36.7 C
تونس
27 أوت، 2026 22:57
جريدة الشعب نيوز
وطني

معتقلو هيئة أسطول الصمود يطالبون بإطلاق سراحهم ويؤكدون مواصلة النضال من داخل السجن

الشعب نيوز / تونس – وجّه أعضاء هيئة أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة، غسان الهنشيري وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي، رسالة من سجن المرناقية إلى الشعب التونسي وكل أحرار العالم، أكدوا فيها تمسّكهم ببراءتهم وصمودهم رغم مرور أكثر من خمسة أشهر على إيقافهم دون محاكمة، معتبرين أن التهم الموجهة إليهم «كيدية وباطلة» وتهدف، وفق رسالتهم، إلى تجريم تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومشاركتهم في تنظيم قافلة الصمود المغاربية وأسـطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة.

وأشار المعتقلون إلى أن الرسالة تتزامن مع الذكرى الأولى لتنظيم أسطول الصمود، الذي وصفوه بأنه أحد أكبر التحركات التضامنية مع فلسطين، بمشاركة مئات المتضامنين من 74 جنسية، واستحضروا مشاهد توافد عشرات الآلاف من التونسيين والتونسيات لتوديع المشاركين، إلى جانب التضامن الشعبي الذي رافق قافلة الصمود نحو الحدود الليبية.

وأكد الموقعون أن إيقافهم يتزامن، وفق تقديرهم، مع تصاعد التضامن الدولي مع غزة، معتبرين أنهم الوحيدون من بين منظمي ومشاركي الأسطول من مختلف أنحاء العالم الذين يواجهون السجن والتتبع القضائي، كما تحدثوا عن تدهور ظروف اعتقالهم وسوء معاملتهم.

وتطرقت الرسالة إلى الوضع الصحي لغسان الهنشيري، الذي قال المعتقلون إنه يعاني من مضاعفات ناجمة عن إصابة على مستوى الرأس تعرض لها خلال اعتقاله من قبل القوات الإسرائيلية، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وتمكينه من الرعاية الطبية المختصة. كما أشاروا إلى الحكم بالسجن سبعة أشهر على غسان البوغديري على خلفية مشاركته في احتجاجات مرتبطة بحملة ضد تورط شركة «ميرسك» في نقل الأسلحة إلى إسرائيل، مؤكدين أن وضعه الصحي بدوره يثير القلق.

كما لفت المعتقلون إلى الوضعية العائلية والصحية لنبيل الشنوفي، مشيرين إلى أنه أب لثلاثة أطفال، من بينهم رضيع، وأن إيقافه حرمه من رعاية أبنائه وحضنه في مرحلة يحتاجون فيها إليه.

وفي ما يتعلق بوائل نوار، عبّر الموقعون عن مساندتهم المطلقة لإضراب الجوع الذي يخوضه منذ 16 أوت الجاري، معتبرين أن دخوله في الإضراب جاء احتجاجا على ما وصفوه بالتعسف والتنكيل، ومؤكدين استعدادهم للنضال من أجل إطلاق سراحهم.

وشدد أعضاء هيئة أسطول الصمود في رسالتهم على تمسكهم بالقضية الفلسطينية، مؤكدين أن ما يعيشونه داخل السجن لا يقارن، وفق تعبيرهم، بمعاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة والشتات، ومجددين دعوتهم إلى مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني والعمل من أجل وقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى.

كما عبّروا عن مواقفهم تجاه عدد من القضايا الوطنية في تونس، من بينها السيادة والكرامة والظروف الاجتماعية والاقتصادية والحريات، إلى جانب موقفهم الرافض للتطبيع، مؤكدين أن موقفهم من القضية الفلسطينية يستند إلى ما وصفوه بتاريخ تونس في دعم القضية الفلسطينية منذ سنة 1948.

وختم المعتقلون رسالتهم بالتأكيد على أن مساندتهم لإضراب وائل نوار ستتواصل، وأنهم متمسكون ببراءتهم ويطالبون بإطلاق سراحهم فورا وغلق الملف ورفع ما اعتبروه مظلمة عنهم وعن عائلاتهم، مجددين شعاراتهم الداعية إلى الحرية والنضال والتضامن مع فلسطين.

مقالات مشابهة

الصناديق الاجتماعية: ديون متراكمة، حسابات غير مكتملة وإصلاح مؤجل

فريق النشر

محطة تونس البحرية “TGM” : فوضى التاكسي الجماعي تخنق المرفق العمومي و تُعطّل الحافلات

فريق النشر Echaab News

تنبيه بالاضراب في قطاع شاحنات نقل المحروقات يومي 23 و 24 سبتمبر

فريق النشر