تونس – الصحافة الثقافية – أسدلت الضاحية الشمالية للعاصمة، وتحديداً مدينة حلق الوادي، الستار على فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “نسمات المتوسط”.
وجاءت سهرة الاختتام التي احتضنها فضاء الباب الإسباني مساء يوم الخميس 13 أوت 2026، استثنائية بامتياز؛ حيث زاوجت بين سحر الفن السابع وجمال الموسيقى التونسية العريقة.

تحية لـ “ابنة حلق الوادي” كلاوديا كاردينالي
انطلقت السهرة في بلمسة وفاء سينمائية؛ حيث خصصت إدارة المهرجان تكريماً بارزاً للنجمة العالمية التونسية المولد كلاوديا كاردينالي، التي تُلقب بـ “ابنة تونس وحلق الوادي”.
وتضمن هذا التكريم عرض فيلم وثائقي من سيناريو وإخراج الإعلامي والمخرج لطفي البحري، استعرض من خلاله مسيرتها الفنية الحافلة، مبرزاً ارتباطها الوجداني العميق بتونس وبمنطقة حلق الوادي التي شهدت بداياتها ومولد نجوميتها العالمية.
– شكري بوزيان يُطرب مسامع الحاضرين
تضمن الجزء الثاني من السهرة المتألق شكري بوزيان اذ اعتلى الركح مقدما لجمهور حلق الوادي باقة من أروع أغانيه التي رسخت في الذاكرة الفنية التونسية، مُطرباً مسامع الحاضرين الذين تفاعلوا بحرارة وملأوا فضاء الباب الإسباني العريق بالهتاف والتصفيق، ليعيد إلى الأذهان ألق الأغنية التونسية الملتزمة بجمال اللحن والكلمة.
– دورة ناجحة رغم التحديات
أثبتت الهيئة المديرة للمهرجان قدرتها على كسب الرهان التنظيمي في هذه الدورة الخامسة؛ حيث نجحت في تقديم برمجة متنوعة ومجانية لاقت استحسان المتساكنين والزوار. وجاءت هذه السهرة الختامية لتوثق من جديد دور حلق الوادي كمنارة للتعايش، الثقافة، والفنون بمختلف ألوانها.

