الشعب نيوز / أبو إبراهيم – قال الأخ صلاح الدين السالمي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل ان تاريخ 05 أوت 1947 هي نقطة انطلاق التحام الحركة النقابية بالحركة الشعبية المقاومة للاستعمار.
وبين ان الاضراب الذي اقرته هياكل الاتحاد في 05 أوت كان مناجل مطالب اجتماعية وقال ان الاستعمار رفض مطالب الحركة العمالية ولذلك تمسكت بحقها في الاضراب.
وقال الأخ الأمين العام خلال احياء ذكرى 05 أوت 1947 وسط حضور نقابي حاشد بصفاقس، انه من اللافت والغريب وجود مفاوضات حول حقوق الطبقة العاملة زمن الاستعمار المباشر وزمن الحديد والنار حين كان الرصاص يدوي.
اما الآن و في زمن تونس المستقلة وتونس الحديثة وتونس البناء والتشييد تغلق منافذ الحوار الاجتماعي وتغلق تفقديات الشغل.
وقال الأخ السالمي ان النقابيين الذين تمسكوا بحقهم في الاضراب وفي الدفاع عن حقوق العمال زمن الاستعمار المباشر سيتمسكون أيضا بحقهم في الدفاع عن حقوق منظوريهم وفي الحوار.
وقال ان من حق النقابيين الذهاب إلى ما هو أوسع و أبعد من المطلب الاجتماعي وقال إن الزعيم خالد الذكر فرحات حشاد قاد هو ورفاقه في الكفاح الحركة النقابية والعمالية نحو المسألة الوطنية وبين أن من حق الاتحاد وهياكله الذهاب نحو ميادين أوسع من الحقل الاجتماعي وقال ان الاتحاد العام التونسي لن يبقى ساكنا .
وشدد الأخ الأمين العام أن الصمت تفريط في الوطن ودعا النقابيين الى عدم المساهمة في التفريط في الوطن وقال ان النقابيين مواطنون ومعنيون بالمسألة الوطنية وبمسألة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحريات العامة والفردية وقال ان الدفاع عن الحرية النقابية يفرض علينا الدفاع عن الحريات العامة والفردية ومنها حرية التعبير وحرية الرأي وحرية المعتقد وحرية الصحافة .
الأزمات المتنوعة تثبت الفشل
وقال الأخ صلاح الدين السالمي ان الاتحاد يتحدى الحكومة من خلال خبرائه في حوار مباشر حول واقع البلاد وسيعرف المواطنون ان الاتحاد على حق.
وقال الأخ الأمين العام ان الاتحاد العام التونسي للشغل هو إتحاد الإصلاح وهو على طرف نقيض مع إجراءات الحكومة التي تتطابق مع وصفة صندوق النقد الدولي التي تقوم على تقليص كل النفقات الاجتماعية وقد لاحظ الجميع ذلك من خلال رفع أسعار الدواء بنسب كبيرة.
وقال ان كل خيارات الحكومة هي تكريس لوصفة صندوق النقد الدولي ولخياراته الليبرالية وهي نفس الوصفة التي اقترحها على حكومة 2022.

