غياب الترشحات لانتخابات الهيئة المديرة للنادي الصفاقسي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلنت اللجنة المستقلة لانتخابات الهيئة المديرة للنادي الصفاقسي، اليوم الاثنين 2 فيفري 2026، أنه لم ترد عليها أي ملفات ترشح لرئاسة أو عضوية الهيئة المديرة، وذلك إثر غلق آجال الترشح الخاصة بالفترة النيابية الممتدة بين 2025 و2027، في تطور يثير العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل التسيير داخل نادي عاصمة الجنوب.
وكان من المنتظر أن تُعقد الجلسة العامة الانتخابية يوم 14 فيفري 2026 الجاري، بهدف انتخاب هيئة مديرة جديدة تتولى قيادة النادي خلال المرحلة المقبلة، غير أن غياب الترشحات يضع هذه الاستحقاقات أمام مصير مجهول، ويطرح إمكانية تأجيل الموعد أو البحث عن حلول بديلة لضمان استمرارية العمل الإداري داخل النادي.
ويأتي هذا المستجد في وقت يتولى فيه تسيير شؤون النادي هيئة تسييرية مؤقتة برئاسة المهدي فريخة، منذ فيفري من السنة الماضية، في انتظار انتخاب هيئة شرعية تتولى رسم ملامح المرحلة القادمة على المستويين الإداري والرياضي.
ويعكس هذا العزوف عن الترشح حجم التحديات التي يواجهها النادي الصفاقسي، سواء على المستوى المالي أو التنظيمي، وهو ما قد يفسر تردد الكفاءات والمسؤولين السابقين في خوض غمار التجربة خلال هذه الفترة الدقيقة.
كما يُنتظر أن تتحرك الأطراف المعنية، من هيئة تسييرية وجماهير ومنخرطين، من أجل إيجاد مخرج قانوني وإداري يضمن استقرار الفريق ويحافظ على مكانته التاريخية في الساحة الرياضية التونسية.
وفي ظل هذا الوضع، تبقى الأيام المقبلة حاسمة لتحديد ملامح المرحلة القادمة، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات اللجنة المستقلة والجامعة التونسية لكرة القدم، بشأن مصير الجلسة العامة الانتخابية وآليات تسيير النادي خلال الفترة المقبلة.
- النادي الصفاقسي يتحرّك قانونيًا بعد أحداث العمران ويكتفي بجلسة تقييمية بسبب غياب الترشحات
أصدرت اللجنة القانونية للنادي الصفاقسي، اليوم الاثنين، بلاغًا رسميًا بخصوص الأحداث التي رافقت مواجهة شبيبة العمران، التي دارت أمس الأحد على ملعب الشادلي زويتن، مؤكدة متابعتها الدقيقة لكافة التجاوزات التي شهدها اللقاء، وحرصها على الدفاع عن حقوق النادي داخل الأطر القانونية والمؤسساتية.
وأوضحت اللجنة في بلاغها أنّ فريق شبيبة العمران وفّر كرات غير مطابقة للمواصفات القانونية، وهو ما تمت معاينته من قبل مرافقي النادي الصفاقسي والحكم، حيث كانت تعاني من نقص في الهواء، مما استوجب تغييرها قبل انطلاق المباراة وأثناءها.
وأشارت إلى أنّ هذه المعطيات تم تدوينها رسميًا في ورقة اللقاء، قبل أن يتدخل الحكم ويأذن بتعويض الكرات غير الصالحة.
وبيّنت اللجنة القانونية أنّ هذه المخالفة، وفق القوانين المعمول بها، لا يترتب عنها سوى عقوبات مالية دون أي تأثير رياضي على نتيجة المباراة، نافية بذلك أي إمكانية لتغيير مآل اللقاء بسبب هذه الحادثة.
وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة أنها قامت بإعداد ملف قانوني متكامل بخصوص تصريحات أحد مسؤولي شبيبة العمران، والتي تضمنت، بحسب تقديرها، إقرارًا صريحًا بالتعمد في توفير كرات غير مطابقة لمواصفات اللعبة، مؤكدة أنه سيتم توجيه هذا الملف إلى الهياكل الرسمية واللجان التأديبية المختصة للنظر فيه واتخاذ ما يلزم من قرارات.
واعتبرت اللجنة أنّ هذه التصريحات تمثل سلوكًا استفزازيًا وتبجحًا بخرق قواعد اللعبة والأخلاقيات الرياضية، كما تمسّ من سلامة المنافسة ومبدأ اللعب النزيه، وهو ما يستوجب، حسب رأيها، فتح تحقيق رسمي وتحميل المسؤوليات التأديبية المترتبة عن ذلك.
كما تطرقت اللجنة القانونية إلى مسألة التنظيم والدخول إلى الملعب، مؤكدة أنه تم تسجيل وجود 45 شخصًا فقط من النادي الصفاقسي داخل ملعب الشادلي زويتن، من بينهم اللاعبون والأطر الفنية والطبية، في حين لم يُسمح لحاملي شارات أخرى، بمن فيهم بعض أعضاء الهيئة التسييرية، بالدخول إلا بعد انطلاق المباراة.
وفي ختام بلاغها، شددت اللجنة القانونية على أنها تتابع الملف بكل جدية ومسؤولية، وتعتمد المسار القانوني والمؤسساتي للدفاع عن حقوق النادي، مؤكدة مواصلة حماية أسوار القلعة داخل الأطر الشرعية، صونًا لتاريخ الفريق وجماهيره وضمانًا لعدالة المنافسة.
من جهة أخرى، وعلى خلفية غياب الترشحات لرئاسة وعضوية الهيئة المديرة، تأكد رسميًا عدم إمكانية عقد الجلسة العامة الانتخابية المقررة يوم 14 فيفري 2026، وذلك بعد انتهاء الآجال القانونية لتقديم ملفات الترشح للفترة النيابية 2025-2027 دون ورود أي مطلب إلى اللجنة المستقلة للانتخابات.
وفي المقابل، تقرر الإبقاء على موعد الجلسة العامة التقييمية الخاصة بالموسم الرياضي 2024-2025، والتي ستُعقد في التاريخ نفسه، يوم 14 فيفري 2026، بمركب النادي، في انتظار إيجاد حلول تنظيمية وإدارية تضمن استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الوضع ليؤكد حجم التحديات التي يعيشها النادي الصفاقسي على المستويين الإداري والرياضي، في مرحلة دقيقة تتطلب تضافر جهود كافة الأطراف من أجل إعادة الاستقرار وضمان استمرار الفريق في موقعه الطبيعي ضمن نخبة الكرة التونسية.
* آدم الطاوس يغادر اتحاد بنقردان نحو الخالدية البحريني بعد تفعيل الشرط الجزائي
أعلنت الهيئة المديرة للاتحاد الرياضي ببنقردان، اليوم الإثنين ، عن انتقال اللاعب آدم الطاوس رسميًا إلى نادي الخالدية البحريني، وذلك بعد قيامه بخلاص قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده، وفق ما ينص عليه الإطار القانوني للعلاقة التعاقدية بين الطرفين.
وأكدت إدارة النادي، في بلاغها، أنّ عملية الانتقال تمت بصفة قانونية وشفافة، بعد استيفاء جميع الإجراءات الإدارية والمالية اللازمة، مما مكّن اللاعب من فك ارتباطه بالفريق والانضمام إلى تجربته الاحترافية الجديدة في البطولة البحرينية .
ويأتي هذا الانتقال في إطار سعي اللاعب إلى خوض تحدٍّ جديد خارج البطولة التونسية، في وقت كان فيه يُعدّ من العناصر المهمة في صفوف اتحاد بنقردان خلال الفترة الماضية، بفضل مستوياته الفنية والتزامه داخل الملعب وخارجه.
من جهتها، عبّرت إدارة اتحاد بنقردان عن تمنياتها بالتوفيق لآدم الطاوس في محطته القادمة مع نادي الخالدية، مؤكدة حرصها الدائم على احترام عقود لاعبيها ودعم مسيرتهم الاحترافية، بما يخدم مصلحة الطرفين ويعزز صورة النادي في الساحة الرياضية.

- اتحاد بن قردان يعزّز صفوفه بتعاقدين مع موهبتين شابتين بعقود طويلة المدى
أبرم الاتحاد الرياضي ببن قردان، اليوم الاثنين 2 فيفري 2026، عقدين جديدين لمدة ثلاث سنوات مع لاعبين شابين، في إطار سياسته الرامية إلى الاستثمار في المواهب الصاعدة وتعزيز رصيد الفريق بعناصر واعدة قادرة على خدمة النادي على المدى المتوسط والطويل.
وأوضحت إدارة النادي، عبر صفحتها الرسمية، أنّ التعاقد الأول يخص اللاعب محمد التواتي، ليبي الجنسية، من مواليد سنة 2005، والذي يُعدّ من الأسماء الشابة الواعدة، فيما تعاقد الفريق في الصفقة الثانية مع اللاعب الجزائري صهيب زقوني، المولود سنة 2006، ليكون بدوره إضافة جديدة لتركيبة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التوجّه ضمن استراتيجية إدارة اتحاد بن قردان الهادفة إلى بناء فريق تنافسي قائم على عناصر شابة تمتلك هامش تطوّر كبير، مع منحها الوقت الكافي للتأقلم واكتساب الخبرة داخل البطولة التونسية.
وتعوّل الهيئة المديرة على هذين التعاقدين لدعم المجموعة الحالية، وتهيئة جيل جديد قادر على رفع مستوى الأداء والمساهمة في تحقيق أهداف النادي الرياضية خلال المواسم القادمة.

* النادي البنزرتي يُعير محمد عزيز الخليفي إلى مستقبل قابس حتى نهاية الموسم
حسم النادي البنزرتي، في الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية، ملف إعارة مهاجمه الشاب محمد عزيز الخليفي إلى مستقبل قابس، وذلك لمدة ستة أشهر، في إطار سعي اللاعب إلى الحصول على فرص أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرة.
ويبلغ الخليفي من العمر 21 عامًا، ولم يحظ هذا الموسم بفرصة اللعب بانتظام مع فريق عاصمة الجلاء، إذ اكتفى بخوض خمس مباريات فقط كبديل، ما دفع إدارة النادي واللاعب إلى الاتفاق على خيار الإعارة من أجل ضمان نسق تنافسي أفضل خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الصفقة في توقيت حاسم، خاصة وأن سوق الانتقالات الشتوية في تونس أُغلق رسميًا يوم غرة فيفري، ما جعل انتقال الخليفي إلى مستقبل قابس من بين آخر التحركات التي شهدها “الميركاتو” المحلي.
ويأمل اللاعب الشاب في استثمار هذه التجربة الجديدة لإبراز إمكاناته الفنية وتأكيد قدراته الهجومية، تمهيدًا للعودة بقوة إلى صفوف النادي البنزرتي مستقبلًا، فيما يعوّل عليه فريق مستقبل قابس لتعزيز خطه الأمامي خلال بقية الموسم.

* باريسان جيرمان الفرنسي يقترب من تفعيل بند شراء خليل العياري من الملعب التونسي
كشفت مصادر إعلامية فرنسية، خلال الساعات الماضية، أن نادي باريسان جيرمان يعتزم تفعيل بند شراء اللاعب التونسي خليل العياري، المعار حاليًا من الملعب التونسي، بعد المستويات الإيجابية التي قدّمها منذ انضمامه إلى الفريق الباريسي خلال الميركاتو الصيفي الماضي.
وأكدت المصادر ذاتها، المقرّبة من إدارة باريسان جيرمان، أنّ النادي يخطط لحسم الصفقة في الفترة الحالية، عبر شراء عقد اللاعب مقابل مبلغ يُقدّر بحوالي مليون يورو، وذلك لتفادي ارتفاع قيمته السوقية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، والتي قد تتجاوز 1.5 مليون يورو في صورة مواصلته التألق.
ويأتي هذا التوجه بعد اقتناع الإطار الفني للفريق بإمكانيات العياري الفنية والبدنية، وقدرته على التأقلم السريع مع متطلبات الكرة الأوروبية، ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني ويُدرج ضمن مشروع النادي المستقبلي.
وفي السياق ذاته، أشارت المعطيات إلى برمجة جلسة مرتقبة خلال الأيام القادمة، ستجمع إدارة الملعب التونسي بممثلين عن نادي باريسان جيرمان، من أجل استكمال المفاوضات ووضع اللمسات الأخيرة على الصفقة، تمهيدًا لإتمام انتقال اللاعب بصفة نهائية.
ويُعدّ خليل العياري من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة التونسية خلال الفترة الأخيرة، ويُنتظر أن يشكّل تثبيته في أحد أكبر الأندية الأوروبية خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، إلى جانب كونه مكسبًا معنويًا وفنيًا للملعب التونسي وللكرة التونسية عمومًا.
.jpg)
* غروتر فورث الألماني يضمّ الدولي التونسي سيف الله اللطيف على سبيل الإعارة
أعلن نادي غروتر فورث، الناشط في بطولة الدرجة الثانية الألمانية لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن تعاقده مع الدولي التونسي سيف الله اللطيف في إطار الإعارة، قادمًا من نادي تفينتي الهولندي، وذلك إلى غاية نهاية الموسم الكروي الحالي.
وأوضح النادي الألماني، عبر قنواته الرسمية، أنّ هذه الصفقة تندرج ضمن سعيه لتعزيز صفوفه بعناصر ذات خبرة دولية وقادرة على تقديم الإضافة في المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة في ظل طموح الفريق لتحسين نتائجه والمنافسة على مراكز متقدمة.
ويبلغ سيف الله اللطيف من العمر 25 عامًا، ويمتلك سجلًا حافلًا على المستويين المحلي والدولي، إذ خاض 21 مباراة مع المنتخب الوطني التونسي، إلى جانب مشاركته في 39 مباراة ضمن البطولة الهولندية، و56 مباراة في البطولة السويسرية، فضلًا عن 10 مقابلات في مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.
ويُنتظر أن يُشكّل اللطيف إضافة نوعية لتركيبة غروتر فورث، بفضل خبرته الأوروبية وتجاربه المتعددة في بطولات مختلفة، ما يمنح الإطار الفني خيارات إضافية على المستويين الفني والتكتيكي خلال ما تبقى من الموسم.
وتُمثل هذه الخطوة محطة جديدة في المسيرة الاحترافية للاعب التونسي، الذي يسعى إلى استثمار تجربته في الملاعب الألمانية من أجل استعادة أفضل مستوياته وتعزيز حضوره مع المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.
.jpg)
* أرتيتا يتحرّك لتعويض ميرينو قبل إغلاق الميركاتو ويطمئن على حالة ساكا
يعيش نادي أرسنال الإنقليزي سباقًا مع الزمن في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، بعدما أكد مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا أن إدارة النادي تبحث «بشكل نشط» عن بديل للاعب الوسط الإسباني ميكال ميرينو، الذي سيغيب لفترة طويلة بسبب الإصابة.
ويُعد ميرينو من الركائز الأساسية في تشكيلة «المدفعجية» على مستوى خط الوسط والهجوم، إلا أن تعرضه لكسر في القدم اليمنى يستدعي الخضوع لعملية جراحية، ما قد يبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس، في ظل منافسة أرسنال على أربع بطولات محلية وقارية.
وأكد أرتيتا، خلال حديثه للصحافيين يوم الاثنين، أهمية التحرك السريع لتعويض هذا الغياب المؤثر، قائلاً: «نحن نبحث بشكل نشط في الخيارات المتاحة، وسنواصل القيام بذلك». وأضاف: «عندما تفقد لاعبًا كبيرًا بهذا الحجم قبل أربعة أشهر من نهاية الموسم، ومع وجود جميع البطولات التي ننافس فيها، يصبح من الضروري البحث، وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا لمعرفة ما إذا كان هناك لاعب متاح».
وأعرب مدرب أرسنال عن أمله في التوصل إلى صفقة مناسبة قبل إغلاق سوق الانتقالات عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت تونس، مؤكدًا أن النادي يعمل بكل طاقته لإيجاد الحل الأمثل لتعويض ميرينو.
وفي المقابل، تلقى الفريق دفعة معنوية بعودة المهاجم الألماني كاي هافيرتز إلى صفوفه، ما يمنح الجهاز الفني متنفسًا إضافيًا على الصعيد الهجومي خلال الفترة المقبلة.
كما طمأن أرتيتا جماهير النادي بشأن إصابة النجم الإنقليزي بوكايو ساكا، التي تعرض لها خلال المباراة التي فاز فيها أرسنال على ليدز يونايتد برباعية نظيفة، مؤكدًا أنها طفيفة ولا تدعو للقلق.
وقال المدرب الإسباني قبل مباراة تشلسي في إياب نصف نهائي كأس الرابطة الإنقليزية : «اليوم كان (ساكا) أفضل حالاً. سنرى كيف ستكون ردة فعله. لا يبدو الأمر خطيرًا للغاية». وتابع: «ما إذا كان سيكون متاحًا لمباراة الغد أو في عطلة نهاية الأسبوع، علينا الانتظار لمعرفة ذلك».
ويستعد أرسنال لاستضافة تشلسي على ملعب الإمارات في لقاء الإياب، بعدما كان قد حسم مباراة الذهاب لصالحه بنتيجة 3-2، في مباراة يسعى من خلالها الفريق إلى بلوغ النهائي ومواصلة المنافسة على الألقاب هذا الموسم.
وبين ضغط الإصابات وضيق الوقت في سوق الانتقالات، يجد أرتيتا نفسه أمام اختبار جديد لإدارة المرحلة المقبلة، وسط تطلعات جماهير «المدفعجية» للحفاظ على قوة الفريق واستمراريته في مختلف المنافسات.

- أرسنال يقترب من ضم جايمس ويلسون لتعزيز هجومه في اللحظات الأخيرة من الميركاتو
اقترب نادي أرسنال من تدعيم خطه الهجومي، بعد دخوله في مفاوضات متقدمة مع نادي هارتس الاسكتلندي من أجل التعاقد مع المهاجم الشاب جايمس ويلسون، خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات.
وذكرت تقارير صحافية أن إدارة «الغانرز» فتحت قنوات الاتصال مع هارتس في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، بهدف ضم اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، مع تضمين العقد خيار الشراء النهائي.
وأبدت إدارة هارتس استعدادها للتخلي عن موهبتها الصاعدة، لكنها اشترطت الحصول على مقابل مالي معتبر، في ظل القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب ومستواه المتطور خلال الفترة الأخيرة.
وشارك ويلسون هذا الموسم في 10 مباريات مع فريقه في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل هدفين، ليؤكد حضوره اللافت رغم صغر سنه.
كما نال ثقة الجهاز الفني للمنتخب الاسكتلندي، وخاض أولى مبارياته الدولية أمام منتخب اليونان، في خطوة تعكس مكانته المتصاعدة على الساحة الكروية.
ويمتد عقد ويلسون الحالي مع هارتس حتى عام 2028، فيما تُقدّر قيمته السوقية بنحو 1.2 مليون يورو، ما يجعله أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الاسكتلندية.
ويأتي تحرك أرسنال لضم المهاجم الشاب في إطار سعي المدرب ميكيل أرتيتا إلى توسيع خياراته الهجومية، وتعزيز عمق التشكيلة، تحسبًا لضغط المباريات في مختلف المسابقات، ورغبة في الحفاظ على نسق المنافسة حتى نهاية الموسم.

- رغم التألق الأوروبي.. عائدات آرسنال المالية أقل من ليفربول ومانشستر سيتي
سجّل نادي آرسنال انطلاقة مثالية في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 بسجل خالٍ من الهزائم، مؤكدًا عودته القوية إلى الواجهة القارية.
غير أن هذا النجاح الرياضي لم ينعكس ماليًا بالشكل الذي كانت تطمح إليه جماهير «الغانرز».
ووفقًا لتقارير صحافية، جاءت عائدات آرسنال من البطولة أقل من منافسيه في البطولة الإنقليزية الممتازة، ليفربول ومانشستر سيتي، رغم الأداء اللافت الذي قدمه الفريق في دور المجموعات.
وتصدر آرسنال قائمة عوائد الأداء الرياضي بمبلغ بلغ 35.1 مليون باوند، وهو رقم يعكس نتائجه المميزة في المباريات الأوروبية.
إلا أن حسابات أخرى، مرتبطة بإجمالي الإيرادات، أظهرت تفوق مانشستر سيتي وليفربول من حيث العائدات النهائية.
وأشار تقرير إلى أن خمسة أندية، من بينها آرسنال، تجاوزت حاجز 90 مليون يورو من مداخيل دوري الأبطال هذا الموسم، وهو ما يضع النادي اللندني ضمن كبار المستفيدين ماليًا، لكنه لا يزال متأخرًا مقارنة ببعض منافسيه المباشرين.
وأثار هذا الفارق في العائدات تساؤلات داخل الأوساط الجماهيرية لآرسنال حول عدالة آلية التوزيع المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة في ظل النتائج القوية التي حققها الفريق وأدائه المستقر طوال مشواره في البطولة.
ويعتمد نظام توزيع الجوائز في دوري أبطال أوروبا على عدة معايير، من بينها نتائج المباريات، المشاركة التاريخية، الحقوق التلفزيونية، وقيمة السوق المحلية، وهي عوامل قد تفسر الفجوة المالية بين الأندية، رغم تقاربها على أرضية الميدان.
وبين الطموح الرياضي والاعتبارات الاقتصادية، يبقى آرسنال مطالبًا بمواصلة مشواره الأوروبي بأفضل صورة ممكنة، من أجل تعزيز حضوره القاري، وترجمة نجاحاته الفنية إلى مكاسب مالية أكبر في المراحل المقبلة.

- وكيل تونالي ينفي مفاوضات أرسنال ويؤكد استمرار اللاعب مع نيوكاسل
نفى وكيل أعمال النجم الإيطالي ساندرو تونالي صحة التقارير التي ربطت موكله بالانتقال إلى صفوف أرسنال، عقب إصابة لاعب الوسط الإسباني ميكيل ميرينو، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا تستند إلى أي أساس واقعي في الوقت الحالي.
وأوضح الوكيل، جوزيبي ريزو، أن تونالي ملتزم بشكل كامل بمشواره مع نادي نيوكاسل يونايتد، وأن تركيزه منصب على تقديم أفضل ما لديه خلال الموسم الحالي، دون التفكير في أي خطوة انتقالية في هذه المرحلة.
وقال ريزو في تصريحات إعلامية: «هذا الموضوع غير مطروح حاليًا، وسنرى وضع ساندرو ربما في شهر مارس فقط، في حال قرر نيوكاسل فتح الباب أمام أي مفاوضات»، في إشارة واضحة إلى أن مستقبل اللاعب مرتبط بقرار إدارة ناديه قبل أي اعتبار آخر.
وكانت تقارير صحافية قد أشارت في وقت سابق إلى أن أرسنال عرض على تونالي عقدًا يمتد لخمس سنوات مع راتب مغرٍ، في إطار سعيه لتعويض غياب ميرينو، إلا أن تصريحات وكيله أكدت أن هذه المعلومات لا تعكس الواقع الحالي.
وشدد ريزو على أن القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب يبقى بيد نيوكاسل يونايتد، الذي يملك عقد تونالي، ولا توجد في الوقت الراهن أي نية للتخلي عنه.
وبهذا التصريح، وضع وكيل اللاعب حدًا للشائعات المتداولة، مؤكدًا أن تونالي مستمر مع فريقه، وأن الحديث عن انتقاله إلى أرسنال في الفترة الحالية لا يعدو كونه تكهنات إعلامية.
.jpg)
* غياب استيفاو يربك حسابات تشيلسي قبل مباراة أرسنال في كأس الرابطة الإنقليزية
أكد مدرب تشيلسي، ليام روسينيور، أن مشاركة الموهبة البرازيلية استيفاو ويليان في مباراة أرسنال ضمن منافسات كأس الرابطة الإنقليزية تبقى محل شك كبير، في ظل منحه إجازة إنسانية مفتوحة بسبب ظروف شخصية صعبة يمر بها خلال الفترة الحالية.
وأوضح روسينيور أن إدارة النادي والجهاز الفني يضعان مصلحة اللاعب النفسية والإنسانية فوق أي اعتبارات رياضية، رافضًا تحديد موعد لعودته إلى التدريبات أو المباريات، ومؤكدًا في الوقت ذاته أنه لن يتم ممارسة أي نوع من الضغط عليه في هذه المرحلة الحساسة.
وأشار مدرب تشيلسي إلى أن الأهم بالنسبة للنادي هو أن يشعر استيفاو بالجاهزية الذهنية والاستقرار النفسي قبل العودة إلى أجواء المنافسة، معتبرًا أن الصحة النفسية للاعب تمثل أولوية قصوى داخل منظومة الفريق.
وأشاد روسينيور بما قدمه اللاعب البرازيلي منذ انضمامه إلى صفوف «البلوز»، واصفًا إياه باللاعب المؤثر والمميز في الخط الأمامي، لما يتمتع به من مهارات فنية عالية وقدرة على صناعة الفارق في المباريات المهمة.
وشدد المدرب على أن المرحلة الحالية تتطلب تماسك المجموعة وتكاتف جميع العناصر داخل الفريق، مع ضرورة دعم اللاعبين بعضهم البعض، في ظل الظروف الصعبة وضغط المباريات.
كما أكد أن الجهاز الفني يعمل على إيجاد حلول داخلية لتعويض الغيابات المحتملة، استعدادًا لمواجهة قوية أمام أرسنال، في لقاء يسعى من خلاله تشيلسي إلى تقديم أداء تنافسي رغم التحديات القائمة.
ويأمل الجهاز الفني وجماهير النادي في عودة استيفاو ويليان قريبًا عندما تسمح ظروفه بذلك، على أن يعود وهو في أفضل حالاته النفسية والفنية لمواصلة مشواره مع الفريق.

- روسينيور يرفض الضغط على إستيفاو قبل مباراة أرسنال ويؤكد أولوية الجانب الإنساني
جدّد مدرب تشيلسي، ليام روسينيور، تأكيده على موقفه الداعم للنجم البرازيلي الشاب إستيفاو ويليان، مشددًا على أنه لن يضع عليه أي ضغط للعودة إلى المنافسات، في ظل الظروف الشخصية الصعبة التي يمر بها خلال الفترة الحالية.
ويتواجد اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا حاليًا في البرازيل، حيث يقضي إجازة إنسانية مفتوحة، ما يجعل مشاركته في مباراة أرسنال، ضمن إياب نصف نهائي كأس الرابطة الإنقليزية ، محل شك كبير، ويضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي قبل اللقاء المرتقب.
وأوضح روسينيور أن أولوية النادي في هذه المرحلة تتمثل في الحفاظ على التوازن النفسي للاعب، مؤكدًا أن استعادة جاهزيته الذهنية أهم من أي اعتبارات فنية أو تنافسية.
وقال في هذا السياق إن إستيفاو «يحتاج إلى الوقت الكافي ليكون في الوضع المناسب ذهنيًا قبل العودة»، مشيرًا إلى أن النادي يثق بقدرته على استعادة مستواه عندما يشعر بالاستقرار الكامل.
ويأتي غياب الموهبة البرازيلية رغم تألقه اللافت هذا الموسم، حيث نجح في كتابة اسمه في تاريخ النادي بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ تشيلسي يسجل ويصنع هدفًا في مباراة واحدة ضمن منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة، في إنجاز يعكس إمكاناته الكبيرة ومستقبله الواعد.
ويمثل ابتعاد إستيفاو ضربة فنية لتشيلسي، خاصة بعد مستواه المميز في مباراة الذهاب أمام أرسنال، حيث كان من أبرز عناصر الخط الأمامي وساهم في صناعة الخطورة على دفاع «الغانرز».
وفي ظل هذه الغيابات، يعمل روسينيور على إعادة ترتيب أوراقه والبحث عن بدائل داخل التشكيلة، من أجل الحفاظ على التوازن الفني للفريق قبل المباراة الحاسمة، مع الاستمرار في دعم لاعبيه نفسيًا ومعنويًا.
وبين الطموحات التنافسية والاعتبارات الإنسانية، يؤكد تشيلسي مجددًا التزامه بنهج يضع صحة لاعبيه النفسية في المقام الأول، على أمل عودة إستيفاو في الوقت المناسب وبأفضل حالاته الفنية والذهنية.
.jpg)
* فيرونا وبيزا يهزان الاستقرار الفني: إقالة زانيتي وجيلاردينو بعد سلسلة نتائج سلبية
شهدت كرة القدم الإيطالية، اليوم الإثنين، تطورات لافتة على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما أعلن نادي هيلاس فيرونا، صاحب المركز الأخير في بطولة الدرجة الأولى، إقالة مدربه باولو زانيتي من منصبه، عقب فترة امتدت لعام ونصف، في ظل تراجع النتائج والدخول في دوامة من التعثرات المتتالية.
وجاء قرار إدارة فيرونا بعد سلسلة من ثماني مباريات متتالية دون تحقيق أي انتصار، كان آخرها الخسارة القاسية خارج الديار أمام كالياري بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل، يوم السبت الماضي، في نتيجة زادت من تعقيد وضع الفريق في صراع البقاء.
ولم ينجح فيرونا سوى في تحقيق فوزين فقط منذ انطلاق الموسم الحالي، ليبقى في قاع الترتيب، متأخراً بفارق أربع نقاط عن منطقة الأمان.
وأكد النادي في بيان رسمي: «يعلن نادي هيلاس فيرونا إقالة باولو زانيتي من منصبه كمدرب للفريق الأول»، مشيراً في الوقت ذاته إلى تكليف باولو ساماركو، مدرب فريق تحت 19 عاماً، بقيادة تدريبات الفريق الأول بشكل مؤقت، بداية من اليوم، في انتظار حسم هوية المدرب الجديد.
وتعكس هذه الخطوة رغبة إدارة فيرونا في إحداث صدمة إيجابية داخل الفريق، أملاً في إنقاذ الموسم وتفادي الهبوط، في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها النادي على المستويين الفني والمعنوي.
وفي سياق متصل، لم يكن فيرونا النادي الوحيد الذي لجأ إلى تغيير جهازه الفني، إذ أعلن نادي بيزا، مساء الأحد، إقالة مدربه ألبرتو جيلاردينو، بعد ساعات قليلة فقط من خسارته على أرضه أمام ساسوولو بنتيجة 1-3، ضمن منافسات البطولة الإيطالية .
ويعيش بيزا بدوره فترة معقدة منذ عودته إلى بطولة الأضواء في شهر أوت الماضي، حيث لم يحقق سوى فوز واحد فقط منذ بداية الموسم، ليكتفي برصيد 14 نقطة، وضعه في مراكز متأخرة، متخلفاً بأربع نقاط عن أول المراكز غير المؤدية للهبوط، والذي يحتله فريق ليتشي في المركز السابع عشر.
وتؤكد إقالة جيلاردينو حجم الضغوط التي تواجه إدارة بيزا، في ظل تراجع النتائج وتزايد المخاوف من العودة السريعة إلى الدرجة الأدنى، ما دفعها إلى اتخاذ قرار التغيير الفني بحثاً عن مسار جديد يعيد التوازن للفريق.
وتعكس هذه التطورات حالة القلق التي تسيطر على عدد من أندية القاع في البطولة الإيطالية، حيث باتت الإقالات خياراً مطروحاً بقوة مع اشتداد المنافسة في صراع البقاء، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من تحولات فنية قد تعيد رسم ملامح الموسم.

* فحوصات طبية تُجهض صفقة ميلان مع ماتيتا ويوفنتوس يترقّب الفرصة
تراجع نادي ميلان الإيطالي عن إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم الفرنسي جان-فيليب ماتيتا، لاعب كريستال بالاس الإنقليزي، لأسباب طبية، وفق ما أكده مصدر مطلع لوكالة فرانس برس، في تأكيد لما تداولته وسائل الإعلام الإيطالية خلال الساعات الماضية.
وأوضح المصدر أن إدارة النادي اللومباردي طلبت إخضاع اللاعب لفحوصات طبية إضافية على مستوى الركبة، إلا أن نتائجها لم توفّر الضمانات الكافية لإتمام الصفقة، ما دفع المسؤولين إلى اتخاذ قرار نهائي بإلغائها، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة المشكلة الصحية.
وكان من المقرر في الأصل أن ينضم ماتيتا، البالغ من العمر 28 عاماً، إلى صفوف ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في إطار خطة لتعزيز الخط الهجومي للفريق.
غير أن تطورات جديدة دفعت إدارة النادي إلى محاولة تقديم موعد الصفقة ستة أشهر، من خلال ضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، قبل أن يتم التراجع عنها بشكل كامل.
وأضاف المصدر أن القرار بإلغاء التعاقد جاء بعد تقييم شامل للوضع الطبي للاعب، مشيراً إلى أن النادي فضّل عدم المخاطرة بإتمام الصفقة في ظل غياب الضمانات اللازمة بشأن جاهزيته البدنية على المدى الطويل.
ومنذ انضمامه إلى كريستال بالاس في جانفي 2021، حافظ ماتيتا على حضور منتظم مع فريقه، حيث شارك في جميع مباريات البطولة هذا الموسم، باستثناء المباراة الأخيرة، التي غاب عنها تحسباً لاحتمال انتقاله إلى ميلان.
ويُعد المهاجم الفرنسي أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق اللندني، بفضل قوته البدنية وقدرته على إنهاء الهجمات.
ويأتي هذا التطور في وقت يحتل فيه ميلان المركز الثاني في ترتيب البطولة الإيطالية، ويسعى إلى تعزيز صفوفه من أجل مواصلة المنافسة على اللقب، ما يجعل فشل الصفقة بمثابة ضربة فنية لإدارة النادي خلال سوق الانتقالات الحالية.
وفي المقابل، كشفت الصحافة الإيطالية أن نادي يوفنتوس قد يتحرك سريعاً للتعاقد مع ماتيتا، مستغلاً انسحاب ميلان من الصفقة، وذلك قبل ساعات قليلة من إغلاق سوق الانتقالات الشتوية.
ووفقاً للتقارير، يدرس النادي التوريني إمكانية ضم اللاعب لتعزيز خطه الأمامي، في ظل حاجته إلى حلول هجومية إضافية خلال النصف الثاني من الموسم.
وتبقى وجهة ماتيتا المقبلة محل ترقّب في الأيام الأخيرة من الميركاتو، بين احتمالية بقائه مع كريستال بالاس أو انتقاله إلى نادٍ إيطالي آخر، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات النهائية في سوق الانتقالات.

- غيابات مؤثرة تضرب ميلان قبل مباراة بولونيا وبوليسيتش خارج الحسابات
تلقى نادي ميلان الإيطالي ضربة جديدة قبل مباراته المرتقبة خارج أرضه أمام بولونيا ضمن منافسات البطولة الإيطالية، بعدما تأكد غياب نجمه الأميركي كريستيان بوليسيتش عن اللقاء، وفقاً لما أفادت به تقارير شبكة «سكاي سبورت إيطاليا».
وأوضح المدير الفني للفريق، ماسيميليانو أليغري، أن بوليسيتش يعاني من التهاب في الجراب، وهي الإصابة التي تستبعد مشاركته في المباراة، حرصاً على سلامته ومنع تفاقم وضعه الصحي، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
ولن يقتصر الغياب على بوليسيتش فقط، إذ سيفتقد ميلان أيضاً خدمات البلجيكي ألكسيس سايليماكرز، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن بدائل مناسبة في الخط الأمامي.
ومن المتوقع أن يعوّض هذا الغياب أحد الثنائي السويسري زكاري أتيكام أو الإنقليزي روبن لوفتوس-تشيك، بحسب الخيارات المتاحة أمام أليغري.
وفي المقابل، ورغم عدم اكتمال جاهزية النجم البرتغالي رافاييل لياو من الناحية البدنية، تشير التوقعات إلى أنه سيبدأ اللقاء أساسياً، في ظل الحاجة إلى قدراته الهجومية وخبرته في المباريات الكبيرة.
كما سيواصل المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيز غيابه عن صفوف «الروسونيري» بسبب إصابة في الكاحل، حيث أكدت التقارير الطبية أنه لن يكون جاهزاً للعودة قبل شهر آذار المقبل، ما يزيد من معاناة الفريق على مستوى الخط الأمامي ويحدّ من الخيارات المتاحة للمدرب.
وتضع هذه الغيابات ميلان أمام اختبار صعب في منافسة بولونيا، خاصة في ظل سعيه للحفاظ على موقعه المتقدم في جدول الترتيب ومواصلة المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، ما يفرض على بقية اللاعبين تحمل مسؤوليات إضافية لتعويض النقص والعودة بنتيجة إيجابية من خارج الديار.
.jpg)
* ماريسكا يفتح باب العودة إلى الكالتشيو بعد تتويجه بالمقعد الذهبي في كوفرشيانو
لمّح المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني السابق لنادي تشيلسي الإنقليزي ، إلى إمكانية عودته للعمل في البطولة الإيطالية خلال الفترة المقبلة، وذلك خلال تواجده في بلاده هذا الأسبوع لتسلّم جائزة تدريبية مرموقة في حفل «بانكينا دورو» الذي أُقيم في مركز كوفرشيانو التدريبي.
وجاءت تصريحات ماريسكا على هامش تتويجه بجائزة «المقعد الذهبي»، الصادرة عن القطاع الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، تقديرًا لإنجازاته البارزة في مسيرته التدريبية الأخيرة، والتي عززت مكانته بين أبرز المدربين على الساحة الأوروبية.
وأعرب المدرب الإيطالي عن فخره الكبير بهذا التكريم، مؤكداً أن الفوز بالجائزة يمثل شرفًا خاصًا بالنسبة له، لا سيما أنه تحقق في كوفرشيانو، المركز التاريخي لتكوين المدربين في إيطاليا، والذي يُعد رمزًا للمدرسة التدريبية العريقة في البلاد.
وقال ماريسكا إن تمثيل المدرسة التدريبية الإيطالية في الخارج يُعد مصدر اعتزاز دائم بالنسبة له، مشيراً إلى أن هذا التكريم يأتي امتدادًا لمسيرة أسماء كبيرة سبقته إلى نيل الجائزة، مثل كارلو أنشيلوتي وجان بييرو غاسبريني، ما يضفي على الإنجاز قيمة معنوية كبيرة في مسيرته المهنية.
وحول مستقبله التدريبي، أوضح ماريسكا أنه لم يُغلق باب العودة إلى البطولة الإيطالية ، مؤكداً أنه يعيش خارج البلاد منذ سنوات، لكنه لا يستبعد العودة في الوقت المناسب.
وأضاف أن الكالتشيو يضم مجموعة مميزة من المدربين، سواء من الإيطاليين أو الأجانب، وأن كرة القدم الحديثة باتت تتيح فرص التعلم والتطور في مختلف بطولات العالم، وهو ما يجعل مستقبله مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
وجاء هذا التتويج بعد الفترة الناجحة التي قاد فيها ماريسكا نادي تشيلسي لتحقيق إنجازات لافتة، أبرزها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية قبل أشهر قليلة، وهو ما ساهم في تعزيز سمعته الفنية وترسيخ اسمه ضمن نخبة المدربين الأوروبيين.
وأكد ماريسكا أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتراكم خبرات داخل وخارج إيطاليا، مشدداً على أهمية الاستمرار في تطوير الأفكار التدريبية ومواكبة متطلبات كرة القدم الحديثة.
وبينما يواصل مسيرته خارج حدود بلاده في الوقت الراهن، تبقى عودة ماريسكا المحتملة إلى البطولة الإيطالية محل اهتمام ومتابعة من الأوساط الرياضية، خاصة في ظل سمعته المتنامية وطموحه المستمر لترك بصمة جديدة في مسيرته التدريبية.
.jpg)
* لويس بوفون يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته عبر بوابة بونتيديرا
غادر لاعب الوسط الشاب لويس توماس بوفون صفوف نادي بيزا على سبيل الإعارة، متجهًا إلى نادي بونتيديرا، في خطوة تهدف إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة المنتظمة مع الفريق الأول ضمن منافسات بطولة الدرجة الثالثة الإيطالية ، في إطار سعيه لاكتساب الخبرة وتطوير مستواه الفني.
وأعلن نادي بيزا، في بيان رسمي صدر في الثاني من شهر فيفري 2026، عن انتقال اللاعب بشكل مؤقت، متمنيًا له التوفيق والنجاح في محطته المهنية الجديدة، ومؤكدًا ثقته بقدرته على الاستفادة من هذه التجربة في مسيرته المستقبلية.
ويُعد لويس بوفون، البالغ من العمر 18 عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف بيزا، كما يحظى باهتمام إعلامي خاص بصفته نجل الحارس الإيطالي الأسطوري جانلويجي بوفون.
وإلى جانب ذلك، يحمل اللاعب صفة الدولي في منتخبات الفئات العمرية لجمهورية التشيك، مستفيدًا من جنسية والدته، ما يمنحه بعدًا دوليًا إضافيًا في مسيرته الكروية.
وجاء قرار الإعارة بعد موسم محدود المشاركة مع الفريق الأول لبيزا، حيث لم يخض بوفون سوى أربع مباريات في البطولة الإيطالية، وجميعها من مقاعد البدلاء، وهو ما أثّر على جاهزيته الفنية واستمرارية مستواه داخل الملعب، في ظل المنافسة القوية على المراكز الأساسية.
ويراهن اللاعب الشاب من خلال انتقاله إلى بونتيديرا، الذي يتذيل ترتيب المجموعة الثانية في بطولة الدرجة الثالثة، على الحصول على دقائق لعب أكبر ومسؤوليات فنية أوسع، تساعده على صقل موهبته واكتساب الخبرة اللازمة لمواصلة تطوره داخل كرة القدم الإيطالية.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من سياسة بيزا في منح لاعبيه الشباب فرصًا للتطور عبر الاحتكاك المباشر والمشاركة المنتظمة، على أمل عودة بوفون في المستقبل القريب أكثر نضجًا وجاهزية، وقادرًا على فرض نفسه ضمن صفوف الفريق الأول.

* أتليتيكو مدريد يضم أديمولا لوكمان حتى 2030
أعلن نادي أتليتيكو مدريد الإسباني رسمياً تعاقده مع المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان قادماً من نادي أتالانتا الإيطالي، في صفقة تمتد لأربعة مواسم، ليبقى اللاعب في صفوف الفريق حتى 30 جوان 2030، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز الخط الأمامي للفريق استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وأكد النادي المدريدي في بيان رسمي توصله إلى اتفاق نهائي مع أتالانتا بشأن انتقال اللاعب، مشيراً إلى أن لوكمان وقّع عقده الجديد بعد اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح، ليصبح أحد أبرز صفقات النادي في فترة الانتقالات الحالية.
ووصف أتليتيكو مدريد لاعبه الجديد بأنه لاعب ديناميكي ومتعدد الاستخدامات، يتميز بقدمه اليمنى وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم ثانٍ أو كجناح على الطرفين، مع إمكانية الدخول إلى العمق أو الالتزام بالجانب، مستفيداً من سرعته العالية ومهاراته الكبيرة في المراوغة وصناعة الفارق.
ويبلغ لوكمان من العمر 28 عاماً، وهو من مواليد إنقلترا، وبدأ مسيرته الاحترافية في الملاعب الإنقليزية قبل أن يشق طريقه في البطولات الأوروبية الكبرى، حيث دافع عن ألوان عدة أندية بارزة، من بينها إيفرتون، ولايبزيغ الألماني، وفولهام، وليستر سيتي، قبل انتقاله إلى أتالانتا عام 2022، حيث عاش واحدة من أفضل فتراته الكروية.
وخلال تجربته مع الفريق الإيطالي، نجح لوكمان في فرض نفسه كعنصر أساسي في التشكيلة، وساهم بشكل مباشر في تحقيق أول لقب قاري في تاريخ النادي، بعدما قاده للتتويج بلقب الدوري الأوروبي عام 2024.
ففي المباراة النهائية أمام باير ليفركوزن الألماني ، قدّم اللاعب واحدة من أفضل مبارياته، مسجلاً ثلاثية كاملة قادت أتالانتا للفوز بنتيجة 3-0، ومُلحقاً بالفريق الألماني خسارته الوحيدة طوال الموسم.
وعلى مدار ثلاثة مواسم مع أتالانتا، شارك لوكمان في 137 مباراة ضمن مختلف المسابقات، سجل خلالها 55 هدفاً وقدم 27 تمريرة حاسمة، مؤكداً قيمته الفنية العالية وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية قبل أن يحسم أتليتيكو مدريد الصفقة لصالحه.
وعلى الصعيد الدولي، مثّل لوكمان منتخب نيجيريا في 41 مباراة، أحرز خلالها 11 هدفاً، وكان أحد العناصر المهمة في صفوف “النسور الخضر”، بفضل خبرته الأوروبية ومستواه المتطور في السنوات الأخيرة.
ويأمل مسؤولو أتليتيكو مدريد أن يشكل انضمام لوكمان إضافة قوية لمنظومة الفريق الهجومية، وأن يساهم بخبرته وسرعته وقدرته التهديفية في تحقيق طموحات النادي محلياً وقارياً، خاصة في ظل سعي “الروخيبلانكوس” إلى المنافسة بقوة على الألقاب في المواسم المقبلة.
.jpg)
* ريال مدريد بين أزمات الموسم وخطط الإنقاذ : سوق انتقالات نشط، جدل إداري، وتحديات فنية متواصلة
يعيش نادي ريال مدريد الإسباني واحدًا من أكثر مواسمه تعقيدًا في السنوات الأخيرة، في ظل تراجع النتائج محليًا وقاريًا، وتزايد الضغوط الجماهيرية والإعلامية، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك مبكرًا لرسم ملامح مرحلة جديدة تبدأ من سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
وعانى الفريق من إخفاقات متتالية على عدة جبهات، أبرزها الإقصاء المبكر من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي، وخسارة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، إضافة إلى التراجع الأوروبي بعد الهزيمة أمام بنفيكا البرتغالي بنتيجة 4-2، ما أجبره على خوض مرحلة الملحق في دوري أبطال أوروبا.
كما لم ينجح المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة عقب رحيل تشابي ألونسو، في إحداث تحسن واضح في الأداء العام.
وبرزت أزمة خط الوسط كإحدى أكبر مشكلات الفريق، خاصة بعد انتقال الكرواتي لوكا مودريتش إلى ميلان الإيطالي ، وغياب التوازن والتنظيم في وسط الملعب.
ووفقًا لتقارير شبكة “سكاي سبورتس”، يتصدر الهولندي كيت سميت، نجم نادي ألكمار الهولندي ، قائمة اهتمامات ريال مدريد، بعدما نال إشادة كبيرة من كشافي النادي بقيادة جوني كالافات، في حين يُتوقع أن يطلب النادي الهولندي نحو 50 مليون يورو للتخلي عن خدماته.
وفي السياق ذاته، ينتظر ريال مدريد إشارة واضحة من لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع باريسان جيرمان الفرنسي ، ضمن خطته لإعادة بناء خط الوسط بعد رحيل الألماني توني كروس و الكرواتي لوكا مودريتش.
وتشير التقارير إلى أن فيتينيا يمتلك بند خروج خاصًا في عقده، لكن تفعيله يتطلب مبادرة مباشرة من اللاعب، فيما تُقدّر قيمة الصفقة بنحو 100 مليون يورو، ما يدفع الإدارة إلى التحرك بحذر.
ورغم التراجع الفني، حقق ريال مدريد رقمًا قياسيًا جديدًا في البطولة الإسبانية هذا الموسم، بعدما حصل على 11 ركلة جزاء خلال 22 جولة، وهو أعلى رقم في تاريخ النادي في هذه المرحلة.
وجاءت آخرها أمام رايو فاليكانو، حين قاد النجم الفرنسي كيليان مبابي الفريق للفوز 2-1 بتسجيله ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 100.
وواصل النجم الفرنسي كتابة اسمه في سجلات التاريخ، بعدما سجل أربع ركلات جزاء متتالية في الليغا، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز منذ النجم الكولومبي راداميل فالكاو عام 2012.
وشهدت أربع مباريات من آخر خمس مباريات للريال احتساب ركلات جزاء لصالحه، سجل مبابي جميعها، فيما نجح الفريق في تسجيل 9 من أصل 11 ركلة هذا الموسم.
وعلى مستوى الجبهة اليسرى، يتمسك الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي بالبقاء داخل أسوار “سانتياغو برنابيو”، رافضًا فكرة الرحيل رغم الازدحام الكبير في مركزه، بوجود ألفارو كاريراس، فران غارسيا، وإمكانية الاعتماد على الفرنسي إدواردو كامافينغا.
ويرتبط ميندي بعقد يمتد حتى عام 2027، ولا ينوي خوض تجربة جديدة في الوقت الراهن، ما يعقّد خطط الإدارة التي ترى ضرورة رحيل أحد الأسماء لتقليص التكدّس.
ويواصل كامافينغا بدوره الظهور في مركز الظهير الأيسر تحت قيادة أربيلوا، بعدما شغل هذا المركز أمام ألباسيتي وبنفيكا ورايو فاليكانو، ليخوض مباراته الثالثة فيه منذ تولي المدرب الإسباني المهمة.
ورغم تقدمه حاليًا في ترتيب الخيارات على حساب فران غارسيا، لا يزال اللاعب الفرنسي يرى نفسه لاعب وسط بالدرجة الأولى.
وخاض كامافينغا منذ انضمامه إلى ريال مدريد 31 مباراة في مركز الظهير، قدم خلالها ثلاث تمريرات حاسمة، لكنه يظل متمسكًا بدوره الأساسي في وسط الميدان، وقد تفتح إصابة الإنقليزي جود بيلينغهام الباب أمامه للحصول على دقائق أكبر في مركزه المفضل خلال المرحلة المقبلة.
على الصعيد الإداري، أثار قرار أربيلوا بمنح لاعبي الفريق يومي راحة بعد الفوز الصعب على رايو فاليكانو جدلًا واسعًا بين الجماهير، التي رأت أن الفريق يحتاج إلى تدريبات مكثفة لتعويض إخفاقاته الأخيرة، خاصة قبل مباراة فالنسيا.
وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بانتقادات وتساؤلات حول جدوى هذا القرار، في ظل تصاعد الاستهجان من الأداء داخل ملعب سانتياغو برنابيو.
ويعتمد أربيلوا في المقابل أسلوبًا مختلفًا عن سلفه تشابي ألونسو، قائمًا على القرب من اللاعبين وبناء علاقات شخصية قوية، حيث يحرص على تحية كل لاعب على حدة قبل المباريات، في محاولة لتعزيز الثقة والانسجام داخل المجموعة.
ورغم تحقيقه أربعة انتصارات متتالية في الليغا، لم تخلِ بدايته من التعقيدات، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام ألباسيتي والسقوط أمام بنفيكا، إضافة إلى الجدل حول استبعاد داني سيبايوس وانتقادات داخلية عبّر عنها كيليان مبابي.
وخارج المستطيل الأخضر، أعلن الاتحاد الأميركي لكرة القدم عن اتفاق طويل الأمد لإقامة مباريات الموسم المنتظم في مدريد بدءًا من عام 2026، بعد النجاح الكبير لمباراة 2025 على ملعب سانتياغو برنابيو، التي شهدت حضور أكثر من 78 ألف متفرج. وأكد مدير العلاقات المؤسسية لريال مدريد، إيميليو بوتراغينيو، فخر النادي باستضافة هذه الفعاليات، معتبرًا أنها تعزز المكانة العالمية للمدينة والملعب.
.jpg)
وفي جانب آخر، حددت الشرطة الوطنية الإسبانية هوية المشجع الذي ألقى قشرة موز على فينيسيوس جونيور خلال مباراة ألباسيتي، في حادثة وُصفت بالعنصرية.
وصُنفت الواقعة كجريمة بموجب القانون 19/2007 لمكافحة العنف والعنصرية في الرياضة، مع احتمال فرض غرامات تصل إلى 650 ألف يورو، فيما أكد نادي ألباسيتي اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار الحادث.
وبين تحركات سوق الانتقالات، وتذبذب النتائج، والضغوط الجماهيرية، والتوترات الداخلية، يقف ريال مدريد أمام مرحلة مفصلية تتطلب قرارات حاسمة لإعادة التوازن والاستقرار.
ومع اقتراب نهاية الموسم، يبقى مستقبل المشروع الرياضي للنادي مرهونًا بقدرة الإدارة وأربيلوا على معالجة هذه الملفات، واستعادة صورة الفريق القادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا في أعلى المستويات.
.jpg)
* برشلونة يستعد لربع نهائي الكأس بين عودة كوندي، غموض مستقبل ليفاندوفسكي، وترتيبات المرحلة الحاسمة
يواصل نادي برشلونة تحضيراته لمباراة ألباسيتي، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات ربع نهائي كأس ملك إسبانيا، وسط أجواء تجمع بين التفاؤل الحذر والتحديات المتزايدة، في مرحلة مفصلية من الموسم محليًا وقاريًا.
وشهدت تدريبات الفريق خبرًا إيجابيًا بعودة المدافع الفرنسي جوليس كوندي إلى التدريبات الجماعية دون أي مشاكل بدنية، بعد تجاوزه الانزعاجات العضلية التي أبعدته جزئيًا خلال الفترة الماضية.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن كوندي شارك بشكل طبيعي في الحصة الأخيرة تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، ما يعزز فرص تواجده في قائمة المباراة.
ويترقب الجهاز الفني الحالة البدنية للاعب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته، خاصة في ظل ضغط المباريات وتوالي الاستحقاقات، فيما يفتقد الفريق لعدة عناصر أساسية بسبب الإصابة، أبرزهم بيدري وغافي و الدنماركي أندرياس كريستنسن، ما يفرض تحديات إضافية على خيارات فليك الدفاعية والوسطية.
.jpg)
وفي موازاة الاستعدادات الفنية، يبرز ملف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي كأحد أبرز القضايا المطروحة داخل أسوار النادي فقد كشفت تقارير صحافية أن اللاعب رفض العروض المقدمة له من عدة أندية في البطولة السعودية، مفضّلًا التركيز على إنهاء الموسم الحالي مع برشلونة قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية حول مستقبله.
ويبلغ ليفاندوفسكي 37 عامًا، وينتهي عقده مع النادي في 30 جوان 2026 المقبل، ما يفتح الباب أمام مختلف السيناريوهات بعد الصيف.
ورغم تلقيه عروضًا مالية مغرية، قرر تأجيل مناقشتها في الوقت الراهن، في وقت تستعد فيه إدارة برشلونة، بقيادة هانز فليك والمدير الرياضي ديكو، لعقد محادثات مع اللاعب خلال الأسابيع المقبلة لتقييم الخطوة التالية.
وتتعامل الإدارة بحذر مع هذا الملف، في ظل تقدم عمر المهاجم وتعدد الخيارات المطروحة، بما في ذلك اهتمام أندية من البطولة الأميركية، فيما تشير التوقعات إلى أن التجديد ليس الخيار الأقرب حاليًا، رغم عدم استبعاده نهائيًا.
.jpg)
وفي سياق متصل، أعلنت رابطة البطولة الإسبانية مواعيد مباريات الجولة الخامسة والعشرين، حيث يستضيف برشلونة نظيره ليفانتي يوم الأحد 22 فيفري 2026 عند الساعة الرابعة والربع عصرًا على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
ويحمل هذا اللقاء أهمية خاصة، مع احتمال إعادة فتح المدرج الشمالي ضمن خطة تطوير الملعب، ما قد يرفع السعة الجماهيرية من 45,401 متفرج إلى نحو 62 ألفًا، في حال الحصول على الموافقة النهائية.
ويأتي هذا الموعد ضمن فترة مزدحمة من جدول المباريات، حيث يباري ريال مدريد أوساسونا في اليوم السابق بين مباراتي الملحق في دوري أبطال أوروبا، بينما ضمن برشلونة تأهله إلى ثمن النهائي، ويستعد لملاقاة جيرونا في 16 فيفري 2026 ، قبل العودة إلى كامب نو، تمهيدًا لاحتمال خوض نصف نهائي كأس الملك مطلع مارس.
ويأمل فليك أن تسهم الزيادة الجماهيرية في دعم الفريق خلال هذه المرحلة الحاسمة.
.jpg)
وعلى مستوى التخطيط للمستقبل، حسمت إدارة برشلونة موقفها بشأن المهاجم الإنقليزي ماركوس راشفورد، بعدما قررت الاستعداد لتفعيل بند الشراء البالغ 26 مليون جنيه إسترليني لضمه بشكل دائم من مانشستر يونايتد الإنقليزي .
وجاء هذا القرار بعد الموسم القوي الذي قدمه اللاعب بقميص الفريق الكتالوني، حيث سجل عشرة أهداف وصنع اثني عشر هدفًا في مختلف المسابقات، ما عزز ثقة الجهاز الفني بقدرته على قيادة الخط الأمامي.
وكان راشفورد قد انضم على سبيل الإعارة الصيف الماضي، بعد خروجه من حسابات مدرب يونايتد السابق البرتغالي روبن أموريم.
ورغم تردد الإدارة سابقًا في دفع قيمة البند ومحاولتها البحث عن بدائل، فإن رغبة اللاعب في الاستقرار داخل النادي دفعت برشلونة إلى تغيير موقفه، خاصة في ظل احتمالية رحيل ليفاندوفسكي، ما يجعل فليك حريصًا على تأمين استقرار هجومي قبل انطلاق الموسم المقبل.
.jpg)
وقبيل مباراة الكأس، أبدى مدرب ألباسيتي، ألبرتو غونزاليس، ثقة كبيرة بقدرة فريقه على إقصاء برشلونة، مؤكدًا أن لاعبيه يعيشون أفضل فترات الجاهزية والمعنويات، بعد إقصاء سيلتا فيغو ثم تحقيق مفاجأة مدوية بالفوز على ريال مدريد 3-2 في الدور السابق.
وأوضح غونزاليس أن الحماس لا يزال مرتفعًا، وأن الفريق سيبذل أقصى جهده لتحقيق إنجاز تاريخي، داعيًا الجماهير إلى الإيمان بالحلم.
كما أشار إلى أن خطته لن تقتصر على إيقاف لامين يامال فقط، رغم غياب اللاعب بيبي، مؤكدًا قوة مجموعته بعد أربعة انتصارات متتالية وثلاث مباريات بشباك نظيفة.

وفي ملف آخر، يواجه برشلونة موقفًا حساسًا يتعلق بإعارة حارسه الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلى جيرونا، حيث يدرس الأخير خيار إنهاء الإعارة بسبب غموض طبيعة الإصابة التي تعرض لها الحارس مؤخرًا.
وبحسب تقارير كتالونية، فإن الفحوصات الأولية تشير إلى احتمال غيابه لمدة شهرين أو أكثر، ما دفع إدارة جيرونا لإعادة تقييم وضع حراسة المرمى مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات. في المقابل، يفضّل برشلونة انتظار التقرير الطبي النهائي قبل اتخاذ قرار حاسم بشأن مصير الإعارة.
وبين التحضيرات الفنية، والملفات التعاقدية، وضغط المنافسات، يعيش برشلونة مرحلة دقيقة تتطلب توازنًا بين الحاضر والمستقبل.
ومع اقتراب المواعيد الحاسمة في الكأس والبطولة ودوري الأبطال، يبقى الفريق مطالبًا بإثبات قدرته على الحفاظ على استقراره الفني والإداري، وتحويل هذه المرحلة المعقدة إلى نقطة انطلاق جديدة نحو المنافسة على الألقاب.
.jpg)
* كولن يضم فيليبي تشافيز من بايرن ميونيخ على سبيل الإعارة لتعزيز خط الوسط
أعلن نادي كولن الألماني رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط الشاب فيليبي تشافيز قادمًا من بايرن ميونيخ على سبيل الإعارة، في صفقة أُنجزت يوم الثاني من شهر فيفري 2026، في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بعناصر شابة وواعدة قادرة على تقديم الإضافة خلال الفترة المقبلة.
وأكد نادي كولن في بيانه الرسمي أن الاتفاق يتضمن خيار شراء اللاعب في نهاية الموسم، في حال جاءت التجربة إيجابية ولبّت تطلعات الجهاز الفني، مقابل احتفاظ نادي بايرن ميونيخ ببند إعادة الشراء في حال انتقال اللاعب بشكل دائم، وهو ما يعكس ثقة النادي البافاري بإمكانات لاعبه الشاب ورغبته في متابعة تطوره عن قرب.
ويُعد فيليبي تشافيز، البالغ من العمر 18 عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف بايرن ميونيخ، بعدما نجح في لفت الأنظار خلال الفترة الماضية بفضل مستواه المميز وأدائه اللافت مع فرق الفئات السنية، وصولًا إلى حصوله على فرصة الظهور مع الفريق الأول، حيث خاض أول مباراتين له في البطولة الألمانية خلال شهر جانفي الماضي.
وجاءت هذه المشاركات بعد تألقه اللافت في مباراة ودية استعدادية، تمكن خلالها من تسجيل هدف وصناعة آخر، ليساهم في الفوز الكبير الذي حققه بايرن ميونيخ على لايبزيغ، في لقاء أظهر خلاله اللاعب قدراته الفنية العالية ونضجه التكتيكي رغم صغر سنه.
من جانبه، أوضح المدير الرياضي لنادي كولن، توماس كيسلر، أن الهدف الأساسي من هذه الصفقة يتمثل في إدخال تشافيز تدريجيًا إلى أجواء منافسات البوندسليغا، ومنحه الوقت والمساحة الكافيين لاكتساب الخبرة اللازمة، إلى جانب توفير الأسس الفنية والبدنية التي تساعده على الثبات والاستمرارية على أعلى المستويات.
وأضاف كيسلر أن النادي يراهن على إمكانات اللاعب الشاب وقدرته على التطور ضمن مشروع كولن الرياضي، مؤكدًا أن الإدارة تسعى إلى خلق بيئة مناسبة تتيح له إبراز موهبته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي.
وبهذا التعاقد، يعزز نادي كولن صفوفه بلاعب يتمتع بموهبة كبيرة ومستقبل واعد، في خطوة تعكس توجهه نحو الاستثمار في العناصر الشابة، فيما يواصل بايرن ميونيخ سياسته القائمة على تطوير لاعبيه عبر منحهم فرص الاحتكاك والمشاركة المنتظمة، تمهيدًا لإعادتهم إلى الفريق الأول أكثر جاهزية ونضجًا.

* يونيون برلين يصرف النظر عن التعاقد مع رحيم ستيرلينغ بسبب التكاليف المالية
كشفت تقارير صادرة عن شبكة سكاي ألمانيا أن نادي يونيون برلين تلقّى خلال الأيام الماضية عرضًا للتعاقد مع الجناح الإنقليزي رحيم ستيرلينغ، لاعب تشيلسي الإنقليزي السابق، والذي يبلغ من العمر 31 عامًا، بعد أن أصبح لاعبًا حرًا عقب نهاية ارتباطه الرسمي بناديه السابق.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن العرض وصل إلى إدارة النادي في ختام فترة الانتقالات، في محاولة لاستغلال وضعية اللاعب الحرة وتعزيز الخط الهجومي للفريق بعنصر يتمتع بخبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، إلا أن الصفقة لم تلقَ اهتمامًا جديًا من مسؤولي يونيون برلين.
وفي هذا السياق، أكد المدير الرياضي للنادي الألماني، هورست هيلدت، أن الإدارة لم تأخذ العرض على محمل الجد، ولم تدخل في أي مفاوضات فعلية مع اللاعب أو ممثليه، مشيرًا إلى أن العائق الأساسي تمثّل في الجوانب المالية المرتفعة المرتبطة بضم ستيرلينغ.
وأوضح هيلدت أن اللاعب كان يتقاضى مع نادي تشيلسي راتبًا أسبوعيًا يصل إلى 325 ألف جنيه إسترليني، وهو رقم يفوق الإمكانات المالية ليونيون برلين، ولا ينسجم مع سياسة النادي القائمة على ضبط النفقات والحفاظ على التوازن الاقتصادي.
ويأتي هذا العرض في نهاية سوق الانتقالات، في توقيت مشابه لمحاولات سابقة قام بها النادي الألماني للتعاقد مع أسماء كبيرة، أبرزها الإسباني إيسكو والإيطالي ليوناردو بونوتشي، والتي لم تكتمل أيضًا لأسباب مالية وفنية.
وتعكس هذه الخطوة استمرار يونيون برلين في اتباع نهج حذر في سوق الانتقالات، حيث يفضل التركيز على الصفقات المدروسة والمناسبة لإمكاناته، بدل المجازفة بالتعاقد مع نجوم أصحاب رواتب مرتفعة قد تؤثر على استقرار الفريق على المدى الطويل، رغم القيمة الفنية والخبرة التي يمتلكها لاعب بحجم رحيم ستيرلينغ.
.jpg)
* أولمبيك مارسيليا الفرنسي يضم الدولي الجزائري حماد عبدلي حتى عام 2030
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي رسميًا عن تعاقده مع لاعب خط الوسط الدولي الجزائري حماد عبدلي، قادمًا من صفوف نادي أنجيه، بعقد يمتد حتى شهر جوان من عام 2030، في خطوة تهدف إلى تعزيز خط وسط الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة على الصعيدين المحلي والأوروبي.
ويُعد عبدلي، البالغ من العمر 26 عامًا، من أبرز لاعبي الوسط في البطولة الفرنسية خلال المواسم الأخيرة، حيث تألق بشكل لافت مع نادي أنجيه، الذي انضم إليه منذ عام 1922 قادمًا من أكاديمية نادي لوهافر، قبل أن يفرض نفسه عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق بفضل مستواه الثابت وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة اللعب.
وخلال مسيرته مع أنجيه، قدّم عبدلي مستويات مميزة جعلته محل اهتمام عدة أندية، قبل أن ينجح مارسيليا في حسم الصفقة لصالحه، مستفيدًا من خبرته في الملاعب الفرنسية ونضجه الفني والبدني، وهو ما يتماشى مع رؤية النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في مختلف البطولات.
وعلى الصعيد الدولي، حمل حماد عبدلي قميص المنتخب الجزائري في سبع مباريات رسمية، حيث أثبت قدرته على الاندماج سريعًا في المنظومة الوطنية، وقدم أداءً يعكس إمكاناته الفنية العالية وشخصيته القوية داخل الملعب، ما جعله من الأسماء الواعدة في خط وسط “محاربي الصحراء”.
ويعوّل الجهاز الفني لأولمبيك مارسيليا كثيرًا على الصفقة الجديدة، من أجل إضافة المزيد من التوازن والمرونة التكتيكية في وسط الميدان، خاصة في ظل ازدحام الروزنامة وتعدد المنافسات خلال الموسم الحالي والمواسم المقبلة، حيث يُنتظر أن يشكّل عبدلي قيمة مضافة حقيقية للفريق.
ويأتي هذا التعاقد ضمن سياسة مارسيليا الرامية إلى الاستثمار في اللاعبين أصحاب الخبرة في البطولة الفرنسية، مع الجمع بين الجودة الفنية والاستقرار طويل المدى، وهو ما يعكسه العقد الممتد حتى عام 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة الإدارة بقدرات اللاعب ومستقبله مع النادي.
بهذه الصفقة، يفتح حماد عبدلي صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، ويخوض تحديًا جديدًا بقميص أحد أكبر الأندية الفرنسية، وسط تطلعات جماهير مارسيليا لرؤيته يقدم أفضل مستوياته ويساهم في تحقيق الألقاب والعودة القوية إلى منصات التتويج.

* فرنسا تحدد ملاعب وديتيها الأخيرتين قبل مونديال 2026 ونهاية حقبة ديشان
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رسميًا عن إقامة المباراتين الوديتين الأخيرتين للمنتخب الفرنسي على الأراضي الفرنسية، قبل التوجّه إلى معسكر كأس العالم في مدينة بوسطن الأميركية، وذلك في إطار التحضيرات النهائية لمونديال 2026.
وأوضح الاتحاد أن المباراة الودية الأولى ستُقام على ملعب “ستاد دو لا بوجوار” بمدينة نانت، فيما ستُحتضن المباراة الثانية على ملعب “ستاد بيير-مورو” في مدينة ليل، ليكون هذان الملعبان مسرحًا لآخر ظهور للمنتخب الفرنسي أمام جماهيره قبل الدخول في أجواء البطولة العالمية.
وستحمل هاتان المباراتان طابعًا خاصًا، إذ تمثلان آخر مباراتين للمدرب ديدييه ديشان على أرض فرنسا، قبل إسدال الستار على مسيرته مع “الديكة” التي امتدت لـ14 عامًا، مع نهاية مشاركته في كأس العالم 2026، بعد أن قاد خلالها المنتخب لتحقيق العديد من الإنجازات أبرزها التتويج بمونديال 2018.
وأشار الاتحاد الفرنسي إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن مرحلة انتقالية جديدة للمنتخب، تمهيدًا لوصول النجم السابق زين الدين زيدان لتولي مهمة الإشراف الفني خلفًا لديشان، في إطار مشروع يهدف إلى الحفاظ على استمرارية النجاح وتعزيز الحضور الفرنسي على الساحة الدولية.
وبحسب البرنامج المعلن، ستستضيف فرنسا منتخبًا من القارة الإفريقية في مدينة نانت يوم الخميس 4 جوان 2026 ، في لقاء يندرج ضمن التحضيرات الفنية والبدنية للبطولة.
أما المباراة الودية الثانية، فستُقام يوم الاثنين الذي يليه في مدينة ليل، أمام منتخب لم يُحدد اسمه بعد، على أن يتضح لاحقًا وفق نتائج الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم.
وتُعد هذه المباراتان فرصة أخيرة للجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين، وتثبيت التشكيلة الأساسية، ومعالجة الجوانب التكتيكية قبل الدخول في غمار المنافسة العالمية، وسط تطلعات الجماهير الفرنسية لإنهاء حقبة ديشان بأفضل صورة ممكنة، والانطلاق نحو مرحلة جديدة بقيادة زيدان.
.jpg)
* تعادل سلبي في قمة الهلال والأهلي يمنح النصر وصافة البطولة السعودية بعد فوزه على الرياض
حسم التعادل السلبي قمة الجولة التاسعة عشرة من البطولة السعودية للمحترفين بين الهلال والأهلي جدة، في المباراة التي أقيمت على ملعب المملكة أرينا، حيث فشل الفريقان في هز الشباك، ليخرج اللقاء دون أهداف رغم الندية الكبيرة التي طغت على مجرياته.
وجاء الشوط الأول متوسط المستوى من الطرفين، مع تبادل محدود للفرص وغياب الفاعلية الهجومية الحاسمة، في ظل الحذر التكتيكي الذي فرض نفسه على أداء الفريقين.
أما الشوط الثاني، فقد اتسم بالقوة والالتحامات البدنية، ما أدى إلى ارتفاع وتيرة الإنذارات، حيث حصل كل من تمبكتي واليامي من الهلال، وأتانجانا وكيسي ومجرشي من الأهلي على بطاقات صفراء، قبل أن يتعرض الأخير للطرد في الدقيقة 94 من عمر المباراة.
وبهذه النتيجة، رفع الهلال رصيده إلى 47 نقطة ليحافظ على صدارته في ذلك التوقيت، فيما وصل الأهلي إلى 44 نقطة في المركز الثالث، خلف النصر الذي كان يحتل الوصافة برصيد 46 نقطة.
.jpg)
وفي الجولة ذاتها ، نجح النصر في اعتلاء وصافة البطولة السعودية للمحترفين، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا على مضيفه الرياض بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة ذاتها، ليصل رصيده إلى 46 نقطة ويتقدم إلى المركز الأول مباشرة عقب نهاية اللقاء.
وسجّل النجم السينغالي ساديو ماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 40، مستفيدًا من تمريرة حاسمة من البرتغالي جواو فيليكس، خلال شوط أول فرض فيه النصر سيطرته الهجومية، رغم التنظيم الدفاعي الجيد لفريق الرياض.
وأظهرت الإحصائيات تفوق النصر الواضح في مجريات اللقاء، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% لمنافسه، إلى جانب تفوقه في عدد المحاولات الهجومية، بعدما سدد 13 كرة على المرمى مقابل خمس محاولات فقط للرياض.
وشهد الشوط الثاني عدة تغييرات فنية من كلا المدربين في محاولة لتغيير مجرى المباراة، إلا أن النتيجة بقيت على حالها، مع حصول علي الحسن على بطاقة صفراء في الدقيقة 52، أثناء سعي النصر للحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
من جهته، تجمّد رصيد فريق الرياض عند 12 نقطة في المركز الخامس عشر، ليواصل معاناته في مناطق الخطر، في وقت عزز فيه النصر حظوظه في المنافسة على لقب البطولة، مستفيدًا من تعثر منافسيه في قمة الجولة.

* بنزيما يقترب من الهلال بعد تعثر مفاوضاته مع الاتحاد وتطورات جديدة في الصفقة
حسم النجم الفرنسي كريم بنزيما وجهته المقبلة، بعدما وصلت مفاوضاته مع نادي الاتحاد إلى طريق مسدود بشأن تجديد عقده، ليقرر خوض تجربة جديدة داخل البطولة السعودية للمحترفين، عبر الانتقال إلى أحد أبرز منافسي فريقه الحالي.
وكشف الصحافي الإيطالي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو أن بنزيما توصل إلى اتفاق كامل مع نادي الهلال على الشروط الشخصية للعقد، في خطوة متقدمة تعكس رغبة الطرفين في إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي لا يزال مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن اللاعب ينتظر في الوقت الحالي إخطارًا رسميًا من إدارة الهلال من أجل استكمال الإجراءات الأخيرة، تمهيدًا لإتمام انتقاله بشكل رسمي وبدء مرحلة جديدة في مسيرته داخل الملاعب السعودية.
ويواصل بنزيما تأكيد قيمته الفنية العالية، رغم تقدمه في السن، إذ شارك خلال الموسم الحالي في 21 مباراة بقميص الاتحاد، تمكن خلالها من تسجيل 16 هدفًا، ليظل أحد أبرز المهاجمين في المسابقة وأكثرهم تأثيرًا على مستوى النتائج والأداء.
وفي سياق متصل، كانت تقارير إعلامية سابقة قد أشارت إلى تدخل وزارة الرياضة السعودية وتعليق الصفقة بشكل مؤقت، على خلفية اعتراض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بسبب ما اعتُبر تفاوتًا في الدعم المالي بين الأندية الكبرى، وهو ما ألقى بظلاله على سير المفاوضات خلال الفترة الماضية.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل بنزيما، في ظل ترقب جماهيري واسع لما ستؤول إليه المفاوضات بين الاتحاد والهلال، خاصة أن الصفقة، في حال اكتمالها، ستُعد من أبرز انتقالات الموسم في البطولة السعودية، لما تمثله من ثقل فني وإعلامي كبير.
.jpg)
* موناكو الفرنسي يوافق على بيع إيلينيخينا إلى الاتحاد السعودي مقابل 33 مليون يورو في صفقة استراتيجية
توصل نادي موناكو الفرنسي إلى اتفاق مع نادي الاتحاد السعودي يقضي بانتقال المهاجم الشاب جورج إيلينيخينا مقابل 33 مليون يورو، وفقًا لما أوردته تقارير صحافية فرنسية، في صفقة تُعد من أبرز تحركات سوق الانتقالات خلال الفترة الحالية، وتعكس استمرار استقطاب الأندية السعودية للمواهب الأوروبية الصاعدة.
ويستعد إيلينيخينا، البالغ من العمر 19 عامًا، لخوض تجربة احترافية جديدة في البطولة السعودية للمحترفين ، في انتظار استكمال التفاصيل النهائية الخاصة بعقده الشخصي مع إدارة الاتحاد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يمر فيه موناكو بمرحلة صعبة، على خلفية سلسلة من النتائج السلبية في البطولة الفرنسية ، وما صاحبها من تصاعد في حدة الغضب الجماهيري تجاه أداء الفريق والإدارة، الأمر الذي دفع مسؤولي النادي إلى البحث عن حلول مالية ورياضية عاجلة من أجل إعادة التوازن للمشروع الرياضي.
ويُعد المبلغ المتفق عليه أعلى من القيمة السوقية المتداولة للاعب في الوقت الحالي، وهو ما يعكس رغبة موناكو في استثمار الصفقة لتخفيف الضغط على ميزانيته، والالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، قبل الدخول في استحقاقات المرحلة المقبلة محليًا وقاريًا.
ويرتبط إيلينيخينا بعقد مع موناكو يمتد حتى عام 2029، ويُصنف كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعدما لفت الأنظار منذ انضمامه إلى النادي قادمًا من أنتويرب البلجيكي، بفضل إمكاناته البدنية العالية وسرعته وقدرته على إنهاء الهجمات.
ورغم محدودية مشاركاته بصفة أساسية خلال الموسم الحالي، فإن إدارة الاتحاد ترى في اللاعب مشروعًا استثماريًا طويل الأمد، ينسجم مع استراتيجية النادي الرامية إلى بناء فريق قوي ومستدام، من خلال المزج بين النجوم أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، لتعزيز خط الهجوم والمنافسة بقوة في البطولة السعودية خلال المواسم المقبلة.
وتعكس هذه الصفقة طموحات الاتحاد المتواصلة في ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأندية في الكرة السعودية والآسيوية، في وقت يواصل فيه البطولة السعودية جذب أسماء واعدة من مختلف البطولات الأوروبية، ضمن مشروع رياضي متكامل يسعى إلى رفع مستوى المنافسة والحضور العالمي.

* رونالدو بين تعطيل الصفقات وبناء إمبراطورية مالية… تأثير متزايد داخل وخارج الملاعب السعودية
كشفت تقارير صحفية تركية عن دور مؤثر للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، في تعطل عدد من الصفقات الكبرى خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية في البطولة السعودية للمحترفين، في وقت يواصل فيه اللاعب ترسيخ مكانته كأحد أكثر الرياضيين نفوذًا على المستويين الرياضي والاقتصادي.
وبحسب الصحفي التركي المختص في سوق الانتقالات ياغيز سابونغو أوغلو، فإن تدخل رونالدو كان سببًا رئيسيًا في إيقاف انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى نادي الهلال، وهي الصفقة التي كانت قريبة من الاكتمال قبل أن تتعثر في مراحلها الأخيرة.
وأوضح التقرير أن هذا التعطيل انعكس بشكل مباشر على صفقات أخرى، من بينها تأجيل توقيع الفرنسي نغولو كانتي مع فنربخشة التركي، وتعثر انتقال المغربي يوسف النصيري إلى الاتحاد السعودي، رغم التوصل إلى اتفاقات نهائية بين الأطراف المعنية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الصفقات لا تزال معلقة بسبب عدم صدور الموافقات الرسمية من رابطة المحترفين السعودية، في ظل استمرار المشاورات بين الهلال والاتحاد ووكيل بنزيما وإدارة البطولة ، بهدف التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.
وأكد التقرير أن رونالدو يرى أن انتقال بنزيما إلى الهلال قد يخل بمبدأ المنافسة العادلة داخل المسابقة، ما دفعه إلى إبداء تحفظه على الصفقة.
ويعكس هذا التطور حجم النفوذ الذي بات يتمتع به النجم البرتغالي داخل منظومة كرة القدم السعودية، ليس فقط على المستوى الفني داخل الملعب، بل أيضًا في القرارات الكبرى المرتبطة بسوق الانتقالات وتوازن المنافسة بين الأندية.
وفي سياق موازٍ، تواصل التقارير المالية تسليط الضوء على المكانة الاقتصادية الاستثنائية لرونالدو، حيث تشير تقديرات حديثة إلى أنه مرشح لإنهاء مسيرته الكروية بثروة تُقدّر بنحو 2.38 مليار دولار، نتيجة مزيج من الرواتب الضخمة والاستثمارات والعوائد التسويقية.
ووفقًا لموقع TCR، فإن عقده الحالي مع نادي النصر، والذي يُعد من الأعلى في تاريخ كرة القدم، يمنحه أكثر من 200 مليون دولار سنويًا، إلى جانب اتفاقية رعاية مدى الحياة مع شركة “نايكي”، تضمن له دخلًا مستمرًا حتى بعد الاعتزال.
كما يمتلك رونالدو شبكة واسعة من الاستثمارات، أبرزها سلسلة فنادق “Pestana CR7” ومشاريع تجارية تحمل اسمه في مجالات متعددة، فضلًا عن حضوره التسويقي الهائل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز عدد متابعيه مليار شخص، ما يجعل حساباته الرقمية مصدر دخل مستقل بملايين الدولارات سنويًا.
وتؤكد هذه المعطيات أن رونالدو لم يكتفِ بصناعة مجده داخل المستطيل الأخضر، بل نجح في بناء علامة تجارية عالمية متكاملة، حولته إلى نموذج فريد للاعب كرة قدم يجمع بين النجاح الرياضي والقوة الاقتصادية.
وفي حال تحقّق الرقم المتوقع لثروته عند الاعتزال، سيكون النجم البرتغالي قد أسس واحدة من أكبر الإمبراطوريات المالية في تاريخ الرياضة، معيدًا تعريف مفهوم الاحتراف والاستثمار لما بعد الملاعب، خاصة أن تقارير سابقة، بينها تقديرات وكالة “بلومبيرغ”، أشارت إلى دخوله بالفعل نادي المليارديرات.
وبين تأثيره في سوق الانتقالات وبصمته الاقتصادية العالمية، يواصل البرتغالي كريستيانو رونالدو فرض حضوره كأحد أبرز الشخصيات في المشهد الكروي السعودي والدولي، لاعبًا وقائدًا ورجل أعمال في آنٍ واحد.
.jpg)
* بورتو البرتغالي يضم الإيفواري سيكو فوفانا لتعزيز خط الوسط في الميركاتو الشتوي
أعلن نادي بورتو البرتغالي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط الدولي الإيفواري سيكو فوفانا، قادمًا من نادي رين الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق وتعزيز قدرته التنافسية على المستويين المحلي والقاري.
ويبلغ فوفانا من العمر 30 عامًا، ويمتلك مسيرة احترافية غنية، سبق له خلالها الدفاع عن ألوان عدد من الأندية البارزة، أبرزها النصر السعودي ولانس الفرنسي، حيث عُرف بصلابته البدنية، وخبرته الواسعة، وقدرته على قيادة خط الوسط والتحكم في نسق اللعب، ما يجعله إضافة قوية ومؤثرة لتشكيلة بورتو في المرحلة المقبلة.
وفي أول تصريح له عقب إتمام الصفقة، عبّر فوفانا عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى النادي البرتغالي، مؤكدًا التزامه الكامل بتقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر، وقال: “أنا أقدّم دائمًا أقصى ما لدي وأحب أن أجهد نفسي في الملعب”، في إشارة إلى أسلوبه القتالي وروحه العالية في المباريات.
وأضاف اللاعب الإيفواري أنه يشعر بالفخر بارتداء قميص نادٍ عريق بحجم بورتو، مشددًا على طموحه في المساهمة بتحقيق إنجازات كبيرة وإسعاد الجماهير، سواء على مستوى البطولة البرتغالية أو في المنافسات الأوروبية.
كما أكد فوفانا عزمه على التأقلم سريعًا مع زملائه في الفريق والجهاز الفني، معتمدًا على العمل الجماعي والانضباط والاجتهاد، من أجل تعزيز قوة خط الوسط ورفع مستوى الأداء خلال المباريات المقبلة، في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق خلال ما تبقى من الموسم.
وتعكس هذه الصفقة رغبة إدارة بورتو في الاستفادة من خبرة فوفانا الدولية والاحترافية، من أجل تحقيق التوازن بين الشباب والتجربة داخل التشكيلة، والمنافسة بقوة على الألقاب، مواصلةً بذلك سياسة النادي في استقطاب لاعبين قادرين على إحداث الفارق في المواعيد الكبرى.

* شروط ميسي الخاصة تعرقل انتقاله المحتمل إلى غلطة سراي التركي
يسعى نادي غلطة سراي التركي إلى التعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في محاولة لتعزيز صفوفه بأحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، غير أن المفاوضات اصطدمت بعدد من الشروط الخاصة التي وضعها اللاعب للموافقة على الصفقة.
وبحسب ما كشفه الصحفي التركي ليفنت توزيمان، فقد أبدى ميسي ترحيبًا مبدئيًا بفكرة الانضمام إلى غلطة سراي، إلا أنه اشترط خوض 12 مباراة فقط بقميص الفريق، على أن تُقام جميعها في مدينة إسطنبول، مع رفضه السفر أو المشاركة في المباريات خارج الديار، وذلك رغبةً منه في تقليل الأعباء البدنية ومشقة التنقل.
وتسلّط هذه المطالب الضوء على مدى تعقيد المفاوضات بين الطرفين، إذ تُعد من أبرز العقبات أمام إتمام الصفقة، رغم القيمة الفنية الكبيرة والتأثير التسويقي والإعلامي الهائل الذي قد يضيفه ميسي إلى صفوف غلطة سراي، سواء على مستوى النتائج أو الحضور الجماهيري والرعايات التجارية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه الفريق التركي لخوض استحقاقات مهمة على الصعيدين المحلي والقاري، وفي مقدمتها مباراة يوفنتوس الإيطالي ضمن ملحق دوري أبطال أوروبا، ما يجعل إدارة النادي حريصة على تدعيم صفوفها بعناصر قادرة على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى.
وفي المقابل، يبقى مستقبل الصفقة مرتبطًا بعدة اعتبارات قانونية ورياضية، خاصة أن ليونيل ميسي لا يزال مرتبطًا بعقد رسمي مع نادي إنتر ميامي الأميركي يمتد حتى نهاية عام 2027، كما يشارك حاليًا في التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد مع فريقه، وهو ما يزيد من صعوبة انتقاله في الوقت الراهن.
وبين طموحات غلطة سراي وشروط ميسي الخاصة، تبقى الصفقة محل ترقب واسع في الأوساط الرياضية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تقرّب وجهات النظر أو تنهي المفاوضات بشكل نهائي.
.jpg)
* كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي ويصبح لاعبًا حرًا بسبب المستحقات المالية
أعلن المصري محمود عبد المنعم “كهربا”، لاعب نادي القادسية الكويتي، فسخ تعاقده مع ناديه من طرفه، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية خلال الفترة الماضية، في خطوة أنهت علاقته بالفريق بعد مرحلة شهدت العديد من التحديات على الصعيدين الإداري والمالي.
وأوضح كهربا، عبر بيان رسمي نشره على حسابه الشخصي في منصة “إنستغرام”، أن قراره جاء استنادًا إلى اللوائح والقوانين المنظمة للعلاقة التعاقدية بين اللاعب والنادي، مؤكدًا أنه اتبع الإجراءات القانونية المعتمدة قبل اتخاذ هذه الخطوة، مع احتفاظه الكامل بجميع حقوقه القانونية.
وأشار اللاعب في بيانه إلى أنه أصبح لاعبًا حرًا اعتبارًا من اليوم، وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ دون الرجوع إلى ناديه السابق، لافتًا إلى أن فريقه القانوني يتولى حاليًا متابعة الملف لضمان حفظ حقوقه المالية والإدارية.
وجاء قرار كهربا في ظل استمرار الأزمة المتعلقة بالمستحقات المتأخرة، والتي لم يتم التوصل إلى حل نهائي بشأنها خلال الفترة الماضية، ما دفع اللاعب إلى اللجوء إلى الخيار القانوني المتاح له، حفاظًا على مسيرته الاحترافية واستقراره المهني.
واختتم نجم القادسية السابق بيانه بالتأكيد على تطلعه لخوض تجربة جديدة في مشواره الكروي، معربًا عن أمله في التوفيق خلال المرحلة المقبلة، وموجهًا الشكر لكل من دعمه خلال الفترة الماضية.
ومن المنتظر أن يحظى كهربا باهتمام عدد من الأندية خلال المرحلة المقبلة، في ظل خبرته الكبيرة وإمكاناته الفنية، خاصة بعد دخوله سوق الانتقالات كلاعب حر، ما يجعله خيارًا متاحًا ومغريًا للعديد من الفرق الباحثة عن تعزيز صفوفها الهجومية.

* ميلانو-كورتينا 2026… عودة الأولمبياد الشتوي إلى الجذور وسط تحديات لوجستية وبيئية
بعد استكشاف آفاق جديدة بين عامي 2010 و2022، تعود الألعاب الأولمبية الشتوية إلى أراضٍ مألوفة مع انطلاق النسخة الخامسة والعشرين في ميلانو-كورتينا اعتبارًا من الجمعة، في عودة توصف بـ«المنطقية» وتحظى بدعم اللجنة الأولمبية الدولية، لكنها في المقابل تترافق مع تحديات لوجستية وتنظيمية كبيرة.
وتحمل دورة ميلانو-كورتينا 2026 عنوان «العودة» بكل أبعاده، إذ تستعيد الألعاب جمهورها الغائب عن نسخة بكين 2022 التي أُقيمت دون حضور المشجعين الأجانب بسبب جائحة كوفيد-19، كما تعود المنافسات إلى جبال الألب، مهد الرياضات الشتوية، بعد سنوات من التنقل بين قارات مختلفة.
وتأتي هذه الدورة في سياق دولي معقد، تفرضه الحروب في أوكرانيا وغزة، إضافة إلى التوترات السياسية المرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي ظهرت ملامحها في الجدل المرافق للإعلان عن مشاركة وحدة من شرطة الهجرة الأميركية في إيطاليا خلال الألعاب.
وبالنسبة إلى الزمبابوية كيرستي كوفنتري، التي تخوض أولمبيادها الأول كرئيسة للجنة الأولمبية الدولية، يبقى التركيز منصبًا على «سحر وروح الألعاب»، بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
وتبرز نسخة 2026 بعودة لاعبي دوري الهوكي الأميركي (NHL) إلى المنافسات الأولمبية، بعدما غابوا عن نسختي 2018 و2022 بسبب رفض أنديتهم السماح لهم بالمشاركة، ما يضفي على البطولة بُعدًا فنيًا وجماهيريًا إضافيًا.
أما العودة الأكثر ترقبًا، فهي تلك غير المتوقعة للمتزلجة الأميركية ليندسي فون، التي اعتزلت عام 2019 قبل أن تعود بقوة في سن الحادية والأربعين، بعد خضوعها لعملية زرع مفصل من التيتانيوم في ركبتها اليمنى.
واستعادت فون لقب «ملكة السرعة» وسيطرت على سباقات الانحدار هذا الشتاء، رغم تعرضها مؤخرًا لإصابة في ركبتها اليسرى إثر سقوط عنيف في سويسرا، ما أثار مخاوف حول جاهزيتها. ومع ذلك، من المنتظر أن تكون حاضرة في كورتينا، إلى جانب مواطنتها ميكايلا شيفرين، والإيطالية فيديريكا برينيوني، المصنفة الأولى عالميًا في الموسم الماضي.
وبعد عشرين عامًا على استضافة تورينو 2006، تعود الألعاب الشتوية إلى إيطاليا، بعد محطات في فانكوفر وسوتشي وبيونغ تشانغ وبكين، وهي دورات يرى كثيرون أنها كلّفت مبالغ ضخمة وأبعدت الحدث عن جذوره الطبيعية. وعلى عكس ما حدث في سوتشي التي بلغت تكلفتها 24.6 مليار يورو، اختار الإيطاليون نهجًا مختلفًا يقوم على استغلال منشآت قائمة.
وحددت التكلفة الإجمالية لدورة 2026 بنحو 5.2 مليار يورو، في محاولة للحد من النفقات وتقليل الأثر البيئي، انسجامًا مع توصيات اللجنة الأولمبية الدولية في ظل التغير المناخي.
واعتمد المنظمون على مواقع اعتادت استضافة بطولات كبرى، مثل بورميو وكورتينا للتزلج الألبي، وأنترسيلفا للبياثلون، وفال دي فييمي للتزلج الشمالي، وليفينيو للسنوبورد والتزلج الحر.
وأدى هذا الخيار إلى توزيع المنافسات على مساحة غير مسبوقة تبلغ 22 ألف كيلومتر مربع، تمتد من الدولوميت إلى سهل بو، مرورًا بإقليم فينيتو ووصولًا إلى الحدود النمساوية، ما يجعل من نسخة 2026 واحدة من أكثر الدورات «تشتتًا» في تاريخ الألعاب.
ورغم ذلك، لم تخلُ الاستعدادات من أزمات، أبرزها تأخر إنجاز مسار سباقات الزلاجات في كورتينا، الذي لم يكتمل إلا بعد تدخل سياسي مباشر. كما لا تزال أعمال البناء مستمرة في محيط “أرينا سانتاجوليا” في ميلانو، المخصصة لمنافسات الهوكي.
ورغم تراجع المخاوف من تكرار سيناريو مونديال 1990، الذي شهد تجاوزات مالية ومنشآت مهجورة، فإن ألعاب 2026 تثير تساؤلات جوهرية حول جدوى هذا النموذج. فاستضافة نحو 2900 رياضي في 116 مسابقة، وبيع 1.6 مليون تذكرة، تتطلب تطويرًا كبيرًا للبنية التحتية، وبناء مصانع للثلج الاصطناعي تستهلك كميات هائلة من المياه، ما يزيد الضغط على بيئة جبلية هشة.
وفي هذا السياق، اعتبر لويجي كازانوفا، من جمعية “ماونتن ويلدرنس”، أن «هذه الألعاب تمثل هزيمة للجبل»، في إشارة إلى الأضرار البيئية المحتملة.
وتحظى تجربة ميلانو-كورتينا بمتابعة دقيقة من منظمي ألعاب 2030 في جبال الألب الفرنسية، الذين اختاروا بدورهم نموذجًا مشابهًا قائمًا على توزيع المواقع. وقبل صدور تقارير ما بعد البطولة، عبّرت كوفنتري عن تحفظاتها بقولها: «هذا النموذج يضيف تعقيدات تنظيمية».
وبين العودة إلى الجذور، والرهان على الاستدامة، وضغوط التنظيم والبيئة، تمثل ألعاب ميلانو-كورتينا 2026 اختبارًا حقيقيًا لمستقبل الأولمبياد الشتوي، في زمن تتداخل فيه الرياضة مع الاقتصاد والسياسة والمناخ أكثر من أي وقت مضى.



