جريدة الشعب نيوز
خواطر

نداء إلى كل غيور على شركة “ستاغ” العريقة: تضامننا هو قوتنا

إلى كل زميل مباشر، وإلى كل متقاعد قضى عمره في خدمة هذه المؤسسة العريقة واسترزق منها بكرامة، وإلى أبنائهم الذين ترعرعوا في أحضانها وشهدوا تفاني آبائهم…
​إن شركتنا ليست مجرد مكان عمل، بل هي بيتنا الكبير وتاريخنا المشترك. واليوم، يواجه زملائنا رجال الميدان ضغوطاً وتحديات جسيمة أثناء تأدية واجبهم في خطوط المواجهة الأولى.
​ونخص بالذكر والتحية والتقدير:
​رجال الميدان الأشاوس في خطوط الضغط العالي، المتوسط، والمنخفض، الذين يواصلون الليل بالنهار لتأمين تدفق الطاقة.
​جنود محطات إنتاج الكهرباء والغاز، وكل الساهرين على عمليات النقل والتوزيع بدقة وأمان.
​حماة الشبكة في مركز التحكم في الطاقة (Dispatching) ومركز التحكم والمراقبة (BCC)، العيون الساهرة التي لا تنام لإبقاء النبض مستمراً.
​لذا، فإن أقل ما يمكننا تقديمه من دعم ومؤازرة لهؤلاء الأبطال، هو الكلمة الطيبة والمساندة المعنوية. عندما تقع أعينكم على منشور إيجابي أو كلمة إنصاف وإشادة بحق زملائنا في أي من هذه المواقع على صفحات “الفيسبوك”، لا تترددوا في مشاركتها وتعميمها (بارتاج).
​إن رفع معنويات رجال الميدان في كل الخطوط والمحطات ومراكز التحكم هي مسؤوليتنا جميعاً؛ فكل كلمة طيبة تنشرونها هي درع يحميهم، وكل مساس بكرامة أي عون مباشر أو متقاعد هو مساس بنا جميعاً وبكل منتسب لهذه العائلة الكبيرة والصلبة.
محمود الجلاصي
من صفحة الفرع الجامعي بالمنستير

مقالات مشابهة

الحنفية العمومية…تلك التي لا تهدأ … و ماؤها لا ينضب.

فريق النشر