26.7 C
تونس
6 جويلية، 2026 06:19
جريدة الشعب نيوز

تصنيف : آراء حرة

التلفزة تفرط في عرض “غسالة النوادر” لتأثيث برمجتها رغم قلة اهتمامها بحفظ الذاكرة واهمال حق الملكية الفكرية

admin
كتب الاستاذ فتحي الخراط: رغم العرض العشوائي والمتكرّر لمسرحية "غسالة النوادر" على الوطنية الأولى والثانية لم تفقد المسرحية ككلْ عمل أصيل ذرّة من وهجها و...

تونس بين تواصل الازمة وأزمة التواصل

admin
من الواضح أن الوضع السياسي في تونس ساخن جدا تماما كصفيح رهاناتها الإجتماعية. لقد إنتقلت حرب الفرقاء بإمتياز إلى العالم الإفتراضي حيث تلعب وسائل التواصل...

صحيفة ايطالية تكتب – دون رد – عن تونس الجائعة بسبب الحرب على أوكرانيا وعن نفاذ الخبز

admin
في ظل انفصال كامل عن الإطلاع الرسمي عما يجري من حملات اعلامية مضللة ضد تونس وعدم تكليف مخاطب مسؤول أو هيكل مختص للمتابعة والتعامل والرد على "المزايدات...

المجموعات الموسيقية الملتزمة: من الأغاني المهرّبة إلى الفرق المحرّرة

admin
ناجي الخشناوي اختلفت تصنيفات وتسميات النمط الفني للمدوّنة الموسيقية والغنائية التي نشأت وترعرعت خاصة في الأوساط العمالية والطلابية، فهي الأغنية الهادفةـ، وهي الأغنية الملتزمة بقضايا...

رؤية شاملة وتشاركية للخروج من الازمة

admin
خالد قدور  تمر تونس بمرحلة انتقالية صعبة متعددة األبعاد سياسية، مجتمعية، اقتصادية، اجتماعية وبيئة.. والوضع ازداد تعقيدا بعد جائحة كرونا والحرب في اكرانيا. وستكون نتائجها...

عملية غير أخلاقية تجر الناس الى كذبة كبرى وتدعوهم الى المشاركة في بنائها وتضخيمها

admin
ما يقوم به الآن الفنان جعفر القاسمي ليس الا حملة دعاية منظمة بدقة لفائدة "البوتيك" الذي أسسه في مكان ما...

جُلّهُمْ شُمَخْر ، بعضُهم شُمْخار،  فأي علاقة بين بطل “الفومولا وَانْ” والسُوَاق التونسيين ؟

admin
وضعت هذا العنوان لمقالي منذ بدأت التفكير فيه مخصصا اياه للحديث عن حوادث السير والطريق وما تتسبب فيه من كوارث وآلام وأوجاع وخسائر....

لا يمكن ارساء مشروع وطني او تمش له الحد الادنى من المصداقية او تجاوز المطبات الكبرى دون تشريك المنظمة الشغيلة

admin
واهم من يتخيل انه يمكن بناء " مبادرة وطنية " او بلورة اي صيغة لتجاوز الوضع الحالي او فتح آفاق جديدة دون الاتحاد العام التونسي...

بورقيبة الزعيم المغدور حيّا وميّتا من سجن الحزب الواحد، الى تغريبة النفى القسري وصولا إلى فتنة المستورثين

admin
بقلم: خليفة شوشان لم أكن بورقيبيّا بالأمس، ولن أكون اليوم ارضاء للذوق السياسي العام أو نكاية في أبشع ساسة ابتليت بهم تونس اليوم. لكنّي لا...