الشعب نيوز/ بلاغات – في بلاغ موجه إلى الرأي العام الوطني، أعلن اليوم الاربعاء 23 سبتمبر المناضل وائل نوار قراره بتعليق إضراب الجوع الذي خاضه لمدة 38 يوما متواصلة دفاعًا عن حريته وكرامته واحتجاجا على استمرار إيقافه.
وقال انه اتخذ هذا القرار استجابة للنداءات الصادقة التي وجهها إليه كل من سانده وتضامن معه من منظمات وطنية وقوى سياسية ومدنية وشخصيات مستقلة ومناضلة، وبناءً على إلحاح هيئة الدفاع التي تابعت عن كثب وضعه الصحي وما بلغته حالته من خطورة. كما كان لرسائل رفاقه وأصدقائه الذين أوقفوا على خلفية التحركات الاحتجاجية المطالبة بإطلاق سراحهم، أثر بالغ في نفسه، وكان لها دور حاسم في اتخاذ هذا القرار.
واضاف انه وصلته نداءات الرفاق والاصدقاء، و أنه شعر بما حملته مواققهم من وفاء وشجاعة وتضامن، و أنه لن ينسى ما تحملوه من تبعات وما قدموه من تضحيات دفاعًا عن الحق المشروع في الحرية. وخص وائل نوار المحامي الاستاذ العياشي الهمامي بكل عبارات الشكر والوفاء والتقدير على تضامنه النبيل معه، من خلال خوضه إضراب جوع تضامني من داخل سجنه.
بنفس المناسبة، دعا وائل نوار رفاقه من مناضلي أسطول الصمود الموقوفين معه، غسان الهنشيري وغسان بوغديري ونبيل الشنوفي، إلى رفع إضرابهم عن الطعام حفاظا على سلامتهم ومواصلة طريق الثبات والنضال والصمود.مؤكدا إن رفع الإضراب لا يعني التراجع عن المطالب أو التخلي عن القضية، وإنما هو استمرار للنضال بوسائل أخرى، مع الحفاظ على الحياة والصحة.
وجاء في البلاغ أنه “إذا كان وقوفنا إلى جانب فلسطين قد كلفنا غاليًا، فإن ما دفعناه لا يساوي شيئًا أمام تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده اليومي. لقد كنا مستعدين للاستشهاد من أجل محاولة كسر الحصار المفروض عليه، والإسهام في تسليط الضوء على الإبادة الجماعية التي يتعرض لها، وإيصال صوته إلى العالم. وسيظل انحيازنا إلى فلسطين ثابتا لا تهزه السجون ولا حملات التشويه.”
وختم وائل نوار البلاغ بالتوجه ،اولا وأخيرا، بالشكر إلى عائلته التي تحملت معه مرارة هذه المحنة، إلى جواهر يسار وصمود. حيث قرر كما قال “أن أعيش من أجلكم، وأن أواصل النضال ثابتا كما عرفتموني”.
