29 C
تونس
18 جوان، 2026 00:06
جريدة الشعب نيوز
رياضي

مونديال 2026 : البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارهما

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  فرض المنتخب الكونغولي  التعادل الإيجابي (1-1) على نظيره البرتغالي، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الحادية عشرة في كأس العالم  2026 .

ودخل المنتخب البرتغالي اللقاء بقوة، حيث نجح جواو نيفيش لاعب باريسان جيرمان الفرنسي في افتتاح التسجيل مبكراً عند الدقيقة السادسة، مانحاً منتخب بلاده أفضلية سريعة في النتيجة.

ورغم محاولات البرتغال للحفاظ على تقدمها، تمكن منتخب الكونغو الديمقراطية من العودة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عندما سجل يوان ويسا لاعب نيوكاسل يونايتد الإنقليزي هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (45+5)، لينتهي النصف الأول من المباراة على وقع التعادل.

وفي الشوط الثاني، سعى المنتخبان إلى خطف هدف الفوز، إلا أن جميع المحاولات لم تترجم إلى أهداف، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً اقتسام النقاط بين الطرفين.

وبهذه النتيجة، حصد كل من المنتخب البرتغالي ومنتخب الكونغو الديمقراطية نقطة واحدة في مستهل مشوارهما ضمن المجموعة الحادية عشرة.

وتتواصل منافسات المجموعة لاحقاً بإقامة المباراة الثانية التي تجمع منتخب أوزبكستان بنظيره الكولومبي.

– رأسية جواو نيفيز  تمنح البرتغال أول أهدافها في مونديال 2026

دوّن جواو نيفيز، نجم خط وسط نادي باريسان جيرمان الفرنسي، اسمه في سجل هدافي المنتخب البرتغالي خلال نهائيات كأس العالم 2026، بعدما افتتح التسجيل لمنتخب بلاده في مباراة الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضاً كولومبيا وأوزبكستان.

ولم يحتاج المنتخب البرتغالي سوى ست دقائق لافتتاح النتيجة، حيث ارتقى نيفيز لكرة عرضية متقنة أرسلها بيدرو نيتو من الجهة اليسرى، وحولها برأسه إلى الشباك، مسجلاً أول أهداف البرتغال في النسخة الحالية من المونديال.

ويحمل الهدف أهمية خاصة للاعب البالغ من العمر 21 عاماً، إذ يعد الرابع له في 24 مباراة دولية مع منتخب البرتغال، كما جاء في أول ظهور له على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.

وأكد نيفيز مرة أخرى قدرته اللافتة على التسجيل بالرأس رغم قصر قامته نسبياً، إذ يبلغ طوله 171 سنتيمتراً، وهي ميزة باتت تميز لاعب الوسط الشاب الذي يواصل فرض نفسه كأحد أبرز المواهب البرتغالية في السنوات الأخيرة.

ومنذ انتقاله إلى باريسان جيرمان قادماً من بنفيكا  خلال صيف 2024، واصل نيفيز تألقه على أعلى المستويات، وساهم بشكل مؤثر في تتويج الفريق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا في نسختي 2025 و2026.

وقبل هدفه في مرمى الكونغو الديمقراطية، كانت جميع أهدافه الدولية قد جاءت في مباراة واحدة، عندما سجل ثلاثية كاملة “هاتريك” خلال الفوز الكاسح للبرتغال على أرمينيا بنتيجة 9-1 في نوفمبر الماضي ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، ليواصل بذلك كتابة فصول صعوده السريع مع منتخب بلاده.

– رونالدو يكتب فصلاً جديداً في التاريخ بمشاركته السادسة في كأس العالم

واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تعزيز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما تواجد في التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده خلال مباراة جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الحادية عشرة في كأس العالم  2026 .

وخاض قائد المنتخب البرتغالي مباراته الدولية رقم 229 بقميص منتخب بلاده، ليضيف رقماً جديداً إلى سجله الحافل بالإنجازات والأرقام القياسية على الساحة الدولية.

ويشارك رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، في نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، بعدما سجل ظهوره الأول في نسخة ألمانيا 2006، ليعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كأكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة العالمية.

وتعكس هذه المشاركة الاستثنائية قدرة رونالدو على الحفاظ على مستواه التنافسي لأكثر من عقدين، حيث ظل عنصراً أساسياً في صفوف المنتخب البرتغالي منذ ظهوره الدولي الأول، مساهماً في تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات التي رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم اللعبة عبر الأجيال.

ويأمل قائد البرتغال في أن يقود منتخب بلاده إلى مشوار ناجح في مونديال 2026، مستفيداً من خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى، بينما يواصل كتابة صفحات جديدة في سجله التاريخي الحافل بالأرقام القياسية.

– ريال مدريد يضم بيرناردو سيلفا حتى 2028

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني تعاقده مع الدولي البرتغالي بيرناردو سيلفا بعقد يمتد حتى جوان 2028، في صفقة تعزز خيارات الفريق الملكي بخدمات أحد أبرز لاعبي خط الوسط والهجوم في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.

ويصل سيلفا إلى ريال مدريد وهو في سن الحادية والثلاثين، بعد مسيرة حافلة مع مانشستر سيتي الإنقليزي بدأت عام 2017، حيث تحول إلى أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

وخلال تسعة مواسم قضاها مع النادي الإنقليزي، خاض بيرناردو سيلفا 460 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 76 هدفاً وقدم 77 تمريرة حاسمة، مؤكداً قيمته الكبيرة كلاعب يتميز بالقدرة على صناعة اللعب والمساهمة التهديفية في الوقت ذاته.

كما ارتبط اسم النجم البرتغالي بفترة ذهبية في تاريخ مانشستر سيتي، إذ ساهم في التتويج بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة ست مرات، إلى جانب الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا موسم 2022-2023، ضمن سلسلة من النجاحات المحلية والقارية التي حققها الفريق.

ويأمل ريال مدريد أن يشكل بيرناردو سيلفا إضافة نوعية لخط وسطه بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في عدة مراكز، في إطار سعي النادي لمواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية خلال المواسم المقبلة.

* كوفاتش يدير مباراة تونس واليابان في الجولة الثانية من المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تعيين الحكم الروماني إشتفان كوفاتش لإدارة مباراة المنتخب التونسي ونظيره الياباني، المقررة فجر يوم الأحد المقبل 21 جوان 2026 ، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم  2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وسيساعد حكم الساحة في هذه المباراة مواطناه ميهاي ماريكا كمساعد أول، وفيرينش تونيوغي كمساعد ثانٍ، في طاقم تحكيمي روماني بالكامل للمباراة.

وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخب التونسي، الذي يسعى بقيادة مدربه الجديد الفرنسي هيرفي رونار إلى تحقيق الفوز من أجل الإبقاء على آماله في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه المونديالي.

وكان المنتخب التونسي قد استهل مشواره في البطولة بهزيمة ثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة (1-5)، فيما تعادل المنتخب الياباني مع نظيره الهولندي بنتيجة (2-2) في الجولة الافتتاحية، ما يجعل المباراة المقبلة حاسمة لكلا المنتخبين في سباق التأهل.

* حصاد عربي باهت في افتتاح مونديال 2026: دون انتصارات وأربع نقاط فقط

خلّفت المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك انطباعات متباينة خلال الجولة الأولى من دور المجموعات، بين نتائج إيجابية محدودة ومخاوف واضحة، في وقت فشل فيه أي منتخب عربي في تحقيق الفوز.

وتمكنت المنتخبات العربية مجتمعة من جمع أربع نقاط فقط من أصل 24 ممكنة، إذ كان التعادل العنوان الأبرز لأدائها في الجولة الافتتاحية.

وبدأ منتخب قطر مشوار العرب بحصد نقطة ثمينة بعد تعادله (1-1) مع سويسرا، قبل أن يكرر منتخب المغرب النتيجة ذاتها أمام البرازيل، في مباراة تقدم خلالها “أسود الأطلس” قبل أن يكتفوا بالتعادل.

كما نجح منتخب مصر في اقتناص تعادل مثير (1-1) أمام بلجيكا، بعد أن تقدم عبر إمام عاشور قبل أن تستقبل شباكه هدفاً عكسياً سجله محمد هاني. وفي السياق ذاته، خرج المنتخب السعودي بنقطة مهمة بعد تعادله (1-1) مع أوروغواي ضمن منافسات المجموعة الثامنة.

في المقابل، جاءت النتائج الثقيلة لتلقي بظلالها على المشاركة العربية، حيث تلقى منتخب تونس خسارة قاسية أمام السويد بنتيجة (1-5)، وهي الأكبر في تاريخه المونديالي، ما أدى إلى إقالة المدرب صبري اللموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رونار خلفاً له.

كما خسر منتخب العراق أمام النرويج بنتيجة (1-4)، وسقط منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة أمام الأرجنتين حامل اللقب، فيما انهزم منتخب الأردن أمام النمسا بنتيجة (1-3) في ظهوره الأول تاريخياً في البطولة.

وتتجه الأنظار إلى الجولة الثانية التي تحمل مباريات عربية-دولية قوية، أبرزها دربي عربي بين الجزائر والأردن، إلى جانب لقاءات مرتقبة لكل من السعودية أمام إسبانيا، ومصر أمام نيوزيلندا، وتونس أمام اليابان، إضافة إلى مباريات المغرب أمام إسكتلندا، وقطر أمام كندا، والعراق أمام فرنسا.

* بيتكوفيتش يتمسك بالأمل ومحرز يقود رسائل التفاؤل رغم خسارة الأرجنتين

رفض مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش تضخيم الخسارة التي مني بها “الخضر” أمام المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة ضمن الجولة الأولى من كأس العالم  2026، مؤكداً أن حظوظ التأهل ما تزال قائمة ولم تتأثر بهذه النتيجة.

وأوضح المدرب السويسري من أصول كرواتية أن المباراة الافتتاحية لا تحسم مصير المنتخبات في البطولة، مشدداً على أن مصير الجزائر ما يزال بين أيدي لاعبيه قبل المباراتين المقبلتين أمام الأردن والنمسا.

وأضاف أن الطاقم الفني سيعمل خلال الأيام القادمة على معالجة الأخطاء التي ظهرت في اللقاء الأول، بهدف استعادة التوازن وإنعاش آمال المنتخب في بلوغ الدور الثاني.

ومن جانبه، حرص قائد المنتخب الجزائري رياض محرز على بث روح التفاؤل داخل المجموعة، رغم البداية غير الموفقة، مؤكداً أن الفريق لا يزال يملك كامل حظوظه في المنافسة. وقال محرز: “علينا أن نبقى إيجابيين، ما زالت أمامنا مباراتان ولدينا الثقة في قدرتنا على التأهل، ويجب ألا نفقد الأمل”.

كما عبّر مدافع بوروسيا دورتموند رامي بن سبعيني عن عزمه وزملائه على القتال حتى النهاية من أجل تدارك التعثر، مشيراً إلى أن وجود مباراتين متبقيتين يمنح المنتخب فرصة حقيقية للعودة في سباق التأهل.

وقدم بن سبعيني شكره للجماهير الجزائرية على دعمها المتواصل، مقدماً في الوقت نفسه اعتذاره عن النتيجة، ومؤكداً أن اللاعبين عازمون على إسعاد الأنصار في المواجهتين المقبلتين. بدوره، شدد المدافع المخضرم عيسى ماندي على أن المنتخب قادر على تجاوز الكبوة، موضحاً أن المنافسة لا تُحسم من المباراة الأولى، وأن ست نقاط كاملة ما تزال ممكنة في المجموعة.

وأضاف ماندي أن الحالة المعنوية داخل الفريق ليست في أفضل مستوياتها بعد الخسارة، إلا أن المنتخب يمتلك الخبرة والشخصية الكافية للعودة بقوة، داعياً الجماهير إلى مواصلة دعمها والثقة في المجموعة رغم الاعتراف بأفضلية المنتخب الأرجنتيني في اللقاء الافتتاحي.

– ليلة صعبة للوكـا زيدان أمام الأرجنتين تثير الجدل في الجزائر

عاش حارس مرمى المنتخب الجزائري لوكا زيدان واحدة من أصعب مبارياته الدولية، بعد الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون رد، في أول ظهور له ضمن نهائيات كأس العالم  2026، في مباراة  حملت الكثير من الترقب والجدل قبل انطلاقها.

ودخل زيدان اللقاء تحت ضغط كبير، ليس فقط بسبب قوة المنافس بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بل أيضاً بسبب الجدل الذي سبق انضمامه إلى صفوف “الخضر”، حيث طُرحت تساؤلات حول اختياره وما إذا كان لاسمه العائلي تأثير في استدعائه، رغم مشاركاته السابقة التي وُصفت بالمُتذبذبة.

وسرعان ما تحولت المباراة إلى اختبار صعب للحارس الجزائري، بعدما افتتح ميسي التسجيل مبكراً، قبل أن تتعقد مهمة الدفاع تدريجياً أمام الضغط الهجومي الكبير للمنتخب الأرجنتيني.

وخلال الشوط الثاني، واصل “التانغو” سيطرته على مجريات اللعب، حيث ارتكب لوكا زيدان خطأ مؤثراً في إحدى اللقطات استغله ميسي لإضافة الهدف الثاني، قبل أن يستقبل المنتخب الجزائري الهدف الثالث الذي حسم المواجهة بشكل نهائي، رغم محاولات العودة.

وعقب اللقاء، فضّل الجهاز الفني للمنتخب الجزائري عدم تحميل المسؤولية للاعب بعينه، مؤكداً أن الأخطاء كانت جماعية، وأن الفريق واجه منتخباً يتمتع بخبرة عالية وقدرة كبيرة على استغلال الفرص.

في المقابل، لم تسلم الحارس من موجة انتقادات إعلامية وجماهيرية واسعة، حيث وُجهت له تقييمات سلبية اعتبرت أنه لم ينجح في أول اختبار كبير له على مستوى المونديال.

وامتد الجدل سريعاً إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسم لوكا زيدان النقاش بين الجماهير الجزائرية والعالمية، وسط انقسام في الآراء بين من حمّله مسؤولية الأهداف الثلاثة، ومن رأى أن الدفاع لم يوفر له الحماية الكافية أمام قوة هجوم الأرجنتين.

* ميسي يذرف الدموع ويقود الأرجنتين بثلاثية أمام الجزائر في مونديال 2026 وسط جدل تحكيمي واسع

شهدت مباراة المنتخب الأرجنتيني ونظيره الجزائري في الجولة الأولى من المجموعة العاشرة ضمن كأس العالم  2026 ليلة استثنائية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قاد فريقه إلى فوز كبير بثلاثة أهداف دون رد، موقعاً على ثلاثية تاريخية حملت أبعاداً إنسانية ورياضية مثيرة للجدل.

وبدا ميسي متأثراً بشكل واضح بعد تسجيله الهدف الأول، حيث مسح دموعه بقميصه في لقطة لافتة أثارت تفاعلاً واسعاً داخل الملعب وخارجه، قبل أن يؤكد لاحقاً أن تأثره لم يكن مرتبطاً بكرة القدم، بل بأسباب شخصية مرّ بها خلال الفترة الأخيرة.

وقال ميسي عقب المباراة إنه عاش أياماً صعبة، مشيراً إلى امتنانه الكبير لزملائه في المنتخب الأرجنتيني على الدعم الذي قدموه له، والذي ساعده على تجاوز تلك المرحلة، مؤكداً أن ما حدث خارج الملعب كان الدافع الحقيقي وراء انفعاله.

ورغم الحالة العاطفية التي رافقت بدايته في اللقاء، واصل ميسي تألقه ليوقع على هاتريك جديد، قاد به الأرجنتين إلى انتصار مهم، في مباراة شكلت إحدى أبرز محطاته في كأس العالم 2026، خاصة أنها جاءت في مشاركته الدولية رقم 200 بقميص المنتخب.

وبهذا الإنجاز، واصل النجم الأرجنتيني تحطيم الأرقام القياسية، إذ أصبح أول لاعب يشارك في ست نسخ من كأس العالم، كما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ البطولة برصيد 16 هدفاً، متساوياً مع الألماني ميروسلاف كلوزه، إضافة إلى كونه أكبر لاعب يسجل ثلاثية في تاريخ المونديال بعد مرور 20 عاماً على أول أهدافه الدولية.

في المقابل، لم تخلُ المباراة من الجدل التحكيمي، حيث أثارت لقطة تدخل ميسي على مدافع الجزائر عيسى ماندي في الدقيقة 31 جدلاً واسعاً، بعدما اعتبرها كثيرون تدخلاً قوياً كان يستوجب عقوبة، بينما لم يتدخل الحكم البولندي شيمون مارتشينياك أو تقنية الفيديو (VAR)، ما فتح باب الانتقادات في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول طريقة التعامل مع اللقطة.

وعلى الجانب الجزائري، لم ينجح المنتخب بقيادة عدد من عناصره البارزين مثل رياض محرز ورامي بن سبعيني في مجاراة النسق العالي للأرجنتين، التي فرضت سيطرتها وحسمت اللقاء بثلاثية نظيفة.

وبهذا الفوز، تجنبت الأرجنتين سيناريوهات التعثر في المباراة الافتتاحية التي عاشتها في نسخ سابقة، لتتوجه الآن إلى مواجهتها المقبلة أمام النمسا بثقة أكبر في سباق التأهل، بينما تجد الجزائر نفسها مطالبة بردة فعل قوية في الجولتين القادمتين لإحياء آمالها في البطولة.

* ضجّة في مونديال 2026 بعد شبهات تجسّس على تدريبات كوريا الجنوبية

أثارت واقعة مُحتملة للتجسّس جدلاً واسعاً في كأس العالم  2026، بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الحصة التدريبية المغلقة للمنتخب الكوري الجنوبي في مدينة زابوبان كانت تحت مراقبة طائرة مسيّرة، وذلك قبل المباراة المرتقبة أمام المنتخب المكسيكي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

ووفقاً للمصادر ذاتها، شوهدت الطائرة المسيّرة يوم الثلاثاء في بداية التدريبات، أثناء قيام لاعبي كوريا الجنوبية بعمليات الإحماء، ما أثار استنفاراً أمنياً داخل المعسكر.

وتشير التقارير إلى أن أحد أفراد الجيش المكسيكي المتمركز في محيط مقر إقامة المنتخب قام بإسقاط الطائرة، غير أن الجهة المشتبه بها تمكنت لاحقاً من استعادة الجهاز والفرار من الموقع، في واقعة زادت من حدة الجدل حول الحادث.

وبناءً على ذلك، قام الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم بإبلاغ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالواقعة وفتح تحقيق حول ملابساتها، وسط مطالبات بكشف هوية الجهة المسؤولة وضمان حماية أسرار المنتخبات خلال البطولة.

ويأتي هذا التطور قبل المباراة الحاسمة التي تنتظر المنتخب الكوري الجنوبي أمام المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، والتي يدخلها الطرفان بأفضلية معنوية بعد انطلاقة إيجابية في الجولة الأولى؛ إذ فازت كوريا الجنوبية على جمهورية التشيك بنتيجة (2-1)، فيما تغلب المنتخب المكسيكي على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان جدلاً سابقاً في كرة القدم العالمية حول استخدام الطائرات المسيّرة في مراقبة التدريبات، بعد وقائع مشابهة في كرة القدم الإنقليزية أثارت حينها اهتماماً واسعاً وانعكست على مستوى الرقابة التنظيمية في بعض المسابقات.

* كوليبالي ينتقد قيود الجماهير ومباي يسرق الأضواء رغم خسارة السنغال أمام فرنسا 

أثار قائد منتخب السنغال، كاليدو كوليبالي، جدلاً واسعاً بعد تساؤله عن سبب تقييد قدرة جماهير بلاده على دعم منتخبها الوطني خلال كأس العالم  2026، في ظل القيود المفروضة على سفر المواطنين السنغاليين إلى الولايات المتحدة، حيث تُقام البطولة بالشراكة مع كندا والمكسيك.

وجاءت تصريحات كوليبالي عقب خسارة السنغال أمام فرنسا بنتيجة (3-1) في افتتاح مشوارها المونديالي، حيث عبّر عن أسفه لعدم تمكن عدد من المشجعين من مرافقة المنتخب، رغم الجهود التي بذلها الاتحاد السنغالي لتسهيل حضور العائلات المقربة للاعبين.

وأوضح كوليبالي أن بعض الجماهير لم تتمكن من السفر بسبب القيود المفروضة، قائلاً إنه لا يفهم سبب منع جماهير بعض المنتخبات من دعم فرقها، مشدداً في الوقت ذاته على أن كرة القدم يجب أن تكون متاحة للجميع بعيداً عن الاعتبارات السياسية، مع تمنيه بتحسن الظروف مستقبلاً.

وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير تتحدث عن مرسوم رئاسي أمريكي يقيد دخول بعض الفئات من مواطني دول بينها السنغال و كوت ديفوار  وإيران وهايتي، مع استثناء الرياضيين والأجهزة الفنية وأقاربهم المباشرين، دون أن يشمل الجماهير.

وعلى أرض الملعب، ورغم الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي، خطف الشاب السنغالي إبراهيم مباي الأضواء في ظهوره المونديالي الأول، بعدما سجل هدفاً رائعاً في الوقت بدل الضائع منح به “أسود التيرانغا” هدفهم الوحيد في المباراة.

وجاء هدف مباي بعد مجهود فردي مميز، حيث انطلق من الجهة اليسرى وتجاوز المدافع الفرنسي ثيو هيرنانديز قبل أن يسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس مايك ماينان، في لقطة أكدت موهبته الصاعدة.

وبهذا الهدف، أصبح مباي أصغر لاعب أفريقي يسجل في تاريخ كأس العالم بعمر 18 عاماً و142 يوماً، متجاوزاً رقم النيجيري جوليوس أغاهوا، كما دخل قائمة أصغر الهدافين في تاريخ البطولة على الإطلاق.

ورغم نتيجة المباراة، اعتبر كثيرون أن ظهور مباي شكل نقطة مضيئة في أداء السنغال، وفتح باب التفاؤل أمام الجماهير بقدرة الجيل الجديد على قيادة الفريق في السنوات المقبلة، خاصة بعد اختياره تمثيل السنغال دولياً رغم نشأته في الفئات السنية لمنتخب فرنسا.

* هالاند يخطف الأضواء بثنائية في شباك العراق ويثير الجدل بقميص “براوت هالاند”

أثار المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند جدلاً واسعاً خلال مباراة منتخب بلاده أمام العراق في الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم  2026، ليس فقط بسبب تألقه التهديفي، بل أيضاً بسبب الاسم الذي ظهر على ظهر قميصه.

وساهم هالاند في فوز النرويج الكبير بنتيجة (4-1)، بعدما سجل هدفين في الشوط الأول، مانحاً منتخب بلاده بداية قوية في مشواره المونديالي، في المباراة التي أقيمت على ملعب بوسطن.

وشهد اللقاء لفتة لافتة تمثلت في ارتداء هالاند لقميص كُتب عليه اسم “براوت هالاند”، وهو اسم عائلة والدته، في تقليد يعكس عادة نرويجية تتمثل في الجمع بين لقبي العائلة من جهة الأب والأم.

ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن الاسم “براوت” يعود إلى والدته غري ماريتا براوت، البطلة السابقة في منافسات السباعي، بينما يحمل اسم هالاند نسباً إلى والده ألف-إنغ هالاند، المدافع السابق في البطولة الإنقليزية الممتازة.

ويُعد هذا الظهور بالقميص الخاص امتداداً لعادة بدأها اللاعب في المباريات الدولية فقط، في حين يواصل ارتداء اسمه التقليدي مع ناديه مانشستر سيتي.

وعلى أرض الملعب، لم يحتج هالاند سوى 43 دقيقة ليوقع على ثنائية جديدة، افتتح بها التسجيل في الدقيقة 29 قبل أن يضيف الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، ليؤكد مرة أخرى فعاليته التهديفية العالية.

وبهذا الأداء، دخل هالاند تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، مسجلاً أهدافه الأولى في البطولة خلال أول مشاركة له، كما أصبح الهداف التاريخي للنرويج في المونديال، رغم أن بلاده لم تشارك في النهائيات منذ نسخة 1998.

كما عادل المهاجم النرويجي أرقام بعض كبار الهدافين، في إنجاز لافت تحقق خلال دقائق معدودة مقارنة بغيره من النجوم، ما عزز من مكانته كأحد أبرز المرشحين لقيادة سباق الحذاء الذهبي في البطولة.

وبهذه البداية القوية، وجّه هالاند رسالة واضحة بأن المنتخب النرويجي لا يشارك في كأس العالم لمجرد الظهور، بل يمتلك مهاجماً قادراً على قلب موازين أي مباراة في لحظات حاسمة.

* اليويفا يرفض استراحات شرب المياه في دوري الأبطال ويستثنيها للحرارة فقط

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أنه لن يعتمد فترات استراحة لشرب المياه في مباريات دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل، في خطوة تعكس اختلافاً واضحاً مع توجهات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في كأس العالم 2026.

وكان “الفيفا” قد قرر إدراج استراحات إلزامية لشرب المياه خلال جميع مباريات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك في منتصف الشوطين الأول والثاني، بسبب ارتفاع درجات الحرارة ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين.

في المقابل، أوضح “يويفا” أن تطبيق هذه التوقفات في دوري أبطال أوروبا لن يكون معتمداً بشكل ثابت، بل سيقتصر فقط على الحالات التي تشهد ارتفاعاً شديداً في درجات الحرارة، مؤكداً أن الظروف المناخية ستكون العامل الحاسم في اتخاذ القرار.

ويأتي هذا الموقف بعد انتقادات وجهها بعض المحللين لفكرة التوقفات في المباريات، معتبرين أنها قد تؤثر على نسق اللعب وتمنح المدربين فرصة لإجراء تعديلات تكتيكية خارج إطار اللعب الطبيعي، إضافة إلى ما وصفوه بتأثيرات تجارية محتملة مرتبطة بالبث التلفزيوني.

كما سخر رئيس الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم مارك بولينغهام من فكرة تعميم هذه الاستراحات في بطولة يورو 2028 المقررة في المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن طبيعة الطقس هناك لا تستدعي مثل هذه الإجراءات في معظم الأحيان.

ومن جهتها، أكدت رابطة البطولة الألمانية (البوندسليغا) عدم وجود خطط لاعتماد استراحات شرب المياه بشكل منتظم، مع الإبقاء على إمكانية تطبيقها فقط عند الضرورة القصوى المرتبطة بالطقس الحار.

وعلى مستوى الرياضات الأخرى، تعتمد البطولات الأمريكية مثل بطولة كرة القدم الأمريكية و بطولة كرة السلة للمحترفين على نظام الفترات والأرباع، ما يتيح بطبيعته فترات توقف أطول تُستغل جزئياً لأغراض تجارية وبث إعلاني.

* الفيفا: أكثر من مليون مشجع في أول 16 مباراة من مونديال 2026 رغم جدل التذاكر 

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن أكثر من مليون مشجع حضروا المباريات الـ16 الأولى من كأس العالم  2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في بطولة تسجّل حضوراً جماهيرياً كبيراً رغم الجدل المثار حول أسعار التذاكر وآليات البيع.

وبحسب بيانات “فيفا”، بلغ إجمالي الحضور 1,028,429 مشجعاً حتى يوم الاثنين، مع تسجيل نسبة امتلاء في الملاعب وصلت إلى 99.34%، ما يعكس إقبالاً واسعاً على مباريات البطولة في نسختها الحالية.

غير أن تقارير إعلامية أشارت في المقابل إلى وجود بعض المقاعد الفارغة في عدد من المباريات، أبرزها مباراة كوريا الجنوبية أمام جمهورية التشيك في غوادالاخارا، ومباراة قطر أمام سويسرا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، ما أعاد فتح النقاش حول أسعار التذاكر وإتاحة الوصول للجماهير.

ونشر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو صورة عبر حسابه على “إنستغرام” مع المشجع رقم مليون، معبّراً عن امتنانه للجماهير، ومؤكداً أن الإقبال الكبير يجعل من هذه النسخة “الأكثر شمولاً” في تاريخ البطولة.

في المقابل، حذّرت منظمات مشجعين من مخاطر مرتبطة بتنظيم الجماهير، خصوصاً ما يتعلق بعدم الفصل الكافي بين جماهير المنتخبات المتنافسة داخل الملاعب.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة “فوتبول سابورترز يوروب” إن غياب الفصل بين الجماهير “ليس أمراً طبيعياً في بطولة بهذا الحجم”، معبّراً عن مخاوف من صعوبة تتبع هوية حاملي التذاكر بسبب توسّع إعادة البيع في السوق الثانوية، ما قد يؤدي إلى تواجد جماهير الفرق المتنافسة في نفس المناطق داخل المدرجات.

وفي المقابل، تؤكد مصادر في “فيفا” أن هناك نظاماً خاصاً لتجميع المشجعين الأكثر ولاءً لكل منتخب ضمن ما يُعرف بـ“الرابطة المشاركة”، بهدف تنظيم التوزيع الجماهيري داخل الملاعب.

ورغم الجدل، سجّلت البطولة رقماً قياسياً جديداً في يوم واحد، حيث بلغ الحضور في أربع مباريات أقيمت الثلاثاء 281,223 متفرجاً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل في مونديال 1994.

وجاءت هذه الأرقام من مباريات فرنسا أمام السنغال، والأرجنتين أمام الجزائر، والنمسا أمام الأردن، والعراق أمام النرويج، ما عزز متوسط الحضور في البطولة إلى 65,483 مشجعاً، في طريقه لتجاوز الرقم القياسي التاريخي لكأس العالم.

مقالات مشابهة

إنقلترا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على كرواتيا

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : النمسا تتجاوز الأردن بثلاثية في الظهور المونديالي الأول للنشامى

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : هاتريك ميسي يقود الأرجنتين لاكتساح الجزائر

فريق النشر Echaab News