38.5 C
تونس
5 أوت، 2026 20:15
جريدة الشعب نيوز
دولي

تهم تونسيين : دماء و رعب في النزل .. طعن مزدوج .. و الخلفية مخدرات

إيطاليا – شهدت إيطاليا الأسبوع الماضي حادثة خطيرة تمثلت في اعتداء شاب تونسي، برفقة أربعة آخرين ، على مواطن تونسي، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى مصابًا بكدمات في الوجه وكسر في الأنف.

وفي صباح أمس الثلاثاء 4 أوت 2026 ، تعرض الشاب التونسي، البالغ من العمر عشرين عامًا، لهجوم مماثل ، هذه المرة بسكين.

ويحقق ضباط من الشرطة في فرع إيمولا في ملابسات الحادث الذي وقعت فجر امس الثلاثاء داخل نُزُل في شارع فيلا كليليا.
حيث وصل الضباط إلى مكان الإقامة حوالي الساعة السادسة صباحًا، بعد أن أبلغهم صاحب النُزُل بإصابة اثنين من نزلائه وحاجتهما للمساعدة.

ولما وصل الأمن الى الغرفة التي يقيم فيها الشابان التونسيان ثبت انها تعرضت للنهب الكامل وكان الدم في كل مكان.

وكشفت الشرطة أن الشابين معروفان بجرائم الاتجار بالمخدرات  وقد أُصيبا الشابان البالغين من العمر عشرين عامًا والمعروفان بجرائم الاتجار بالمخدرات، بجروح نتيجة لكمات متعددة لم تُصب لحسن الحظ مناطق حساسة.

فقد تعرضا لجروح في الكتفين والذراعين . ونُقلا بواسطة المسعفين إلى قسم الطوارئ لتلقي العلاج، ثم غادرا المستشفى فورًا بعد خياطة الجروح.

لكن الشرطة تُجري الآن تحقيقًا لإعادة بناء ما حدث داخل الغرفة المستأجرة، لتحديد ما إذا كان الشابان قد اعتديا على بعضهما البعض، مثلما أفاد أحد الشهود، أم أنهما تعرضا لهجوم من شخص ثالث لاذ بالفرار، كما أوضحا هما.

وتحاول الشرطة ربط احداث عنف مماثلة في تفس ابمدينة لمعرفة ابحقيقة كاملة وان كان يوجد سيناريو لم يُعاد بناؤه بعد، يرتبط بطريقة ما بأحداث العنف الأخيرة التي وقعت ليس فقط في إيمولا، بل أيضًا في ريجيو إميليا.

وكما ذُكر، فقد أُبلغت الشرطة الأسبوع الماضي عن أحد المصابين باعتباره أحد مرتكبي الهجوم العنيف، حيث كان مسلحًا برذاذ الفلفل والهراوات، وحتى مسدس صوتي، على رجل تونسي يبلغ من العمر 28 عامًا في شارع ماركوني.

في ذلك الوقت، وأفاد الضحية بتعرضه لهجوم من قبل معارفه، الذين سرقوا منه هاتفه المحمول ومبلغ 200 يورو.

علاوة على ذلك، أبلغ ضباط الدورية في اليوم نفسه عن بعض المهاجمين: فقد التقوا بالرجل المعتدى عليه في المستشفى (ربما بهدف إقناعه بعدم الإبلاغ عنهم)، وبعد إحداث فوضى في غرفة الطوارئ، طعن أحدهم نفسه، مُحدثًا جرحًا في بطنه أمام الشرطة ورواد مستشفى سانتا ماريا ديلا سكاليتا المذعورين.

وبعد أيام قليلة ، اندلع شجار عنيف في شارع كولونا بمدينة ريدجو إميليا ، وهذه المرة أيضاً، استُخدم سلاح ناري، بل وذكر البعض استخدام ساطور. ومن بين المتشاجرين، تعرفت شرطة ريدجو إميليا على ضحية الهجوم في شارع ماركوني وأحد المهاجمين، الذي كان بحوزته حينها رسالة اتصال. دماءٌ تسيل في سلسلة من أعمال العنف امتدت كيلومترات، لكن يبدو أن جميعها مرتبطة ببعضها.

وتقول الشرطة امكانية ان تكون الجرائم في اطار نزاع بين فصيلين وفي علاقة بديون المخدرات وإدارة الساحة
فالفرضية هي أن نزاعًا ما قد نشأ بين الفصيلين، المؤلفين من مواطنين من شمال أفريقيا يسافرون بالقطار بين المدن، وجميعهم معروفون بجرائم الاتجار بالمخدرات. يبقى أن نرى ما إذا كان الدافع هو ديون المخدرات أو إدارة الساحة.

كما لم تتضح بعد ديناميكيات ومسؤوليات حادثة الطعن المزدوجة التي وقعت صباح أمس، والتي لا تزال قيد التحقيق من قبل قوات الأمن.

مقالات مشابهة

نداء إلى نقابات العالم بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

فريق النشر

عاقبته الصهيونية على موقفه من فلسطين: الرئيس الكولومبي بيترو يخسر الانتخابات

فريق النشر

العثور على تونسيين عالقين في حرقة مقابل 4000 يورو للفرد

فريق النشر Echaab News