40.4 C
تونس
9 جويلية، 2026 20:52
جريدة الشعب نيوز
رياضي

ربع نهائي مونديال 2026 ينطلق بقمة نارية بين المغرب وفرنسا

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  تنطلق، مساء اليوم الخميس، منافسات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمباراة مرتقبة تجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي على ملعب “جيليت” بالقرب من مدينة بوسطن، بداية من الساعة التاسعة ليلاً بتوقيت تونس.

وتحمل المباراة  طابعًا ثأريًا بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، بعدما انتهى مشوارهم التاريخي في مونديال قطر 2022 عند نصف النهائي بخسارة أمام المنتخب الفرنسي، الذي واصل طريقه آنذاك إلى النهائي قبل أن يخسر اللقب أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

ومع اقتراب البطولة من محطتها الأخيرة، تقلص عدد المنتخبات المشاركة من 48 إلى ثمانية فقط، بعد شهر حافل بالإثارة شهد إقامة 96 مباراة وتسجيل 280 هدفًا، فيما يُقام النهائي يوم 19 جويلية بمدينة إيست راذرفورد.

ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بصفته أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب، في حين يطمح المغرب إلى مواصلة عروضه القوية وتكرار إنجاز 2022، بل والذهاب إلى أبعد من ذلك، في آخر مشاركة للمدرب ديدييه ديشان على رأس الجهاز الفني لـ”الديوك” بعد 14 عامًا قاد خلالها فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022.

وأكد ديشان، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أنه لا يشغل باله بما سيتركه من إرث، مشددًا على أن تركيزه ينصب بالكامل على تجاوز المنتخب المغربي، قائلاً إن هدفه مع جهازه الفني هو القيام بكل ما يلزم لضمان نجاح الفريق في هذه المرحلة.

كما استبعد المدرب الفرنسي أن يكون تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لإدارة المباراة مصدر قلق، رغم الجدل الذي أثاره القرار على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المنافس الحقيقي هو المنتخب المغربي وليس طاقم التحكيم.

وسيخوض ديشان مباراته الخامسة والعشرين في نهائيات كأس العالم، معادلًا الرقم القياسي في عدد المباريات التي قاد فيها منتخبًا في البطولة، غير أن مهمته لن تكون سهلة، خاصة وأن ثلاثًا من هزائم فرنسا في كأس العالم خلال هذا القرن جاءت أمام منتخبات إفريقية، باستثناء المباريات التي حُسمت بركلات الترجيح.

من جهته، واصل المنتخب المغربي تقديم مستويات لافتة، بعدما تجاوز كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، مستغلًا خمس تسديدات فقط على المرمى، كما حافظ على سجله الخالي من الهزائم في خمس مباريات، ليصبح صاحب إحدى أطول السلاسل الإيجابية لمنتخب إفريقي في نسخة واحدة من كأس العالم.

ويعوّل المدرب محمد وهبي على مزيج من الانضباط التكتيكي والمهارات الفنية والصلابة البدنية لمواصلة المشوار، في مواجهة منتخب فرنسي يعترف مدربه بقوة منافسه.

وقال ديشان إن المنتخب المغربي لم يبلغ هذا الدور بمحض الصدفة، واصفًا إياه بالفريق القوي الذي يضم لاعبين مميزين، ومتوقعًا مباراة مفتوحة بين منتخبين يعشقان الاستحواذ وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف.

بدوره، أكد جناح سندرلاند الإنقليزي شمس الدين الطالبي أن المنتخب المغربي استعاد جاهزيته بعد مباراة كندا، مشيرًا إلى أن مباراة فرنسا تمثل حلمًا لكل لاعب، لكنها تتطلب أقصى درجات التركيز من أجل تحقيق حلم التأهل إلى نصف النهائي وإسعاد الجماهير المغربية.

أما المدافع أنس صلاح الدين فأكد أن فرنسا تمتلك منتخبًا قويًا، لكن المغرب أثبت بدوره قدرته على منافسة كبار المنتخبات، مشددًا على أن الاستعدادات للمباراة تسير بجدية كبيرة.

وسيلاقي الفائز من هذه المباراة في نصف النهائي المتأهل من مباراة إسبانيا وبلجيكا، المقررة الجمعة في لوس أنجليس.

وتبدو إسبانيا، بطلة أوروبا، الأقرب إلى العبور بعدما بلغت ربع النهائي دون أن تستقبل أي هدف، وأقصت البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، بينما تأهلت بلجيكا بفوز كبير على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1.

وفي النصف الآخر من جدول البطولة، تلتقي الأرجنتين حاملة اللقب مع سويسرا، السبت في كانساس سيتي، بعد مشوار شاق بلغ ذروته في ثمن النهائي أمام مصر، حيث قلب “التانغو” تأخره بهدفين حتى الدقيقة 79 إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2 بفضل هدف قاتل، بعد أيام من معاناة مماثلة أمام الرأس الأخضر.

وعقب اللقاء، قال القائد ليونيل ميسي، الذي أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، إن المنتخب لم يكن مستعدًا لإنهاء مشواره في البطولة والعودة إلى الديار.

وسيباري الفائز من لقاء الأرجنتين وسويسرا المتأهل من المباراة التي تجمع إنقلترا بالنرويج في ميامي.

وتأهل المنتخب الإنقليزي إلى ربع النهائي بعد فوزه المثير على المكسيك بنتيجة 3-2، ليستعيد ثقته في سعيه نحو أول لقب عالمي منذ عام 1966، فيما تدخل النرويج المباراة بمعنويات مرتفعة بعد إقصائها البرازيل بثنائية سجلها هدافها إرلينغ هالاند.

– صيباري يغيب عن مباراة فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026

سيفتقد المنتخب المغربي خدمات هدافه إسماعيل الصيباري في المباراة المرتقبة أمام فرنسا، مساء الخميس، ضمن الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026، بعد عدم تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في المباراة الماضية.

وأكد مدرب “أسود الأطلس” محمد وهبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أن جميع اللاعبين باتوا في كامل الجاهزية باستثناء الصيباري، قائلاً: “الجميع جاهز بنسبة 100% باستثناء صيباري. هذه المباراة تأتي مبكرة جداً بالنسبة له، لكني آمل ألا يغيب حتى نهاية البطولة.”

وكان الصيباري، المنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ الألماني، من أبرز نجوم المنتخب المغربي في النسخة الحالية من المونديال، بعدما سجل هدفاً في كل مباراة من مباريات دور المجموعات، كما نفذ بنجاح ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت المغرب التأهل على حساب هولندا في دور الـ32.

إلا أن اللاعب اضطر إلى مغادرة مباراة كندا في ثمن النهائي مبكراً، إثر تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية خلال الفوز بثلاثية نظيفة، وهي الإصابة التي حرمته من اللحاق بمباراة فرنسا.

– المغرب يتصدر قائمة الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء في ثمن نهائي مونديال 2026

اختتمت يوم الثلاثاء منافسات الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، الذي شهد تنافساً قوياً بين المنتخبات المتأهلة، إلى جانب ارتفاع عدد التدخلات البدنية والاحتكاكات داخل المباريات.

وخلال مباريات هذا الدور، تم إشهار 40 بطاقة صفراء في ثماني مباريات، حيث تصدر المنتخب المغربي قائمة أكثر المنتخبات حصولاً على الإنذارات، بعدما جمع 6 بطاقات صفراء مقابل 60 مخالفة ارتكبها لاعبوه.

وفي ما يلي ترتيب المنتخبات الأكثر تحصلاً على البطاقات الصفراء في الدور ثمن النهائي:

1- المغرب: 60 مخالفة – 6 بطاقات صفراء
2- فرنسا: 47 مخالفة – 4 بطاقات صفراء
3- بلجيكا: 59 مخالفة – 4 بطاقات صفراء
4- إسبانيا: 55 مخالفة – 3 بطاقات صفراء
5- الأرجنتين: 58 مخالفة – 3 بطاقات صفراء
6- النرويج: 47 مخالفة – بطاقتان صفراوان

وتعكس هذه الأرقام طبيعة المنافسة القوية في الدور ثمن النهائي، حيث أصبحت المباريات  أكثر حذراً واحتكاكاً مع اقتراب المنتخبات من الأدوار الحاسمة في طريق المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

* الفيفا يرفض استئناف فرنسا.. و أوليسيه يبقى مهدداً بالغياب عن نصف النهائي

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الاستئناف الذي تقدم به المنتخب الفرنسي لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال الفوز على باراغواي بهدف دون رد في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، وفق ما أكده مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان.

وأوضح ديشان، خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء عشية مباراة المغرب في ربع النهائي، أن “فيفا” أبلغه صباح اليوم بتثبيت الإنذار، قائلاً: “البطاقة الصفراء لم تتغير. تلقينا صباح اليوم إخطاراً من فيفا يفيد بتثبيت القرار.”

وكان أوليسيه قد نال البطاقة في الدقائق الأخيرة من المباراة التي أقيمت في فيلادلفيا، إثر احتكاك مع لاعب باراغواي ماتياس غالارسا، في لقطة أثارت جدلاً بعدما أظهرت الإعادات التلفزيونية احتكاكاً محدوداً بين اللاعبين، قبل أن يسقط غالارسا أرضاً مدعياً تعرضه لضربة في الوجه.

وبعد تثبيت الإنذار، يدخل أوليسيه مباراة المغرب مهدداً بالإيقاف عن نصف النهائي في حال حصوله على بطاقة صفراء جديدة، إذا نجح المنتخب الفرنسي في بلوغ المربع الذهبي، حيث سيباري الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا.

ولا يقتصر خطر الإيقاف على أوليسيه، إذ يباري كل من برادلي باركولا ومانو كونيه المصير نفسه بعد حصولهما أيضاً على إنذارات خلال مباراة باراغواي.

وفي سياق متصل، كشف ديشان أن لاعب الوسط أوريليان تشواميني أحرز تقدماً في التعافي من إصابة الفخذ التي أبعدته عن مباراة ثمن النهائي، لكنه لم يحسم إمكانية مشاركته أمام المغرب، قائلاً إن اللاعب قد يشارك في الحصة التدريبية الأخيرة، فيما سيُتخذ القرار النهائي بعد تقييم حالته، مؤكداً في الوقت ذاته أن بقية اللاعبين في جاهزية كاملة.

وتحمل مباراة المغرب أهمية خاصة بالنسبة لديشان، إذ قد تكون الأخيرة له على رأس المنتخب الفرنسي في حال الخروج من البطولة، بعدما أعلن مسبقاً رحيله عن تدريب “الديوك” عقب نهاية المونديال، منهياً مسيرة امتدت 14 عاماً.

ورغم ذلك، شدد المدرب الفرنسي على أن تركيزه ينصب بالكامل على المباراة، قائلاً: “لا أفكر في ذلك إطلاقاً. كل تركيزنا منصب على مباراة المغرب، وهدفنا الوحيد هو تقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق الفوز.”

* كولينا يدافع عن حكام مونديال 2026 : لا مجال للتشكيك في نزاهة التحكيم

دافع رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الإيطالي بييرلويجي كولينا، عن أداء الحكام في كأس العالم 2026، مؤكداً أن نزاهة التحكيم في البطولة “لا يمكن التشكيك فيها”، وذلك على خلفية الجدل الذي رافق إدارة الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه لمباراة مصر والأرجنتين في الدور ثمن النهائي.

وقال كولينا، في مقابلة نشرها الموقع الرسمي لـ”فيفا”، إن النقاش حول القرارات التحكيمية يظل جزءاً طبيعياً من كرة القدم، لكنه شدد على أن الاتهامات غير المستندة إلى أدلة لا مكان لها في اللعبة.

وأضاف: “لا يمكن لأي أحد أن يشكك في نزاهة الحكام، كما لا يمكن الادعاء بأن تحكيم فيفا يتأثر بأي جهة، حتى من قبل رئيس الاتحاد الدولي جاني إنفانتينو، الذي قدم دائماً دعمه الكامل لطاقم التحكيم مع احترام استقلاليته.”

وجاءت تصريحات كولينا في إطار تقييم مرحلي لسير البطولة، حيث تطرق إلى مباراة الأرجنتين ومصر التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2، وهي المباراة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات تجاه الحكم فرانسوا لوتيكسييه.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد طالب، الأربعاء، باستبعاد الحكم الفرنسي من بقية مباريات البطولة، معتبراً أنه ارتكب “أخطاء تحكيمية فادحة” أثرت في نتيجة اللقاء.

وفي رده على الجدل، أوضح كولينا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تخضع جميع الأهداف لمراجعة دقيقة، إذ يتم التحقق من كل مراحل الاستحواذ الهجومي التي سبقت التسجيل لرصد أي مخالفة قد تكون أثرت بشكل مباشر في صحة الهدف، مؤكداً أن هذه الإجراءات تُطبَّق وفق البروتوكول المعتمد في جميع مباريات البطولة.

* تقارير : السلطات الأمريكية تحقق في معاملات مالية للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم

كشفت تقارير صحفية أرجنتينية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) ووزارة العدل الأمريكية يحققان في معاملات مالية مرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، على خلفية تحويل ملايين الدولارات عبر النظام المصرفي الأمريكي.

وذكرت صحيفة “لا ناسيون” أن مدعين فيدراليين باشروا الاستماع إلى إفادات عدد من الأشخاص لفهم آلية عمل الاتحاد الأرجنتيني داخل الولايات المتحدة، والتحقق مما إذا كانت بعض العمليات المالية قد تنطوي على مخالفات تدخل ضمن الاختصاص القضائي الأمريكي، مثل غسل الأموال أو الاحتيال المصرفي.

وبحسب الصحيفة، شارك رجل الأعمال غييرمو توفوني في إحدى جلسات الاستماع التي عُقدت الأسبوع الماضي عبر منصة للاجتماعات المرئية، واستمرت نحو ثلاث ساعات، بحضور مدعين فيدراليين وعناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي يعملون في واشنطن وميامي.

ويركز التحقيق على إدارة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم برئاسة كلاوديو “تشيكي” تابيا، إلى جانب الأمين العام بابلو توفيغينو، وكذلك على نشاط شركة “تور برود إنتر إل إل سي” التي يديرها المنتج المسرحي خافيير فاروني، والتي كانت تتولى تحصيل العائدات التجارية الخاصة بالاتحاد خارج الأرجنتين.

وأشارت الصحيفة إلى أن محققي وزارة العدل يدرسون أيضاً الاستماع إلى مسؤولين سابقين في حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ممن كانت لديهم صلاحيات إشرافية أو اطلاع على معلومات تتعلق بالاتحاد خلال السنوات الأخيرة.

ووفقاً للتقرير، بدأت ملامح التحقيق الأمريكي تتبلور خلال عام 2025، ويتولى الملف ثلاثة مدعين فيدراليين هم باتريك غوشو، وكريستوفر تينغ في واشنطن، ومايكل بيرغر في المنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا.

ويركز المحققون بشكل خاص على الأموال التي أدارتها شركة “تور برود إنتر إل إل سي” بعد توليها مسؤولية تحصيل إيرادات عقود الرعاية الخاصة بالاتحاد الأرجنتيني، مع تتبع مسار التحويلات التي أشرف عليها خافيير فاروني وزوجته إيريكا جيليت عبر البنوك الأمريكية.

وذكرت الوثائق التي اطلعت عليها “لا ناسيون” أن الشركة أدارت ما لا يقل عن 260 مليون دولار من عائدات الاتحاد عبر حسابات في خمسة بنوك أمريكية، فيما ارتبط جزء فقط من هذه الأموال بمصاريف تشغيلية واضحة.

وأضافت الصحيفة أن نحو 57 مليون دولار حُولت إلى شركات ومستفيدين مختلفين دون وجود مبررات اقتصادية واضحة، مشيرة إلى أن بعض التحويلات ذهبت إلى شركات يُقال إنها لم تقدم خدمات فعلية، وكانت مسجلة بأسماء أشخاص يتلقون إعانات اجتماعية، بحسب السجلات التي راجعتها.

كما تحدث التقرير عن تحويلات مالية إلى شركتين مرتبطتين ببابلو توفيغينو وأفراد من عائلته، إضافة إلى مدفوعات لصالح شريكة حياته وأفراد من عائلة شخص وُصف بأنه “المرشد الروحي” للمنتخب الأرجنتيني.

وأوضحت الصحيفة أن اهتمام السلطات الأمريكية بالملف بدأ في سبتمبر 2024، عندما نقلت وزارة الأمن الأرجنتينية معلومات إلى مسؤولين أمريكيين بشأن شبهات تحيط بالاتحاد، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي اعتبر حينها أن المعطيات المتوفرة لم تكن كافية لفتح تحقيق جنائي، قبل أن تتوسع التحقيقات لاحقاً.

* الاتحاد المصري يجدد الثقة في حسام حسن بعد الإنجاز التاريخي بمونديال 2026 

قرر الاتحاد المصري لكرة القدم تمديد عقد المدير الفني للمنتخب الأول حسام حسن، وذلك عقب المشوار المميز الذي قدمه “الفراعنة” في نهائيات كأس العالم 2026.

وأعلن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، موافقة مجلس الإدارة على تجديد التعاقد مع حسام حسن لمواصلة قيادة المنتخب، إلى جانب شقيقه إبراهيم حسن الذي يشغل منصب مدير المنتخب.

وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن القرار يأتي في إطار الحرص على استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على النتائج الإيجابية والإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المصري خلال مشاركته في مونديال 2026.

وأضاف أبو ريدة أن مجلس الإدارة سيستكمل الإجراءات الرسمية لاعتماد وتجديد العقد خلال اجتماعه المقبل، فور عودة بعثة المنتخب إلى القاهرة.

وحقق المنتخب المصري أفضل مشاركة له في كأس العالم منذ سنوات، بعدما بلغ الدور ثمن النهائي، قبل أن يودع البطولة إثر خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت جدلاً واسعاً بسبب عدد من القرارات التحكيمية.

ويتولى حسام حسن (59 عاماً) تدريب المنتخب المصري منذ فيفري 2024، وقاد “الفراعنة” إلى تقديم مستويات لافتة في مونديال 2026، ما دفع الاتحاد إلى تجديد الثقة فيه ومواصلة المشروع الفني خلال المرحلة المقبلة.

* شيرر يهاجم إلغاء هدف مصر أمام الأرجنتين : قرار مخزٍ يغذي نظريات المؤامرة 

وجّه أسطورة الكرة الإنقليزية آلان شيرر انتقادات لاذعة لقرار إلغاء هدف مصطفى زيكو في مباراة مصر والأرجنتين ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026، معتبراً أن ما حدث يفتح الباب أمام اتهامات بوجود مجاملات تحكيمية ويغذي نظريات المؤامرة حول البطولة.

وخلال ظهوره في برنامج “The Rest Is Football” إلى جانب غاري لينيكر ومايكا ريتشاردز وجو كول، استنكر شيرر تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لإلغاء الهدف المصري، مؤكداً أن القرار يفتقر إلى الاتساق مع قرارات أخرى اتخذت خلال المباراة.

وقال الهداف التاريخي لنيوكاسل يونايتد: “السبب الذي يجعل الكثيرين غاضبين هو أننا اعتبرنا أن التدخل على محمد صلاح داخل منطقة الجزاء لا يستوجب ركلة جزاء، وكذلك شد القميص. وإذا كان ذلك صحيحاً، فمن المفترض أن ينطبق المنطق نفسه على المخالفة التي احتُسبت في بداية الهجمة.”

وأضاف: “إذا كنت ستعتبر تلك اللقطة مخالفة، فهناك مبرر أيضاً لاحتساب إحدى الحالتين داخل منطقة الجزاء. لكن أن تعود أكثر من 110 أمتار لإلغاء أحد أجمل أهداف البطولة، فهذا أمر غير مقبول.”

ولم يُخف شيرر استياءه من القرار، قائلاً: “أقولها بوضوح، أعتقد أن هذا القرار هراء كامل. لا عجب أن تنتشر النظريات التي تقول إن هناك شيئاً مريباً.”

وأشار النجم الإنقليزي السابق إلى مسار البطولة، معتبراً أن تزامن مثل هذه القرارات مع مشوار المنتخبات الكبرى يثير الشكوك لدى الجماهير، قائلاً: “إذا تصدرت إنقلترا وفرنسا وإسبانيا والأرجنتين مجموعاتها فلن تباري بعضها البعض إلا في نصف النهائي، ثم تأتي مثل هذه القرارات في مباراة تخص الأرجنتين. لا يمكنك أن تلوم الناس عندما يخرجون بهذه النظريات.”

وخلال النقاش، رأى مايكا ريتشاردز أن هناك مخالفة بالفعل على الحارس إيميليانو مارتينيز، لكن شيرر رفض هذا الطرح، مؤكداً أن الحكم لم يحتسب أي مخالفة في أرضية الملعب، وأن تدخل تقنية الفيديو لم يكن مبرراً.

وقال: “مجرد أن غرفة الـVAR استدعت الحكم لا يعني أن القرار صحيح. لا يمكنك العودة أكثر من 110 أمتار لإلغاء هدف بهذه الطريقة، بينما الحكم نفسه لم يرَ أن هناك مخالفة واضحة.”

كما قارن شيرر الواقعة بحالات تحكيمية أخرى في البطولة، مشيراً إلى عدم احتساب ركلة جزاء لصالح كيليان مبابي في مباراة سابقة رغم مراجعة اللقطة، معتبراً أن غياب المعايير الموحدة في استخدام تقنية الفيديو يمثل المشكلة الأساسية.

من جانبه، اتفق غاري لينيكر مع انتقادات شيرر، لكنه حمّل نظام الـVAR المسؤولية أكثر من الحكام، قائلاً إن معايير التدخل تتغير من مباراة إلى أخرى، وهو ما يمنع تحقيق الانسجام في القرارات التحكيمية.

وأضاف: “المشكلة ليست في الأشخاص الذين يديرون الـVAR، بل في التقنية نفسها. الحل الوحيد هو اعتماد نظام للطعن في القرارات التحكيمية، لأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر.”

وفي سياق متصل، انضم بطل العالم السابق في الشطرنج غاري كاسباروف إلى المنتقدين، إذ كتب عبر حسابه على منصة X أن هدفاً مصرياً أُلغي بسبب مخالفة بعيدة عن الكرة، بينما احتُسب هدف مشابه للأرجنتين دون مراجعة من تقنية الفيديو، مضيفاً أن ما حدث يوحي بازدواجية في المعايير ومجاملة للمنتخبات الكبرى.

* الاتحاد المصري يطالب فيفا باستبعاد حكم مباراة الأرجنتين والتحقيق في قراراته

طالب الاتحاد المصري لكرة القدم الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) باستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه من إدارة بقية مباريات كأس العالم 2026، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين في الدور ثمن النهائي.

وقال الاتحاد المصري، في بيان رسمي أصدره برئاسة هاني أبو ريدة، إنه طالب “فيفا” بفتح تحقيق مع طاقم التحكيم بعد ما وصفه بـ”الأخطاء التحكيمية الفادحة والكيل بمكيالين”، معتبراً أن تلك القرارات أسهمت في خسارة المنتخب المصري للمباراة بنتيجة 3-2 وخروجه من البطولة.

كما دعا الاتحاد إلى إبعاد الحكم الرئيسي ومساعديه وحكام تقنية الفيديو (VAR) عن إدارة بقية مباريات المونديال، في حال ثبوت ما اعتبره “تمييزاً ضد منتخب مصر” تسبب في حرمانه من مواصلة مشواره في البطولة.

وانتقد البيان، على وجه الخصوص، إصرار طاقم التحكيم على عدم مراجعة بعض اللقطات المثيرة للجدل، مؤكداً أن المنتخب المصري حُرم من هدف صحيح وركلة جزاء كان من الممكن أن يغيّرا مجريات اللقاء.

من جانبه، عبّر المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن عن استيائه من الأداء التحكيمي، مؤكداً خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة أن التحكيم “لم يكن عادلاً ولا منصفاً”.

وأضاف أن الحكم تعرض، بحسب رأيه، لضغوط من الجانب الأرجنتيني أثناء اللقاء، وهو ما انعكس على قراراته وأسهم في انتهاء المباراة بهذه النتيجة.

* الاتحاد المصري يستنكر التحكيم أمام الأرجنتين وحسام حسن يتهم فيفا بمحاباة حامل اللقب 

أعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن استيائه الشديد من الأداء التحكيمي خلال المباراة التي خسرها المنتخب الوطني أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، معتبراً أن عدداً من القرارات أثار علامات استفهام واسعة.

وقال الاتحاد، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إنه يرفض الأداء الذي قدمه طاقم التحكيم بقيادة الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، إلى جانب بعض القرارات المتعلقة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، مشيراً إلى أن هذه القرارات تعرضت لانتقادات واسعة من وسائل الإعلام والمحللين الرياضيين.

وأكد البيان تمسك الاتحاد بحقوق المنتخب الوطني، مشدداً على أنه سيتخذ كل الإجراءات التي تتيحها اللوائح من أجل الحفاظ على العدالة ونزاهة المنافسة.

وأضاف أن خروج المنتخب من البطولة لا يقلل من قيمة الإنجاز الذي حققه اللاعبون، مشيراً إلى أنهم قدموا مستويات مميزة وأظهروا روحاً قتالية عالية نالت إشادة المتابعين، وقدموا صورة مشرفة لكرة القدم المصرية في المونديال.

من جانبه، صعّد المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن من لهجته عقب المباراة، موجهاً انتقادات حادة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومتهماً إياه بمحاباة المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، لأسباب وصفها بأنها تتعلق بالاعتبارات التسويقية.

* رافاييل ماركيز يتولى تدريب منتخب المكسيك خلفاً لأغيري بعد وداع المونديال

أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، الأربعاء، تعيين المدافع الدولي السابق رافاييل ماركيز مدرباً جديداً للمنتخب الأول، وذلك بعد يومين فقط من خروج المكسيك من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، التي تستضيفها إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.

وسيخلف ماركيز، البالغ من العمر 47 عاماً، المدرب خافيير أغيري، بعدما كان ضمن جهازه الفني مساعداً له خلال الفترة الماضية.

وأكد الاتحاد المكسيكي، في بيان رسمي، أن اختيار ماركيز يهدف إلى ضمان “استمرارية المشروع” الذي أطلقه أغيري منذ عام 2024، والذي انتهى بخروج المنتخب من البطولة بعد خسارته أمام إنقلترا بنتيجة 3-2 في دور الـ16 على أرضه.

وأوضح الاتحاد أن المدرب الجديد سيعمل أيضاً على “تعزيز التطور الرياضي” للمنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها منافسات بطولة أمم الكونكاكاف.

ويُعد ماركيز، الملقب بـ”قيصر ميتشواكان” نسبة إلى الولاية التي وُلد فيها، أحد أبرز رموز الكرة المكسيكية، حيث خاض 147 مباراة دولية مع منتخب بلاده، وشارك في خمس نسخ من كأس العالم أعوام 2002 و2006 و2010 و2014 و2018.

وخلال مسيرته الحافلة كلاعب، حقق ماركيز العديد من الألقاب، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة عامي 2006 و2009، والفوز بلقب البطولة الإسبانية أربع مرات، إضافة إلى إحراز البطولة الفرنسية  مع موناكو عام 2000. كما توج مع المنتخب المكسيكي بكأس القارات عام 1999، وحل وصيفاً في كوبا أميركا 2001.

وبعد اعتزاله اللعب، بدأ ماركيز مسيرته في المجال الإداري كمدير رياضي لنادي أطلس غوادالاخارا، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسييداد ديبورتيفا ألكالا الإسباني خلال موسم 2020-2021، ثم تولى تدريب فريق برشلونة الرديف “برشلونة أتليتيك” بين 2022 و2024.

وانضم ماركيز إلى الطاقم الفني للمنتخب المكسيكي، المعروف بلقب “إل تري”، سنة 2024، قبل أن تتم ترقيته الآن إلى منصب المدير الفني للمنتخب الأول.

* جورجي جيسوس يقترب من قيادة منتخب البرتغال خلفاً لمارتينيث

بات المدرب البرتغالي المخضرم جورجي جيسوس قريباً من تولي قيادة المنتخب البرتغالي، خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيث الذي غادر منصبه عقب خروج “برازيل أوروبا” من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026.

وكشفت تقارير إعلامية برتغالية أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم دخل في مفاوضات متقدمة مع جيسوس، الذي أنهى الموسم الماضي على رأس الجهاز الفني للنصر السعودي، وقاده إلى التتويج بلقب البطولة المحلية والتأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

ويمتلك جيسوس، البالغ من العمر 71 عاماً، مسيرة تدريبية حافلة، حيث أشرف على تدريب عدد من الأندية الكبرى في أوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا، من بينها بنفيكا البرتغالي، وفلامينغو البرازيلي، وفنربهتشه التركي، والهلال والنصر السعوديان.

ووفقاً للمصادر ذاتها، سيعقد رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا اجتماعاً مع جيسوس خلال الأيام المقبلة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، وسط توقعات بإبرام عقد يمتد حتى عام 2030.

وكان الاتحاد البرتغالي قد أعلن، الأربعاء، إنهاء ارتباطه بالمدرب روبرتو مارتينيز، بعد خروج المنتخب من مونديال 2026 عند الدور ثمن النهائي، لتنطلق سريعاً عملية البحث عن خليفته لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

* هندرسون يعود إلى بعثة إنقلترا بعد جراحة في الذراع ويواصل دوره القيادي

عاد لاعب وسط المنتخب الإنقليزي جوردان هندرسون إلى مقر بعثة “الأسود الثلاثة” في مدينة كانساس سيتي، بعد خضوعه لعملية جراحية إثر إصابته بكسر في ذراعه خلال احتفالات التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.

وكان هندرسون، البالغ من العمر 36 عاماً، قد تعرض للإصابة عقب الفوز على المكسيك بنتيجة 3-2 في الدور ثمن النهائي، بعدما انزلق أثناء محاولته تسلق أحد الحواجز في ملعب “أزتيكا” بالعاصمة مكسيكو سيتي، قبل أن يخضع لاحقاً لتدخل جراحي في كانساس سيتي.

ونشر قائد ليفربول السابق رسالة عبر حسابه على منصة “إنستغرام” قائلاً: “أجريت العملية الجراحية! والآن لنستعد للمباراة الكبرى يوم الأحد!”

ورغم أن الإصابة أنهت مشاركة هندرسون كلاعب مع المنتخب الإنقليزي في بقية منافسات البطولة، فإنه سيواصل البقاء ضمن المجموعة، حيث يمثل عنصراً مهماً من الناحية القيادية داخل تشكيلة المدرب توماس توخيل.

ويستعد المنتخب الإنقليزي لملاقاة النرويج، الأحد في مدينة ميامي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026.

* زلاتكو داليتش يرحل عن تدريب كرواتيا بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات

أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، الأربعاء، استقالة المدرب زلاتكو داليتش من منصبه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بعد مسيرة امتدت نحو تسع سنوات، وذلك بعد أيام قليلة من خروج كرواتيا من منافسات كأس العالم 2026.

وقاد داليتش المنتخب الكرواتي إلى واحدة من أنجح فتراته في التاريخ، بعدما حقق معه المركز الثاني في كأس العالم 2018 بروسيا، قبل أن يكرر الإنجاز في مونديال قطر 2022 بالحصول على المركز الثالث، غير أن المشاركة الأخيرة انتهت دون صعود منصة التتويج.

وقال الاتحاد الكرواتي في بيان رسمي: “بعد نحو تسع سنوات، قرر المدرب زلاتكو داليتش أن يطوي مرحلته الناجحة للغاية مع كرواتيا.”

وأضاف البيان موجهاً رسالة شكر للمدرب: “نشكره على كل شيء، من الانتصارات والإنجازات والتأهلات والميداليات، إلى الوحدة والاحترام والالتزام الراسخ بالدفاع عن ألوان كرواتيا داخل وخارج الملعب.”

ويغادر داليتش منصبه بعدما أصبح أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الكرواتية، عقب فترة شهدت تحقيق نتائج تاريخية رغم محدودية الإمكانيات مقارنة بكبار المنتخبات العالمية.

* نهائي تشيكي مرتقب في ويمبلدون .. موخوفا ونوسكوفا تتألقان في نصف النهائي

ضربت التشيكيتان كارولينا موخوفا وليندا نوسكوفا موعداً في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، بعد تفوقهما في الدور نصف النهائي، لتشهد البطولة نهائياً تشيكياً خالصاً.

وحجزت ليندا نوسكوفا، المصنفة الثانية عشرة عالمياً، مقعدها في النهائي بعد فوزها السهل على الأوكرانية مارتا كوستيوك، المصنفة الثالثة عشرة، بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و6-4.

من جهتها، حققت كارولينا موخوفا، المصنفة التاسعة عالمياً، انتصاراً مثيراً على الأميركية كوكو غوف، المصنفة السابعة، بعد مباراة قوية انتهت بنتيجة 6-2 و1-6 و7-6 (12-10)، بعدما أنقذت التشيكية نقطة المباراة في المجموعة الحاسمة.

وتسعى موخوفا، التي بلغت أول نهائي لها في البطولات الأربع الكبرى قبل ثلاث سنوات في رولان غاروس، إلى إحراز أول لقب كبير في مسيرتها، عندما تباري مواطنتها نوسكوفا في المباراة النهائية.

أما نوسكوفا، فتخوض بدورها أول نهائي لها في إحدى بطولات “غراند سلام”، بعدما واصلت تقديم مستويات مميزة على ملاعب ويمبلدون.

ويُعد النهائي التشيكي حدثاً لافتاً في تاريخ البطولة، ويؤكد قوة المدرسة التشيكية في كرة المضرب النسائية خلال السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

مونديال 2026 : سويسرا تتجاوز كولومبيا بركلات الترجيح وتضرب موعداً مع الأرجنتين

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتخطف بطاقة ربع النهائي في الوقت القاتل

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : بلجيكا تكتسح أمريكا وتضرب موعدًا مع إسبانيا في ربع النهائي

فريق النشر Echaab News