نقابي

الاتحاد العام التونسي للشغل يدين العدوان على إيران ويحذّر من تداعياته على السلم الإقليمي والدولي

الشعب نيوز / تونس - أعرب الاتحاد العام التونسي للشغل عن بالغ انشغاله وإدانته لما وصفه بالعدوان الغاشم الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن كونها تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها ولسلم العالم بأسره.

وأكد الاتحاد في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 ،  أن هذا العدوان يندرج، وفق تقديره، ضمن سياسات الهيمنة وفرض الأمر الواقع بالقوة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يقوض أسس العلاقات الدولية القائمة على احترام السيادة الوطنية.

وانطلاقًا من ثوابته في مناصرة قضايا التحرر الوطني والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها ورفض كل أشكال الاستعمار والعدوان والحروب، عبّر الاتحاد عن إدانته الشديدة والمطلقة لما يحدث، معتبرًا أن التصعيد العسكري يشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، ويعزز مناخ التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

كما ترحّم على أرواح ضحايا العدوان، مستنكرًا عمليات الاغتيال التي تستهدف مسؤولين وقيادات في دولة ذات سيادة، وواصفًا إياها بأنها خرق فاضح للمواثيق والأعراف الدولية وتجاوز للمعايير القانونية والأخلاقية والإنسانية.

ودعا الاتحاد صراحة النقابات والمنظمات العمالية والقوى التقدمية وأحرار العالم إلى إدانة ما اعتبره سياسات عدوانية، والتحرك العاجل للتضامن مع الشعب الإيراني وسائر الشعوب التي تواجه الحروب والاحتلال والاستغلال، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

وفي ختام بيانه، حذّر الاتحاد العام التونسي للشغل  من التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري في المنطقة العربية، وانعكاساته المباشرة على أمن الشعوب العربية واستقرارها وعلى السلم العالمي، مطالبًا المنظمات الدولية، وفي طليعتها الأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية من أجل الوقف الفوري للعدوان، ومنع اتساع رقعة الحرب، ووضع حد لسياسات الهيمنة وفرض الإرادة بالقوة بما يهدد أسس السلم والعدل الدوليين.

في ما يلي صورة لنص بيان المكتب التنفيذي الوطني للإتحاد العام التونسي للشغل ممضى من الأخ نور الدين الطبوبي الأمين العام للمنظمة الشغيلة :