33.5 C
تونس
21 أوت، 2026 11:14
جريدة الشعب نيوز
آراء حرة

الاتحاد العام التونسي للشغل و ما أدراك

بقلم المحامي جلال الهمامي – الحق النقابي والدفاع عن حقوق الأجراء مضمون ومكفول ولا بد من هيكلته وتأطيره و يبقى الاتحاد العام التونسي للشغل الممثل التاريخي و ذو الاكثر تمثيلية في جميع القطاعات ومجال هاته الكلمات ليس ازمة الاتحاد والمتسبب وو من ذلك الخطاب .

بالامس نفذ عمال وسائقي معدات نقل المحروقات وقفة احتجاجية سماها البعض اضراب وان كانت مطالبهم مشروعة ولم تجد من السلط سوى المماطلة والتسويف النتيجة كانت حينية طوابير وهالة هلع وسعي الجميع للتزود بالوقود خشية نفاذه .

تدخلت هياكل الاتحاد حينا وتمكنت من رفع الاحتجاج مع الحفاظ على حق العملة وليس الموضوع البحث في كيف .
عديد الرسائل تستخلص من الواقعة .

1/ غاية السلطة معلومة بقائها الواحد الاوحد الفاعل الوحيد في جميع المجالات خلق حالة من التصحر من حيث التنظم والتمثيلية وذلك بالقضاء على الاجسام الوسيطةفي الحقل السياسي واستغلت ازمة الثقة بين المواطن وهاته المكونات اضافة لضعف مردودها وبقائها في خانات ردود الفعل دون تصور او برامج .

2/ استهداف المنظمات الاجتماعية ومحاولة تجفيف منابعها والتضييق على تمويلاتها كغلق باب الاقتطاع الالي للانخراطات للاتحاد والسعي قدما بالدفع نحو المواجهة مع هيئة المحامين وغلق مقصود للتفاوض بشأن مرفق العدالة وما يعانيه ومنظمة الاعراف وهي في حالة موت سريري ايقاف عن النشاط لعديد الجمعيات والمنظمات مع الشيطنة ورفع سيف السجون في حق العديد من مسيريها .

3 / بالملموس اتضح عجز السلطة وعدم قدرتها ادارة الشان العام بمفردها فلولا الاتحاد لما تمكنت من ارجاع نسق التزود بالوقود الى حالته العادية والقضاء على حالة السخط والاحتقان لعل السلطة كانت تحضر كبش الفداء والشماعة بخطابها العهود مؤامرات اضراب غير شرعي الغاية منه خدمة اجندات معلومة تصرف الاتحاد برصانة اسقط الذريعة بل اثبت وان مسالة تهميشه وان كان في ازمة وهم في وهم  على يقين وانه من باب التمني هل استوعبت السلطة الدرس واقتنعت بالبديهي وهو  لادولة ديمقراطية اجتماعية بدون فعل سياسي ومنظمات في شتى المجالات .

مقالات مشابهة

بعد 28 سنة تدريس، اكتشفت الإدارة أنني لا أُدرّس الفلسفة، أنا أسدّ الشغور.

فريق النشر

كلما ضاقت مساحات العمل النقابي تزايدت الحركات الاحتجاجية الفجئية

فريق النشر Echaab News

الترحيل القسري وما بعد العودة : مسؤولية الدولة أمام معاناة المرحّلين

فريق النشر Echaab News