مسلسلات رمضان: هي "حياة " تعيشها كالـ"خطيفة" فيها "غيبوبة" سببها "أكسيدون" و"كلاش" الاولاد

الشعب نيوز/ متابعات بمساعدة الذكاء الاصطناعي - تعرض التلفزات التونسية خلال النصف الاول من شهررمضان 2026 عدة مسلسلات منها "حياة " على الوطنية الاولى و "خُطّيفة" على الحوار التونسي و"اكسيدون " على نسمة و"غيبوبة "على تلفزة تي في و"كلاش" على التاسعة.
قبل التطرق الى محتويات هذه المسلسلات والانطباعات التي خلفتها لدى المشاهدين بعد عرض 3 حلقات من كل منها، نشير الى اننا شاهدنا عددا كبيرا من الممثلين الذين شاركوا في هذه الاعمال، وهم الذين لا تتوفر لهم فرص العمل بكثرة، يضاف اليهم جميع اصناف المتدخلين في القطاع.
الاشهار، الاشهار
لاحظنا كذلك وفرة الاشهار، حيث تسابقت المؤسسات التونسية الى الاعلان عن منتوجاتها - واغلبها غذائية - في نسق متفاوت بين تلفزة وأخرى. ولعلها مناسبة سانحة لطرح موضوع شائك وهو تنظيم قطاع الاشهارلا فقط في باب البث ولكن ايضا وبالخصوص في باب الانتاج حيث تصلنا اصداء تنبئ عن نوع من الفوضى فضلا عن الاحتكار الذي تعمد له بعض الوكالات. وهناك باب آخر وجب الاسراع بالعناية به وهو العدالة في توزيع ذلك الاشهارعلى التلفزات.
لكن في انتظار ذلك، سألنا الذكاء الاصطناعي عن انطباعات المتفرجين بعد مشاهدتهم للثلاث حلقات الاولى من المسلسلات الخمسة المشار اليها:
.png)
حياة / الوطنية الاولى
أظهرت انطباعات المشاهدين لمسلسل "حياة" على القناة الوطنية الأولى، بعد انطلاق عرضه في شهر رمضان 2026، ردود فعل إيجابية تركزت حول جودة الكتابة والإنتاج. وفي ابرز الاصداء الاولية نقف عند:
- الإشادة بالعمق الدرامي: أثنى الجمهور على قصة المسلسل التي استغرقت كتابتها سنوات (نحو 6 سنوات وفقاً للسيناريست خولة حسني)، مما انعكس على نضج الأحداث وتماسكها.
- النفس البوليسي: لاقى التوجه الاجتماعي الممزوج بـ "النفس البوليسي" استحساناً، حيث نجح في شد انتباه المتابعين عبر كشف خبايا القضايا الإنسانية بأسلوب مشوق.
- جودة الإخراج: نال المخرج قيس الماجري نصيباً من المدح لقدرته على تقديم صورة بصرية احترافية تتماشى مع تطلعات المشاهد التونسي للأعمال الدرامية "الهادفة".
- تفاعل واسع: يُصنف المسلسل حالياً كواحد من أبرز الإنتاجات التي تعول عليها التلفزة الوطنية للمنافسة في السباق الرمضاني، وسط توقعات بارتفاع وتيرة التفاعل مع تقدم الحلقات.

خطيفة / الحوار التونسي
بعد عرض أول 3 حلقات من مسلسل "خطيفة" (من إخراج سوسن الجمني) على قناة الحوار التونسي في رمضان 2026، تباينت الانطباعات الأولية بين الإشادة والجدل:
- عودة لمياء العمري: كان ظهور الممثلة لمياء العمري بعد غياب طويل من أبرز النقاط التي نالت إعجاب الجمهور والوسط الفني، حيث اعتبر الكثيرون وجودها إضافة قوية للعمل.
- تفاعل الجمهور: حقق المسلسل نسب مشاهدة عالية منذ الحلقة الأولى (تجاوزت مليون مشاهدة على يوتيوب)، وتفاعل المشاهدون بشكل كبير مع قصة الطفل "يوسف" التي وُصفت بالمؤثرة.
- انتقادات فنية: وجّه المحامي منير بن صالحة نقداً لاذعاً للمسلسل، وردّ عليه الممثل محمد مراد مدافعاً عن العمل، خاصة فيما يتعلق بطول المشاهد والاقتصاد في الحوارات. كما رأت بعض الناقدات (مثل هندة حوالة) أن الاحتفاء بظهور لمياء العمري كان مبالغاً فيه بالنسبة لحجم الدور في البداية.
- جدل "سرقة الفكرة": أثار المسلسل جدلاً قانونياً بعد اتهام المحامي أنيس الزين للقناة بالاستيلاء على فكرة المسلسل من رواية خاصة به، مما وضع العمل في مرمى الاتهامات بالسرقة الأدبية منذ حلقاته الأولى.
- طابع العمل: يُصنف المسلسل كعمل اجتماعي يسلط الضوء على التحولات في المجتمع التونسي، وقد تم الترويج له كعمل "عائلي بامتياز" ضمن برمجة القناة.

أكسيدون / نسمة الجديدة
بعد عرض أول 3 حلقات من مسلسل "أكسيدون" (Accident) على قناة نسمة الجديدة في رمضان 2026، تركزت انطباعات المشاهدين حول النقاط التالية:
- بداية قوية وصادمة: وصفت الحلقات الأولى بأنها "صادمة ومؤثرة"، حيث لفت المسلسل الأنظار منذ المشاهد الافتتاحية التي مهدت لقصة درامية مشوقة
- الإشادة بالأداء التمثيلي: حظي الفنان نضال السعدي بإشادات واسعة لدوره في العمل، واعتبره البعض إضافة قوية للدراما الرمضانية لهذا العام. كما أثار وجود "إنستغراموزات(مثل فاطمة بوعون وندى عبيد وأحلام الفقيه) فضول الجمهور حول قدرتهن على تقديم تجربة تمثيلية مقنعة بعيداً عن منصات التواصل.
- نسب مشاهدة مرتفعة: أعلنت المصادر الرسمية للقناة أن المسلسل حقق أكثر من 4 ملايين مشاهدة للحلقات الأولى عبر مختلف المنصات، مما يعكس اهتماماً جماهيرياً كبيراً.
- مقارنات درامية: قارن بعض المشاهدين جودة المسلسل بأعمال قناة "الحوار التونسي"، معتبرين أن"أكسيدون" يمثل عودة قوية لقناة نسمة في سباق المسلسلات الدرامية.
- التفاعل مع "الجينيريك" والمشاهد المؤثرة: نال مشهد مؤثر من الحلقات الأولى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، كما حظي "جينيريك" المسلسل (بصوت رؤوف ماهر) باهتمام ملحوظ.
حسب العديد من المعطيات، يبدو أن العمل نجح في كسب ثقة المشاهدين مبكراً، بانتظار تطور الصراعات الدرامية في الحلقات القادمة

غيبوبة / تلفزة تي في
أظهرت انطباعات المشاهدين الأولى حول مسلسل "غيبوبة"، الذي بدأ عرضه مع انطلاق شهر رمضان 2026 على قناة "تلفزة تي في"، مزيجاً من الإعجاب بالقصة وبعض الملاحظات التقنية:
- تفاعل إيجابي مع القصة: نال المسلسل استحسان فئة من المشاهدين الذين وصفوه بـ "الممتاز" و"القوي جداً" (Top/ياسر طايرة) منذ حلقته الأولى، معتبرين أن الدراما التونسية تقدم أعمالاً بمستوى عالٍ.
- الإثارة والتشويق: أشاد المتابعون بدمج العمل بين الإثارة النفسية والدراما الاجتماعية، خاصة مع حبكة "سباق الزمن" التي يعيشها رجل الأعمال البطل بعد تشخيصه بمرض خطير.
- ملاحظات تقنية: أشار بعض المشاهدين في تعليقاتهم إلى ملاحظات تخص جودة الصوت، حيث اعتبره البعض "ضعيفاً قليلاً" في بعض المشاهد.
- اهتمام واسع بالجينيريك: لفت جينيريك المسلسل الذي غناه الفنان لطفي بوشناق أنظار الجمهور، مما أضفى طابعاً خاصاً على العمل قبل بدايته.
- الانتشار الرقمي: حصدت الحلقة الأولى أرقام مشاهدة جيدة على يوتيوب (أكثر من 57 ألف مشاهدة في يومين)، مع تساؤلات مستمرة من الجمهور حول مواعيد الإعادة وتوفر الحلقات رقمياً

كلاش / قناة التاسعة
تنوعت انطباعات المشاهدين حول مسلسل "كلاش" (Clash) الذي يعرض على قناة التاسعة في رمضان 2026، وهو أول عمل درامي عربي يتناول عالم "الراب".
- رهان جديد ومبتكر: اعتبره الكثيرون خطوة جريئة من القناة لتقديم محتوى مختلف يغوص في واقع شبابي مهم (عالم الراب)، وقد وُصف بأنه أحد أبرز الإنتاجات الدرامية للموسم.
- انتقادات أخلاقية ودينية: واجه المسلسل انتقادات من فئة من المشاهدين الذين اعتبروا أن محتواه "لا يتلاءم مع حرمة شهر رمضان"، ورأوا فيه ترويجاً لـ "العنف والانحراف" و"الفساد"، مما دفع البعض للمطالبة بمقاطعته أو الحنين لمسلسلات التسعينات المحافظة.
- تعديلات رقابية: استجابةً لبعض ردود الفعل السلبية، قامت إدارة القناة بحذف بعض المشاهد التي اعتُبرت "مستفزة" أو غير ملائمة لقدسية الشهر الكريم.
- اهتمام دولي: لفت المسلسل الأنظار لكونه أول عمل تونسي يُعرض بالتزامن على قنوات أجنبية وعربية (مثل قناة Natyf TV الكندية وOne TV الجزائرية)، مما أثار تساؤلات وانطباعات إيجابية حول قدرة الدراما التونسية على الانتشار الخارجي.
- تفاوت الأجيال: ظهر انقسام واضح في الانطباعات؛ حيث أبدى بعض الشباب حماسهم لمتابعة عمل يحاكي واقعهم الفني، بينما عبر متابعون .آخرون عن عدم ارتياحهم للوجوه المشاركة أو طبيعة المواضيع المطروحة.


