الشعب نيوز / أبو إبراهيم – توقع الأخ الحبيب الحزامي الكاتب العام للجامعة العامة للنسيج والملابس والجلود والاحذية ان تؤثر الازمة العالمية الناتجة عن الوضع الأمني الدولي و اغلاق مضيق هرمز، على سوق المحروقات والامدادات المواد الأولية وهو ما سيربك سلاسل الإنتاج والتوريد.
وقال الحزامي ان سلاسل الإنتاج والامداد في العالم مترابطة ومرتبطة بشكل كبير بحركة السلع العالمية و بالتالي فإن انعكاسات الوضع الامني الدولي على قطاع النسيج ستكون كبيرة.

كان ذلك في اطار ندوة وطنية حول أوضاع العمال والعمل اللائق في قطاع صناعة الجلود والأحذية في تونس المنعقدة يومي الجمعة و السبت 14 و15 اوت 2026 بالتعاون بين الجامعة العامة والاتحاد الدولي للصناعات.
وقال الأخ الكاتب العام ان الوضع الدولي ستنعكس على الوضع الوطني وانه من المتوقع ان تشهد الكثير من الشركات صعوبات قد تؤدي الى الغلق واعتبر الحزامي ان هذا الواقع يستوجب الحوار الاجتماعي خاصة وان القطاع يشكو من عديد الإشكاليات الاجتماعية.
وقال الأخ الكاتب العام ان الحوار هو الحل الوحيد لتجاوز كل الخلافات والإشكاليات الاجتماعية العميقة ودعا سلطة الاشراف الى تحمل مسؤولياتها في إعادة الحوار الاجتماعي ودعمه ورعايتها محذرا من إمكانية حدوث انفلات اجتماعي نتيجة الأوضاع التي وصفها بالصعبة والمعقدة.
وقدم الخبير في التشريعات الشغلية والأستاذ الجامعي عبد السلام النصيري مداخلة حول أوضاع العمال والعمل اللائق في قطاع صناعة الجلود والاحذية في تونس قراءة نقدية في الاتفاقية المشتركة القطاعية ومحلقاتها التعديلية وافاق تطويرها.
وتشكو الاتفاقية من التقادم والعدم ملاءمة العصر وما حصل من تطورات تقنية.
