رياضي

دوري أبطال إفريقيا : الترجي التونسي يحقق فوزه الأول في دور المجموعات ويُشعل المنافسة في المجموعة الرابعة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - حقق الترجي الرياضي التونسي فوزه الأول في دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، بعدما تفوق على ضيفه سيمبا التنزاني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة.

ويدين الفريق التونسي بهذا الانتصار لمهاجمه البوركيني  جاك ديارا، الذي وقّع على هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 21، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق التأهل.

وبهذا الفوز، رفع الترجي التونسي  رصيده إلى خمس نقاط، معززًا حظوظه في المنافسة، فيما واصل سيمبا معاناته وبقي في المركز الأخير دون أي نقطة.

وفي إطار الجولة نفسها من المسابقة، انتهت مباراة  شبيبة القبائل الجزائري وضيفه الجيش الملكي المغربي بالتعادل السلبي (0-0)، في اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات المجموعة الثانية. وشهدت المباراة ندية كبيرة وهجمات متبادلة بين الطرفين، غير أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف.

وبهذا التعادل، حصد الفريقان أول نقطة لهما في البطولة، حيث احتل الجيش الملكي المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متقدمًا بفارق الأهداف على شبيبة القبائل الذي حلّ رابعًا بنفس الرصيد.

وتواصلت منافسات المجموعة الثانية بتفوق الأهلي المصري، الذي كان قد حقق فوزًا مهمًا يوم الجمعة على يانغ أفريكانز التنزاني بهدفين دون مقابل، ليعزز صدارته للمجموعة برصيد سبع نقاط.

في المقابل، احتل الفريق التنزاني المركز الثاني برصيد أربع نقاط، محافظًا على حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.

وتعكس نتائج هذه الجولة احتدام المنافسة في المجموعتين الثانية والرابعة، في ظل تقارب المستويات وسعي الأندية الإفريقية الكبرى لحجز مقاعدها في الأدوار الإقصائية، ما ينبئ بمراحل قادمة أكثر إثارة في دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم.

* الرابطة المحترفة تُحدد ملعب مباراة  الترجي الجرجيسي والنادي الإفريقي ضمن الجولة الثالثة إياب

قرّرت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة تعيين ملعب مصطفى الدوري بجربة ميدون لاحتضان مباراة الجولة الثالثة من مرحلة الإياب، التي ستجمع بين الترجي الرياضي الجرجيسي والنادي الإفريقي، ضمن منافسات بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.

ويأتي هذا القرار في إطار تطبيق العقوبة المسلّطة على الترجي الجرجيسي، والتي تقضي بخوض ثلاث مباريات خارج ميدانه ودون حضور الجمهور، على خلفية الأحداث السابقة التي شهدتها إحدى مبارياته .

وتُعد هذه المباراة الأخيرة ضمن سلسلة العقوبات المفروضة على فريق الجنوب، ما يمنحه فرصة العودة لاحقًا إلى ملعبه وأمام جماهيره.

ومن المنتظر أن تُجرى المباراة  في أجواء خاصة، في ظل غياب الدعم الجماهيري، وهو ما قد يؤثر على مردود الترجي الجرجيسي، في وقت يسعى فيه النادي الإفريقي إلى استغلال الظروف لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب.

وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة للفريقين، سواء من حيث النقاط أو من ناحية المعنويات، خاصة مع دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، حيث تشتد المنافسة على المراكز المتقدمة وتفادي مناطق الخطر، ما يجعل اللقاء مرشحًا ليكون محطة مفصلية في مسار الموسم الحالي.

* ضياء المعتوقي ينضم إلى نادي الصباح الليبي بعقد لمدة ستة أشهر 

أعلن الظهير الأيسر ضياء المعتوقي، اليوم السبت، تعاقده رسميًا مع نادي الصباح الليبي، الناشط في البطولة الليبية الممتازة، بعقد يمتد لمدة ستة أشهر، وذلك في صفقة انتقال حر عقب فسخ عقده مع الاتحاد المنستيري خلال الشهر الماضي.

وجاء انتقال المعتوقي إلى الفريق الليبي بعد فترة قصيرة من رحيله عن الاتحاد المنستيري، حيث لم يشارك سوى في مباراتين فقط خلال الموسم الحالي، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة خارج البطولة التونسية بحثًا عن مزيد من دقائق اللعب والاستقرار الفني.

وسبق للاعب أن خاض عدة تجارب في الرابطة المحترفة الأولى، حيث حمل ألوان مستقبل قابس ومستقبل سليمان والنادي البنزرتي، وراكم خلالها خبرة مهمة في مركز الظهير الأيسر، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية خلال فترات الانتقالات الأخيرة.

ويُذكر أن ضياء المعتوقي كان قريبًا من التوقيع لفائدة شبيبة القيروان خلال الميركاتو الشتوي الحالي، غير أن المفاوضات لم تُتوّج بالنجاح، ليختار في النهاية خوض تجربة احترافية في البطولة الليبية عبر بوابة نادي الصباح.

ويأمل المعتوقي من خلال هذه الخطوة في استعادة مستواه المعهود وفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية لفريقه الجديد، بما يمكّنه من إعادة إطلاق مسيرته الكروية على المستويين المحلي والخارجي.

* تقدم ساقية الدائر يحافظ على الصدارة رغم التعادل مع جندوبة الرياضية  في بطولة الرابطة الثانية

حافظ فريق التقدم الرياضي بساقية الدائر على صدارة المجموعة الثانية لبطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم، رغم تعادله بهدف مقابل هدف أمام ضيفه جندوبة الرياضية، في اللقاء الذي دار عشية اليوم ضمن منافسات الجولة الجديدة من البطولة.

ورغم فقدانه لنقطتين على أرضه، واصل فريق التقدم تربعه على قمة الترتيب، مستفيدًا من تعادل ملاحقه المباشر الملعب القابسي أمام هلال الرديف بنفس النتيجة (1-1)، ما مكّنه من المحافظة على فارق الأمان في سباق الصعود.

وشهدت مباراة  التقدم وجندوبة تنافسًا قويًا بين الفريقين، حيث تبادلا السيطرة والفرص، قبل أن تنتهي المباراة على نتيجة التعادل التي لم تغيّر كثيرًا من ملامح الصدارة، لكنها زادت من حدة المنافسة في الجولات المقبلة.

وفي بقية مباريات المجموعة الثانية، واصل نسر جلمة نتائجه الإيجابية بعدما تفوق على اتحاد قصور الساف بهدفين دون رد، في مباراة أكّد خلالها تفوقه الفني والتنظيمي.

كما حقق مستقبل القصرين فوزًا مهمًا خارج قواعده على حساب جمعية أريانة بنتيجة هدفين مقابل صفر، ليعزز موقعه في سلم الترتيب.

من جهتهما، اكتفى قوافل قفصة والنادي القربي بالتعادل السلبي دون أهداف، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي وغياب النجاعة الهجومية من الطرفين.

وتعكس نتائج هذه الجولة استمرار الصراع القوي على صدارة المجموعة الثانية، في ظل تقارب مستويات الفرق وتعدد الطامحين للصعود، ما ينذر بمراحل قادمة مثيرة وحاسمة في مشوار بطولة الرابطة الثانية هذا الموسم.

 

 

* النجم الساحلي ينهي تعاقده مع محمد المكشر بالتراضي ويُبقي نفخة مؤقتًا 

أعلن النجم الرياضي الساحلي توصّله إلى اتفاق مع المدرب محمد المكشر يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي، وذلك عقب الاجتماع الذي انعقد عشية اليوم السبت بمقر النادي.

وجاء هذا القرار في إطار تقييم الإدارة لمسار الفريق خلال الفترة الماضية، وسعيها إلى ضخّ دماء جديدة على المستوى الفني، بهدف تحسين النتائج والاستعداد لبقية مشوار الموسم في أفضل الظروف.

وفي انتظار التوصل إلى اتفاق مع مدرب جديد، تقرّر مواصلة محمد علي نفخة مهامه على رأس الإطار الفني بصفة مؤقتة، لضمان استمرارية العمل والحفاظ على استقرار المجموعة خلال هذه المرحلة الانتقالية.

ومن المنتظر أن تكثّف هيئة النجم الساحلي اتصالاتها خلال الأيام المقبلة من أجل اختيار المدرب القادم، القادر على قيادة الفريق وتحقيق تطلعات الجماهير، في ظل التحديات المحلية والقارية التي تنتظر «ليتوال» في الفترة القادمة.

* المنتخب التونسي لكرة اليد يحقق العلامة الكاملة ويتأهل بثقة إلى الدور الرئيسي لكأس إفريقيا 

واصل المنتخب التونسي لكرة اليد عروضه القوية في بطولة كأس أمم إفريقيا «رواندا 2026»، بعدما حقق فوزًا عريضًا على نظيره الكيني بنتيجة 39-21، اليوم السبت بالعاصمة الرواندية كيغالي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الأول.

وأكد السباعي التونسي من خلال هذا الانتصار تفوقه الواضح على مستوى المجموعة، حيث أنهى الدور الأول بالعلامة الكاملة برصيد ست نقاط، بعد فوزه في الجولتين السابقتين على منتخب الكاميرون بنتيجة 41-22، ثم على منتخب غينيا بنتيجة 35-25، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور الرئيسي عن جدارة واستحقاق.

وتميّز المنتخب الوطني خلال مرحلة المجموعات بأداء هجومي قوي وانضباط دفاعي لافت، مكّنه من فرض سيطرته على جميع منافسيه، وإظهار جاهزيته للمراحل المتقدمة من المسابقة القارية.

ومن المنتظر أن يخوض المنتخب التونسي غمار الدور الرئيسي ضمن المجموعة الثانية، حيث سيلاقي غدًا الأحد المنتخب المغربي، صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة، قبل أن يباري يوم الثلاثاء منتخب الرأس الأخضر، متصدر المجموعة نفسها بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية.

وفي المقابل، ستُجرى مباراة  حاسمة لاحقًا بين منتخبي غينيا والكاميرون من أجل حسم بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثالثة إلى الدور الرئيسي، في ظل احتدام المنافسة بينهما.

وتنص لوائح البطولة على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من مجموعتي الدور الرئيسي إلى الدور نصف النهائي، ما يجعل المباريات المقبلة ذات أهمية قصوى في مسار المنافسة على اللقب القاري.

ويطمح المنتخب التونسي، في ضوء مستواه المتميز خلال الدور الأول، إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والتقدم بثبات نحو الأدوار النهائية، بحثًا عن التتويج وإضافة لقب جديد إلى سجله القاري الحافل.

* إثارة الجولة 23 من البطولة الإنقليزية : انتصار السيتي، سقوط ليفربول، وصراع البقاء يشتد 

شهدت الجولة الثالثة والعشرين من منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة إثارة كبيرة وتقلبات مهمة في جدول الترتيب، حيث استعاد مانشستر سيتي نغمة الانتصارات، وتعثّر ليفربول مجددًا، فيما حقق وست هام فوزًا ثمينًا في صراع الهروب من الهبوط.

وعاد مانشستر سيتي إلى سكة النتائج الإيجابية بعد فوزه على ضيفه وولفرهامبتون بهدفين دون رد، في اللقاء الذي أقيم مساء السبت.

وافتتح الدولي المصري عمر مرموش التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، مستغلًا تمريرة عرضية متقنة من البرتغالي ماتيوس نونيز، قبل أن يعزز الغاني أنطوان سيمينيو تقدم أصحاب الأرض بهدف ثانٍ في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، إثر تمريرة حاسمة من البرتغالي بيرناردو سيلفا.

وبهذا الانتصار، عزز السيتي موقعه في المركز الثاني برصيد 46 نقطة، مقلصًا الفارق إلى أربع نقاط خلف المتصدر آرسنال.

في المقابل، تجمد رصيد وولفرهامبتون عند 8 نقاط فقط، ليزداد وضعه تعقيدًا ويقترب أكثر من الهبوط إلى بطولة الدرجة الأولى «تشامبيونشيب».

وفي مباراة أخرى، حقق وست هام يونايتد فوزًا بالغ الأهمية على حساب ضيفه سندرلاند بنتيجة 3-1، ليُنعش آماله في البقاء.

وسجل أهداف وست هام كل من كريسينسيو سامرفيل في الدقيقة 14، وجارود بوين من ركلة جزاء في الدقيقة 28، وماتيوس فرنانديز في الدقيقة 43، فيما وقّع بريان بروبي على هدف سندرلاند الوحيد في الدقيقة 66.

ورفع وست هام رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثامن عشر، بينما بقي سندرلاند في المركز التاسع برصيد 33 نقطة.

وفي بقية مباريات الجولة، فاز فولهام على برايتون بهدفين مقابل هدف واحد، فيما انتهت مباراة بيرنلي وتوتنهام هوتسبير بالتعادل الإيجابي (2-2)، في لقاء شهد ندية كبيرة بين الفريقين.

من جهته، واصل ليفربول نتائجه السلبية بعد سقوطه أمام بورنموث بنتيجة 3-2 على ملعب «فيتاليتي»، في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة.

وانتهى الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف، حيث افتتح البرازيلي إيفانيلسون التسجيل في الدقيقة 26 مستغلًا خطأ من الهولندي فيرجيل فان دايك أدى أيضًا إلى إصابة زميله غوميز، قبل أن يضيف أليخاندرو خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 33.

وقلّص فان دايك الفارق في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، أدرك ليفربول التعادل في الدقيقة 80 بعد تمريرة من محمد صلاح إلى دومينيك سوبوسلاي الذي أسكن الكرة الشباك، غير أن أمين عدلي خطف هدف الفوز لبورنموث في الدقيقة 95 بعد مجهود فردي مميز وتجاوزه للحارس.

وشهدت المباراة عودة محمد صلاح إلى التشكيلة الأساسية لليفربول في البطولة لأول مرة بعد غياب دام عشر مباريات.

واختار المدرب آرني سلوت الدفع بالنجم المصري أساسيًا، في محاولة لإعادة التوازن الهجومي للفريق، خاصة أن صلاح يبحث عن أول أهدافه منذ بداية نوفمبر أمام أستون فيلا.

وكان آخر ظهور لصلاح كأساسي في البطولة  يعود إلى 22 نوفمبر 2025 أمام نوتنغهام فورست، فيما غاب لاحقًا بسبب مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى خلاف سابق مع المدرب سلوت عقب مباراة ليدز يونايتد التي انتهت بالتعادل 3-3 يوم 6 ديسمبر 2025.

وبدا أن الخلاف قد انتهى بعد مشاركة صلاح كبديل وصناعته هدفًا في الفوز على برايتون، قبل التحاقه بمنتخب بلاده. وفي لقاء بورنموث، شكّل صلاح ثلاثيًا هجوميًا مع كودي خاكبو وفلوريان فيرتز، بينما جلس هوغو إيكيتيكي على دكة البدلاء.

وتؤكد نتائج هذه الجولة احتدام الصراع في قمة الترتيب بين آرسنال ومانشستر سيتي، في وقت يواصل فيه ليفربول البحث عن الاستقرار، بينما تشتد المنافسة في أسفل الجدول مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة.

* انتصار مثير لكالياري و فوز تاريخي لكومو على تورينو في البطولة الإيطالية

شهدت منافسات البطولة الإيطالية لكرة القدم جولة حافلة بالإثارة والنتائج اللافتة، حيث حقق كالياري فوزًا ثمينًا خارج قواعده على حساب فيورنتينا، فيما واصل كومو عروضه القوية هذا الموسم بانتصار كاسح أمام تورينو.

ونجح كالياري في تحقيق فوز مثير بنتيجة 2-1 على مضيفه فيورنتينا بملعب أرتيميو فرانكي، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الكالتشيو، منهياً بذلك سلسلة سلبية دامت عشر مباريات دون انتصار في المباريات المباشرة بين الفريقين.

ودخل فيورنتينا اللقاء بقوة وفرض ضغطًا مبكرًا، غير أن كالياري استغل إحدى فرصه في الدقيقة 32، حين أرسل ماركو باليسترا عرضية حولها سيميه كيليتشسوي برأسه، لترتطم بالمدافع كوموتسو وتستقر في الشباك، معلنة هدف التقدم للضيوف.

ومع انطلاق الشوط الثاني، عاد باليسترا ليترك بصمته مجددًا، مسجلًا هدفه الأول في مسيرته الاحترافية في الدقيقة 47، بعد تسديدة أرضية محكمة عزز بها تقدم كالياري.

ورغم محاولات فيورنتينا للعودة في النتيجة، لم ينجح سوى في تقليص الفارق عبر ماركو بريشيانيني في الدقيقة 74.

وصمد كالياري في الدقائق الأخيرة أمام ضغط أصحاب الأرض، ليخرج بفوز ثمين أبقى فيورنتينا في وضعية صعبة داخل منطقة الخطر برصيد 17 نقطة.

وفي مباراة أخرى، قدّم كومو عرضًا استثنائيًا على ملعبه، بعدما أمطر شباك ضيفه تورينو بستة أهداف دون رد، ضمن الجولة الثانية والعشرين من منافسات البطولة الإيطالية، مؤكّدًا طموحاته في المنافسة على المراكز المتقدمة.

وافتتح أنستاسيوس دوفيكاس التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف باتورينا الهدف الثاني بعد ثماني دقائق فقط، ليواصل الفريق سيطرته المطلقة حتى نهاية الشوط الأول.

وشهد الشوط الثاني مهرجانًا تهديفيًا جديدًا، بدأه لوكاس دا كونها بتسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 60، ثم عاد دوفيكاس ليوقّع على هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 63.

وأضاف نيكولاس غيريت كوهين الهدف الخامس في الدقيقة 70، قبل أن يختتم ماكسنس كاكيريه السداسية في الدقيقة 76.

وبهذا الانتصار العريض، ارتقى كومو مؤقتًا إلى المركز الخامس برصيد 40 نقطة، متقدمًا على يوفنتوس، ومقلصًا الفارق إلى ثلاث نقاط فقط عن نابولي صاحب المركز الثالث، ليؤكد حضوره القوي هذا الموسم كمنافس حقيقي في أعلى الترتيب.

وتعكس هذه النتائج التحول الكبير في موازين القوى داخل الكالتشيو هذا الموسم، في ظل تراجع بعض الأندية التقليدية وبروز فرق جديدة تنافس بقوة على المراكز الأوروبية.

* دراما الوقت القاتل وانتصارات مثيرة في الجولة 21 من البطولة الإسبانية

شهدت الجولة الحادية والعشرين من منافسات البطولة الإسبانية لكرة القدم مباريات حافلة بالإثارة والتقلبات، حيث خطف أوساسونا فوزًا قاتلًا من ملعب رايو فاليكانو، وحقق فالنسيا انتصارًا مهمًا على إسبانيول، فيما واصل إشبيلية صحوته بتفوق ثمين على أتلتيك بلباو.

ونجح أوساسونا في العودة بانتصار مثير بنتيجة 3-1 من ميدان رايو فاليكانو، بعدما سجل هدفين في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليحسم المباراة لصالحه في سيناريو درامي.

وافتتح الضيوف التسجيل في الدقيقة 29 عبر أنتي بوديمير، بعد تمريرة حاسمة من خورخي هرناندو، لينتهي الشوط الأول بتقدم أوساسونا بهدف دون رد.

وفي الشوط الثاني، أدرك باثي سيس التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 59، لتتواصل بعدها المحاولات من الطرفين دون جدوى حتى الدقائق الأخيرة.

وعند الدقيقة 91، خطف فيكتور مونوز هدف التقدم لأوساسونا، قبل أن يضيف أسير أوسامبيلا الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع، وسط مراجعة طويلة من تقنية حكم الفيديو المساعد، انتهت بتأكيد صحة الهدف وإنهاء اللقاء بنتيجة 3-1.

وفي مباراة أخرى، خرج فالنسيا بفوز ثمين على حساب ضيفه إسبانيول بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي احتضنه ملعب ميستايا، ضمن الجولة نفسها.

وأنهى فالنسيا الشوط الأول متقدمًا بهدف نظيف سجله هوغو دورو في الدقيقة 15، بعد تمريرة من لوكاس بيلتران. ومع بداية الشوط الثاني، عدّل رامون تراتس النتيجة لإسبانيول في الدقيقة 55، غير أن أصحاب الأرض استعادوا التقدم سريعًا عبر إيراي كومرت بعد أربع دقائق فقط.

وعاد إسبانيول مجددًا في النتيجة بهدف أوركو غونزاليس في الدقيقة 80، ليشتعل اللقاء في دقائقه الأخيرة.

وقبل صافرة النهاية بلحظات، حصل فالنسيا على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، نفذها بنجاح لارجي رامازاني، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا ومهمًا.

أما في ملعب سان ماميس، فحقق إشبيلية فوزًا مهمًا على مضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة 2-1، ليقفز أربعة مراكز دفعة واحدة ويحتل المركز الحادي عشر برصيد 24 نقطة، لينضم إلى أربعة فرق أخرى تملك الرصيد نفسه.

وشهد اللقاء إلغاء هدف لإشبيلية في الدقيقة 22 بداعي التسلل عبر نيمانيا غودلي، قبل أن ينجح روبرت نافارو في افتتاح التسجيل لبلباو في الدقيقة 40. غير أن فرحة أصحاب الأرض لم تدم سوى دقيقتين، بعدما أدرك بيكيه التعادل لإشبيلية إثر تمريرة حاسمة من سانشيز.

وفي الشوط الثاني، حسم إيكور آدامز المواجهة لصالح الفريق الأندلسي بتسجيله هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 56، ليؤكد صحوة إشبيلية ويعزز موقعه في وسط جدول الترتيب.

وتعكس نتائج هذه الجولة استمرار الإثارة في «الليغا» هذا الموسم، في ظل تقارب النقاط بين عدد كبير من الفرق، واشتداد الصراع سواء على المراكز الأوروبية أو تفادي الهبوط، ما يبشر بمراحل قادمة أكثر تنافسًا وحماسًا.

 

* دورتموند يقلّص الفارق مع بايرن بعد سقوط البافاري ويشعل صراع القمة في البوندسليغا 

شهدت الجولة التاسعة عشرة من منافسات البطولة الألمانية لكرة القدم تطورات مهمة على مستوى صراع الصدارة، بعدما استغل بوروسيا دورتموند الخسارة الأولى لبايرن ميونيخ هذا الموسم، ليقلّص الفارق معه ويعيد إشعال المنافسة على اللقب.

ونجح دورتموند في تحقيق فوز مستحق على مضيفه يونيون برلين بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب «أن دير ألتن فورستيري». وافتتح إيمري كان التسجيل مبكرًا في الدقيقة العاشرة من ركلة جزاء، واضعًا فريقه في أفضلية معنوية منذ البداية.

وفي الشوط الثاني، عزز نيكو شلوتربيك تقدم الضيوف في الدقيقة 53، مستفيدًا من تمريرة حاسمة من جوليان ريرسون، قبل أن يختتم ماكسيميليان بيير الثلاثية في الدقيقة 84، بعد تمريرة مميزة من جوب بيلينغهام، مؤكّدًا تفوق «أسود الفيستفاليا» خارج قواعدهم.

وبهذا الفوز، رفع بوروسيا دورتموند رصيده إلى 42 نقطة، مقلّصًا الفارق مع المتصدر بايرن ميونيخ إلى ثماني نقاط، في موسم يشهد تنافسًا متصاعدًا على لقب «البوندسليغا».

وفي المقابل، تلقى بايرن ميونيخ صدمة قوية بعد ثلاثة أيام فقط من ضمان تأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما تعرّض لأول هزيمة له في البطولة هذا الموسم على أرضه أمام أوغسبورغ بنتيجة 2-1.

وتقدم الفريق البافاري في الدقيقة 23 عبر المدافع الياباني هيروكي إيتو، غير أن الضيوف عادوا بقوة في الدقائق الأخيرة، حيث أدرك أرتور تشافيس التعادل في الدقيقة 75، قبل أن يسجل هان-نواه ماسينغو هدف الفوز في الدقيقة 81، مانحًا أوغسبورغ انتصارًا تاريخيًا.

وبهذه الخسارة، تجمّد رصيد بايرن ميونيخ عند 50 نقطة في صدارة الترتيب، ليفقد سجله الخالي من الهزائم هذا الموسم، ويمنح مطارديه دفعة معنوية كبيرة في سباق اللقب.

وفي بقية مباريات الجولة، واصل باير ليفركوزن نتائجه الإيجابية بتغلبه على فيردر بريمن بهدف دون رد، فيما سقط آينتراخت فرانكفورت على أرضه أمام هوفنهايم بنتيجة 3-1.

كما حقق لايبزيغ فوزًا مريحًا على هايدنهايم بثلاثية نظيفة، وتجاوز ماينتس ضيفه فولفسبورغ بنتيجة 3-1.

وتؤكد نتائج هذه الجولة أن المنافسة في البطولة الألمانية ما تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تراجع بايرن النسبي، وصحوة دورتموند وبقية المطاردين، ما ينذر بنهاية موسم مشتعلة على كافة المستويات.

* لوريان يعود بانتصار ثمين من رين ويعزز موقعه في البطولة الفرنسية

حقق فريق لوريان فوزًا مهمًا خارج قواعده على حساب مضيفه رين بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من البطولة الفرنسية لكرة القدم.

ودخل لوريان اللقاء بقوة، حيث نجح في افتتاح التسجيل مبكرًا منذ الدقيقة الثالثة، عبر جان-فيكتور ماكينغو الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، استقرت في الشباك السفلى لحارس رين، مانحًا فريقه أفضلية سريعة ساعدته على فرض أسلوبه خلال مجريات المباراة.

واصل الضيوف انضباطهم التكتيكي وسيطرتهم النسبية على وسط الميدان، مع اعتمادهم على المرتدات السريعة، إلى أن تمكن بابلو باجيس من تعزيز التقدم في الدقيقة 77، بعد تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، حولها بثقة إلى الزاوية اليمنى السفلى، مؤكدًا تفوق لوريان وحسمه لنتيجة اللقاء.

وبهذا الانتصار، حصد لوريان ثلاث نقاط ثمينة رفع بها رصيده إلى 25 نقطة، ليرتقي إلى المركز التاسع في جدول الترتيب، معززًا آماله في إنهاء الموسم ضمن المراكز المتقدمة. في المقابل، تجمّد رصيد رين عند 31 نقطة، ليتلقى ضربة جديدة في سباق المنافسة على المراكز الأوروبية.

ويعكس هذا الفوز جاهزية لوريان المتزايدة في الجولات الأخيرة، وقدرته على تحقيق نتائج إيجابية خارج ملعبه، ما يمنحه دفعة معنوية مهمة لمواصلة المشوار بثبات في قادم المواعيد.

* الكشف عن الهوية البصرية وشعار كأس آسيا السعودية 2027 في خطوة تعكس طموح البطولة القارية

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027، اليوم السبت، عن الهوية البصرية الجديدة والشعار الرسمي للنسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية، في حدث يُعد محطة مفصلية ضمن الاستعدادات لاحتضان هذا الموعد الكروي الكبير.

وجاء الإعلان عن الشعار والهوية الجديدة خلال الاستراحة بين شوطي نهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا السعودية 2026، الذي احتضنه استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بمدينة جدة، وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن بطولة كأس آسيا السعودية 2027 ستكون حدثًا استثنائيًا يجمع بين كرة القدم والثقافة، مشيرًا إلى أن الكشف عن الهوية البصرية يمثل خطوة مهمة نحو تجسيد هذه الرؤية على أرض الواقع.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي: «ستكون كأس آسيا السعودية 2027 احتفالًا استثنائيًا بكرة القدم والثقافة، ويُعد الكشف عن الهوية اليوم محطةً مهمة في تجسيد هذه الرؤية. فهي تعكس تراث المملكة وحداثتها، وتُبرز في الوقت ذاته الطابع الإلهامي للبطولة، ونحن واثقون بأنها ستلقى صدىً واسعًا لدى جماهيرنا الشغوفة في مختلف أنحاء آسيا وخارجها».

وتجسد الهوية البصرية الجديدة مزيجًا من الأصالة السعودية والحداثة المعمارية والثقافية، في انسجام مع الرؤية الشاملة للمملكة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، كما تعكس روح الانفتاح والتطور التي تشهدها الساحة الرياضية في السنوات الأخيرة.

ومن المقرر أن تُقام منافسات كأس آسيا السعودية 2027 خلال الفترة الممتدة من 7 جانفي إلى 5 فيفري 2027، بمشاركة 24 منتخبًا من نخبة منتخبات القارة الآسيوية، في ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والخبر، التي ستحتضن مختلف مباريات البطولة.

ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الاستحقاقات الكبرى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، في إطار تعزيز مكانتها كوجهة رياضية عالمية، وترسيخ حضورها في تنظيم البطولات القارية والدولية.

ومن المنتظر أن تمثل نسخة 2027 واحدة من أبرز نسخ كأس آسيا، سواء على مستوى التنظيم أو الحضور الجماهيري أو المستوى الفني، في ظل الطموحات الكبيرة المعلّقة عليها من قبل الاتحاد الآسيوي والجماهير الرياضية في مختلف أنحاء القارة.

* داني ألفيش يدرس العودة إلى الملاعب عبر بوابة ساو جواو دي فير البرتغالي

كشفت صحيفة «أبولا» البرتغالية أن النجم البرازيلي المخضرم داني ألفيش يدرس بجدية إمكانية العودة إلى خوض المباريات الرسمية من جديد، وذلك من خلال نادي ساو جواو دي فير البرتغالي، الذي يمتلك حصة من أسهمه.

وبحسب المصدر ذاته، يفكّر ألفيش في مساعدة فريقه على تفادي الهبوط، خاصة أن نادي ساو جواو دي فير سيخوض منافسات المرحلة الثانية من بطولة الدرجة الثالثة البرتغالية، ضمن صراع قوي من أجل البقاء وتجنّب النزول إلى الدرجة الرابعة.

وتأتي هذه الخطوة المحتملة في إطار رغبة اللاعب في دعم ناديه داخل الملعب، إلى جانب دوره الإداري والاستثماري، مستفيدًا من خبرته الكبيرة ومسيرته الحافلة في كبرى الدوريات الأوروبية.

ومن المنتظر أن يحسم داني ألفيش قراره النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد تقييم جاهزيته البدنية وقدرته على استعادة نسق المباريات والمنافسة الرسمية، خاصة في ظل ابتعاده الطويل عن الملاعب.

ويُذكر أن آخر مباراة رسمية خاضها اللاعب البالغ من العمر 42 عامًا تعود إلى نحو ثلاث سنوات، ما يجعل عودته المحتملة حدثًا لافتًا في الكرة البرتغالية، ومحط اهتمام واسع من المتابعين، في حال قرر خوض هذه التجربة الاستثنائية في ختام مسيرته الرياضية.

* موجة حرّ تضرب أستراليا المفتوحة للتنس : توقف المباريات وتألق النجوم ووداع مؤثر لفافرينكا

شهدت بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، إحدى بطولات «غراند سلام»، يوماً استثنائياً تأثّر بشكل كبير بموجة الحر الشديدة التي ضربت مدينة ملبورن، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية، ما أدى إلى تعليق عدد من المباريات على الملاعب الخارجية، وتفعيل بروتوكولات السلامة لحماية اللاعبين والجماهير.

وفي اليوم السابع من المنافسات، بلغ مؤشر الإجهاد الحراري أعلى مستوياته (5 من 5)، ما أجبر المنظمين على إيقاف اللعب مؤقتاً خلال فترة بعد الظهر، فيما استمرّت المباريات على الملاعب المغطاة بعد إغلاق أسقفها.

وتأثر حامل اللقب الإيطالي يانيك سينر بشكل واضح بالظروف المناخية القاسية، حيث توقفت مباراته في الدور الثالث أمام الأميركي إليوت سبيزيري لنحو عشر دقائق لإغلاق سقف ملعب رود ليفر أرينا.

وكان سينر يعاني من تقلصات عضلية وإرهاق شديد قبل أن يستفيد من هذا التوقف ويستعيد توازنه.

وبعد مباراة شاقة استغرقت ثلاث ساعات و45 دقيقة، نجح المصنف الثاني عالمياً في قلب المعطيات وحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 6-4، 6-3، 6-4، 6-4، مؤكداً تأهله إلى الدور ثمن النهائي، حيث سيباري مواطنه لوتشانو دارديري المصنف 22.

وقال سينر عقب المباراة: «عانيت بدنياً، وكنت محظوظاً بإغلاق السقف في هذا التوقيت».

وشهد اليوم ذاته تألقاً لافتاً للاعبين الإيطاليين، حيث تأهل أيضاً لورنتسو موزيتي بعد فوزه الصعب على البولندي توماش ماخاتش في خمس مجموعات، في إنجاز تاريخي بتأهل ثلاثة لاعبين إيطاليين إلى الدور ثمن النهائي للمرة الأولى، على أن يباري موزيتي الأميركي تايلور فريتس.

وفي منافسات السيدات، استغلت الأميركية ماديسون كيز الأجواء الحارة لتواصل حملة الدفاع عن لقبها بنجاح، بعدما تغلبت على التشيكية كارولينا بليشكوفا بمجموعتين دون رد (6-3، 6-3)، لتضرب موعداً مع مواطنتها وصديقتها جيسيكا بيغولا.

بدورها، تأهلت بيغولا بعد فوز سريع على الروسية أوكسانا سيليخميتيفا (6-3، 6-2)، فيما واصلت أماندا أنيسيموفا تألقها بفوزها على بايتون ستيرنز، كما بلغت البلجيكية إليز ميرتنز الدور ذاته.

وعبّرت البولندية إيغا شفيونتيك إلى ثمن النهائي بعد فوز صعب على الروسية آنا كالينسكايا بمجموعتين لواحدة، فيما واصلت الكازاخية إلينا ريباكينا مشوارها بثبات بعد تجاوز التشيكية تيريزا فالنتوفا.

وعلى صعيد الانسحابات، أعلنت اليابانية ناومي أوساكا انسحابها من البطولة بسبب إصابة في البطن، قبل ساعات من مباراتها في الدور الثالث، مؤكدة أنها فضّلت الحفاظ على سلامتها البدنية وعدم المخاطرة بتفاقم الإصابة، رغم رغبتها الكبيرة في مواصلة المنافسة.

وفي منافسات الرجال، واصل الصربي نوفاك دجوكوفيتش كتابة التاريخ، بعدما بلغ الدور الرابع إثر فوزه على الهولندي بوتيك فان دي ساندسخولب بثلاث مجموعات دون رد.

وحقق بذلك فوزه رقم 102 في ملبورن، معادلاً رقم السويسري روجر فيدرر، ومؤكداً استمراره في المنافسة على لقبه الحادي عشر في البطولة.

كما خاض السويسري المخضرم ستان فافرينكا مباراته الأخيرة في أستراليا المفتوحة، بعد خسارته أمام الأميركي تايلور فريتس في الدور الثالث.

وشهد ملعب جون كاين لحظات مؤثرة، حيث ودّع الجمهور اللاعب بحرارة، قبل أن يُعرض مقطع يوثق مسيرته في البطولة.

وقال فافرينكا، الذي أعلن اعتزاله نهاية الموسم: «أنا حزين للرحيل، لكن الرحلة كانت طويلة ومليئة بالذكريات». واختتم وداعه بلحظة طريفة عندما رفع كأس بيرة مع مدير البطولة، في مشهد لقي تفاعلاً كبيراً.

وبسبب موجة الحر، انطلقت بعض المباريات قبل موعدها المعتاد، وبقيت اللقاءات على الملاعب الخارجية معلّقة لساعات، فيما أكد المنظمون مواصلة تطبيق إجراءات السلامة، بما في ذلك إغلاق الأسقف عند الضرورة.

وتؤكد أحداث هذا اليوم الاستثنائي مدى التحديات التي تفرضها الظروف المناخية على البطولة، في وقت يواصل فيه أبرز نجوم العالم صراعهم نحو اللقب، وسط منافسة قوية وترقب متزايد للجولات الحاسمة المقبلة.

* إنديانا يثأر من أوكلاهوما.. وسلتيكس يحسم ماراثون بروكلين في ليلة مثيرة من الـNBA

أسقط إنديانا بيسرز متصدر البطولة الأميركية للمحترفين أوكلاهوما سيتي ثاندر بنتيجة 117-114، مساء الجمعة، رغم الأداء الاستثنائي لنجمه الكندي شاي غلغيوس-ألكسندر الذي سجل 47 نقطة، ليحسم بيسرز مواجهة إعادة نهائي الموسم الماضي لصالحه في لقاء حمل طابعاً ثأرياً واضحاً.

وجاءت هذه المباراة في أول زيارة لإنديانا إلى أوكلاهوما سيتي منذ خسارته المباراة السابعة من سلسلة النهائي الموسم الماضي، حيث دخل بيسرز المباراة  بقوة وتقدم في الربع الأول بنتيجة 39-28، قبل أن ينجح في الحفاظ على تفوقه أمام محاولات العودة المتكررة من أصحاب الأرض.

وفي الربع الأخير، واصل غلغيوس-ألكسندر تألقه مسجلاً 15 نقطة، وقاد ثاندر لتقليص الفارق بعدما كان متأخراً بـ12 نقطة قبل أربع دقائق و44 ثانية من النهاية، ليصل الفارق إلى نقطة واحدة في مناسبتين.

وقبل 7.8 ثوانٍ من صافرة الختام، سجل أفضل لاعب في الدوري رميتين حرتين قلص بهما النتيجة إلى 115-114، غير أن جاريس ووكر رد سريعاً برميتين حرتين حاسمتين منحتا الفوز لإنديانا.

وعبّر ووكر عن سعادته بالفوز، مؤكداً أنه يحمل طابعاً خاصاً لفريقه الذي يحتل المركز قبل الأخير في المنطقة الشرقية (11-35)، في ظل غياب نجمه الأول تايريز هاليبورتون بعد إصابته بقطع في وتر أخيل خلال نهائي الموسم الماضي، قائلاً: "بالطريقة التي خرجنا بها العام الماضي، كانت هذه المباراة هدفاً لنا، وكان فوزاً جماعياً رائعاً".

وساهم أندرو نيمهارد في الانتصار بتسجيله 27 نقطة و11 تمريرة حاسمة، وأضاف ووكر 26 نقطة، فيما سجل باسكال سياكام 21 نقطة.

من جانبه، أرجع مدرب أوكلاهوما سيتي مارك ديغنولت الخسارة إلى البداية البطيئة لفريقه، قائلاً: "أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد رغم أن ليلة التصويب لم تكن رائعة.

لعبنا بما يكفي للفوز خلال 36 دقيقة، لكننا كنا بحاجة إلى 48 دقيقة. يُحسب لهم أنهم لعبوا المباراة كاملة وتمكنوا من صدّنا كلما حاولنا العودة".

وفي ديترويت، قاد النجم المخضرم كيفن دورانت فريق هيوستن روكتس لتحقيق فوز مهم أنهى سلسلة انتصارات بيستونز، بعدما سجل 32 نقطة من أصل 19 محاولة ناجحة، ليساهم في إيقاف سلسلة امتدت لأربع مباريات.

وشهدت المباراة تعادلاً في الشوط الأول، قبل أن يفرض هيوستن سيطرته في الربع الثالث بتفوق واضح (34-20)، ليمسك بزمام الأمور حتى النهاية دون أن يتأخر في النتيجة خلال الربع الأخير. وأضاف التركي ألبيرين شنغون 19 نقطة، فيما سجل أمين تومسون 15 نقطة و9 متابعات و7 تمريرات حاسمة، متفوقاً إحصائياً على شقيقه التوأم أوسار الذي اكتفى بـ12 نقطة و8 متابعات و3 تمريرات.

وتصدر جايلن دورين قائمة مسجلي ديترويت برصيد 18 نقطة، بينما أضاف كايد كانينغهام 12 نقطة و8 تمريرات حاسمة في عودته بعد الغياب بسبب الإصابة.

وفي بروكلين، قاد جايلن براون بوسطن سلتيكس إلى فوز مثير على نتس بنتيجة 130-126 بعد شوطين إضافيين، بعدما حقق "تريبل دبل" بتسجيله 27 نقطة و10 متابعات و12 تمريرة حاسمة.

وتصدر بايتون بريتشارد قائمة هدافي بوسطن بـ32 نقطة، فيما سجل مايكل بورتر جونيور 30 نقطة لصالح بروكلين.

وشهدت اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي إثارة كبيرة، بعدما سجل نيك كلاكستون سلة ساحقة قبل 1.9 ثانية من النهاية معادلاً النتيجة 104-104.

وبعد تبادل التقدم خمس مرات في الشوط الإضافي الأول، نجح الإسباني الشاب أوغو غونساليس في تسجيل رمية ثلاثية حاسمة أعادت التعادل، ودَفعت المباراة إلى شوط إضافي ثانٍ، حسمه سلتيكس دون أن يتأخر فيه.

وفي أتلانتا، تلقى فينيكس صنز خسارة مؤلمة أمام هوكس بنتيجة 110-103، ازدادت مرارتها بخروج نجمه ديفن بوكر مصاباً بالتواء في الكاحل في أواخر الربع الثالث، بعدما كان قد سجل 31 نقطة، وفريقه متقدماً حينها بنتيجة 91-84.

وسجل أونييكا أوكونغوو 25 نقطة لأتلانتا، فيما أضاف جايلن جونسون 23 نقطة و18 متابعة، ليقودا فريقهما إلى فوز ثمين في ليلة شهدت العديد من المباريات المثيرة ضمن منافسات البطولة الأميركية للمحترفين.