الشعب نيوز / كاظم بن عمار – شهد التصنيف العالمي الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، الصادر اليوم الإثنين، تراجع المنتخب التونسي بـ12 مركزاً دفعة واحدة، ليحتل المرتبة 57 عالمياً والمرتبة 11 على المستوى الإفريقي.
وحافظ المنتخب المغربي على صدارة المنتخبات الإفريقية، بعدما ارتقى إلى المركز السادس عالمياً، متقدماً على السنغال (18 عالمياً)، ومصر (20)، ونيجيريا (26)، والجزائر (29)، وكوت ديفوار (31)، والكونغو الديمقراطية (41)، والكاميرون (43)، ومالي (53)، وجنوب إفريقيا (54).
وعلى الصعيد العالمي، اعتلت إسبانيا صدارة التصنيف عقب تتويجها بلقب كأس العالم 2026 إثر فوزها على الأرجنتين في المباراة النهائية، لتتقدم على الأرجنتين وفرنسا وإنقلترا والبرازيل، فيما جاء المنتخب المغربي في المركز السادس.
* الفيفا يفتح تحقيقاً في أحداث نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، اليوم الإثنين، تعيين مدعٍ متخصص في الشؤون الانضباطية والأخلاقية للتحقيق في الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين.
وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد وتتويجها باللقب العالمي الثاني في تاريخها، أجواء متوترة تصاعدت بعد طرد لاعب وسط الأرجنتين إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، إثر حصوله على الإنذار الثاني.
وعقب صافرة النهاية، اندلع شجار بين عدد من لاعبي المنتخبين، بعدما دخل الأرجنتيني لياندرو باريديس في مشادة مع لاعبين من إسبانيا، من بينهم إريك غارسيا وغافي، قبل أن تتطور الأحداث إلى تدافع جماعي استدعى تدخل أعضاء الجهازين الفني والإداري لاحتواء الموقف.
كما حاول مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني تهدئة الأجواء وإنهاء التوتر الذي رافق ختام المباراة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الذي فتحه الاتحاد الدولي.

– استقبال جماهيري حاشد لأبطال العالم في شوارع مدريد
حظي المنتخب الإسباني باستقبال جماهيري كبير لدى عودته إلى العاصمة مدريد، عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه.
وجابت بعثة “لا روخا” شوارع العاصمة على متن حافلة مكشوفة وسط آلاف المشجعين الذين احتشدوا للاحتفال بالإنجاز التاريخي، مرددين الأهازيج ورافعين الأعلام الإسبانية لتحية أبطال العالم.
وجاءت الاحتفالات بعد تتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي إثر فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد بعد التمديد في المباراة النهائية، ليضيف الكأس الثانية إلى خزائنه بعد لقبه الأول الذي أحرزه في مونديال 2010.

– ملك إسبانيا يستقبل أبطال العالم ويشيد بإنجاز “لا روخا”
استقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، اليوم، بعثة المنتخب الإسباني المتوجة بلقب كأس العالم 2026، وذلك في قصر سارسويلا الملكي بحضور أفراد العائلة الملكية، ضمن مراسم الاحتفال باللقب العالمي الثاني في تاريخ “لا روخا”.
وأشاد الملك بالإنجاز الذي حققه المنتخب، مؤكداً أن التتويج تجاوز الإطار الرياضي ليصبح مصدر فخر لجميع الإسبان، وقال في كلمته: “عندما يلعب منتخبنا الوطني، فإننا جميعاً نلعب، وعندما فزتم، فعلتم ذلك لإسبانيا كلها”.
وحرص فيليبي السادس، الذي تابع المباراة النهائية من مدرجات ملعب “ميتلايف”، على مصافحة جميع اللاعبين، قبل أن يعانق النجم الشاب لامين جمال.
وعقب الزيارة، توجهت بعثة المنتخب إلى قصر “لا مونكلوا” للقاء رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي أشاد بالإنجاز، معرباً عن أمله في تتويج ثالث خلال مونديال 2030، الذي تستضيف إسبانيا جزءاً من منافساته.
من جانبه، أكد قائد المنتخب رودري أن الفوز بكأس العالم مع منتخب بلاده يمثل أعظم إنجاز يمكن لأي لاعب تحقيقه، فيما عبّر صاحب هدف النهائي فيران توريس عن سعادته بالاحتفالات الجماهيرية، مشيداً بالحفاوة الكبيرة التي حظي بها المنتخب في شوارع مدريد.

– الصحافة تحتفي بتتويج إسبانيا.. والحزن يخيم على الإعلام الأرجنتيني
حظي تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 باهتمام واسع من وسائل الإعلام الإسبانية والأوروبية، التي احتفت بإنجاز “لا روخا” بعد فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية.
وأفردت الصحف الإسبانية عناوين بارزة للإشادة باللقب العالمي الثاني في تاريخ المنتخب، معتبرة أن الجيل الحالي نجح في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة الإسبانية، فيما أبرزت الصحف الأوروبية الأداء المميز الذي قدمه الفريق طوال مشواره في البطولة.
في المقابل، خيمت أجواء الحزن على وسائل الإعلام الأرجنتينية، وفي مقدمتها صحيفة ” أولي”، التي تناولت خسارة منتخب “التانغو” للقب بعد نهاية مشوار الدفاع عن تتويجه العالمي.

– نهائي المونديال.. مشاهد صنعت الحدث داخل الملعب وخارجه
لم يقتصر نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين على الصراع فوق أرضية الميدان، بل شهد العديد من المشاهد التي صنعت الحدث وأضفت طابعاً استثنائياً على المباراة.
وامتلأت مدرجات ملعب النهائي بالجماهير التي رسمت لوحات احتفالية مميزة، فيما عكست ردود فعل اللاعبين والمدربين حجم التوتر والإثارة التي رافقت اللقاء حتى صافرة النهاية.
كما وثقت عدسات الكاميرات لحظات مؤثرة عاشها نجوم المنتخبين، بداية من التركيز قبل انطلاق المباراة، مروراً بالفرحة العارمة للاعبي إسبانيا عقب هدف الفوز، وصولاً إلى خيبة الأمل التي ارتسمت على وجوه لاعبي الأرجنتين بعد ضياع اللقب.
وأكدت هذه المشاهد أن نهائي مونديال 2026 لم يكن مجرد مباراة لتحديد البطل، بل مناسبة جسدت مشاعر الفرح والحزن والشغف، لتبقى من أبرز اللقطات التي ستخلدها ذاكرة كأس العالم.

– بطل العالم يعود إلى مدريد حاملاً الكأس الذهبية
عاد المنتخب الإسباني إلى بلاده حاملاً كأس العالم 2026، بعد رحلة ناجحة تُوج خلالها باللقب العالمي الثاني في تاريخه إثر فوزه على الأرجنتين في المباراة النهائية.
ووصل أبطال “لا روخا” إلى مدريد وسط أجواء احتفالية كبيرة، قبل الانطلاق في موكب التتويج الذي شهد حضوراً جماهيرياً غفيراً للاحتفاء بالإنجاز التاريخي.
ويأتي هذا الاستقبال بعد مشوار مميز قدمه المنتخب الإسباني في البطولة، تُوج بالفوز بالكأس الذهبية للمرة الثانية، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجل الكرة الإسبانية بعد لقب مونديال 2010.

– ميسي بعد خسارة النهائي : الجرح عميق لكنني فخور بما حققناه
خرج قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمته، معبّراً عن حزنه بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد، في أول تعليق له عبر حسابه على إنستغرام.
وقال ميسي إن “الألم شديد للغاية، ومن الصعب أن يندمل هذا الجرح”، مؤكداً في المقابل أنه يحتفظ بالجوانب الإيجابية لما قدمه المنتخب خلال البطولة.
وأضاف النجم الأرجنتيني أن منتخب بلاده بلغ نهائيين متتاليين في كأس العالم، معتبراً أن هذا الإنجاز يعكس قيمة الجيل الحالي، كما هنأ المنتخب الإسباني على تتويجه باللقب العالمي.
واستحضر ميسي الانتصارين على إنقلترا ومصر، مشيراً إلى أنهما سيبقيان راسخين في الذاكرة، كما أشاد بالدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب الأرجنتيني طوال مشواره في البطولة.
ولم يكشف قائد “التانغو” عن مستقبله مع المنتخب، مكتفياً بالتأكيد على فخره بما حققه الفريق، رغم خيبة خسارة النهائي.
وأنهى ميسي مونديال 2026 برصيد ثمانية أهداف، لكنه عجز عن التسجيل في المباراة النهائية، ليتلقى خسارته الثانية في نهائي كأس العالم بعد نسخة 2014، مقابل تتويجه باللقب في مونديال 2022.

– سكالوني يلمح إلى الرحيل عن منتخب الأرجنتين
أثار مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني الشكوك بشأن مستقبله مع “التانغو”، بعدما لمح إلى إمكانية إنهاء مهمته عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
وأكد سكالوني، في تصريحات لصحيفة ” أوليه” الأرجنتينية، أنه سيواصل قيادة المنتخب حتى شهر ديسمبر المقبل، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله، قائلاً: “سأستمر مدرباً للأرجنتين حتى ديسمبر، وبعد ذلك قد أتوقف”.
وأضاف: “سأتحدث مع رئيس الاتحاد الأرجنتيني، وأعتقد أن من حقي الحصول على بعض الوقت للتفكير. لم أكن أتخيل الوصول إلى هذه المرحلة، وما تحقق كان أمراً رائعاً”.
وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن مواصلة المشروع الفني تتطلب إعادة بناء الفريق وتجديد الدوافع، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تمثل تحدياً كبيراً على المستويين الذهني والفني.
وكان المنتخب الأرجنتيني قد فشل في الاحتفاظ بلقبه العالمي، بعدما خسر المباراة النهائية لكأس العالم 2026 أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد بعد التمديد.

* فوزي البنزرتي مدرباً جديداً للاتحاد الليبي
أعلن نادي الاتحاد الليبي، اليوم الإثنين 20 جويلية 2026، تعاقده رسمياً مع المدرب التونسي فوزي البنزرتي للإشراف على الفريق خلال الفترة المقبلة.
ونشر النادي بياناً عبر صفحته الرسمية على فايسبوك أكد فيه تعيين البنزرتي مدرباً جديداً، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بتوليه قيادة الفريق بعقد يمتد لموسم واحد.
وكانت مصادر إعلامية قد أكدت في وقت سابق توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي، يقضي بحصول المدرب التونسي على عقد بقيمة مالية تناهز 1.2 مليون دولار، تشمل أجراً شهرياً قدره 90 ألف دولار إلى جانب حوافز وامتيازات إضافية.
ويعود البنزرتي إلى أجواء التدريب من بوابة الاتحاد الليبي، بعد مسيرة طويلة توج خلالها بالعديد من الألقاب مع عدة أندية تونسية وعربية.

* عادل بالطيب يقترب من التوقيع للترجي التونسي بعقد لثلاثة مواسم
يصل المهاجم التونسي الفرنسي عادل بالطيب، غداً الثلاثاء، إلى تونس لاستكمال إجراءات تعاقده مع الترجي الرياضي التونسي، بعد أن منح موافقته النهائية على عرض الفريق.
ومن المنتظر أن يمضي بالطيب عقداً يمتد لثلاثة مواسم في صفقة انتقال حر، عقب نهاية تجربته مع ناديه الروماني، وذلك بعد مفاوضات انطلقت منذ نهاية شهر جوان الماضي.
ويشغل بالطيب، البالغ من العمر، خطة جناح هجومي، وقد خاض الموسم الفارط 43 مباراة مع فريقه الروماني FC Arges، ساهم خلالها في تسجيل 17 هدفاً.
ويأتي انتداب بالطيب في إطار تعزيز الخط الأمامي للترجي استعداداً للموسم الرياضي الجديد.

* محمد أمين كمون مدرباً جديداً لمستقبل سليمان
اتفق المدرب محمد أمين كمون، اليوم الإثنين، رسمياً مع هيئة مستقبل سليمان على تولي مهمة تدريب الفريق خلال الفترة القادمة.
وسيخلف كمون المدرب السابق على رأس الإطار الفني، في خطوة تأتي ضمن استعدادات النادي للموسم الرياضي الجديد.
وسبق لمحمد أمين كمون الإشراف على تدريب عدة أندية تونسية، من بينها نادي حمام الأنف وسبورتينغ بن عروس والملعب القابسي.

* تعثر انتقال عزيز الشاوش إلى الكوكب المراكشي بسبب الخلافات المادية
تعطلت صفقة انتقال الظهير الأيمن لمستقبل المرسى عزيز الشاوش إلى الكوكب المراكشي المغربي، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول الجوانب المالية للصفقة.
وكان اللاعب محل متابعة واهتمام رسمي من عدة أندية، من بينها وفاق سطيف الجزائري وغزل المحلة المصري، في ظل المستويات التي قدمها مع فريقه.
يُذكر أن هيئة مستقبل المرسى رفضت التفريط في خدمات عزيز الشاوش، الذي ما يزال مرتبطاً بعقد مع الفريق يمتد إلى جوان 2028.

* عمار الجريء يواصل رئاسة اتحاد بن قردان والتحضيرات تنطلق هذا الأسبوع
أكد رئيس الاتحاد الرياضي ببن قردان عمار الجريء مواصلته مهامه على رأس الهيئة المديرة للنادي، بعد أن كان قد لوّح في وقت سابق بالاستقالة بسبب الصعوبات التي يمر بها الفريق، خاصة من الناحية المالية.
وأوضح الجريء أن تحضيرات اتحاد بن قردان للموسم الرياضي 2026-2027 ستنطلق خلال الأسبوع الحالي، على أن تكون ضربة البداية في أجل أقصاه يوم الجمعة.
كما أشار رئيس النادي إلى تواصل المفاوضات مع مدرب جديد لتولي الإشراف على الفريق خلال الموسم المقبل، مؤكداً أن الإعلان عن هوية المدرب قد يتم خلال الساعات القادمة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.

* جماهير الشبيبة القيروانية تحتج وتطالب الجامعة بتطبيق القانون
نفّذ أحباء الشبيبة الرياضية القيروانية، مساء اليوم الإثنين 20 جويلية 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر الجمعية، هي الثانية في ظرف أسبوع، للتعبير عن رفضهم لما اعتبروه “سياسة المكيالين” في تعامل الجامعة التونسية لكرة القدم مع ملفات وقضايا الأندية.
ورفعت جماهير الشبيبة خلال الوقفة عدة شعارات تطالب بتطبيق القوانين على جميع الفرق دون استثناء، من بينها شعار: “يا جامعة كفى ظلماً وطبّق القانون”.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية في إطار ضغط جماهيري للمطالبة بإنصاف النادي في الملفات العالقة، وفق ما عبر عنه أنصار الفريق خلال الوقفة.

* عبد السلام الحلاوي يعزز صفوف النادي الصفاقسي
أمضى حارس المرمى عبد السلام الحلاوي عقداً مع النادي الرياضي الصفاقسي يمتد لموسم واحد، ليصبح رابع انتدابات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية استعداداً للموسم الرياضي الجديد.
وسبق للحلاوي خوض عدة تجارب في البطولة التونسية وخارجها، حيث كانت بداياته مع اتحاد قصور الساف، قبل اللعب لفائدة نجم المتلوي، ثم خوض تجربة احترافية مع نادي أحد السعودي، ليعود بعدها إلى تونس عبر هلال الشابة والأولمبي الباجي، قبل الانتقال إلى الاتحاد المنستيري الذي تألق معه خلال الموسم الماضي.
ويأتي انتداب الحارس ضمن تحركات النادي الصفاقسي لتعزيز رصيده البشري، بعد التعاقد سابقاً مع كل من مؤمن الرحماني وغيث الصغير وحكيم موتايبي.

وفي سياق آخر، يعقد وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي، غداً الثلاثاء، اجتماعاً يضم مسؤولي النادي الصفاقسي وسكك الحديد الصفاقسي بحضور ممثلين عن الجامعة التونسية لكرة القدم، للنظر في ملف اللاعب علاء غرام.
وسيتم خلال الاجتماع بحث سبل حل الإشكال المتعلق بمناب سكك الحديد الصفاقسي من صفقة انتقال علاء غرام إلى شاختار الأوكراني، والمقدر بحوالي 860 ألف دينار، بما يضمن حصول “الرالوي” على مستحقاته وتمكين النادي الصفاقسي من مواصلة مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم المقبل.

* فخر الدين بن يوسف يعزز صفوف الملعب التونسي
أنهى الملعب التونسي، اليوم الإثنين 20 جويلية 2026، إجراءات التعاقد مع المهاجم فخر الدين بن يوسف في صفقة انتقال حر، بعد نهاية تجربته مع الاتحاد المنستيري.
وأمضى بن يوسف عقداً يمتد لموسمين مع فريق باردو، ليواصل بذلك مشواره في الرابطة المحترفة الأولى بعد تجارب عديدة داخل تونس وخارجها، أبرزها في الدوريين المصري والسعودي.
ويأتي انتداب بن يوسف في إطار تعزيز الرصيد البشري للملعب التونسي استعداداً للموسم الرياضي الجديد.

* أردا غولر يلتحق بتحضيرات ريال مدريد تحت قيادة مورينيو
التحق التركي أردا غولر بتدريبات ريال مدريد الإسباني استعداداً للموسم الرياضي الجديد، تحت إشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وشارك غولر في الحصة التدريبية التي دخل خلالها الفريق الأسبوع الثاني من فترة الإعداد، بحضور عدد من اللاعبين الأساسيين إلى جانب مجموعة من عناصر الأكاديمية، حيث ركز الإطار الفني على تمارين الاستحواذ والضغط وإنهاء الهجمات.
وفي المقابل، يواصل كل من إيدر ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريغو برامج التعافي الخاصة بهم، دون العودة إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي مع بقية زملائهم خلال هذه المرحلة التحضيرية.

* أراوخو يعود إلى تحضيرات برشلونة ويواصل التدريبات الفردية
واصل برشلونة الإسباني تحضيراته للموسم الرياضي الجديد، مع انطلاق الأسبوع الثاني من فترة الإعداد تحت إشراف المدرب الألماني هانزي فليك.
وشهدت التدريبات عودة المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو إلى الفريق بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، غير أنه اكتفى بتمارين فردية بعيداً عن المجموعة بسبب بعض الانزعاجات البدنية.
وفي المقابل، يواصل فليك رفع النسق البدني والفني للاعبين، مع منح الفرصة لعدد من عناصر الفئات السنية للمشاركة في التحضيرات بهدف تقييم جاهزيتهم قبل انطلاق الموسم الجديد.

* إيطاليا تفتح قنوات الاتصال مع غوارديولا لقيادة المنتخب
كشفت تقارير إعلامية إيطالية أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم دخل في مفاوضات مع المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا لتولي قيادة المنتخب خلال الفترة المقبلة خلفاً لجينارو غاتوزو.
وأفادت التقارير بأن المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي باولو مالديني والمستشار ليوناردو التقيا بغوارديولا في مدينة برشلونة على امتداد ثلاثة أيام، حيث تم عرض مشروعهما الرياضي ورؤيتهما لإعادة بناء المنتخب الإيطالي.
ويسعى الاتحاد الإيطالي إلى التعاقد مع المدرب السابق لمانشستر سيتي الانقليزي في إطار عملية إعادة هيكلة شاملة، بعد فشل “الأتزوري” في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

* وفاة أسطورة ليفربول الإنقليزي كيفن كيغان عن 75 عاماً
توفي النجم السابق لليفربول ومنتخب إنقلترا كيفن كيغان، اليوم الإثنين، عن عمر 75 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان، وفق ما أعلنت عائلته في بيان رسمي.
وجاء في بيان العائلة: “ببالغ الحزن والأسى نعلن وفاة كيفن كيغان عن 75 عاماً”، مؤكدة أن اللاعب والمدرب السابق كان محاطاً بزوجته وابنتيه في لحظاته الأخيرة.
ويعد كيغان أحد أبرز نجوم كرة القدم الإنجليزية، حيث تألق بقميص ليفربول وهامبورغ الألماني، وتوج بعدة ألقاب أبرزها البطولة الإنقليزية، البطولة الألمانية وكأس أوروبا، إضافة إلى حصوله على جائزة الكرة الذهبية مرتين عامي 1978 و1979.
وخلال مسيرته مع ليفربول، ساهم المهاجم الملقب بـ”الفأر الجبار” في تتويج الفريق بلقب البطولة الإنقليزية أربع مرات بين 1971 و1977، قبل انتقاله إلى هامبورغ عام 1977.
وخاض كيغان تجارب أخرى مع ساوثمبتون ونيوكاسل، قبل دخوله مجال التدريب، حيث قاد نيوكاسل للعودة إلى البطولة الممتازة عام 1993، كما أشرف على تدريب فولهام ومنتخب إنقلترا ومانشستر سيتي، قبل إنهاء مسيرته التدريبية.
وأكدت عائلته أن كيغان كان زوجاً وأباً وجداً محبوباً، كما تقدمت بالشكر إلى الفريق الطبي الذي رافقه خلال فترة علاجه، مطالبة باحترام خصوصيتها في هذه الفترة الصعبة.

