طرد ثلاثة تونسيين ٱخرين من إيطاليا

الشعب نيوز / أبو خليل - ارتفعت وتيرة طرد التونسيين من إيطاليا حيث اصبحت السلطات الإيطالية تتخذ إجراءات طرد المهاجرين من بينهم التونسيين بشكل سريع وتعيدهم إلى بلدانهم مع كل ايقاف بسبب عمل اجرامي وكنا أشرنا الاسبوع الفارط إلى طرد خمسة تونسيين تعلقت بهم عمليات اجرامية وبراكاجات و خطف.
و اليوم نتحدث عن واقعة جديدة تعلقت بتعرض باكستانيين إلى براكاج وعنف بمنطقة بريشيا بايطاليا حيث تعرضا للركل واللكم وسُرقت محافظهما واكدا انهما عاشا كابوسًا حقيقيًا داخل محطة مترو بريشيا أثناء انتظارهما الحافلة للعودة إلى المنزل.
حيث أُصيب أحدهما، وكان وجهه مغطى بالدماء وعينه متورمة، وقيل له إنه لن يعيش أكثر من 15 يومًا.
وأدى الهجوم، الذي وقع في أوائل جانفي ، إلى اعتقال خمسة شبان: مصري يبلغ من العمر 19 عامًا، وتونسيين يبلغان من العمر 17 و20 عامًا، وإيطاليين يبلغان من العمر 23 و17 عامًا، وجميعهم من سكان بلديات مختلفة في المحافظة ولهم سجلات جنائية.
كما تم إلقاء القبض على شركاء لهم لكن التحقيق لم يتوقف عند هذا الحد، فقد تمكن ضباط مركز شرطة كارمين من تحديد هوية ثلاثة شبان تونسيين يُعتقد أنهم متواطئون مع الخمسة الأوائل. يبلغ عمرهم 20 و21 و19 عامًا، وجميعهم من المستفيدين من اللجوء ولهم سوابق جنائية في جرائم مختلفة، من بينها السرقة المشددة والاعتداء المشدد.
حيث تم تعقب الثلاثة في محطة القطار أثناء تصرفهم بشكل مريب، وأُلقي القبض عليهم بموجب أمر احتجاز من قبل المحاكمة صادر عن محكمة بريشيا بناءً على طلب النيابة العامة. وخلال عمليات التفتيش، عُثر على كميات كبيرة من الزطلة ، جاهزة للبيع، في سترة الشاب البالغ من العمر 21 عامًا وبعد انتهاء التحقيق القضائي، نُقل الثلاثة إلى سجن المدينة للمراجعة القضائية.
وتبين مشاركتهم في تعنيف الباكستانيين الاثنين حيث تم اقتيادهما إلى الطوابق السفلية من محطة المترو، حيث تعرضا للضرب بالركل واللكم، وسُرقت محافظتهما التي كانت تحوي مبالغ كبيرة من المالية وحاولا الدفاع عن أنفسهما واستعادة ممتلكاتهما، لكن في تلك اللحظة وصل ثلاثة شركاء آخرين على الأقل، وشاركوا في الاعتداء قبل أن يلوذوا بالفرار.
وهناك توجه نحو إلغاء وضع اللجوء نظراً لخطورة الحادث والخطر الذي يشكله الشبان الثلاثة على المجتمع، فقد طلب مفوض شرطة مقاطعة بريشيا، باولو سارتوري، من المفوضية الإقليمية لشؤون اللاجئين إلغاء وضعهم كلاجئين سياسيين.
وسيصدر لاحقاً أمر ترحيل بحقهم، على أن يتم نقلهم إلى تونس بعد انتهاء الإجراءات القضائية وقضاء مدة عقوبتهم.


