29.8 C
تونس
11 جوان، 2026 00:33
جريدة الشعب نيوز
رياضي

المنتخب الأولمبي يتأهل إلى نهائي دورة تولون الودية

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  نجح المنتخب التونسي لأقل من 23 سنة في حجز بطاقة العبور إلى نهائي دورة تولون الودية، إثر تعادله سلبياً أمام المنتخب الكولومبي في المباراة الأخيرة.

وكان المنتخب الوطني قد استهل مشواره بانتصار عريض على الكونغو الديمقراطية بثلاثية نظيفة، قبل أن يتعثر أمام السعودية بنتيجة 3-1، ثم عاد بقوة ليهزم المنتخب الصيني بثلاثة أهداف دون رد.

وسيخوض أبناء تونس المباراة النهائية يوم السبت 13 جوان 2026، حيث سيبارون الفائز من مباراة المنتخبين الإيفواري والبرتغالي، في فرصة ثمينة للتتويج بلقب الدورة ومواصلة تأكيد جاهزية الجيل الصاعد للكرة التونسية .

* نور ماني يغادر أمل حمام سوسة

أعلن أمل حمام سوسة، الصاعد حديثاً إلى بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم لموسم 2026-2027، انتهاء العلاقة التعاقدية التي كانت تربطه بالمهاجم نور ماني.

وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن اللاعب فعّل الإجراءات القانونية التي تخوّل له فسخ عقده، مع تسوية المستوجبات المالية المترتبة عن ذلك، ليصبح لاعباً حراً وقادراً على اختيار وجهته المقبلة.

ويأتي رحيل نور ماني بعد أسابيع من نجاح أمل حمام سوسة في ضمان الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى استعداداً لخوض الموسم الجديد بين أندية النخبة.

* تونس في مجموعة ألمانيا وصربيا في مونديال اليد 2027

أسفرت قرعة بطولة العالم لكرة اليد 2027، التي أُجريت اليوم الأربعاء 10 جوان 2026، عن وقوع المنتخب التونسي في المجموعة الأولى التي تضم منتخب ألمانيا، مستضيف البطولة، إلى جانب منتخبي صربيا والأوروغواي.

وتُقام منافسات بطولة العالم لكرة اليد في ألمانيا خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 31 جانفي 2027، حيث سيكون المنتخب التونسي أمام اختبار قوي في الدور الأول بملاقاة أصحاب الأرض، إضافة إلى المنتخب الصربي، فيما تبدو مباراة الأوروغواي فرصة مهمة في سباق التأهل إلى الأدوار المقبلة.

* كرة السلة :  بعد الضيف والجوادي… هل تراهن شبيبة القيروان على عودة أبنائها ؟

تواصل الهيئة المديرة للشبيبة الرياضية القيروانية تحركاتها استعداداً للموسم الرياضي المقبل، حيث نجحت اليوم الأربعاء 10 جوان 2026 في التعاقد مع اللاعب جوهر الجوادي لمدة موسمين، ليعود “قوجو” إلى فريقه الأم بعد تجربة طويلة مع النادي الإفريقي.

وجاءت صفقة الجوادي بعد ساعات من إعلان عودة أحمد الضيف إلى صفوف الأخضر والأبيض، إثر توقيعه عقداً لمدة موسم واحد، عقب تجربة خاضها الموسم الماضي مع الملعب النابلي.

وتطرح هذه الانتدابات تساؤلات لدى أحباء الشبيبة حول توجه لجنة كرة السلة نحو استعادة أبناء النادي وتكوين نواة محلية قادرة على إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب.

ويبرز في هذا السياق اسم أسامة المرناوي، الذي يطالب عدد كبير من الأنصار بعودته لتعزيز المجموعة خلال المرحلة المقبلة.

وتأمل جماهير الشبيبة أن تمثل هذه التحركات بداية مشروع رياضي يرتكز على أبناء النادي ويؤمن للفريق أفضل ظروف النجاح في الموسم القادم.

– واصف المثناني يعود إلى شبيبة القيروان لتعزيز صفوفها لموسمين

أعلنت شبيبة القيروان عن تعزيز صفوف فريق أكابر كرة السلة بعودة اللاعب واصف المثناني إلى الفريق، حيث أمضى عقداً لمدة موسمين قادماً من الاتحاد الرياضي المنستيري.

وتُعد هذه الصفقة ثالث عودة للاعبين سابقين إلى الفريق في الفترة الأخيرة، في إطار سياسة دعم التركيبة البشرية بعناصر من أبناء النادي استعداداً للموسم الرياضي الجديد.

وتأمل إدارة “الجي إس كا” أن تساهم هذه العودة في تعزيز الاستقرار الفني للفريق، ودعم حظوظه في المنافسة على الألقاب، مع تواصل مساعي استعادة أبرز لاعبيه السابقين ضمن مشروع إعادة بناء فريق تنافسي قوي.

* حكم سلوفيني لإدارة مباراة  المغرب والبرازيل في مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.

وستُقام المباراة يوم السبت المقبل انطلاقاً من الساعة 23:00، بمساعدة طاقم تحكيم سلوفيني يضم توماس كلانتشينيك وأندراس كوفاتشيتش كمساعدين، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى السويسري ساندرو سغايرير.

وتحظى المباراة باهتمام كبير باعتبارها تجمع بين أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية والمنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

* إنقلترا تفوز على كوستاريكا بثلاثية في آخر اختبار قبل مونديال 2026 

حقق المنتخب الإنقليزي فوزاً ودياً على نظيره الكوستاريكي بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة احتضنتها مدينة أورلاندو الأمريكية، ضمن التحضيرات النهائية لكأس العالم 2026.

وتأخر انطلاق اللقاء قرابة ساعة بسبب هطول أمطار غزيرة، قبل أن يحسمه “الأسود الثلاثة” بثلاثية حملت توقيع كل من ديكلان رايس وأنطوني غوردون من ركلة جزاء، وأولي واتكينز في الدقائق الأخيرة.

وتُعد هذه المباراة الأخيرة لإنقلترا قبل انطلاق المونديال، حيث يدخل المنتخب الإنقليزي البطولة بطموحات كبيرة بعد استعدادات مكثفة.

ويشارك المنتخب الإنقليزي في كأس العالم ضمن المجموعة 12 إلى جانب كرواتيا وغانا وبنما، في حين يغيب منتخب كوستاريكا عن النهائيات بعد فشله في التأهل.

– البرتغال تهزم نيجيريا وتختتم تحضيراتها قبل مونديال 2026

اختتم المنتخب البرتغالي استعداداته لكأس العالم 2026 بفوز ودي على نظيره النيجيري بنتيجة 2-1، في مباراة احتضنتها البرتغال قبل السفر إلى الولايات المتحدة.

وسجل أهداف “برازيل أوروبا” كل من بيدرو نيتو في الدقيقة 23 وفرانشيسكو كونسيساو في الدقيقة 75، فيما سجل لنيجيريا اللاعب أكور أدامس، في لقاء مثّل آخر اختبار ودي قبل انطلاق المونديال.

ويخوض المنتخب البرتغالي نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مجموعة تبدو متوازنة نسبياً على الورق.

وكانت البرتغال قد خاضت مباراتين تحضيريتين قبل التوجه إلى معسكرها الأساسي في الولايات المتحدة، حيث فازت أيضاً على تشيلي 2-1، في إطار سلسلة استعدادات تهدف إلى تجهيز الفريق بدنيًا وفنياً قبل البطولة العالمية.

* إنفانتينو : منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول أمريكا “أمر مؤسف”

وصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026 بـ”الأمر المؤسف”، مؤكداً أن الاتحاد الدولي لا يملك سلطة فرض قراراته على الحكومات أو الأجهزة الأمنية.

وأوضح إنفانتينو، خلال مؤتمر صحفي عشية انطلاق البطولة، أن مسائل التأشيرات والدخول إلى البلد المنظم تبقى من اختصاص السلطات الوطنية، مضيفاً: “نحاول دائماً إيجاد حلول، لكننا لسنا ملوك العالم لنفرض قراراتنا على الحكومات وقوات الشرطة، نحن منظمة رياضية”.

وكان أرتان، الذي تُوج سابقاً بجائزة أفضل حكم في إفريقيا، قد أكد امتلاكه تأشيرة دخول قانونية إلى الولايات المتحدة، غير أنه أُعيد من مطار ميامي الدولي ورُحّل إلى تركيا نهاية الأسبوع الماضي.

وفي سياق متصل، أبدى رئيس الفيفا سعادته بمشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم، كما أشار إلى أن نسخة 2026 ستشهد حضوراً إعلامياً قياسياً لتغطية الحدث العالمي، مؤكداً أن عملية بيع التذاكر تتم وفق اعتبارات متعددة تشمل المباريات والفعاليات المصاحبة لها.

ويُذكر أن عمر أرتان كان مرشحاً ليصبح أول حكم صومالي يشارك في إدارة مباريات نهائيات كأس العالم.

* المكسيك وجنوب إفريقيا يفتتحان مونديال 2026 من ملعب أزتيكا

تنطلق مساء يوم غد  الخميس منافسات كأس العالم 2026 بمباراة افتتاحية تجمع منتخب المكسيك بنظيره الجنوب إفريقي على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، في إعادة لأول مباراة افتتاحية بين المنتخبين منذ تعادلهما 1-1 في افتتاح مونديال 2010 بجوهانسبرغ.

ويدخل المنتخب المكسيكي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في الفترة الأخيرة، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب صلابته الدفاعية التي جعلته من أبرز المرشحين لبلوغ الدور الثاني.

في المقابل، يسعى منتخب جنوب إفريقيا إلى تحقيق انطلاقة قوية وكتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي عبر السعي لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.

ورغم بعض النتائج المتذبذبة مؤخراً، فإن كتيبة المدرب هوغو بروس أظهرت انضباطاً تكتيكياً ودفاعياً لافتاً خلال التصفيات.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت تونس ، وسط ترقب جماهيري كبير لقص شريط النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً.

* هفوة أمنية تكشف بيانات جوازات لاعبي الأرجنتين قبل المونديال

كشفت تقارير إعلامية عن وقوع هفوة أمنية أدت إلى تسريب تفاصيل جوازات سفر جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني، بمن فيهم النجم ليونيل ميسي، وذلك قبل المباراة الودية التي جمعت منتخب “التانغو” بنظيره الأيسلندي استعداداً لكأس العالم 2026.

وبحسب التقارير، كان من المفترض حجب أرقام الجوازات الواردة في القائمة الرسمية للمنتخب قبل نشرها لوسائل الإعلام والجماهير، غير أنها تم تداولها كاملة داخل ملعب جوردان-هير بولاية ألاباما الأميركية.

وتزامنت الحادثة مع فوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة على أيسلندا أمام أكثر من 88 ألف متفرج، في مباراة شهدت عودة ميسي من الإصابة وتسجيله هدفاً بعد دقائق قليلة من دخوله بديلاً في الشوط الثاني.

كما أصبح قائد الأرجنتين، البالغ من العمر 38 عاماً و11 شهراً، أكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم أنخيل لابرونا منذ عام 1957.

وتستعد الأرجنتين للدفاع عن لقبها العالمي عندما تستهل مشوارها في كأس العالم بملاقاة منتخب الجزائر يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات المجموعة العاشرة.

* إصابات تقلق المغرب قبل مباراة البرازيل في المونديال 

تواصلت غيابات عدد من لاعبي المنتخب المغربي عن التدريبات الجماعية قبل أيام من مباراة البرازيل في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، في مقدمتهم عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي وصلاح الدين بسبب إصابات متفاوتة الخطورة.

ويُعد ملف الزلزولي الأكثر إثارة للقلق داخل معسكر “أسود الأطلس”، بعدما تعرض لالتواء في الركبة اليمنى خلال المباراة الودية أمام النرويج، فيما يعاني مزراوي من إصابة على مستوى الكتف، بينما يواصل صلاح الدين التعافي من إصابة عضلية أبعدته عن الحصص التدريبية الأخيرة.

وتسبب الغياب المحتمل لمزراوي وصلاح الدين في صداع للمدرب محمد وهبي، خاصة أنهما يشغلان مركز الظهير الأيسر، ما قد يترك يوسف بلعمري الخيار الوحيد المتاح في هذا المركز أمام البرازيل.

وفي المقابل، تلقى المنتخب المغربي دفعة معنوية بعودة المدافع نايف أكرد إلى التدريبات الجماعية، حيث شارك في الحصة الأخيرة إلى جانب القائد أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، بعد غياب طويل بسبب عملية جراحية خضع لها على مستوى العانة.

وتترقب الجماهير المغربية نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بالزلزولي، والتي ستحدد مدى جاهزيته للمشاركة في مباريات الدور الأول أو إمكانية اللحاق بالأدوار الإقصائية في حال تأهل المنتخب.

* لامين جمال متلهف للعودة قبل انطلاق المونديال

أكد المدير الفني للمنتخب الإسباني أيتور كارانكا، اليوم الأربعاء، أن النجم الشاب لامين جمال متحمس بشدة للعودة من الإصابة والمشاركة في كأس العالم، واصفاً البطولة بأنها “كأس العالم الخاص به”.

ويغيب لاعب برشلونة البالغ من العمر 18 عاماً منذ إصابته في العضلة الخلفية بتاريخ 22 أفريل 2026 الماضي، ما أبعده عن المباريات التحضيرية الأخيرة.

من جهته، أعرب مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي عن أمله في أن يكون جمال جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، المقررة يوم الاثنين في أتلانتا، رغم احتمالية عدم دخوله أساسياً.

وأوضح كارانكا أن القرار النهائي بشأن مشاركة اللاعب سيبقى بيد الجهاز الفني والطبي، في ظل الحرص على تجهيزه بشكل كامل قبل انطلاق المنافسات.

وفي السياق نفسه، يواجه المنتخب الإسباني بعض المخاوف البدنية المتعلقة بكل من نيكو ويليامس وفيكتور مونيوز، اللذين غابا عن الرحلة إلى المكسيك التي شهدت فوز “لا روخا” ودياً على بيرو 3-1.

وتخوض إسبانيا غمار كأس العالم ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب السعودية والأوروغواي.

* المنتخب الكرواتي يصل إلى ألكساندريا استعداداً لمونديال 2026

وصلت بعثة المنتخب الكرواتي إلى مدينة ألكساندريا بولاية فيرجينيا الأمريكية، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم  2026.

ويباشر منتخب كرواتيا تحضيراته الأخيرة في الولايات المتحدة قبل انطلاق المنافسات، وسط طموحات بتقديم مشاركة قوية في البطولة العالمية.

* الجماهير القطرية تصل إلى سان فرانسيسكو لدعم “العنابي” في المونديال

تتواصل رحلات الجماهير القطرية المتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، لمساندة المنتخب القطري خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم  2026.

ووصل الفوج الأول من مشجعي المنتخب القطري إلى مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، حيث يستعد “العنابي” لخوض أولى مبارياته في البطولة أمام المنتخب السويسري.

وتأمل الجماهير القطرية في تقديم منتخبها لانطلاقة قوية في المونديال، وسط أجواء حماسية ودعم جماهيري متواصل من المدرجات.

* كندا ترحب بالحكم الصومالي عمر أرتان رغم استبعاده من مونديال 2026 في أمريكا 

أعلنت جهات رسمية في كندا ترحيبها بالحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، عقب منعه من دخول الولايات المتحدة، مؤكدة استعدادها لاستضافته ضمن مباريات كأس العالم 2026 التي ستقام على أراضيها، في موقف اعتُبر تضامناً مع مسيرته التحكيمية.

ورحّب رئيس وزراء مقاطعة بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي بوجود الحكم في فانكوفر، واصفاً مسيرته بأنها قصة كفاح ملهمة، فيما أعلنت عمدة تورونتو أوليفيا تشاو اعتراضها على قرار منعه، مؤكدة استعداد مدينتها لاحتضانه ومراسلة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بخصوص وضعه.

ورغم هذا الدعم، تشير المعطيات التنظيمية إلى أن مشاركة أرتان في البطولة أصبحت شبه مستحيلة، نظراً لاعتماد “فيفا” على نظام تحكيمي مركزي يتطلب التحاق جميع الحكام بمعسكر تدريبي في الولايات المتحدة قبل وأثناء المنافسات، وهو ما يمنع إدراجه في قائمة “الفريق الأول” دون استكمال الإجراءات.

وكان الحكم الصومالي قد وصل إلى مطار ميامي في وقت سابق قادماً من إسطنبول، قبل أن يتم منعه من دخول الأراضي الأمريكية لأسباب وصفتها السلطات بـ“الأمنية”، ما أدى عملياً إلى إبعاده عن إدارة مباريات المونديال رغم الترحيب الدولي به.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة الجدل حول تأثير الاعتبارات الأمنية والسياسية على تنظيم كأس العالم 2026 ومسارات المشاركين فيه.

* تفاعل جماهيري لافت للمنتخب الإيراني في تيخوانا قبل مونديال 2026

وثّقت مقاطع فيديو متداولة لحظات تفاعل مميزة بين لاعبي المنتخب الإيراني والجماهير في مدينة تيخوانا المكسيكية، وذلك قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

وأظهرت اللقطات لاعبي المنتخب الإيراني وهم يقتربون من المشجعين المتجمعين أمام مقر إقامتهم، لالتقاط الصور التذكارية وتوقيع القمصان والألبومات، خصوصاً للأطفال، قبل التوجه إلى الحصة التدريبية على ملعب “كالينتي”.

كما عكست المشاهد أجواء استقبال حافلة رافقت وصول بعثة المنتخب، حيث حظي قائد الهجوم مهدي طارمي باستقبال لافت من الجماهير التي حرصت على تحيته والتقاط الصور معه.

ويواصل المنتخب الإيراني تحضيراته النهائية لكأس العالم 2026، حيث يستهل مشاركته ضمن المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، وسط طموحات بتقديم ظهور قوي في البطولة مستفيداً من خبرة عدد من لاعبيه الدوليين.

* البرازيل في مونديال 2026… نجوم بلا استقرار وطريق صعب نحو النجمة السادسة

تدخل البرازيل نهائيات كأس العالم 2026 وهي تحمل اسمها التاريخي الكبير، لكنها في المقابل تواجه تحديات فنية وتنظيمية قد تعيق حلم التتويج باللقب السادس.

فمنذ عام 2023، عرفت “السيليساو” حالة عدم استقرار لافتة بتعاقب أربعة مدربين و84 لاعباً مختلفاً، ما يعكس حجم الاضطراب مقارنة بمنتخبات كبرى مثل الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني وفرنسا بقيادة ديدييه ديشامب، اللذين حافظا على الاستقرار لسنوات طويلة.

ويعيش المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ضغطاً كبيراً، بعدما تولى المهمة في 2025 وخاض عدداً محدوداً من المباريات الرسمية، معظمها في ظروف غير تنافسية حقيقية.

تكتيكياً، تميل البرازيل إلى أسلوب هجومي يعتمد على السرعة والتحولات عبر نجوم مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا، مع الاعتماد على ثنائي الوسط كاسيميرو وبرونو غيماريش، ما يجعل الفريق أقرب إلى “هجوم مفتوح” أكثر منه منظومة متوازنة.

ورغم وفرة الأسماء في الخط الأمامي، تعاني البرازيل من غياب مهاجم صريح ثابت، إضافة إلى تفاوت واضح في أداء بعض نجومها بين أنديتهم والمنتخب، كما هو الحال مع فينيسيوس ورافينيا.

وتخوض البرازيل البطولة ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا، وسط توقعات صعبة لمسارها، حيث تشير نماذج تحليلية إلى أن حظوظها في التتويج لا تتجاوز 6.7%، رغم كونها تبقى مرشحة تقليدياً للمنافسة على اللقب.

وبين طموح استعادة المجد الغائب منذ 2002 وضغط التاريخ، تبقى البرازيل مطالبة بتحويل وفرة النجوم إلى فريق متوازن قادر على الحسم في اللحظات الكبرى، وإلا فإن انتظار “النجمة السادسة” قد يطول أكثر مما يتوقع أنصارها.

* جماهير المغرب بين حلم المونديال وعقبة التأشيرة وكلفة السفر إلى أمريكا

يعيش عدد من مشجعي المنتخب المغربي حالة ترقب وحماس كبيرين قبل انطلاق كأس العالم 2026، وسط تحديات معقدة تتعلق بالحصول على التأشيرة وتكاليف السفر المرتفعة نحو الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويقضي بعض المشجعين ساعات طويلة أمام الحواسيب لمتابعة إجراءات السفر وحجوزات المباريات، في محاولة لتحقيق حلم متابعة “أسود الأطلس” من المدرجات، بعد التجربة الجماهيرية التاريخية في مونديال قطر 2022.

غير أن “عقبة التأشيرة” تبقى أبرز التحديات، حيث يشتكي عدد من المشجعين من صعوبة قبول الطلبات رغم استكمال الملفات، وفق ما يؤكده متابعون للشأن الرياضي ووكالات أسفار.

إلى جانب ذلك، تشكل الكلفة المالية عائقاً إضافياً، إذ قد تتجاوز نفقات السفر والإقامة والتنقل بين المدن المستضيفة حاجز 5 آلاف دولار للمشجع الواحد، فيما تصل تكلفة متابعة المنتخب طوال البطولة إلى مستويات أعلى بكثير.

وفي المقابل، تبذل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبعض شركات الطيران جهوداً لتسهيل حضور الجماهير عبر رحلات إضافية وتذاكر بأسعار مدروسة، لكنها تبقى غير كافية لتغطية الطلب الكبير.

وبين الأمل والصعوبات، يتمسك المشجعون المغاربة بإمكانية تكرار “ملحمة قطر”، مؤكدين أن حضورهم في المدرجات جزء أساسي من دعم المنتخب وصناعة أجواء المونديال، رغم كل التحديات اللوجستية والمالية المطروحة هذه المرة.

* فرنسا تدخل مونديال 2026 بوفرة هجومية تضع ديشان أمام “معضلة الرفاهية”

يواجه مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان تحدياً خاصاً في نهائيات كأس العالم 2026، يتمثل في كيفية إدارة وفرة كبيرة من النجوم الهجوميين داخل تشكيلة “الديوك”، في آخر مشاركة له مع المنتخب في البطولة العالمية.

وتكشف أرقام الأداء عن قوة هجومية لافتة، حيث يضم المنتخب الفرنسي عدداً كبيراً من اللاعبين الذين تجاوزوا 20 مساهمة تهديفية هذا الموسم، في مقدمتهم كيليان مبابي ومايكل أوليس اللذان قدما أرقاماً مميزة قاربت 48 مساهمة تهديفية لكل منهما مع أنديتهما.

كما يبرز أيضاً عثمان ديمبيلي الذي يواصل تقديم مستويات عالية من حيث الفاعلية الهجومية، إلى جانب أسماء أخرى مثل ريان شرقي وماركوس تورام وجان فيليب ماتيتا، ما يعكس عمقاً غير مسبوق في الخط الأمامي للمنتخب.

ورغم هذا الغنى الهجومي، يتمثل التحدي الأكبر لديشان في إيجاد التوازن بين الهجوم والدفاع داخل منظومة لعب واضحة، مع الحفاظ على استقرار الفريق في المباريات الكبرى.

ويُتوقع أن يواصل المنتخب الفرنسي الاعتماد على خطة 4-2-3-1 التي شكلت أساس أدائه في السنوات الأخيرة، مع التركيز على التنظيم الدفاعي والضغط العالي، دون تغييرات جذرية في الهوية التكتيكية.

وتتجه الأنظار إلى الظهور الأول لفرنسا في البطولة أمام منتخب السنغال، في اختبار مبكر لقدرة ديشان على تحويل “وفرة النجوم” إلى قوة جماعية متماسكة قادرة على المنافسة على اللقب العالمي.

* حمزة عبد الكريم يحتفل بتخرجه عبر الإنترنت بسبب مشاركته في مونديال 2026

شارك لاعب المنتخب المصري حمزة عبد الكريم في حفل تخرجه المدرسي عبر الإنترنت، بسبب تواجده مع بعثة المنتخب المصري المشاركة في كأس العالم 2026.

وأظهر مقطع فيديو نشرته المدرسة الأمريكية الدولية في مصر اللاعب وهو يرتدي زي التخرج، حيث ألقى كلمة قصيرة عبر الاتصال المرئي، هنأ فيها زملاءه بالتخرج وتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم المقبلة، في لفتة لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل.

وأشادت المدرسة بهذه المبادرة، مؤكدة أن اللاعب رغم غيابه الجسدي حرص على المشاركة في الحفل وإيصال رسالة مؤثرة لزملائه ومعلميه.

ويُعد حمزة عبد الكريم من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية، حيث سبق أن تم الاحتفاء به من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم باعتباره أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في كأس العالم، واصفاً إياه بـ“نجم المستقبل”.

وكان اللاعب قد تألق مع منتخبات الناشئين، كما ارتبط اسمه بالانتقال إلى نادي برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة، بعد بروزه في بطولات الفئات السنية وتسجيله 12 هدفاً في 17 مباراة دولية مع منتخبات الشباب.

* أوروبا تتصدر تاريخ المونديال وأفريقيا وآسيا تواصلان التطور قبل نسخة 2026

تُظهر الإحصاءات التاريخية لكأس العالم منذ نسخة 1930 وحتى مونديال 2022 ملامح تفوق واضح للمنتخبات الأوروبية، مقابل حضور قوي لمنتخبات أمريكا الجنوبية، مع تطور تدريجي لبقية القارات قبل انطلاق نسخة 2026.

وتتصدر قارة أوروبا سجل الانتصارات في تاريخ البطولة بـ468 فوزاً، بنسبة تجاوزت 52%، مدعومة بمنتخبات كبرى مثل منتخب ألمانيا ومنتخب فرنسا ومنتخب إسبانيا ومنتخب إنقلترا، إضافة إلى منتخبات أخرى تركت بصمة قوية في تاريخ البطولة.

في المركز الثاني، تأتي قارة أمريكا الجنوبية بـ185 فوزاً، بقيادة منتخب البرازيل ومنتخب الأرجنتين ومنتخب أوروغواي، وهي القارة التي حصدت 9 ألقاب عالمية بفضل هيمنة البرازيل وألقابها الخمسة.

أما أفريقيا فجاءت في المركز الثالث بـ37 فوزاً، حيث تتصدر المنتخبات العربية والإفريقية مثل منتخب المغرب ومنتخب السنغال ومنتخب نيجيريا قائمة القارة، في سجل يعكس تطوراً تدريجياً في الحضور المونديالي، مع إنجاز بارز بلغته المغرب في نسخة 2022 ببلوغ نصف النهائي.

وفي قارة الكونكاكاف، يتصدر منتخب المكسيك ومنتخب الولايات المتحدة المشهد الإقليمي، بينما تقود منتخبات آسيا مثل منتخب اليابان ومنتخب كوريا الجنوبية تطور القارة على مستوى النتائج، مع إنجاز تاريخي لكوريا الجنوبية ببلوغ نصف نهائي مونديال 2002.

أما قارة أوقيانوسيا، فما تزال في ذيل الترتيب بعدد انتصارات محدود، في انعكاس لصعوبة المنافسة العالمية مقارنة بباقي القارات.

وتؤكد هذه الأرقام أن خريطة القوة في كأس العالم شهدت تحولات تدريجية، لكنها ما زالت تميل تاريخياً لصالح أوروبا وأمريكا الجنوبية، مع اقتراب نسخة 2026 التي يُنتظر أن تضيف فصلاً جديداً في هذا التوازن العالمي.

* ملاعب مونديال 2026 جاهزة بالكامل.. أضخم نسخة في تاريخ كأس العالم تنطلق بثلاث دول

أكملت الملاعب الـ16 التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2026 استعداداتها النهائية، قبل انطلاق البطولة التي تُعد الأكبر في تاريخ المونديال بمشاركة 48 منتخباً و104 مباريات، موزعة لأول مرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتُقام البطولة في 11 ملعباً داخل الولايات المتحدة، و3 في المكسيك، و2 في كندا، بعد تحديثات واسعة شملت توسعة المدرجات، إعادة تجهيز أرضيات العشب الطبيعي، ورفع الطاقة الاستيعابية وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وتُظهر تقديرات أن تكلفة التحضيرات والبنية التحتية تجاوزت 12 مليار دولار، شملت تطوير الملاعب وشبكات النقل والمطارات والمنشآت اللوجستية في الدول الثلاث المستضيفة.

في المكسيك، يبرز ملعب أزتيكا التاريخي في مكسيكو سيتي كأيقونة الافتتاح، حيث سيحتضن المباراة الأولى بين المنتخبين المكسيكي والجنوب إفريقي، بعد أن خضع لتحديثات رفعت طاقته الاستيعابية إلى نحو 90 ألف متفرج، ليصبح أول ملعب يستضيف مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم.

أما في كندا، فتستضيف مدينتا تورونتو وفانكوفر مباريات البطولة عبر ملعبي “بي إم أو فيلد” و“بي سي بليس”، بإجمالي 13 مباراة، مع توسعات واضحة في المدرجات وتحسينات تقنية وبنية تحتية مكلفة لضمان مطابقة معايير “فيفا”.

وفي الولايات المتحدة، تستحوذ الملاعب على الحصة الأكبر بـ78 مباراة، بينها المباراة النهائية التي ستقام في ملعب “ميتلايف” بنيويورك–نيوجيرسي، بعد إعادة تهيئته بالكامل لاستيعاب متطلبات البطولة.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية حجم التغييرات الكبيرة التي طالت معظم الملاعب، خاصة على مستوى إزالة العشب الصناعي، توسيع أرضيات اللعب، وتحديث المرافق الداخلية، بما يواكب النسخة الموسعة من البطولة.

كما تشهد نسخة 2026 مشاركة عربية قياسية بـ8 منتخبات هي: مصر، المغرب، الجزائر، تونس، العراق، قطر، السعودية، والأردن، في أكبر حضور عربي بتاريخ كأس العالم.

وتنطلق صافرة البداية غداً الخميس من ملعب أزتيكا، في نسخة توصف بالأكبر والأكثر تعقيداً في تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1930، وسط ترقب عالمي لمونديال استثنائي على مستوى التنظيم، عدد المباريات، واتساع القارات المستضيفة.

* صورة غلاف “تايم” لمحمد صلاح في مونديال 2026… ما حقيقتها ؟

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي صورة منسوبة إلى غلاف مجلة تايم، قيل إنها تروّج لكأس العالم 2026 وتُظهر عدداً من نجوم كرة القدم، بينهم النجم المصري محمد صلاح.

وأثارت الصورة تفاعلاً واسعاً، خاصة مع الادعاء بأنها اختيار رسمي من المجلة لأبرز نجوم المونديال، وبأن محمد صلاح هو “اللاعب العربي الوحيد” على الغلاف، قبل أن تتوسع إعادة نشرها على أنها مادة إعلامية حقيقية.

لكن التحقق من مصدر الصورة أظهر أنها ليست غلافاً رسمياً صادراً عن مجلة “تايم”، بل تصميم بصري نُشر أولاً عبر حساب على إنستغرام باسم “houseofgraphiks”، وهو حساب متخصص في التصاميم الرياضية والفنية.

وبحسب ما نُشر من صاحب التصميم، فإن الصورة “تصورية” تم إعدادها باستخدام برامج التصميم والذكاء الاصطناعي، ولا تحمل أي صفة رسمية أو ارتباط بالمجلة الأمريكية.

كما لم يظهر في الموقع الرسمي لمجلة “تايم” أو حساباتها الموثقة أي غلاف مشابه، في وقت نشرت فيه المجلة مواد رسمية أخرى ضمن تغطياتها الرياضية دون هذا التصميم.

ويأتي انتشار هذه الصورة في سياق الاهتمام الكبير بمشاركة المنتخبات والنجوم العرب في كأس العالم 2026، وفي مقدمتهم محمد صلاح، الذي يُرتقب أن يقود المنتخب المصري في البطولة العالمية المقبلة.

* برشلونة يقدّم ملف استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 ويقترب من حسم صفقة حمزة عبد الكريم 

قدّم نادي برشلونة الإسباني  رسمياً ملف ترشيحه إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) من أجل استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، بالتنسيق مع سلطات مدينة برشلونة وحكومة كتالونيا والاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم.

وأوضح النادي في بيان رسمي أن الملف قُدّم ضمن مسار تنافسي بين عدة مدن أوروبية، على أن يُحسم القرار النهائي خلال الربع الأخير من العام الجاري.

وفي سياق متصل، أعلن نادي الأهلي المصري أن برشلونة طلب تفعيل بند شراء اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم بشكل نهائي، بعد فترة إعارة ناجحة مع فريق الشباب.

وكان عبد الكريم قد انتقل إلى أكاديمية برشلونة في فيفري  الماضي على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، قبل أن ينجح في تسجيل 6 أهداف والمساهمة في بلوغ نهائي كأس ملك إسبانيا للشباب، ما دفع النادي الكتالوني للتحرك من أجل ضمه نهائياً.

* الأهلي المصري يعلن رسمياً رحيل أليو ديانغ بعد مسيرة حافلة بالألقاب

أعلن نادي الأهلي المصري مساء اليوم الأربعاء رحيل متوسط ميدانه المالي أليو ديانغ بشكل رسمي، عقب انتهاء عقده مع الفريق بنهاية الموسم المنقضي.

ونشر النادي عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة شكر للاعب، جاء فيها: “شكراً لك على كل شيء أليو”، في وداعٍ لمسيرة دامت عدة سنوات داخل القلعة الحمراء.

وخاض ديانغ 280 مباراة بقميص الأهلي في مختلف البطولات، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 11 تمريرة حاسمة، وتُوّج مع الفريق بعدة ألقاب محلية وقارية، أبرزها 4 ألقاب في دوري أبطال إفريقيا.

وانضم اللاعب إلى الأهلي في جوان 2019 قادماً من مولودية الجزائر، ليصبح أحد أبرز عناصر خط الوسط خلال السنوات الأخيرة قبل نهاية رحلته مع الفريق.

مقالات مشابهة

سيف الدين الخاوي يوضح وضعيته في المنتخب ويوجه رسالة للقادري

admin

طاقم تحكيم فرنسي لإدارة مباراة تونس والنمسا الودية

فريق النشر Echaab News

مستقبل القصرين يطالب الجامعة بإعادته إلى الرابطة الثانية

admin