26.7 C
تونس
19 جوان، 2026 04:21
جريدة الشعب نيوز
رياضي

المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال 2026

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – حجز منتخب المكسيك بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً ثميناً على منتخب كوريا الجنوبية بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

وبات المنتخب المكسيكي أول المنتخبات التي تضمن تأهلها رسمياً إلى الدور المقبل، بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط من انتصارين متتاليين، لينفرد بصدارة المجموعة، فيما تجمد رصيد كوريا الجنوبية عند ثلاث نقاط في المركز الثاني.

وشهد الشوط الأول تكافؤاً بين المنتخبين، مع تبادل السيطرة على مجريات اللعب دون فرص حاسمة تُترجم إلى أهداف، لينتهي بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب المكسيكي أفضليته الهجومية ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر لويس رومو لاعب شيفاس غوادالاخارا  في الدقيقة 50، مستفيداً من خطأ فادح لحارس مرمى كوريا الجنوبية.

وحاول المنتخب الكوري العودة في النتيجة من خلال تكثيف هجماته والضغط على دفاعات المكسيك، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد حال دون الوصول إلى الشباك.

وفي المقابل، واصل أصحاب الأرض البحث عن هدف ثانٍ، وصنعوا عدة فرص خطيرة، غير أن الحارس الكوري تألق في أكثر من مناسبة وأبقى فريقه في أجواء اللقاء.

وكاد المنتخب الكوري أن يدرك التعادل في الدقيقة 88 من فرصة محققة، لكن حارس المكسيك تصدى لها ببراعة، محافظاً على تقدم منتخب بلاده حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة، عززت المكسيك صدارتها للمجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بينما بقيت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بـ3 نقاط. ويحتل منتخب التشيك المركز الثالث بنقطة واحدة، متقدماً بفارق الأهداف على جنوب أفريقيا صاحب المركز الرابع، لتبقى المنافسة مفتوحة على البطاقة الثانية المؤهلة إلى دور الـ32.

* البطاقة الحمراء.. الوجه الآخر لمجد كأس العالم

رغم أن كأس العالم تُعرف بالأهداف والنجوم واللحظات التاريخية، فإن البطاقات الحمراء تبقى أحد أكثر مشاهد البطولة إثارة للجدل، لما تحمله من تأثير مباشر على مسار المباريات وأحلام اللاعبين والمنتخبات.

ووفقاً لبيانات “أوبتا” للإحصاءات الرياضية، شهد تاريخ كأس العالم طرد 177 لاعباً، بينما يبقى الكاميروني ريغوبرت سونغ والفرنسي زين الدين زيدان الوحيدين اللذين حصلا على بطاقتين حمراوين في تاريخ البطولة.

ويُعد زيدان من أبرز الأسماء المرتبطة بالبطاقات الحمراء في المونديال، بعدما تعرض للطرد في نهائي كأس العالم 2006 أمام إيطاليا إثر حادثة نطح المدافع ماركو ماتيراتزي، في واحدة من أشهر لحظات البطولة. كما كان قد تلقى بطاقة حمراء أخرى خلال مونديال 1998 أمام السعودية، قبل أن يقود فرنسا لاحقاً للتتويج باللقب.

أما ريغوبرت سونغ، فيحتفظ بلقب أصغر لاعب يُطرد في تاريخ كأس العالم، بعدما نال البطاقة الحمراء خلال مونديال 1994 وهو بعمر 17 عاماً و358 يوماً، قبل أن يتعرض للطرد مجدداً في نسخة 1998.

وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، شهدت المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا حدثاً استثنائياً بطرد ثلاثة لاعبين دفعة واحدة، هم الجنوب أفريقيان سيفيليلو سيثولي وثيمبا زواني، إلى جانب المكسيكي سيزار مونتيس، مسجلة رقماً قياسياً في المباريات الافتتاحية للبطولة.

كما تبقى مباراة البرتغال وهولندا في مونديال 2006 واحدة من أكثر المباريات انضباطياً إثارة للجدل، بعدما شهدت إشهار أربع بطاقات حمراء و16 بطاقة صفراء، في لقاء دخل تاريخ البطولة كواحد من أكثر المباريات خشونة.

وعلى صعيد المنتخبات، تتصدر البرازيل قائمة أكثر المنتخبات حصولاً على البطاقات الحمراء في تاريخ كأس العالم برصيد 11 بطاقة، تليها الأرجنتين بـ10 بطاقات، ثم الكاميرون وأوروغواي بـ9 بطاقات لكل منهما. أما من حيث المعدل، فتتصدر الكاميرون القائمة بمتوسط بطاقة حمراء كل 2.9 مباراة.

في المقابل، يُعد منتخب اليابان الأكثر انضباطاً في تاريخ البطولة، بعدما خاض 25 مباراة في كأس العالم دون أن يتلقى أي بطاقة حمراء.

وتحمل نسخة ألمانيا 2006 الرقم القياسي لأكثر البطولات من حيث عدد البطاقات الحمراء، بعدما شهدت طرد 28 لاعباً، بينما تبقى نسخة قطر 2022 الأقل في تاريخ المونديال الحديث، بإشهار أربع بطاقات حمراء فقط طوال البطولة.

* ميلي يدعم ميسي بعد الجدل حول الحالة الصحية لوالده

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي  دعمه الكامل للنجم ليونيل ميسي ، وذلك على خلفية الجدل الذي أثير بشأن الحالة الصحية لوالده خورخي ميسي خلال الأيام الماضية.

ونشر ميلي رسالة عبر حسابه على “إنستغرام” قال فيها: “من يعبث مع ميسي، يعبث معنا جميعاً”، في موقف يعكس حجم الدعم الذي يحظى به قائد المنتخب الأرجنتيني داخل بلاده.

وجاء ذلك بعدما تداولت وسائل إعلام أرجنتينية تقارير تناولت الوضع الصحي لوالد ميسي، ووصل بعضها إلى الحديث عن احتمال وفاته، ما دفع عائلة اللاعب إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح حقيقة الأمر.

وأكدت العائلة، الخميس، أن خورخي ميسي يمر بوعكة صحية ويخضع لمراقبة طبية دقيقة، مشيرة إلى أن حالته تشهد تحسناً تدريجياً وتتطور بشكل إيجابي.

وتزامن الجدل مع تألق ميسي في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها بنفسه.

وأثار النجم الأرجنتيني تساؤلات واسعة عقب الهدف الأول، عندما ظهر متأثراً وهو يمسح دموعه بقميصه، في مشهد ربطه كثيرون بالأخبار المتداولة حول الحالة الصحية لوالده.

* محمد وهبي : مباراة اسكتلندا مختلفة و الصيباري يركز على المونديال 

أكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي  أن مباراة اسكتلندا، المقررة الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، ستكون مختلفة تماما عن المباراة السابقة أمام البرازيل.

وقال وهبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، إن المنتخب البرازيلي يتميز بمهارات فنية عالية وقوة بدنية كبيرة، مشيراً إلى أن أسلوب لعب اسكتلندا يختلف بشكل واضح، حيث يعتمد على اللعب المباشر والسرعة في إيصال الكرة إلى الأمام، إضافة إلى تفوقه في الكرات الثانية.

ورغم الأداء المقنع الذي قدمه “أسود الأطلس” أمام البرازيل في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، شدد المدرب المغربي على أن فريقه قادر على تقديم مستوى أفضل خلال المباريات المقبلة.

وأضاف: “نعلم أننا نستطيع أن نكون أفضل، والهدف هو تطوير الأداء في المباراة المقبلة مهما اختلف المنافس أو ظروف اللقاء”.

وفي سياق آخر، تطرق وهبي إلى مستقبل مهاجم المنتخب المغربي  إسماعيل الصيباري ، في ظل التقارير التي تتحدث عن اقترابه من الانتقال إلى بايرن ميونيخ الالماني .

وأوضح أن اللاعب يركز بشكل كامل على مشاركته مع المنتخب في كأس العالم، مؤكداً أن أي انتقال محتمل لم يصبح رسمياً بعد. كما أعرب عن فخره بوصول اللاعبين المغاربة إلى أندية أوروبية كبرى، مشيراً إلى أن صيباري يتعامل بهدوء مع هذه الأنباء.

وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الأولوية الحالية للاعب هي تمثيل المغرب بأفضل صورة في المونديال، معتبراً أن انتقال اللاعبين المغاربة إلى أكبر الأندية العالمية يعد مصدر فخر لكرة القدم المغربية.

* توسعة المونديال بين هاجس الجودة وحق الظهور العالمي

أثارت تصريحات رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم ” اليويفا” ألكسندر تشيفرين  بشأن اعتبار بعض مباريات كأس العالم بعد التوسعة “غير مثيرة للاهتمام”، موجة من الجدل داخل الأوساط الكروية، خصوصاً لدى الاتحادات القادمة من أفريقيا وآسيا ومنطقة الكاريبي، التي رأت في هذه التصريحات انتقاصاً من أهمية مشاركة المنتخبات الصاعدة على الساحة العالمية.

وجاء رد اتحادات 13 دولة مشاركة في كأس العالم 2026 ليؤكد أن قيمة البطولة لا تُقاس فقط بالمستوى الفني أو بمدى جاذبية المباريات للجمهور الأوروبي، بل أيضاً بقدرتها على منح الدول فرصة الظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة فلسفة تأسيس كأس العالم نفسها، التي جاءت في الأصل لتوسيع دائرة المشاركة الدولية ومنح الدول الصغيرة فرصة المنافسة والاعتراف العالمي. فمنذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930 في الأوروغواي، ارتبطت البطولة بفكرة إتاحة المجال أمام مختلف الشعوب والمنتخبات للتعبير عن هويتها الرياضية والوطنية.

ويرى المدافعون عن التوسعة أن مشاركة منتخبات مثل الرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان وهايتي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز عالمية اللعبة، وأن أهمية المونديال بالنسبة لهذه الدول تتجاوز النتائج الرياضية لتشمل الحضور الدولي وإلهام الأجيال الجديدة.

في المقابل، تستند وجهة النظر الأوروبية إلى مخاوف تتعلق بازدحام الروزنامة الدولية وتراجع جودة بعض المباريات، في ظل زيادة عدد المنتخبات والبطولات، وهو ما يفرض أعباء إضافية على اللاعبين والأندية.

ومع ذلك، يعتقد كثيرون أن النقاش يتجاوز الجوانب الفنية ليصل إلى مسألة أعمق تتعلق بتوازن القوى داخل كرة القدم العالمية، بين أوروبا التي تهيمن على المشهد الكروي اقتصادياً وتسويقياً، وبقية القارات التي تسعى إلى توسيع حضورها وتأثيرها في اللعبة.

وبين من يدافع عن جودة المنافسة ومن يتمسك بحق المشاركة والتمثيل، تبقى كأس العالم أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم؛ فهي مساحة تجمع بين التنافس الرياضي والرمزية الوطنية، وتعكس الصراع المستمر بين مركزية القوى التقليدية وطموحات الدول الصاعدة إلى الظهور على الساحة العالمية.

* فرنسا تتصدر الترشيحات والعرب يتمسكون بآمال التأهل في مونديال 2026

مع ختام الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، بدأت ملامح القوى المرشحة للمنافسة على اللقب تتشكل، في وقت لا تزال فيه حظوظ العديد من المنتخبات قائمة بفضل النظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصاً إضافية للتأهل عبر أفضل أصحاب المركز الثالث.

ووفقاً لتصنيف نشره موقع “يو إس إيه توداي”، تصدر المنتخب الفرنسي قائمة أبرز المرشحين للتتويج باللقب بعد فوزه المقنع على السنغال بنتيجة 3-1، متقدماً على الأرجنتين التي جاءت في المركز الثاني رغم انتصارها بثلاثية نظيفة على الجزائر.

وحلت إنقلترا ثالثة بعد فوز هجومي مثير على كرواتيا بنتيجة 4-2 بقيادة هاري كين، بينما جاءت إسبانيا رابعة عقب تعادلها السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر. أما ألمانيا فاحتلت المركز الخامس بعد فوز كبير على كوراساو، تلتها هولندا سادسة والبرازيل سابعة بعد تعادلها مع المغرب.

وفي فئة “الحصان الأسود”، برز المنتخب الأمريكي في المركز الثامن إثر فوزه العريض على باراغواي 4-1، بينما جاءت النرويج تاسعة بفضل تألق إيرلينغ هالاند وقيادته منتخب بلاده لاكتساح العراق برباعية.

كما لفت المنتخبان المغربي والإيفواري الأنظار بأداء قوي أمام منافسين كبار، ليحجزا مكانهما ضمن المنتخبات الأكثر إقناعاً في البطولة حتى الآن.

وشهدت الجولة الأولى أيضاً صعود الرأس الأخضر بشكل لافت بعد تعادله التاريخي مع إسبانيا، محققاً أكبر قفزة في التصنيف مقارنة بالتوقعات السابقة.

وعلى الصعيد العربي، حافظ المنتخب السعودي على آماله في التأهل بعد تعادل ثمين مع أوروغواي، ليحتل المركز 36 في التصنيف، بينما جاء المنتخب المصري في المركز 29 عقب أداء جيد أمام بلجيكا.

كما احتلت الجزائر المركز 35 رغم خسارتها أمام الأرجنتين، بعد تقديمها مستويات فنية مشجعة، في حين جاءت قطر في المركز 41 إثر حصدها نقطة مهمة أمام سويسرا. أما الأردن فحل في المركز 46 رغم الأداء الهجومي الجيد أمام النمسا.

وفي المقابل، تذيل المنتخب التونسي الترتيب في المركز 48 بعد خسارته الثقيلة أمام السويد، وهي النتيجة التي تبعتها تغييرات على مستوى الجهاز الفني، لتصبح مهمة “نسور قرطاج” أكثر تعقيداً في الجولات المقبلة.

مقالات مشابهة

مونديال 2026 : قطر تتلقى هزيمة قاسية أمام كندا بسداسية

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : سويسرا تمطر شباك البوسنة برباعية في الدقائق الأخيرة

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : جنوب إفريقيا تفرض التعادل على تشيكيا

فريق النشر Echaab News