40.2 C
تونس
14 جويلية، 2026 19:52
جريدة الشعب نيوز
آراء حرة

المرأة التونسية بين النصوص القانونية والواقع الاجتماعي : حقوق مؤجلة وعدالة غائبة

بقلم آمال عبد الرزاق الهمامي – تتكرر السياسات نفسها وتُستعاد الأساليب ذاتها ، في مواجهة مناضلي الحق والكلمة الحرة وفي استهداف مباشر لكل ما يتصل بالسيادة الوطنية والسيادة الغذائية وبحق هذا الشعب في أرضه وقراره وكرامته .

إنها معركة وعي وإرادة قبل أن تكون معركة مطالب ، ومعركة صمود في وجه سلطة تراهن على الإنهاك وعلى تطبيع الظلم وعلى كسر النفس الطويل لأصحاب الحق .

فشدوا حيلكم… ولا تنخدعوا بالأقنعة المتبدلة ولا بالخطابات المزيفة ، فنحن لسنا طارئين على هذا الوطن ولسنا ضيوفا في أرضنا بل نحن أصحاب الحق وأصحاب الأرض وأصحاب السيادة . نرفض تجريم النضال ونرفض تحويل المطالب العادلة إلى ملفات أمنية أو حملات تشويه ونؤكد أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالصمت ولا بالاستسلام ، بل بالموقف الواضح والانحياز الصريح لقضايا الشعب .

كل التحية والدعم لكل نفس وطني حر غيور على مكاسب تونس وعلى مستقبلها وعلى كرامة بناتها و أبنائها.

وها نحن نقولها بلا تردد: سنبقى صفا واحدا وجبهة متماسكة، وبنات وأبناء رجال ، نراكم القوة ونواصل النضال لأن الحق لا يُوهب ولأن الوطن لا يُحمى إلا بأهله .
لذلك ، فإن معركة المرأة التونسية اليوم ليست معركة فئة بعينها بل هي جزء لا يتجزأ من معركة المجتمع من أجل دولة تحترم قوانينها، وتصون كرامة مواطنيها، وتجعل العدالة الاجتماعية ممارسة لا شعارا. وستبقى النساء التونسيات، إلى جانب كل القوى الحية في هذا الوطن، في قلب النضال من أجل الحقوق والحريات والمساواة لأن الحقوق لا تُستجدى والكرامة لا تُؤجل والوطن لا يُبنى إلا بسواعد جميع أبنائه وبناته.

 

مقالات مشابهة

إنقاذ الكنام … حماية للدولة الإجتماعية قبل أن يكون حماية لمؤسسة

فريق النشر Echaab News

كيف أضحت المرأة الحلقة الأضعف في الخيارات الاقتصادية والاجتماعية للدولة ؟

فريق النشر Echaab News

كم منا يخاف من يوم التقاعد أكثر مما يخاف من المرض؟

ben salah