رياضي

مستقبل قابس يفسخ عقد لاعبه الموريتاني مولاي إدريس بالتراضي ويواصل تسوية ملفاته المالية

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلن مستقبل قابس، اليوم الإثنين، فسخ عقد لاعبه الدولي الموريتاني مولاي إدريس بالتراضي بين الطرفين، في خطوة جديدة تعكس سعي إدارة النادي إلى تعزيز الاستقرار الإداري والمالي داخل الفريق.

وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أنه توصّل إلى اتفاق ودي مع اللاعب يقضي بتسوية كامل مستحقاته المالية، وذلك تفاديًا لأي نزاعات قانونية مستقبلية قد تؤثر على مسار الفريق أو تضعه أمام التزامات إضافية خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا القرار في إطار سياسة انتهجتها إدارة المستقبل خلال الفترة الأخيرة، تهدف إلى معالجة الملفات العالقة وتنظيم الوضعية التعاقدية للاعبين، حيث كانت قد نجحت سابقًا في غلق ملفي الثنائي ديالو ومحمد عبد الرحمن بالطريقة نفسها، عبر التوصل إلى حلول رضائية تحفظ حقوق جميع الأطراف.

وتسعى إدارة النادي من خلال هذه الخطوات إلى توفير مناخ ملائم للعمل الفني والإداري، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الفريق على المستويين الرياضي والمالي، مع التركيز على إعادة بناء المجموعة وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.

ويُنتظر أن تواصل إدارة المستقبل تحركاتها خلال الفترة القادمة من أجل استكمال عملية إعادة الهيكلة، سواء على مستوى التعاقدات أو تسوية الملفات الإدارية، بما يضمن استقرار الفريق ويدعم طموحاته في المنافسة وتحقيق الأهداف المرسومة.

* محيط قرقنة يعلن تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بالدعم وإنقاذ الفريق من أزمته المالية 

أعلن نادي محيط قرقنة عزمه تنظيم وقفة احتجاجية سلمية خلال الأيام المقبلة، وذلك في إطار تحرّك جماعي يهدف إلى لفت الانتباه إلى الوضعية المالية الصعبة التي يمرّ بها الفريق في الفترة الحالية.

وأوضح النادي، في بلاغ رسمي صدر اليوم، أنّ هذه الوقفة تأتي للمطالبة بصرف المنح المادية المستحقة من قبل الشركات المنتسبة بالجهة، إضافة إلى دعوة السلط الجهوية إلى التدخل العاجل ودعم الفريق ماديًا ومعنويًا، في ظل الأزمة الخانقة التي أثّرت بشكل مباشر على نتائجه ومستواه في المنافسات الأخيرة.

وأشار البلاغ إلى أنّ تواصل الصعوبات المالية ساهم في خلق حالة من عدم الاستقرار داخل الفريق، ما انعكس سلبًا على الأداء الفني والنتائج المحققة، الأمر الذي يستوجب تحرّكًا عاجلًا من مختلف الأطراف المعنية لإنقاذ النادي وضمان استمراريته.

وفي السياق ذاته، وجّهت إدارة محيط قرقنة نداءً إلى جماهير الفريق وكافة محبيه، دعتهم فيه إلى مساندة اللاعبين والإطار الفني والمشاركة الفاعلة في هذه الوقفة الاحتجاجية، تأكيدًا على روح التضامن والدفاع عن مصلحة النادي.

ويأمل مسؤولو الفريق أن تساهم هذه الخطوة في تحريك المياه الراكدة وفتح باب الحوار مع الجهات الداعمة، بما يسمح بتوفير الموارد اللازمة لمواصلة النشاط في ظروف ملائمة، والحفاظ على مكانة النادي ضمن الساحة الرياضية.

وتُعدّ هذه المبادرة رسالة واضحة إلى مختلف المتدخلين بضرورة تحمّل مسؤولياتهم تجاه أحد أبرز الأندية بالجهة، في انتظار تفاعل إيجابي يضع حدًا للأزمة ويعيد الاستقرار إلى صفوف محيط قرقنة .

- محيط قرقنة يضمّ رسميًا يوسف الكلابي لتعزيز صفوفه في الميركاتو الشتوي 

أعلن فريق محيط قرقنة عشية اليوم عن تعاقده الرسمي مع متوسط الميدان التونسي الألماني يوسف الكلابي، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية ودعم المجموعة بعناصر ذات خبرة وتجربة احترافية.

ويُعدّ يوسف الكلابي من الأسماء التي تمتلك مسارًا متنوعًا في مسيرتها الكروية، حيث تلقّى تكوينه الأول داخل صفوف الملعب التونسي، قبل أن يتحوّل سنة 2013 إلى الاتحاد المنستيري، ليواصل بعدها مشواره الاحترافي خارج تونس من بوابة ألمانيا.

وخاض الكلابي تجربة احترافية مميزة في الملاعب الألمانية، حيث لعب لفائدة ستة أندية في درجات مختلفة، ما مكّنه من اكتساب خبرة كبيرة على المستويين الفني والبدني، إلى جانب الاحتكاك بأساليب لعب متنوعة من شأنها أن تضيف قيمة مضافة للفريق  خلال المرحلة المقبلة.

وتعوّل إدارة محيط قرقنة على هذا الانتداب لتعزيز خط الوسط، وتحسين مردود الفريق في بقية مشوار الموسم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها النادي، سواء على المستوى الرياضي أو المادي.

ويُذكر أنّ يوسف الكلابي يُعدّ ثاني انتدابات الفريق خلال الميركاتو الشتوي، بعد التعاقد سابقًا مع اللاعب عمر الدامي، في خطوة تعكس رغبة الهيئة المديرة في تدعيم الرصيد البشري وتحقيق نتائج أفضل خلال قادم الجولات.

وتأمل جماهير محيط قرقنة أن ينجح الوافد الجديد في تقديم الإضافة المرجوة، والمساهمة في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، وتعزيز حضوره التنافسي في بقية الموسم.

* نادي بيروت اللبناني  يحسم مباراته أمام النادي الإفريقي في بطولة دبي لكرة السلة

حقّق فريق بيروت اللبناني  فوزاً صعباً ومثيراً على حساب النادي الإفريقي بنتيجة 95-83، ضمن منافسات بطولة دبي الدولية الخامسة والثلاثين لكرة السلة، في المباراة التي أُقيمت على أرضية ملعب نادي النصر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجاءت بداية اللقاء متكافئة بين الفريقين، حيث فرض النادي الإفريقي حضوره في الربع الأول وتقدّم بفارق نقطتين فقط، في ظل أداء متوازن من الجانبين وحذر دفاعي واضح.

في المقابل، عاد فريق بيروت بقوة خلال الربعين الثاني والثالث، مقدّماً أداءً مميزاً على المستويين الهجومي والدفاعي، ما مكنه من قلب المعطيات وفرض سيطرته على مجريات اللعب.

واستطاع الفريق اللبناني توسيع الفارق تدريجياً لينهي الربع الثالث متقدّماً بنتيجة 66-55، بفارق 11 نقطة.

ورغم التأخر، رفض النادي الإفريقي  الاستسلام، واستغل بعض الأخطاء الدفاعية لبيروت ليعود تدريجياً في النتيجة، قبل أن ينجح في معادلتها في الدقائق الأخيرة، لتشتد الإثارة حتى الثواني الختامية، وتنتهي الفترة الأصلية بالتعادل 80-80، ما فرض اللجوء إلى شوط إضافي.

وخلال الوقت الإضافي، فرض بيروت تفوّقه بشكل واضح، مستفيداً من التركيز العالي والجاهزية البدنية، في مقابل تراجع نسبي وإرهاق ظهر على لاعبي الفريق التونسي.

وتمكن الفريق اللبناني من فرض إيقاعه، ليحسم المباراة  في النهاية بنتيجة 95-83 بعد أداء قوي وحاسم.

وبهذا الفوز، يؤكد فريق بيروت جاهزيته العالية ومكانته في بطولة دبي الدولية، فيما قدّم الإفريقي مباراة كبيرة رغم الخسارة، عكست الروح التنافسية العالية للفريقين في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.

* ليدز يونايتد يفرض التعادل على إيفرتون في ختام الجولة 23 من البريميرليغ

فرض ليدز يونايتد التعادل الإيجابي على مضيفه إيفرتون بنتيجة هدف لمثله، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن ختام منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البطولة  الإنقليزية الممتازة ، في لقاء اتسم بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة.

ودخل الضيوف المباراة بعزيمة واضحة على العودة بنتيجة إيجابية، وهو ما تُرجم في الدقيقة الثامنة والعشرين عندما نجح جيمس جاستن في افتتاح باب التسجيل لصالح ليدز، مستثمرًا هجمة منظمة أربكت دفاع أصحاب الأرض.

وحاول إيفرتون العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، وكثّف من ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف التعادل، وسط تراجع نسبي في أداء ليدز الذي فضّل الاعتماد على الهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه.

وجاءت ثمرة الضغط في الدقيقة السادسة والسبعين، حين تمكن تييرنو باري من إدراك هدف التعادل لصالح “التوفيز”، ليُجنّب فريقه خسارة جديدة على ملعبه ويُعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وشهدت الدقائق المتبقية من اللقاء محاولات متبادلة من الطرفين لخطف هدف الفوز، إلا أن التسرع وقوة التنظيم الدفاعي حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة  بتقاسم النقاط.

وبهذا التعادل، رفع إيفرتون رصيده إلى 33 نقطة في المركز العاشر بجدول الترتيب، مواصلًا حضوره في المنطقة الدافئة من الترتيب، فيما أصبح رصيد ليدز يونايتد 26 نقطة في المركز السادس عشر، ليواصل صراعه من أجل الابتعاد عن مراكز الهبوط.

ويأمل الفريقان في استثمار هذه النتيجة خلال الجولات المقبلة، حيث يسعى إيفرتون لتعزيز موقعه في وسط الترتيب، بينما يتطلع ليدز إلى تحسين نتائجه وضمان البقاء مبكرًا في بطولة الأضواء.

* نوتنغهام فورست يقترب من ضم ماتيتا بعرض ضخم في الميركاتو الشتوي 

دخل نادي نوتنغهام فورست الإنقليزي  رسميًا سباق الانتقالات الشتوية من أجل التعاقد مع المهاجم الفرنسي جان-فيليبي ماتيتا، لاعب كريستال بالاس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الهجومي للفريق خلال النصف الثاني من الموسم.

ووفقًا لما أوردته صحيفة " The Athletic"، فقد تقدم فورست بعرض رسمي بلغت قيمته 35 مليون جنيه إسترليني لإتمام الصفقة بشكل دائم، في محاولة لإقناع إدارة كريستال بالاس بالتخلي عن خدمات مهاجمها الأساسي.

غير أن إدارة “النسور” أكدت تمسكها باللاعب، مشيرة إلى أنها لن توافق على بيعه بأقل من 40 مليون جنيه إسترليني.

وتشير التقارير إلى أن المفاوضات بين الطرفين ما تزال مستمرة، وسط تفاؤل من جانب نوتنغهام فورست بإمكانية التوصل إلى اتفاق في حال تقريب وجهات النظر حول القيمة المالية للصفقة.

وعلى صعيد الشروط الشخصية، لا يُتوقع أن تشكل عائقًا أمام إتمام الانتقال، إذ قام مسؤولو فورست بمراجعة متطلبات اللاعب، وأبدوا استعدادهم الكامل لتلبيتها، في إطار رغبتهم الجادة في حسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية.

ويقدم ماتيتا، البالغ من العمر 28 عامًا، موسمًا مميزًا مع كريستال بالاس، حيث شارك في 34 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 10 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق.

ويرتبط المهاجم الفرنسي بعقد مع ناديه يمتد حتى صيف عام 2027، ما يمنح إدارة بالاس قوة تفاوضية كبيرة في المفاوضات، ويجعل أي صفقة محتملة مرهونة بتلبية مطالبها المالية.

وفي حال نجاح نوتنغهام فورست في إتمام الصفقة، فإن ضم ماتيتا سيمثل إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل سعيه لتحسين نتائجه وتعزيز فرصه في المنافسة خلال الجولات المقبلة من البطولة الإنقليزية الممتازة.

* الاتحاد الكويتي لكرة القدم  يعتذر عن استضافة مانشستر يونايتد الانقليزي  وإنتر ميامي الامريكي بسبب ضيق الوقت 

رفض الاتحاد الكويتي لكرة القدم مقترحًا تقدم به نادي مانشستر يونايتد الإنقليزي  لإقامة مباراة ودية في الكويت خلال الشهر المقبل، وذلك بسبب ضيق الوقت وعدم توفر المدة الكافية لتنظيم حدث رياضي بهذا الحجم.

وكشف رئيس الاتحاد الكويتي أحمد اليوسف أن النادي الإنقليزي تواصل مع الاتحاد مقترحًا خوض المباراة يوم 12 فيفري 2026، غير أن الفترة الزمنية المتاحة لم تكن كافية للتحضير اللوجستي والتنظيمي المناسب لاستقبال فريق عالمي بحجم مانشستر يونايتد، بما يتطلبه ذلك من ترتيبات فنية وأمنية وتسويقية.

وأوضح اليوسف أن عرضًا مشابهًا وصل أيضًا من نادي إنتر ميامي الأميركي، الذي يضم في صفوفه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلا أن قرار الاتحاد كان الاعتذار عن الاستضافة للأسباب نفسها، وعلى رأسها عدم القدرة على إنجاز التحضيرات اللازمة خلال فترة لا تتجاوز 17 أو 18 يومًا.

وأكد رئيس الاتحاد أن الاعتذار لم يكن بسبب عدم الرغبة في استضافة مثل هذه الأندية الكبيرة، بل جاء حرصًا على إنجاح أي فعالية دولية بالشكل الذي يليق بسمعة الكرة الكويتية والجماهير المحلية.

وفي السياق ذاته، أشار اليوسف إلى وجود اتفاق مبدئي مع الأطراف المعنية من أجل تحديد موعد لاحق أكثر ملاءمة، ما يفتح الباب أمام تنظيم مباريات ودية كبرى في المستقبل القريب، ضمن ظروف تنظيمية أفضل تضمن نجاح الحدث على جميع المستويات.

ويعكس هذا التوجه حرص الاتحاد الكويتي على تطوير المشهد الكروي المحلي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، من خلال استضافة فعاليات رياضية عالمية وفق معايير احترافية عالية.

- مانشستر يونايتد يستعيد تصنيف الخمس نجوم في أولد ترافورد بعد أزمة غذائية وتنظيمية

استعاد نادي مانشستر يونايتد تصنيف الخمس نجوم لعمليات الطعام والنظافة في ملعب أولد ترافورد، بعد فترة طويلة من المشكلات التي أثارت جدلاً واسعًا خلف الكواليس وألقت بظلالها على صورة النادي التنظيمية.

وجاء هذا التقييم الإيجابي عقب عملية تفتيش حديثة، أشادت بمستوى النظافة، وإدارة سلامة الأغذية، وطرق التعامل الصحي مع الطعام داخل مرافق الملعب، ليحصل النادي على أعلى علامة ممكنة في التصنيف المعتمد.

ويأتي هذا التحسن بعد مرحلة صعبة مرّ بها يونايتد منذ ديسمبر 2024، حين حصل على تصنيف متدنٍ إثر تقديم دجاج غير مطهو خلال مناسبة رسمية داخل الملعب، في حادثة أثارت موجة من الانتقادات. ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ كشفت التحقيقات لاحقًا عن وجود عفن، وتراكم للدهون، وتلف في بعض المعدات، إلى جانب رصد آثار قوارض داخل أجنحة راقية مخصصة لكبار الضيوف.

وعلى إثر هذه التطورات، باشرت إدارة النادي وفرق التشغيل خطة إصلاح شاملة لمعالجة مختلف الثغرات، شملت تحديث المطابخ، وتحسين معايير التخزين، واعتماد أنظمة صارمة لمكافحة الآفات، إلى جانب تدريب العاملين على تطبيق أعلى معايير السلامة الغذائية.

وعملت هذه الفرق بجهد مكثف خلال الأشهر الماضية لإعادة هيكلة منظومة الخدمات داخل الملعب، بما يضمن تقديم تجربة آمنة ومتميزة للجماهير والضيوف، تتماشى مع مكانة النادي التاريخية.

ويُعد استرجاع تصنيف الخمس نجوم إنجازًا مهمًا لمانشستر يونايتد، يعكس التزامه بالمعايير العالية المتوقعة من نادٍ ينافس في البطولة الإنقليزية الممتازة، ويؤكد سعيه لاستعادة الثقة داخل وخارج الملعب، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا في الجوانب التنظيمية والخدمية.

* هيلاس فيرونا يواصل السقوط ويغرق في القاع بخسارة جديدة أمام أودينيزي في الكالتشيو الإيطالي

واصل هيلاس فيرونا نتائجه السلبية في البطولة الإيطالية، بعدما تلقى خسارة جديدة على أرضه أمام أودينيزي بنتيجة 3-1 على ملعب ماركانتونيو بنتيغودي، في مباراة عمّقت من أزمة الفريق وأطالت سلسلة اللا فوز إلى سبع مباريات متتالية، ليزداد وضعه تعقيدًا في قاع جدول الترتيب.

ودخل فيرونا اللقاء تحت ضغط كبير من أجل استعادة التوازن، إلا أن البداية جاءت في صالح الضيوف، حيث افتتح أودينيزي التسجيل عبر آرثر أتا، الذي أطلق تسديدة من داخل منطقة الجزاء غيّر اتجاهها أحد المدافعين، لتخدع الحارس وتستقر في الشباك.

ولم يتأخر رد أصحاب الأرض، إذ تمكن غيفت أوربان من إدراك التعادل سريعًا بعدما استغل عرضية متقنة من أمين سار، ليحمي الكرة بذكاء داخل المنطقة ويسددها من مسافة قريبة معلنًا عودة فيرونا إلى أجواء المباراة.

وشهد الشوط الثاني تراجعًا في تركيز أصحاب الأرض، استغله أودينيزي ليعود إلى التقدم عبر أليساندرو زانولي، الذي أطلق تسديدة مقوّسة رائعة من خارج منطقة الجزاء عقب كرة ثابتة لم يتم تشتيتها بالشكل المطلوب، لتستقر في الزاوية البعيدة.

ومع اندفاع فيرونا بحثًا عن التعادل، ظهرت المساحات في دفاعه، وهو ما استثمره الضيوف لحسم المباراة، حين قاد كينان ديفيس هجمة فردية مميزة، راوغ خلالها الدفاع قبل أن يسدد بقوة داخل الصندوق مسجلًا الهدف الثالث.

وبهذه الخسارة، يواصل هيلاس فيرونا نتائجه المخيبة ويزداد غرقًا في مؤخرة الترتيب، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن قدرته على تفادي الهبوط، في ظل غياب الحلول الفنية واستمرار نزيف النقاط.

في المقابل، عزز أودينيزي موقعه في جدول الترتيب، مؤكّدًا صحوته وقدرته على استثمار أخطاء منافسيه خارج أرضه.

* الإصابات تضرب نابولي قبل المرحلة الحاسمة وتربك حسابات كونتي 

تلقى نادي نابولي الايطالي ضربة موجعة جديدة بعد تأكد  غياب لاعبين أساسيين عن صفوفه خلال الفترة المقبلة، في وقت يمر فيه الفريق بمرحلة دقيقة على مستوى النتائج والأداء، ما يزيد من حجم التحديات أمام الجهاز الفني بقيادة أنطونيو كونتي.

وأعلن النادي خضوع الجناح البرازيلي دايفيد نيريس لجراحة في كاحله بالعاصمة البريطانية لندن، بعد معاناته من الإصابة خلال الأسابيع الماضية.

وأكدت الإدارة أن العملية الجراحية تكللت بالنجاح، على أن يبدأ اللاعب برنامج التأهيل بعد فترة راحة قصيرة، تمهيدًا لعودته التدريجية إلى الملاعب.

وفي السياق نفسه، تعرّض حارس المرمى الصربي  فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش لإصابة جديدة، حيث أظهرت الفحوص الطبية إصابته بشد في عضلة الفخذ الخلفية.

وكان الحارس قد غاب عن مباراة  يوفنتوس الأخيرة التي خسرها نابولي بثلاثية نظيفة، قبل أن يبدأ بدوره برنامج إعادة التأهيل تحت إشراف الطاقم الطبي.

وتأتي هذه الغيابات في وقت يعاني فيه الفريق الجنوبي من سلسلة إصابات متكررة أثّرت بشكل واضح على استقراره الفني، إذ سبق أن غاب أو تعرض لمشاكل بدنية عدد من الركائز الأساسية، على غرار البلجيكي روميلو لوكاكو، و مواطنه كيفين دي بروين، و الكاميروني فرانك زامبو أنغويزا، ما انعكس سلبًا على جاهزية التشكيلة في مختلف المسابقات.

ويجد أنطونيو كونتي نفسه مطالبًا بإيجاد حلول سريعة لتعويض هذه الغيابات، خاصة مع ازدحام الروزنامة وتواصل المنافسة محليًا وأوروبيًا، حيث باتت إدارة الجهد البدني للاعبين أحد أبرز التحديات التي تواجه الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

وفي ظل هذه الظروف، يترقب جمهور نابولي تطورات الوضع الصحي للاعبين المصابين، على أمل استعادة أكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية في أقرب وقت، للحفاظ على طموحات الفريق في بقية الموسم وتفادي المزيد من التعثرات.

* بيريسيتش يقترب من العودة إلى إنتر ميلانو بعد أربع سنوات من الرحيل 

يبدو أن الجناح الكرواتي إيفان بيريسيتش في طريقه للعودة إلى نادي إنتر ميلانو الايطالي ، بعد أربعة أعوام على مغادرته صفوف “النيراتزوري”، وذلك وفقًا لما كشفه الصحافي إكرم كونور، في ظل مفاوضات متقدمة بين الطرفين لإتمام الصفقة خلال الأيام المقبلة.

وبحسب التقارير، يجري النادي الإيطالي محادثات مع اللاعب البالغ من العمر 36 عامًا من أجل توقيع عقد يمتد حتى عام 2027، وسط توقعات بالإعلان الرسمي عن الصفقة الأسبوع المقبل، في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي حول التفاصيل التعاقدية.

ويأتي هذا التوجه في ظل عدم رضا بيريسيتش عن وضعه الحالي مع نادي آيندهوفن الهولندي، رغم مشاركته في 27 مباراة هذا الموسم، نجح خلالها في تسجيل 5 أهداف وصناعة 10 تمريرات حاسمة.

إلا أن تراجع دوره في الفترة الأخيرة وجلوسه المتكرر على مقاعد البدلاء دفعه للتفكير بجدية في خوض تجربة جديدة تعيد له مكانته الأساسية.

ويمتلك بيريسيتش تاريخًا مميزًا مع إنتر ميلانو، حيث دافع عن ألوان الفريق بين عامي 2015 و2022، وكان أحد الركائز الأساسية في تشكيلة النادي خلال تلك الفترة.

وخاض بقميص “الأفاعي” 254 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 55 هدفًا وقدم 50 تمريرة حاسمة، وأسهم بشكل بارز في التتويج بلقب البطولة الإيطالية موسم 2020-2021.

وتسعى إدارة إنتر إلى الاستفادة من خبرة اللاعب الكبيرة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى عناصر مجرّبة قادرة على تقديم الإضافة الفنية والقيادية داخل غرفة الملابس.

وفي حال إتمام الصفقة، ستكون عودة بيريسيتش خطوة رمزية وفنية في آن واحد، تعكس رغبة النادي في استعادة بعض من عناصره السابقة الناجحة، وتعزز خياراته الهجومية خلال المواسم المقبلة، في إطار مشروع يسعى للحفاظ على التنافسية في البطولة الإيطالية  والمسابقات الأوروبية.

* غياب مانو كوني لمدة شهر يربك حسابات نادي روما 

تلقّى نادي روما الايطالي ضربة موجعة جديدة على مستوى التشكيلة، بعد تأكّد غياب لاعبه الفرنسي مانو كوني عن الملاعب لفترة تقارب الشهر، إثر تعرضه لإصابة عضلية قوية في الفخذ الأيمن، بحسب ما أفادت به عدة تقارير إيطالية، من بينها شبكة “سكاي سبورت إيطاليا”.

وأظهرت الفحوص الطبية إصابة كوني بتمزق عضلي من الدرجة الثانية، ما يستوجب خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف قبل العودة إلى التدريبات والمنافسات الرسمية.

وكان اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا قد تعرض للإصابة خلال مباراة فريقه أمام ميلان، التي انتهت بالتعادل 1-1، واضطر على إثرها لمغادرة أرضية الملعب كبديل، في مشهد أثار قلق الجهاز الفني والجماهير.

ويُعد كوني من العناصر المهمة في خط وسط “الجيالوروسي” هذا الموسم، حيث قدّم مستويات ثابتة منذ انضمامه إلى الفريق قادمًا من بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني  في صيف 2024 مقابل 18 مليون يورو.

وخاض الدولي الفرنسي 29 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة، مؤكدًا حضوره البدني والتكتيكي في منظومة الفريق.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لروما، الذي يعيش فترة تنافسية قوية في البطولة الإيطالية، إذ يحتل حاليًا المركز الثالث برصيد 43 نقطة، متساويًا مع نابولي، ويطمح بقوة إلى ضمان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويضع غياب كوني المدرب أمام تحدٍ إضافي في إدارة خط الوسط، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة، ما قد يفرض تعديلات اضطرارية على التشكيلة الأساسية للحفاظ على نسق النتائج الإيجابية.

ويبقى الأمل معقودًا داخل أروقة النادي على عودة اللاعب في أقرب وقت ممكن، بعد استكمال برنامجه العلاجي بنجاح، ليكون جاهزًا لدعم الفريق في المراحل الحاسمة من الموسم، حيث تتحدد ملامح المنافسة على المراكز الأوروبية.

* جيرونا يخطف تعادلاً قاتلاً أمام خيتافي ويعزز موقعه في منتصف جدول الليغا 

انتزع جيرونا تعادلاً ثمينًا في اللحظات الأخيرة أمام ضيفه خيتافي بنتيجة 1-1، في مباراة مثيرة احتضنها ملعبه ضمن منافسات البطولة الإسبانية ، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الخامسة والتسعين، ليؤكد روح القتال التي يتمتع بها الفريق في صراعه للابتعاد عن مناطق الخطر.

ودخل جيرونا اللقاء بعزيمة واضحة لتحقيق نتيجة إيجابية، وفرض سيطرته على مجريات اللعب خلال فترات طويلة، خصوصًا في الشوط الأول، حيث صنع عدة فرص سانحة للتسجيل وهدد مرمى الضيوف أكثر من مرة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة هذا التفوق إلى أهداف.

وفي المقابل، اعتمد خيتافي على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، ونجح في استغلال إحدى الفرص خلال الشوط الثاني، عندما افتتح لويس فاسكيز التسجيل في الدقيقة 59 إثر هجمة مرتدة منظمة، منح بها فريقه التقدم وأربك حسابات أصحاب الأرض.

ورغم الهدف، لم يستسلم جيرونا، وواصل ضغطه المكثف بحثًا عن التعديل، في ظل تراجع خيتافي للدفاع عن تقدمه.

ومع مرور الدقائق، بدا أن الضيوف في طريقهم لحصد النقاط الثلاث، إلا أن إصرار الفريق الكتالوني أثمر في اللحظات الأخيرة، حين نجح في تسجيل هدف التعادل برأسية حاسمة في الدقيقة 95، أشعلت مدرجات الملعب وأكدت رغبة الفريق في القتال حتى صافرة النهاية.

وبهذا التعادل، رفع جيرونا رصيده ليقفز إلى المركز العاشر في جدول الترتيب، مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن منطقة الهبوط، في خطوة مهمة نحو تأمين بقائه بين الكبار.

في المقابل، واصل خيتافي نزيف النقاط، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة السابعة تواليًا، ما يزيد من الضغوط عليه في الجولات المقبلة.

وأكدت المباراة أن جيرونا يمتلك شخصية قوية وقدرة على العودة في أصعب اللحظات، فيما بات خيتافي مطالبًا بإيجاد حلول سريعة لاستعادة توازنه قبل فوات الأوان، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

- تير شتيغن يسجّل ظهوره الأول مع جيرونا ويبدأ رحلة استعادة الجاهزية قبل الاستحقاقات الدولية 

سجّل الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن ظهوره الأول بقميص جيرونا، بعدما شارك أساسيًا في مباراة  فريقه أمام خيتافي على أرضه، ضمن منافسات البطولة الإسبانية ، في أول مباراة له منذ انضمامه على سبيل الإعارة قادمًا من برشلونة قبل أيام قليلة.

وجاءت هذه المشاركة لتمنح الحارس المخضرم فرصة استعادة نسق المباريات الذي افتقده خلال الفترة الماضية، بعد ابتعاده عن التشكيلة الأساسية في ناديه السابق، في خطوة تُعد بالغة الأهمية ضمن مساعيه للعودة إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم.

ويمثل انتقال تير شتيغن إلى جيرونا محطة مفصلية في مسيرته خلال الموسم الحالي، إذ يمنحه فرصة حقيقية لإثبات جاهزيته داخل المستطيل الأخضر، بعد فترة طويلة قضاها على مقاعد البدلاء، وهو ما انعكس على حضوره التنافسي وثبات مستواه.

وتسعى إدارة جيرونا، من خلال الاعتماد على الحارس الألماني، إلى تعزيز الخط الخلفي بخبرة كبيرة، في ظل طموحات الفريق لتحقيق الاستقرار والابتعاد عن مناطق الخطر، مستفيدة من تجربة تير شتيغن الطويلة في الملاعب الأوروبية وعلى مستوى المنتخبات.

وبحسب التقارير، يتحمّل نادي برشلونة نحو 90 في المئة من راتب الحارس خلال فترة الإعارة، في اتفاق يعكس رغبة النادي الكتالوني في دعم لاعبه ومساعدته على استعادة كامل جاهزيته، تمهيدًا لعودته القوية مستقبلًا.

كما ينص الاتفاق على عدم أحقية تير شتيغن في المشاركة أمام فريقه الأصلي خلال الموسم الجاري.

وبهذا الظهور، يفتح تير شتيغن صفحة جديدة مع جيرونا، واضعًا نصب عينيه استعادة مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في أوروبا، واستغلال هذه الفرصة لإثبات قدرته على العودة بقوة إلى الواجهة محليًا ودوليًا.

* برشلونة يعزّز مستقبله الدفاعي بالتعاقد مع الموهبة الأوروغويانية باتريسيو باسيفيكو

يستعد نادي برشلونة الإسباني للإعلان رسميًا عن تعاقده مع الظهير الأيسر الأوروغوياني الواعد باتريسيو باسيفيكو، قادمًا من نادي ديفنسور سبورتينغ، وذلك وفقًا لما أكّده الصحافي الموثوق فابريزيو رومانو.

ويبلغ باسيفيكو من العمر 19 عامًا، ويُعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروغويانية، حيث يتميّز بقدراته الفنية العالية وسرعته الكبيرة على الرواق الأيسر، ما جعله محل اهتمام إدارة النادي الكتالوني ضمن خطتها لدعم صفوف الفريق بعناصر شابة ذات مستقبل واعد.

وبحسب التقارير، ستتم الصفقة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، مع تضمينها بند خيار الشراء مقابل 1.8 مليون يورو، إضافة إلى مكافآت مالية لصالح نادي ديفنسور، ترتبط بمستوى اللاعب وتطوره في الفترة المقبلة.

ويُعد هذا الانتقال أول خطوة احترافية في مسيرة باسيفيكو خارج بلاده، بعدما نجح في لفت الأنظار خلال الموسم الحالي بمشاركته في 27 مباراة رسمية، سجل خلالها هدفين، وقدم مستويات ثابتة جعلته من أبرز لاعبي فريقه في مركزه.

ويرتبط اللاعب بعقد مع ديفنسور سبورتينغ يمتد حتى عام 2028، فيما تُقدّر قيمته السوقية الحالية بحوالي 650 ألف يورو، ما يعكس رؤية برشلونة الاستثمارية في ضم لاعبين شبان بأسعار مناسبة وتطويرهم داخل منظومته الرياضية.

وتأتي هذه الصفقة في إطار سياسة النادي الكتالوني الرامية إلى تعزيز القاعدة الشابة، وبناء فريق قادر على المنافسة على المدى المتوسط والطويل، خاصة في المراكز الدفاعية التي يسعى برشلونة إلى دعمها بعناصر تجمع بين الموهبة والقدرة على التطور.

ومن المنتظر أن يخضع باسيفيكو للفحوصات الطبية ويبدأ الاندماج تدريجيًا مع الفريق، على أمل أن ينجح في إثبات قدراته وحجز مكان له ضمن مشروع برشلونة المستقبلي.

* إصابات متكررة تُعقّد موسم فيرلاند ميندي مع ريال مدريد وتُثير الشكوك حول مستقبله 

يعيش الفرنسي فيرلاند ميندي موسمًا صعبًا مع نادي ريال مدريد الاسباني ، في ظل معاناته المتواصلة من الإصابات التي أثّرت بشكل كبير على مشاركته مع الفريق، إذ لم يخض سوى ثلاث مباريات فقط منذ بداية الموسم، بإجمالي 112 دقيقة لعب، ما يعكس حجم الغياب الذي فرضته مشكلاته البدنية.

وبحسب تقرير صادر عن شبكة "COPE" الإسبانية، فإن الظهير الأيسر البالغ من العمر 30 عامًا دخل المرحلة الأخيرة من برنامج التعافي، بعد إصابة عضلية تعرّض لها خلال مباراة أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الإسباني، والتي أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب.

وأشار التقرير إلى أن ميندي بدأ مؤخرًا العمل الفردي على أرضية الملعب، ويحرز تقدمًا ملحوظًا في برنامجه التأهيلي، في خطوة إيجابية تعكس اقترابه من العودة إلى المنافسات الرسمية، رغم عدم تحديد موعد دقيق حتى الآن لعودته إلى التشكيلة.

وفي ظل غياب ميندي، وجد الجهاز الفني لريال مدريد حلولًا بديلة في مركز الظهير الأيسر، أبرزها الاعتماد على ألفارو كاريراس وفران غارسيا، اللذين قدّما مستويات متفاوتة، ما ساهم في تقليص حاجة الفريق للاعتماد على اللاعب الفرنسي خلال الموسم الحالي.

وتُشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل ميندي مع النادي الملكي قد يكون محل نقاش خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع توالي الإصابات وتراجع استمراريته داخل الملعب، إضافة إلى توفّر بدائل شابة في مركزه.

ورغم هذه المعطيات، يركّز ميندي في الوقت الراهن على استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل، والعودة للمشاركة في المباريات المتبقية من الموسم، في محاولة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة، واستعادة مكانته داخل صفوف ريال مدريد قبل حسم مصيره النهائي.

ويبقى نجاح اللاعب في تجاوز هذه المرحلة الصحية الحساسة عاملًا حاسمًا في تحديد مستقبله، سواء بالاستمرار مع الفريق أو البحث عن تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية.

* باريسان جيرمان يضم الموهبة الإسبانية درو فيرنانديز بعقد طويل الأمد حتى 2030

أعلن نادي باريسان جيرمان الفرنسي رسميًا تعاقده مع اللاعب الإسباني الشاب درو فيرنانديز، قادمًا من صفوف نادي برشلونة الإسباني ، في خطوة تعكس مواصلة النادي الباريسي سياسته القائمة على الاستثمار في المواهب الصاعدة.

وأوضح باريسان جيرمان أن عقد فيرنانديز سيمتد حتى عام 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة الإدارة في إمكاناته الفنية ورغبتها في إدماجه ضمن المشروع الرياضي طويل المدى للنادي.

ويبلغ درو فيرنانديز من العمر 18 عامًا، ويجيد اللعب في مركزي الجناح الأيسر ولاعب الوسط المهاجم، حيث يتميز بمرونته التكتيكية، وسرعته، وقدرته على صناعة الفرص وتهديد المرمى، ما يجعله من الأسماء الواعدة في الكرة الإسبانية.

وكان اللاعب قد تم تصعيده في وقت سابق من الفريق الثاني لبرشلونة إلى الفريق الأول، ونجح في خوض أربع مباريات رسمية بقميص النادي الكتالوني، اكتسب خلالها خبرة أولية في أعلى مستويات المنافسة، رغم صغر سنه.

ويأتي انتقال فيرنانديز إلى باريسان جيرمان في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بعناصر شابة قادرة على التطور والمساهمة مستقبلاً في الفريق الأول، خاصة في ظل التوجه الجديد نحو بناء قاعدة قوية من المواهب المحلية والدولية.

ومن المنتظر أن يخضع اللاعب خلال الفترة المقبلة لبرنامج تأهيلي وفني خاص، تمهيدًا لدمجه التدريجي في منظومة الفريق، سواء عبر المشاركة مع الرديف أو الانضمام مباشرة إلى تدريبات الفريق الأول، وفق رؤية الجهاز الفني.

وتُعد هذه الصفقة مكسبًا استراتيجيًا لباريسان جيرمان، في ظل المنافسة المتزايدة على استقطاب أبرز المواهب الأوروبية، كما تمثل خطوة مهمة في مسيرة درو فيرنانديز الباحث عن فرصة أكبر لإثبات قدراته على الساحة القارية.

* إندريك يسطع في فرنسا ويؤكد موهبته خلال إعارته إلى ليون 

تواصل موهبة ريال مدريد الإسباني  الشابة، البرازيلي إندريك، خطف الأضواء خلال فترة إعارته إلى نادي أولمبيك ليون الفرنسي، بعدما بصم على بداية مثالية على المستويين الفردي والجماعي، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.

وكشفت تقارير صحافية عن استمرار تألق اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا منذ خسارة ريال مدريد أمام ألباسيتي في أول مباراة للمدرب ألفارو أربيلوا، وهي الفترة التي شهدت تحسنًا ملحوظًا في نتائج الفريق الملكي، بالتوازي مع بروز عدد من عناصره الشابة خارج أسوار النادي، وفي مقدمتهم إندريك مع ليون.

وسجّل المهاجم البرازيلي انطلاقة قوية مع الفريق الفرنسي، بعدما افتتح رصيده التهديفي في ظهوره الأول ضمن مسابقة كأس فرنسا أمام ليل، قبل أن يقدّم تمريرة حاسمة ويظهر بصورة لافتة في أولى مبارياته بالبطولة الفرنسية، مؤكدًا سرعة تأقلمه مع أجواء المنافسة الجديدة.

وواصل إندريك عروضه المميزة بتوقيعه على ثلاثية كاملة أمام ميتز في الجولة التاسعة عشرة من البطولة، قاد بها ليون إلى فوز عريض بنتيجة 5-2، في مباراة عكست تطوره الكبير من حيث التحركات داخل منطقة الجزاء، واللمسة الأخيرة، والانضباط التكتيكي، إلى جانب حضوره المؤثر في المنظومة الجماعية.

ولم يقتصر دور اللاعب على تسجيل الأهداف فقط، بل قدّم أرقامًا لافتة في المراوغات، والالتحامات الثنائية، وصناعة الفرص، ما يعكس نضجه المبكر وقدرته على الجمع بين المهارة الفردية والفعالية الجماعية، رغم صغر سنه.

وبفضل هذا الأداء، رفع إندريك رصيده إلى أربعة أهداف وتمريره حاسمة واحدة في ثلاث مباريات فقط، في بداية مثالية تعزّز آمال ريال مدريد في استعادة لاعب أكثر نضجًا وخبرة مستقبلاً، كما تمنح ليون إضافة هجومية مؤثرة في سباق المنافسة خلال الموسم الحالي.

ويبدو أن تجربة الإعارة في البطولة الفرنسية تشكّل محطة مفصلية في مسيرة النجم البرازيلي الصاعد، الذي يواصل إثبات أحقيته بالرهان عليه كأحد نجوم المستقبل في الكرة الأوروبية.

* البرازيل تتحرّك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029 

كشفت مصادر صحافية عن تحرّك رسمي من جانب البرازيل لتعزيز ملف استضافة كأس العالم للأندية عام 2029، بعد خطوات متقدمة جرى بحثها خلال اجتماع مهم عُقد في العاصمة برازيليا.

وأفادت التقارير أن المقترح نوقش في لقاء جمع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بالرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بحضور مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي وعدد من كبار مسؤولي الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

كما شهدت المباحثات مشاركة نائب رئيس الاتحاد غوستافو دياس هنريكي ورئيس الاتحاد سامير زاود، في اجتماعات جرى الإعداد لها بعيدًا عن الأضواء.

ولم تقتصر النقاشات على ملف مونديال الأندية 2029 فقط، بل امتدت أيضًا إلى التحضيرات الخاصة بكأس العالم للسيدات 2027، المقرر إقامتها في البرازيل، في إطار رؤية متكاملة لتعزيز مكانة البلاد على الساحة الكروية العالمية.

وخلال زيارته، أمضى إنفانتينو عدة أيام في البرازيل، عقد خلالها سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي الاتحاد، كما تابع مباراة فلومينينسي وفلامنغو التي انتهت بفوز الأول 2-1 ضمن بطولة كاريوكا، في مؤشر على اهتمامه المباشر بالمشهد الكروي المحلي.

وأكدت مصادر داخل الاتحاد البرازيلي أن المفاوضات مع “فيفا” مستمرة منذ أشهر، وسط تزايد حالة التفاؤل بعد الانطباع الإيجابي الذي أبداه إنفانتينو بشأن جاهزية البنية التحتية والتنظيمية في البلاد.

يُذكر أن نادي فلامنغو يُعد حتى الآن الفريق البرازيلي الوحيد المضمون مشاركته في نسخة 2029، بعد تتويجه بلقب كوبا ليبرتادوريس 2025، ما يمنح الملف البرازيلي دفعة إضافية في سباق الاستضافة.

وتأمل البرازيل من خلال هذا التحرك في تعزيز حضورها الدولي، واستثمار خبرتها التنظيمية الكبيرة لاستضافة واحدة من أبرز بطولات الأندية في العالم.

* رئيس وزراء السينغال يصف أحداث نهائي أمم إفريقيا بالمؤلمة ويؤكد متانة العلاقات مع المغرب 

اعتبر رئيس وزراء السينغال، عثمان سونكو، أن الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسينغال كانت “مستهجنة” و“مؤلمة”، وذلك في ظل تصاعد الجدل حول إمكانية فرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبات على المنتخب السينغالي.

وجاءت تصريحات سونكو عقب المباراة التي عرفت توتراً كبيراً، بعد احتجاج لاعبي السنغال على ركلة جزاء احتُسبت عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، ما دفعهم إلى الانسحاب مؤقتاً من اللقاء، قبل أن يعودوا لاحقاً ويواصلوا المباراة التي انتهت بفوزهم بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي.

وشهدت الاحتجاجات المرافقة للمباراة صدامات بين جماهير السنغال وقوات الأمن المغربية، أسفرت عن توقيف 18 مشجعاً سنغالياً، في مشاهد أثارت استياءً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الإفريقية.

وفي هذا السياق، شدد سونكو على أن السلوكيات التي رافقت اللقاء لا تعكس طبيعة العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن ما حدث كان نتيجة “تجاوزات عاطفية نابعة من الشغف والحماس”، وليس بسبب خلافات سياسية أو ثقافية. كما أبرز عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين المغرب والسنغال، داعياً إلى عدم استغلال هذه الأحداث للإساءة للعلاقات الثنائية.

من جانبه، أكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أنه بصدد دراسة الملف واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق القوانين المعمول بها، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية. كما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التصرفات غير الرياضية التي رافقت اللقاء، داعياً إلى ضرورة احترام روح المنافسة والقيم الرياضية.

وتأتي هذه التطورات لتسلّط الضوء مجدداً على أهمية ضبط الانفعالات في المباريات الكبرى، خاصة في النهائيات القارية، حفاظاً على صورة كرة القدم الإفريقية ومكانتها على الساحة الدولية.