًا من تألق عدد من نجومه، وفي مقدمتهم المهاجم الإنقليزي ماركوس راشفورد، الذي يعيش أفضل مواسمه القارية على الإطلاق.
وساهم راشفورد بشكل بارز في فوز برشلونة على سلافيا براغ بنتيجة 4–2، بعدما قدّم تمريرة حاسمة مميزة لروبرت ليفاندوفسكي، ليرفع رصيده إلى مساهمة مباشرة في 7 أهداف من أصل 18 سجلها الفريق في البطولة هذا الموسم.
ويُعد هذا الرقم الأفضل في مسيرة راشفورد الأوروبية، متجاوزًا ما حققه في موسم 2020–2021، ما يعكس تطوره اللافت وتأثيره المتزايد داخل المنظومة الهجومية للفريق.
ورغم مشاركته المحدودة في بعض الفترات الأخيرة، أثبت اللاعب قيمته كلاعب حاسم، سواء من خلال التسجيل أو صناعة اللعب.
وأعاد هذا المستوى القوي فتح باب التكهنات حول نية إدارة برشلونة تفعيل بند الشراء النهائي في عقد راشفورد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة على المدى المتوسط والبعيد.
وبين التحضير لمرحلة انتخابية مفصلية، والتألق المتواصل على الساحة الأوروبية، يعيش برشلونة مرحلة دقيقة تجمع بين الطموح الرياضي والسعي إلى ترسيخ الاستقرار الإداري، في محاولة لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة.
.jpg)
* محمد صلاح على رادار البطولة السعودية مجددًا مع اقتراب نهاية عقده مع ليفربول
يواصل النجم المصري محمد صلاح تصدّر اهتمامات أندية البطولة السعودية، مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، في وقت يدخل فيه لاعب ليفربول الإنقليزي المرحلة الأخيرة من عقده في ملعب “أنفيلد”، ما يعيد فتح ملف مستقبله ويضعه مجددًا في دائرة التكهنات.
ويأتي هذا الاهتمام المتجدد رغم أنه ليس وليد اللحظة، إذ سبق أن تلقى صلاح عرضًا ضخمًا من نادي الاتحاد السعودي في صيف عام 2023، قُدّر بنحو 150 مليون جنيه إسترليني، غير أن إدارة ليفربول حينها رفضت التفريط في خدمات نجمها الأول.
ورغم تجاوز صلاح في الفترة الأخيرة الخلافات التي نشبت بينه وبين المدرب آرني سلوت، وعودته لتقديم مستويات قوية عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس أفريقيا، فإن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله، في ظل عدم حسم مسألة تجديد عقده حتى الآن.
وذكرت تقارير صحفية إنقليزية أن مسؤولي البطولة السعودية وضعوا محمد صلاح، إلى جانب نجم ريال مدريد الإسباني ، البرازيلي فينيسيوس جونيور، ضمن قائمة الأهداف الرئيسية لصيف 2026، خاصة مع احتمال رحيل عدد من النجوم البارزين بانتهاء عقودهم، في إطار سعي الأندية السعودية لمواصلة استقطاب الأسماء العالمية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى وجود تواصل سابق بين مسؤولي البطولة السعودية وممثلي صلاح خلال شهر ديسمبر الماضي، لبحث إمكانية انتقاله مستقبلًا، إلا أن تلك الاتصالات لم تلقَ أي تشجيع في ذلك الوقت، ما حال دون تطور المفاوضات.
وفي ظل هذا المشهد، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة أمام النجم المصري خلال الأشهر المقبلة، بين الاستمرار في مسيرته مع ليفربول وتجديد عقده، أو خوض تجربة جديدة في البطولة السعودية، الذي يواصل تعزيز حضوره العالمي باستقطاب أبرز نجوم كرة القدم.
ومع اقتراب نهاية الموسم، من المنتظر أن تتضح ملامح مستقبل محمد صلاح بشكل أكبر، في انتظار قرار حاسم قد يشكل محطة مفصلية جديدة في مسيرته الاحترافية.
.jpg)
* يويفا يعلن فريق الأسبوع في دوري أبطال أوروبا بتشكيلة تمثل 11 ناديًا مختلفًا
كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عن فريق الأسبوع عقب الجولة الأخيرة من منافسات دوري أبطال أوروبا، في تشكيلة مميزة عكست التنوع الكبير في المستويات الفنية، حيث ضمّت لاعبين من 11 ناديًا مختلفًا، في مؤشر واضح على اتساع رقعة التألق خلال هذه المرحلة من البطولة.
وجاءت التشكيلة المختارة متوازنة على مستوى جميع الخطوط، وضمّت في حراسة المرمى تزولاكيس، حارس أولمبياكوس اليوناني ، بعد أدائه اللافت الذي ساهم في نتائج فريقه الإيجابية.
وفي خط الدفاع، اختار «يويفا» كلًا من فيرجيل فان دايك قائد ليفربول الإنقليزي ، وغونديرسن من بودو/غليمت النرويجي ، وغافارغوليف من قارا باغ الأذري ، إلى جانب بيدرو بورو لاعب توتنهام الإنقليزي ، تقديرًا لأدوارهم الحاسمة في تأمين الخط الخلفي لفرقهم.
أما خط الوسط، فقد ضم الثلاثي كيفرين تورام من يوفنتوس الإيطالي ، وفيرمين لوبيز من برشلونة الإسباني ، ونافارو من أتلتيك بلباو الإسباني ، بعد المستويات القوية التي قدموها على المستويين الدفاعي والهجومي.
وفي الخط الأمامي، تواجد كل من فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الإسباني ، وجوليان سيميوني لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني ، ولويس سواريز مهاجم سبورتينغ لشبونة البرتغالي ، عقب مساهماتهم المؤثرة في نتائج فرقهم خلال الجولة الماضية.
ويمثل كل لاعب في هذه التشكيلة ناديًا مختلفًا، ما يعكس حجم التنافس الكبير وتوزّع النجومية في البطولة الأوروبية هذا الموسم، بعيدًا عن هيمنة فريق واحد على المشهد.
ومن المقرر أن تُقام مباريات الجولة المقبلة من دوري أبطال أوروبا يوم 28 جانفي 2026 الحالي، وسط ترقّب لمباريات قوية قد تشهد بروز أسماء جديدة في تشكيلات الجولات القادمة، في ظل احتدام الصراع على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
.jpg)
* فيلم «فورمولا 1» يحصد أربع ترشيحات أوسكار بعد نجاح عالمي لافت
واصل فيلم «فورمولا 1» حصد النجاحات على المستويين الجماهيري والنقدي، بعدما نال أربع ترشيحات في جوائز الأوسكار لعام 2026، عقب الأداء القوي الذي حققه في شباك التذاكر عالميًا، متجاوزًا حاجز 630 مليون دولار منذ إطلاقه في جوان 2025.
وحصل الفيلم، الذي أخرجه جوزيف كوسينسكي وأنتجه جيري بروكهايمر، على ترشيحات في فئات أفضل فيلم، وأفضل مونتاج، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات بصرية، ليؤكد مكانته بين أبرز الأعمال السينمائية لهذا العام، ويعكس التقدير الكبير الذي ناله من النقاد والجمهور على حد سواء.
ويروي العمل قصة السائق المتنقّل سوني هايز، الذي يجسّد دوره النجم العالمي براد بيت، خلال عودته إلى منافسات الفورمولا 1 مع فريق خيالي يعاني من تراجع النتائج، إلى جانب السائق الشاب جوشوا بيرس، في رحلة مليئة بالتحديات داخل عالم السباقات.
وتم تصوير الفيلم خلال عطلات نهاية الأسابيع في عدد من السباقات الرسمية، بمشاركة مجموعة من السائقين الذين تواجدوا في موسمي 2023 و2024، من بينهم بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون، ما أضفى على العمل طابعًا واقعيًا ومصداقية عالية.
وبفعل الإقبال الجماهيري الواسع والنجاح التجاري الكبير، بدأت بالفعل مباحثات حول إمكانية إنتاج جزء ثانٍ من الفيلم، حيث أشار المخرج جوزيف كوسينسكي إلى أن الفريق الإبداعي شرع في دراسة المسار المقبل لقصة سوني هايز والفريق الخيالي، في حال اتخاذ قرار رسمي بالمضي قدمًا في المشروع.
ومن المقرر أن تُقام حفلة توزيع جوائز الأوسكار في 15 آذار المقبل، بحضور نخبة من نجوم السينما العالمية، على أن يقدمها الإعلامي والممثل كونان أوبراين، وتُنقل عبر قناة «ABC» ومنصة «Hulu».
ويُعد هذا التتويج المعنوي محطة جديدة في مسيرة فيلم «فورمولا 1»، الذي نجح في الجمع بين الإثارة الرياضية والدراما الإنسانية، ليحجز لنفسه مكانًا بارزًا في موسم الجوائز السينمائية لعام 2026.



