برلين / وكالات – تواجه شركة “فولكسفاغن” الألمانية مرحلة اقتصادية صعبة، في ظل استعدادها لطرح خطة جديدة لإعادة الهيكلة قد تشمل نحو 50 ألف وظيفة إضافية، وذلك بعد خطة سابقة أُعلنت سنة 2024 وشملت عددا مماثلا من الوظائف.
وتثير الخطة الجديدة مخاوف بشأن مستقبل عدد من المصانع الألمانية التابعة للمجموعة، من بينها مصانع إمدن وهانوفر وتسفيكاو ونيكارزولم، في وقت أكدت فيه الإدارة أن إغلاق المصانع سيظل الخيار الأخير .
وتعارض النقابات والعمال التوجه نحو تقليص الوظائف وخفض التكاليف، معتبرين أن هذه الإجراءات وحدها لن تكون كافية لمعالجة الصعوبات التي تواجهها الشركة، وسط إمكانية اللجوء إلى الإضرابات والتحركات الاحتجاجية للدفاع عن مواطن الشغل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه “فولكسفاغن” ضغوطا متزايدة، خاصة بفعل المنافسة القوية من الشركات الصينية في السوقين الصينية والأوروبية، إلى جانب التحديات التي يفرضها السوق الأمريكية والرسوم الجمركية.
ورغم حجم الصعوبات، فإن الشركة ليست مهددة بالإفلاس، ولا تزال تحقق أرباحا، لكنها تمر بمرحلة اقتصادية معقدة تدفع إدارتها إلى التوجه نحو إعادة هيكلة واسعة بهدف خفض التكاليف وتعزيز قدرتها على المنافسة.
