الشعب نيوز / بنقردان – حمّل الاتحاد المحلي للشغل ببنقردان السلطة مسؤولية فاجعة غرق المركب الذي كان يقل عددا من شباب المدينة، معتبرا أن التضييق الاقتصادي المتواصل الذي تعيشه الجهة ساهم في دفع الشباب إلى المخاطرة بحياتهم عبر البحر بحثا عن فرص أفضل للعيش.
وأشار الاتحاد المحلي ، في بيان صادر عنه اليوم الأحد 23 أوت 2026 ، إلى أن يوم الأربعاء 19 أوت 2026 شهد فاجعة أليمة لمدينة بنقردان، بعد تحطم المركب الذي كان يقل مجموعة من شبابها، ما خلف حالة من الحزن واللوعة لدى عائلات المفقودين وأهالي المدينة، مؤكدا أنه لم يتم، إلى حد صدور البيان، تسجيل نجاة سوى شخص واحد، في انتظار العثور على بقية المفقودين.
وتقدم أعضاء الاتحاد المحلي للشغل ببنقردان بالترحم على أرواح الضحايا، متوجهين بالتعازي إلى عائلاتهم وذويهم، ومعربين عن أملهم في العثور على بقية المفقودين سالمين.
كما عبر الاتحاد عن مساندته وتضامنه الكامل مع عائلات الضحايا، في وقت شهدت فيه المدينة، وفق البيان، احتقانا متزايدا وتحركات احتجاجية على خلفية الفاجعة.
وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد المحلي دعمه لمطالب المحتجين، داعيا إلى الالتزام بالسلمية والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة خلال التحركات الاحتجاجية.
كما دعا السلطة إلى فتح باب الحوار مع مكونات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الاتحاد العام التونسي للشغل، من أجل معالجة الإشكاليات التنموية والاجتماعية التي تعيشها الجهة، خاصة في مجالي التنمية والتشغيل، إلى جانب تطبيق الاتفاقيات الممضاة.
وجدد الاتحاد المحلي للشغل ببنقردان مطالبته الحكومة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول لمشاكل التجارة البينية عبر معبر رأس جدير، ووضع حد لما وصفه بالتجاوزات في حق المواطنين من الجانبين.
واعتبر الاتحاد أن معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في بنقردان تظل ضرورية للحد من المخاطر التي تدفع الشباب إلى خوض رحلات بحرية محفوفة بالموت بحثا عن فرص للعيش وتحقيق طموحاتهم.
