الشعب نيوز / ضياء تقتق – ﺍﺣﺘﻀﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ، ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ 7 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2026، ﻭﺭﺷﺔ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻧّﻈﻤﻬﺎ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻺﻋﻼﻡ، ﻭﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ (UNI Globalunion).
ﻭﺗﻮّﺟﻬﺖ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺎﺑﺎﺕ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ ﻭﺍﻟﻠﻒ ﻭﺍﻟﻮﺭﻕ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺑﻦ ﻋﺮﻭﺱ ﻭﺻﻔﺎﻗﺲ ﻭﻧﺎﺑﻞ ﻭﺍﻟﻘﺼﺮﻳﻦ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺟﻐﺮﺍﻓًﻴﺎ ﻭﺗﻨّﻮﻉ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ.
ﻭﺗﻤﺤﻮﺭﺕ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﺣﻮﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﻣﺘﺮﺍﺑﻄﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻢ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺇﻃﺎﺭﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺗﺤﻜﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ.
وﻗﺪ ﺍﻓﺘﺘﺢ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﺳﻠﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻤﻴﺮﻱ، ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﻌﻮﻳﻨﻲ، ﺍﻟﻤﻨﺴﻖ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﺸﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﺤﻴﻤﻲ، ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ، ﻭﺻﺒﺮﻱ ﺍﻟﻤﺎﻧﺴﻲ، ﻋﻀﻮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻺﻋﻼﻡ.
ﻛﻤﺎ ﺣﻀﺮ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻱ، ﺍﻷﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺍﻻﺥ ﻓﺨﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﻮﻳﺘﻲ، ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ.
ﻭ ﻳﺪﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ﻟﻸﻗﺴﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻲ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻋﻤًﻼ ﻣﺸﺘﺮًﻛﺎ ﻻ ﻳﺨﺺ ﻗﺴًﻤﺎ ﺑﻌﻴﻨﻪ.
ﻭﺗﻨﻌﻘﺪ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌّﻘﺪ، ﻳﺘﺴﻢ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺗﻌﻄﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺗﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻳﺔ ﻭﺗﺴﻠﻴﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻠّﺤﺔ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ.
ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﻌﻮﻳﻨﻲ : ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﺘﺤﻴﻴﻦ
ﺍﺳﺘﻬﻞ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﻌﻮﻳﻨﻲ ﻣﺪﺍﺧﻠﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺄﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻹﻃﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻘﻄﺎﻉ المطابع ﻭﺍﻟﻠﻒ ﻭﺍﻟﻮﺭﻕ ﻣّﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺮﺍﻣﻬﺎ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﺸﺒﻜﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﺔ ﺻﻠﺒﻪ.
ﻭ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﺎﻧًﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻻﺣﻜﺎﻡ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺃﻋﻤﻖ.
ﻭﺑّﻴﻦ ﺃﻥ ﺳﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺳُﺘﺒﺤﺚ ﻻﺣًﻘﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻜّﻮﻧﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻮﺭﺷﺎﺕ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻳﻨﺪﺭﺝ ﺿﻤﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ، ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.
ﻭﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺑﺤﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ، ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌًﻀﺎ ﻭﻳﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﻛﻤﺎ ُﺗﻌﺎﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ.
ﻭﺷّﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ُﺗﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺿﻊ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.
ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺟًﺪﺍ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻟﻼﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻭﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ، ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺑﺨﻄﻂ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻓﻮﺭ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ.
ﺳﻠﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻤﻴﺮﻱ : ﻗﻄﺎﻉ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﻓﺮﺹ ﻣﻬﺪﻭﺭﺓ
أﻛﺪ ﺳﻠﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻤﻴﺮﻱ ﺃﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ُﺗﻬﺪﺭ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ.
ﻭﺳﺎﻕ ﻣﺜﺎًﻻ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ Brexit، ﻣﻌﺘﺒًﺮﺍ ﺃﻥ ﺳﻮًﻗﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ
ﺗﻮﻧﺲ ﻋﻤﻠﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻌﺠﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﻮﺭﻕ ﻗﺎﺋﻤﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺘﻮﻗﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ.
ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﻏﺎﺋﺒﺔ.
ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻤّﺮ ﺑﻮﺿﻊ ﺻﻌﺐ ﺟًﺪﺍ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋًﻴﺎ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩًﻳﺎ، ﻭﺇﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ، ﻭﻓﻖ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ، ﻣﺴﺘﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺴﻴﺮﺓ 17 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺿﻤﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﺗﻨﺴﻴﻘﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ.
و ﺫّﻛﺮ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺴﻤﻴﺮﻱ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻨﺬ ﻣﺆﺗﻤﺮﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﺑﻌﺚ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻗﺼﺪ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﺈﻗﺮﺍﺭ ﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺩﻓﻊ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺧﺎﺻﺔ.
ﻛﻤﺎ ﺍﻛﺪ ﺍﻷﺥ ﺳﻠﻮﺍﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻻ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﺼﻌﺐ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺿﻤﻦ توجه ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻳﻄﺎﻝ ﺑﻠﺪﺍًﻧﺎ ﻋﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﻭﻋًﻴﺎ ﻣﻀﺎﻋًﻔﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ.
ﻭﺟّﺪﺩ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﺎٍﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﻭﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ، ﻻ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ، ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻳﻮﻡ 17 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻟﺮﻣﺰﻳﺘﻪ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ُﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻻﺣًﻘﺎ.

